• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

السجن 18 شهرًا لإيراني بعد اتهامه بتهريب تكنولوجيا أميركية حساسة إلى طهران عبر الصين

26 سبتمبر 2026، 16:53 غرينتش+1

أعلنت النيابة الفيدرالية الأميركية أن رضا ديندار، وهو مواطن إيراني يبلغ من العمر 44 عامًا، حُكم عليه بالسجن 18 شهرًا، بسبب مشاركته في مخطط لنقل معدات وتكنولوجيا أميركية حساسة بشكل غير قانوني إلى طهران عبر الصين.

وبحسب بيان صادر عن النيابة الفيدرالية للمنطقة الغربية من ولاية واشنطن، نُشر يوم الجمعة 26 سبتمبر (أيلول)، حُكم على رضا ديندار، المعروف أيضًا باسم رندا ديندار، إلى جانب السجن، بدفع غرامة قدرها 10 آلاف دولار. كما سيخضع للمراقبة لمدة ثلاث سنوات بعد انتهاء فترة سجنه والإفراج عنه.

وُجهت إلى ديندار للمرة الأولى اتهامات من هيئة محلفين اتحادية كبرى في أغسطس (آب) 2014، لكنه اعتُقل بعد أكثر من عقد، في يوليو (تموز) 2025، في بنما بناءً على طلب الولايات المتحدة. وتم تسليمه إلى الولايات المتحدة في أبريل (نيسان) 2026، وبعد ستة أسابيع فقط أقرّ بالتهم الموجهة إليه.

واعترف بارتكاب تهمتين تتعلقان بتصدير سلع إلى دولة خاضعة للعقوبات، وتهمتين تتعلقان بتهريب سلع من الولايات المتحدة.

وعند إصدار الحكم، أشار القاضي ريكاردو مارتينيز إلى أن الجرائم وقعت قبل أكثر من 10 سنوات، وأن ديندار أمضى أيضًا فترة طويلة في السجن في بنما، فأصدر بحقه حكمًا بالسجن لمدة 18 شهرًا.

شراء ونقل قطع غيار لثلاثة أنظمة سونار عسكرية
بحسب وثائق القضية واتفاق الإقرار بالذنب، كان ديندار يدير بين عامي 2010 و2014 شركة تُدعى «نيو بورت سورسينغ سولوشنز» في مدينة شيآن الصينية.

وقالت النيابة الأميركية إن الشركة كانت تعمل سرًا على شراء سلع من الولايات المتحدة لصالح شركات في إيران، وكانت تعلن كذبًا أن الوجهة النهائية للسلع التي يتم شراؤها هي الصين.

وبحسب بيان النيابة الأميركية، اشترى ديندار وشركاؤه، خلال عامي 2011 و2012، باستخدام معلومات مضللة، قطعًا مرتبطة بثلاثة أنظمة سونار عسكرية من شركة في المنطقة الغربية من ولاية واشنطن.

وكانوا قد أبلغوا البائع الأميركي بأن هذه المعدات ستُسلّم إلى شركة في الصين، لكن وفقًا لوثائق القضية، كانت الخطة الفعلية تقضي بنقل القطع أولًا إلى الصين ثم إلى إيران، في انتهاك للوائح الأمريكية الخاصة بالرقابة على الصادرات.

وأعلنت النيابة الأميركية أن هذه الإجراءات انتهكت العقوبات التي فُرضت على إيران بموجب أمر تنفيذي أصدره الرئيس الأميركي الأسبق، بيل كلينتون، في مارس (آذار) 1995، وأُعيد تطبيقها في عام 2001.

وتحظر لوائح التصدير هذه تصدير أو إعادة تصدير أو بيع أو توفير السلع أو التكنولوجيا أو الخدمات الأمريكية بشكل مباشر أو غير مباشر إلى إيران أو الحكومة الإيرانية من دون ترخيص. كما تحظر نقل هذه المواد إلى أشخاص أو شركات موجودة في دول ثالثة، إذا كان المُصدّر يعلم أو لديه سبب للاعتقاد بأن السلع ستُنقل في نهاية المطاف إلى إيران أو سيُعاد تصديرها إليها.

الأكثر مشاهدة

مذيع "فوكس نيوز" سأله عمن يدير الحكم في إيران.. بزشكيان: مستعدون للتوصل إلى اتفاق
1

مذيع "فوكس نيوز" سأله عمن يدير الحكم في إيران.. بزشكيان: مستعدون للتوصل إلى اتفاق

2

"كيهان" الإيرانية تصف التفاوض مع أميركا بـ"عملية خداع" وتدعو إلى رد عسكري على الحصار

3

وسط مخاوف بشأن التعاون العسكري.. ترامب يحذّر الرئيس الصيني: أي مساعدة لإيران "غير مقبولة"

4

"سي إن إن": بيانات الشركات الصينية زادت دقة الهجمات الإيرانية على القوات الأميركية

5
صحف إيران:

"الأيام السبعة"..و"المغامرة" الأميركية..والعزلةا لجوية..والتودد للرياض..والخلافات الداخلية

Banner
•
•
•

المقالات ذات الصلة

بريطانيا تحذر إيران: لن نتسامح مع أي ترهيب أو تهديد أو أنشطة عدائية على أراضينا

25 سبتمبر 2026، 19:34 غرينتش+1
100%

حذر وزير الخارجية البريطاني، إد ميليباند، خلال لقائه نظيره الإيراني، عباس عراقجي، من أن لندن لن تتسامح مع الترهيب أو التهديد أو الأنشطة العدائية التي تنفذها جماعات مرتبطة بالجمهورية الإسلامية على الأراضي البريطانية.

وقالت وزارة الخارجية البريطانية، الجمعة 25 سبتمبر (أيلول)، إن اللقاء عُقد أمس الخميس على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وكانت الحرب الجارية في الشرق الأوسط، وضرورة إعادة فتح مضيق هرمز، والتهديدات الأمنية المنسوبة إلى جماعات مرتبطة بالنظام الإيراني، من بين أبرز محاور المباحثات.

وبحسب بيان لندن، أكد ميليباند تصميم بريطانيا «الراسخ» على مواجهة هذه التهديدات، بما في ذلك الهجمات التي تستهدف الجالية اليهودية في البلاد، كما أطلع عراقجي على الإجراءات التي تتخذها الحكومة البريطانية للتصدي لها.

رواية عراقجي المختلفة للقاء ميليباند

لم تذكر وزارة الخارجية البريطانية ما إذا كان عراقجي قد رد على تحذيرات ميليباند. في المقابل، ركز البيان المنشور على الحساب الرسمي لوزير الخارجية الإيراني على مواقف عراقجي خلال اللقاء.

وبحسب البيان، دعا عراقجي إلى تصحيح ما وصفه بـ «المقاربات المدمرة وغير المسؤولة لبعض الحكومات الأوروبية تجاه إيران وتطورات المنطقة».

وقال أيضًا إن «الإصرار على التدخل في الشؤون الداخلية للدول واستخدام مفاهيم حقوق الإنسان بشكل انتقائي» أمر غير مقبول بالنسبة إلى طهران.

وكانت إيران قد نفت، في وقت سابق، اتهامات باستخدام وكلاء لتنفيذ عمليات في بريطانيا. ومع ذلك، قال مسؤولون أمنيون بريطانيون إن ما لا يقل عن 20 مخططًا يُنسب إلى النظام الإيراني لإيقاع القتل بمواطنين أو مقيمين في بريطانيا، جرى إحباطها بين عامي 2022 و2025.

قيود جديدة على الحرس الثوري

في يوليو (تموز) الماضي، استخدمت الحكومة البريطانية صلاحيات جديدة بموجب قانون الأمن القومي لحظر دعم الحرس الثوري و«حركة أصحاب اليمين الإسلامية»، وهي جماعة مرتبطة بإيران.

وجاء القرار بعد سلسلة من الهجمات المعادية للسامية والهجمات التي استهدفت وسائل إعلام ناطقة بالفارسية مقرها لندن.

وأعلنت الجماعة المرتبطة بإيران مسؤوليتها عن سبع هجمات استهدفت مواقع مرتبطة بالجاليتين اليهودية والإسرائيلية ووسائل إعلام فارسية.

وبموجب اللوائح الجديدة، يمكن أن يؤدي الانخراط في أنشطة مرتبطة بالجهات المدرجة أو دعمها إلى الملاحقة القضائية وعقوبات بالسجن.

وصُمم هذا النظام لمواجهة استخدام الحكومات الأجنبية جماعات بالوكالة على الأراضي البريطانية.

تحذير من برنامج تجسس مرتبط بإيران

جاء تحذير ميليباند بعد أيام من إعلان المركز الوطني للأمن السيبراني البريطاني أن جهات إلكترونية مرتبطة بالنظام الإيراني استخدمت مجموعة من برامج التجسس تحمل اسم «تشوزن براك» لسرقة معلومات حساسة.

وقال المركز إن المهاجمين يستخدمون رسائل مستهدفة، وينتحلون هوية أشخاص موثوق بهم على "واتساب" و"تلغرام"، لحث الضحايا على فتح روابط أو ملفات ضارة.

ويمكن لبرنامج التجسس هذا سرقة رسائل البريد الإلكتروني والرسائل والملفات، والتقاط صور للشاشة، وتفعيل ميكروفون الجهاز.

ونسبت لندن وواشنطن وأمستردام هذه العمليات إلى جهات مرتبطة بوزارة الاستخبارات الإيرانية.

ولم تصدر طهران حتى الآن ردًا علنيًا على هذا التحذير السيبراني.

"الأمر ليس سوى مسألة وقت".. نتنياهو: "نظام الملالي الشرير"سيسقط والشعب الإيراني سيصبح حرًا

24 سبتمبر 2026، 20:27 غرينتش+1
100%

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الخميس 24 سبتمبر (أيلول)، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهو يعرض جهاز "ستارلينك": "إيران تخشى ذلك، ولا سيما عندما يمتلك شعبها هذا الجهاز". موضحًا أن "ستارلينك" يتيح الوصول إلى المعلومات والاختيار وحرية التفكير والتعبير.

وأضاف: "ولهذا السبب ينفق النظام الإيراني ملايين ومليارات الدولارات على فرض الرقابة على الإنترنت". وخاطب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة قائلاً: "أضع هذا الجهاز أمامكم لتسلموه إلى الوفد الإيراني، حتى يتمكنوا، عندما ينفصلون عاجلاً أم آجلاً عن النظام، من رواية قصتهم بحرية عبر وسائل التواصل الاجتماعي".

وتابع رئيس الوزراء الإسرائيلي: "رغم صمتكم ونفاقكم، فإن الأمر ليس سوى مسألة وقت قبل أن يحدث شيء مذهل في إيران. ستنتصر قوة الشعب على من هم في السلطة".

وقال: "أريدكم أن تستمعوا إلى كلماتي جيدًا. سيأتي يوم، وربما ليس بعيدًا، سيصبح فيه الشعب الإيراني حرًا. هذا النظام الإجرامي سيسقط تحت وطأة أكاذيبه وفساده ووحشيته. سيسقط هذا النظام الشرير، وسنحتفل جميعًا بذلك اليوم".

وفي جزء آخر من كلمته، نفى نتنياهو اتهام إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية، وقال: "إسرائيل لم ترتكب إبادة جماعية؛ إسرائيل منعت الإبادة الجماعية". وخاطب منتقدي إسرائيل قائلاً: "عار عليكم لأنكم تحرفون الحقائق. عار عليكم لأنكم تقلبون الأدوار بين الضحية والمعتدي".

