• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ترامب يشكر رئيس وزراء بلغاريا لإتاحة قاعدة جوية للولايات المتحدة رغم التهديدات الإيرانية

24 يوليو 2026، 19:42 غرينتش+1

وجّه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الشكر إلى رئيس الوزراء البلغاري، رومن راديف، يوم الجمعة 24 يوليو (تموز)، بعدما أعاد نشر تقرير لموقع "نيوزماكس" أفاد بموافقة بلغاريا على استخدام الولايات المتحدة لإحدى قواعدها الجوية.

وكان التقرير قد ذكر أن صوفيا وافقت على الطلب الأميركي رغم التهديدات الصادرة عن إيران.

الأكثر مشاهدة

"هل انتهى اشتراكه؟".. غياب مجتبى خامنئي يشعل سخرية الإيرانيين على مواقع التواصل الاجتماعي
1

"هل انتهى اشتراكه؟".. غياب مجتبى خامنئي يشعل سخرية الإيرانيين على مواقع التواصل الاجتماعي

2

تزامنًا مع ازدياد طوابير البنزين.. الحكومة الإيرانية تزعم عدم وجود مشكلة في تأمين الوقود

3

وسيط إقليمي ثانٍ يزور طهران..والبيت الأبيض: لامفاوضات جارية مع إيران وجميع الخيارات مطروحة

4

وزيرة إسرائيلية: رضا بهلوي سيعود قريبًا وبقوة إلى إيران

5

الولايات المتحدة تعيد إحياء محاكم "الغنائم البحرية" لمصادرة النفط الإيراني

•
•
•

المقالات ذات الصلة

سفير بريطاني سابق:النظام الإيراني يشبه "وكر الأفاعي" وعلى الغرب فهم طبيعته قبل التفاوض معه

24 يوليو 2026، 19:35 غرينتش+1
100%

كتب السفير البريطاني السابق لدى إسرائيل ونائب السفير البريطاني السابق في إيران، ماثيو غولد، في مقال نشرته صحيفة "واشنطن بوست"، أن النظام الإيراني أشبه بـ"وكر من الأفاعي" تتصارع داخله مراكز القوى، مؤكدًا أن على الدول الغربية فهم طبيعة النظام الإيراني قبل السعي للتفاوض معه.

وأشار غولد، الذي شغل منصب السفير البريطاني في إسرائيل بين عامي 2010 و2015، وعمل نائبًا للسفير البريطاني في طهران بين عامي 2003 و2005، إلى أن النظام الإيراني انتهك عمليًا اتفاق وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة عندما هاجم ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز، رغم حصوله على عرض تفاوضي وصفه بـ "الاستثنائي"، تضمن رفع العقوبات، والإفراج عن الأصول المجمدة، وإنشاء صندوق تعويضات بقيمة 300 مليار دولار.

وقال إن فهم أسباب اتخاذ طهران لهذا القرار ضروري لفهم كيفية التعامل مع النظام.

وأضاف أن تجربته في إيران قادته إلى استخلاص قاعدتين أساسيتين لفهم سلوك القيادة الإيرانية:

الأولى، أن قادة النظام الإيراني يركزون بشكل مطلق على الحفاظ على السلطة؛ لأنهم يدركون أن غالبية الإيرانيين ترفضهم، ويعتقدون أنهم لن يحظوا بأي تسامح إذا سقط النظام.

وأوضح أن هذا السعي للبقاء في الحكم يفسّر كثيرًا من سياسات النظام، بما فيها قمع الاحتجاجات، والهجمات الصاروخية على دول الجوار، التي اعتبرها تطبيقًا لعقيدة "التصعيد الأفقي" الهادفة إلى زيادة أوراق الضغط عبر توسيع نطاق التوتر.

وأما القاعدة الثانية، فهي أن كثيرًا من قرارات النظام لا تُتخذ بدافع السياسة الخارجية بقدر ما تعكس الصراعات الداخلية بين أجنحة السلطة.

وأشار إلى أن الحكومات الغربية غالبًا ما تفسر خطوات طهران على أنها موجهة إليها، بينما يكون الجمهور الحقيقي لهذه الرسائل في كثير من الأحيان هو أجنحة النظام نفسها.

ووصف غولد بنية السلطة في النظام الإيراني بأنها غير متماسكة؛ حيث تلعب مراكز القوى غير الرسمية دورًا لا يقل أهمية عن المؤسسات الدستورية، وتتغير موازينها باستمرار، فيما يقوم النظام على الخوف وانعدام الثقة حتى بين قادته.

وروى أنه عندما وصل إلى طهران عام 2003، هاجم المرشد الإيراني آنذاك، علي خامنئي، بريطانيا في خطبة الجمعة، لكنه عندما سأل أحد المقربين من مكتب المرشد عن سبب ذلك، قيل له إن عليه أن يفهم ما لم يقله خامنئي، لأن الخطاب كان في الحقيقة إشارة إلى تليين موقفه.

وأضاف أن القيادة الإيرانية أصبحت منذ ذلك الوقت أكثر تشددًا وارتيابًا، وأن موجات الاحتجاجات الشعبية والقمع العنيف، إلى جانب الضربات الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت قيادات النظام في فبراير (شباط) الماضي، أدت إلى تفكيك مراكز القوة وإدخال النظام في حالة من الفوضى.

وأشار إلى أن وفاة علي خامنئي حرمت النظام من الشخصية التي كانت تضبط التوازن بين أجنحته، موضحًا أن خليفته مجتبى خامنئي ورث المنصب لكنه لم يرث قدرة والده على إدارة النظام، خصوصًا بعد إصابته في الهجوم الذي قُتل فيه والده، وغيابه عن الظهور العلني منذ ذلك الحين.

كما اعتبر أن مقتل شخصيات، مثل علي لاريجاني، زاد من هشاشة النظام، لأنه كان يشكل حلقة وصل بين الحرس الثوري ورجال الدين والسياسيين.

وختم غولد مقاله بالتأكيد على أن الولايات المتحدة وحلفاءها، إذا أرادوا التعامل بفاعلية مع النظام الإيراني، فعليهم أن يدركوا أنهم يتعاملون مع "وكر من الأفاعي"، تتنافس داخله جماعات وقادة على السلطة، وأن حسابات هؤلاء الداخلية غالبًا ما تكون أهم لديهم من علاقتهم بالغرب.

تسجيلات تكشف استخدام قوات الأمن الإيرانية للمساجد و"إسعاف الطوارئ" لقمع احتجاجات "كرج"

24 يوليو 2026، 14:39 غرينتش+1
•
محسن مهيمني
100%

كشف تقرير لـ "إيران إنترناشيونال" أن قوات النظام الإيراني استخدمت المساجد وسيارات الإسعاف كوسائل لقمع المحتجين خلال احتجاجات يناير (كانون الثاني) 2026 في مدينة كرج، فيما أظهرت تسجيلات صوتية لمراسلات لاسلكية بين القوات الأمنية استخدام سيارات الإسعاف في العمليات الأمنية.

وشهدت خمس مدن على الأقل في نطاق محافظة كرج، بين 8 و21 يناير الماضي، واحدة من أوسع موجات الاحتجاجات الشعبية، بالتزامن مع ما وصفه التقرير بأنه من أعنف حملات القمع الحضري التي نفذتها السلطات.

ووفقًا للتسجيلات اللاسلكية ورسائل مواطنين، عمدت القوات الأمنية إلى منع وصول الجرحى إلى المراكز الطبية، واستخدمت سيارات إسعاف الطوارئ "115" كغطاء لنقل عناصرها وإطلاق النار على المتظاهرين.

وفي إحدى الحوادث مساء 9 يناير الماضي في منطقة غوهردشت، أطلق مسلحون النار على المحتجين من داخل سيارات الإسعاف، بينما تُظهر رسائل المواطنين أن القوات منعت وصول فرق الإنقاذ، في حين يؤكد القادة عبر أجهزة اللاسلكي أنهم استخدموا سيارات الإسعاف للتنقل.

ويشير التقرير إلى أن احتكار سيارات الإسعاف ومنع خدمات الطوارئ لمدة أربعة أيام أدى إلى وفاة عدد من الجرحى، بينهم أبو الفضل يغموري (17 عامًا) في مدينة فرديس، بعد إصابته برصاصة في القلب وتركه ينزف لنحو 40 دقيقة بسبب منعه من تلقي العلاج.

وأضاف التقرير أن هذا النمط سبق أن سُجل خلال احتجاجات عام 2022؛ حيث استخدمت القوات الأمنية سيارات الإسعاف لنقل عناصر القوات الخاصة والأسلحة، وكذلك لاعتقال الجرحى ومنعهم من الوصول إلى المستشفيات.

إطلاق النار من المساجد

أشار التقرير إلى أن عددًا من مساجد "كرج" تحول خلال الاحتجاجات إلى مواقع للقناصة، ومراكز لتنظيم العمليات الأمنية، وأماكن لاحتجاز وتعذيب المحتجين.

وأفاد شهود بأن قناصة تمركزوا على سطح أحد المساجد في منطقة "مهرشهر" وأطلقوا النار مباشرة على المتظاهرين، ما أدى إلى مقتل فتاتين وشخص في منتصف العمر بإصابات في الرأس.

كما تحدث التقرير عن إطلاق النار بالذخيرة الحية من أعلى مساجد في مناطق غوهردشت وشاهين فيلا ومحمدشهر، وهو ما أدى إلى مقتل عشرات الأشخاص، بينهم كاوه افتخاري (21 عامًا).

وأضاف أن مقرات "الباسيج" داخل المساجد تحولت إلى مراكز لاحتجاز المحتجين، مشيرًا إلى أن حميد إبراهيمي نُقل بعد إصابته برصاصة من بندقية "كلاشنيكوف" إلى مقر لـ "الباسيج" بدلاً من المستشفى، حيث توفي متأثرًا بالنزيف.

"كرج" في قلب الاحتجاجات

أوضح التقرير أن هذه الاحتجاجات اندلعت عقب دعوة ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، إلى تنظيم تجمعات يوم 8 يناير الماضي، في وقت كانت فيه "كرج" تعاني تدهورًا اقتصاديًا واجتماعيًا، مع ارتفاع معدلات البطالة، والركود الصناعي، واتساع ظاهرة السكن العشوائي، وتراجع المشاركة السياسية إلى أقل من 50 في المائة.

وشكلت أحياء "غوهردشت" و"عظيمية" و"مهرشهر" و"شاهين فيلا" مراكز رئيسية للاحتجاجات، كما شهدت مدن "محمدشهر" و"ماهدشت" و"غلشهر" و"حصار" و"كمالشهر" احتجاجات واسعة.

ويخلص التقرير إلى أن كرج تحولت، خلال شهر يناير الماضي، إلى واحدة من أكثر بؤر الاحتجاجات توترًا، متهمًا السلطات باستخدام المؤسسات الدينية والإغاثية كأدوات في عمليات القمع.

اختراق واسع..وزير النفط بحكومة رئيسي يتحدث عن اتصال "الموساد" به لإبلاغه بتفجير خطوط الغاز

24 يوليو 2026، 14:22 غرينتش+1
100%

كشف جواد أوجي، وزير النفط بحكومة الرئيس الإيراني الراحل، إبراهيم رئيسي، أن عناصر من جهاز "الموساد" اتصلوا به مباشرة تزامنًا مع تفجيرات استهدفت خطوط نقل الغاز الرئيسية في إيران، خلال فبراير (شباط) 2024.

وهذه الرواية تسلط الضوء على ما وصفه بـ "اتساع نطاق الاختراق الاستخباراتي الإسرائيلي ووصوله إلى كبار المسؤولين الإيرانيين".

وفي كلمة نُشر تسجيل مصوّر لها مؤخرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، قال أوجي: "لدينا عشرة خطوط رئيسية لنقل الغاز. في إحدى ليالي فبراير 2024، عند الساعة الواحدة فجرًا، تلقيت اتصالاً من الموساد، وقال المتصل: الليلة سنقيم عرضًا للألعاب النارية. ثم سألني: كم يساوي 3+5؟ فأجبته: 8. فقال فورًا: لقد استهدفنا للتو خط الغاز الثامن".

وأضاف الوزير السابق أن مسؤولي شركة الغاز أبلغوه بعد نحو خمس دقائق بوقوع الانفجار، مؤكدين صحة ما ورد في الاتصال.

وتابع أوجي: "وبينما كنت أرتدي ملابسي، اتصل الموساد مرة أخرى وسألني: كم يساوي 4+5؟ فأجبته: 9، فقال: لقد فجرنا أيضًا خط الغاز التاسع".

وأشار إلى أن خط الغاز الثالث تعرض هو الآخر لهجوم.

وأعادت تصريحات أوجي تسليط الضوء على قضية الاختراق الاستخباراتي الإسرائيلي داخل إيران، وهي القضية التي ازدادت إثارة للجدل، خصوصًا بعد مقتل العشرات من كبار المسؤولين الإيرانيين خلال حربي "الـ 12 يومًا" و"الـ 40 يومًا".

وخلال السنوات الماضية، نُشرت تقارير عديدة عن حجم الاختراق الإسرائيلي للمؤسسات الأمنية والعسكرية الإيرانية، كما أعرب عدد من المسؤولين الإيرانيين مرارًا عن قلقهم من هذه القضية.

وكان أوجي قد اتهم إسرائيل سابقًا بالوقوف وراء تفجيرات خطوط نقل الغاز في فبراير 2024، وأكد في مارس (آذار) من العام نفسه أن ما وصفه بـ "العدو" نفذ "عمليات تخريبية" استهدفت أربعة خطوط ضمن شبكة الغاز الوطنية.

وفي ذلك الوقت، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مصادر مطلعة أن إسرائيل هي من نفذت تلك التفجيرات.

اتصالات مباشرة من "الموساد" بمسؤولين إيرانيين

سبق أن ظهرت تقارير عن اتصالات مباشرة أجراها عناصر من أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية مع مسؤولين إيرانيين لتحذيرهم.

وكان الأمين السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، قد أكد في يوليو (تموز) 2025 أنه تلقى اتصالاً في اليوم الأول من الحرب التي استمرت 12 يومًا، هدده فيه المتصل بمغادرة إيران خلال 12 ساعة أو الابتعاد عن طهران، وإلا سيلقى المصير نفسه الذي لقيه عدد من المسؤولين العسكريين الإيرانيين.

وقال لاريجاني: "من رمز الاتصال عرفت من أين جاء، ورددت عليه بما يستحقه نتنياهو".

كما ذكرت صحيفة "إسرائيل هيوم" أن الموساد أنشأ خلال السنوات الأخيرة وحدة خاصة تستهدف إسقاط النظام الإيراني.

وفي يوليو 2025، نشرت صحيفة "واشنطن بوست" تسجيلاً صوتيًا قالت إنه يوثق حملة إسرائيلية سرية هدفت إلى ترهيب القادة العسكريين الإيرانيين وإثارة الارتباك والانقسام داخل أوساط كبار المسؤولين مع بداية الحرب.

وبحسب التقرير، اتصل عناصر من أجهزة الأمن الإسرائيلية بعدد من كبار المسؤولين الإيرانيين باللغة الفارسية، وأبلغوهم بأن بإمكانهم النجاة فقط إذا أعلنوا تبرؤهم من النظام الإيراني وعلي خامنئي.

كما أكد أحد خبراء التلفزيون الرسمي الإيراني آنذاك أن "الموساد" أجرى اتصالات مع عدد من قادة الحرس الثوري.

وفي السياق نفسه، بثت شبكة "فوكس نيوز"، في يوليو 2025، صورًا لرسائل عبر تطبيق "واتساب" قالت إنها كانت متبادلة مع نجل مدير سجن "إيفين" في طهران، هدايت الله فرزادي، قبل الهجوم الإسرائيلي على السجن خلال الحرب، مشيرة إلى أن الجانب الإسرائيلي طالبه بفتح أبواب السجن والإفراج عن المعتقلين لإنقاذ حياته، إلا أنه غادر المكان قبل تنفيذ الهجوم.

طبول الحرب تقرع مجددًا.. إسرائيل تعلن الجاهزية القصوى لـ "رد ساحق" إذا هاجمتها إيران

24 يوليو 2026، 11:22 غرينتش+1
100%

أعلنت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية أن قوات بلادها في حالة "جاهزية كاملة" على المستويين الهجومي والدفاعي لمواجهة محتملة مع النظام الإيراني. في الوقت نفسه، حذر وزير الدفاع الإسرائيلي من أن أي هجوم من جانب إيران سيُقابل بـ "رد ساحق".

وقالت المقدم إيلا واوية، المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، مساء الخميس 23 يوليو (تموز)، إن جيش بلادها مستعد تماماً لاحتمال استئناف المواجهة مع النظام الإيراني.

وأوضحت واوية، في مقابلة مع قناة "العربية"، أن جاهزية الجيش الإسرائيلي لا تقتصر على الإجراءات الدفاعية فحسب، بل تشمل أيضاً القدرات الهجومية، قائلة: "إن الجيش الإسرائيلي في أعلى درجات الجاهزية، سواء على المستوى الهجومي أو الدفاعي".

وأضافت واوية: "لن ننتظر حتى تسقط الصواريخ أو يطرق العدو باب بيتتا لنبدأ بالاستعداد".

واعتبرت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي أن هجمات السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 كانت الأساس لتغيير النهج الأمني لبلادها، مشيرة إلى أن سياسة الانتظار لتلقي ضربة أولى لم تعد مقبولة.

وقالت: "لقد علَّمنا السابع من أكتوبر الدرس الأهم: إن سياسة الاحتواء، أو انتظار الهجوم الأول، أو الاعتماد على الردع السلبي، لم تعد مقبولة إطلاقاً".

اجتماع لكبار المسؤولين العسكريين والدفاعيين

جاءت تصريحات واوية بعد وقت قصير من عقد اجتماع أمني في إسرائيل. وخلال هذا الاجتماع، الذي حضره وزير الدفاع، إسرائيل كاتس، وكبار المسؤولين العسكريين والدفاعيين، تم تقييم جاهزية البلاد للسيناريوهات المحتملة.

وحضر الاجتماع مسؤولون عن القدرات الهجومية، والدفاع الجوي، والاستخبارات العسكرية، وجاهزية المدنيين في إسرائيل.

وعقب الاجتماع، حذر كاتس إيران من أن أي هجوم على إسرائيل سيُقابل برادع وقاسي، قائلاً: "نحن نعد أنفسنا لكل الاحتمالات. إذا هاجم النظام الإيراني إسرائيل، فسينال ضربة ساحقة".

ولم يوضح وزير الدفاع الإسرائيلي ما إذا كان هذا الاجتماع قد عُقد بناءً على تحذير محدد أو تقرير استخباراتي خاص، أم أنه كان جزءاً من التقييمات الأمنية الروتينية.

تقارير تشير إلى احتمال تصاعد التوتر

أفاد موقع "واي. نت" الإسرائيلي، دون تقديم مزيد من التفاصيل، بأن تقييمات عدد من الأجهزة الاستخباراتية الغربية تشير إلى أن النظام الإيراني ربما يسعى لاستدراج إسرائيل إلى مواجهة جديدة، وقد يقرر حتى المبادرة بالهجوم.

وفي التقارير المنشورة، لم يُكشف عن تفاصيل هذه التقييمات، أو الأدلة الداعمة لها، أو أسماء الأجهزة الاستخباراتية التي طرحت هذا الاحتمال. كما لم يظهر في متن التقرير الأولي أي رد فعل من مسؤولي النظام الإيراني على تصريحات المسؤولين الإسرائيليين.

وتأتي التصريحات الجديدة للمسؤولين الإسرائيليين في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن استئناف المواجهة المباشرة بين الجمهورية الإسلامية وإسرائيل. ومع ذلك، لم يذكر المسؤولون الإسرائيليون ما إذا كانوا قد رصدوا أي مؤشرات على وشك وقوع هجوم أم لا.

