• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

طهران تطلق منصة "علاج" لرصد المعارضين بالخارج.. ومواطنون إيرانيون: خوف النظام يتخطى الحدود

15 سبتمبر 2026، 17:50 غرينتش+1

أثار إطلاق النظام الإيراني ما يُسمى منظومة "علاج" لجمع المعلومات عن الإيرانيين المعارضين له في الخارج، وتحديد هوياتهم والإبلاغ عنهم، ردود فعل واسعة. واعتبر بعض المواطنين هذه الخطوة علامة على عجز النظام أمام المعارضين والمحتجين داخل إيران وخارجها.

وأفادت وكالة أنباء "فارس"، التابعة للحرس الثوري، يوم الاثنين 14 سبتمبر (أيلول)، ببدء نشاط "منظومة علاج للرصد والمعلومات" بهدف "التعرف على" معارضي النظام الإيراني في الخارج و"متابعتهم".

وأعلنت أن هدف إطلاق المنظومة هو "حماية الأمن القومي ومصالح الشعب الإيراني في مواجهة التيارات المعادية لإيران والانفصالية ومروّجي العقوبات والهجوم العسكري".

وبحسب التقرير، ستوفر منظومة "علاج"، من خلال "الرصد المستمر والذكي" للأفراد، إمكانية "المتابعة القانونية وتقييد الوصول المالي والإعلامي للأفراد المخالفين".

وأضافت الوكالة أن مؤيدي النظام الإيراني يمكنهم تقديم المعلومات المتعلقة بمعارضي النظام إلى القائمين على المنظومة عبر موقعها الإلكتروني وتطبيقَي "تلغرام" و"بله".

وليست هذه المرة الأولى التي تضع فيها الأجهزة الأمنية التابعة للنظام الإيراني قمع وترهيب المعارضين في الخارج على جدول أعمالها.

فبعد الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، أعلنت السلطة القضائية عن المتابعة القضائية وإصدار أحكام بـ "مصادرة ممتلكات" عدد من الإيرانيين في الخارج، من بينهم صحافيون مستقلون. ومِن ثمّ، فإن تقرير وكالة "فارس" بشأن المتابعة القانونية وفرض قيود مالية على معارضي النظام لا يعكس سياسة جديدة.

ولم توضح هذه الوسيلة الإعلامية التابعة للحرس الثوري ما المقصود بتقييد الوصول الإعلامي للإيرانيين في الخارج، وكيف تعتزم طهران فرض مثل هذه القيود.

تشديد سياسة القمع وتهديد المعارضين

وصفت "نادي الصحافيين الشباب"، وهي وسيلة إعلام تابعة للنظام الإيراني أخرى، منظومة "علاج" بأنها "أداة لرصد وتوثيق" معارضي النظام، بهدف "إنهاء الحصانة الرقمية" التي يتمتعون بها.

كما أفادت وكالة "مهر"، التابعة لمنظمة الدعاية الإسلامية، بالإشارة إلى إطلاق هذه المنظومة الأمنية، بفرض "ثمن قانوني" على معارضي الحكومة، وكتبت: "ستُسلب الامتيازات المدنية من الخونة المقيمين في الخارج".

ولم يتضح بعد أي جهة أمنية في إيران تتولى مسؤولية هذا المشروع.

وخلال الأشهر الأخيرة، وبالتزامن مع استمرار التوترات مع الولايات المتحدة، كثف النظام الإيراني من انتهاكات حقوق الإنسان وقمع الشعب.

ويرى ناشطون أن النظام الإيراني، ولا سيما بعد التوترات العسكرية الأخيرة، يعتزم من خلال خلق أجواء من الرعب والخوف منع انفجار الغضب الشعبي مجدداً ضد الأزمات المعيشية والسياسية المتفاقمة.

مستخدمون إيرانيون: "علاج".. دلالة على خوف النظام

أثار نشر خبر بدء نشاط منظومة "علاج" موجة من الانتقادات على شبكات التواصل الاجتماعي، ووصف المستخدمون المنظومة بأنها انعكاس لعجز النظام الإيراني وخوفه من المعارضين في الخارج.

وكتب مستخدم يُدعى "آناهیت" على شبكة "إكس": "لا يملكون ميزانية، لكنهم يضعون مشاريع حتى للسيطرة على الإيراني الذي هرب منهم. هذا لم يعد علاجاً، بل هو اعتراف رسمي بأنكم تخافون حتى من الإيرانيين خارج حدودكم".

وفي إشارة إلى تهديد النظام الإيراني بـ"سلب الامتيازات المدنية" من المعارضين، أضاف: "الشخص الذي كان يتمتع بامتيازات مدنية، لماذا كان عليه أن يترك حياته ومنزله، ويهرب وينجو بحياته؟ ما الذي تريدون بالضبط أن تسلبوه منه ولم يفقده من قبل؟".

ووصف مستخدم يُدعى "بيشآهنغ" هذه المنظومة بأنها مشروع للنظام من أجل "الإقصاء والاغتيال"، فيما وصفها مستخدم آخر يُدعى علي رضا بأنها "موقع لبيع البشر".

وكتبت "آذرميدخت": "هل لاحظتم حتى الآن أنه لم تُطلق أي منظومة للتعرف على المسؤولين اللصوص؟ السبب هو أن المسؤولين اللصوص هم الذين يطلقون منظومة علاج للتعامل مع من يكشفون سرقاتهم وفسادهم".

واعتبر مستخدم آخر أن إطلاق منظومة "علاج"، وتهديد مسؤولي النظام للشعب، ودعوة مؤيديه إلى النزول إلى الشوارع، وزيادة حضور القوات الأمنية في مختلف المدن، كلها مؤشرات على الخوف المتزايد من الاحتجاجات الشعبية.

وكتبت صفحة "فیلتر بان" على "إكس" أن طهران، بعد فرض الرقابة ومحاولات إسكات أصوات المستخدمين داخل البلاد، تستهدف هذه المرة الإيرانيين المقيمين في الخارج.

وأضافت "فیلتر بان": "يستخدم هذا النظام حتى عالم الإنترنت الحر لخنق الحرية وقمع الحقوق الأساسية للشعب الإيراني".

وأعلنت شركة "أنثروبيك"، في 11 سبتمبر الجاري، أن جهات متعاونة مع النظام الإيراني استخدمت الذكاء الاصطناعي "كلود" لمراقبة المواطنين، وجمع المعلومات، وتصميم الدعاية للنظام

كما أعلنت الشركة تحديدها عدة عمليات منفصلة استهدفت مواطنين إيرانيين.

الأكثر مشاهدة

عودة دوريات "الإرشاد" إلى شوارع  إيران عشية الذكرى السنوية لمقتل مهسا أميني على يد الأمن
1

عودة دوريات "الإرشاد" إلى شوارع إيران عشية الذكرى السنوية لمقتل مهسا أميني على يد الأمن

2

"أكسيوس": القوات الأميركية دمّرت زورقين تابعين للحرس الثوري الإيراني ومقتل معظم أفرادهما

3
صحف إيران:

تعقيدات "هرمز".. وتقويض الوحدة الوطنية.. وفساد الشركات الحكومية.. وندوة "الخط الأحمر"

4

"إسرائيل هيوم": الولايات المتحدة والسعودية تعتزمان توسيع مسار ملاحي عبر مضيق هرمز

5

طهران تطلق منصة "علاج" لرصد المعارضين بالخارج.. ومواطنون إيرانيون: خوف النظام يتخطى الحدود

•
•
•

المقالات ذات الصلة

عودة دوريات "الإرشاد" إلى شوارع إيران عشية الذكرى السنوية لمقتل مهسا أميني على يد الأمن

14 سبتمبر 2026، 21:19 غرينتش+1
100%

أشارت رسائل وردت إلى "إيران إنترناشيونال"، من مدن أصفهان ورشت وفومن ومشهد ونيسابور في إيران إلى تشديد الضغوط لفرض "الحجاب الإجباري"، وعودة "دوريات الإرشاد"، و" حراس الحجاب"، والقوات باللباس المدني إلى الشوارع.

وقد وردت هذه الرسائل عشية الذكرى السنوية الرابعة لمقتل الشابة مهسا جينا أميني على يد السلطات.

وكانت نسبة كبيرة من الرسائل الواردة من أصفهان.

وقال أحد المواطنين إن سيارة تابعة لدورية "الإرشاد" متمركزة في ميدان عليخاني، وإن عناصرها يعتقلون النساء اللواتي لا يرتدين الحجاب الإجباري "دون توجيه إنذار مسبق"، ويقتادونهن معهم.

ووصف مواطن آخر أجواء أصفهان بأنها "أمنية للغاية"، وقال إن عناصر دوريات "الإرشاد" انتشروا في مناطق، مثل جلفا ومرداويج وتشيهارباغ وميدان نقش جهان، ويتعاملون مع النساء اللواتي لا يرتدين الشال أو الحجاب.

وكتب أحد المتابعين: "لم تعد هناك سيارات لدوريات الإرشاد في أصفهان، بل حافلات. يجمعون الفتيات بالحافلات ويقتادونهن".

وكان حسين محمدي، إمام جمعة أصفهان المؤقت، قد قال في 4 سبتمبر (أيلول) الجاري إن تأكيد النظام على "الانسجام الاجتماعي" لا يعني التخلي عن قضية الحجاب.

وجود "حراس الحجاب" وعناصر مسلحة في "مشهد"

قال مواطن إيراني من مدينة "مشهد" إن أشخاصًا مسلحين كانوا موجودين مساء الأحد 13 سبتمبر، في متنزه ملت من أجل "التنبيه بشأن الحجاب".

وكتب متابع آخر من المدينة، في إشارة إلى زيادة الدعاية الحكومية: "شوارع مشهد امتلأت باللافتات واللوحات الدعائية للحجاب الإجباري، في حين أن قلق الناس هو تأمين قوت يومهم".

وفي مايو (أيار)، أفاد مواطن من "مشهد" بعودة "حراس الحجاب" إلى شارع سجاد، وقال إن العناصر عاودوا توجيه الإنذارات للنساء بسبب عدم ارتدائهن الشال.

لقد اشتدت مجددًا الإجراءات القسرية عشية الذكرى السنوية الرابعة لمقتل الشابة الإيرانية، مهسا جينا أميني،على يد السلطات، واندلاع حركة "المرأة، الحياة، الحرية".

كانت مهسا جينا أميني، البالغة من العمر 22 عامًا والمنحدرة من سقز، قد توفيت في 16 سبتمبر 2022، بعد ثلاثة أيام من اعتقالها على يد دورية "الإرشاد" في طهران.

وأدى موتها إلى اندلاع موجة من الاحتجاجات على مستوى البلاد، تجاوزت معارضة الحجاب الإجباري واستهدفت النظام الإيراني برمته.

وردت قوات النظام على هذه الانتفاضة بقتل مئات المحتجين واعتقال آلاف الأشخاص، لكن مقاومة النساء للحجاب الإجباري استمرت في السنوات التالية.

إجراءات قسرية وتهديدات في رشت وفومن ونيسابور

عشية ذكرى مقتل مهسا، وردت أيضًا رسائل من مدينة "رشت" تتحدث عن التعامل مع النساء وتركيب لافتات تحمل تهديدات.

وقال أحد المتابعين إن النساء اللواتي لا يرتدين الحجاب الإجباري يتعرضن في "رشت" للتعامل الجسدي.

وقال مواطن آخر من المدينة إن عناصر وجهوا إنذارًا لرجل بسبب ارتدائه سروالاً قصيرًا، وأجبروه على شراء سروال وارتدائه في المكان نفسه.

وفي "فومن"، أفاد أحد المتابعين بإغلاق الشوارع ليلاً ووجود رجال دين يوجهون إنذارات للنساء بشأن ملابسهن.

وقال مواطن من "نيسابور" إن عناصر الأمن كانوا يوقفون السيارات في شارع فضل، في 30 أغسطس (آب) الماضي، وفي حال رؤيتهم نساء لا يرتدين الحجاب الإجباري، كانوا ينزعون لوحة السيارة.

وفي الأسابيع الأخيرة، تصاعدت ضغوط التيارات الحكومية لتطبيق أكثر تشددًا للحجاب الإجباري.

ومن أحدث الأمثلة على ذلك تصريحات غلام علي حداد عادل، الذي قال في 9 سبتمبر الجاري إن إيران لا تستطيع حاليًا، بسبب "ظروف الحرب"، أن "تنخرط في جبهة الحجاب" بالشكل المطلوب.

ووصف الوضع الحالي من حيث الحجاب بأنه "أصعب بكثير" مما كان عليه في عام 1981.

وفي 8 سبتمبر الجاري، أعلن نائب الشؤون الثقافية والسياسية في مكتب ممثل المرشد الإيراني في الجامعات، سعيد كرمي، أنه تم إعداد تعليمات بشأن الحجاب الإجباري للجامعات، وسيتم قريبًا تعميمها من جانب وزارة العلوم والبحوث والتكنولوجيا ووزارة الصحة والعلاج والتعليم الطبي.

4 منهن على خلفية الاحتجاجات الأخيرة.. منظمة حقوقية: الإعدام يلاحق 8 نساء في سجون إيران

14 سبتمبر 2026، 13:47 غرينتش+1
100%

أفادت منظمة "هرانا"، المعنية بحقوق الإنسان في إيران"، بأن ما لا يقل عن ثماني نساء يواجهن أحكامًا بالإعدام في سجون مختلفة في إيران، من بينهن أربع نساء في قضايا مرتبطة بالاحتجاجات الشعبية الأخيرة، التي اندلعت في ديسمبر (كانون الأول) ويناير (كانون الثاني) الماضيين.

وقالت "هرانا" إن النساء الثماني صدرت بحقهن أحكام في قضايا منفصلة ذات طابع سياسي وأمني واحتجاجي، بتهم من بينها "البغي" و"المحاربة" و"الإفساد في الأرض"، وهي جرائم قد تصل عقوبتها إلى الإعدام بموجب قانون العقوبات في إيران.

وأضافت المنظمة أن هذه القضايا نظرت فيها فروع للمحاكم الثورية في طهران وأصفهان ورشت وبندر عباس.

وبحسب "هرانا"، فقد أيدت المحكمة العليا الإيرانية حكمي الإعدام الصادرين بحق بخشان عزيزي وأرغوان فلاحي.

واعتُقلت عزيزي، المحتجزة في سجن إيفين بطهران، في أغسطس (آب) 2023، وحُكم عليها بالإعدام في العام التالي بتهمة "البغي المسلح من خلال العضوية في جماعات معارضة للبلاد"، وفقًا لـ "هرانا". ومنذ ذلك الحين، رُفضت طلباتها لإعادة محاكمتها.

أما فلاحي، المحتجزة أيضًا في سجن إيفين، فقد اعتُقلت في طهران، خلال فبراير (شباط) 2025، وحُكم عليها لاحقًا بالإعدام بتهمة "البغي المسلح من خلال العضوية في جماعات معارضة للنظام والقيام بأعمال مسلحة". وأيدت المحكمة العليا الحكم في أغسطس (آب)، بحسب "هرانا".

كما حُكم على زهرا شهباز تبري، البالغة من العمر 68 عامًا، بالإعدام للمرة الثانية، بعد أن ألغت المحكمة العليا حكم الإعدام السابق وأمرت بإعادة محاكمتها. وأُدينت بتهمة "البغي المسلح من خلال العضوية والنشاط في جماعة معارضة"، وهي محتجزة في سجن لاكان بمدينة رشت شمالي إيران، وفقًا للمنظمة.

وقالت "هرانا" إن أربع نساء أخريات، هن مريم هداوند، ومهناز شاردولي، وليلى أبوالحسني، وترانه رحيمي، صدرت بحقهن أحكام بالإعدام في قضايا مرتبطة بالاحتجاجات الشعبية الأخيرة.

واعتُقلت هداوند، البالغة من العمر 45 عامًا وأم لطفلين، على خلفية أحداث وقعت في باكدشت، جنوب شرقي طهران، في 8 يناير الماضي، وحُكم عليها بالإعدام بتهم ط، من بينها المشاركة المزعومة في قتل عنصرين من قوات "الباسيج"، وإضرام النار عمدًا في موقع ديني، وإتلاف ممتلكات عامة، و"التجمع والتواطؤ ضد الأمن القومي"، بحسب "هرانا".

أما شاردولي، المحتجزة في سجن "قرجك"، فقد حوكمت بتهم من بينها "مهاجمة مسجد بزجاجة مولوتوف حارقة" و"المشاركة في تجمعات" و"التجمع والتواطؤ"، وفقًا للمنظمة.

وأصدرت محكمة الثورة في أصفهان حكمًا بالإعدام بحق ليلى أبوالحسني، وهي أم لابنتين مراهقتين، بتهمة "المحاربة "، بعد اعتقالها خلال الاحتجاجات بمدينة شاهين شهر، في 8 يناير الماضي. وقالت "هرانا" إن مصدرًا مقربًا من عائلتها أفاد سابقًا بأن القضية تعود إلى وجودها في موقع اندلاع حريق داخل متجر وتصويرها الحريق، فيما اتهمتها السلطات القضائية بالتورط في إضرامه.

وكانت ترانه رحيمي من بين 10 متهمين حُكم عليهم بالإعدام والسجن 11 عامًا، في قضية شملت 16 شخصًا اعتُقلوا خلال احتجاجات يناير في أصفهان، والمعروفة باسم قضية "ميدان شهداء أصفهان". وحُكم على كل من المتهمين بالإعدام والسجن 11 عامًا بتهم من بينها "محاربة الله من خلال حمل سلاح أبيض"، وإتلاف الممتلكات العامة، و"التجمع والتواطؤ"، بحسب المنظمة.

أما المرأة الثامنة، سودا، المعروفة أيضًا باسم مرضية إبراهيمي شمس آبادي، والبالغة من العمر 32 عامًا، فقد حُكم عليها بالإعدام في بندر عباس بتهمة "الإفساد في الأرض"، في قضية قالت "هرانا" إنها مرتبطة بتطورات أمنية خلال الحرب.

كما واجهت اتهامات، من بينها إهانة المرشد الإيراني، وممارسة نشاط إعلامي اعتُبر مخالفًا للأمن القومي، وتنفيذ نشاط استخباراتي لصالح حكومات معادية، وتصوير موقع عسكري وإرسال الصور إلى وسائل إعلام ناطقة بالفارسية في الخارج.

وقالت "هرانا" إن خمسًا من القضايا الثماني لا تزال في مراحل المحاكمة الابتدائية أو الاستئناف.

كما سلطت المنظمة الضوء على قضية بيتا همتي، التي كانت قد حُكم عليها بالإعدام على خلفية الاحتجاجات التي اندلعت في ديسمبر ويناير الماضيين، قبل أن تلغي المحكمة العليا الحكم في يونيو (حزيران) الماضي، وتأمر بإعادة محاكمتها. وقالت "هرانا" إن نتيجة الإجراءات القضائية الجديدة لا تزال غير واضحة.

وفي قضية منفصلة، أُلغِي حكم الإعدام الصادر بحق وريشه مرادي، التي كانت قد حُكم عليها بالإعدام بتهمة "البغي" أو التمرد المسلح على خلفية اتهامها بالانتماء إلى جماعة معارضة، وذلك بعدما ألغت المحكمة العليا الحكم في ديسمبر 2025 وأمرت بإعادة محاكمتها. ولا تزال قضيتها دون حسم.

من بينها "إهانة المرشد".. الحكم بالإعدام على مدوّنة إيرانية بتهم أمنية

12 سبتمبر 2026، 22:46 غرينتش+1
100%

حُكم على المدونة الإيرانية سودا إبراهيمي شمس آبادي، البالغة من العمر 33 عاماً، من مدينة بندر عباس، بالإعدام، بعد أن كانت محتجزة منذ مارس (آذار)، وفقاً لمعلومات حصلت عليها "إيران إنترناشيونال".

وأدانت المحكمة الثورية في بندر عباس، الفرع الثالث، إبراهيمي شمس آبادي بتهم، من بينها إهانة المرشد الإيراني، وممارسة أنشطة إعلامية ودعائية ضد الأمن القومي، وممارسة أنشطة استخباراتية وأمنية لصالح حكومات معادية، والتقاط وإرسال صور إلى وسائل إعلام ناطقة بالفارسية في الخارج، وفقاً للمعلومات.

كما حكمت المحكمة عليها بالسجن لمدة تتراوح بين عامين وخمسة أعوام، وحرمتها من بعض الخدمات الحكومية، وأمرت بمصادرة ممتلكاتها. وقد أُبلغ محاميها بحكم الإعدام في 23 أغسطس (آب).

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، احتُجزت إبراهيمي شمس آبادي في الحبس الانفرادي لمدة 20 يوماً، وتعرضت لضغوط شديدة أثناء الاستجواب. وخلال تلك الفترة، لم تُبلغ عائلتها بمكان احتجازها أو بوضعها الصحي.

وصدر الحكم عن القاضي خواجه حسني، الذي سبق أن أشاد به مسؤولون في السلطة القضائية باعتباره قاضياً نموذجياً، من بين أمور أخرى، بسبب إصداره عدداً كبيراً من الأحكام وما وصفوه بالجدية في أداء عمله.

مزيد من أحكام الإعدام بحق متظاهرين ومعتقلين سياسيين

تأتي هذه القضية وسط سلسلة من أحكام الإعدام بحق متظاهرين ومعتقلين سياسيين في إيران.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أفادت منظمة "هرانا" الحقوقية، ومقرها الولايات المتحدة، بأن علي زارعي دوزداريسي، وهو متظاهر فقد البصر في إحدى عينيه بعد إصابته برصاصة خلال احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية" عام 2022، حُكم عليه بالإعدام بعد عودته إلى إيران من ألمانيا.

كما أفادت "إيران إنترناشيونال" في أغسطس (آب) بأن ليلى أبوالحساني، وهي أم تبلغ من العمر 43 عاماً لطفلين، كانت قد اعتُقلت خلال احتجاجات يناير (كانون الثاني) في شاهين شهر، حُكم عليها بالإعدام بتهمة "محاربة الله". وأُحيلت قضيتها إلى المحكمة العليا بعد استئناف الحكم.

منظمات حقوقية تحذر من تصاعد الإعدامات

اتهمت منظمات حقوقية السلطات الإيرانية بتزايد استخدام عقوبة الإعدام بحق المتظاهرين والمعارضين السياسيين.

وقالت منظمة "حقوق الإنسان في إيران"، ومقرها النرويج، الشهر الماضي، إن 29 شخصاً اعتُقلوا على خلفية احتجاجات يناير (كانون الثاني) 2026 أُعدموا منذ 19 مارس (آذار)، إضافة إلى متظاهرين اثنين من حركة "المرأة، الحياة، الحرية" عام 2022.

وقال مركز عبد الرحمن برومند، ومقره الولايات المتحدة، في أغسطس الماضي، إنه وثّق تنفيذ 950 حكماً بالإعدام في إيران منذ بداية عام 2026، بينهم ما لا يقل عن 20 امرأة و30 متظاهراً.

كما اتهم مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان إيران باستخدام الإعدامات "لبث الخوف بين السكان وقمع المعارضة".

برلماني إيراني يعلن بدء التحقيق والتقصي بشأن اختفاء 700 مليون دولار من مخصصات الأدوية

10 سبتمبر 2026، 14:33 غرينتش+1
100%

أعلن عضو لجنة الصحة والعلاج في البرلمان الإيراني، روح الله لك علي آبادي، بدء التحقيق والتقصّي في منظمة الغذاء والدواء، وقال إنه لا يزال من غير الواضح ما الذي حلّ بـ 700 مليون دولار بعد اختفائها من الاعتماد المالي المخصص للأدوية.

وأضاف أن أسعار بعض الأدوية في البلاد ارتفعت من 10 إلى 15 ضعفًا.

وقال لك علي آبادي، الخميس 10 سبتمبر (أيلول)، في مقابلة مع وكالة أنباء "إيلنا" الإيرانية بشأن المليار دولار المخصص لتوفير الأدوية، إن إحدى الإجابات المقدمة تفيد بأنه تم استلام وإنفاق 300 مليون دولار من هذا المبلغ، بينما إن الـ 700 مليون دولار المتبقية "لم يتم استلامها أصلاً".

وأضاف عضو البرلمان الإيراني أن التوضيحات المقدمة بشأن هذه المخصصات يجب التحقق منها بشكل كامل، للتأكد من الوضع الدقيق للموارد المالية التي تم تخصيصها لتوفير الأدوية.

وقال إن التحقيق والتقصّي يتعلقان بـ"حالات تقاعس عن أداء الواجب" وقعت في قطاع الأدوية، مضيفًا أنه إذا لم تكن توضيحات منظمة الغذاء والدواء مقنعة للجنة الصحة، فسيُحال الموضوع إلى جلسة البرلمان العامة.

وكتبت وكالة "إيلنا" أن مسؤولي منظمة الغذاء والدواء يقولون إن هذه الموارد خُصصت لإنشاء مخزونات استراتيجية، وهي موجودة في الخزانة، ويجري تحويلها إلى شركات أجنبية عبر عمليات الاستيراد.

وكان لك علي آبادي قد قال في 23 يونيو (حزيران) إن مصير 700 مليون دولار من أصل مليار دولار سُحبت من صندوق التنمية الوطني لتوفير الأدوية والمعدات الطبية غير معروف، وإن أعضاء لجنة الصحة لم يقتنعوا بتوضيحات منظمة الغذاء والدواء.

وفي وقت تستمر فيه حالة الغموض بشأن جزء من الموارد المخصصة لتوفير الأدوية والمعدات الطبية، تشير رسائل تلقّتها "إيران إنترناشيونال" إلى ارتفاع حاد في الأسعار ونقص بعض الأدوية في مدن مختلفة.

وقال عدد من المواطنين إنهم يضطرون إلى البحث في عدة صيدليات للحصول على أدوية، من بينها الإنسولين وأدوية السرطان وبعض الأدوية والمكملات الشائعة، أو أنهم لا يملكون أساسًا القدرة على تحمل تكلفتها.

وانتقد أحد المواطنين، في مقطع فيديو أرسله إلى "إيران إنترناشيونال"، الضغوط الاقتصادية التي يتعرض لها المرضى غير القادرين على تحمل تكاليف الأدوية، مشيرًا إلى ارتفاع سعر قلم الإنسولين القابل للحقن، وحمّل النظام الإيراني المسؤولية عن ذلك.

أسعار بعض الأدوية ارتفعت من 10 إلى 15 ضعفًا

وقال لك علي آبادي إنه نظرًا إلى ظروف الحرب والمشكلات التي طرأت على تأمين المواد الأولية واستيراد الأدوية، ارتفعت أسعار بعض الأدوية من 10 إلى 15 ضعفًا، كما توجد "مشكلات خطيرة" في توفير عدد من الأصناف، من بينها الإنسولين وأدوية علاج للسرطان.

وأضاف أنه رغم التنبّه إلى احتمال حدوث أزمة وتخصيص موارد لتوفير الأدوية، تواجه البلاد الآن "أزمة خطيرة" في هذا المجال.

وقال أيضًا إن بعض الأدوية التي كانت متاحة دائمًا للمواطنين وتباع بأسعار منخفضة، تواجه الآن ارتفاعًا حادًا في الأسعار، مضيفًا أن أرقام الزيادات في أسعار بعض الأدوية "مرتفعة إلى درجة يصعب معها حتى ذكرها".

وقال عضو لجنة الصحة والعلاج في البرلمان الإيراني، أحمد آريائي نجاد، يوم الأربعاء 9 سبتمبر، إن ارتفاع أسعار الأدوية وزيادة تكاليف العلاج أدّيا إلى أن يؤجل جزء من المواطنين علاجهم أو يتخلوا عن مواصلته.

وعلى الرغم من التقارير المتعددة بشأن تفاقم أزمة الأدوية في إيران، فقد حاول رئيس لجنة الصحة والعلاج في البرلمان، حسين علي شهرياري، في 4 سبتمبر الجاري،، التقليل من حجم هذه الأزمة، ووصف حالات النقص الموجودة بأنها "غير خطيرة".

وقال شهرياري، ردًا على سؤال بشأن تحديات نقص الأدوية، ولا سيما بالنسبة إلى المرضى المصابين بأمراض نادرة: "المشكلة ليست خطيرة فعلاً إلى درجة تجعل المرضى الآن عاجزين عن تدبير أمورهم وغير قادرين على مواصلة علاجهم".

وفي 3 سبتمبر الجاري، نقل موقع "رویداد24" الإخباري عن المتحدث باسم جمعية الصيادلة الإيرانية، هادي أحمدي، وصفه وضع الأدوية في البلاد بأنه مثير للقلق، وأفاد بوجود نحو 800 صنف دوائي على قائمة النواقص، من بينها "عشرات الأصناف من الأدوية الحيوية".

وفي 27 يوليو (تموز) الماضي، كتب موقع "اقتصاد نيوز" الإخباري أن المدفوعات بالتقسيط بدأت تنتشر تدريجيًا في سوق الرعاية الصحية في البلاد، في ظل تفاقم الأزمة الاقتصادية، وأصبحت خدمات مثل طب الأسنان وحتى الأدوية تُقدَّم بالتقسيط.

صحيفة إيرانية: رجل الدين المتشدد أحمد علم الهدى يسعى لرئاسة مجلس "خبراء القيادة"

5 سبتمبر 2026، 16:43 غرينتش+1
100%

أفادت وسيلة إعلامية مقرها طهران، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن رجل الدين المتشدد البارز، أحمد علم الهدى، يسعى للحصول على الدعم لتولي رئاسة مجلس "خبراء القيادة" في إيران، وهو هيئة دينية تضم 88 عضوًا ومسؤولة عن اختيار المرشد الأعلى والإشراف عليه.

وذكرت صحيفة "انتخاب" أن التحركات بشأن رئاسة المجلس تصاعدت قبيل جلسته المقبلة، وسط مخاوف بشأن الحالة الصحية لرئيسه الحالي، محمد علي موحدي كرماني.

وبحسب التقرير، يسعى علم الهدى، الذي يمثل محافظة خراسان رضوي في المجلس، ويتولى إمامة صلاة الجمعة في مدينة "مشهد"، إلى تأمين العدد الكافي من الأصوات للفوز برئاسة المجلس.

ويُقال إن منافسه الرئيسي هو النائب الثاني لرئيس المجلس، وعضو مجلس صيانة الدستور، ورئيس الحوزات العلمية في إيران، علي رضا أعرافي.

ومن بين المرشحين المحتملين أيضًا محمود رجبی، الذي خلف محمد تقي مصباح يزدي في رئاسة مؤسسة الإمام الخميني للتعليم والبحوث. ونقلت "انتخاب" عن مصدر مطلع أن رجبی يعتقد أن فرصه في تولي المنصب أقوى.

ويُعد علم الهدى أحد أبرز رجال الدين المتشددين في إيران، وقد استخدم لسنوات منبر صلاة الجمعة المؤثر في مشهد للدفاع عن بعض أكثر مواقف النظام تشددًا بشأن القضايا الاجتماعية والسياسية.

كما أنه صهر الرئيس الإيراني الراحل، إبراهيم رئيسي، الذي توفي إثر حادث تحطم مروحية، في مايو (أيار) 2024.

ومن أبرز مواقف علم الهدى معارضته الشديدة للتحديات التي تواجه فرض "الحجاب الإجباري". ففي عام 2024، شبّه تحدي قواعد اللباس الإسلامي بالتعاون مع أعداء إيران، وفي العام السابق، ألمح إلى أن المتشددين دينيًا قد يضطرون إلى التدخل بأنفسهم مع تزايد رفض النساء للحجاب الإجباري.

وفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على علم الهدى في مارس (آذار) 2023 بسبب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان مرتبطة بقمع الاحتجاجات. واستند الاتحاد الأوروبي إلى خطابات قال إنها تروج للعداء تجاه النساء والمتظاهرين والأقليات الدينية.

وظل علم الهدى مؤيدًا صريحًا لقيادة النظام الإيراني بعد وفاة علي خامنئي.

وفي يونيو (حزيران) الماضي، قال إن أي اتفاق أو التزام من جانب إيران لن يكون مقبولاً دون موافقة المرشد مجتبى خامنئي، ووصف العداء للولايات المتحدة بأنه مبدأ أساسي في طهران.

وستضع المنافسة علم الهدى على رأس هيئة لعبت دورًا محوريًا في عملية الخلافة في وقت سابق من هذا العام. فقد اختار مجلس خبراء القيادة مجتبى خامنئي خلفًا لوالده، علي خامنئي، بعد مقتله، رغم أن "إيران إنترناشيونال" أفادت بوجود انقسامات بين أعضاء المجلس بشأن آلية الاختيار واختيار نجل المرشد الراحل.

وينتخب المجلس عادةً قيادته لمدة عامين. وكان موحدي كرماني قد انتُخب رئيسًا في مايو 2024 بأغلبية 55 صوتًا، خلفًا لأحمد جنتي، فيما يتولى هاشم حسيني بوشهري وأعرافي منصبي النائب الأول والثاني للرئيس على التوالي.