وخاطب نتنياهو عمدة نيويورك، زهران ممداني، قائلاً: "لقد اتهمت إسرائيل مرارًا بارتكاب إبادة جماعية. وحاولت منع مجيئي إلى هنا. وحاولت إسكات صوتي. لكنك لا تستطيع إسكاتي. ولا تستطيع إسكات الحقيقة".

وقال أيضًا: "لقد ولّت الأيام التي كان فيها اليهود بلا دفاع. لدينا اليوم دولة، ولدينا جيش، ولدينا شعب مستعد ومصمم على الدفاع عن نفسه". وخاطب اليهود في أنحاء العالم قائلاً: "ارفعوا رؤوسكم. افتخروا بأنفسكم. تحلوا بالثقة. لا تخافوا".

وأضاف نتنياهو: "الكثيرون في العالم الحر يخافون من الدفاع عن الحرية". وتابع: "كم من الوقت سيستغرقكم إدراك أن هؤلاء الجهاديين المتطرفين يهددون ممراتكم المائية وموارد الطاقة والشرايين الحيوية لاقتصادكم؟"

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي أيضًا: "يعود تاريخ شعبي، الشعب اليهودي، إلى أكثر من ثلاثة آلاف عام. واليوم نتحدث اللغة نفسها التي كنا نتحدثها آنذاك، ونعيش في الأرض نفسها التي عاش فيها أجدادنا. هذه أرضنا؛ أرض إسرائيل".

وأضاف أن قيم الشعب اليهودي، ومنها "الإيمان بإله واحد، وقدسية الحياة، وسيادة القانون، والسعي إلى السلام والعدالة"، ألهمت البشرية على مدى آلاف السنين.

ثم أشار نتنياهو إلى ما كتبه الكاتب الأميركي، مارك توين، عن استمرار الشعب اليهودي عبر التاريخ، وقال في ختام كلمته: "على مدى القرون، هُزمت مرارًا وتكرارًا أنظمة الاستبداد التي حاولت تدميرنا، وبمشيئة الله ستستمر في الهزيمة".

مسؤول عراقي: بغداد المسار الوحيد المتبقي أمام إيران للوصول إلى الدولار.. في ظل ضغوط أميركا

21 سبتمبر 2026، 10:31 غرينتش+1
100%

أعلن عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، شيروان دوبرداني، في مقابلة خاصة مع "إيران إنترناشيونال"، أن العراق أصبح، في أعقاب تصاعد الضغوط الاقتصادية الأميركية على النظام الإيراني، المسار الوحيد المتبقي أمام إيران للوصول إلى الدولار.

وقال دوبرداني، الاثنين 21 سبتمبر (أيلول)، إن «تهريب الدولار من العراق إلى إيران أو إلى أي وجهة أخرى لا يزال مستمراً».

وأشار إلى احتمال فرض الولايات المتحدة عقوبات على العراق، مضيفاً أن واشنطن أوقفت منذ نحو شهر تحويل الدولار إلى بغداد، وهو ما أدى إلى ارتفاع سعر الدولار مقابل الدينار العراقي.

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" قد أفادت، في وقت سابق، وتحديدًا في مايو (أيار)، بأن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أوقفت إرسال جزء من الدولارات النقدية إلى العراق، في خطوة أثرت على نحو 500 مليون دولار من عائدات النفط العراقية.

وفي الأسابيع الأخيرة، كثفت الولايات المتحدة حملة الضغوط الاقتصادية على النظام الإيراني، وتسعى إلى تقييد الشرايين المالية للنظام. وتشمل محاور هذه الحملة الحصار البحري، ومنع بيع النفط الإيراني، وإغلاق مسارات تحويل عائدات النفط.

وفرضت وزارة الخزانة الأميركية، منذ بدء حملة «الإقصاء الاقتصادي»، عدة حزم من العقوبات على النظام الإيراني.

طهران تبحث عن مسارات بديلة

اعتمد النظام الإيراني، خلال السنوات الماضية، على مسارات مالية في بعض الدول المجاورة للالتفاف على العقوبات وتأمين العملات الأجنبية، كما أن دولة الإمارات العربية المتحدة علّقت في 18 أغسطس (آب) جميع معاملاتها التجارية والمالية مع إيران.

وكانت صحيفة "خراسان" الأصولية قد أشارت، في وقت سابق، وسط تفاقم الأزمة الاقتصادية في إيران، إلى المخاوف من تعطل الحسابات المرتبطة بإيران في الإمارات باعتبارها أحد عوامل ارتفاع سعر الدولار.

وفي 23 أغسطس الماضي، حذّر وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، الدول من أن استمرار علاقاتها التجارية مع طهران قد يؤدي إلى حرمانها من الوصول إلى النظام المالي القائم على الدولار.

وفي ظل هذه الظروف، يواصل النظام الإيراني، الذي اعتمد لسنوات على أدوات، من بينها العملات الرقمية للالتفاف على العقوبات، البحث بصورة أكثر إلحاحاً عن مسارات بديلة لتأمين العملات الأجنبية واستمرار معاملاته عبر الحدود.

تحذير من احتمال فرض عقوبات على العراق بسبب نزع سلاح الميليشيات

في جزء آخر من المقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، قال عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي إن الولايات المتحدة تشدد على ضرورة إخضاع الميليشيات والجماعات المسلحة الخارجة عن إطار القانون لسيطرة الدولة العراقية، مؤكداً أنها «لن تتساهل» في هذا الملف.

وحذّر دوبرداني من أنه إذا عجزت حكومة بغداد عن السيطرة على أسلحة هذه الجماعات وتطبيق مبدأ حصر السلاح بيد الدولة، فقد تفرض الولايات المتحدة عقوبات واسعة على العراق، بما في ذلك عقوبات على قطاع النفط.

ومن المقرر أن تنتهي مهمة التحالف الدولي وانسحاب قواته من العراق في 30 سبتمبر الجاري، إلا أن الجهود الرامية إلى نزع سلاح الجماعات المسلحة المرتبطة بطهران لم تفضِ حتى الآن إلى نتيجة.

وسعت الحكومة العراقية خلال الأشهر الأخيرة إلى اتخاذ خطوات نحو نزع سلاح الجماعات التابعة للنظام الإيراني، إلا أن تقارير تشير إلى معارضة مسؤولين في النظام الإيراني وبعض الجماعات المسلحة لهذه الخطوات وعرقلتها.

وفي 25 أغسطس الماضي، أفادت قناة "الحدث"، نقلاً عن مصادر أمنية عراقية، بأن بعض الجماعات المسلحة في العراق ترفض تسليم الطائرات المسيّرة والصواريخ الدقيقة التي حصلت عليها من النظام الإيراني.

وبحسب التقرير، نقلت جماعة "عصائب أهل الحق" أيضاً جزءاً من أسلحتها إلى مواقع سرية.

ويأتي ذلك في وقت أكد فيه رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، خلال لقائه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في البيت الأبيض في 14 يوليو (تموز) الماضي، أن سلاح الدولة يجب أن يكون حصراً بيد الحكومة، وفقاً لخطة الحكومة العراقية، مشدداً على أن ذلك «مبدأ أساسي وقرار نهائي، وليس خياراً».

وكتبت وكالة "رويترز"، في تقرير تحليلي نشرته في 9 سبتمبر الجاري، أن الحكومة العراقية قد تواجه أزمة في مصداقيتها إذا لم تستجب "الميليشيات" الشيعية المدعومة من طهران لطلب الزيدي تسليم أسلحتها.

بعد طرد متبادل للدبلوماسيين.. تصاعد التوتر بين إيران والسويد

17 سبتمبر 2026، 15:26 غرينتش+1
100%

على خلفية تصاعد التوتر بين طهران وستوكهولم، استدعت إيران السفير السويدي، وأعلنت طرد أحد دبلوماسيي هذا البلد.

وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، الخميس 17 سبتمبر (أيلول)، في بيان، أن المدير العام لشؤون أوروبا الغربية في الوزارة، علي رضا يوسفي، استدعى السفير السويدي وأبلغه "احتجاج الحكومة الإيرانية الشديد" على ما وصفه بـ"السياسات المضرّة" التي تنتهجها ستوكهولم.

وبحسب البيان، فبد طُرد أحد الدبلوماسيين السويديين في طهران، ويتعين عليه مغادرة إيران خلال 48 ساعة.

ولم يذكر بيان وزارة الخارجية اسم الدبلوماسي.

كما اتهمت إيران السويد بـ"التصريحات السخيفة بشأن إيران واستضافة عناصر وجماعات إرهابية معادية لطهران"، دون توضيح هوية هؤلاء الأشخاص أو الجماعات.

وكانت السويد قد استدعت، الأربعاء 16 سبتمبر، سفير إيران وطلبت من أحد مسؤولي السفارة مغادرة أراضيها.

وقال وزير العدل السويدي، غونار سترومر، إن إيران تنفذ منذ فترة طويلة أنشطة داخل السويد تهدد أمن البلاد.

وأضاف أن هذه الأنشطة تستهدف معارضي النظام الإيراني وكذلك المصالح اليهودية والإسرائيلية في السويد، ويتم تنفيذها بالاستعانة بشبكات إجرامية.

وأكدت وزيرة الخارجية السويدية، ماريا مالمر، أن طرد مسؤول السفارة الإيرانية جاء بهدف "حماية المواطنين والمصالح السويدية الأخرى".

ولم تعلن السويد أيضًا اسم الدبلوماسي الإيراني الذي طردته.

وأدى تصاعد التهديدات العابرة للحدود التي تنفذها الجمهورية الإسلامية خلال السنوات الأخيرة إلى زيادة المخاوف بشأن توسع شبكات نفوذ النظام الإيراني، ولا سيما الحرس الثوري.

واستهدفت هذه التهديدات بشكل أساسي صحافيين ووسائل إعلام مستقلة، مثل "إيران إنترناشيونال"، ومعارضي النظام الإيراني، إضافة إلى أهداف يهودية وإسرائيلية.

وخلال الأشهر الماضية، ولا سيما بعد الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في ديسمبر (كانون الأول) ويناير كانون الثاني)وأعمال الجمهورية الإسلامية المتزايدة لزعزعة الاستقرار في المنطقة، استدعت عدة دول سفراء النظام الإيراني.

الجمهورية الإسلامية حملت إسرائيل المسؤولية

وصفت وزارة الخارجية في الجمهورية الإسلامية، في مواصلة بيانها، طرد الدبلوماسي التابع للنظام الإيراني من السويد بأنه "غير مبرر ومخالف للقواعد الدولية"، واتهمت ستوكهولم باتخاذ هذا القرار نتيجة "التأثير الإسرائيلي".

ووصفَت الوزارة التقارير المتعلقة بالتهديدات الأمنية التي يمارسها النظام الإيراني في السويد بأنها "لا أساس لها"، وانتقدت ما سمته "محاولة عرقلة النشاط الطبيعي للسفارة الإيرانية".

وجاء في البيان أن طهران ستضع على جدول أعمالها اتخاذ التدابير اللازمة تجاه السويد، بما في ذلك "إجراء مماثل".

وفي يونيو (حزيران) 2024، حذرت هيئة الأمن السويدية "سابو" و"الموساد" الإسرائيلي من أن طهران تستخدم شبكات إجرامية في السويد ودول أوروبية أخرى لتنفيذ هجمات على سفارات ومواطنين إسرائيليين.

وبحسب هيئة "سابو"، تستهدف هذه الأنشطة في المقام الأول الإيرانيين المعارضين للنظام في الخارج، لكنها امتدت أيضًا إلى مصالح دول أخرى، مثل إسرائيل.

ووفقًا لأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، فإن شبكتي "فوكستروت" و"رومبا" الإجراميتين، ومقرهما السويد، شاركتا في "عدة هجمات إرهابية على الأراضي الأوروبية".

وسبق أن أفادت "إيران إنترناشيونال" في مايو (أيار) 2025 بأن روا مجيد، أحد عناصر النظام الإيراني وزعيم جماعة "فوكستروت" الهارب، موجود حاليًا في إيران ويتعاون مع فيلق القدس التابع للحرس الثوري.

وفي يناير (كانون الثاني) 2026، أكدت الشرطة السويدية اختباء مجيد في إيران.

"تقصي الحقائق" الأممية: القمع العنيف لاحتجاجات إيران يرقى إلى مستوى "جرائم ضد الإنسانية"

17 سبتمبر 2026، 11:51 غرينتش+1
100%

أفادت بعثة تقصي الحقائق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة بشأن طهران في أحدث تقاريرها، بأن المدنيين في إيران عالقون بين انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان يرتكبها النظام والتداعيات المميتة للحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وذكر التقرير، المقدم إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أن القمع العنيف لاحتجاجات عامي 2025 و2026 تصاعد بصورة غير مسبوقة مقارنة بموجات القمع السابقة، مشيرًا إلى أن الاستخدام الواسع للقوة المميتة أسفر عن مقتل وإصابة أعداد كبيرة من المتظاهرين، إلى جانب تنفيذ اعتقالات واسعة النطاق.

وأكدت البعثة أن قوات الأمن التابعة للنظام الإيراني قتلت متظاهرين في جميع المحافظات الإيرانية الـ31، فيما سُجلت أعلى أعداد القتلى في طهران وكرج ومشهد وأصفهان ورشت.

وبحسب التقرير، أطلقت قوات الأمن الإيرانية النار على الحشود باستخدام أسلحة هجومية من فوق أسطح المباني ونقاط مرتفعة. وفي كرج، استخدمت القوات الغاز المسيل للدموع أولاً لحصر المتظاهرين في أزقة ضيقة، قبل إطلاق النار عليهم.

وأفادت البعثة بمقتل ما لا يقل عن 221 طفلاً، من بينهم أطفال في سن عامين.

وأشار التقرير إلى أن النظام الإيراني قطع الإنترنت والاتصالات في أنحاء البلاد في 8 يناير (كانون الثاني) 2026، بالتزامن مع ذروة أعمال العنف ضد المحتجين، موضحًا أن القيود استمرت لأكثر من خمسة أشهر. ووصفت البعثة ذلك بأنه أطول انقطاع شامل مسجل للإنترنت والاتصالات.

كما ذكرت البعثة أن عشرات الآلاف حُرموا من حريتهم خلال موجة من الاعتقالات الواسعة والتعسفية، وأن المحتجزين تعرضوا للتعذيب والحبس الانفرادي والحرمان من الوصول إلى محامين، بينما ظلت عائلات عدد منهم تجهل أماكن احتجاز أقاربها.

واتهم التقرير أيضًا السلطات الإيرانية بتأخير تسليم جثامين القتلى أو الامتناع عن تسليمها. وفي بعض الحالات، أفاد بأن السلطات طلبت أموالاً من العائلات، وأجبرتها على توقيع وثائق تفيد بارتباط الضحايا بالنظام الإيراني، كما فرضت قيودًا على إقامة مراسم التأبين والعزاء.

وأعلنت بعثة تقصي الحقائق أنه بين مارس (آذار) وأغسطس (آب) 2026، أُعدم ما لا يقل عن 29 رجلاً بعد محاكمات سريعة على خلفية الاحتجاجات، نُفذت خمس من تلك الإعدامات علنًا.

وأضافت أن أكثر من 70 شخصًا، بينهم خمس نساء وثلاثة فتيان، ما زالوا يواجهون خطرًا وشيكًا بالإعدام.

وخلصت البعثة إلى أن العديد من انتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك القتل والسجن والتعذيب وغيرها من الأفعال اللاإنسانية التي ارتُكبت في إطار هجوم واسع النطاق ومنهجي ضد المدنيين، ترقى إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية.