• فارسی
  • English
BrandBrand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إيران تنفي أي دور لها في حادثة "فيرفورد" وتستدعي السفير البريطاني لديها

1 أكتوبر 2026، 15:51 غرينتش+1

أفادت هيئة الإذاعة والتليفزيون الإيرانية، الخميس 1 أكتوبر (تشرين الأول)، باستدعاء السفير البريطاني لدى طهران إلى وزارة الخارجية على خلفية تصريحات رئيس الوزراء البريطاني، آندي برنهام، بشأن دور إيران في حادثة قاعدة "فيرفورد" الجوية.

وكان برنهام قد قال في وقت سابق إن هناك "مؤشرات قوية" على ضلوع النظام الإيراني في هذه الحادثة.

وبحسب هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، رفض نائب وزير الخارجية الإيراني، مجيد تخت روانجي، هذه التصريحات خلال لقائه السفير البريطاني، وأبلغه احتجاج طهران عليها. كما طالب تخت روانجي الحكومة البريطانية بتقديم توضيح رسمي بشأن هذا الموضوع.

الأكثر مشاهدة

ترامب: نفاضل بين القضاء على النظام الإيراني نهائيًا أو تركه "يتحلل" وينهار تدريجيًا
1

ترامب: نفاضل بين القضاء على النظام الإيراني نهائيًا أو تركه "يتحلل" وينهار تدريجيًا

2

بينهم امرأتان.. إعدام ما لا يقل عن 79 شخصًا شنقًا خلال 30 يومًا فقط في إيران

3

فائض بملايين الأطنان من الغاز المسال.. الحصار الأميركي يخنق النفط الإيراني

4
صحف إيران:

هدوء قبل العاصفة.. والحرب الشاملة.. واحتجاجات أوروبا.. ونهج كربلاء.. وزيادة أسعار الإنترنت

5

"وول ستريت جورنال": إيران تهدد باستهداف المطارات وخطوط النفط في المنطقة إذا تجددت الهجمات

Banner
•
•
•

المقالات ذات الصلة

تعثر المفاوضات مع واشنطن.. والتحركات العسكرية.. والحسابات الصينية.. و"المسكنات" الاقتصادية

1 أكتوبر 2026، 12:35 غرينتش+1
100%

سلطت الصحافة الإيرانية الصادرة، يوم الخميس 1 أكتوبر (تشرين الأول)، الضوء على تعثر المسار التفاوضي مع واشنطن، والانسحاب العسكري الأميركي من العراق، وتحاشي الصين الانخراط المباشر في الحرب، بجانب الانتقادات الموجهة داخليًا للحلول الاقتصادية المؤقتة في مواجهة التضخم وتهاوي العملة.

وكانت المفاوضات الإيرانية- الأميركية قد دخلت، بحسب صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، مرحلة اختبار التعهدات بعد وصول الرد الأميركي عبر الوسطاء، حيث تكمن العقدة الأساسية في ترتيب تسلسل الخطوات وآلية التنفيذ، وسط مساعٍ لتحويل التعهدات العامة إلى جدول زمني واضح وضمانات ملزمة.

وكشفت صحيفة "آرمان ملي" عن مساعٍ قطرية متواصلة لإحياء التفاوض وتقريب وجهات النظر بشأن المقترح الإيراني ذي البنود السبعة، رغم العقوبات الأميركية الجديدة.

وسلط تقرير لصحيفة "شرق" الإصلاحية الضوء على هشاشة الدبلوماسية غير المباشرة الممتدة عبر وساطات قطرية وباكستانية ومصرية، وتزامن هذا التعثر مع تحركات عسكرية واستمرار الضغوط الأمنية، رغم إبداء وكالة الطاقة الذرية استعدادها لاستئناف التفتيش.

وأكد تقرير لصحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة أن انعدام الثقة يمثل عائقًا أمام الوساطة القطرية، بالتوازي مع تصاعد الضغوط الاستراتيجية والاقتصادية على الولايات المتحدة، على حد تعبير الصحيفة.

وربطت صحيفة "قدس" بين تزامن استهداف السفن المخالفة في هرمز، ووصول الرد الأميركي على المقترح الإيراني عبر قطر، وإتمام الانسحاب الأميركي من العراق، لتأكيد تحول النفوذ الأميركي إلى أدوات مالية ودبلوماسية.

وفي إطار جهود تعزيز الانسجام الداخلي، فقد شدد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان خلال لقاء نشطاء وسياسيين إصلاحيين، على ضرورة إحياء تفاهم إسلام آباد، بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، وأكد ضرورة الشفافية مع الشارع ومواصلة المسار التفاوضي لإعادة الاستقرار والنهوض بالوضع المعيشي للمواطنين.

