• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"فايننشال تايمز": الحصار البحري الأميركي يخنق تجارة إيران ويدفعها إلى الحدود البرية

19 سبتمبر 2026، 13:48 غرينتش+1

أفادت صحيفة "فايننشال تايمز" بأن إيران نقلت جزءًا أكبر من تجارتها إلى الطرق البرية، ولا سيما عبر الحدود التركية، في أعقاب الحصار البحري الأميركي والاضطرابات في مضيق هرمز. وأدى هذا التحول إلى وجود طوابير طويلة من الشاحنات وارتفاع تكاليف الواردات.

قبل بدء الحرب الأميركية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط) 2026، كان أكثر من 80 في المائة من التجارة السنوية لإيران، أي نحو 180 مليون طن من البضائع، يمر عبر الموانئ الجنوبية.

وتحاول طهران الآن تعويض جزء من هذه الطاقة المفقودة باستخدام سبعة معابر برية.

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد أفادت في 13 سبتمبر (أيلول) الجاري، بأنه بعد خروج ميناءي "رجائي" و"الإمام الخميني" عمليًا عن الخدمة في أعقاب الحصار البحري، لم يعد أمام إيران خيار سوى اللجوء إلى النقل البري.

وكتبت "فايننشال تايمز" أن طابور الشاحنات عند معبر "غوربولاغ"، المقابل لمعبر "بازرغان" على الحدود الإيرانية، امتد إلى سبعة كيلومترات. ويدخل إيران نحو 500 شاحنة يوميًا من تركيا، فيما ارتفعت حركة نقل البضائع بنسبة 30 في المائة مقارنة بالعام الماضي.

وارتفعت قيمة التجارة بين البلدين خلال النصف الأول من العام بنسبة 19 في المائة لتصل إلى 3.2 مليار دولار.

كما ارتفعت واردات إيران عبر "غوربولاغ" بنسبة 250 في المائة خلال الأشهر الخمسة المنتهية في 12 أغسطس (آب) الماضي.

وتستورد طهران عبر الطرق البرية السلع الاستهلاكية، وأعلاف الحيوانات، والمواد الأولية لصناعة الأدوية، فيما تصدر الألمنيوم والقار ومواد البناء.

وأدى الازدحام على الحدود والإجراءات الجمركية إلى زيادة مدة وتكاليف النقل.

طاقة محدودة للمسارات البديلة
قال سائقو الشاحنات الثقيلة لـ "فايننشال تايمز" إن الانتظار للعبور من بعض الحدود يستغرق عدة أسابيع.

وقدّر سائق تركي أنه قد يضطر إلى الانتظار 24 يومًا في رحلة العودة، فيما قال سائق إيراني إنه انتظر 23 يومًا عند معبر دوغارون الحدودي مع أفغانستان في شهر يونيو (حزيران) الماضي.

وتتمتع باكستان بقدرة محدودة على الترانزيت، فيما تواجه المعابر العراقية خطر الإغلاق.

ويقول مسؤولون إيرانيون إن 13 معبرًا للسكك الحديدية، من بينها خطوط تربط إيران بالصين وروسيا، تعمل حاليًا. كما ترتبط موانئ بحر قزوين بالطرق والسكك الحديدية، لكن انخفاض منسوب المياه يحد من طاقتها.

ويقول خبراء إن حتى مضاعفة حجم التجارة البرية والتجارة عبر موانئ بحر قزوين لن تكون كافية لتعويض انخفاض حركة التجارة البحرية في جنوب إيران.

تكاليف أعلى وضغوط العقوبات
قدّر رئيس غرفة التجارة الإيرانية-الصينية مجيد رضا حريري، ، أن نقل التجارة الإيرانية مع الصين من البحر إلى البر سيتسبب في تكاليف إضافية تبلغ 18 مليار دولار سنويًا.

وتنتقل هذه الضغوط إلى المستهلكين في وقت بلغ فيه معدل التضخم في إيران نحو 90 في المائة.

وبحسب بيانات الجمارك، انخفضت الصادرات الإيرانية غير النفطية خلال الأشهر الخمسة المنتهية في 22 أغسطس الماضي، بنسبة 28 في المائة إلى 15 مليار دولار، فيما تراجعت الواردات بنسبة 26 في المائة إلى 17 مليار دولار.

وفي الوقت نفسه، أدى تحذير واشنطن من فرض عقوبات على الأطراف التجارية المتعاملة مع إيران إلى زيادة الضغوط.

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على 27 شركة طيران إيرانية وثلاث شركات تركية للطيران والخدمات اللوجستية، فيما شددت أنقرة على ضرورة الالتزام باللوائح.

وقال عضو في غرفة التجارة الإيرانية لـ "فايننشال تايمز" إنه رغم توسيع المسارات البرية، لا يوجد حل مستدام سوى إعادة فتح طرق التجارة الجنوبية عبر المياه الخليجية.

