• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
صحف إيران:

دبلوماسية بغداد.. والتماسك الداخلي.. وسجال المفاوضات.. والعقوبات الداخلية

23 أغسطس 2026، 10:36 غرينتش+1

تدولت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد 23 أغسطس (آب) تصريحات عدد من المسؤولين عن العقوبات الاقتصادية الأمريكية وتداعياتها السلبية على إيران، وتباين الرؤى بين ضرورة التماسك الداخلي، والدعوات لإصلاح الاختلالات الاقتصادية والبيروقراطية وتطوير أدوات المواجهة.

كما سلطت الضوء على السجالات السياسية حول المفاوضات وإدارة الموارد.

وتؤكد صحيفة "جوان" الأصولية، نقلًا عن رئيس منظمة الباسيج حسين طائب، أن الوحدة والتماسك الداخلي يمثلان ركيزة أساسية للقوة الصاروخية ومواجهة الحصار، وأن إيران لن تفتح هرمز قبل تحقيق شروطها، وأن القوة العسكرية وحدها لا تكفي دون قاعدة اجتماعية موحدة، منتقدًا الضغوط الأمريكية ومحاولات إثارة الانقسامات.

100%

وعبر صحيفة "اطلاعات" المعتدلة، اتهم نائب وزير الخارجية سعيد خطيب‌زاده، واشنطن وإسرائيل بقيادة ما وصفه بالإرهاب الدولي ضد إيران، ووصف العقوبات بالإرهاب الاقتصادي، مؤكدًا أن بلاده لن تسمح ببقاء الجناة دون محاسبة، بينما ركز أمين لجنة حقوق الإنسان ناصر سراج، على ازدواجية المعايير الدولية والتداعيات الإنسانية للعقوبات، خصوصًا على الصحة والدواء والاحتياجات الأساسية.

وانتقدت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، تفاهم إسلام آباد لأنه لم يحقق مكاسب اقتصادية بالنسبة إلى إيران، التي قدمت كما تزعم الصحيفة، تنازلات بفتح هرمز دون التزام أمريكي، داعية إلى تثبيت إنجازات الحرب ورفض التفاوض الذي يبعث رسالة ضعف وإلا فالتراجع قد يشجع واشنطن على مواصلة التصعيد.

وحذرت زهرا طيبي الكاتبة بصحيفة "فرهيختكان" الصادرة عن جامعة آزاد، من تداعيات تصريحات كبار المسؤولين الإيرانيين عن الصعوبات الاقتصادية، على تصدير إشارات ضعف مما يغري العدو بتصعيد الضغط ويؤثر سلبًا على السوق والمجتمع، مطالبة ببروتوكول حوار يراعي الصدق دون إرباك أو استغلال.

وفي صحيفة "آكاه" الأصولية، انتقد خبير الشأن الأمريكي والدولي فؤاد إيزدي، التعاطي الإيراني مع التحول الأمريكي من العسكري للضغط الاقتصادي، محذرًا من أن المفاوضات وحدها لا تغير السياسة الأمريكية، ودعا إلى رفع كلفة المواجهة عبر إبقاء هرمز مغلقًا وإعادة صياغة السياسات الاقتصادية التي تثقل كاهل المواطن.

100%

على صعيد آخر، اتهم نائب وزير الصحة الإيراني شاهين آخوندزاده، بحسب صحيفة "همشهري" المحسوبة على بلدية طهران، أمريكا باستخدام قنابل الفسفور الأبيض في قصف قرية كفري بمحافظة فارس، مما أسفر عن مقتل طفلين وإصابة ثالث وإصابات جلدية غير معتادة، مع بقاء نحو 110 قنابل غير منفجرة تشكل خطرًا مستمرًا على السكان، واعتبر أن الهدف كان إثارة الخوف ودفع المجتمع للاستسلام.

ووفق صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، لم يكن إخفاق البنتاغون في الحرب على إيران، بزعم الصحيفة، بسبب نقص الذخائر، بل خطأ استراتيجي بتكليف الجيش بأهداف شبه مستحيلة كإسقاط النظام جوًا. وهو ما كشف حدود التفوق العسكري الأمريكي عندما يقترن بقرارات سياسية وتقديرات استراتيجية خاطئة.

داخليًا انتقد أستاذ الحوزة محسن غرويان، عبر صحيفة "آرمان ملى" الإصلاحية، تسييس البرلمان وابتعاد التيارات المتشددة عن مطالب المواطنين، مؤكدًا أن تحركاتهم ضد الحكومة تزيد الفجوة مع المجتمع وتضعف الانسجام الوطني في ظل أزمات اقتصادية وأمنية، داعيًا للتنسيق بين السلطات ومعالجة آثار الحرب والحصار.

ورأت صحيفة "آكاه" الأصولية، أن مشكلة الاقتصاد الإيراني تكمن بشكل أكبر في العقوبات الداخلية المتمثلة في البيروقراطية والقيود المصرفية واختلالات الطاقة، واستدلت بدعوة عضو اللجنة الاقتصادية البرلمانية جعفر قادري، لإصلاح النظام المصرفي وتقليص التراخيص وإلغاء القوانين الزائدة.

وانتقدت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، بعض الصحف الإصلاحية التي تربط معالجة الأزمات الاقتصادية بتقديم التنازلاتن وتروج لإنهاء الحرب أو العودة للتفاوض. ورأت أن المشكلات سببها الأداء الحكومي والعقوبات، داعية للإنتاج المحلي وإصلاح المصرفي ومكافحة عمليات التربح.

وفي صحيفة "جوان" الأصولية، دعا الكاتب هادي إسماعيلي، إلى نشر بيانات دقيقة حول الموارد المتاحة بدلًا من التبرير والالتباس في ظل تضارب الروايات الرسمية، منتقدًا استخدام نقص الموارد في تبرير المشكلات الاقتصادية من دون تقديم صورة كاملة عن حقيقة الإيرادات والالتزامات ومصادر الإنفاق.

وشدد رحمان بر روش الكاتب بصحيفة "مردم سالارى" الإصلاحية، على ضرورة أن يعتمد الاقتصاد الإيراني في مرحلة ما بعد الحرب على المجتمع والاقتصاد غير الرسمي، مع تحول الدولة من منفذ إلى ميسر، والاستفادة من قدرات الإيرانيين في الخارج، ودعم المشروعات الصغيرة والتعاونيات.

فيما وصفت صحيفة "إيران" الرسمية، عملية توزيع دعم البنزين بغير العادل، حيث تحصل الأسر الأعلى دخلًا واستهلاكًا على حصة أكبر، بينما تتحمل الأسر الفقيرة التكاليف غير المباشرة، داعية لإعادة تصميم الدعم على أساس الحاجة الفعلية لا الاستهلاك، مع حماية النقل العام وإصلاح تدريجي لا يرفع الأسعار دون دعم.

إقليميًا، رأى سعد الله زارعي الكاتب بصحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، أن زيارة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف إلى بغداد، تهدف إلى معاجلة الخلافات بين الحكومة العراقية وفصائل المقاومة، والبحث عن صيغة تضمن احتفاظ الفصائل بالسلاح تحت إشراف الدولة، مؤكدًا سعى إيران لتعزيز استقلال المنطقة.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"همشهرى": من لامرد إلى لاهاي: ضرورة ملاحقة جرائم الحرب الأمريكية

100%


في مقاله بصحيفة "هشمهري" المحسوبة على بلدية طهران، صنف خبير الشأن الدولي مهدي خورسند، الأسلحة المستخدمة في الهجوم الأمريكي على لامرد، ضمن الذخائر العنقودية المحظورة، مما يستدعي فتح تحقيق قانوني، وإذا ثبت فإنه يشكل جريمة حرب، وحمل من القيادات مسؤولية اتخاذ هذا القرار.

وانتقد:" الاكتفاء بالإدانة السياسية، داعيًا إلى توثيق الوقائع وطرحها أمام المحافل القضائية الدولية، والاستفادة من اتفاقيات جنيف ولاهاي".
ويرى:" أن التحرك القانوني يمكن أن يكون وسيلة للمطالبة بمحاسبة المسؤولين وردع تكرار مثل هذه الأفعال مستقبلًا، محذرًا من ترك هذه الجرائم دون متابعة قانونية".

"آرمان ملى": مضيق هرمز... ورقة ضغط إيرانية تواجه خطر الاستنزاف

100%

حذر المحلل السياسي مرتضى خبازيان، من استنزاف فعالية مضيق هرمز، وقال بحسب صحيفة "آرمان ملى" الإصلاحية، هرمز ورقة ضغط مهمة لإيران، لكن استخدامها المفرط قد يدفع الدول لتسريع البحث عن بدائل كخطوط الأنابيب والموانئ الجديدة، مما يقلل اعتمادها عليه، بينما لم تؤد انخفاضات حركة النفط لقفزة حادة في الأسعار، ما يعكس قدرة الأسواق على التكيف.

وأضاف:" تتجاوز أهمية هرمز منتج النفط لتشمل المنتجات البتروكيماوية والسلع الصناعية، لكن الإفراط في استخدامه كورقة ضغط قد يقلل عائده الاقتصادي والاستراتيجي".
وتابع:" استمرار هذا النهج قد يحول المضيق من مصدر قوة إلى عامل استنزاف، داعيًا إلى توازن في استخدامه لضمان فاعليته الطويلة الأمد".

"شرق": الصين شريك استراتيجي لإيران وليست حليفًا بلا شروط

100%

في حوار إلى صحيفة "شرق" الإصلاحية، يصف الباحث في الشأن الصيني حامد وفائي، بكين بالشريك الاستراتيجي للجمهورية الإيرانية، وليست حليف بلا شروط، وأن موقف بكين يقوم على رفض سياسي للعقوبات مع تعاون اقتصادي محكوم بمصالحها، محذرًا من المبالغة في التعويل على الدعم الصيني، لأن بكين لن تضحي بمصالحها من أجل طهران.

وأشار إلى أن:" الضغوط الأمريكية قد تدفع الصين لدور وساطة أكثر نشاطًا في ثلاثة مجالات: الوساطة بين إيران وأمريكا، وتعزيز الأمن الجماعي في الخليج، وتحسين العلاقات بين إيران ودول الخليج".

وخلص إلى:" ضرورة ألا تكتفي إيران بالدعم الصيني المرحلي، بل يجب أن تعمل على تعميق العلاقات الاقتصادية وبناء مصالح مشتركة طويلة الأمد مع بكين، لتحويل الشراكة إلى ركيزة استراتيجية دائمة".

"اطلاعات": البيروقراطية تهدد كفاءة الدولة وتفرض إصلاح الدولة داخل الدولة

100%

واجهت حكومة الرئيس مسعود بزشكيان، بحسب مقال المحلل الاقتصادي علي دارابي بصحيفة "اطلاعات" المعتدلة، تحديات كبيرة مع هذا فقد كان أداؤها ناجح إجمالًا رغم مشكلات في بعض الوزارات، لكنه انتقد بطء النظام الإداري وتضخم المؤسسات، مشيرًا إلى وجود 114 مجلسًا أعلى و350 لجنة ما يخلق دولة داخل الدولة ويؤثر على الكفاءة.

ودعا إلى:" انتقال الحكومة من دور المنفذ إلى المنظم وصانع سياسات، مع دمج أو إلغاء الأجهزة المتوازية التي فقدت مبررها، وتقليص حجم الدولة واحتكارها للسلطة والموارد.
وشدد على أن:" الإصلاح الحقيقي للنظام الإداري يتطلب تنسيقًا مع مؤسسات الدولة الأخرى، بما يعزز الاستقرار والاستثمار والأمن الغذائي وتوفير الأدوية والسلع الأساسية، معتبرًا أن تغيير المسؤولين وحده لا يكفي لمعالجة الخلل البنيوي".

الأكثر مشاهدة

مسؤول بـ"الأركان" الإيرانية: قطر تحتجز الطيارين الإيرانيين فوق الماء وحالتهم "غير جيدة"
1

مسؤول بـ"الأركان" الإيرانية: قطر تحتجز الطيارين الإيرانيين فوق الماء وحالتهم "غير جيدة"

2

ضعف سيطرة إيران.. ارتفاع حركة الملاحة في مضيق هرمز بنحو 400% خلال أسبوعين

3

خسائر 2 تريليون تومان..الحرب والأزمة الاقتصادية تتسببان بإغلاق واسع لوكالات السفر في إيران

4
صحف إيران:

دبلوماسية بغداد.. والتماسك الداخلي.. وسجال المفاوضات.. والعقوبات الداخلية

5

استطلاع "إيران إنترناشيونال": 92 % من المشاركين عازفون عن الزواج والإنجاب بسبب أزمات إيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

إعدام "مجيد آدينه" أحد معتقلي احتجاجات يناير 2026 في إيران

23 أغسطس 2026، 07:12 غرينتش+1
100%

أعلنت وكالة "ميزان" التابعة للسلطة القضائية الإيرانية أن حكم الإعدام بحق مجيد آدينه، أحد معتقلي احتجاجات يناير 2026، نُفذ فجر اليوم الأحد 23 أغسطس.

وذكرت الوكالة أن محكمة الثورة في كرج كانت قد حكمت على آدينه بالإعدام ومصادرة جميع ممتلكاته، بتهمة "تنفيذ عمليات لصالح إسرائيل والولايات المتحدة والجماعات المعادية"، مضيفة أن الحكم أُيّد كما هو بعد الطعن عليه أمام المحكمة العليا.

وبحسب المعلومات المنشورة، اعتقلت استخبارات الحرس الثوري الإيراني في محافظة البرز آدينه مساء 9 يناير في منطقة محمد شهر بكرج، برفقة شخص آخر.

وزعمت السلطة القضائية أنه عُثر بحوزته عند اعتقاله على مسدس وثلاثة مخازن ذخيرة و30 طلقة، وجهازي صعق كهربائي، وعبوتي رذاذ غاز مسيل للدموع، ومنشار كهربائي يعمل بالبطارية، وزجاجة بنزين.

ولا يمكن التحقق بشكل مستقل من ادعاءات السلطة القضائية بشأن المضبوطات وظروف الاعتقال ومسار التحقيق والأقوال المنسوبة إلى آدينه، فيما شككت منظمات حقوقية مرارًا في صحة مثل هذه الروايات.

رواية السلطة القضائية للملف
ذكرت "ميزان" أن آدينه نفى خلال التحقيقات استخدام السلاح، وقال إنه توجه إلى المكان لشراء ملابس، وإنه كان يعتزم مساعدة قوات الأمن على إبعاد الناس عن التجمع.

وبحسب هذه الرواية، قال إنه كان يحمل زجاجة البنزين والمنشار الكهربائي للتعامل مع آثار الغاز المسيل للدموع.

وادعت السلطة القضائية أن الفحوص المخبرية أظهرت أن المسدس المضبوط استُخدم في إطلاق النار يومي 8 و9 يناير.

وأضافت "ميزان" أن آدينه، بعد مواجهته بهذه التقارير، أقر بحيازة السلاح والمعدات الأخرى، وقال إنه كان على علم بالدعوات إلى الاحتجاج.

كما زعمت الوكالة أنه مرتبط بإحدى الجماعات المعارضة للنظام الإيراني خارج إيران وتلقى تدريبًا منها، من دون أن تذكر اسم الجماعة المزعومة أو تقدم أدلة على هذا الارتباط.

ونظرت محكمة الثورة في كرج في ملفه أيضًا بتهم أخرى، من بينها "الحرابة عبر إضرام النار عمدًا"، و"التجمع والتواطؤ بقصد ارتكاب جرائم ضد الأمن الداخلي"، و"الدعاية ضد النظام"، والحيازة غير القانونية للسلاح والمعدات.

وتصف السلطات ووسائل الإعلام الإيرانية احتجاجات يناير بأنها "أعمال شغب" و"اضطرابات" و"انقلاب أميركي-صهيوني"، وتنسبها إلى الولايات المتحدة وإسرائيل.

وتقول منظمات حقوقية إن السلطات تستخدم هذه اللغة لتبرير قمع المحتجين وإصدار أحكام قاسية بحق المعتقلين.

وسبق أن حذرت حملة "كل ثلاثاء لا للإعدام" من أن النظام الإيراني يسعى إلى نسب أي احتجاجات شعبية إلى دول أجنبية لتبرير سياساته القمعية وقتل المواطنين.

تسارع إعدام المحتجين
جاء إعدام آدينه بعد أسبوع من تنفيذ حكم الإعدام بحق شهرام صادقي، وهو أيضًا من محتجي يناير، وكان قد أُدين في محكمة الثورة بكرج بتهمة "تنفيذ عمليات لصالح إسرائيل والولايات المتحدة والجماعات المعادية".

وخلال الأشهر الأخيرة، سرّعت السلطة القضائية الإيرانية من وتيرة إصدار أحكام الإعدام بحق السجناء السياسيين وتأييدها وتنفيذها. ووفق مراجعات "إيران إنترناشيونال"، أعدم النظام الإيراني منذ بداية العام الجاري نحو 60 سجينًا سياسيًا، فيما صدرت أحكام بالإعدام بحق عشرات آخرين على خلفية اتهامات سياسية.

وفي إحدى أحدث الحالات، أعدم النظام الإيراني في 20 أغسطس قائم حسيني، وهو مواطن أفغاني وأحد معتقلي قضية "ميدان عليخاني" في أصفهان. وكان أربعة متهمين آخرين في القضية نفسها قد أُعدموا قبله، من بينهم غل محمد محمدي، ابن عمة حسيني.

وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، في 5 أغسطس، إنه منذ 19 مارس 2026 وحتى ذلك التاريخ، أُعدم ما لا يقل عن 56 سجينًا سياسيًا في إيران، ارتبطت ملفات 27 منهم باحتجاجات يناير.

وأضاف أن أكثر من 100 شخص آخرين معرضون لخطر الإعدام.

ووصف تورك، غياب ضمانات المحاكمة العادلة بأنه "مقلق للغاية"، مشيرًا إلى تقارير عن انتزاع اعترافات تحت التعذيب، وإلى أن بعض القضايا لم يفصل فيها سوى أسابيع قليلة بين الاعتقال وتنفيذ حكم الإعدام.

الاستراتيجية الأميركية.. والحرب الاقتصادية.. و"البندقية الفارغة".. والانقسام الداخلي

22 أغسطس 2026، 10:26 غرينتش+1
100%

تتوقع الصحف الإيرانية الصادرة، يوم السبت 22 أغسطس (آب)، اندلاع حرب اقتصادية، بعد إعلان واشنطن فرض عقوبات جديدة، كما رصت تصاعد المطالبات بضرورة إنهاء حالة اللا حرب واللا سلام وتفادي تآكل المكاسب وتحويلها إلى أعباء معيشية، بالتوازي مع تحذيرات من تقديم تنازلات إستراتيجية مجانية.

وتتجه واشنطن، بحسب صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، لاستبدال المواجهة العسكرية بتصعيد اقتصادي واسع عبر أقسى العقوبات لعزل إيران، لكن يبقى نجاح هذه الاستراتيجية مرتبطًا باستعداد حلفائها للمشاركة، بينما تبدو محاولة لتوظيف الأزمة الاقتصادية للضغط السياسي بدل المواجهة المباشرة.

ووفق صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، يمثل قرار الإمارات وقف التعاملات مع إيران تحولاً في الحرب الاقتصادية على إيران، لأنه سيرفع تكاليف الاستيراد والتحويلات، ويثير الشكوك حول استقلال هذا القرار عن الاستراتيجية الأميركية.

ووصفت صحيفة "همشهري"، التابعة لبلدية طهران، إعلان الرئيس الأميركي فرض أقسى العقوبات على إيران بـ "البندقية الفارغة"، وإنها ليست سوى إعادة تدوير لسياسة الضغط الأقصى الفاشلة، وقد تؤدي إلى زيادة عزلة الولايات المتحدة أكثر من إيران التي راكمت خبرة في إنشاء قنوات بديلة للتجارة والتمويل.

وفي حوار إلى صحيفة "خراسان" الأصولية، رأى خبير القضايا الإستراتيجية، مهدي محمدي، أن الحرب دخلت مرحلة حرب الاقتصاد مع أربعة قيود أميركية (الوقت، الأسلحة، الحلفاء، التكاليف)، منتقدًا الرهان على الحرب الاقتصادية والنفسية لخلق قلق يدفع المواطنين لتخزين السلع والاندفاع نحو شراء العملات والذهب.

100%

وأكد الكاتب بصحيفة "مردم سالارى" الإصلاحية، رحمان برورش، أن واشنطن تواجه مأزق التصعيد والحرب الاقتصادية بعد عجزها عن الحسم العسكري، منتقدًا اعتمادها على العقوبات التي لم تعد تحقق أهدافها، ودعا إلى وقف التصعيد والعودة للمفاوضات المباشرة قبل الانزلاق لمواجهة أوسع.

وفي المقابل كشفت تصريحات محافظ البنك المركزي الإيراني، عبد الناصر همتي، بحسب صحيفة "شرق" الإصلاحية، عن تفاقم الضغوط المالية التي تواجهها الحكومة، في ظل تراجع عائدات النفط والضرائب واستمرار العقوبات والضغوط الخارجية.

ووفق صحيفة "اطلاعات" المعتدلة، فقد اعتراف عضو لجنة الأمن والسياسة الخارجية، حسن قشقاوي، بأن العقوبات تفرض أعباءً ثقيلة على الفئات الضعيفة، ودعا لدعم القطاع الخاص وتقليص حجم الحكومة، كما دعا آخرون إلى إنشاء غرفة عمليات اقتصادية موحدة لتأمين السلع الأساسية ومنع الاضطرابات.

كما شكك مسئولون أميركيون، بحسب صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، في قدرة الضغط الاقتصادي الإضافي على تغيير سلوك طهران، وحذروا من تداعيات تشديد الضغوط على دفع إيران إلى اتخاذ ردود إقليمية.

وكانت الصحف الإيرانية المختلفة قد تداولت تصريحات دعوة الرئيس مسعود بزشكيان، لإنهاء الحرب وسط ضغوط اقتصادية، معتبرًا أن إنهاءها في ظل ما وصفه بالقوة والعزة أفضل من استمرارها، وانتقد الانقسامات الداخلية، واعترف بقصور أداء المسؤولين في معالجة التضخم والمعيشة.

وعبر صحيفة "إيران" الرسمية، طرح مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاجتماعية، علي ربيعي، والمستشارة الاجتماعية لوزير الصحة، زينب نصيري، مقترحًا لإصلاح الحوكمة في حكومة مسعود بزشكيان تحت عنوان "مسار الدولة المجتمعية"، يقوم على إعادة تعريف العلاقة بين الدولة والمجتمع، وعدم الاكتفاء بإدارة المشكلات من داخل الجهاز البيروقراطي، والدعوة إلى تقييم الآثار الاجتماعية للقرارات وربطها باحتياجات المجتمعات المحلية.

وفي مقاله بصحيفة "سازندكي" الإصلاحية، أكد محلل الشئون الدولية، فريدون مجلسي؛ أن الوقت قد حان ليتخذ العقلاء قرار إنهاء الحرب، وأن يمنحوا الشعب فرصة للعمل، وتحقيق الدخل، وألا يقلقوا بعد الآن بشأن أسعار البنزين والمواد الغذائية وأبسط تكاليف المعيشة. مضيفًا أن "إنقاذ إيران قد يختصر أكثر من أي شيء آخر في قرار واحد: رفع الإزعاج عن حياة الناس، وإعادة البلاد إلى المسار الطبيعي للتجارة والإنتاج والهدوء".

وفي المقابل حذر المحلل علي علوي، في مقال بصحيفة "جوان" الأصولية، من استغلال واشنطن الرغبة الإيرانية لإنهاء المواجهات لرفع سقف مطالبها، وأكد أن السلام لا يعني إنهاء الحرب بأي ثمن، ودعا إلى موقف واقعي يستعد للحرب والسلام معًا، مع طرح أي مبادرة لإنهاء الحرب بصورة دائمة تحفظ عزة إيران ومصالحها، لا بشعارات عامة.

وأكدت صحيفة "إيران" الرسمية أن الانتصار العسكري لا يكتمل دون تحويله إلى مكاسب اقتصادية عبر الدبلوماسية، وحذرت من عرقلة استمرار حالة اللا حرب واللا سلام الاستثمار وزيادة الضغوط المعيشية، ورأى محللون أن التأخير في التسوية السياسية قد يحول المكسب العسكري إلى عبء اقتصادي طويل الأمد.

وانتقدت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة تفاهم إسلام آباد بدعوى أنه كرر تجربة الاتفاق النووي، وأن الحكومة قدمت تنازلات بفتح مضيق هرمز دون رفع عقوبات أو إفراج أموال، داعية لتثبيت إنجازات الحرب ورفض أي تفاوض على المضيق أو القدرات النووية، وعزت ارتفاع الأسعار للحرب الاقتصادية والنفسية.

100%

وفي السياق ذاته تناقلت الصحف الإيرانية دعوة رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، لاستثمار العلاقات الاقتصادية مع العراق، وتوسيع التعامل بالعملات المحلية، معتبرًا بحسب صحيفة "اطلاعات" المعتدلة، أن الانتصار العسكري لا يكتمل إلا بتحويله إلى قوة اقتصادية وتحسن معيشي، وأن الاستقرار والدبلوماسية ضروريان للخروج من حالة "اللا حرب واللا سلم"، التي تحول المكاسب إلى عبء طويل الأمد.

ووفق صحيفة "خراسان" الأصولية، ينتظر أكثر من 5.3 مليون متقاعد مستحقات متأخرة بقيمة 82 ألف مليار تومان، فيما يبلغ الحد الأدنى للمعاش 16.5 مليون تومان، مقابل سلة معيشة تقترب من 90 مليون تومان، مما يعكس فجوة هائلة بين الدخل ومتطلبات الحياة، وهو ما يتطلب تحركًا نيابيًا للمطالبة بربط الزيادات بالتضخم وإعادة تشكيل المجلس الأعلى للعمل.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق": السلام لا يعني الاستسلام.. بل إنهاء الحرب مع الحفاظ على الاستقلال

100%

نقلت صحيفة "شرق" الإصلاحية، تصريحات الرئيس الإيراني الأسبق، محمد خاتمي، في لقاء إعلامي، حيث رأى أن إيران تمر بمرحلة خطيرة تتضمن ضغوطًا خارجية وأزمات داخلية، مؤكدًا أن المقاومة وحدها لا تكفي، وأن "مذكرة إسلام آباد" تمثل فرصة لتحويل الإنجاز العسكري إلى سلام مشرف يحفظ الكرامة والمصالح، محذرًا من أن استمرار "سياسة اللا حرب واللا سلم" ليست خيارًا مناسبًا.

ودعا إلى "استثمار الوضع الراهن في خفض التوتر وإعادة بناء العلاقات مع العالم والجيران، مع معالجة التضخم والبطالة والضغوط المعيشية"، معتبرًا أن "السلام لا يعني الاستسلام بل إنهاء الحرب مع الحفاظ على الاستقلال".

ونقلت الصحيفة تأييد شخصيات إصلاحية، مثل رسول منتجب ‌نيا، وغلام رضا ظريفيان، هذا الطرح، معتبرين أن "الموقف يدعو لتحويل إنجاز المقاومة إلى فرصة لسلام مشرف، وترميم الثقة بين الدولة والمجتمع، وحذروا من تداعيات إهدار هذه الفرصة على إعادة البلاد للتصعيد والأزمة".

"همشهري": العقوبات الأميركية.. نقل المواجهة إلى الداخل

100%

انتقد رئيس تحرير صحيفة "همشهري"، التابعة لبلدية طهران، محسن مهديان، إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، فرض عقوبات قاسية على إيران؛ وأكد أنها تنقل المواجهة إلى الداخل بعد فشل الخيارين العسكري والدبلوماسي، معتبرًا أن الهدف الحقيقي هو الضغط على المجتمع والمسؤولين لدفعهم للتنازلات، وإعادة إثارة الاضطرابات الداخلية.

وأكد "خروج إيران من الحرب بثقة أكبر وأوراق ضغط جديدة، بينما تراجعت الخيارات العسكرية الأميركية، وأن الصين وروسيا لا تعترفان بالعقوبات الجديدة، مما يقلل فاعليتها".

ووضع "الشارع في قلب المرحلة الجديدة"، معتبرًا أن تماسك المجتمع والانسجام الشعبي يمثلان العامل الحاسم في إفشال استراتيجية الضغط الأميركية، وحذر من أن "العقوبات تصبح أكثر خطورة عندما تتحول الضغوط الاقتصادية إلى انقسامات داخلية".

"آرمان ملي": المتشددون يضعفون تماسك الدولة

100%

في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، وجه عضو البرلمان الإيراني السابق، جلال رشيدي كوجي، انتقادات حادة للبرلمان والتيارات المتشددة، معتبرًا أن مشروع قانون "مكافحة النفوذ" يفتقر للوضوح، وقد يتحول لأدوات رقابة وضغط، وأن انشغال المجلس بقضايا خلافية في وقت الأزمات الاقتصادية والمعيشية يعكس تقصيرًا في تقديم الحلول.

وهاجم: "التيارات المتشددة لاستغلالها التجمعات الشعبية واتهام المعارضين بالخيانة، مما يحول فرصة الوحدة إلى انقسام ويضعف مؤسسات الدولة، ويرى أن الهدف الأساسي لهذه التيارات هو الحفاظ على بقائها السياسي عبر صناعة استقطاب وهمي، لا استجابة حقيقية لمتطلبات المرحلة".

وتكشف هذه التصريحات عن "اتساع الانتقادات داخل التيار السياسي الإيراني لأداء المتشددين"، خصوصًا مع تزايد الضغوط الاقتصادية والحاجة إلى توحيد الجبهة الداخلية بدل تكريس الصراعات السياسية".

"دنياي اقتصاد": بورصة طهران بين وهم الصعود ومخاطر التصحيح

100%

وصف خبير الأسواق المالية، إبراهيم سماوي، في حوار إلى صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، صعود بورصة طهران بنحو 60 في المائة بالهش، لأنه يعتمد كما يقول على المضاربات والسيولة، محذرًا من أن اعتماد المؤشر على شركات كبرى يجعله أقل استقرارًا.

وأضاف خبير الأسواق المالية، محمد مؤذن: "أوصلت أربعة أسابيع من النمو، البورصة إلى نقطة قد يفضل عندها المستثمرون جني الأرباح، وقد تدخل السوق في تصحيح زمني مؤقت مع تذبذب المؤشر، خصوصًا إذا تراجعت التداولات ولم تسد السيولة الجديدة فجوة المعروض، مع بقاء المخاطر السياسية والاقتصادية مؤثرة في سلوك المستثمرين".

ومن جانبه أشار خبير الأسواق المالية، فردين آقابزرغي، إلى أن "تجاوز حاجز 6 ملايين نقطة لا يكفي لإثبات القوة دون مواجهة المنافسة من الذهب والعملات؛ بل قد يتحول الاقتراب من هذا الحاجز من رمز للانتعاش إلى اختبار لقدرة البورصة على الصمود أمام التضخم والمخاطر السياسية وجاذبية الأصول البديلة".

تهديد الدول الخليجية.. ووقف التجارة مع الإمارات... وتحذيرات قاليباف.. وتكدس السجون

20 أغسطس 2026، 14:15 غرينتش+1
100%

تنوعت اهتمامات الصحف الإيرانية، الصادرة، يوم الخميس 20 أغسطس (آب) بين التهديدات المتصاعدة للدول الخليجية من مغبة التعاون مع واشنطن، والحديث عن تحول مضيق هرمز إلى ساحة لكسر النفوذ الأميركي وإعادة تشكيل الأمن الإقليمي. بجانب السجال الحاد داخليًا حول قانون "مكافحة النفوذ" وتبعاته.

وصدّرت صحيفة "آكاه" الأصولية، صفحتها الأولى بصورة كبيرة لرئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية، علي عبد اللهي، مع رسالته المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي، والتي حذر فيها الدول الخليجية من مغبة التعاون مع أميركا باعتباره "لعب بالنار".

وفي مقاله بصحيفة "سياست روز" الأصولية، رأى الكاتب قاسم غفوري أن بعض دول المنطقة التي تتعاون مع أميركا وإسرائيل ضد إيران تستحق عقابًا صارمًا ودمارًا شاملاً كعقاب ولتكون عبرة للآخرين، ولتعلم أن زمن صبر إيران الاستراتيجي قد انتهى، وأصبح عقاب المعتدي وحده هو الذي يشكل المحور الاستراتيجي لإيران.

وتداولت الصحف الإيرانية مقتطفات من تصريحات وزير الخارجية، عباس عراقجي، إلى المركز الإعلامي برئاسة الجمهورية، حيث أكد، بحسب صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، أن الحرب غيرت حسابات الدول الخليجية الأمنية، وأدركت دول المنطقة أن الاعتماد على القوات الأجنبية لم يعد آمنًا، داعيًا لبناء منظومة أمن جماعية.

وأشاد، بحسب صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، بدور الرئيس مسعود بزشكيان، ورئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، في إدارة المفاوضات، ووصفهما إلى جانب وزارة الخارجية بالمثلث الاستراتيجي الذي ساعد إيران في تجاوز العقبات وتحقيق نتائج عملية على صعيد السياسة الخارجية.

100%

وكشفت صحيفة "سياست روز" الأصولية عن تحول مضيق هرمز إلى اختبار حقيقي لحدود القوة الأميركية، وأن استمرار المواجهة قد يؤدي إلى تراجع النفوذ الأميركي إقليميًا، في مقابل تعزيز موقع إيران وقدرتها على فرض شروطها.

وهو ما جعل إيران، بحسب صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، أكثر إصرارًا على كسر الحصار الأميركي بعد أن أخفقت واشنطن في تحقيق أهدافها: (تغيير النظام، تدمير القدرات النووية والصاروخية، وقف الدعم للحلفاء)، وسط تراجع شعبية دونالد ترامب، وارتفاع الوقود، وشكوك الدول الخليجية بالحماية الأميركية.

ووفق صحيفة "شرق" الإصلاحية، فقد دفعت الحرب الولايات المتحدة لتقليص حضورها الثابت في المنطقة، وإعادة تشكيل انتشارها العسكري نحو قواعد أصغر وأكثر حركة، بعد أن كشفت الأضرار عن هشاشة القواعد الكبيرة، مع صعوبة الموازنة بين متطلبات الحرب مع إيران ومواجهة الصين في المحيط الهادئ.

وترى صحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية أن ملف تعويضات الحرب يتطلب تحويل المطالبات السياسية إلى وثائق قانونية قابلة للإثبات، ودعت إلى إنشاء صندوق وطني لإعمار الضحايا واستراتيجية طويلة الأمد تجمع التوثيق والدبلوماسية والضغوط الاقتصادية.

ووصفت صحيفة "خراسان" الأصولية، المقربة من رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، إعلان دونالد ترامب وقف المفاوضات مع إيران، بأنه أداة للضغط والمساومة، وليس قرارًا نهائيًا، إذ قررت واشنطن العودة، بعد فشل الخيار العسكري، للعقوبات والحصار الاقتصادي لاستنزاف الاقتصاد الإيراني وتهيئة ظروف أفضل لفرض شروط جديدة.

100%

وداخليًا، وضع ممثل المرشد الإيراني في صحيفة "كيهان" ورئيس تحرير الصحيفة، حسين شريعتمداري، موضوع الوفاق أمام اختبار الولاء للنظام، معتبرًا أنه لا يشمل من يبتعدون عن مبادئ الثورة، مستشهدًا بمواقف المرشد الراحل، علي خامنئي، من المصالحة الوطنية، وتحذيرات المرشد الحالي من المرتبطين بأميركا.

وسطلت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية الضوء على المواجهة بين البرلمان والحكومة، بعد أن رفضت الأخيرة مشروع قانون "مكافحة النفوذ واختراق الاستخبارات والحكومات الأجنبية في إيران"، بسبب إشكالات أساسية تعرقل التنمية العلمية وتفرض قيودًا على الجامعات والباحثين، ومخالفته للدستور وحقوق المواطنين.

ونقلت صحيفة "إيران" الرسمية عن الخبير القانوني، عباس كريمي، قوله: "هذا المشروع قد يقود الأجهزة الأمنية إلى عناوين خاطئة بشأن مراقبة العلاقات القانونية مع الخارج"، وحذر من "تحويله إلى أداة لتقييد الحريات دون تحقيق الهدف الأمني".

وانتقدت صحيفة "مردم سالارى" الإصلاحية إصرار التيار المتشدد على تمرير المشروع، رغم تحذيرات رئيس البرلمان من الانشغال بقضايا هامشية، وأكدت أن تجريم الاتصالات الأكاديمية مع الخارج سيقلص التعاون العلمي، ويزيد هجرة الكفاءات، في وقت يحتاج فيه المواطنون لمعالجة التضخم والمعيشة.

وأجرت السلطة القضائية، بحسب صحيفة "اطلاعات" المعتدلة، حركة تنقلات واسعة شملت تغييرات في 14 محافظة ورؤساء أجهزة، بهدف ضخ دماء جديدة وتحسين الخدمات، لكن التحدي الحقيقي يتمحور حول معالجة المشكلات المزمنة كبطء الفصل في القضايا وتكدس السجون والفساد الإداري.

وانتقدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، ما اعتبرته توظيفًا سياسيًا للتجمعات الليلية في إيران، حيث تحولت هذه الفعاليات التي كان يفترض أن تعزز الوحدة الوطنية إلى منصات لمهاجمة الحكومة والمسؤولين وفريق التفاوض، في وقت تمر فيه البلاد بظروف حساسة تتطلب الحفاظ على التماسك الداخلي.

100%

وإقليميًا، أكد رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، خلال زيارته إلى العراق، أن المفاوضات لا تثمر دون الاستعداد للحرب، واتهم أميركا، بحسب صحيفة "همشهري" التابعة لبلدية طهران، بالمسؤولية عن أزمات المنطقة، مشيرًا إلى قرب تشكل نظام إقليمي جديد تتراجع فيه التدخلات الأجنبية.

كما ركز، طبقًا لصحيفة "إيران" الرسمية، على تعزيز التعاون الإقليمي وتقليص التدخلات الخارجية، داعيًا لإزالة العقبات التجارية ومشروعات الربط السككي.

ووصفت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، الزيارة بأنها تتجاوز تطوير العلاقات لمحاولة التأثير في النظام الإقليمي الجديد، حيث يعكس شعار قوتنا في أخوتنا، وربط أمن العراق وإيران بمفهوم الأمن الداخلي، رغبة طهران في بناء منظومة أمنية إقليمية تقلل حضور أميركا والقوى الأجنبية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": جذور تاريخية للعداء بين إيران وأميركا

100%

ربط الكاتب بصحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، حسن رشوند، بين انقلاب "28 مرداد" (19 أغسطس/ آب) 1953، وتنامي انعدام الثقة بأميركا، مؤكدًا أن السياسة الأميركية تجاه إيران والدول الخليجية تقوم على الاستغلال والابتزاز، وأن الاتفاقات مع واشنطن لا توفر ضمانات موثوقة، مستشهدًا بانسحاب دونالد ترامب من الاتفاق النووي 2015، في ولايته الأولى.

وانتقد اعتماد الدول الخليجية على أميركا، معتبرًا أن "السلوك الأميركي الراهن يعيد إنتاج نموذج 1953، ويبرر الموقف الرافض للثقة بواشنطن استنادًا للتجربة التاريخية وتصريحات القيادة الإيرانية".

واعتبر أن "الردع عامل يميّز إيران الحالية عن مرحلة ما قبل الثورة"، مدعيًا أن امتلاك القوة جعل تكرار سيناريو 1953 أكثر كلفة، وينتهي برؤية تصعيدية تعتبر الصراع مواجهة تاريخية حول استقلال إيران وموقعها الإقليمي، لا مجرد خلاف دبلوماسي".

"اقتصاد سرآمد": وقف التجارة مع الإمارات.. ضغط اقتصادي أم فرصة لإعادة التموضع؟

100%

قدم تقرير لصحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية قراءة في قرار الإمارات وقف التجارة مع إيران، وأكد أنه رغم خطورته على طهران كمركز رئيسي لإعادة التصدير بحجم تجارة 15.1 مليار دولار، فإنه سيكون مكلفًا لأبوظبي أيضًا بنموذجها الاقتصادي القائم على الترانزيت، لكن الخطر الأكبر على إيران يكمن في ارتفاع تكاليف الاستيراد والشحن وصعوبة التحويلات للشركات الصغيرة.

وأشار التقرير إلى أن "الأزمة قد تدفع طهران لإعادة توزيع قنواتها التجارية نحو عمان وقطر والعراق وباكستان، مما قد يحول القرار الإماراتي من أداة ضغط إلى فرصة لإعادة بناء شبكة تجارية أقل اعتمادًا على الإمارات، وإن كانت بتكاليف أعلى على المدى القصير".

وخلص إلى أن "التحدي الأكبر ليس في وقف التجارة نفسها، بل في قدرة إيران على تعويض الدور اللوجستي والمالي لدبي، وأن نجاحها في ذلك قد يحول الضغوط الاقتصادية إلى حافز لإعادة تموضع استراتيجي في علاقاتها التجارية الإقليمية".

"شرق": قاليباف يحذّر من تحويل الشارع إلى ساحة سياسية

100%


استطلعت صحيفة "شرق" الإصلاحية آراء سياسيين، في تحذير رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، من تحويل الشارع إلى ساحة سياسية؛ حيث اعتبر الباحث والناشط السياسي، غلام علي رجائي، أن التحذير جاء متأخرًا بعد توظيف الشارع لخطاب أيديولوجي محدد، وأن محاولة احتكاره أو فرض شعارات متشددة عليه تؤدي لإقصاء قطاعات من المجتمع وإضعاف الرصيد الاجتماعي.
وحذر "من تداعيات تصعيد الخطاب السياسي والتهديدات بالعقاب، على إمكانية تحويل الشارع من مصدر تضامن إلى عامل استقطاب".

وبدوره انتقد عضو اللجنة المركزية بحزب "نداء الإيرانيين"، عيسى تشمبر، تحويل الشارع إلى أداة بيد أي تيار في غياب تمثيل واضح، مما يجعله عرضة للاحتكار السياسي".

وخلصت الصحيفة إلى أن "الرهان على الوحدة عبر تقييد التعدد السياسي قد يؤدي إلى نتائج عكسية، ويعمّق الفجوة بين السلطة والمجتمع، خصوصًا مع الضغوط المعيشية وملف الوقود، بدلاً من تعزيز التماسك الوطني".

"همشهري": العجز عن إدارة قضية الحجاب يعكس ضعفًا حكوميًا

100%

يرى رئيس تحرير صحيفة "همشهري" التابعة لبلدية طهران، محسن مهدیان، أن اختزال القضية الراهنة في ثنائية الحجاب وغير الحجاب، لم يعد يعكس جوهر المشكلة، والتي تتمثل من وجهة نظره، في انفلات الحوكمة وعدم قدرة السلطة على تحديد قواعد واضحة وحدود معروفة للمواطنين.

وأضاف أن "ترك القضايا الاجتماعية تتفاقم ثم التعامل معها أمنيًا بدلاً من وضع سياسات واضحة لمعالجتها، إنما يعكس ضعفًا في أدوات الحكم والإدارة. وانتقد حصر خيارات السلطة بين غياب القانون أو القمع، مؤكدًا أن التكنولوجيا والبيانات تتيح وسائل أكثر ذكاءً للتنظيم".
وتابع: "الحكم لا يمكن أن يتعطل بحجة أن الوقت غير مناسب للحل، وأن العجز عن إدارة قضية الحجاب يعكس ضعفًا في أدوات الحوكمة، وليس جوهر الأزمة الاجتماعية".

إيران تنفذ حكم الإعدام بحق خامس متهم على خلفية احتجاجات "علي خاني" في "أصفهان"

20 أغسطس 2026، 09:18 غرينتش+1
100%

نفذت السلطات الإيرانية، يوم الخميس 20 أغسطس (آب)، حكم الإعدام بحق قائم حسيني، المعروف باسم أريان، على خلفية مشاركته في الاحتجاجات بمدينة أصفهان، في يناير (كانون الثاني) الماضي، ليصبح خامس شخص يُعدم في هذه القضية، التي أثار خبراء أمميون مخاوف بشأن سلامة محاكمات المتهمين فيها.

ووصف القضاء الإيراني حسيني بأنه مواطن أجنبي، دون أن يحدد جنسيته. وقال مصدر مطلع على القضية لـ «إيران إنترناشيونال» في وقت سابق من هذا الشهر إن حسيني كان ابن عم غُل محمد محمدي، وهو مواطن أفغاني أُعدم سابقًا في القضية نفسها، ما يشير إلى احتمال أن يكون حسيني أفغانيًا أيضًا.

وقال المركز الإعلامي للسلطة القضائية إن حسيني، أُعدم صباح الخميس، بعد أن أيدت المحكمة العليا حكم الإعدام الصادر بحقه. وأضاف أنه أُدين بتهم من بينها "المحاربة"، أي «شن الحرب على الله»، و"الإفساد في الأرض"، فضلًا عن تخريب الممتلكات والتواطؤ للعمل ضد الأمن القومي.

خامس عملية إعدام في قضية ميدان علي خاني

حُكم بالإعدام على 12 شخصًا في قضية "ميدان علي خاني"، التي تعود إلى الاحتجاجات التي شهدتها أصفهان في 8 يناير الماضي.

وأعدمت السلطات الإيرانية غُل محمد محمدي وعرفان إسفندياري في 19 يوليو (تموز) الماضي، ثم أعدمت أميرحسين صفاري وأبوالفضل سباهي في 28 من الشهر ذاته. ومع إعدام حسيني يوم الخميس، يرتفع عدد المتهمين الذين نُفذ بحقهم حكم الإعدام في هذه القضية إلى خمسة.

وأُعدم صفاري وسباهي شنقًا بعد نصب منصة للإعدام في ميدان علي خاني، وهو المكان الذي شهد احتجاجات يناير. وتجمع أشخاص بالقرب من الميدان طوال الليل وسط انتشار أمني كثيف ومخاوف من تنفيذ أحكام إعدام وشيكة.

واتهمت السلطات الإيرانية المتهمين بالتورط في مقتل أربعة من أفراد قوات الأمن، إضافة إلى إحراق الممتلكات وأعمال التخريب خلال الاحتجاجات.

القضاء الإيراني يدعي مشاركة حسيني في أعمال عنف
قالت السلطات الإيرانية إن حسيني شارك في الاضطرابات التي وقعت في ميدان علي خاني بأصفهان في 8 يناير الماضي، والتي قُتل خلالها أربعة من أفراد قوات الأمن.

وذكر القضاء أن حسيني أقر بوجوده أثناء الاضطرابات وحمله سلاحًا أبيض. وقال إنه كان يرتدي سترة وقبعة وقناعًا، وأغلق هاتفه المحمول لتجنب التعرف عليه أو تعقبه.

كما اتهمه القضاء بالمشاركة في إحراق مسجد أمير المؤمنين في منطقة "ملك شهر" بأصفهان في الليلة نفسها.

وقالت السلطات إن حسيني أُدين بحمل السلاح و«إثارة الخوف والرعب»، والتسبب في انعدام الأمن على نطاق واسع، والعمل ضد الأمن القومي، وتخريب الممتلكات العامة، والتواطؤ للعمل ضد الأمن القومي.

وأضاف القضاء أن المحكمة العليا نظرت في طعن حسيني وأيدت حكم الإعدام قبل تنفيذه يوم الخميس.

خبراء أمميون يشككون في نزاهة المحاكمات
قبل عمليات الإعدام التي نُفذت في 28 يوليو الماضي، دعا خبراء الأمم المتحدة لحقوق الإنسان السلطات الإيرانية إلى وقف إعدام المتهمين الآخرين في قضية ميدان علي خاني.

وقال الخبراء إن إصدار أحكام بالإعدام بحق 12 شخصًا في جلسة واحدة، وفي محكمة مغلقة، ودون وضوح بشأن المسؤولية الفردية لكل متهم، ينتهك معايير المحاكمة العادلة المعمول بها.

وأشار الخبراء، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، بقيادة ماي ساتو، إلى أن المتهمين، الذين تتراوح أعمارهم بين أواخر سن المراهقة وأوائل العشرينيات، تعرضوا، وفقًا للتقارير، للاحتجاز التعسفي والاختفاء القسري، وفي بعض الحالات لسوء المعاملة.

كما أعربوا عن مخاوفهم من اعتماد الأحكام بدرجة كبيرة على اعترافات بُثت عبر التلفزيون الرسمي الإيراني، في حين عُقدت جلسات المحكمة الثورية خلف أبواب مغلقة ولم تُنشر الأحكام على الملأ.

وأثارت جماعات حقوقية أخرى مخاوف بشأن إمكانية الوصول إلى محامين مستقلين وملفات القضية.

تصاعد عمليات الإعدام بعد الاحتجاجات الأخيرة
يأتي إعدام حسيني في ظل تصاعد أوسع في استخدام عقوبة الإعدام في قضايا مرتبطة بالأمن القومي، عقب الاحتجاجات التي شهدتها إيران مؤخرًا.

وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، في 5 أغسطس الجاري إن إيران أعدمت ما لا يقل عن 56 شخصًا بتهم مرتبطة بالأمن القومي منذ 19 مارس (آذار) الماضي، بينهم 27 شخصًا في قضايا مرتبطة بالاحتجاجات التي شهدتها البلاد في وقت سابق من العام.

وأضاف تورك أن أكثر من 100 شخص آخرين يواجهون تهمًا مماثلة واحتمال صدور أحكام بالإعدام بحقهم، داعيًا السلطات الإيرانية إلى وقف عمليات الإعدام والتحرك نحو إلغاء عقوبة الإعدام.

التفاوض مع واشنطن.. وكسر الحصار.. و"السيناريوهات الثلاثة.. والصدمة التضخمية

19 أغسطس 2026، 13:35 غرينتش+1
100%

تنوعت اهتمامات الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الأربعاء 19 أغسطس (آب)، بين تقييم حالة اللا حرب واللا سلم، والانقسام السياسي بشأن التفاوض المباشر مع واشنطن، وتثبيت ما سمته المكاسب العسكرية عبر ورقة مضيق هرمز والتمدد الإقليمي، بجانب التحذيرات من تفاقم التضخم بسبب رفع أسعار البنزين.

واستطلعت صحيفة "إيران" الرسمية آراء خبراء في حالة "اللاحرب واللا سلم"؛ حيث أكدوا أن الحرب أعادت تشكيل معادلات القوة، وأن إيران تواجه اختبارًا بين فرض رؤيتها للنظام الإقليمي أو الاكتفاء بمراقبة ترتيبات تفرضها قوى أخرى، وحذروا من كلفة هذا الوضع، مع الدفاع عن التفاوض لتثبيت المكاسب.

وفي المقابل دعت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة إلى التخلي عن مذكرة التفاهم مع واشنطن، والانتقال لكسر الحصار عبر الجمع بين قوة الميدان وحشد الشارع، معتبرة أن استمرار التعامل معها يبعث رسالة ضعف تشجع الخصم على الضغط. كما قال مستشار المرشد الإيراني، محمد مخبر، عبر الصحيفة ذاتها، على أميركا فهم إيران من شوارعها؛ مشيدًا بالحضور الشعبي كضمانة للاستقلال، مؤكدًا أن إيران تقبل الحوار، لكن عزتها غير قابلة للتفاوض، على حد تعبيره.

وقد جدد إصلاحيون، بحسب صحيفة "سياست روز" الأصولية، الدعوة للتفاوض المباشر مع واشنطن مع انتهاء مهلة تفاهم إسلام آباد، باعتباره الحل الأمثل، وفي المقابل أكد المعارضون أن العودة للتفاوض دون ضمانات تنفيذية وآليات تحقق قد تعيد أخطاء الماضي.

وتسعى إيران، وفق صحيفة "آكاه" الأصولية، إلى تثبيت مكاسبها في مضيق هرمز عبر التفاوض مع عمان، التي تتعرض لضغوط أميركية خوفًا من تكريس النفوذ الإيراني على أهم ممرات الطاقة العالمية، ومِن ثمّ فقد تحول مضيق هرمز إلى اختبار حقيقي لمصداقية واشنطن وقدرة طهران على تحويل المكاسب العسكرية إلى دبلوماسية واقتصادية.

100%

وتداولت الصحف الإيرانية المختلفة رسائل رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، في كلمته بافتتاح الجلسة العلنية للبرلمان عبر تقنية "الفيديو كونفرانس"، حيث حذّر بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، من تحويل الحرب إلى ساحة سياسية، كما ربط فتح مضيق هرمز بتنفيذ أميركا لتعهداتها، ورفض رفع سعر البنزين، وطالب التلفزيون الرسمي بأن يكون مصدر أمل.

وأكد، بحسب صحيفة "جوان" الأصولية، أن مذكرة تفاهم إسلام آباد وفرت فرصة لرفع الحصار، وتعزيز الصمود الاقتصادي، وإعادة بناء القدرات الدفاعية، مشددًا على استعداد إيران لإلحاق هزيمة أشد بالعدو بما يتناسب مع اعتداءاته.

وبدوره شدد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في لقاء عدد من المتخصصين في مجال الزراعة، على ضرورة إصلاح الهيكل الإداري للدولة، وأكد أن البيروقراطية وبخاصة في مجال الزراعة تعرقل علاج المشكلات. ونقلت صحيفة "اطلاعات" المعتدلة عن الخبير الاقتصادي، محمد طبيبيان، قوله:" المشكلة الأساسية ليست نقص المعرفة أو الخبراء، بل هيكل اتخاذ القرار وهيكل المصالح، وتناقض رؤى التنمية منذ انتصار الثورة، ما يستدعي إصلاح آلية القرار وإيجاد انضباط مالي ونقدي وإعادة الثقة.

وانتقدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية أداء الحكومة على خلفية تحول شعار الوفاق الوطني إلى تساهل مفرط مع المتشددين، الذين يسعون لعرقلتها، ودعت إلى الحزم مع المعرقلين والاستناد لدعم الناخبين، وحذرت من أن الوفاق الحقيقي يجب أن يكون مع المجتمع ومصالحه، لا مع التيارات المعرقلة.

وعبر صحيفة "مردم سالارى" الإصلاحية حذَّر البرلماني السابق، جلال رشيدي كوجي، من تحويل مشروع قانون مكافحة النفوذ إلى أداة لتقييد المواطنين وإسكات المنتقدين، في حين أن النفوذ الأخطر موجود داخل المؤسسات الحساسة، وانتقد تحويل مواجهة النفوذ إلى مواجهة المجتمع بدلاً من معالجة الثغرات الأمنية.

ولا تزال أزمة البنزين تحظى باهتمام الصحف الإيرانية، حيث طرحت صحيفة "جوان" الأصولية ثلاثة سيناريوهات، من بينها الإبقاء على الوضع الحالي، ورفع سعر البنزين الإضافي، وتطبيق نموذج البنزين للفرد عبر الرقم القومي، وشددت على أن التحدي ليس في الاختيار، بل في التنفيذ دون زيادة الضغوط المعيشية، مع استحضار احتجاجات 2019 كدليل على حساسية الملف اجتماعيًا.

وبدوره حذر الخبير الاقتصادي، محمد حقكو، عبر صحيفة "خراسان" الأصولية، من تحول تطبيق السعر الرابع إلى صدمة تضخمية، مؤكدًا أن المشكلة هي فجوة الاستهلاك والإنتاج، ورفع الأسعار المتسرع ليس حلاً للعجز الفوري. ومن جهته دعا الخبير مجيد شاكري إلى معالجة الهدر والتهريب، والتوسع في استخدام الغاز الطبيعي، وإصلاح التوزيع قبل أي زيادة سعرية.

100%

وفي صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية نفى الخبير الاقتصادي، محمد مهدي بهكيش، أن تعوض زيادة دعم الكوبون وحدها آثار التضخم المستدامة؛ لأن الحل مرتبط بزيادة الدخل الحقيقي وتحفيز الاقتصاد، وحذر من ربط دعم دائم بمصادر غير مستقلة كالنفط.

وإقليميًا، سلطت صحيفة "خراسان" الأصولية المقربة من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، الضوء على زيارته الأخيرة إلى بغداد، ونقلت عن الكاتب الصحافي عماد سليماني، قوله: "تهدف هذه الزيارة إلى احتواء الضغط الأميركي على فصائل المقاومة، ومنع حدوث فراغ أمني في كردستان العراق، بالإضافة إلى أبعاد اقتصادية وسياسية أخرى".
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان ملي": ثلاثة سيناريوهات أمام إيران وأميركا بعد انتهاء مهلة الـ 60 يومًا

100%

في مقاله بصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، طرح محلل الشؤون الدولية، حشمت الله فلاحت‌ بيشه، ثلاثة سيناريوهات لمرحلة ما بعد انتهاء مهلة تفاهم إسلام، تتضمن: استمرار الحصار الأميركي والضغط الاقتصادي مما قد يدفع إيران لنهج هجومي عبر هرمز، أو استئناف العمل العسكري وهو الأقل احتمالاً لتبعاته، أو العودة للتفاهم مع رفع الحصار وفتح هرمز بوساطة عمان وتمديد الهدنة لمفاوضات.

وانتقد: "أداء دول المنطقة خلال فترة الستين يومًا، معتبرًا أنها لم تتمكن من توفير آلية تقود إلى اتفاق بين طهران وواشنطن، فيما طغت الاستعدادات العسكرية على المسار الدبلوماسي".

وحذر من أن "استمرار الوضع سيؤدي لخسارة الجميع"، داعيًا الطرفين إلى "العودة لتفاهم إسلام آباد كطريق لتجنب أضرار أكبر".

"سياست روز": الحكومة تُحمّل الحرب فشلها الاقتصادي

100%

هاجم رئيس تحرير صحيفة "سياست روز" الأصولية، محمد صفري، الحكومة، واتهمها بالتهرب من مسؤولية الفشل الاقتصادي باستخدام ذريعة الحرب، مشيرًا إلى أن جذور الأزمة سبقت الحرب بارتفاع تضخم الغذاء لـ 105 في المائة والتضخم السنوي 68 في المائة رغم إيرادات نفطية وضريبية مرتفعة، مع انتقاد وعود زيادة دعم الكوبون غير المحققة وارتفاع الأسعار".

ورفض "اتجاه الحكومة إلى تطبيق سياسة تحرير الأسعار في اقتصاد لا تواكب فيه الأجور التضخم"، متسائلاً عن "ازدواجية المعايير في تبرير الزيادات الحكومية، ومتهمًا الحكومة بإدارة فاشلة أكثر من كونها نتيجة حتمية للحرب".

كما انتقد "التأخر في دفع مستحقات المتقاعدين، داعيًا لدراسة التجربة الروسية خلال الحرب، محملاً الحكومة مسؤولية استمرار الأزمة المعيشية".

"كيهان": الانتقال من الردع الدفاعي إلى "الهجومي"

100%

وفي حوار إلى صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، عبر رئيس منظمة التخطيط سابقًا، داود منظور، عن اعتقاده بأن التغييرات العسكرية الأخيرة، تعكس نموذج حوكمة جديدًا يقوم على مركزية القيادة، وبناء شبكات اجتماعية وربط الأمن والاستخبارات والتعبئة بالتكنولوجيا والخدمات، مع الانتقال من الردع الدفاعي إلى الردع النشط والهجومي وتعزيز التفوق المعلوماتي وسرعة الاستجابة.

وأشار إلى أن الأحكام تهدف إلى تقليل تعدد مراكز المسؤولية، وتقريب التخطيط الاستراتيجي من القيادة العملياتية، مع دور لـ "الباسيج" كشبكة مجتمعية لتنظيم المواطنين وجمع المعلومات ومواجهة التهديدات المركبة وتقديم الخدمات الاجتماعية".

ووصف "هذا النموذج بحوكمة القيادة الميدانية في المركز، وحوكمة شبكية- تعبوية في المجتمع، مشددًا على أن نجاحه يتطلب مشاركة شعبية نشطة واستثمارًا في القدرات المجتمعية وربط الأمن بالخدمات وتعزيز الثقة الاجتماعية".

"شرق": قانون "مكافحة النفوذ".. مواجهة الاختراق أم توسيع دائرة القيود؟

100%

استطلع تقرير صحيفة "شرق" الإصلاحية آراء السياسيين في مشروع قانون مكافحة النفوذ، وسط تحذيرات من اتساع نطاقه ليشمل المجالات العلمية والإعلامية، مما قد يخلط بين النفوذ المشروع والتجسس ويزيد العزلة والرقابة الذاتية.

وانتقد السياسي محمد علي أبطحي "الخلط بين العمل الإعلامي العلني والتجسس"، معتبرًا أن تقييد التواصل مع وسائل الإعلام الأجنبية قد يحرم طهران من إيصال روايتها، بينما يرى النائب محمود عباس ‌زاده أن "المشكلة ليست نقص القوانين بل تراكم التشريعات وضعف اكتشاف بؤر النفوذ الحقيقية".

وحذر السياسي والأكاديمي، جلال جلالي‌ زاده، من أن "المشروع قد يعزز النهج الأمني ويقيد الصحافيين والأكاديميين، مهددًا رأس المال الاجتماعي، ويخلص التقرير إلى أن المشروع قد يكون مسحًا لصورة المشكلة وليس علاج لمصادر النفوذ الحقيقية".

"مردم سالاري": التضخم يلتهم أجور العمال

100%

كشف تقرير لصحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية عن فجوة حادة بين تكلفة سلة معيشة الأسرة العمالية (90 مليون تومان) والدخل الشهري (24 مليونًا)، مع انتقاد تعامل السلطات مع الأزمة كمراجعة إدارية، بينما يلتهم التضخم أي زيادة؛ حيث بلغ تضخم الغذاء 66 في المائة وأعلى للسلع الأساسية.

وينقل عن عضو المجلس الأعلى للعمل، علي خدائي "عدم كفاية زيادة الأجور بالنظر إلى سوء وضع العمال المعيشي"، بينما حذر خبير العمل، وحيد حاجي‌ زاده، من تحول مراجعة المزايا إلى إجراء شكلي، والانتقاد الأساسي أن السياسات تحمل العمال كلفة التضخم والعقوبات دون معالجة الجذور".

وخلص التقرير إلى أن "تأخير مراجعة الأجور يعني خفضًا إضافيًا للدخل الحقيقي، وأن استمرار الفجوة ينذر بتحويل أزمة التضخم من اقتصادية إلى أزمة اجتماعية ومعيشية عميقة".