• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"نيويورك تايمز": مجتبى خامنئي أكثر ميلاً لامتلاك وإنتاج أسلحة نووية متطورة من والده

25 يوليو 2026، 11:01 غرينتش+1آخر تحديث: 12:07 غرينتش+1

أفادت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، بأن أجهزة الاستخبارات في الولايات المتحدة تعتقد أن المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، مقارنة بأبيه، علي خامنئي، يمتلك رغبة أكبر في سلوك مسار إنتاج سلاح نووي. ومع ذلك، تؤكد واشنطن أن طهران لم تستأنف أنشطتها النووية بعد.

وأوضحت الصحيفة، يوم الجمعة 24 يوليو (تموز)، أن تقييم الاستخبارات الأميركية لتوجهات مجتبى خامنئي يستند بشكل أساسي إلى معلومات تم جمعها قبل اندلاع الحرب. ووفقاً لهذا التقييم، فإنه وبخلاف علي خامنئي، لا يحمل الشكوك ذاتها التي كانت لدى والده بشأن تصنيع سلاح نووي، بل يدعم إنتاج أسلحة نووية متطورة.

ولم يدعُ مجتبى خامنئي حتى الآن علناً إلى تصنيع قنبلة نووية؛ إذ ركز في مواقفه العامة على ضرورة الحفاظ على القدرات النووية الإيرانية، دون أن يتحدث بشكل مباشر عن ضرورة حصول إيران على هذا السلاح.

وبحسب "نيويورك تايمز"، يعتقد المسؤولون الأميركيون أن النظام الأكثر تشدداً، والذي تشكل عقب مقتل عدد من القادة السابقين في الهجمات الأميركية والإسرائيلية، يمتلك طموحات لتطوير أسلحة نووية متطورة. كما حاول هؤلاء فرض سيطرة أكبر على مضيق هرمز، وأبدوا تعنتاً كطرف مفاوض.

ويحذر التقرير من أنه إذا كانت الحرب الأميركية الإسرائيلية قد دفعت طهران نحو السلاح النووي بدلاً من إبعادها عنه، فإن هذه النتيجة ستكون إحدى التداعيات الرئيسية لمقتل علي خامنئي والمحاولات الأولية لإدارة دونالد ترامب في مسار تغيير النظام.

المعلومات المتاحة تعود إلى ما قبل الحرب

أكد المسؤولون الأميركيون أن معظم المعلومات المتعلقة برؤى مجتبى خامنئي تعود إلى الفترة التي سبقت الحرب. وكان المرشد الجديد قد أصيب بجروح بالغة في المرحلة الأولى من الحرب، ومذ ذاك الحين حدّ من اتصالاته وظهوره العلني.

وبحسب هؤلاء المسؤولين، فإن هذا التواري يعود إلى إصاباته وإلى المخاوف من استهدافه في ضربة جوية. وتشير تقييمات واشنطن إلى أن مجتبى خامنئي لا يزال يمسك بزمام السلطة، لكنه لا يتمتع بالسلطة المطلقة والنفوذ اللذين حظي بهما والده، الذي أمضى أكثر من 36 عاماً على رأس النظام الإيراني.

ويأتي نشر هذا التقييم بالتزامن مع دراسة ترامب لإمكانية تصعيد العمليات العسكرية ضد النظام الإيراني. وذكرت "نيويورك تايمز" أن استنتاج الأجهزة الاستخباراتية حول ميل المرشد الجديد لتصنيع قنبلة نووية قد يوفر ذريعة إضافية لتوسيع نطاق الهجمات الأميركية.

إيران نقلت جزءاً من أجهزة الطرد المركزي

يقول المسؤولون الأميركيون إن طهران لم تتخذ بعد أي خطوات لاستئناف برنامجها النووي، لكنها اتخذت إجراءات للحفاظ على معداتها وأصولها النووية. وجاءت هذه الخطوات عقب الهجمات الأميركية العام الماضي على المنشآت النووية الرئيسية، وكذلك خلال فترات التوقف في الحرب الحالية.

وفقاً للتقرير، نقلت إيران جزءاً على الأقل من أجهزة الطرد المركزي إلى مجمع تحت الأرض شديد التحصين في مركز البلاد، تطلق عليه الولايات المتحدة اسم "جبل كوه كلنك" (Kuh-e Kolang). وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد أفادت سابقاً بأن الاستخبارات الإسرائيلية تعقبت نقل أجهزة الطرد المركزي إلى هذه المنطقة.

وقد يشكل نقل الأجهزة الخطوة الأولى نحو إعادة بناء قدرات التخصيب، غير أن المسؤولين الأميركيين يرجحون أن الهدف الرئيسي لطهران في الوقت الراهن هو الحفاظ على المعدات ونقلها إلى موقع خارج مدى القنابل الأميركية.