"الثوري الإيراني" يهدد بمهاجمة "فايرفورد".. وبريطانيا: سندافع عن أنفسنا بالتنسيق مع الناتو

23 يوليو 2026، 23:18 غرينتش+1
100%

بعد أن سمح رئيس الوزراء البريطاني الجديد للولايات المتحدة باستخدام القواعد العسكرية البريطانية في عملياتها ضد إيران، هدد الحرس الثوري باستهداف قاعدة فايرفورد الجوية. وردت الحكومة البريطانية بالتأكيد على أن قواتها المسلحة في حالة استعداد دائم للدفاع عن البلاد.

وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية، يوم الخميس 23 يوليو (تموز)، ردًا على تحذير الحرس الثوري: "قواتنا المسلحة مستعدة لحماية المملكة المتحدة من أي هجوم. ونحن على أهبة الاستعداد على مدار الساعة، وبالتنسيق الوثيق مع حلفائنا في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، للدفاع عن أنفسنا".

وأضاف أن هذا الاستعداد يشمل تشغيل منظومة متعددة الطبقات للدفاع الجوي والصاروخي، توفرها البحرية الملكية البريطانية والجيش البريطاني وسلاح الجو الملكي، باستخدام قدرات متقدمة وبالتعاون الوثيق مع حلفاء لندن في الناتو.

وأكدت الحكومة البريطانية أيضًا أن موقفها من الصراع الدائر في الشرق الأوسط لم يتغير، وأنها لا تزال ملتزمة بحماية شعبها ومصالحها وحلفائها، والدفاع عن الأطر الدولية، والعمل على عدم اتساع رقعة النزاع.

وكان الحرس الثوري قد أعلن، يوم الخميس، في بيانه رقم 46، أن أي قاعدة تُستخدم لشن هجمات ضد إيران تُعد "هدفًا مشروعًا"، متهمًا بريطانيا بالمشاركة في الهجمات الأخيرة، ومحذرًا إياها من "عدم تحميل نفسها أكثر".

وزعم الحرس الثوري، في جزء آخر من البيان، أن الولايات المتحدة اضطرت إلى استخدام قاذفات B-1 المنطلقة من قاعدة "فايرفورد" الجوية في إنجلترا بسبب تراجع مخزونها من الصواريخ.

كما اتهم "النظام الملكي البريطاني" بأنه تسبب في "معاناة شعوب المنطقة" من خلال "تقسيم الدول الإسلامية، وفرض أنظمة استبدادية، والأسوأ من ذلك إنشاء إسرائيل".

ومن جهتها، أدانت وزارة الخارجية الإيرانية قرار الحكومة البريطانية السماح للولايات المتحدة باستخدام قواعدها ومنشآتها العسكرية، واعتبرته غير قانوني.

وقالت الوزارة إن القرار ينتهك ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، ويشكل "عدوانًا" على إيران، مضيفة أن أي تعاون في التخطيط أو تنفيذ الهجمات الأميركية ضد إيران يُعد مشاركة في "جريمة العدوان وجرائم الحرب"، محذرة من أن أي طرف يشارك في عمل عسكري ضد إيران سيتحمل مسؤولية تبعات قراره.

وكان رئيس الوزراء البريطاني الجديد، آندي برنهام، قد أعاد النظر في السياسة السابقة المتعلقة باستخدام الولايات المتحدة للقواعد البريطانية في تنفيذ ما تصفه بـ"الضربات الدفاعية". وتشير التقارير إلى أن الحكومة البريطانية كانت قد تحفظت في البداية على منح هذا الإذن، ما أدى إلى خلاف مع البيت الأبيض.

وفي السياق نفسه، ذكرت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية، الخميس، أن مواقع تتبع حركة الطيران رصدت مساء الثلاثاء 21 يوليو، بتوقيت بريطانيا، مسار قاذفة أميركية من طراز "B-1" أقلعت من قاعدة "فايرفورد" في مقاطعة غلوسترشير باتجاه إيران.

وتستطيع هذه القاذفة حمل 24 قنبلة زنة كل منها ألفا رطل (نحو 907 كيلوغرامات)، إضافة إلى عشرات الصواريخ