ووصفت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية نهج التيار الإصلاحي تجاه الحكومة بـ "النقد المشفق"، وسط تطلعات لتحقيق وعودها الاقتصادية والدولية.

ووفق صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، تسعى حكومة بزشكيان لإنجاح تفاهم إسلام آباد على أسس متكافئة تُحقق السلام الإقليمي، مع ربط استقرار السياسة الخارجية بالتزام الدولة الأخلاقي في تحسين رفاهية المواطنين وصون حقوقهم.

وفي المقابل وصفت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة اللقاء ذاته بـ "جلسة سمر عقيمة" مع أصحاب مقولة لا نستطيع في وقت تجاوز فيه الدولار 250 ألف تومان وبلغ التضخم مستويات قياسية. واتهمت الحكومة بالارتهان لأوهام التنازل للغرب ومذكرة إسلام آباد الميتة، على حد تعبير الصحيفة. كما دعت إلى تبني تموضع حربي شامل.

وعلى الجانب الاقتصادي، أكدت صحيفة "همشهري" المقربة من بلدية طهران، اعتماد الاقتصاد الإيراني حزمة مسكنات لمواجهة الضغوط دون حلول جذرية؛ عبر ضخ ملياري دولار، وزيادة الدعم لبطاقات السلع، وتثبيت أسعار 12 سلعة أساسية بطهران.

ونقلت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية عن الخبير الاقتصادي، كامران ندري، أن ضخ البنك المركزي مبلغ ملياري دولار، وتشديد الرقابة المالية، إنما يمثلان معالجة وقتية للأعراض، مؤكدًا أن كبح مضاربات سوق الصرف يستلزم بناء مصداقية نقدية ومعالجة مسببات القلق السياسي.

وإقليميًا، أكدت صحيفة "وطن امروز" الأصولية أن الانسحاب العسكري الأميركي من العراق إنما يكشف عجز التفوق الميداني عن تحقيق نجاح سياسي، مخلفًا خسائر بشرية وتكلفة قاربت 3 تريليونات دولار، مما فتح الباب لاستعادة السيادة الوطنية وصعود النفوذ الإقليمي المقاوم بالمنطقة.

100%

وشكك الكاتب مسعود أكبري، في مقال بصحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، في الانسحاب الأميركي من العراق، وأكد أنه مجرد إعادة تشكيل للحضور عبر الاستخبارات والتعاون الأمني والتحكم بالمجال الجوي.. مشيرًا إلى أن استمرار الهيمنة على عائدات النفط والدولار يحولان دون فرض بغداد لاستقلاليتها المالية والسياسية.

وانتقدت صحيفة "قدس" الأصولية ارتهان بغداد المالي لواشنطن رغم خروج القوات العسكرية، ودعت الحكومة العراقية لتفكيك هذه الهيمنة عبر التخلي عن التعامل بالدولار في تجارة النفط، والاعتماد على اليوان والذهب لتسوية المستحقات والديون الدولية، لا سيما مع طهران.

ووفق صحيفة "اطلاعات" المعتدلة يمثل انتهاء مهمة التحالف اختبارًا لقدرة المؤسسات الوطنية في العراق على إدارة الأمن، وسط استمرار الدعم الاستخباراتي الأميركي الذي يطرح تساؤلات حول طبيعة النفوذ القادم.

وعلى صعيد آخر تداولت الصحف الأصولية، مثل "آكاه" و"جوان" وغيرهما تحذيرات أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، من نتائج استضافة القواعد الأميركية، ودعا لاستخلاص الدروس وتجنب أي دور في التصعيد ضد إيران.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"خراسان": حادث "فلاي دبي".. توظيف أمني لتمرير التصعيد ضد إيران

100%


حلل تقرير لصحيفة "خراسان" الأصولية، المقربة من رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، حادثة طائرة فلاي دبي، وأنها تتجاوز كونها حادثًا أمنيًا عابرًا، حيث جرى توظيفها سياسيًا بالتزامن مع زيارة بنيامين نتنياهو إلى أبوظبي لتأطير التصعيد واستثمار المخاوف الأمنية بالمنطقة.

وتحدث التقرير عن "مساعي إسرائيل لدفع الدول الخليجية نحو قبول خيارات تصعيدية جديدة ضد إيران، في وقت تضغط فيه واشنطن لتنسيق عسكري أكبر في باب المندب وتلجأ للسحب من احتياطي النفطي الاستراتيجي تحسبًا لاضطراب الإمدادات".

وأكد التقرير أن "إبقاء الملف الأمني في صدارة المشهد يخدم حسابات نتنياهو الانتخابية والسياسية، وأن الاستغلال السريع للحادثة يندرج ضمن محاولة أوسع لإعادة ترتيب المواقف الإقليمية وتمرير مواجهة جديدة مع طهران".