وكان ترامب قد أصدر أوامر في يونيو (حزيران) 2025 بضرب ثلاثة مراكز نووية رئيسية في إيران. وخلال تلك العملية، ألقت قاذفات "بي-2" الشبحية أكبر القنابل التقليدية في ترسانة القوات الجوية الأميركية على منشأتي "فردو" و"نطنز"، فيما اُستهدف مركز أصفهان النووي بصواريخ "توماهوك".

وعقب تلك الضربات، ادعى الرئيس الأميركي أن المنشآت النووية الإيرانية دُمّرت بالكامل، لكن التقييمات الاستخباراتية الأولية كانت أكثر حذراً، وأشارت إلى أن البرنامج النووي الإيراني لم يتأخر سوى بضعة أشهر.

ووفقاً لصحيفة "نيويورك تايمز"، لو أن إيران بدأت فوراً بإصلاح أجهزة الطرد المركزي أو التخصيب في مواقع أخرى، لكانت الأضرار قد أخرت البرنامج لستة أشهر فقط تقريباً. ومع ذلك، يؤكد المسؤولون الأميركيون أن طهران لم تنتشل جميع المنشآت المتضررة من تحت الأنقاض على الفور، ولم تستأنف التخصيب في أي مكان آخر، ما أدى بالتالي إلى إيقاف تقدم البرنامج النووي الإيراني على الأقل.

المنشأة الواقعة تحت الأرض مقاومة للقنابل

لم يُستهدف مجمع "كلنك كزلا" في هجمات الصيف الماضي، وأفاد عدة مسؤولين أميركيين بأن تدميره سيكون أكثر صعوبة بالنسبة للجيش الأميركي، إذ تقع أجزاؤه السفلية على عمق لا يمكن لأعتى القنابل التقليدية الأميركية اختراقه.

وبحسب التقرير، أدرك المسؤولون الإيرانيون مدى اختراق القنابل الأميركية بعد معاينة الأضرار في "فردو"، وهم واثقون الآن من أن القاعات السفلية الأكثر عمقاً في هذا المجمع ستكون بمعزل عن الهجمات الجوية التقليدية.

ومع ذلك، تخشى طهران من تنفيذ القوات الأميركية لعملية إنزال (كوماندوز) ضد المركز والدخول برياً لتدميره من الداخل. وأفادت أجهزة الاستخبارات الأميركية بأن إيران نقلت قوات برية إلى المنطقة لمنع وقوع مثل هذا الهجوم.

وهدد ترامب هذا الأسبوع بقصف منشأة مجمع "كلنك كزلا"، رغم أنه صرح في الوقت ذاته بأن الولايات المتحدة لم ترصد أي نشاط نووي فيه. واعتبر المسؤولون الأميركيون تصريحاته إشارة إلى أن طهران، ورغم نقل المعدات، لم تبدأ بعد التخصيب أو أي أنشطة نووية أخرى في ذلك الموقع.

ورفض المسؤولون التوضيح بشأن الخطط المحتملة لمهاجمة المجمع، لكنهم أشاروا إلى تقديم مروحة واسعة من الخيارات والأهداف المحتملة لترامب، مؤكدين أنه من غير الممكن التنبؤ بالأهداف التي سيصادق على ضربها.

مخزون اليورانيوم المخصب لا يزال متوفراً

رغم الأضرار التي لحقت بالمراكز النووية الإيرانية، فإن المكونات الأساسية اللازمة لبناء قنبلة لا تزال قائمة؛ وأهمها مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، والذي أكد مسؤولون أميركيون أنه لا يزال سليماً وفي متناول طهران.

وكان المرشد الراحل، علي خامنئي، قد أصدر سابقاً "فتوى شرعية" تحرم استخدام إيران للسلاح النووي، وتم إبلاغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية بهذا الموقف رسمياً عام 2005.

وأوضحت "نيويورك تايمز" أن الفتوى كانت لها حدودها: فقد حرمت استخدام القنبلة النووية، لكنها لم تمنع التطوير العام للبرنامج النووي أو اتخاذ خطوات نحو عسكرته. وحتى بعد صدور الفتوى، كان المتشددون في النظام يطالبون بتمكين إيران من امتلاك القدرة على تصنيع سلاح نووي بسرعة.

وتشير تقييمات الاستخبارات الأميركية المستندة إلى تصريحات علنية ومكالمات تم اعتراضها قبل الحرب، إلى أن مجتبى خامنئي لم تكن لديه شكوك والده، وكان مهتماً بإنتاج سلاح نووي متطور.

المرشد الجديد يسعى لرأس حربي أكثر تطوراً

أفاد مسؤولون أميركيون في أواخر إدارة الرئيس السابق، جو بايدن، بأن إيران كانت تدرس سُبل إنتاج سلاح نووي بدائي، يشبه القنبلة التي أُلقيت على هيروشيما، ورغم صعوبة نقله واستخدامه، فإنه كان بإمكانه توفير قدر من الردع.

