• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ترامب: تحدثنا مع الحوثيين وهم لا يريدون الدخول في حرب معنا

12 سبتمبر 2026، 10:59 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن "الحرب مع إيران ستنتهي قريبًا جدًا، على الأرجح بعد الانتخابات النصفية، وإن أسعار النفط ستشهد انخفاضًا حادًا مع انتهاء الحرب".

وأضاف ترامب: "لدينا سيطرة قوية جدًا على مضيق هرمز. وكان الحصار البحري ممتازًا، ولولاه لكانت أسعار النفط أعلى بكثير". وتابع: "ندمر في المتوسط نحو 25 قاربًا يوميًا".

وبشأن الأوضاع في اليمن، قال ترامب: "تحدثنا مع الحوثيين. هم لا يريدون الدخول في حرب معنا. وقد تكون إيران هي من تقف وراء تفجيرات أنابيب النفط في السعودية".

وتابع ترامب: "إن الحوثيين تواصلوا معنا وتحدثوا إلينا، وهم لا يريدون أن نلاحقهم، ويفضلون ألا نتدخل، وسيسمحون بمرور معظم السفن". وأضاف: "سنعمل على تسوية هذه المسألة".

الأكثر مشاهدة

طهران تطلق منصة "علاج" لرصد المعارضين بالخارج.. ومواطنون إيرانيون: خوف النظام يتخطى الحدود
1

طهران تطلق منصة "علاج" لرصد المعارضين بالخارج.. ومواطنون إيرانيون: خوف النظام يتخطى الحدود

2
صحف إيران:

تعقيدات "هرمز".. وتقويض الوحدة الوطنية.. وفساد الشركات الحكومية.. وندوة "الخط الأحمر"

3

"أكسيوس": القوات الأميركية دمّرت زورقين تابعين للحرس الثوري الإيراني ومقتل معظم أفرادهما

4

نائب ترامب: المواجهة مع إيران ستدخل مرحلة مختلفة تمامًا خلال شهر أو شهرين

5

بعد انهيار محادثات مسقط.. "الخطوة التالية" تثير الجدل في إيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

أدى لمقتل 3 جنود.. صور أقمار صناعية صينية ساعدت إيران في شن هجوم على قاعدة أميركية بالأردن

12 سبتمبر 2026، 09:12 غرينتش+1
100%

أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، بأن النظام الإيراني حصل من جهات صينية على صور أقمار صناعية عالية الدقة قبل شن هجوم صاروخي قاتل على قاعدة في الأردن، وهو ما نفته بكين.

وقد أصابت صواريخ باليستية إيرانية موقعًا لإيواء القوات الأميركية في قاعدة موفق السلطي الجوية شمال شرقي الأردن، جراء هجوم في 17 يوليو (تموز) الماضي. وأسفر الهجوم عن مقتل ثلاثة جنود أميركيين وإصابة أربعة آخرين. ووفقًا لمسؤولين أميركيين، استهدف النظام الإيراني أيضًا الطائرات المأهولة والطائرات المسيّرة المتمركزة في القاعدة.

وكان هذا الهجوم واحدًا من ثلاثة هجمات صاروخية منفصلة استهدفت القاعدة خلال 24 ساعة، كما أسفر عن أول قتلى في صفوف القوات الأميركية منذ وقف إطلاق النار في أبريل (نيسان) الماضي. وقال مسؤولون أميركيون إن الحادث كشف في الوقت نفسه صعوبة حماية القوات في قاعدة شديدة التحصين، وتحسن قدرة النظام الإيراني على استهداف المواقع الأميركية.

وبحسب "وول ستريت جورنال"، حصلت طهران على صور للقاعدة قبل الهجوم وبعده من جهات صينية. ولم يكشف المسؤولون الأميركيون أسماء هذه الجهات، كما لم يتهموا بكين بالتورط المباشر في الهجوم، لكنهم قالوا إنهم رصدوا صلة بين الصور والعملية الصاروخية. واعتبروا أن ذلك يمثل أوضح مؤشر حتى الآن على التداعيات المميتة للدعم الصيني للنظام الإيراني على القوات الأميركية.

وبعد ثلاثة أيام من الهجوم، نشر النظام الإيراني صورًا عالية الدقة أظهرت الأضرار التي لحقت بثلاثة أجزاء من القاعدة. كما حددت وول ستريت جورنال، من خلال تحليل صور متاحة للعامة وذات دقة أقل، أضرارًا لحقت بأكثر من 20 منشأة في هذه المناطق. وأظهر مقطع فيديو أكدت الصحيفة صحته لحظة سقوط الصواريخ الباليستية على القاعدة.

وقال مسؤولون أميركيون إن واشنطن أثارت مع المسؤولين الصينيين مسألة الصور المرتبطة بالهجوم، لكنهم نفوا هذه المزاعم وطالبوا بتقديم أدلة عليها. ولم ترد السفارة الصينية في واشنطن على طلب "وول ستريت جورنال" للتعليق، فيما اتهمت وزارة الخارجية الصينية "بعض الجهات" بمحاولة ربط بكين بالحرب.

وكانت الولايات المتحدة قد حذرت الصين قبل الهجوم من أن شركات صينية توفر للنظام الإيراني صورًا أقمارًا صناعية يمكن استخدامها لاستهداف القوات والمعدات الأميركية. وفي مايو (أيار)، فرضت إدارة الرئيس دونالد ترامب عقوبات على ثلاث شركات صينية، هي "ميزر فيجن"، و"إيرث آي"، و"تشانغ قوانغ"، لهذا السبب.

وكانت واشنطن قد اتهمت شركة "تشانغ قوانغ"، في وقت سابق، بتوفير صور أقمار صناعية للحوثيين المدعومين من النظام الإيراني، ساعدت بشكل مباشر في هجمات الجماعة في اليمن. كما يشعر مسؤولون أميركيون بالقلق من احتمال مساعدة الصين إيران في تعقب حاملة طائرات أميركية وسفن حربية أخرى، ولا سيما بعد الهجمات الصاروخية الأخيرة للنظام الإيراني على سفن كانت تبحر في المنطقة.

وقال المحلل السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه)، جيم لمسون، إن الصور الجديدة عالية الدقة يمكن أن تكشف التغييرات الأخيرة التي طرأت على قاعدة عسكرية، وتساعد النظام الإيراني في اختيار أهداف أكثر فاعلية. وأضاف أن الصور التي تُلتقط بعد الهجوم يمكن استخدامها أيضًا لتقييم الأضرار واتخاذ القرارات بشأن مكان وتوقيت العمليات اللاحقة.

وقال مسؤولون ومحللون إن الصور الصينية ربما كانت مجرد مصدر واحد من عدة مصادر استخباراتية يعتمد عليها النظام الإيراني. وتستخدم القوات العسكرية الإيرانية الأقمار الصناعية ومصادرها البشرية، إضافة إلى المعلومات والصور التي توفرها روسيا. كما تشمل التكنولوجيا الصينية التي تستخدمها طهران، إلى جانب صور الأقمار الصناعية، خدمات الملاحة وقطع الطائرات المسيرة والصواريخ.

وقد تؤدي هذه النتائج إلى زيادة التوتر بين البلدين قبيل الاجتماع المقرر بين ترامب وشي جين بينغ في 24 سبتمبر (أيلول) الجاري، في البيت الأبيض. ومع ذلك، فإن إدارة ترامب، التي تضع الحفاظ على العلاقات مع الصين ضمن أولوياتها، قللت حتى الآن في تصريحاتها العلنية من أهمية تأثير المساعدة الصينية على القدرات العملياتية للنظام الإيراني.

العراق يغلق معبري الشلامجة والجذابة مع إيران بعد هجوم على خط أنابيب النفط السعودي

12 سبتمبر 2026، 08:24 غرينتش+1
100%

قال مسؤول في محافظة خوزستان، جنوب غربي #إيران، إن #العراق أغلق معبري الشلامجة وجذابة، ووقف حركة عبور المسافرين والبضائع عبرهما، وذلك عقب هجوم بطائرة مسيّرة انطلقت من العراق واستهدفت خط أنابيب النفط السعودي شرق–غرب. كما أفادت مصادر في مطار البصرة بتعليق الرحلات من إيران وإليها.

وأكد نائب الشؤون الأمنية والشرطية في محافظة خوزستان، ولي الله حياتي، اليوم السبت 12 سبتمبر، أن السلطات العراقية أغلقت معبري الشلامجة وجذابة منذ فجر السبت وحتى إشعار آخر، وأن حركة المسافرين والبضائع متوقفة حاليًا عبر المعبرين.

كما أفادت وكالة "رويترز"، نقلًا عن مصدرين أمنيين عراقيين، بأن بغداد أمرت بإغلاق معبر الشلامجة في إطار إجراء احترازي.

وأضاف المصدران أن عملية واسعة تجري بالتزامن لتحديد هوية منفذي الهجوم بالطائرات المسيّرة على السعودية وتعقبهم.

ومن جانبها، أفادت قناة "دجلة" العراقية، نقلًا عن "مصدر في مطار البصرة"، بإلغاء الرحلات القادمة من إيران والمتجهة إليها حتى إشعار آخر.

كما ذكرت وكالة "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، أنه رغم إعلان مدير منظمة كرة القدم في نادي استقلال مساء 11 سبتمبر أن أعضاء الفريق سيغادرون طهران إلى البصرة عند الساعة الثانية ظهر السبت 12 سبتمبر، فإن مطار البصرة الدولي علّق جميع الرحلات القادمة من إيران والمتجهة إليها حتى إشعار آخر.

رد بغداد على الهجوم بالطائرات المسيّرة
أعلنت السعودية، الجمعة، أن طائرات مسيّرة انطلقت من الأراضي العراقية استهدفت خط أنابيب النفط شرق–غرب في المملكة.

واستهدف هجوم 10 سبتمبر عدة محطات ضخ في منطقتي الرياض والمدينة المنورة، ما أدى إلى إصابة عدد من الأشخاص وتوقف مؤقت في عمل منظومة نقل النفط.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، إلا أن مسؤولين أميركيين وسعوديين وضعوا جماعات مسلحة عراقية موالية للنظام الإيراني ضمن المشتبه بهم المحتملين.

وبعد تأكيد انطلاق الطائرات المسيّرة من محافظة ميسان، أقالت الحكومة العراقية قائد عمليات ميسان وشكلت لجنة للتحقيق في أداء القيادة.

وأكد المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، أن بغداد لن تسمح باستخدام أراضي العراق أو مجاله الجوي قاعدةً لمهاجمة دول أخرى، وأنها ستتعامل مع أي فرد أو جماعة يثبت تورطها.

كما أرجأت السعودية، بناء على طلب رئيس الوزراء العراقي، ردها الانتقامي لإتاحة الفرصة لبغداد لتحديد منفذي الهجوم ومنع تكراره.

تصاعد الضغوط الأمنية على العراق
يشير إغلاق المعبرين الحدوديَين إلى اتساع نطاق الإجراءات الأمنية العراقية خارج محافظة ميسان ليشمل أيضًا طرق الاتصال مع إيران. ومع ذلك، لم تعلن السلطات العراقية بعد مدة استمرار هذه القيود، أو ما إذا كانت قد توصلت إلى صلة مباشرة بين حركة العبور عبر الحدود ومنفذي الهجوم.

وجاء الهجوم على خط أنابيب شرق–غرب في وقت أدى فيه تراجع حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز إلى زيادة أهمية هذا المسار بالنسبة لصادرات النفط السعودية.

وينقل خط الأنابيب نحو خمسة ملايين برميل من النفط يوميًا إلى ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر.

وفي الوقت نفسه، أدى تقدم الحوثيين على الساحل الغربي لليمن وسيطرتهم على الجزء اليمني من مضيق باب المندب إلى زيادة التهديدات التي تواجه طريق البحر الأحمر.

وأدت هذه التطورات مجتمعة إلى تصاعد الضغوط على الحكومة العراقية، قبيل انتهاء مهلة نزع سلاح الجماعات المسلحة، لمنع استخدام أراضي البلاد مجددًا في شن هجمات على دول الجوار.

في ذكرى هجمات 11 سبتمبر.. ترامب: النظام الإيراني أكبر راعٍ للإرهاب في العالم

11 سبتمبر 2026، 21:54 غرينتش+1
100%

كرّم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال مراسم إحياء الذكرى الخامسة والعشرين لهجمات 11 سبتمبر في "البنتاغون"، القوات العسكرية الأميركية المشاركة في الحملة ضد إيران.

وقال ترامب، يوم الجمعة 11 سبتمبر (أيلول): "نحيّي جميع أفراد القوات العسكرية للولايات المتحدة الذين خدموا في الحرب ضد الإرهاب".

وأضاف: "كما نحيّي القوات التي تعمل الآن على ضمان ألا يحصل النظام الإيراني أكبر راعٍ للإرهاب في العالم، على سلاح نووي أبدًا".

كما خصص وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، جزءًا من كلمته خلال المراسم للحرب مع إيران.

وقال: "خلال الأشهر الستة الماضية، دمرنا أكبر نظام راعٍ للإرهاب في العالم. لقد خاضت قواتنا حربًا ضد حكومة دينية إسلامية طالبت بقتلنا لما يقرب من نصف قرن".

وأضاف هيغسيث أن إيران كانت على مدى عقود راعية لـ "هجمات إرهابية" ضد الأميركيين، وأعربت عن سعادتها بهجمات 11 سبتمبر، وقتلت آلاف الأشخاص، من بينهم أفراد من القوات العسكرية الأميركية في العراق وأفغانستان.

وقال إن مسؤولي النظام الإيراني "لم يضعوا ترامب في حساباتهم"، مؤكدًا أن واشنطن لن تسمح لطهران بالحصول على سلاح نووي.

وأعلن وزير الحرب الأميركي استمرار الضغوط الاقتصادية على النظام الإيراني، مضيفًا: "نحن نسيطر على المضيق [هرمز] وسننهي هذه المعركة".

وأُقيمت المراسم في "أرلينغتون" بولاية فرجينيا، حيث تجمع كبار القادة العسكريين الأميركيين تحت أمطار غزيرة لمشاهدة رفع علم الولايات المتحدة على الجانب الغربي من "البنتاغون".

وكانت الرحلة رقم 77 التابعة لشركة "أميركان إيرلاينز" قد اصطدمت بهذا الجزء من مبنى "البنتاغون" خلال هجمات 11 سبتمبر. وقُتل في الهجوم، إجمالًا، 184 شخصًا، بينهم ركاب الطائرة وموظفو "البنتاغون".

وعقب هجمات الحرس الثوري على السفن التجارية في مضيق هرمز، كثفت الولايات المتحدة حملة الضغط الاقتصادي على النظام الإيراني، وسعت خلال الأسابيع الأخيرة إلى تقييد الشرايين المالية لطهران.

ومنذ بدء حملة "الطرد الاقتصادي"، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عدة حزم من العقوبات على إيران.

الحداد في الولايات المتحدة في ذكرى هجمات 11 سبتمبر

أفادت وكالة رويترز، الجمعة 11 سبتمبر، بأنه بعد 25 عامًا على الهجوم الأكثر دموية على الأراضي الأميركية، أحيا الأميركيون ذكرى نحو ثلاثة آلاف شخص لقوا حتفهم إثر اصطدام الطائرات المختطفة بمركز التجارة العالمي ومبنى "البنتاغون" وموقع في بنسلفانيا.

وفي نيويورك، تجمع أقارب الضحايا، وكان كثير منهم يحملون صور أحبائهم، إلى جانب جي دي فانس، نائب ترامب، وأربعة رؤساء أميركيين سابقين، في موقع برجي مركز التجارة العالمي في جنوب مانهاتن.

وكما جرت العادة كل عام، بدأت المراسم في الساعة 8:46 صباحًا (بالتوقيت المحلي)، بالتزامن مع لحظة اصطدام الرحلة رقم 11 التابعة لشركة "أميركان إيرلاينز" بالبرج الشمالي لمركز التجارة العالمي، بدقيقة صمت.

وبعد ذلك بقليل، بدأ أقارب الضحايا في تلاوة أسماء 2977 شخصًا لقوا حتفهم في هجمات 11 سبتمبر، إضافة إلى ستة ضحايا لتفجير مركز التجارة العالمي عام 1993. وتستمر تلاوة هذه القائمة لساعات، وهي من أكثر أجزاء المراسم السنوية حزنًا.

الإرث السياسي والاجتماعي لهجمات 11 سبتمبر

تجمع مواطنون آخرون في شانكسفيل بولاية بنسلفانيا؛ حيث تحطمت الرحلة رقم 93 التابعة لشركة "يونايتد إيرلاينز". وكان ركاب وطاقم هذه الطائرة المختطفة، التي كانت متجهة إلى واشنطن، قد تصدوا للخاطفين.

وأثرت هجمات 11 سبتمبر بعمق على حياة الأميركيين الذين يتذكرون ذلك اليوم، وكذلك على الأجيال التي نشأت بعده، وغيّرت السياسة الخارجية والسياسة الداخلية والنظرة العامة إلى الأمن في الولايات المتحدة.

وبالنسبة إلى عائلات الضحايا وأصدقائهم، تمثل ذكرى هذه الواقعة فرصة لإبقاء ذكرى الذين فقدوا حياتهم حية.

وكانت هذه الهجمات بداية "الحرب على الإرهاب"، وأعقبتها حملات عسكرية أميركية استمرت سنوات في أفغانستان والعراق.

وكتبت "رويترز" أن الاستياء الشعبي من تداعيات هذه الحروب ساعد ترامب في الوصول إلى السلطة قبل عقد من الزمن.

وبحسب التقرير، كان ترامب قد تعهد بألا تدخل الولايات المتحدة في صراعات خارجية جديدة، إلا أن الحرب مع إيران تضع هذا التعهد الآن أمام اختبار.

وتظهر استطلاعات الرأي أن هجمات 11 سبتمبر لا تزال تؤثر في نظرة جزء من المجتمع الأميركي إلى المسلمين.

وواجه عمدة نيويورك، زهران ممداني، دعوات من عدد من الجمهوريين إلى عدم المشاركة في المراسم، لكنه رفضها. ويُعد ممداني أول عمدة مسلم لمدينة نيويورك.

عدد الضحايا لا يزال في ازدياد

خلال المراسم، تُقام فترات من الصمت لعدة دقائق إحياءً لذكرى الضحايا. وهذا العام، خُصصت للمرة الأولى دقيقة صمت لآلاف الأشخاص الذين توفوا منذ عام 2001 جراء أمراض ناجمة عن الغبار السام.

وكان هذا الغبار قد لوّث الهواء في المناطق المحيطة بموقع البرجين لأشهر.

ويعني ذلك أن نطاق ضحايا هذه الهجمات لا يقتصر على الذين قُتلوا في يوم 11 سبتمبر.

فقد أصيب العديد من عمال الإنقاذ الذين عملوا لأسابيع أو أشهر بين الأنقاض، إلى جانب سكان المناطق المحيطة، بأمراض نتيجة استنشاق المواد السامة، ثم توفوا في وقت لاحق.

وفقدت إدارة الإطفاء في نيويورك 343 من أفرادها في يوم الهجمات. وتشير إحصاءات هذه الإدارة إلى أن أكثر من 600 رجل إطفاء آخرين، من بينهم عدد من المتقاعدين الذين شاركوا في عمليات الإنقاذ، توفوا منذ ذلك الحين بسبب أمراض مرتبطة بهجمات 11 سبتمبر.

ومنذ بداية العام الميلادي الجاري وحده، تُوفيّ 26 من رجال الإطفاء هؤلاء.

"العدل" السويدية: النظام الإيراني يهدد أمننا منذ سنوات واستخدم شبكات إجرامية لارتكاب العنف

11 سبتمبر 2026، 21:36 غرينتش+1
100%

أعلنت وزارة العدل السويدية، ردًا على أسئلة "إيران إنترناشيونال"، أن إيران نفذت على مدى عدة سنوات أنشطة هددت أمن هذا البلد، واستخدمت شبكات إجرامية لتنفيذ أعمال عنف.

جاء هذا الموقف بعدما سألت "إيران إنترناشيونال" وزارة الخارجية السويدية عن التهديد الأخير الذي وجهه المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة الإيرانية، أبو الفضل شكارجي، إلى وسائل الإعلام الناطقة بالفارسية خارج إيران.

وكان شكارجي قد قال، في 26 أغسطس (آب)، إن العاملين في "إيران إنترناشيونال" و"بي بي سي فارسي" و"راديو فردا" يمكن إدراجهم ضمن "بنك الأهداف العسكرية".

وطلبت "إيران إنترناشيونال" من الحكومة السويدية إعلان تقييمها لهذه التصريحات وتداعياتها الأمنية على الصحافيين العاملين في هذا البلد، وتوضيح ما إذا كانت تعتبر هذه التصريحات تهديدًا محتملاً للصحافيين.

وتناولت الأسئلة الأخرى الإجراءات التي تتخذها الحكومة السويدية لحماية الصحافيين من التهديد والترهيب من جانب الحكومات الأجنبية ووكلائها، وكذلك احتمال دراسة اتخاذ تدابير أمنية إضافية.

وأحالت وزارة الخارجية السويدية هذه الأسئلة إلى وزارة العدل للرد عليها، وقالت الوزارة لـ "إيران إنترناشيونال": "لقد نفذت إيران على مدى عدة سنوات أنشطة تهدد الأمن في السويد وضد السويد. وقد حدد جهاز الأمن السويدي أن الحكومة الإيرانية تستخدم شبكات إجرامية في السويد لتنفيذ أعمال عنف ضد حكومات أخرى، أو جماعات، أو أفراد داخل السويد تعتبرهم إيران تهديدًا لها".

ولم يتضمن الرد الذي حصلت عليه "إيران إنترناشيونال" أي تفاصيل بشأن الإجراءات الحمائية القائمة أو التدابير الجديدة المحتملة.

تهديد الصحافيين بخطاب عسكري

وصف شكارجي "إيران إنترناشيونال" و"بي بي سي فارسي" و"راديو فردا" بأنها مرتبطة بأجهزة استخبارات أجنبية، واعتبر العاملين فيها "جنودًا لإسرائيل وأميركا".

وقال إن العاملين في هذه الوسائل الإعلامية يمكن إدراجهم في بنك الأهداف العسكرية، لأنهم، من وجهة نظر الجمهورية الإسلامية، ليسوا وسائل إعلام.

وكانت وزارة الخارجية الألمانية قد أدانت هذه التهديدات في وقت سابق، كما دعت عضو البرلمان الأوروبي، هانا نويمن، إلى تعزيز الإجراءات الحمائية للصحافيين الإيرانيين في أوروبا.

وقبل أربع سنوات، وصفت وزارة الاستخبارات الإيرانية "إيران إنترناشيونال" بأنها "منظمة إرهابية"، وهددت العاملين فيها والأشخاص المرتبطين بها بالملاحقة القضائية.

كما أدى تصاعد التهديدات في بريطانيا عام 2023 إلى توقف "إيران إنترناشيونال" عن تشغيل مكتبها في لندن لفترة من الوقت.

وتواصلت التهديدات الأمنية ضد "إيران إنترناشيونال" خلال الأشهر الأخيرة.

وفي 15 أبريل (نيسان) 2026، ألقى مهاجمون زجاجات مولوتوف من على بُعد أمتار قليلة من استوديوهات هذه الشبكة في لندن. وفي وقت لاحق، أقر شخصان متهمان في هذه القضية بتهمة المشاركة في إشعال الحرائق.

سجل استخدام الشبكات الإجرامية في السويد

أكد جهاز الأمن السويدي في يونيو 2024 أن شبكات إجرامية في هذا البلد تعمل كوكلاء للنظام الإيراني.

وقال الجهاز إن طهران تستخدم هذه الشبكات لاستهداف المعارضين الإيرانيين، وكذلك المصالح الإسرائيلية واليهودية.

كما أفادت "إيران إنترناشيونال"، في تقرير خاص، بأن زعيم شبكة "فوكستروت" الإجرامية، روا مجيد، يعيش في إيران تحت حماية الحرس الثوري الإيراني ويتعاون مع "فيلق القدس".

وفرضت الولايات المتحدة وبريطانيا عقوبات على هذه الشبكة وزعيمها بسبب ضلوعهما في عمليات عنف مدعومة من إيران.

ضمن عملية "الطرد الاقتصادي".. الولايات المتحدة تفرض عقوبات على أشخاص وشبكات مرتبطة بإيران

11 سبتمبر 2026، 10:25 غرينتش+1
100%

فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على 14 شخصًا وخمس شركات في العراق ولبنان والإمارات العربية المتحدة وتركيا، بتهمة تمويل ودعم كتائب حزب الله العراقية، وحزب الله اللبناني، وفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

وأعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بوزارة الخزانة الأميركية "أوفاك"، يوم الخميس 10 سبتمبر (أيلول)، أن هذه العقوبات فُرضت في إطار عملية "الطرد الاقتصادي"، التي تهدف إلى قطع مصادر الإيرادات والشبكات المالية التي تستخدمها إيران للالتفاف على العقوبات ودعم وكلائها.

وقال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، إن العملية تستهدف الأشخاص الذين يواصلون دعم النظام الإيراني.

وأضاف: "سواء كانوا يمولون الإرهاب، أو يغسلون الأموال، أو يساعدون إيران في الالتفاف على العقوبات، فسوف نعثر عليهم ونقطع وصولهم إلى النظام المالي الأميركي، وسنفكك الشبكات التي تُبقي النظام قائمًا".

وقالت وزارة الخزانة إن الأشخاص والشركات الخاضعين للعقوبات ينشطون في العراق ولبنان والإمارات العربية المتحدة وتركيا، ولهم أدوار في توفير المعدات العسكرية، وتحويل الأموال، وتهريب النقد والذهب، وتقديم الخدمات للجماعات المدعومة من طهران.

فرض العقوبات على أربعة أعضاء في "كتائب حزب الله" العراقية

فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على علي حسن فرحان اللامي، أحد كبار قادة "كتائب حزب الله"، وثلاثة أعضاء آخرين في الجماعة هم حسين أحمد حسين الذهيباوي، ومحمد أمين فاضل علي الشيخلي، وكرار محمد قاسم الهريشاوي.

ووصفت الوزارة كتائب حزب الله بأنها إحدى الجماعات الرئيسية في "محور المقاومة" التابع للنظام الإيراني، والتي تتلقى التدريب والأسلحة والموارد المالية والمعلومات والدعم اللوجستي من فيلق القدس التابع للحرس الثوري.

وبحسب البيان، يشغل أعضاء كتائب حزب الله مناصب رئيسية في قطاعات مهمة من الحشد الشعبي العراقي، بما في ذلك إدارات الاستخبارات والصواريخ ومكافحة الدروع والقوات الخاصة.

وقالت وزارة الخزانة إن كتائب حزب الله من المستفيدين الرئيسيين من الموازنة السنوية للحشد الشعبي العراقي، التي تتجاوز 2.6 مليار دولار، وإنها تحوّل جزءًا من هذه الموارد لصالح إيران وأنشطتها.

كما حمّلت واشنطن كتائب حزب الله وجماعات مسلحة أخرى موالية لطهران مسؤولية مئات الهجمات على القوات الأميركية وقوات التحالف في العراق والمنطقة منذ فبراير (شباط) 2026.

وأشار البيان إلى اعتقال أحد كبار قادة كتائب حزب الله في 16 مايو (أيار) 2026. وأكدت وزارة الخزانة أن هذا الشخص كان يحاول تنظيم تفجير في كنيس يهودي بمدينة نيويورك، إضافة إلى عدة مراكز يهودية في لوس أنجلوس وسكوتسديل.

استهداف مسؤولين ومتعاقدين مرتبطين بـ "الحشد الشعبي" العراقي

كان عباس جواد كاظم التميمي، أحد كبار مسؤولي إدارة المعدات الفنية في الحشد الشعبي، من بين الأشخاص الذين شملتهم العقوبات.

وقالت وزارة الخزانة إن التميمي يقدم للحشد الشعبي استشارات فنية واستراتيجية بشأن المشتريات العسكرية الأجنبية، ويساعد بذلك في نقل الدعم المالي والعسكري إلى فيلق القدس.

كما أُدرج عبدالله ناظم لعيبي العامري، وهو تاجر أسلحة عراقي يقيم في الإمارات، وشركته "البروج للمقاولات العامة"، على قائمة العقوبات.

وقالت وزارة الخزانة إن الشركة قدمت للحشد الشعبي سلعًا وخدمات مختلفة، من بينها معدات ذات استخدام عسكري، كما تولت صيانة وإصلاح مروحيات روسية الصنع تابعة لمؤسسات عسكرية عراقية خاضعة لنفوذ فيلق القدس.

كما فُرضت العقوبات على خلدون ناصر مريوش العبادة، ممثل شركة "عين العراق" للتجهيزات، وعلى الشركة نفسها. واتُّهم العبادة بتنسيق شراء معدات وقطع غيار دفاعية أجنبية وتقديم الاستشارات للحشد الشعبي.

وبحسب وزارة الخزانة، استخدمت الحكومة العراقية شركة "عين العراق" في معاملات مرتبطة بشراء قطع غيار دفاعية بين العراق وروسيا وإيران والصين. ووفقًا للبيان، كانت هذه المعاملات جزءًا من مخططات أوسع للفساد والالتفاف على العقوبات.

كما اتُّهمت الشركة بمحاولة شراء معدات دفاعية أميركية عبر شبكات للالتفاف على العقوبات.

اتهام شركة صرافة بتحويل أموال إلى إيران

فرضت الولايات المتحدة أيضًا عقوبات على شركة "شمس وبحر" التجارية، ومقرها دبي، وعلى مالكيها مجيد علي أكبر نامدار المندلاوي وعبدالحسن علي أكبر نامدار المندلاوي.

وقالت وزارة الخزانة إن مجيد المندلاوي استخدم عدة مصارف عراقية خاصة وشبكة الحوالة التابعة للشركة لتحويل الموارد المالية.

وبحسب البيان، حوّلت شركة "شمس وبحر" ملايين الدولارات من العراق إلى إيران عبر الإمارات العربية المتحدة. وفُرضت العقوبات على الشركة بسبب نشاطها في القطاع المالي للاقتصاد الإيراني، بموجب الأمر التنفيذي رقم 13902.

تحويل مئات الملايين من الدولارات إلى حزب الله اللبناني

استهدفت دفعة أخرى من العقوبات شبكة قالت وزارة الخزانة إنها حوّلت عائدات مبيعات النفط الإيراني إلى حزب الله اللبناني.

وفرض مكتب "أوفاك" العقوبات على الصرافين اللبنانيين: حسين إبراهيم وعبدالله حمية، إضافة إلى غيث حسين وهبة، الذي يتولى نقل الأموال لصالح حزب الله.

وقالت وزارة الخزانة إن أعضاء في فيلق القدس في لبنان تعاونوا مع مسؤولين ماليين في حزب الله وصرافين محليين لنقل الأموال الناتجة عن مبيعات النفط الإيراني إلى لبنان.

وبحسب البيان، حوّل حسين إبراهيم وعبدالله حمية مئات الملايين من الدولارات من فيلق القدس إلى حزب الله خلال الفترة الممتدة بين مايو وسبتمبر 2025 فقط. كما اتُّهم غيث وهبة بتسلّم هذه الأموال شخصيًا من الصرافين وتسليمها إلى المسؤولين الماليين في حزب الله.

وقالت وزارة الخزانة إن حزب الله يستخدم هذه الموارد لشراء الأسلحة وإنتاج المعدات ودفع رواتب عناصره.

فرض عقوبات على شبكة لشراء الذهب ونقله

أُدرجت مروة جميل زهر الدين، شقيقة حمدي ظاهر الدين، أحد الممولين السابقين لحزب الله الخاضعين للعقوبات، على قائمة العقوبات أيضًا.

وبحسب البيان، كانت تعمل نيابة عن شقيقها في مركزي صرافة هما شركة "يوسف إبراهيم منصور وشريكه للصرافة" وشركة "غولد برو".

وقالت وزارة الخزانة إن "غولد برو"، رغم عدم حصولها على ترخيص من مصرف لبنان لاستيراد الذهب، استخدمت شبكات الحوالة لشراء الذهب من دبي، ونقلته إلى لبنان بمساعدة سعاة.

كما فُرضت العقوبات على أمير المكانسي، وهو مواطن سوري ينشط في سوريا وتركيا، بتهمة إدارة شركة لتبادل الذهب وتوفير أوراق نقدية من الفئات الكبيرة لحمدي ظاهر الدين.

وأُدرجت شركتا "غولد برو" و"يوسف إبراهيم منصور" على قائمة العقوبات بسبب نشاطهما لصالح حمدي ظاهر الدين.

تشديد القيود على إصدار التراخيص المرتبطة بإيران

غيّرت وزارة الخزانة، في الوقت نفسه، سياستها بشأن طلبات التراخيص الخاصة للمعاملات المرتبطة بإيران.

وبموجب السياسة الجديدة، سيتعامل مكتب "أوفاك" مع هذه الطلبات على أساس افتراض رفضها، باستثناء الحالات التي يفرض فيها القانون الموافقة عليها أو الحالات المحدودة، مثل وجود تهديد لحياة الأشخاص أو صحتهم أو سلامة البيئة.

كما أعلن المكتب أنه بدأ رفض الجزء الأكبر من طلبات التراخيص المرتبطة بإيران التي كانت قيد الانتظار، وسيواصل هذه السياسة إلى أن تغيّر طهران سلوكها.

وذكرت وزارة الخزانة أن منع حركة الملاحة في مضيق هرمز، ومهاجمة القوات والشركاء الأميركيين في المنطقة، ومواصلة برامج الأسلحة النووية والتقليدية، من بين السلوكيات التي يجب على إيران تغييرها.

تغريم شخص أكثر من 1.4 مليون دولار

أعلن مكتب "أوفاك"، في إجراء منفصل، أن شخصًا وافق على دفع مليون و427 ألفًا و230 دولارًا لتسوية اتهامات بانتهاك العقوبات المفروضة على إيران.

ولم يُذكر اسم هذا الشخص في البيان. واتُّهم بتقديم خدمات استشارية إدارية لإحدى شركات البرمجيات الإيرانية الكبرى، وتلقي أرباح أسهم ذات مصدر إيراني في حساباته المصرفية بالولايات المتحدة، وشراء عقار في إيران.

ووصف "أوفاك" هذه المخالفات بأنها "جسيمة"، وقال إن الشخص المعني لم يبلغ عنها طوعًا. وأُجري التحقيق في القضية بالتعاون مع مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي "إف بي آي".

وبموجب العقوبات المعلنة، تُجمّد جميع أصول الأشخاص والشركات المستهدفين ومصالحهم المالية الموجودة في الولايات المتحدة أو الخاضعة لسيطرة أشخاص أميركيين. كما تخضع للتجميد الشركات التي يملك الأشخاص الخاضعون للعقوبات، بشكل مباشر أو غير مباشر، ما لا يقل عن 50 في المائة منها.

وحذرت وزارة الخزانة من أن المؤسسات المالية الأجنبية التي تجري عن علم معاملات كبيرة لصالح الأشخاص الخاضعين للعقوبات قد تواجه عقوبات ثانوية وقيودًا على الوصول إلى النظام المالي الأميركي.