"اقتصاد سرآمد": الصين لا ترغب بالانخراط العسكري المباشر في الحرب

100%


حلل الكاتب مرتضى فاخري، في مقال بصحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية، حسابات الصين تجاه الحرب في إيران، مؤكدًا أن بكين تتعامل مع الصراع كاختبار لأمن الطاقة والتجارة وممرات الملاحة دون رغبة في الانخراط العسكري المباشر".

وأوضح: "لا تعد الشراكة الاستراتيجية بين طهران وبكين تحالفًا دفاعيًا يلزم الصين بالتدخل العسكري لحماية إيران، مشيرًا إلى أن الحسابات الصينية تتركز على تحاشي الصدام المباشر مع واشنطن وتجنب الاضطرابات في مضيق هرمز".

وخلص إلى "انتقاد الرهان على توفير مظلة أمنية صينية لإيران"، مشددًا على أن الدور الأكثر واقعية لبكين يتلخص في الوساطة وتخفيف التصعيد لحماية مصالحها الاقتصادية وسلاسل الإمداد مع الحفاظ على هامش مناورتها الاستراتيجية".

"إيران": استجواب الوزراء توظيف سياسي يعيق عمل السلطة

100%


انتقد تقرير صحيفة "إيران" الرسمية مساعي 64 نائبًا بالبرلمان لاستجواب وزير التعاون والعمل والرفاه الاجتماعي أحمد ميدري، ووصف اللجوء المبكر إلى هذه الأداة الرقابية بالتوظيف السياسي الذي يعيق عمل السلطة التنفيذية بدل تقديم حلول موضوعية للأزمات.

واستعرض التقرير موقف القيادة التنفيذية الرافض لهذا التوجه؛ حيث أكد الرئيس مسعود بزشكيان أن إقالة المسؤولين لا تعالج المشكلات الهيكلية، فيما شدد نائبه الأول، محمد رضا عارف، على أن أي تعديل وزاري، حال الحاجة، يجب أن يصدر عن الحكومة ذاتها.

وفنّد التقرير "مبررات الاستجواب المرتبطة بالتعيينات وغياب الوزير عن الجلسات"، مشيرًا إلى أن "النواب يتجاهلون التراكمات الهيكلية وتداعيات الحرب، ومحذرًا من أن تسييس الرقابة يرفع كلفة الإدارة المباشرة ويُقوّض الاستقرار السياسي للبلاد".

"جهان صنعت": التضخم الإيراني.. الغلاء يتجاوز حدود المائدة!!

100%


حذر تقرير لصحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية من اتساع نطاق الضغوط التضخمية في إيران وتجاوزها السلع الغذائية إلى مختلف بنود الإنفاق الأسري، مشيرًا إلى أن التضخم النقطي بلغ 89.8 في المائة، خلال سبتمبر الماضي، مما يوسّع الفجوة بين الدخل وتكاليف المعيشة.

وأوضح التقرير أن "تباطؤ المعدل الشهري لبعض المواد لا يعني هبوط الأسعار بل استمرار ارتفاعها"، مؤكدًا تسجيل زيادات قياسية استثنائية في سلة الغذاء، حيث تجاوز التضخم النقطي للمشروبات والأغذية 121 في المائة، بينما قفزت أسعار الزيوت والدهون بنسبة 257 في المائة.

وكشف التقرير عن "امتداد موجة الغلاء إلى قطاعات النقل والاتصالات والخدمات والسلع المعمرة، مما يقلص قدرة الأسر على التكيف المالي، وتحويل الأزمة الاقتصادية من مجرد غلاء أسعار إلى تآكل متراكم ومستمر للقدرة الشرائية للشارع الإيراني".

"آرمان امروز": الانتخابات الأميركية والإسرائيلية استفتاء على أداء ترامب ونتنياهو

100%


ناقش الكاتب حميد روشنائي، في مقال بصحيفة "آرمان امروز" الإصلاحية، أثر الانتخابات المرتقبة في الولايات المتحدة وإسرائيل على مسار الحرب مع إيران، واعتبارها بمثابة استفتاء على أداء ترامب ونتنياهو في ظل تراجع شعبيتهما وتصاعد الرفض الشعبي للتبعات الاقتصادية والسياسية للصراع.

واستعرض "سيناريوهات فوز أو هزيمة كليهما"، موضحًا سعى ترامب لوقف الحرب مؤقتًا لخفض أسعار الوقود واستمالة الناخبين، بينما يحاول نتنياهو توظيف الاغتيالات الإقليمية للبقاء في السلطة، وحذر من "تداعيات فوزهما على تعزيز النهج المتصلب، في حين ستفرض هزيمتهما قيودًا تشريعية وسياسية جديدة".

وخلص إلى أن "الانتخابات تظل شأنًا داخليًا لن يتسبب في تحول جذري في جوهر المواجهة الشاملة ضد إيران؛ إذ لن تتغير العقيدة الاستراتيجية للكيان الإسرائيلي أو واشنطن، مما يتطلب من طهران الاعتماد على ذاتها والتركيز على حماية مصالحها الوطنية بعيدًا عن الرهان على صناديق الاقتراع الخارجية".

"أكسيوس": وزير الخارجية الأميركي أمر بطرد الوفد الإيراني من نيويورك بعد تعثر المفاوضات

1 أكتوبر 2026، 11:23 غرينتش+1
100%

أفاد موقع "أكسيوس"، نقلاً عن مسؤول أميركي ومصدر آخر مطلع، بأن وزير خارجية الولايات المتحدة، ماركو روبيو، طلب، مغادرة الوفد الإيراني الولايات المتحدة فورًا، الاثنين 28 سبتمبر (أيلول) الماضي، بعد وصول المفاوضات مع طهران إلى طريق مسدود.

وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، من بين أعضاء الوفد الذي توجه إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وبحسب التقرير، أبلغت البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة، مساء الاثنين، ممثلي إيران، بناءً على تعليمات روبيو، بأن الوفد المرافق لعراقجي يجب أن يغادر نيويورك فورًا.

وبعد ساعات، توجه الوفد الإيراني إلى المطار، وغادر نيويورك في رحلة عند الساعة 1:20 فجر الثلاثاء (بتوقيت نيويورك) متوجهًا إلى الدوحة. إلا أن المصدر الثاني في "أكسيوس" أكد طلب الولايات المتحدة مغادرة الوفد، لكنه قال إن عراقجي كان مقررًا له مسبقًا أن يبدأ رحلة عودته إلى طهران مساء الاثنين. وكانت وسائل الإعلام الإيرانية قد أعلنت، في المقابل، أن عراقجي سيبقى في نيويورك حتى الأربعاء.

وقال المسؤول الأميركي لـ "أكسيوس": "روبيو أخرج الوفد الإيراني الذي بقي أكثر مما كان مقبولاً. كانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد انتهت، ولذلك حان وقت مغادرتهم".

جهود الوسطاء القطريين لم تؤدِّ إلى انفراجة

بحسب "أكسيوس"، كان البيت الأبيض يأمل في إحراز تقدم في المفاوضات مع إيران، صباح الاثنين الماضي، لكن بحلول أواخر بعد الظهر اتضح أن المحادثات وصلت إلى طريق مسدود. وأُبلغ الوفد الإيراني في الليلة نفسها بأمر روبيو بالمغادرة.

وكان الوسطاء القطريون قد حاولوا تهيئة أرضية لانفراجة دبلوماسية بين واشنطن وطهران، لكن هذه الجهود لم تحقق تقدمًا يُذكر، وفقًا لتقرير "أكسيوس"، بسبب عدم استعداد أي من الطرفين للتراجع عن مواقفه.

وعلى الرغم من هذا الجمود، قالت مصادر إقليمية لـ "أكسيوس" إن الوسطاء القطريين يواصلون بحث مقترحهم للتوصل إلى تسوية مع الجانبين.

ترامب يتحدث مجددًا عن الهجوم أو التوصل إلى اتفاق

هدد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مجددًا إيران، الأربعاء 30 سبتمبر (أيلول)، ردًا على سؤال للصحافيين حول كيفية تمكنه من التوصل إلى اتفاق مع حكومة وصفها هو نفسه بأنها "مجنونة".

وقال ترامب: "ربما أفجرهم. ربما أفجرهم. علينا اتخاذ هذا القرار. إما أن نفجرهم أو نتوصل إلى اتفاق. لكن الوقت يقترب. على أي حال، ستنتهي هذه المسألة قريبًا جدًا".

وقبل ذلك بساعات، كانت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، قد أعلنت عبر منصة "إكس" أن عباس عراقجي، وزير الخارجية، قال خلال اجتماع الحكومة، الأربعاء 30 سبتمبر، إن طهران تلقت الرد الأميركي على أحدث مقترحاتها.

وكان الرئيس الأميركي قد أعلن في وقت سابق أنه رفض المقترح الجديد الذي قدمته طهران.

مقتل عنصر من الشرطة الإيرانية إثر هجوم مسلح على نقطة تفتيش في "راسك"

1 أكتوبر 2026، 10:33 غرينتش+1
100%
برج مراقبة حدودي في بلوشستان إيران- صورة أرشيفية

أعلنت شرطة بلوشستان إيران مقتل أحد عناصرها فجر الخميس 1 أكتوبر (تشرين الأول)، في هجوم شنه مسلحون على نقطة تفتيش بمدينة راسك. ويأتي ذلك في وقت قال فيه نائب محافظ بلوشستان للشؤون الأمنية والشرطية، في تصريحات منفصلة، إن الهجوم لم يسفر عن "أي أضرار أو حادث يُذكر".

وذكر مركز الإعلام التابع لشرطة المحافظة أن العنصر القتيل هو الرقيب الأول، علي رضا سنجولي، مضيفاً أن الجهود مستمرة لتحديد هوية منفذي الهجوم واعتقالهم.

وقال علي خليل آبادي، نائب محافظ بلوشستان إيران للشؤون الأمنية والشرطية، لوكالة "إيرنا"، إن المهاجمين أطلقوا النار من جهة النهر باتجاه نقطة تفتيش "أحمد آباد" عند مدخل مدينة "راسك".

وبحسب قوله، ردت القوات المتمركزة في نقطة التفتيش على إطلاق النار، قبل أن يتراجع المهاجمون إثر ذلك. وأضاف خليل آبادي أن قوات الدعم في حالة تأهب، وأنها تراقب المنطقة.

ووصف المسؤول في المحافظة المهاجمين بأنهم "عناصر إرهابية مأجورة للعدو"، لكنه لم يقدم في هذا التقرير أي تفاصيل بشأن هويتهم أو الجهة التي ينتمون إليها.

وأفاد موقع "حال وش" أيضاً، نقلاً عن مصادره، بمقتل عنصر عسكري واحد على الأقل في الهجوم الذي استهدف نقطة تفتيش راسك، فجر الخميس.

ولم تتضمن التقارير المنشورة أي توضيح للتباين بين تصريحات نائب المحافظ وبيان الشرطة بشأن مقتل أحد عناصرها. كما لم تتضح هوية المهاجمين أو دوافع الهجوم، ولا العدد المحتمل للقتلى أو الجرحى الآخرين.

وجاء الهجوم، الذي وقع فجر 1 أكتوبر، على نقطة تفتيش راسك بعد عدة اشتباكات مسلحة شهدتها محافظة بلوشستان إيران.

وقبل يومين من هذا الهجوم، وتحديدًا في 29 سبتمبر (أيلول) الماضي، أفاد موقع "حال وش"، المعني بحقوق البلوش في إيران، بمقتل مرتضى ستوده، البالغ من العمر 26 عاماً، خلال اشتباك استمر عدة ساعات مع القوات الأمنية في منطقة غريب آباد بمدينة إيرانشهر. كما أكدت الشرطة مقتل شخص مسلح كان مطلوباً لديها، واتهمته بالقتل والسرقة وقطع الطريق باستخدام السلاح.

وفي 23 سبتمبر الماضي، قُتل حسين ظريفي، قائد مقر "سجاد" التابع للحرس الثوري، خلال اشتباك في منطقة جهاد آباد بمدينة سراوان. وأكد الحرس الثوري مقتله، وأعلن مقتل خمسة مسلحين في العملية. كما أفاد موقع "حال وش"، إلى جانب مقتل ظريفي، بمقتل مسؤول الاستخبارات في هذا المقر، أحمد هراتي زراعتي، وإصابة 13 عنصراً عسكرياً وأمنياً على الأقل. ولم يتم التحقق بشكل مستقل من حصيلة قتلى وجرحى هذا الاشتباك.

وقبل ذلك، في 18 سبتمبر الماضي، أعلنت السلطات الإيرانية مقتل مسلحين اثنين واعتقال شخص واحد خلال اشتباك مع قوات الحرس الثوري في زاهدان. كما أفاد موقع "حال وش" بإصابة عنصر أمني واحد على الأقل في هذا الاشتباك.

وفي 12 سبتمبر 2026، أسفر اشتباك في منطقة بخشَان بمدينة سراوان، بحسب إعلان مقر "قدس" التابع للقوات البرية للحرس الثوري، عن مقتل ثلاثة من عناصر الحرس الثوري وأربعة مسلحين. وكان موقع "حال وش" قد أفاد في تقريره عن الحادث بتبادل كثيف لإطلاق النار، واستهداف منزل سكني بقذيفة "آر بي جي".

وفي 6 سبتمبر الماضي، قُتل عنصران من مقر "ميرحسيني" العملياتي، هما أبو الفضل عودي وكيان رمرودي، في هجوم شنه مسلحون على سيارة دعم في منطقة كورين بمدينة زاهدان. وحتى وقت نشر التقرير عن الحادث، لم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم.

رئيس الوزراء البريطاني: مؤشرات قوية على تورط إيران في حادثة قاعدة "فيرفورد" الجوية

30 سبتمبر 2026، 21:08 غرينتش+1
100%

قال رئيس الوزراء البريطاني آندي برنهام، الأربعاء 30 سبتمبر (أيلول)، إن هناك "مؤشرات قوية" على تورط إيران في الحادثة المشبوهة الأخيرة التي وقعت في قاعدة فيرفورد الجوية غربي إنجلترا، وهي القاعدة التي استخدمتها القوات الأميركية خلال الحرب مع إيران.

وقال برنهام، في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي": "هناك مؤشرات قوية على أن إيران لعبت دورًا فيما حدث بقاعدة فيرفورد خلال عطلة نهاية الأسبوع، لكن بالطبع لا تزال تحقيقات الشرطة مستمرة، وهي تحقيقات معقدة وجادة".

وهذه المرة الأولى التي تربط فيها الحكومة البريطانية إيران علنًا بحادثة " فيرفورد".

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد تحدث في وقت سابق عن احتمال تورط إيران في الحادثة، كما أكد وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، وجود مؤشرات على تورط دولة أجنبية فيها.

وكانت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية قد أعلنت، في وقت سابق، أنها تحقق في احتمال تورط دولة أجنبية، وكذلك في احتمال استخدام أشخاص تصرفوا "عن علم أو دون علم" نيابة عن دولة أجنبية.

ونفت السفارة الإيرانية في لندن بشدة، يوم الاثنين 28 سبتمبر، أي تورط لطهران في القضية.

وقد اعتُقل خمسة رجال بريطانيين في نحو العشرين من العمر، وجميعهم يقيمون في لندن، فجر الأحد الماضي، بالقرب من قاعدة فيرفورد، للاشتباه في ارتكابهم جرائم مرتبطة بالإرهاب والمتفجرات. وأُفرج عنهم لاحقًا بكفالة، لكنهم ما زالوا يخضعون للتحقيق.

وأثارت الحادثة استنفارًا واسعًا لدى الشرطة البريطانية وقلقًا لدى حلفاء بريطانيا الغربيين، فيما لا تزال تفاصيلها الدقيقة غير واضحة.

وقال برنهام إن الحكومة البريطانية تتعاون بشكل وثيق مع الولايات المتحدة في هذه القضية. وكانت قاذفات أميركية قد استخدمت قاعدة "فيرفورد" خلال الأشهر الأخيرة لتنفيذ مهمات ضد إيران، التي هدد مسؤولوها، في وقت سابق، بمهاجمة هذه القاعدة.

العثور على بنزين في السيارات دون العثور على متفجرات

أعلنت الشرطة البريطانية، الثلاثاء 29 سبتمبر، العثور على كمية من البنزين داخل الشاحنات الصغيرة التي استخدمها المشتبه بهم، لكنها لم تعثر على أي عبوة ناسفة بدائية الصنع فيها.

كما دافعت الشرطة عن قرارها الإفراج عن المشتبه بهم الخمسة بكفالة، وهو القرار الذي تعرض، من بين آخرين، لانتقادات من ترامب.

الإفراج عن خمسة مشتبه بهم بكفالة.. ولندن تحقق في تدخل دول أجنبية لتنفيذ هجوم على فيرفورد

وفي غضون ذلك، زاد تقرير نشرته صحيفة "تايمز" البريطانية، أمس الثلاثاء، من غموض القضية. وذكرت الصحيفة أن أحد المشتبه بهم الخمسة اتصل بنفسه برقم طوارئ الشرطة، قبل وقت قصير من اعتقال المجموعة في الساعات الأولى من صباح الأحد.

وبحسب "تايمز"، يحقق المحققون في عدة احتمالات، من بينها أن وجود هؤلاء الأشخاص بالقرب من القاعدة كان بهدف الاستطلاع وجمع المعلومات، أو أنه كان بمثابة "تدريب تجريبي" لاختبار الإجراءات الأمنية للقاعدة، أو أنه كان تحركًا بهدف توجيه رسالة إلى الحكومة البريطانية.

ووفقًا للتقرير، لا يزال دافع الشخص الذي اتصل بالشرطة غير واضح، ويبحث المحققون فيما إذا كان قد تراجع عن مواصلة المهمة وقرر إبلاغ الشرطة، أم أن الاتصال بقوات الأمن كان جزءًا من خطة المجموعة نفسها.

ولم تكشف "تايمز" عن مصدر معلوماتها، كما امتنعت الشرطة البريطانية عن التعليق على التقرير، أو تأكيد ما إذا كان أحد المشتبه بهم قد اتصل بخدمات الطوارئ.

وكان قد أُفيد في وقت سابق بأن مزارعًا محليًا اتصل بالشرطة بعدما شاهد أشخاصًا ملثمين.

بعد رفض ترامب مقترحها سابقًا..إيران تعلن تلقيها الرد الأميركي وتكشف تفاصيل الوساطة القطرية

30 سبتمبر 2026، 19:54 غرينتش+1
100%

أعلنت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني،عبر منصة "إكس"، أن وزير الخارجية، عباس عراقجي، قال خلال اجتماع الحكومة، الأربعاء 30 سبتمبر (أيلول)، إن إيران تلقت الرد الأميركي على أحدث مقترحاتها. وذلك بعد ما رفض ترامب، في وقت سابق، المقترح الجديد الذي قدمته طهران.

ولم تنشر وسائل الإعلام الحكومية في إيران حتى الآن أي تقرير بشأن الرد الأميركي أو رد فعل المسؤولين الإيرانيين عليه.

وبحسب هذه التقارير، قدم وزير الخارجية، عباس عراقجي، صباح الأربعاء، في مستهل اجتماع مجلس الوزراء، تقريراً عن لقاءاته واجتماعاته في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة مع مسؤولين من مختلف الدول، إضافة إلى المفاوضات غير المباشرة مع الأميركيين.

وقال عراقجي: "لقد وصلت إيران في الظروف الجديدة، إلى موقع متميز، بحيث أبدت الدول الأوروبية والعربية والآسيوية رغبة شديدة في اللقاء والاجتماع معنا، وأصبح لطهران احترام خاص في العالم".

وكان عراقجي قد قال مساء الاثنين لوكالة الأنباء الرسمية الإيرانية "إيرنا": "اليوم الاثنين، عقد أحد الوسطاء القطريين لقاءً جديداً معنا، وأجرينا مباحثات، وناقشنا بعض الأفكار وكيف يمكن فتح الطريق أمام تحقيق شروط إيران وكيف يمكن تنفيذ هذه الشروط".

وأضاف: "كانت لديهم بعض الأفكار، وأجرينا نقاشاً بشأنها، وسيطرحونها مجدداً مع الجانب الأميركي، وبعد ذلك سيُنقل إلينا الرد النهائي للجانب الأميركي. وآمل أن يتم ذلك بحلول الثلاثاء".

وكان عراقجي قد أكد أنه لن ينتظر في نيويورك لتلقي الرد الأميركي، مضيفاً أن "القطريين، متى حصلوا على الرد، يعرفون كيف يوصلونه إلينا".

وكان موقع "أكسيوس" قد أفاد، الثلاثاء 29 سبتمبر، بأن الوسيط القطري، علي الثوادي، أجرى يوم الاثنين 28 سبتمبر، محادثات استمرت عدة ساعات في نيويورك مع وزير الخارجية، عباس عراقجي، وأعضاء آخرين في الوفد الإيراني. ووفقاً لمصدر مطلع، تمحورت المفاوضات حول مقترح تسوية قطري من صفحتين.

وبحسب مصدرين آخرين، حاولت قطر من خلال هذا المقترح وضع المطلبين الرئيسيين والمتعارضين للطرفين ضمن إطار واحد: مطالبة طهران برفع الحصار البحري الأميركي، ومطالبة واشنطن بالحصول على تنازلات نووية محددة من طهران.

وكتب "أكسيوس" أن الثوادي توجه، مساء الاثنين الماضي، إلى واشنطن لمواصلة المشاورات، حيث التقى مبعوث ترامب، جاريد كوشنر، وعدداً من المسؤولين الأميركيين الآخرين. كما شارك نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، لفترة قصيرة من هذا الاجتماع.

"أكسيوس": الوساطة القطرية لم تحقق تقدماً والمخاوف تتزايد من العودة إلى صراع واسع النطاق

وفي الوقت نفسه، أفاد الموقع، نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة، بأن جهود قطر للوساطة بين الولايات المتحدة وإيران لم تحقق تقدماً يُذكر هذا الأسبوع، وأن الطرفين لا يزالان غير مستعدين للتراجع عن مواقفهما الأساسية؛ وهو الجمود الذي زاد، وفقاً للتقرير، المخاوف من استئناف مواجهة عسكرية واسعة النطاق.

وكتب "أكسيوس" أن مسؤولين أميركيين يعتقدون أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد يصدر بعد انتخابات التجديد النصفي أمراً باستئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران. وتعتزم قطر مواصلة جهود الوساطة، لكن مصدرين قالا إن المسؤولين القطريين يشعرون بشكل متزايد بالإحباط وخيبة الأمل من مواقف الطرفين.

وكان ترامب قد أعلن صراحة في وقت سابق أنه رفض المقترح الإيراني الجديد.

وقال ترامب، السبت 26 سبتمبر، للصحافيين في البيت الأبيض إن إيران أصبحت، بسبب الضغوط الاقتصادية الشديدة الناجمة عن الحصار الأميركي، مستعدة لإعادة فتح مضيق هرمز، لكنه لن يقبل المقترح الجديد الذي قدمته طهران بهذا الشأن.

وأضاف: "أرفض هذا الاتفاق. إنهم يريدون التوصل إلى اتفاق يفتحون بموجبه المضيق فوراً، لأنهم يخسرون بشدة".

وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، للصحفيين في نيويورك، الجمعة 25 سبتمبر، إن طهران اقترحت أنه في حال رفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية، ومنح إعفاء من العقوبات لبيع النفط، والالتزام بوقف لإطلاق النار يشمل لبنان، فإنها ستعيد فتح مضيق هرمز وتستأنف المفاوضات مع الولايات المتحدة ضمن خطة مدتها سبعة أيام.

وأضاف: "سيبدأ الجدول الزمني المحدد بسبعة أيام فور قبول الولايات المتحدة بهذا الطرح".

وبحسب عراقجي، سيستغرق تنفيذ الخطوات الأولية نحو أربعة إلى خمسة أيام، وسيُعاد فتح مضيق هرمز في اليوم السادس.

من رفض مقترح طهران إلى المطالب النووية المحددة

ورداً على المقترح الجديد لإيران قال ترامب للصحافيين إنه لا يعارض من حيث المبدأ التوصل إلى اتفاق مع طهران.

وأضاف: "هم يريدون التوصل إلى اتفاق، وأعتقد أن هذا أمر جيد. وأنا أيضاً أحب التوصل إلى اتفاق. لكن المقترح الجديد للحكومة الإيرانية لن يُقبل".

كما نفى الرئيس الأميركي، الاثنين الماضي، بشدة التقارير التي تحدثت عن تقديمه عرضاً لإيران لتخفيف العقوبات والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.

وأكد ترامب، الثلاثاء، مجدداً عزمه على تحقيق أهدافه المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، وقال: "إن طهران في وضع سيئ جداً، لكنني لا أعرف ما إذا كانوا سيستسلمون أم لا. سوف يستسلمون، لكن وضعهم سيئ جداً".

وقال أحد المصادر المطلعة على المفاوضات لموقع "أكسيوس" إن المحادثات لم تشهد أي تقدم يُذكر.

وأضاف المصدر: "المفاوضات في طريق مسدود. الإيرانيون يريدون أموراً لا تستطيع الولايات المتحدة قبولها، والولايات المتحدة تعتقد أنها تحقق الانتصار، وبالتالي لا ترى حاجة إلى تقديم تنازلات".

وفي الوقت نفسه، طلب وسطاء إقليميون آخرون، من بينهم باكستان ومصر، من طهران الموافقة على تقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي. لكن، بحسب مصدر آخر مطلع، قال مسؤولون إيرانيون إنهم لن يكونوا مستعدين للنظر في مثل هذه الخطوات إلا إذا وافقت الولايات المتحدة أولاً على العودة إلى تفاهم يونيو (حزيران) الماضي.

استمرار التهديدات الإيرانية

وفي غضون ذلك، عادت لهجة مسؤولي النظام الإيراني إلى التصعيد والتهديد.

وكان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، قد قال، الثلاثاء 29 سبتمبر، إن طهران نقلت شروطها إلى الولايات المتحدة، لكنه قال إن "ترامب غير قادر على اتخاذ قرار".

وأضاف رضائي: "ترامب عالق في مستنقع، فلا يستطيع التفاوض ولا يستطيع الحرب".

وقال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، الثلاثاء: "الرئيس الأميركي المتوهم أطلق مؤخراً تصريحات بشأن مضيق هرمز وعبور السفن من هذا المضيق، وهي تكرار لادعاءاته السابقة، وقد أصبحت حقيقة هذه المواقف الواهية معروفة للجميع. وعلى الأميركيين وسائر الدول أن يعلموا: كما قلنا سابقاً، في منطقة لا نبيع فيها النفط، لن يتمكن أحد من بيع النفط، وإذا لم يُضمن أمننا، فلن تكون أي بنية تحتية آمنة".

وأضاف: "إن مواقف الرئيس الأميركي الطائشة في الجمعية العامة للأمم المتحدة وإساءته إلى الشعب الإيراني العظيم والحضارة الإيرانية أظهرت أنهم لم يغيروا سلوكهم بعد، وأمام مثل هذه الإساءات، سيكون ردنا هو الكلام الصريح نفسه الذي قلناه سابقاً: دُرْ كي ندور!".