وفقاً للتقييم الأميركي الجديد، لا يرى مجتبى خامنئي فائدة كبيرة في مثل هذا السلاح البدائي، ويحبذ بدلاً من ذلك تصنيع رأس حربي حراري نووي (هيدروجيني) يمكن تصغيره مستقبلاً وتركيبه على صاروخ بعيد المدى.

كما ابتعد المرشد الجديد عن الاتفاق الذي وقّعته الحكومة الإيرانية والولايات المتحدة في شهر يونيو (حزيران) الماضي، والذي تعهدت طهران بموجبه بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي؛ حيث صرح بأنه سمح بإبرام الاتفاق، لكنه لم يكن موافقاً عليه "من حيث المبدأ".

الحرب قد تكون زادت من دوافع طهران

صرحت مدیرة برنامج الشرق الأوسط في معهد "أولويات الدفاع" المعارض للتدخلات العسكرية الأميركية، روزماري كلانيك، لصحيفة "نيويورك تايمز" بأن الحرب وإبداء واشنطن استعدادها المحتمل لمساعدة السعودية في بناء منشآت تخصيب، "رفعت بشكل كبير" من احتمالية تحرك إيران نحو السلاح النووي.

وأضافت أن إيران باتت تمتلك الآن دافعاً أكبر للحصول على السلاح النووي لردع الولايات المتحدة وإسرائيل عن أي محاولات مستقبليّة لإسقاط النظام أو تفكيك هيكل الدولة. وبحسب قولها، قد تؤدي الحرب إلى نتيجة عكسية للهدف المعلن منها، وهو منع انتشار القدرات النووية الإيرانية.

كما أشار مسؤولون أميركيون إلى أن المسؤولين الإيرانيين الذين كانوا يحتجون في النقاشات الداخلية قبل الحرب بأن السلاح النووي وحده الكفيل بمنع أي هجوم إسرائيلي أو أميركي، يرون الآن أن التطورات الأخيرة قد عززت وجهة نظرهم.

الأكثر مشاهدة

"وول ستريت جورنال": البحرين والكويت نفذتا ضربات جوية "سرية" داخل إيران
1

"وول ستريت جورنال": البحرين والكويت نفذتا ضربات جوية "سرية" داخل إيران

2

"رويترز": باكستان تشترط على إيران وقف الهجمات على الدول الخليجية قبل استئناف أي مفاوضات

3

اختراق واسع..وزير النفط بحكومة رئيسي يتحدث عن اتصال "الموساد" به لإبلاغه بتفجير خطوط الغاز

4

طبول الحرب تقرع مجددًا.. إسرائيل تعلن الجاهزية القصوى لـ "رد ساحق" إذا هاجمتها إيران

5

"وول ستريت جورنال": مقاتلات بحرينية وكويتية قصفت أهدافًا داخل إيران مطلع الشهر الجاري

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"وول ستريت جورنال": البحرين والكويت نفذتا ضربات جوية "سرية" داخل إيران

24 يوليو 2026، 20:36 غرينتش+1
100%

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن البحرين والكويت نفذتا، في خطوة غير مسبوقة، هجمات سرية بطائراتهما المقاتلة على أهداف داخل الأراضي الإيرانية.

ووصفت الصحيفة هذه الضربات بأنها أول عمل انتقامي مباشر تقوم به الدولتان ضد طهران، معتبرة أنها تعكس المأزق الذي تجد الدول العربية نفسها فيه مع استمرار الحرب.

وقال بعض المصادر إن هذه الغارات الجوية، التي نُفذت في أوائل الشهر الجاري، واستهدفت مستودعات لتخزين الطائرات المسيّرة والصواريخ، إلى جانب منشآت عسكرية أخرى، تعكس حسابات جديدة لدى الدول العربية في التعامل مع حرب طويلة الأمد تهدد بجرّها إلى مزيد من الانخراط في الصراع.

وأضافت المصادر، الجمعة 24 يوليو (تموز)، أن الإمارات العربية المتحدة، التي كانت قد شنت عدة هجمات على إيران في المراحل الأولى من الحرب، وفرت معلومات استخباراتية عن الأهداف، إضافة إلى غطاء دفاعي جوي لتنفيذ هذه الضربات، في خطوة اعتبرتها الصحيفة مؤشرًا على تنامي التعاون العسكري بين الدول العربية في مواجهة إيران.

وخلال الأسابيع الماضية، ركزت إيران هجماتها الانتقامية بشكل رئيسي على البحرين والكويت، اللتين تستضيفان قواعد عسكرية أميركية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الدولتين تمتلكان قوات جوية صغيرة نسبيًا، مزودة بمقاتلات أمريكية وأوروبية، إلا أنهما- بحسب المصادر- لم ترغبا في السماح لطهران بمواصلة مهاجمتهما دون أن تدفع ثمنًا لذلك.

وأكدت الإمارات العربية المتحدة أنها تدعم خفض التصعيد في المنطقة، بما في ذلك إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل، الذي يمثل شريانًا حيويًا لصادرات النفط الخليجية.

كما أدانت وزارة الخارجية الإماراتية الهجمات على الكويت والبحرين، مؤكدة "تضامنها الكامل مع البلدين، وتجديد دعمها لجميع الإجراءات الرامية إلى حماية أمنهما واستقرارهما".

ولم يرد المتحدثون باسم حكومتي الكويت والبحرين على طلبات "وول ستريت جورنال" للتعليق على التقارير التي تحدثت عن تنفيذ البلدين ضربات داخل الأراضي الإيرانية.

وكتبت الصحيفة أن معضلة البحرين والكويت تعكس وضعًا أوسع في المنطقة الخليجية؛ حيث تجد الحكومات العربية نفسها عالقة بين حرب لم تكن ترغب فيها وبين جار أكبر وأكثر غضبًا هو إيران.

وأضافت أن هذه الدول تحملت القسم الأكبر من الضغوط والخسائر الناجمة عن الهجمات الإيرانية طوال الحرب، وهي تواجه الآن احتمال تحول الصراع إلى مواجهة طويلة الأمد تهدد أمنها واقتصاداتها.

وقالت محللة شؤون الشرق الأوسط في "بلومبرغ إيكونوميكس"، دينا إسفندياري، للصحيفة: "إن استمرار الحرب بالشكل الذي تسير عليه الآن يمثل أسوأ سيناريو ممكن للدول الخليجية".

وأضافت: "لأن هذا الوضع يحرمها من فرصة إعادة البناء والحفاظ على صورتها كواحة للاستقرار في منطقة مضطربة، وهو ما يهدد النموذج الذي بنت عليه استراتيجياتها".

وكانت "وول ستريت جورنال" قد ذكرت، في وقت سابق، أن الإمارات دخلت الحرب منذ مراحلها الأولى، ونفذت عشرات الغارات الجوية ضد إيران، واستمرت هذه العمليات حتى يوم واحد بعد إعلان وقف إطلاق النار في أبريل (نيسان) الماضي.

وأشارت الصحيفة إلى أن إيران امتنعت في الأسابيع الأخيرة عن مهاجمة الإمارات بشكل مباشر، لكنها استهدفت في مطلع الشهر الجاري ناقلتي نفط إماراتيتين.

وأضافت أن الكويت والبحرين تواجهان وضعًا أكثر تعقيدًا، إذ قالت إسفندياري إن علاقات البلدين مع إيران لم تكن جيدة خلال العقود الماضية، وإنهما كانتا من أبرز أهدافها في موجة التصعيد الأخيرة.

وأوضحت أن إيران كثفت هجماتها مؤخرًا، وأصبحت تستهدف بنى تحتية أكثر حساسية في هذين البلدين.

وفي هذا السياق، أعلنت وزارة الخارجية الكويتية، يوم الأحد الماضي، أن إيران استهدفت محطة لتوليد الكهرباء ومنشأة لتحلية المياه، ووصفت الكويت الهجوم بأنه تهديد مباشر لمواطنيها وتصعيد خطير للتوترات.

وأشارت الصحيفة إلى أن دولاً، مثل سلطنة عُمان وقطر، سعت منذ فترة طويلة إلى الحفاظ على التوازن بين إيران والغرب، ولم تُبدِ رغبة كبيرة في الدخول في مواجهة مع طهران.

وأضافت المصادر أن المملكة العربية السعودية شاركت، إلى جانب الإمارات، في ضرب أهداف داخل إيران خلال المراحل الأولى من الحرب، لكنها تعيد حاليًا تقييم موقفها.

ولفتت الصحيفة إلى أن الحكومات العربية كانت تأمل في انتهاء الحرب سريعًا حتى تعود إلى التركيز على اقتصاداتها، لكن الصراع دخل الآن شهره الخامس، دون مؤشرات على تحقيق أي من الطرفين أهدافه أو استعداده للتراجع.

كما أوضحت أن صادرات النفط الخليجية تضررت بشدة بسبب سيطرة إيران على مضيق هرمز.

وأضافت أن الحصار المفروض على البحر الأحمر والهجمات التي يشنها الحوثيون المدعومون من إيران على السفن أوجدت هذا الأسبوع تهديدًا جديدًا للتجارة الدولية.

ووفقًا للصحيفة، توقفت السياحة في المنطقة إلى حد كبير، كما تعرضت الاستثمارات لضغوط متزايدة.

وأشارت إلى أن الحكومات العربية تدرس حاليًا ما إذا كانت ستضطر إلى تبني نهج أكثر هجومية لضمان إعادة فتح الممرات التجارية الحيوية.

وقال الباحث في السياسة السعودية والجغرافيا السياسية للخليج بجامعة برمنغهام، عمر كريم، لــ "وول ستريت جورنال": "أعتقد أن الدول الخليجية بدأت تقتنع بأن هذه الحرب ستستمر لفترة طويلة".

وأضاف: "وهذا يعني في نهاية المطاف أنها ستضطر إلى مواجهة إيران بشكل علني".

وختم بالقول إن حكومات المنطقة بدأت حتى في مناقشة فكرة تغيير النظام الإيراني، لأن استمرار التعايش مع هذا النظام في المنطقة يعني عمليًا الخضوع للهيمنة الإقليمية الإيرانية.

"رويترز": باكستان تشترط على إيران وقف الهجمات على الدول الخليجية قبل استئناف أي مفاوضات

24 يوليو 2026، 19:54 غرينتش+1
100%

أفادت وكالة "رويترز"، نقلاً عن مصادر باكستانية، بأن وقف الهجمات الإيرانية على الدول الخليجية الأخرى أصبح شرطًا أساسيًا لاستئناف أي مفاوضات، مؤكدة أن إسلام آباد أبلغت طهران بهذا الموقف.

وقالت ثلاثة مصادر باكستانية إن إسلام آباد تدرس، في إطار مبادرة تقودها الصين، سبل إعادة إطلاق المفاوضات المتوقفة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف إنهاء الحرب المستمرة منذ نحو خمسة أشهر.

وأضافت المصادر أن محادثات تمهيدية جرت خلال زيارة وزير الداخلية الإيراني، إسكندر مؤمني، إلى إسلام آباد هذا الأسبوع، وهي الزيارة الثانية له إلى باكستان خلال عشرة أيام.

ووفقًا للحكومة الباكستانية، التقى مؤمني، الذي يُعد من قادة الحرس الثوري والمقربين من قيادته الحالية، كبار المسؤولين الباكستانيين، بينهم قائد الجيش، عاصم منير.

ورغم ذلك، شددت المصادر على أن العقبات أمام استئناف المفاوضات مع واشنطن لا تزال كبيرة.

إغلاق مضيق هرمز يضر بالمصالح الصينية

ذكرت "رويترز" أن باكستان، بوصفها وسيطًا محتملاً، تجد نفسها في موقف معقد، خاصة بعد إعلان الحوثيين المدعومين من إيران فرض حصار بحري على السعودية، الحليف الوثيق لإسلام آباد، التي وقعت معها العام الماضي اتفاقية دفاع مشترك.

وأشارت الوكالة إلى أن باكستان تعتمد على الدعم المالي السعودي، وقد أدانت الهجمات الأخيرة على المملكة، فيما تخشى أن يؤدي التقارب المفرط مع طهران إلى توتر العلاقات مع الرياض.

وفي المقابل، تعتمد إسلام آباد أيضًا على الصين، أكبر داعم اقتصادي لها، والتي ترى أن إعادة فتح طرق التجارة في الشرق الأوسط، ولا سيما مضيق هرمز، أمر حيوي لمصالحها الاقتصادية.

وقال مسؤول حكومي باكستاني لـ "رويترز": "الصينيون غير راضين، لأن الهجمات الإيرانية على الدول الخليجية وإغلاق مضيق هرمز يضرّان بمصالحهم".

وأضاف أن الاضطرابات في البحر الأحمر ستؤثر أيضًا في أحد أهم المسارات التجارية التي تعتمد عليها بكين.

وأكدت وزارة الخارجية الصينية، في بيان، دعمها لجهود الوساطة التي تقودها باكستان، مشددة على أنها ستواصل أداء "دور نشط لإعادة السلام والاستقرار إلى المنطقة الخليجية في أسرع وقت ممكن".

ترامب: الصين وروسيا تعهدتا بعدم تزويد إيران بالسلاح

في سياق متصل، ذكر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشال"، إن الرئيس الصيني، شي جين بينغ، ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين، أكدا له أنهما لن يبيعا أسلحة إلى إيران.

وأضاف ترامب أنه يثق بهذه التعهدات، محذرًا من أن أي خرق لها سيكون له عواقب وخيمة.

وأشار إلى أن الرئيس الصيني أبلغه خلال لقائهما الأخير في بكين بأن الحظر يشمل أيضًا الشركات الصينية، فيما قال بوتين إنه لن يبيع أسلحة لإيران، موضحًا أنه يدرك أن الولايات المتحدة تبيع أسلحتها لدول حلف الناتو وليس مباشرة إلى أوكرانيا.

تعثر المفاوضات وتجدد القتال

كانت الولايات المتحدة وإيران قد وقّعتا، في يونيو (حزيران) الماضي، مذكرة تفاهم بوساطة باكستان وقطر، نصت على هدنة تمتد 60 يومًا تمهيدًا للتوصل إلى اتفاق دائم.

إلا أن المفاوضات غير المباشرة لم تحقق تقدمًا، وتبادل الطرفان الاتهامات بانتهاك الاتفاق، قبل أن تتجدد المواجهات.

وفي تطور آخر، أعلن الحوثيون استهداف ناقلتين سعوديتين ضمن ما وصفوه بالحصار البحري، بالتزامن مع شبه الإغلاق الكامل لمضيق هرمز، الأمر الذي أثار مخاوف من تعطل أحد أهم شرايين إمدادات النفط العالمية.

وأشارت "رويترز" إلى أن هذه التطورات تزيد من أهمية الجهود الدبلوماسية الباكستانية، لكنها في الوقت نفسه تجعل مهمتها أكثر تعقيدًا.

وكان موقع "أكسيوس" قد أفاد سابقًا بأن طهران رفضت أحدث مقترحات الوسطاء لإقرار هدنة لمدة عشرة أيام، فيما قال ترامب إنه بات قريبًا من اتخاذ قرار بإطلاق حملة عسكرية جديدة ضد إيران، وطلبت الولايات المتحدة من مواطنيها في الشرق الأوسط الاستعداد لاحتمال إغلاق الحدود والمجالات الجوية واتخاذ مزيد من الاحتياطات.

طبول الحرب تقرع مجددًا.. إسرائيل تعلن الجاهزية القصوى لـ "رد ساحق" إذا هاجمتها إيران

24 يوليو 2026، 11:22 غرينتش+1
100%

أعلنت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية أن قوات بلادها في حالة "جاهزية كاملة" على المستويين الهجومي والدفاعي لمواجهة محتملة مع النظام الإيراني. في الوقت نفسه، حذر وزير الدفاع الإسرائيلي من أن أي هجوم من جانب إيران سيُقابل بـ "رد ساحق".

وقالت المقدم إيلا واوية، المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، مساء الخميس 23 يوليو (تموز)، إن جيش بلادها مستعد تماماً لاحتمال استئناف المواجهة مع النظام الإيراني.

وأوضحت واوية، في مقابلة مع قناة "العربية"، أن جاهزية الجيش الإسرائيلي لا تقتصر على الإجراءات الدفاعية فحسب، بل تشمل أيضاً القدرات الهجومية، قائلة: "إن الجيش الإسرائيلي في أعلى درجات الجاهزية، سواء على المستوى الهجومي أو الدفاعي".

وأضافت واوية: "لن ننتظر حتى تسقط الصواريخ أو يطرق العدو باب بيتتا لنبدأ بالاستعداد".

واعتبرت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي أن هجمات السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 كانت الأساس لتغيير النهج الأمني لبلادها، مشيرة إلى أن سياسة الانتظار لتلقي ضربة أولى لم تعد مقبولة.

وقالت: "لقد علَّمنا السابع من أكتوبر الدرس الأهم: إن سياسة الاحتواء، أو انتظار الهجوم الأول، أو الاعتماد على الردع السلبي، لم تعد مقبولة إطلاقاً".

اجتماع لكبار المسؤولين العسكريين والدفاعيين

جاءت تصريحات واوية بعد وقت قصير من عقد اجتماع أمني في إسرائيل. وخلال هذا الاجتماع، الذي حضره وزير الدفاع، إسرائيل كاتس، وكبار المسؤولين العسكريين والدفاعيين، تم تقييم جاهزية البلاد للسيناريوهات المحتملة.

وحضر الاجتماع مسؤولون عن القدرات الهجومية، والدفاع الجوي، والاستخبارات العسكرية، وجاهزية المدنيين في إسرائيل.

وعقب الاجتماع، حذر كاتس إيران من أن أي هجوم على إسرائيل سيُقابل برادع وقاسي، قائلاً: "نحن نعد أنفسنا لكل الاحتمالات. إذا هاجم النظام الإيراني إسرائيل، فسينال ضربة ساحقة".

ولم يوضح وزير الدفاع الإسرائيلي ما إذا كان هذا الاجتماع قد عُقد بناءً على تحذير محدد أو تقرير استخباراتي خاص، أم أنه كان جزءاً من التقييمات الأمنية الروتينية.

تقارير تشير إلى احتمال تصاعد التوتر

أفاد موقع "واي. نت" الإسرائيلي، دون تقديم مزيد من التفاصيل، بأن تقييمات عدد من الأجهزة الاستخباراتية الغربية تشير إلى أن النظام الإيراني ربما يسعى لاستدراج إسرائيل إلى مواجهة جديدة، وقد يقرر حتى المبادرة بالهجوم.

وفي التقارير المنشورة، لم يُكشف عن تفاصيل هذه التقييمات، أو الأدلة الداعمة لها، أو أسماء الأجهزة الاستخباراتية التي طرحت هذا الاحتمال. كما لم يظهر في متن التقرير الأولي أي رد فعل من مسؤولي النظام الإيراني على تصريحات المسؤولين الإسرائيليين.

وتأتي التصريحات الجديدة للمسؤولين الإسرائيليين في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن استئناف المواجهة المباشرة بين الجمهورية الإسلامية وإسرائيل. ومع ذلك، لم يذكر المسؤولون الإسرائيليون ما إذا كانوا قد رصدوا أي مؤشرات على وشك وقوع هجوم أم لا.

"الثوري الإيراني" يهدد بمهاجمة "فايرفورد".. وبريطانيا: سندافع عن أنفسنا بالتنسيق مع الناتو

23 يوليو 2026، 23:18 غرينتش+1
100%

بعد أن سمح رئيس الوزراء البريطاني الجديد للولايات المتحدة باستخدام القواعد العسكرية البريطانية في عملياتها ضد إيران، هدد الحرس الثوري باستهداف قاعدة فايرفورد الجوية. وردت الحكومة البريطانية بالتأكيد على أن قواتها المسلحة في حالة استعداد دائم للدفاع عن البلاد.

وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية، يوم الخميس 23 يوليو (تموز)، ردًا على تحذير الحرس الثوري: "قواتنا المسلحة مستعدة لحماية المملكة المتحدة من أي هجوم. ونحن على أهبة الاستعداد على مدار الساعة، وبالتنسيق الوثيق مع حلفائنا في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، للدفاع عن أنفسنا".

وأضاف أن هذا الاستعداد يشمل تشغيل منظومة متعددة الطبقات للدفاع الجوي والصاروخي، توفرها البحرية الملكية البريطانية والجيش البريطاني وسلاح الجو الملكي، باستخدام قدرات متقدمة وبالتعاون الوثيق مع حلفاء لندن في الناتو.

وأكدت الحكومة البريطانية أيضًا أن موقفها من الصراع الدائر في الشرق الأوسط لم يتغير، وأنها لا تزال ملتزمة بحماية شعبها ومصالحها وحلفائها، والدفاع عن الأطر الدولية، والعمل على عدم اتساع رقعة النزاع.

وكان الحرس الثوري قد أعلن، يوم الخميس، في بيانه رقم 46، أن أي قاعدة تُستخدم لشن هجمات ضد إيران تُعد "هدفًا مشروعًا"، متهمًا بريطانيا بالمشاركة في الهجمات الأخيرة، ومحذرًا إياها من "عدم تحميل نفسها أكثر".

وزعم الحرس الثوري، في جزء آخر من البيان، أن الولايات المتحدة اضطرت إلى استخدام قاذفات B-1 المنطلقة من قاعدة "فايرفورد" الجوية في إنجلترا بسبب تراجع مخزونها من الصواريخ.

كما اتهم "النظام الملكي البريطاني" بأنه تسبب في "معاناة شعوب المنطقة" من خلال "تقسيم الدول الإسلامية، وفرض أنظمة استبدادية، والأسوأ من ذلك إنشاء إسرائيل".

ومن جهتها، أدانت وزارة الخارجية الإيرانية قرار الحكومة البريطانية السماح للولايات المتحدة باستخدام قواعدها ومنشآتها العسكرية، واعتبرته غير قانوني.

وقالت الوزارة إن القرار ينتهك ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، ويشكل "عدوانًا" على إيران، مضيفة أن أي تعاون في التخطيط أو تنفيذ الهجمات الأميركية ضد إيران يُعد مشاركة في "جريمة العدوان وجرائم الحرب"، محذرة من أن أي طرف يشارك في عمل عسكري ضد إيران سيتحمل مسؤولية تبعات قراره.

وكان رئيس الوزراء البريطاني الجديد، آندي برنهام، قد أعاد النظر في السياسة السابقة المتعلقة باستخدام الولايات المتحدة للقواعد البريطانية في تنفيذ ما تصفه بـ"الضربات الدفاعية". وتشير التقارير إلى أن الحكومة البريطانية كانت قد تحفظت في البداية على منح هذا الإذن، ما أدى إلى خلاف مع البيت الأبيض.

وفي السياق نفسه، ذكرت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية، الخميس، أن مواقع تتبع حركة الطيران رصدت مساء الثلاثاء 21 يوليو، بتوقيت بريطانيا، مسار قاذفة أميركية من طراز "B-1" أقلعت من قاعدة "فايرفورد" في مقاطعة غلوسترشير باتجاه إيران.

