• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

عضو "الأمن القومي" بالبرلمان الإيراني: أميركا تسعى للقضاء على وكلائنا في المنطقة

3 أغسطس 2026، 13:09 غرينتش+1

قال عضو لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني، يعقوب رضا زاده، في تصريح لوكالة "خانه ملت"، ، إن "الولايات المتحدة تسعى للقضاء على الأذرع المسلحة لمحور المقاومة، بمن في ذلك القوات الوكيلة، وإخواننا الحوثيون في اليمن، والحشد الشعبي في العراق، وحزب الله اللبناني، وحركة حماس في غزة".

وذلك تعليقًا على الهجمات الأخيرة، التي استهدفت مواقع الحشد الشعبي في العراق.

وأضاف عضو البرلمان الإيراني: "هذه الهجمات لن تؤثر بأي شكل في العزم الراسخ لهذه القوات، وستواصل هذه الجماعات دائمًا السير في مسار الولاية والقيادة".

الأكثر مشاهدة

"هل انتهى اشتراكه؟".. غياب مجتبى خامنئي يشعل سخرية الإيرانيين على مواقع التواصل الاجتماعي
1

"هل انتهى اشتراكه؟".. غياب مجتبى خامنئي يشعل سخرية الإيرانيين على مواقع التواصل الاجتماعي

2

تزامنًا مع ازدياد طوابير البنزين.. الحكومة الإيرانية تزعم عدم وجود مشكلة في تأمين الوقود

3

وسيط إقليمي ثانٍ يزور طهران..والبيت الأبيض: لامفاوضات جارية مع إيران وجميع الخيارات مطروحة

4

وزيرة إسرائيلية: رضا بهلوي سيعود قريبًا وبقوة إلى إيران

5

الولايات المتحدة تعيد إحياء محاكم "الغنائم البحرية" لمصادرة النفط الإيراني

•
•
•

المقالات ذات الصلة

إعدام سجينين سياسيين في إيران بتهمتي "التجسس" و"التعاون الاستخباراتي" مع إسرائيل دون أدلة

3 أغسطس 2026، 11:33 غرينتش+1
100%

أفادت وكالة أنباء "ميزان"، التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، بأن حكم الإعدام بحق السجينين السياسيين، أميد بهزاد وبوريا صفوت، نُفذ، فجر الاثنين 3 أغسطس (آب)، بعد إدانتهما بتهمتي "التجسس" و"التعاون الاستخباراتي" مع إسرائيل.

وكتبت الوكالة أن الرجلين قاما، خلال الحربين اللتين استمرتا 12 يومًا و40 يومًا، بإرسال إحداثيات وصور ومعلومات عن مراكز عسكرية وأمنية في إيران إلى ضباط في جهاز "الموساد" وقنوات اتصال مرتبطة به.

وبحسب التقرير، تمكنت عناصر استخبارات الحرس الثوري من تحديد هويتهما واعتقالهما، إلا أن الوكالة لم تكشف عن زمان أو مكان أو ملابسات اعتقالهما.

وخلال الأشهر الأخيرة، صعّدت السلطات الإيرانية حملة القمع بحق المواطنين عبر الاستدعاءات والاعتقالات الواسعة، وإصدار أحكام سجن مشددة، والزيادة الملحوظة في تنفيذ أحكام الإعدام.

ويرى ناشطون أن السلطات الإيرانية، ولا سيما بعد التوترات العسكرية الأخيرة، تسعى إلى خلق أجواء من الرعب والخوف لمنع تجدد الغضب الشعبي على خلفية الأزمات المعيشية والسياسية المتفاقمة.

اعتراف باستخدام "خرائط غوغل"

أضافت وكالة "ميزان" أن الفحص الفني لهاتف أميد بهزاد المحمول شكّل أحد الأدلة الرئيسة في القضية، مدعيةً أنه كان يرسل خلال الحرب الأخيرة معلومات عن مراكز عسكرية وأمنية إلى قنوات مرتبطة بـ "الموساد".

ووفقًا للتقرير، اعترف بهزاد أثناء التحقيقات قائلاً: "كنت أحدد إحداثيات المواقع على الخريطة باستخدام تطبيقات تحديد المواقع مثل خرائط غوغل، ثم أقوم بإرسالها".

كما زعمت الوكالة أن بهزاد كان على اتصال مباشر بمدير إحدى قنوات "تلغرام" المرتبطة بإسرائيل.

ووصفته الوكالة بأنه "خائن"، مدعيةً أنه أيد الحملة العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران.

واستندت ميزان في تقريرها إلى ما وصفته بـ "اعترافات" بهزاد، رغم صدور تقارير عديدة خلال السنوات الأخيرة تتحدث عن انتزاع اعترافات قسرية تحت الضغط والتعذيب وسوء ظروف الاحتجاز في السجون الإيرانية.

تصوير منظومات الدفاع الجوي

تطرقت "ميزان" كذلك إلى الاتهامات الموجهة إلى بوريا صفوت، مدعيةً أنه شارك خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا في تصوير منظومات الدفاع الجوي من فوق أسطح المباني المرتفعة وإرسال الصور.

وأضافت أن بعض المواقع التي أرسلها صفوت إلى قنوات اتصال إسرائيلية تعرضت لاحقًا للقصف.

كما زعمت الوكالة، دون تقديم أدلة، أن صفوت كان يتواصل في بعض الحالات بشكل مباشر مع جهاز "الموساد"، وفي حالات أخرى كان يرسل رسائل إلى شبكة "إيران إنترناشيونال".

وذكرت "ميزان" أن المحكمة أصدرت حكم الإعدام بحق بهزاد وصفوت استنادًا إلى "اعترافات صريحة، وأدلة فنية، ورسائل تم العثور عليها، وأدلة أخرى موجودة في الملف"، وبعد أن أيدت المحكمة العليا الحكم، نُفذ فجر 3 أغسطس.

وخلال الأشهر الماضية، كثفت السلطات الإيرانية حملة القمع بحق المواطنين، وأعدمت عشرات الأشخاص بتهم، من بينها المشاركة في احتجاجات يناير الماضي، والتجسس، أو الانتماء إلى منظمة "مجاهدي خلق" الإيرانية المعارضة.

وفي 21 يوليو (تموز) الماضي، أفادت منظمة حقوق الإنسان في إيران بأن الشعبة الأولى لمحكمة الثورة في شيراز أصدرت حكمًا بالإعدام بحق السجينين السياسيين، مجتبى دهبندي وكيانوش همزئي الكازروني، بتهمة تقديم المساعدة للمتظاهرين الجرحى خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة.

تراجع ترامب.. وتهديد الدول الخليجية.. و"وهم" الوساطة الباكستانية.. و"فوبيا" الجواسيس

3 أغسطس 2026، 11:30 غرينتش+1
100%

ركزت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الاثنين 3 أغسطس (آب)، على قراءة أسباب وتداعيات تراجع الخطاب العسكري الأميركي. بالإضافة إلى الحديث عن ضرورة الإصلاح الاقتصادي الهيكلي، وتعزيز الوفاق الوطني، وإصلاح الخطاب الإعلامي الرسمي لضمان الاستقرار الاجتماعي والمالي للبلاد.

وفقدت تصريحات الرئيس الأميركي، بحسب الصحف الإيرانية المختلفة تأثيرها؛ نتيجة تكرار نمط ترامب في الجمع بين التصعيد العسكري والتراجع عنه، وهو ما يعكس بحسب صحيفة "قدس" الأصولية، تآكل فاعلية سياسة الردع الأميركية، وعجز واشنطن عن فرض شروطها، والفشل في إدارة الأزمة.

وعزت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية تراجع ترامب إلى إدراكه كلفة التصعيد، والمخاوف الخليجية على المنشآت النفطية والملاحة، وهو ما دفع واشنطن إلى تجنب التصعيد، مؤكدة أن الخلافات الجوهرية، وفي مقدمتها مستقبل الملاحة في مضيق هرمز، لا تزال دون حل.

وكانت صحيفة "كيهان"، التي تصدر تحت إشراف ممثل المرشد الإيراني، قد هددت باستهداف البنية التحتية للطاقة في الدول الخليجية، مؤكدة قدرة الصواريخ الإيرانية على تأزيم الأوضاع في هذه الدول بنصف يوم فقط، والاستفادة من نفوذها في إدارة المشهد الداخلي لدول المنطقة باتجاه تصعيد حكومات جديدة إلى السلطة.

فيما دعت صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة حكام الدول الإسلامية للالتفات للخطر الكبير الذي تمثله ما سمته "خارطة الطريق الصهيونية"، واستخدام استخدام موارد وقوى الأمة الإسلامية لقطع أيدي المتآمرين، بدلاً من استخدامها لإضعاف أنفسهم، على حد تعبيرها.

وربطت صحيفة "جوان" الأصولية التراجع الأميركي بضغوط متزايدة على واشنطن، من بينها مخاوف الحلفاء الإقليميين من اتساع الحرب، وتراجع المخزون الأميركي من صواريخ الاعتراض، إضافة إلى تزايد الانتقادات الداخلية لسياسات ترامب العسكرية.

100%

وذهبت صحيفة "همشهري"، المقربة من بلدية طهران، إلى أن حدود سياسة الضغط الأقصى، وارتفاع كلفة الحرب، والردع الإيراني، من العوامل التي دفعت الإدارة الأميركية إلى إعادة حساباتها، لكنها أقرت أيضًا بأن قرارات التصعيد والتهدئة ترتبط بحسابات دولية وإقليمية معقدة.

بينما ربط الكاتب بصحيفة "خراسان" الأصولية، مصطفى غنى زاده، سلوك ترامب بمؤشرات الأسواق الأميركية، موضحًا أن أسعار النفط، وعوائد السندات، وحركة الملاحة في مضيق هرمز، وأداء الأسواق المالية الأميركية، أصبحت عوامل مؤثرة في قرارات البيت الأبيض.

100%

كما رأى رئيس القسم السياسي في صحيفة "آكاه" الأصولية، هادي رضائي، أن ترامب لا يزال يعتمد سياسة الضغط مقابل التفاوض، مستخدمًا التهديد العسكري كورقة لتحسين شروط التفاوض مع تجنب الحرب الشاملة.

وصورت صحيفة "اطلاعات" المعتدلة المفاوضات مع عُمان بشأن مضيق هرمز بالتحول الاستراتيجي الذي يكرّس السيادة ويردع واشنطن، وأكدت صلابة الموقف الإيراني والضغوط الإقليمية المتخوفة من تضرر أمن الطاقة والملاحة، قد دفعت ترامب للتراجع عن التصعيد.

100%

وفي الشأن الداخلي، انتقد الخبير الإعلامي، مصطفى إيزدي، عبر صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، طريقة إدارة هيئة الإذاعة والتلفزيون، معتبرًا أنها تُدار بمنطق فئوي لا يعكس التنوع المجتمعي، محذرًا من تداعيات استمرار النهج الحالي على تبديد الآمال في عودة الجمهور إلى الإعلام الرسمي.

وأبرزت صحيفة "إيران" الحكومية، دفاع الرئيس مسعود بزشكيان عن سياسة الوفاق الوطني كركيزة لتعزيز التنسيق والاستقرار، مشددةً على أن نجاح الحكومة مرهون بتحسين المعيشة وكبح التضخم واستعادة ثقة الشارع.

100%

واقتصاديًا طرح الأكاديمي حمزة نوذري، عبر صحيفة "شرق" الإصلاحية، برنامجًا للإصلاح الاقتصادي يتضمن وقف تمويل الحكومة من البنك المركزي وتعزيز استقلاليته، وإعادة تنظيم العلاقة بين الدولة والسوق، وتقليص نفوذ التكتلات الاقتصادية.

وحذرت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية من إهدار فرصة الإصلاح الاقتصادي مرة أخرى، وأكدت أن الاتفاق المحتمل مع أميركا لن يحقق نموًا مستدامًا، ما لم يقترن بإصلاحات هيكلية في القطاع المصرفي، وسوق الصرف، داعية إلى إنشاء صندوق لاستقرار الإيرادات النفطية.

من جهة أخرى، نفت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، بحسب صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، تعديل أسعار البنزين المدعوم في الوقت الراهن، وشددت على التزام الحكومة بسيادة القانون في التعامل مع وسائل الإعلام والمنصات الرقمية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": تآكل فاعلية سياسة الردع الأميركية ونهاية النفوذ

100%

في مقاله بصحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، أكد المحلل السياسي المقرب من دوائر المحافظين، سعد الله زارعي، تآكل سياسة الردع الأميركية، ونفوذ واشنطن العسكري في الشرق الأوسط، بسبب نهج ترامب في إطلاق التهديدات ثم التراجع عنها.

واستشهد "بتقارير إعادة انتشار القوات الأميركية في المنطقة كدليل على تفكك المظلة الأمنية الأميركية، ومؤشر على فرار استراتيجي يشبه انسحاب أفغانستان".

وحذر من "رد واسع يهدد مصالح أميركا وحلفائها واستقرار المنطقة، حال استهداف بنية إيران التحتية"، مشددًا على أن "الردع العسكري هو العامل الحاسم في إدارة الصراع".

"دنياي اقتصاد": مضيق هرمز.. العقدة الرئيسية في مسار التفاوض

100%

في حوار إلى صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، أعرب الدبلوماسي السابق، کوروش أحمدي، عن عدم تفاجئه من تراجع ترامب عن ضرب إيران، مؤكدًا أن ذلك جاء نتيجة للردع العسكري وتقدير واشنطن لكلفة المواجهة وتبعات اتساعها.

ولفت إلى "دور الاتصالات الدبلوماسية والوساطات الإقليمية في فتح قنوات الحوار وتخفيف حدة الأزمة، وتطرق للتباينات بشأن تفاهمات مضيق هرمز، والذي أصبح العقدة الرئيسية في مسار التفاوض".
واختتم بالإشارة إلى أن "التراجع الأميركي يمثل انتقالاً نحو اختبار جديد للدبلوماسية وحل العقد التفاوضية، دون أن يعني ذلك انتهاء الخلافات الجوهرية".

"شرق": انضمام باكستان للتحالف البحري لا يلغي دورها كوسيط

100%

تناولت صحيفة "شرق" الإصلاحية رؤية المحلل المتخصص في الشؤون الباكستانية والأفغانية، عبد المحمد طاهري، الذي أكد أن انضمام باكستان للتحالف البحري لا يلغي دورها كوسيط، بل يعكس تراجع الثقة بنجاح المسار الدبلوماسي.

وأكد أن "العلاقات الاستراتيجية والاقتصادية مع الرياض تفرض على إسلام آباد الحفاظ على التزاماتها الأمنية تجاه السعودية، دون أن تنهي رغبتها في تجنب الحرب الشاملة".

ونصح "باستثمار الوقت وتعزيز التحركات السياسية بالتوازي مع الحفاظ على القدرات الدفاعية"، معتبرًا أن "مستقبل الوساطة سيظل مرتبطًا بتطورات الميدان أكثر من المبادرات السياسية".

"آرمان ملي": هوس الاختراق الأمني يهدد كفاءة الدولة

100%

عبر صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، انتقد المفكر الإصلاحي، سعيد حجاريان، تضخيم خطاب الاختراق الأمني بعد الحرب، وأقر بوجود تحديات أمنية حقيقية، لكنه انتقد تحويلها إلى حالة من "فوبيا الجواسيس" تؤدي إلى تعميم الشبهات وإقصاء المخالفين سياسيًا، مؤكدًا أن "الاستغلال السياسي للظاهرة يضعف مؤسسات الحكم".

وانتقد "القراءة التقليدية لملف التجسس"، معتبرًا أن الحديث عن شبكات اختراق واسعة لم يعد ينسجم مع طبيعة العمل الاستخباراتي الحديث، الذي يعتمد غالبًا على عناصر منفردة ترتبط مباشرة بجهات خارجية، لا على تنظيمات واسعة كما يتم الترويج".

وربط الحد من مخاطر الاختراق بإصلاح البيئة الداخلية، وحذر من "تراجع الثقة العامة، والأزمات الاقتصادية، وضعف المشاركة السياسية يزيد من قابلية الاستقطاب". ودعا إلى "تقوية العلاقة بين النظام والمجتمع ورفع كفاءة المؤسسات كضمانة أمنية أنجع بكثير من توسيع دائرة الاتهامات أو تسييس ملف الأمن".

"أسوشيتد برس": ترامب أوقف الهجمات على إيران مرارًا.. لكن الحرب لا تزال مستمرة

3 أغسطس 2026، 11:09 غرينتش+1
100%

استعرضت وكالة "أسوشيتد برس" مواقف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تجاه إيران، واعتبرت أن إلغاء الهجوم المخطط له مؤخرًا، بعد التهديد بشن هجمات واسعة، يمثل جزءًا من "نمط متكرر" في الحرب مع إيران. وأشارت الوكالة إلى أن الهجمات كانت تُستأنف في الحالات السابقة بعد ساعات أو أيام قليلة.

وفي هذا التقرير التحليلي، الذي نُشر فجر الاثنين 3 أغسطس (آب) بتوقيت إيران، تناولت الوكالة منشور ترامب في أواخر مساء السبت، 1 أغسطس، الذي أعلن فيه وقف الهجمات الواسعة، ووضعت قراره الأخير في إطار هذا النمط. وكان ترامب قد أعلن في ذلك المنشور إلغاء العملية العسكرية المخطط لها ضد إيران لإتاحة الفرصة أمام المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب واستئناف مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز.

وكتبت "أسوشيتد برس" أنه رغم أن هذا التغيير المفاجئ في الموقف أصبح إحدى السمات الرئيسية للحرب المستمرة منذ خمسة أشهر، فإن الهجمات كانت تُستأنف في المرات السابقة بعد ساعات أو أيام قليلة، رغم تصريحات ترامب.

ولتوضيح هذا النمط، استعرضت الوكالة قرارات وتصريحات ترامب الصادرة في 7 و21 أبريل (نيسان)، و18 مايو (أيار)، و11 و17 يونيو (حزيران)، و7 و27 يوليو (تموز)، و1 أغسطس (آب).

هدنة لم تصمد
توصلت الولايات المتحدة وإيران، في 8 أبريل الماضي، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، بهدف إنهاء المواجهات العنيفة التي بدأت، في 28 فبراير (شباط) الماضي، مع الهجمات الإسرائيلية والأميركية على إيران.

وكان ترامب قد هدد بقصف الجسور ومحطات الكهرباء والبنية التحتية الحيوية على نطاق واسع، لكنه أعلن الاتفاق مع إيران قبل أقل من ساعتين من انتهاء المهلة التي منحها لطهران للاستسلام. وقال حينها عن نتائج تلك الهجمات: "حضارة كاملة ستختفي".

وفي 20 أبريل، أي قبل يوم واحد من انتهاء الهدنة، أعلن الرئيس الأميركي تمديد وقف الهجمات إلى أجل غير مسمى، موضحًا أن الوسطاء طلبوا من واشنطن منح المسؤولين الإيرانيين مزيدًا من الوقت لتقديم مقترحات إضافية.

واستمرت الهدنة الهشة حتى 8 مايو، عندما استهدفت الولايات المتحدة ناقلات نفط مملوكة لإيران أو مرتبطة بها.

وفي 18 مايو، وبعد أيام من التهديدات الشديدة ضد النظام الإيراني، أعلن ترامب تعليق هجوم عسكري واسع كان مخططًا له بسبب بدء "مفاوضات جادة".

وقال آنذاك: "يبدو أن هناك فرصة كبيرة جدًا للتوصل إلى اتفاق. وإذا استطعنا تحقيق ذلك من دون أن نمطرهم بالقنابل، فسأكون سعيدًا للغاية".

لكن بعد فشل المفاوضات، استأنفت الولايات المتحدة هجماتها في 27 مايو.

من التهديد بهجوم ليلي إلى اتفاق أولي

في 10 يونيو، وبعد يومين من الهجمات المتبادلة، هدد ترامب إيران بتصعيد المواجهة، وقال إن الولايات المتحدة "ستضرب إيران بقوة شديدة هذه الليلة" وستفرض "سيطرة كاملة" على صناعة النفط والغاز الإيرانية.

وبعد ساعات فقط، أعلن عبر وسائل التواصل الاجتماعي إحراز تقدم في المفاوضات، وقرر إلغاء الهجمات.

وفي 17 يونيو، وقّعت الولايات المتحدة وإيران "مذكرة تفاهم" تنص على إنهاء دائم للأعمال القتالية وإعادة فتح مضيق هرمز، كما نصت على مهلة مدتها 60 يومًا للتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن مستقبل البرنامج النووي الإيراني.

لكن ترامب لم يستبعد التخلي عن الاتفاق، وقال: "هذه مجرد مذكرة تفاهم، وإذا لم تعجبني فسأستأنف إطلاق النار والقصف".

ولم يصمد الاتفاق طويلًا؛ ففي 7 يوليو بدأت الولايات المتحدة جولة جديدة من الهجمات على مواقع تابعة للنظام، بعد الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز.

وكان ترامب حينها يشارك في قمة قادة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة، عاصمة تركيا، وقال بعد إعلانه انتهاء وقف إطلاق النار إنه سيعود إلى "حسم الأمر" مع طهران.

توقف جديد بعد 13 يومًا من الهجمات

في 23 يوليو، وبعد نحو أسبوعين من الهجمات الأميركية اليومية والمكثفة على إيران، أعلن ترامب وقف العمليات العسكرية لإعطاء فرصة جديدة للمفاوضات.

وخلال 13 يومًا، استهدف الجيش الأميركي منشآت عسكرية وتجارية مهمة في إيران، بينما تصاعدت المواجهات حول ممرات الملاحة البحرية. وفي المقابل، أطلقت إيران صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه دول في الشرق الأوسط تستضيف قوات أميركية.

وفي 1 أغسطس الجارص، وبعد أن صرّح للصحافيين بأن الولايات المتحدة ستستهدف إيران "بقوة شديدة"، أعلن ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلغاء الهجمات المقررة، موضحًا أن حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط توصلوا إلى تفاهم بشأن الإطار العام لاتفاق لإنهاء الحرب، يشمل إعادة فتح مضيق هرمز.

وكتب ترامب: "استجابةً لهذا الطلب، ومن أجل مستقبل العالم، وكذلك من أجل بقاء إيران ناجحة ومزدهرة، وافقت على إلغاء الهجوم، شريطة أن نتمكن من التوصل بسرعة إلى اتفاق".

وفي المقابل، قال القائم بأعمال وزارة الدفاع في إيران، عقب إعلان ترامب، إن طهران "ليست متفاجئة ولا في موقف دفاعي"، مؤكدًا أن القوات الإيرانية ستبقى في حالة تأهب لمواجهة أي تهديدات.

ترامب: المفاوضات مع إيران تبدأ اليوم.. وألغيت هجومًا هو الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية

3 أغسطس 2026، 10:59 غرينتش+1
100%

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن المفاوضات بين طهران وواشنطن ستبدأ بعد ظهر اليوم الاثنين بهدف التوصل أولاً إلى اتفاق بشأن مضيق هرمز، ثم الانتقال إلى مناقشة الملف النووي الإيراني.

وأضاف أنه ألغى هجومًا كان مقررًا لإتاحة الفرصة أمام التوصل إلى اتفاق، مشيرًا إلى أن ذلك الهجوم كان سيصبح، بحسب وصفه، «الأكبر بفارق كبير منذ الحرب العالمية الثانية».

وقال ترامب، مساء الأحد 2 أغسطس (آب)، للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية أثناء عودته إلى واشنطن: «نجري الآن محادثات مع الجانب الإيراني في إطار المفاوضات. ستبدأ المفاوضات غدًا بعد الظهر، وسنمنحها فرصة».

ولم يكشف ترامب عن مكان انعقاد المفاوضات، أو تشكيلة الوفدين، أو ما إذا كانت المحادثات ستكون مباشرة أم غير مباشرة، لكنه أعرب عن أمله في أن تُفضي إلى اتفاق يمنع سقوط أعداد كبيرة من القتلى ويحول دون تنفيذ هجوم واسع النطاق.

وجاءت هذه التصريحات بعد يوم واحد من إعلان ترامب، مساء السبت 1 أغسطس، عبر منصة «تروث سوشال»، أن إيران وعددًا من دول الشرق الأوسط طلبوا منحه فرصة للتوصل إلى اتفاق يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز «بشكل فوري وكامل وشامل»، وإنهاء «التهديد النووي الإيراني».

وأضاف أن هذه الرسالة جاءت عقب اتصال هاتفي أجراه مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. ولم يذكر في منشوره أسماء الدول التي طلبت تأجيل الهجوم، لكنه كتب: «استجابةً لهذا الطلب، ومن أجل مستقبل العالم، وكذلك من أجل بقاء إيران ناجحة ومزدهرة، وافقت على إلغاء الهجوم، شريطة أن نتمكن من التوصل إلى اتفاق بسرعة». وأكد أن إسرائيل انضمت أيضًا إلى هذا الالتزام.

وفي رده على أسئلة الصحافيين، أمس الأحد، أوضح ترامب أن السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر وإيران هي الدول التي طلبت إلغاء الهجوم. وقال إن القوات الأميركية كانت على أهبة الاستعداد لتنفيذ العملية، وكان من المقرر أن تبدأ تقريبًا في التوقيت نفسه الذي كان يتحدث فيه إلى الصحافيين.

ووصف ترامب العملية العسكرية المخطط لها بأنها «هائلة»، وقال: «كان هذا الهجوم سيصبح، بفارق كبير، أكبر هجوم منذ الحرب العالمية الثانية، وكان ستكون له عواقب كارثية على إيران».

ورفض تحديد مهلة زمنية للمفاوضات، مؤكدًا أن الولايات المتحدة جاهزة للتحرك العسكري في أي وقت، لكنها تفضل التوصل إلى اتفاق. وأضاف أنه سأل ولي العهد السعودي عما إذا كانت الرياض تفضل تنفيذ الهجوم أم التوصل إلى اتفاق، فجاءه الرد بأن المملكة تفضل الاتفاق بفارق كبير.

وحذر ترامب من أن اتساع رقعة الصراع قد يؤدي إلى عواقب غير متوقعة، من بينها موجات نزوح سكاني وحدوث «كارثة» في المنطقة.

وفي ختام تصريحاته، قال ترامب إن المفاوضات ستركز، بعد التوصل إلى اتفاق بشأن مضيق هرمز، على الملف النووي الإيراني، أو ما وصفه بـ «نزع الطابع النووي عن إيران». وحتى الآن، لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت المفاوضات التي أعلن أنها ستبدأ الاثنين مرتبطة بالمباحثات الجارية بين طهران ومسقط، أو من هي الأطراف التي ستشارك فيها.

خلاف حول إدارة مضيق هرمز

من جانبها، نقلت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية «إرنا» عن وزير الخارجية، عباس عراقجي، أن المفاوضات بين طهران وسلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز وصلت إلى مراحلها النهائية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن هذه المفاوضات تركز على التوصل إلى اتفاق بشأن مسار جديد لعبور السفن في مضيق هرمز، مؤكدًا أن «هذه المفاوضات لا تتعلق بفتح المضيق أو إغلاقه، فهذه مسألة منفصلة».

وكانت إيران قد رفضت، في 28 يوليو (تموز)، أحدث المقترحات العُمانية بشأن تقاسم إدارة ممرات الملاحة في مضيق هرمز. وقدمت سلطنة عُمان، بدعم من دول مجلس التعاون الخليجي، خطة تقضي بتقسيم ممرات الملاحة بين إيران وسلطنة عُمان، مع السماح لشركات الشحن بدفع مبالغ طوعية لطهران.

وقال نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، في 28 يوليو، إن المقترح العُماني يمنح الجمهورية الإسلامية إدارة 50 في المائة من ممرات الملاحة، بينما تتولى سلطنة عُمان إدارة النصف الآخر، مضيفًا أن ذلك ينهي الوضع القائم الذي تمر فيه جميع الممرات عبر المياه الإقليمية العُمانية.

وشدد غريب آبادي على أن المقترح العُماني لا يبدد مخاوف الأمن القومي الإيراني، وأن طهران لن تقبل، حتى في حال إحلال السلام، بالعودة إلى الآلية التي كانت قائمة قبل الحرب، بما في ذلك نظام فصل حركة الملاحة والممر الأوسط.

تصاعد التهديدات... وضرب منشآت الطاقة..والعودة للعصر الجليدي.. وتوسيع صلاحيات الولي الفقيه

2 أغسطس 2026، 13:38 غرينتش+1
100%

غلب على الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد 2 أغسطس (آب) مشهد التهديدات المتبادلة، والحديث عن تدمير المنطقة وتعطيل أسواق الطاقة، حال الهجوم على البنية التحتية الإيرانية. في غضون ذلك، تستعد الحكومة لسيناريوهات اقتصادية صعبة.

كما حظيت رواية رئيس البرلمان حول تفاصيل الساعات الأولى للحرب، باهتمام ملحوظ.

هددت صحيفة "فرهيختكان" الصادرة عن جامعة آزاد، بتدمير البنية التحتية وإعادة من وصفتهم برعاة الحرب في المنطقة إلى العصر الجليدي، حال تنفيذ أي عملية ضد قدرات إيران الصاروخية أو النووية أو البنية التحتية للطاقة.

100%

وخلصت صحيفة "آكاه" الأصولية، إلى أن استمرار التهديدات المتبادلة ينذر بتوسيع دائرة المواجهة، وحذرت من جر المنطقة إلى أزمة اقتصادية وأمنية واسعة تتجاوز حدود الصراع المباشر.

وصنفت صحيفة "سياست روز" الأصولية، التصريحات الأمريكية تحت بند الحرب النفسية بعد الفشل، على حد تعبير الصحيفة، في فتح هرمز، مستندة إلى تصريحات مسؤول إيراني تحدث عن برنامج رد واسع يشمل استهداف بنى إسرائيل ومنشآت الطاقة الأمريكية.

ونقلت صحيفة "جوان" الأصولية، تحذير قائد مقر خاتم الأنبياء اللواء عبد اللهي، لدول المنطقة من أن تصبح درعًا دفاعيًا لأمريكا، بينما ربط أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محمد باقر ذو القدر، القيود على هرمز وممرات أخرى باستمرار التصعيد الأمريكي.

100%


وفي صحيفة "همشهري" الصادرة عن بلدية طهران، انتقد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان محمد إسماعيل كوثري، الرهانات على الضغوط العسكرية أو الاقتصادية لإجبار إيران على تغيير مواقفها، وأكد أن الصمود الإيراني يستند إلى منظومة عقدية وثقافية تتجاوز موازين القوة التقليدية.

بالمقابل انتقدت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، ترويج رواية استهداف البنية التحتية للطاقة الإيرانية، داعية لخطاب مضاد يبرز قدرة إيران على تعطيل أسواق النفط وإغلاق هرمز وباب المندب، وإحداث اضطراب واسع في أسواق الطاقة العالمية.

وروج تقرير صحيفة "قدس" الأصولية، إلى محدودية قدرة الولايات المتحدة على تأمين الملاحة في هرمز، وأنها تواجه مأزقًا استراتيجيًا بتراجع مخزونها من منظومات الدفاع الجوي، وحذرت دول النمطقة المضيفة للقوات الأمريكية من من تحمل تبعات أي مواجهة.

100%

وتداولت الصحف الإيرانية تصريحات النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف، في اجتماع مع مسؤولي غرفة أصناف طهران، بشأن استعداد الحكومة لسيناريوهات اقتصادية صعبة. ودعا بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، إلى تشكيل لجان مشتركة ونظام ضريبي عادل وتشديد الرقابة على الاحتكار، مع موافقة الحكومة على وثيقة ممر الشرق-الغرب لتعزيز مكانة إيران كمحور إقليمي للنقل وتسهيل الجمارك وتطوير اللوجستيات.

وربطت صحيفة "اقتصاد سر آمد" الإصلاحية، نجاح المشروع بتوفير التمويل اللازم، واستقرار المنطقة، وتحويل الاتفاقات إلى مشاريع قابلة للتنفيذ، والتعاون المستدام مع دول المنطقة، وسط منافسة ممرات بديلة.

ووفق صحيفة "جوان" الأصولية، تراهن الحكومة على الشراكة مع القطاع الخاص والنقابات باعتبارها أحد أهم أدوات مواجهة الضغوط الخارجية، وربطت نجاح هذه السياسة بقدرة مؤسسات الدولة والفاعلين الاقتصاديين على الحفاظ على استقرار السوق وتعزيز الثقة العامة في إدارة الأزمة.
كذلك قدمت الصحف الإيرانية لقراءة لتصريحات رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، بشأن تفاصيل الساعات الأولى للحرب الأمريكية- الإسرائيلية على إيران. ووفق صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، فقد كان الحفاظ على الوحدة الداخلية أساس رسيخ الانتصار في الحرب، بالإضافة إلى تكامل المسارات العسكرية والدبلوماسية والسياسية والشعبية.

كما دعا بحسب صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، إلى توسيع صلاحيات ولاية الفقيه، وحذر من تداعيات تنافس الأجهزة على إضعاف إيران.

واستعاد كما ذكرت صحيفة "خراسان" الأصولية المقربة منه، تفاصيل الساعات الأولى بعد مقتل المرشد، موضحًا أنه تم أعلن الخبر بالتنسيق مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي آنذاك علي لاريجاني، قبيل الفجر لدفع المواطنين للشارع واحتواء التداعيات الأمنية، بعد تقدير شامل للظروف.

100%

وفي حوار إلى صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، انتقد المستشار السياسي لرئيس البرلمان إبراهيم رسولي، ما وصفه بالجناح الصاخب داخل التيار المحافظ، على دوره في إرباك الدولة وعرقلة الدبلوماسية، مؤكدًا أن قرارات الحرب أو التفاوض مؤسسية، وأن الفصل بين الميدان والدبلوماسية قراءة خاطئة، واتهم خصوم قاليباف بالحديث عن انقلاب، وانتقد التلفزيون الرسمي لاجتزائه تصريحات المسؤولين وتبنيه خطابًا أحاديًا.

وترى صحيفة "إيران" الرسمية، أن قرارات الرئيس مسعود بزشكيان، بشأن تعزيز دور الجامعات، تحمل اعترافًا ضمنيًا بوجود اختلالات ومقاومة بيروقراطية تعيق الإصلاح، ووعد بصرف مستحقات أعضاء هيئة التدريس المتأخرة، لكن الوعود تظل مؤجلة في ظل غياب حلول تنفيذية.

ووفق صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، فقد أكد وزير الخارجية عباس عراقجي، تحرك الوزارة في ضوء توجيهات المرشد وقرارات الأمن القومي، مشيرًا إلى خروقات أمريكية وجهود دبلوماسية مع عمان لتنظيم الملاحة بهرمز، وداعيًا الإعلام لتبني الرواية الرسمية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"سياست روز": العودة إلى أوهام التحالفات

100%

في مقاله بصحيفة "سياست روز" الأوصولية، انتقد الكاتب قاسم غفوري، محاولات أمريكا إعادة تشكيل الأمن الإقليمي عبر تحالفات عربية، معتبرًا أن الإعلان السعودي عن ائتلاف لحماية البحر الأحمر يعكس فشل واشنطن، مستشهدًا بالحرب اليمنية وخسائر الرياض، ويرى أن التوتر في هرمز والبحر الأحمر ناتج عن التدخلات الأمريكية الإسرائيلية، لا سياسات إيران أو اليمن.

وأضاف:" تندرج الإجراءات الإيرانية واليمنية تحت بند الدفاع المشروع ردًا على الاعتداءات الخارجية، ويربط التحالفات الجديدة بمشاريع لنقل الطاقة عبر إسرائيل لدمج دول عربية اقتصاديًا وأمنيًا معها، في محاولة لجعلها مركزًا إقليميًا للطاقة".

وتابع:" تحاول أمريكا وإسرائيل، بعد إخفاقهما العسكري، نقل المواجهة مع إيران للعرب بتأجيج الصراعات، لكن ستواصل قوى المقاومة، حسب تعبيره، إفشال مخططاتهما".

"اطلاعات": دبلوماسية المضائق بين قوة الردع ومخاطر العزلة

100%

تشير التطورات الأخيرة في غرب آسيا، وفق مقال الأستاذ الجامعي ورئيس مؤسسة أكو الثقافية محمد مهدي مظاهري، بصحيفة "اطلاعات" المعتدلة، إلى تحول جوهري بربط هرمز وباب المندب، مما زاد الردع الإيراني وأربك حسابات العدو السريعة.

وحذر:" استمرار التوتر قد يدفع لتطوير مسارات طاقة بديلة، مما يقلص الأهمية الجيوسياسية للمضيق، ويمنح أمريكا فرصة لتحالفات دولية تحت شعار حماية الملاحة، وتعزيز عزلة إيران. ودعا إلى تبني دبلوماسية نشطة تؤكد دور إيران كضامن لأمن الملاحة، مع تعاون إقليمي واستفادة من قنوات غير معلنة، وربط مكاسب روسيا من التوتر بدعم ملموس لإيران".

وخلص إلى أن:" الردع يجب أن يظل وسيلة لتعزيز الموقف التفاوضي لا غاية، وأن الحفاظ على المكانة الاستراتيجية يتطلب موازنة دقيقة بين القوة العسكرية والانفتاح الدبلوماسي، محذرًا من أن إغلاق المضيق قد يدفع روسيا والصين لدعم مسارات بديلة تضر بمصالح إيران طويلة المدى".

"كيهان": تفوق عسكري مزعوم يقابله تقصير حكومي في الجبهة الاقتصادية

100%


وفي عموده بصحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، يرى الكاتب مسعود أكبري أن إيران حققت تفوقًا في الحرب المركبة عسكريًا وسيبرانيًا ونفسيًا، لكنه ينتقد الحكومة والبرلمان لعدم مواءمة الأداء الاقتصادي مع هذا التفوق، معتبرًا أن استمرار السيطرة على هرمز يعكس قدرة إيران الإقليمية، لكن القصور الاقتصادي يضعف الإنجازات".
وأضاف:" لم تعتمد الحكومة تعبئة اقتصادية تناسب الحرب، حيث ينشغل بعض المسؤولين بقضايا جانبية على حساب معالجة الأوضاع المعيشية والاقتصادية للمواطنين، كما لم يغير البرلمان آليات عمله بما يواكب متطلبات المرحلة، واستمرار التقصير الاقتصادي قد يقوض المكاسب العسكرية".
وتابع:" تثبيت الانتصارات يتطلب مواءمة الاقتصاد مع بقية أدوات الدولة، وإلا فإن النجاحات الأمنية ستبقى غير مستدامة في مواجهة الضغوط المعيشية المتصاعدة".

"إيران": تبرير الإخفاقات تحت شعار "التوازن"

100%


دافع الأستاذ المساعد بجامعة طهران حمزة صفوي، في حوار إلى صحيفة "إيران" الرسمية، عن أداء السياسة الخارجية، داعيًا لتجاوز ثنائية الدبلوماسية والميدان، إلى التكامل بين القوة العسكرية والدبلوماسية والانسجام الداخلي، معتبرًا أن الانتقادات لا ينبغي أن تقيد الدبلوماسية بل تطوّر أدواتها، وأن الخلافات تعود للتنافسات الداخلية ومفاهيم الأمن القومي".
ويرى:" أن الحكومة تتبنى مفهومًا متوازنًا للقوة يجمع القدرات العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية والتكنولوجية، مستشهدًا بتصريحات الوزير عباس عراقجي قبل الحرب؛ حيث دعا للاستعداد العسكري مع بذل أقصى الجهود الدبلوماسية".
وانتهى إلى أن:" نجاح السياسة الخارجية يتطلب تجاوز الاستقطاب الداخلي وتطوير الدبلوماسية بدل تقييدها، مع إدراك أن التكامل بين الأدوات المختلفة هو السبيل لتحقيق المصالح الوطنية في ظل التحديات الإقليمية".

"آرمان ملى": حلول مؤجلة لأزمة الوقود

100%


في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، انتقد أمين نقابة الغاز الطبيعي المضغوط في طهران أردشير دادرس، الاعتماد على رفع أسعار البنزين كحل لأزمة الوقود، داعيًا للتوسع في استخدام الغاز الطبيعي المضغوط (CNG) كبديل أقل كلفة، كما أن البنية التحتية تسمح بزيادة الاستخدام لتقليل الاستهلاك والواردات".
وأضاف:" المشكلة ليست في الإمكانات بل في غياب سياسة حكومية مستقرة وضعف الدعم، مما أبطأ تحويل المركبات وتطوير المحطات، مشيرًا إلى إمكانية رفع استبدال البنزين من 15-16 مليون لتر يوميًا إلى 40 مليونًا".
ودعا إلى:" تنسيق جهود الحكومة والبرلمان والقطاع الخاص لتوفير حوافز مالية وتسريع تحويل المركبات، محذرًا من أن تجاهل قدرات CNG يجعل رفع الأسعار غير كاف لمعالجة الأزمة دون تحميل المواطنين أعباء إضافية".