الأكثر مشاهدة

بعد الاعتداء الجنسي على مراهق في"تبريز"..كيف أصبح العنف ضد الأطفال منهجًا للنظام الإيراني؟
1

بعد الاعتداء الجنسي على مراهق في"تبريز"..كيف أصبح العنف ضد الأطفال منهجًا للنظام الإيراني؟

2

مقتل مسلحَين في اشتباك مع الحرس الثوري و4 من "لواء فاطميون" في إطلاق نار بـ"زاهدان إيران"

3

القضاء الإيراني يعلن إعدام حسين بدران على خلفية اتهامات مرتبطة بحرب الـ12 يومًا

4

الأمم المتحدة: حرب إيران ألحقت خسائر بـ 150 مليار دولار باقتصادات الدول العربية خلال شهر

5

وفاة متظاهر في "باكدشت" بعد إصابته خلال احتجاجات إيران والإعدام يهدد 5 معتقلين بـ"لردغان"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مسؤول أميركي رفيع: نفوذ إيران على مضيق هرمز يضعف أسبوعًا بعد آخر

19 سبتمبر 2026، 12:23 غرينتش+1
100%

أكد مسؤول أميركي رفيع أن نفوذ إيران على مضيق هرمز يتراجع أسبوعًا بعد آخر، مع تطوير البنية التحتية وإنشاء مسارات بديلة لنقل النفط.

وبحسب «إيران إنترناشيونال»، قال المسؤول، في حديثه عن لقاء مرتقب بين الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وقادة دول مجلس التعاون الخليجي الأسبوع المقبل في نيويورك، إن متوسط 10 إلى 11 مليون برميل من النفط يوميًا يجري نقله حاليًا، وهو رقم يمثل، بحسب قوله، زيادة كبيرة مقارنة بما كان عليه قبل بضعة أشهر.

وأوضح أن تطوير البنية التحتية ونجاح المسارات البديلة التي تعمل البحرية الأميركية على إنشائها لتجاوز مضيق هرمز، قلّلا من قدرة إيران على استخدام هذا الممر المائي للضغط.

وأضاف أن هذه الإجراءات، إلى جانب الحصار والعملية التي تُعرف باسم «الغضب الاقتصادي»، دفعت العملة الإيرانية إلى أدنى مستوى في تاريخه، والتضخم إلى أعلى مستوى تاريخي.

وقال المسؤول الأميركي إن واشنطن تتوقع من طهران «بأي شكل كان»، التخلي عن مساعيها للحصول على سلاح نووي. وفي هذا السياق، اعتبر مواصلة التفاعل والدبلوماسية مع شركاء الولايات المتحدة في المنطقة الخليجية أحد المحاور المهمة للقاء ترامب بقادة مجلس التعاون.

وقال إن ترامب يولي أهمية للاستماع إلى آراء قادة دول المجلس ومخاوفهم، وإنه يرى أن الاستماع إلى مواقفهم في اجتماع جماعي، إلى جانب اتصالاته المستمرة معهم، أمر بالغ الأهمية.

وكانت وسائل إعلام قد أفادت، في وقت سابق، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأنه من المتوقع أن يلتقي ترامب، الثلاثاء المقبل، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، قادة الدول الخليجية. ومن المقرر أن يركز الاجتماع على الخطوات المقبلة في الحرب مع إيران، والاستراتيجية الأميركية لمرحلة ما بعد الحرب.

وبحسب تقرير لـ «أكسيوس»، نقلًا عن ثلاثة مصادر، يعمل ترامب وكبار مسؤولي إدارته على إعداد خطة لمرحلة ما بعد الحرب، ومن المتوقع الانتهاء منها بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية.

وقالت مصادر «أكسيوس» إن قادة أو وزراء خارجية الدول الست الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي، وهي السعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت وعُمان، سيشاركون في الاجتماع. وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أرسلت الدعوات الأولية الأربعاء 16 سبتمبر (أيلول)، فيما قال أحد المصادر إن قادة دول عربية وإسلامية أخرى قد تتم دعوتهم أيضًا.

وكان ترامب قد التقى العام الماضي، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، قادة ثماني دول عربية وإسلامية، وقدم لهم مسودة خطة للسلام في غزة. وأعلن الخطة بعد أسبوع، وبعد ذلك بوقت قصير تم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.

الأمم المتحدة: حرب إيران ألحقت خسائر بـ 150 مليار دولار باقتصادات الدول العربية خلال شهر

18 سبتمبر 2026، 12:42 غرينتش+1
100%

قدّرت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا "الإسكوا" أن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران ألحقت، خلال الشهر الأول وحده، خسائر اقتصادية تقترب من 150 مليار دولار، أي ما يعادل 4 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة، باقتصادات الدول العربية.

وقدّمت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة والأمينة التنفيذية لـ "الإسكوا"، رانيا المشاط،هذه الأرقام، يوم الخميس 17 سبتمبر (أيلول)، خلال جلسة غير رسمية لمجلس الأمن. واستضافت البحرين الجلسة التي حملت عنوان "بحار آمنة، أمن مشترك؛ حماية حرية الملاحة في بيئة أمنية متغيرة".

وقالت المشاط إن تهديد طرق الملاحة البحرية في المياه الخليجية والبحر الأحمر لا يقتصر على كونه قضية أمنية، بل يهدد أيضاً مكاسب التنمية، وتأمين السلع الأساسية، والاستقرار الاقتصادي، ونشاط الأعمال في المنطقة.

وأضافت أنه من الخليج العربي ومضيق هرمز وصولاً إلى البحر الأحمر وباب المندب، تشكل البحار والمضائق والموانئ شبكة مترابطة لنقل الطاقة والغذاء والسلع التجارية إلى مختلف أنحاء العالم، وأن أي اضطراب في أي جزء منها يمكن أن يؤثر في السلسلة بأكملها.

وبحسب المشاط، فإن تداعيات مثل هذا الاضطراب لا تقتصر على قطاع الشحن، بل تمتد إلى الموانئ والمستودعات والأسواق والأسر، وتؤثر في الموازنات العامة وأسعار الطاقة والغذاء والتوظيف وسلاسل الإنتاج العابرة للحدود، وتعرقل التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

انتقال التكاليف إلى المستهلكين

قبل اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في 28 فبراير (شباط) الماضي كان نحو 25 في المائة من تجارة النفط البحرية العالمية و19 في المائة من تجارة الغاز الطبيعي المسال تمر عبر مضيق هرمز.

كما كانت دول مجلس التعاون الخليجي تستحوذ على ما بين 20 و40 في المائة من الصادرات العالمية لبعض السلع، ومنها الأمونيا والأسمدة والكبريت والألمنيوم.

وحذرت المشاط من أن الخسائر الاقتصادية تبدأ قبل الإغلاق الرسمي لأي طريق بحري، فعندما تعتبر شركات الشحن والتأمين أن المرور عبر طريق ما أصبح شديد الخطورة، تنخفض حركة السفن، وتنتقل التكاليف الإضافية من شركة النقل إلى المستورد، ومن ثم إلى المستهلك في نهاية المطاف.

وقالت إن الطرق البديلة لا تحل المشكلة بالضرورة، وقد تنقل عنق الزجاجة فقط من مضيق إلى ميناء أو خط أنابيب، مضيفة: "تعدد المسارات وحده لا يضمن استمرارية الإمدادات، وما يهم هو الترابط والتنسيق بين هذه المسارات".

وبحسب المشاط، فإن الشركات الصغيرة والمتوسطة من أكثر القطاعات الاقتصادية عرضة للضرر. وتشكل هذه الشركات الجزء الأكبر من الأعمال في العالم العربي، لكنها تملك قدرة أقل على تغيير الموردين أو العثور على أسواق جديدة أو الوصول إلى مصادر التمويل.

ويؤدي ارتفاع تكاليف الطاقة والنقل إلى خفض هوامش أرباحها، ما يفضي إلى تراجع الإنتاج وفقدان فرص العمل.

تحذير بشأن الدول المنخرطة في أزمات

قالت المشاط إنه قبل اندلاع الحرب، كانت 9 دول من أصل 22 دولة عربية منخرطة في نزاعات أو تمر بمرحلة ما بعد الحرب، مضيفة: "إن البنية التحتية المتضررة، والحيز المالي المحدود، وضعف المؤسسات، والاعتماد على واردات الغذاء والوقود، حدّت من قدرة هذه الدول على مواجهة ارتفاع أسعار الطاقة والأسمدة والنقل".

وفي الوقت نفسه، أدت الهجمات على المنشآت النفطية وطرق الملاحة في البحر الأحمر إلى زيادة الضغوط على السعودية، وعرّضت مساري تصدير الطاقة الرئيسيين في المنطقة، عبر مضيقي هرمز وباب المندب، للتهديد.

وأعلنت المشاط تشكيل فريق عمل إقليمي تابع لـ "الإسكوا" معني بالنقل والخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد.

ويركز فريق العمل على إنشاء آليات للإنذار المبكر، وغرف عمليات للأزمات، وتعزيز التنسيق الإقليمي للحفاظ على تدفق السلع والخدمات الأساسية.

ودعت المشاط إلى حماية السفن التجارية وفقاً للقانون الدولي، ومنع اتساع نطاق الحرب، وزيادة الاستثمارات في الموانئ وشبكات الربط البري والسكك الحديدية والنقل البحري.

وقالت: "ما يحدث في منطقتنا لا يظل محصوراً فيها، وحماية استقرار المنطقة هي حماية للاقتصاد العالمي".

"أكسيوس": القوات الأميركية دمّرت زورقين تابعين للحرس الثوري الإيراني ومقتل معظم أفرادهما

15 سبتمبر 2026، 18:35 غرينتش+1
100%
صورة لسفن قرب مضيق هرمز من ميناء "مسندم" في عُمان- 31 أغسطس (آب) 2026.. (رويترز)

أفاد موقع "أكسيوس"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، بأن الجيش الأميركي دمّر زورقين إيرانيين بعد محاولة قوات الحرس الثوري الاستيلاء على سفينة أميركية مسيّرة. ووفقاً لأحد هذه المصادر، قُتل معظم أفراد طاقم الزورقين خلال الهجوم.

وكتب "أكسيوس" أن الهجوم وقع الاثنين 14 سبتمبر (أيلول)، بعدما أدركت القوات الأميركية أن عناصر من الحرس الثوري يحاولون الاستيلاء على سفينة أميركية تقوم بدورية.

وبحسب تقرير "أكسيوس"، الذي نُشر مساء الثلاثاء 15 سبتمبر (بتوقيت إيران)، دمّرت مسيّرة أميركية الزورقين التابعين للحرس الثوري بإطلاق صاروخين.

وأكد المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، تيم هوكينز، في حديثه مع الموقع الإخباري والتحليلي الأميركي، وقوع محاولة الاستيلاء على السفينة والرد الأميركي. وقال: "حاولت زوارق إيرانية صغيرة مؤخراً الاستيلاء على سفينة سطحية أميركية غير مأهولة، لكنها فشلت بعد الرد الحاسم من (سنتكوم)".

وأضاف هوكينز أن السفينة لا تزال تحت السيطرة العملياتية الأميركية. ولم يعلّق، في التصريحات التي نقلها التقرير، على تدمير الزورقين أو عدد القتلى.

وفي وقت مبكر من الثلاثاء 15 سبتمبر، تطرق نائب محافظ هرمزغان، أحمد نفيسي، في مقابلة مع شبكة الأخبار الإيرانية، إلى استهداف زورقين في المياه الخليجية، لكنه وصفهما بأنهما "زورقا صيد". وقال إن زورقَي صيد تعرضا، مساء الاثنين، لهجوم بطائرة مسيّرة تابعة لـ"العدو" بالقرب من ميناء كرغان.

وكرغان مدينة ساحلية صغيرة في مقاطعة ميناب بمحافظة هرمزغان.

وقال نفيسي، بشأن ركاب الزورقين، إنهم مفقودون، وإن عمليات البحث والإنقاذ بدأت للعثور عليهم.

ووقع هذا الاشتباك في وقت لا يزال فيه أمن الملاحة في مضيق هرمز يواجه تهديدات. وفي حادث منفصل، رفضت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، الاثنين 14 سبتمبر، رواية الحرس الثوري بشأن اصطدام ناقلة النفط "ألغايا" بلغم بحري، وقالت إن الناقلة تعرضت لهجوم بطائرة مسيّرة. وبحسب سنتكوم، كانت "ألغايا" قد تعطلت في وقت سابق إثر إصابتها بصاروخ أطلقه الحرس الثوري.

عبور الناقلات يومياً وتوسيع عمليات إزالة الألغام

أفاد "أكسيوس" بأن الولايات المتحدة تسعى إلى تأمين حركة المرور المتزايدة للسفن التجارية في مضيق هرمز، رغم أن حجم النفط الذي يمر عبر هذا الممر لا يزال أقل من مستواه قبل الحرب.

وقال مسؤول أميركي للموقع إن الجيش الأميركي والدول الخليجية بدأوا أيضاً تسيير ناقلات النفط خلال ساعات النهار. وخلال الأسابيع الماضية، وبعد تطهير مضيق هرمز من الألغام التي زرعها الحرس الثوري، كان مرور السفن تحت حماية القوات الأميركية يتم ليلاً فقط. كما وسّعت القوات الأميركية المنطقة التي جرى تطهيرها من الألغام في الممر الأوسط للملاحة في المضيق.

وبحسب "أكسيوس"، تعبر الآن في المتوسط 40 سفينة يومياً المضيق تحت توجيه وحماية الجيش الأميركي. كما أعلن مسؤول أميركي أن حجم صادرات النفط عبر هذا الممر يبلغ نحو 14 مليون برميل يومياً. وخلال الأسبوع الماضي، عبرت أيضاً عدة سفن محملة بالغاز الطبيعي المسال وغاز البترول المسال المضيق.

وكانت بيانات تتبع السفن خلال الأسبوع الماضي تشير إلى انخفاض حركة السفن التجارية في مضيق هرمز إلى أقل من 10 سفن يومياً. كما أفادت "رويترز"، في 14 سبتمبر، بأن عدد ناقلات النفط التي تعبر المضيق يومياً أصبح في خانة الآحاد. ويختلف رقم 40 سفينة الوارد في تقرير "أكسيوس" عن هذه الأرقام، لكن ليس واضحاً إلى أي مدى يعود هذا الاختلاف إلى اختلاف الفترة الزمنية أو نوع السفن أو طريقة احتسابها.

كما نقل "أكسيوس" عن مسؤول أميركي أن السعودية رفعت بشكل كبير عدد ناقلات النفط التي تسمح بعبورها مضيق هرمز، بالتزامن مع تصاعد المواجهات مع الحوثيين في البحر الأحمر.

وكانت "بلومبرغ" قد أفادت، في 14 سبتمبر، بأن السعودية، بعد توقف خط أنابيب شرق-غرب عن العمل، تسعى إلى زيادة صادرات النفط عبر مضيق هرمز. وينقل هذا الخط النفط من شرق السعودية إلى ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر، ويتيح تصدير النفط من دون المرور عبر هرمز.

في ذكرى هجمات 11 سبتمبر.. ترامب: النظام الإيراني أكبر راعٍ للإرهاب في العالم

11 سبتمبر 2026، 21:54 غرينتش+1
100%

كرّم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال مراسم إحياء الذكرى الخامسة والعشرين لهجمات 11 سبتمبر في "البنتاغون"، القوات العسكرية الأميركية المشاركة في الحملة ضد إيران.

وقال ترامب، يوم الجمعة 11 سبتمبر (أيلول): "نحيّي جميع أفراد القوات العسكرية للولايات المتحدة الذين خدموا في الحرب ضد الإرهاب".

وأضاف: "كما نحيّي القوات التي تعمل الآن على ضمان ألا يحصل النظام الإيراني أكبر راعٍ للإرهاب في العالم، على سلاح نووي أبدًا".

كما خصص وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، جزءًا من كلمته خلال المراسم للحرب مع إيران.

وقال: "خلال الأشهر الستة الماضية، دمرنا أكبر نظام راعٍ للإرهاب في العالم. لقد خاضت قواتنا حربًا ضد حكومة دينية إسلامية طالبت بقتلنا لما يقرب من نصف قرن".

وأضاف هيغسيث أن إيران كانت على مدى عقود راعية لـ "هجمات إرهابية" ضد الأميركيين، وأعربت عن سعادتها بهجمات 11 سبتمبر، وقتلت آلاف الأشخاص، من بينهم أفراد من القوات العسكرية الأميركية في العراق وأفغانستان.

وقال إن مسؤولي النظام الإيراني "لم يضعوا ترامب في حساباتهم"، مؤكدًا أن واشنطن لن تسمح لطهران بالحصول على سلاح نووي.

وأعلن وزير الحرب الأميركي استمرار الضغوط الاقتصادية على النظام الإيراني، مضيفًا: "نحن نسيطر على المضيق [هرمز] وسننهي هذه المعركة".

وأُقيمت المراسم في "أرلينغتون" بولاية فرجينيا، حيث تجمع كبار القادة العسكريين الأميركيين تحت أمطار غزيرة لمشاهدة رفع علم الولايات المتحدة على الجانب الغربي من "البنتاغون".

وكانت الرحلة رقم 77 التابعة لشركة "أميركان إيرلاينز" قد اصطدمت بهذا الجزء من مبنى "البنتاغون" خلال هجمات 11 سبتمبر. وقُتل في الهجوم، إجمالًا، 184 شخصًا، بينهم ركاب الطائرة وموظفو "البنتاغون".

وعقب هجمات الحرس الثوري على السفن التجارية في مضيق هرمز، كثفت الولايات المتحدة حملة الضغط الاقتصادي على النظام الإيراني، وسعت خلال الأسابيع الأخيرة إلى تقييد الشرايين المالية لطهران.

ومنذ بدء حملة "الطرد الاقتصادي"، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عدة حزم من العقوبات على إيران.

الحداد في الولايات المتحدة في ذكرى هجمات 11 سبتمبر

أفادت وكالة رويترز، الجمعة 11 سبتمبر، بأنه بعد 25 عامًا على الهجوم الأكثر دموية على الأراضي الأميركية، أحيا الأميركيون ذكرى نحو ثلاثة آلاف شخص لقوا حتفهم إثر اصطدام الطائرات المختطفة بمركز التجارة العالمي ومبنى "البنتاغون" وموقع في بنسلفانيا.

وفي نيويورك، تجمع أقارب الضحايا، وكان كثير منهم يحملون صور أحبائهم، إلى جانب جي دي فانس، نائب ترامب، وأربعة رؤساء أميركيين سابقين، في موقع برجي مركز التجارة العالمي في جنوب مانهاتن.

وكما جرت العادة كل عام، بدأت المراسم في الساعة 8:46 صباحًا (بالتوقيت المحلي)، بالتزامن مع لحظة اصطدام الرحلة رقم 11 التابعة لشركة "أميركان إيرلاينز" بالبرج الشمالي لمركز التجارة العالمي، بدقيقة صمت.

وبعد ذلك بقليل، بدأ أقارب الضحايا في تلاوة أسماء 2977 شخصًا لقوا حتفهم في هجمات 11 سبتمبر، إضافة إلى ستة ضحايا لتفجير مركز التجارة العالمي عام 1993. وتستمر تلاوة هذه القائمة لساعات، وهي من أكثر أجزاء المراسم السنوية حزنًا.

الإرث السياسي والاجتماعي لهجمات 11 سبتمبر

تجمع مواطنون آخرون في شانكسفيل بولاية بنسلفانيا؛ حيث تحطمت الرحلة رقم 93 التابعة لشركة "يونايتد إيرلاينز". وكان ركاب وطاقم هذه الطائرة المختطفة، التي كانت متجهة إلى واشنطن، قد تصدوا للخاطفين.

وأثرت هجمات 11 سبتمبر بعمق على حياة الأميركيين الذين يتذكرون ذلك اليوم، وكذلك على الأجيال التي نشأت بعده، وغيّرت السياسة الخارجية والسياسة الداخلية والنظرة العامة إلى الأمن في الولايات المتحدة.

وبالنسبة إلى عائلات الضحايا وأصدقائهم، تمثل ذكرى هذه الواقعة فرصة لإبقاء ذكرى الذين فقدوا حياتهم حية.

وكانت هذه الهجمات بداية "الحرب على الإرهاب"، وأعقبتها حملات عسكرية أميركية استمرت سنوات في أفغانستان والعراق.

وكتبت "رويترز" أن الاستياء الشعبي من تداعيات هذه الحروب ساعد ترامب في الوصول إلى السلطة قبل عقد من الزمن.

وبحسب التقرير، كان ترامب قد تعهد بألا تدخل الولايات المتحدة في صراعات خارجية جديدة، إلا أن الحرب مع إيران تضع هذا التعهد الآن أمام اختبار.

وتظهر استطلاعات الرأي أن هجمات 11 سبتمبر لا تزال تؤثر في نظرة جزء من المجتمع الأميركي إلى المسلمين.

وواجه عمدة نيويورك، زهران ممداني، دعوات من عدد من الجمهوريين إلى عدم المشاركة في المراسم، لكنه رفضها. ويُعد ممداني أول عمدة مسلم لمدينة نيويورك.

عدد الضحايا لا يزال في ازدياد

خلال المراسم، تُقام فترات من الصمت لعدة دقائق إحياءً لذكرى الضحايا. وهذا العام، خُصصت للمرة الأولى دقيقة صمت لآلاف الأشخاص الذين توفوا منذ عام 2001 جراء أمراض ناجمة عن الغبار السام.

وكان هذا الغبار قد لوّث الهواء في المناطق المحيطة بموقع البرجين لأشهر.

ويعني ذلك أن نطاق ضحايا هذه الهجمات لا يقتصر على الذين قُتلوا في يوم 11 سبتمبر.

فقد أصيب العديد من عمال الإنقاذ الذين عملوا لأسابيع أو أشهر بين الأنقاض، إلى جانب سكان المناطق المحيطة، بأمراض نتيجة استنشاق المواد السامة، ثم توفوا في وقت لاحق.

وفقدت إدارة الإطفاء في نيويورك 343 من أفرادها في يوم الهجمات. وتشير إحصاءات هذه الإدارة إلى أن أكثر من 600 رجل إطفاء آخرين، من بينهم عدد من المتقاعدين الذين شاركوا في عمليات الإنقاذ، توفوا منذ ذلك الحين بسبب أمراض مرتبطة بهجمات 11 سبتمبر.

ومنذ بداية العام الميلادي الجاري وحده، تُوفيّ 26 من رجال الإطفاء هؤلاء.

ضمن عملية "الطرد الاقتصادي".. الولايات المتحدة تفرض عقوبات على أشخاص وشبكات مرتبطة بإيران

11 سبتمبر 2026، 10:25 غرينتش+1
100%

فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على 14 شخصًا وخمس شركات في العراق ولبنان والإمارات العربية المتحدة وتركيا، بتهمة تمويل ودعم كتائب حزب الله العراقية، وحزب الله اللبناني، وفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

وأعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بوزارة الخزانة الأميركية "أوفاك"، يوم الخميس 10 سبتمبر (أيلول)، أن هذه العقوبات فُرضت في إطار عملية "الطرد الاقتصادي"، التي تهدف إلى قطع مصادر الإيرادات والشبكات المالية التي تستخدمها إيران للالتفاف على العقوبات ودعم وكلائها.

وقال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، إن العملية تستهدف الأشخاص الذين يواصلون دعم النظام الإيراني.

وأضاف: "سواء كانوا يمولون الإرهاب، أو يغسلون الأموال، أو يساعدون إيران في الالتفاف على العقوبات، فسوف نعثر عليهم ونقطع وصولهم إلى النظام المالي الأميركي، وسنفكك الشبكات التي تُبقي النظام قائمًا".

وقالت وزارة الخزانة إن الأشخاص والشركات الخاضعين للعقوبات ينشطون في العراق ولبنان والإمارات العربية المتحدة وتركيا، ولهم أدوار في توفير المعدات العسكرية، وتحويل الأموال، وتهريب النقد والذهب، وتقديم الخدمات للجماعات المدعومة من طهران.

فرض العقوبات على أربعة أعضاء في "كتائب حزب الله" العراقية

فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على علي حسن فرحان اللامي، أحد كبار قادة "كتائب حزب الله"، وثلاثة أعضاء آخرين في الجماعة هم حسين أحمد حسين الذهيباوي، ومحمد أمين فاضل علي الشيخلي، وكرار محمد قاسم الهريشاوي.

ووصفت الوزارة كتائب حزب الله بأنها إحدى الجماعات الرئيسية في "محور المقاومة" التابع للنظام الإيراني، والتي تتلقى التدريب والأسلحة والموارد المالية والمعلومات والدعم اللوجستي من فيلق القدس التابع للحرس الثوري.

وبحسب البيان، يشغل أعضاء كتائب حزب الله مناصب رئيسية في قطاعات مهمة من الحشد الشعبي العراقي، بما في ذلك إدارات الاستخبارات والصواريخ ومكافحة الدروع والقوات الخاصة.

وقالت وزارة الخزانة إن كتائب حزب الله من المستفيدين الرئيسيين من الموازنة السنوية للحشد الشعبي العراقي، التي تتجاوز 2.6 مليار دولار، وإنها تحوّل جزءًا من هذه الموارد لصالح إيران وأنشطتها.

كما حمّلت واشنطن كتائب حزب الله وجماعات مسلحة أخرى موالية لطهران مسؤولية مئات الهجمات على القوات الأميركية وقوات التحالف في العراق والمنطقة منذ فبراير (شباط) 2026.

وأشار البيان إلى اعتقال أحد كبار قادة كتائب حزب الله في 16 مايو (أيار) 2026. وأكدت وزارة الخزانة أن هذا الشخص كان يحاول تنظيم تفجير في كنيس يهودي بمدينة نيويورك، إضافة إلى عدة مراكز يهودية في لوس أنجلوس وسكوتسديل.

استهداف مسؤولين ومتعاقدين مرتبطين بـ "الحشد الشعبي" العراقي

كان عباس جواد كاظم التميمي، أحد كبار مسؤولي إدارة المعدات الفنية في الحشد الشعبي، من بين الأشخاص الذين شملتهم العقوبات.

وقالت وزارة الخزانة إن التميمي يقدم للحشد الشعبي استشارات فنية واستراتيجية بشأن المشتريات العسكرية الأجنبية، ويساعد بذلك في نقل الدعم المالي والعسكري إلى فيلق القدس.

كما أُدرج عبدالله ناظم لعيبي العامري، وهو تاجر أسلحة عراقي يقيم في الإمارات، وشركته "البروج للمقاولات العامة"، على قائمة العقوبات.

وقالت وزارة الخزانة إن الشركة قدمت للحشد الشعبي سلعًا وخدمات مختلفة، من بينها معدات ذات استخدام عسكري، كما تولت صيانة وإصلاح مروحيات روسية الصنع تابعة لمؤسسات عسكرية عراقية خاضعة لنفوذ فيلق القدس.

كما فُرضت العقوبات على خلدون ناصر مريوش العبادة، ممثل شركة "عين العراق" للتجهيزات، وعلى الشركة نفسها. واتُّهم العبادة بتنسيق شراء معدات وقطع غيار دفاعية أجنبية وتقديم الاستشارات للحشد الشعبي.

وبحسب وزارة الخزانة، استخدمت الحكومة العراقية شركة "عين العراق" في معاملات مرتبطة بشراء قطع غيار دفاعية بين العراق وروسيا وإيران والصين. ووفقًا للبيان، كانت هذه المعاملات جزءًا من مخططات أوسع للفساد والالتفاف على العقوبات.

كما اتُّهمت الشركة بمحاولة شراء معدات دفاعية أميركية عبر شبكات للالتفاف على العقوبات.

اتهام شركة صرافة بتحويل أموال إلى إيران

فرضت الولايات المتحدة أيضًا عقوبات على شركة "شمس وبحر" التجارية، ومقرها دبي، وعلى مالكيها مجيد علي أكبر نامدار المندلاوي وعبدالحسن علي أكبر نامدار المندلاوي.

وقالت وزارة الخزانة إن مجيد المندلاوي استخدم عدة مصارف عراقية خاصة وشبكة الحوالة التابعة للشركة لتحويل الموارد المالية.

وبحسب البيان، حوّلت شركة "شمس وبحر" ملايين الدولارات من العراق إلى إيران عبر الإمارات العربية المتحدة. وفُرضت العقوبات على الشركة بسبب نشاطها في القطاع المالي للاقتصاد الإيراني، بموجب الأمر التنفيذي رقم 13902.

تحويل مئات الملايين من الدولارات إلى حزب الله اللبناني

استهدفت دفعة أخرى من العقوبات شبكة قالت وزارة الخزانة إنها حوّلت عائدات مبيعات النفط الإيراني إلى حزب الله اللبناني.

وفرض مكتب "أوفاك" العقوبات على الصرافين اللبنانيين: حسين إبراهيم وعبدالله حمية، إضافة إلى غيث حسين وهبة، الذي يتولى نقل الأموال لصالح حزب الله.

وقالت وزارة الخزانة إن أعضاء في فيلق القدس في لبنان تعاونوا مع مسؤولين ماليين في حزب الله وصرافين محليين لنقل الأموال الناتجة عن مبيعات النفط الإيراني إلى لبنان.

وبحسب البيان، حوّل حسين إبراهيم وعبدالله حمية مئات الملايين من الدولارات من فيلق القدس إلى حزب الله خلال الفترة الممتدة بين مايو وسبتمبر 2025 فقط. كما اتُّهم غيث وهبة بتسلّم هذه الأموال شخصيًا من الصرافين وتسليمها إلى المسؤولين الماليين في حزب الله.

وقالت وزارة الخزانة إن حزب الله يستخدم هذه الموارد لشراء الأسلحة وإنتاج المعدات ودفع رواتب عناصره.

فرض عقوبات على شبكة لشراء الذهب ونقله

أُدرجت مروة جميل زهر الدين، شقيقة حمدي ظاهر الدين، أحد الممولين السابقين لحزب الله الخاضعين للعقوبات، على قائمة العقوبات أيضًا.

وبحسب البيان، كانت تعمل نيابة عن شقيقها في مركزي صرافة هما شركة "يوسف إبراهيم منصور وشريكه للصرافة" وشركة "غولد برو".

وقالت وزارة الخزانة إن "غولد برو"، رغم عدم حصولها على ترخيص من مصرف لبنان لاستيراد الذهب، استخدمت شبكات الحوالة لشراء الذهب من دبي، ونقلته إلى لبنان بمساعدة سعاة.

كما فُرضت العقوبات على أمير المكانسي، وهو مواطن سوري ينشط في سوريا وتركيا، بتهمة إدارة شركة لتبادل الذهب وتوفير أوراق نقدية من الفئات الكبيرة لحمدي ظاهر الدين.

وأُدرجت شركتا "غولد برو" و"يوسف إبراهيم منصور" على قائمة العقوبات بسبب نشاطهما لصالح حمدي ظاهر الدين.

تشديد القيود على إصدار التراخيص المرتبطة بإيران

غيّرت وزارة الخزانة، في الوقت نفسه، سياستها بشأن طلبات التراخيص الخاصة للمعاملات المرتبطة بإيران.

وبموجب السياسة الجديدة، سيتعامل مكتب "أوفاك" مع هذه الطلبات على أساس افتراض رفضها، باستثناء الحالات التي يفرض فيها القانون الموافقة عليها أو الحالات المحدودة، مثل وجود تهديد لحياة الأشخاص أو صحتهم أو سلامة البيئة.

كما أعلن المكتب أنه بدأ رفض الجزء الأكبر من طلبات التراخيص المرتبطة بإيران التي كانت قيد الانتظار، وسيواصل هذه السياسة إلى أن تغيّر طهران سلوكها.

وذكرت وزارة الخزانة أن منع حركة الملاحة في مضيق هرمز، ومهاجمة القوات والشركاء الأميركيين في المنطقة، ومواصلة برامج الأسلحة النووية والتقليدية، من بين السلوكيات التي يجب على إيران تغييرها.

تغريم شخص أكثر من 1.4 مليون دولار

أعلن مكتب "أوفاك"، في إجراء منفصل، أن شخصًا وافق على دفع مليون و427 ألفًا و230 دولارًا لتسوية اتهامات بانتهاك العقوبات المفروضة على إيران.

ولم يُذكر اسم هذا الشخص في البيان. واتُّهم بتقديم خدمات استشارية إدارية لإحدى شركات البرمجيات الإيرانية الكبرى، وتلقي أرباح أسهم ذات مصدر إيراني في حساباته المصرفية بالولايات المتحدة، وشراء عقار في إيران.

ووصف "أوفاك" هذه المخالفات بأنها "جسيمة"، وقال إن الشخص المعني لم يبلغ عنها طوعًا. وأُجري التحقيق في القضية بالتعاون مع مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي "إف بي آي".

وبموجب العقوبات المعلنة، تُجمّد جميع أصول الأشخاص والشركات المستهدفين ومصالحهم المالية الموجودة في الولايات المتحدة أو الخاضعة لسيطرة أشخاص أميركيين. كما تخضع للتجميد الشركات التي يملك الأشخاص الخاضعون للعقوبات، بشكل مباشر أو غير مباشر، ما لا يقل عن 50 في المائة منها.

وحذرت وزارة الخزانة من أن المؤسسات المالية الأجنبية التي تجري عن علم معاملات كبيرة لصالح الأشخاص الخاضعين للعقوبات قد تواجه عقوبات ثانوية وقيودًا على الوصول إلى النظام المالي الأميركي.