وتستطيع هذه القاذفة حمل 24 قنبلة زنة كل منها ألفا رطل (نحو 907 كيلوغرامات)، إضافة إلى عشرات الصواريخ

خيار "الحرب الشاملة" مطروح على الطاولة.. ترامب يلوّح بضربة عسكرية "أكبر وأوسع" ضد إيران

23 يوليو 2026، 20:44 غرينتش+1
100%

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنه بات قريبًا من اتخاذ قرار باستئناف عملية عسكرية واسعة ضد إيران، مؤكدًا أنها ستكون "أكبر وأوسع" من عملية "الغضب الملحمي" إذا تم تنفيذها.

وذكر موقع "أكسيوس"، يوم الخميس 23 يوليو (تموز)، أن ترامب قال، في مقابلة قصيرة مع الصحافي باراك رافيد، إنه لم يتخذ قراره النهائي بعد، لكنه أقر بأن مثل هذه الخطوة ستكون لها تداعيات كبيرة، دون تحديد جدول زمني لاتخاذ القرار.

تصعيد مع دخول الحوثيين على خط المواجهة

يأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران بعد انخراط الحوثيين، المدعومين من طهران، بشكل مباشر في المواجهة.

وكان ترامب قد هدد، في وقت سابق عبر منصة "تروث سوشال"، إيران والحوثيين بـ "عقاب عسكري قاسٍ" إذا تكررت الهجمات على ناقلات النفط في البحر الأحمر، مؤكدًا أن واشنطن ستحمِّل إيران المسؤولية عن أي هجوم ينفذه الحوثيون باعتبارهم وكلاء لها.

وأضاف ترامب لـ "أكسيوس" أن إسرائيل يمكنها الانضمام إلى أي عملية عسكرية خلال "دقيقتين" إذا رغب بذلك، لكنه شدد على أن الولايات المتحدة "لا تحتاج إلى أحد" لشن عملية جديدة ضد إيران.

وأوضح أن مشاركة إسرائيل ستؤدي على الأرجح إلى ردود انتقامية إيرانية ضدها.

لم يتألموا بما يكفي

أشار ترامب أيضًا إلى أن المسؤولين الإيرانيين ما زالوا يرغبون في التفاوض، لكنه اعتبر أنهم ليسوا مستعدين حاليًا للتوصل إلى اتفاق، قائلًا: "إنهم لم يتألموا بما يكفي بعد".

ونقل "أكسيوس" عن مصدرين إقليميين مطلعين على جهود الوساطة أن الوسطاء قدموا خلال الأيام الماضية مقترحات جديدة إلى طهران، لكنها رفضت أحدث العروض.

وقال أحد المصدرين: "نحاول، لكن الإيرانيين لا يتعاونون".

واشنطن تدرس خيار الحرب الشاملة

كان موقع "أكسيوس" وشبكة "فوكس نيوز" قد أفادا، في 20 يوليو الجاري، نقلًا عن مسؤولين أميركيين، بأن ترامب يدرس العودة إلى حرب شاملة ضد إيران، في وقت يواصل الوسطاء محاولاتهم لإحياء وقف إطلاق النار.

ووفقًا لـ "أكسيوس"، لا ترى واشنطن وتل أبيب سوى خيارين واقعيين لإنهاء الصراع: وقف إطلاق نار جديد لمدة عشرة أيام لإعادة فتح مضيق هرمز، أو إطلاق حملة عسكرية أميركية إسرائيلية واسعة لإجبار إيران على الرضوخ.

كما ذكرت "فوكس نيوز" أن القوات الأميركية تجنبت منذ استئناف العمليات استهداف محيط طهران والمنشآت النووية الإيرانية، إلا أن ذلك قد يتغير إذا تقرر العودة إلى الحرب الشاملة.

تعزيزات عسكرية أميركية في الشرق الأوسط
في السياق ذاته، أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن الولايات المتحدة أرسلت، خلال الأسبوع الماضي، قوات خاصة، ومقاتلات، وقاذفات استراتيجية، وأسلحة، وفرقًا طبية إضافية إلى الشرق الأوسط، مع وضع الطائرات القاذفة المتمركزة في الولايات المتحدة وبريطانيا في حالة تأهب تحسبًا لتوسيع العمليات العسكرية.

وفي المقابل، نقلت "رويترز" عن أربعة مصادر أن إيران أرسلت خلال الأسابيع الأخيرة عددًا من قادة الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب معدات خاصة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين في اليمن.

وأضافت المصادر، وبينها مسؤولان إيرانيان ووزير الإعلام اليمني ومحلل أمني، أن طائرة تابعة لشركة "ماهان إير" نقلت، في 13 يوليو الجاري ما بين 10 و21 عنصرًا من الحرس الثوري، بينهم قادة كبار، إضافة إلى معدات عسكرية، وكان من المقرر أن تهبط في صنعاء، لكنها غيّرت مسارها إلى ميناء الحديدة بعد تعرض مطار صنعاء لهجوم من القوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية.