• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

نتنياهو يعقد اجتماعًا أمنيًا خاصًا لبحث تهديدات ترامب لإيران

23 يوليو 2026، 19:06 غرينتش+1

أفادت شبكة "آي 24 نيوز" بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، سيعقد، غدًا الجمعة 24 يوليو (تموز)، اجتماعًا أمنيًا خاصًا لبحث تهديدات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ضد إيران.

الأكثر مشاهدة

مهلة ترامب.. والهجوم على عراقجي.. والكتائب الاستشهادية.. وخطاب التخوين.. وتآكل الأجور
1
صحف إيران:

مهلة ترامب.. والهجوم على عراقجي.. والكتائب الاستشهادية.. وخطاب التخوين.. وتآكل الأجور

2

برلماني إيراني: التفاوض مع عُمان بشأن إدارة مضيق هرمز كان خطأً كبيرًا

3

للمرة الأولى منذ استئناف المواجهات.. قاذفات B-1 الأميركية تقصف مواقع للحرس الثوري في إيران

4

إعلامي إيراني: حان الوقت لإخلاء الكويت وقطر والبحرين والسعودية والإمارات وربما عُمان

5

وزير الحرب الأميركي: تكلفة العمليات العسكرية ضد إيران بلغت 37.5 مليار دولار حتى الآن

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ترامب يهدد إيران والحوثيين بـ "عقاب عسكري قاسٍ".. وسعر النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل

23 يوليو 2026، 18:46 غرينتش+1
100%
تصویری از ویدیوی شلیک موشک از یک ناو آمریکایی به سوی مواضع حوثی‌ها در یمن، ۱۵ مارس ۲۰۲۵، عکس آرشیوی از ویدیوی منتشر شده از سوی سنتکام.

هدّد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إيران والحوثيين بـ "عقاب عسكري قاسٍ" عقب هجوم الحوثيين على ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، في وقت تجاوز فيه سعر خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ مايو (أيار) الماضي.

ويأتي هذا بينما رفعت شركة أرامكو السعودية إمدادات النفط الخام عبر ميناء سيدي كرير المصري على البحر المتوسط.

وذكر ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشال"، الخميس 23 يوليو (تموز)، أنه إذا كرر الحوثيون مثل هذه الهجمات، فإن الولايات المتحدة ستحمّل إيران المسؤولية، باعتبار أن الحوثيين "وكلاء لإيران"، مؤكداً أن طهران والحوثيين سيواجهون "عقاباً عسكرياً شديداً".

وكان الحوثيون قد أعلنوا استهداف ناقلتي النفط السعوديتين "إنسيليا" و"ليلى" بالصواريخ والطائرات المسيّرة، في تصعيد نقل تداعيات الحرب إلى ثاني أهم ممر ملاحي دولي.

وأفاد مصدر أمني بحري بأن الناقلة "إنسيليا" أرسلت نداء استغاثة، مساء الأربعاء 22 مايو (أيار)، بعد سقوط صاروخ بالقرب منها قبالة ميناء جازان السعودي، فيما ذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن الهجوم تسبب في اندلاع حريق بمقدمة السفينة. ولم تتمكن وكالة "رويترز" من التحقق بشكل مستقل من الهجوم على الناقلة "ليلى"، إلا أن ترامب أشار إلى تعرض ناقلتين سعوديتين للهجوم.

ارتفاع أسعار النفط ومخاوف على باب المندب

أدى اتساع المخاوف من اضطراب حركة الملاحة في ثاني أهم ممر لنقل الطاقة إلى قفزة حادة في أسعار النفط، حيث ارتفع خام برنت بأكثر من 6 في المائة متجاوزاً 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ مايو الماضي.

وفي الوقت نفسه، نقلت "رويترز" عن خمسة مصادر في سوق النفط أن شركة أرامكو السعودية عرضت شحنات إضافية من الخام للتحميل عبر ميناء سيدي كرير المصري، في خطوة تهدف إلى توفير مرونة أكبر في إيصال النفط إلى الأسواق، مع تزايد المخاطر التي تهدد صادرات المملكة عبر البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

وكان الحوثيون قد أعلنوا هذا الأسبوع فرض حصار بحري على السعودية، في حين تعتمد الرياض على نقل ملايين البراميل يومياً عبر خط أنابيب يصل إلى البحر الأحمر لتفادي أي إغلاق لمضيق هرمز.

ويُعد مضيق باب المندب، المعروف باسم "بوابة الدموع"، ثاني أهم ممر عالمي لنقل الطاقة بعد مضيق هرمز، وإغلاقه المحتمل قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في التجارة الدولية.

تصعيد عسكري متبادل

يأتي هذا التصعيد بعد أسبوعين من انهيار الهدنة المؤقتة بين طهران وواشنطن التي كانت تهدف إلى تمهيد الطريق لمفاوضات لإنهاء الحرب، إذ توقفت المحادثات عقب هجمات الحرس الثوري على السفن العابرة لمضيق هرمز، بينما استأنفت الولايات المتحدة غاراتها الجوية على إيران.

وفي المقابل، أعلنت إيران، يوم الخميس، استهداف منظومات صاروخية ومستودعات أسلحة ومخازن وقود أميركية في الأردن، إضافة إلى مواقع عسكرية أميركية في الكويت.

وأعلن الجيش الأردني أنه اعترض خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية أربعة صواريخ وست طائرات مسيّرة إيرانية، موضحاً أن جميعها أُسقطت باستثناء صاروخ واحد سقط في منطقة غير مأهولة.

تغيير مسارات الناقلات

منذ إعلان الحوثيين حصار البحر الأحمر في 20 يوليو الجاري، غيّرت عدة ناقلات نفط مساراتها لتجنب مضيق باب المندب، واتجهت شمالاً عبر قناة السويس تمهيداً للالتفاف حول أفريقيا، وهو ما يزيد زمن الرحلة وتكاليف الشحن.

وأظهرت بيانات الملاحة أن ناقلتين صينيتين عملاقتين تحملان نحو أربعة ملايين برميل من النفط كانتا تحاولان الخميس عبور مضيق باب المندب للخروج من البحر الأحمر.

"أرامكو" تعتمد على خط سومد

قالت مصادر في السوق إن الشحنات الإضافية التي توفرها "أرامكو" تُنقل أولاً إلى ميناء العين السخنة على البحر الأحمر، ثم عبر خط أنابيب سومد إلى ميناء سيدي كرير على البحر المتوسط، وهو ما يمنح الشركة مرونة أكبر في تزويد عملائها في أوروبا وأميركا الشمالية.

ولم ترد "أرامكو" على طلب رويترز للتعليق على هذه المعلومات.

"قطر للطاقة" تتوقع استمرار الاضطرابات

في سياق متصل، أفادت مصادر بأن شركة قطر للطاقة مددت العمل بحالة القوة القاهرة (Force Majeure) لتوريد الغاز الطبيعي المسال إلى عدد من المشترين الآسيويين، كما واصلت استئجار عدد من ناقلات الغاز حتى منتصف أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وتشير هذه الإجراءات إلى أن الشركة تتوقع استمرار إغلاق مضيق هرمز وما يرافقه من اضطرابات في صادرات الطاقة.

وكانت الحرب المستمرة منذ 40 يوماً قد أجبرت قطر، أحد أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال في العالم، على إيقاف وحدات تسييل الغاز وتعليق الصادرات مؤقتاً، بينما يهدد استمرار تعطل الصادرات بارتفاع أسعار الغاز العالمية، خصوصاً مع اقتراب فصل الشتاء في نصف الكرة الشمالي.

تقارير عن إخلاء السفارة الفرنسية..باريس تتوعد بالرد على احتجاز وترهيب دبلوماسييها في طهران

23 يوليو 2026، 17:45 غرينتش+1
100%

وصف وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، احتجاز وترهيب دبلوماسيين فرنسيين من قِبل إيران بأنه "اعتداء"، مؤكدًا أن "جميع الخيارات مطروحة" للرد. وفي الوقت نفسه، أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية بأن فرنسا، بعد بريطانيا، قامت بإجلاء موظفي سفارتها من طهران.

وفي مقابلة مع إذاعة "فرانس إنتر"، يوم الخميس 23 يوليو (تموز)، أدان بارو ما وصفه بـ "اعتداء خطير جدًا ومخطط له مسبقًا" ضد الدبلوماسيين الفرنسيين، مؤكدًا أن "هذا العمل غير القانوني وغير المبرر لا يمكن أن يمر دون رد".

وأضاف: "لم يكن بإمكان السلطات الإيرانية توجيه أي اتهام لهما. والاعتداء على الدبلوماسيين محظور بشكل مطلق ومدان بالكامل".

وأوضح بارو أن الدبلوماسيين كانا مسؤولين عن برامج دعم المجتمع المدني الإيراني، بما في ذلك مبادرات مخصصة للطلاب والفنانين الراغبين في السفر والإقامة المؤقتة في فرنسا، إضافة إلى تقديم بعض الخدمات القنصلية مثل دورات تعليم اللغة الفرنسية.

وأكد الوزير الفرنسي أن "رسالة هذا الاعتداء هي أن النظام الإيراني يحاول، بكل الوسائل، ثني فرنسا عن مواصلة دعم الشعب الإيراني، لكننا سنواصل هذا الدعم".

وقد أدى الحادث إلى تصاعد التوتر بين باريس وطهران خلال الأيام الأخيرة.

وكان رئيس دائرة أوروبا الغربية الثانية في وزارة الخارجية الإيرانية، محمد تنهايي، قد صرح في 21 يوليو الجاري بأن الدبلوماسيين الفرنسيين التقيا، مساء 18 يوليو، بـ "متهمين أمنيين مطلوبين"، مضيفًا أنه تم العثور في مكان اللقاء على "وثائق مناهضة للأمن".

إلا أنه لم يقدم أي تفاصيل بشأن هوية هؤلاء الأشخاص أو طبيعة اللقاء المزعوم.

وأضاف تنهايي أن السلطات الإيرانية نقلت الدبلوماسيين إلى مقر شرطة البعثات الدبلوماسية بعد التأكد من انتمائهما إلى السفارة الفرنسية، قبل أن تسلمهما لاحقًا إلى السفارة.

وفي السياق نفسه، ذكرت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري، أن فرنسا أخلت سفارتها في طهران عقب الأنباء عن إغلاق السفارة البريطانية، مشيرة إلى أن القرار جاء بسبب "المخاوف من التوترات الأخيرة".

الدبلوماسيان عادا إلى باريس

أعلن وزير الخارجية الفرنسي أن الدبلوماسيين الفرنسيين غادرا طهران وعادا إلى باريس.

وقال موضحًا تفاصيل الحادث: "إنهما لا يزالان في حالة صدمة بعدما اعتقلتهما عناصر أمنية تابعة للنظام بعنف داخل مكان خاص، واحتُجزا قرابة أربع ساعات دون أن يتمكنا من استخدام وسائل الاتصال أو التواصل مع السفارة".

وأضاف أن أحدهما، وهو المستشار الثقافي في السفارة الفرنسية، تعرض للعنف والضرب.

وأكد وزير الخارجية الفرنسي أن الدبلوماسيين لن يعودا إلى إيران، لكنهما سيواصلان أداء مهامهما من باريس حتى انتهاء فترة تكليفهما، بناءً على رغبتهما.

وفي المقابل، نفت السلطات الإيرانية ممارسة أي عنف بحق الدبلوماسيين الفرنسيين، ووصفت تصريحات بارو بأنها "لا أساس لها".

وكان مصدر مطلع قد أفاد، في 20 يوليو الجاري، لـ "إيران إنترناشيونال" بأن المسؤولين الفرنسيين يدرسون تقليص عدد موظفي سفارتهم في طهران بعد حادثة احتجاز الدبلوماسيين والاعتداء الجسدي عليهما.

وأضاف المصدر أن الحادثة أثارت قلقًا واستياءً متزايدين بين موظفي السفارة الفرنسية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في التوترات، وسط تكهنات متزايدة بإمكانية تحول المواجهة بين طهران وواشنطن مجددًا إلى حرب شاملة.

"رويترز": إيران أرسلت قادة من الحرس الثوري ومعدات صاروخية ومسيّرات إلى اليمن لدعم الحوثيين

23 يوليو 2026، 17:16 غرينتش+1
100%

أفادت وكالة "رويترز"، نقلاً عن أربعة مصادر مطلعة، بأن إيران أرسلت، خلال الأسابيع الأخيرة، عددًا من قادة الحرس الثوري الإيراني إلى اليمن، إلى جانب معدات صاروخية، على متن طائرة، بهدف دعم جماعة الحوثي المدعومة من طهران.

وقالت المصادر إن إيران نقلت، خلال الشهر الجاري، عددًا من قادة الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إضافة إلى معدات مرتبطة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، جوًا إلى اليمن، في خطوة تعكس سعي طهران إلى تعزيز قدرات حلفائها الحوثيين على تهديد الملاحة البحرية في البحر الأحمر.

وأضافت أربعة مصادر مطلعة، من بينها مصدران إيرانيان، ووزير الإعلام في الحكومة اليمنية، ومحلل أمني إقليمي، أن إيران نقلت في 13 يوليو (تموز) الجاري، عناصر من الحرس الثوري ومعدات عسكرية على متن رحلة انطلقت من طهران إلى اليمن، وهي معلومات لم يُكشف عنها سابقًا.

وقال المصدران الإيرانيان إن ما بين 10 و21 عنصرًا من الحرس الثوري، بينهم قادة كبار، كانوا على متن طائرة تابعة لشركة "ماهان" للطيران.

وكانت الطائرة متجهة في البداية إلى صنعاء، الخاضعة لسيطرة الحوثيين، إلا أنها غيّرت مسارها إلى مدينة الحديدة الساحلية على البحر الأحمر، بعد تعرض مطار صنعاء لقصف من قِبل الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية.

وقال أحد المصادر: "ذهب قادة الحرس الثوري لدعم عمليات الحوثيين وتقديم تدريبات على أنظمة صاروخية جديدة".

وأضاف المصدر أن إيران أرسلت أيضًا شحنة من الذهب على متن الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.

وأشار المصدران الإيرانيان إلى أنهما تحدثا إلى "رويترز" شريطة عدم الكشف عن هويتيهما لدواعٍ أمنية.

وذكرت "رويترز" أن إرسال القوات والمعدات يمثل دليلاً جديدًا على جهود طهران لتعزيز قدرات الحوثيين، الذين يخوضون حربًا أهلية منذ أكثر من عقد ضد الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا والمدعومة من السعودية، والذين نفذوا هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة ضد دول خليجية مجاورة.

ولم ترد وزارة الخارجية الإيرانية أو مسؤولو الحوثيين على استفسارات "رويترز"، فيما تواصل طهران نفي تزويد الحوثيين بالصواريخ أو المعدات العسكرية.

وصول قادة الحرس الثوري

كانت "رويترز" قد أفادت في 16 يوليو الجاري، بعد ثلاثة أيام من وصول الطائرة الإيرانية إلى اليمن، بأن طهران طلبت من الحوثيين الاستعداد لإغلاق طرق الملاحة في البحر الأحمر إذا استهدفت الولايات المتحدة البنية التحتية للطاقة في إيران، وهو ما قد يشكل تهديدًا جديدًا لإمدادات الطاقة العالمية.

وأكد معمر الإرياني، وزير الإعلام في الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية، في اتصال هاتفي مع "رويترز"، استنادًا إلى معلومات استخباراتية، وصول عناصر الحرس الثوري والمعدات العسكرية.

وقال إن "مهمتهم تتمثل في تعزيز القدرات العسكرية للميليشيات وإعدادها لتهديد أمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب".

كما أكد المحلل الأمني والاستخباراتي، مزاحم السلوم، الذي يتابع منذ سنوات أنشطة الحوثيين والجماعات المدعومة من إيران، وصول خبراء من الحرس الثوري على متن رحلة 13 يوليو الجاري.

وأوضح أن جزءًا من الشحنة تضمن مكونات خاصة بصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى وطائرات مسيّرة، وهي أنظمة مشابهة لتلك التي استخدمها الحوثيون سابقًا في هجمات ضد السعودية والإمارات.

وأضاف السلوم أن طهران كانت قد أرسلت أيضًا مستشارين عسكريين إلى اليمن عبر الصومال خلال الحرب مع إسرائيل العام الماضي، وهو ما نفته إيران آنذاك.

وكان الحوثيون قد أعلنوا في وقت سابق من الشهر الجاري استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين صنعاء وطهران، معتبرين أنها ستسهم في كسر ما وصفوه بـ "الحصار الذي تفرضه السعودية على اليمن".

ومن جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، خلال مؤتمر صحافي في طهران، يوم 20 يوليو الجاري، إن رحلة 13 يوليو كانت مخصصة لإعادة وفد من الحوثيين شارك في مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، في طهران.

وأضاف أن عددًا من المواطنين اليمنيين الذين كانوا يتلقون العلاج في إيران كان من المقرر أيضًا أن يعودوا إلى بلادهم على متن الرحلة نفسها.

وكانت طائرة إيرانية قد نقلت، في 3 يوليو الجاري، نحو 200 شخص، بينهم مسؤولون كبار ونساء وأطفال، إلى إيران للمشاركة في مراسم التشييع، بعد اختراق الحصار الجوي المفروض على الحوثيين.

وقالت المصادر الأربعة لـ "رويترز" إن الطائرة نفسها، أثناء عودتها إلى اليمن في 13 يوليو الجاري، حملت أيضًا عددًا من قادة الحرس الثوري ومستشاريه العسكريين.

وقبل أن تتمكن الطائرة من الهبوط في صنعاء، تعرض المطار لهجوم شنته الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية، ما أجبرها على تحويل مسارها إلى الحديدة.

ردًا على تهديدات عراقجي.. وزير الخارجية الأميركي: مبدأ سياسة ترامب "الرأس مقابل العين"

23 يوليو 2026، 17:14 غرينتش+1
100%

قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، ردًا على التهديدات الأخيرة التي أطلقها نظيره الإيراني، عباس عراقجي، إن سياسة إدارة الرئيس دونالد ترامب تجاه ما وصفه بالإجراءات الإيرانية المزعزعة للاستقرار تقوم على مبدأ "الرأس مقابل العين"، مؤكدًا أن طهران "ستدفع ثمنًا باهظًا" لهجماتها.

وخلال حديثه للصحافيين، يوم الخميس 23 يوليو (تموز)، على هامش اجتماع وزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في العاصمة الفلبينية مانيلا، قال روبيو: "إيران تتوسل إلينا، بشكل مباشر وغير مباشر، قائلة: لنتوصل إلى اتفاق، لنتفاوض".

وأضاف أن طهران، في كل مرة تتوصل فيها مع واشنطن إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، "إما تنقضه أو يحاول الأشخاص الذين يمسكون بزمام السلطة في إيران تعديله".

وحذر قائلًا: "سيواصلون دفع ثمن ذلك، وسيزداد هذا الثمن ليلة بعد أخرى".

وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي قد هدد، في منشور عبر منصة "إكس"، يوم 22 يوليو، بأن الولايات المتحدة ستواجه "ردًا قويًا وحاسمًا"، مؤكدًا أن العقيدة الدفاعية الإيرانية تقوم على مبدأ "العين بالعين".

وأضاف أن أي طرف يشارك أو يدعم الحملة العسكرية ضد إيران سيُعتبر "هدفًا مشروعًا" من وجهة نظر طهران.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات، عقب الهجمات التي شنها الحرس الثوري على سفن تجارية في مضيق هرمز.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب قد حذر، في منشور على منصة "تروث سوشال"، من أن كل هجوم إيراني على السفن في مضيق هرمز سيقابله تدمير جسر أو محطة كهرباء داخل إيران.

روبيو: طهران ليست مستعدة للتوصل إلى اتفاق

في سياق متصل، قال روبيو إنه لا يرى أي مؤشرات على إحراز تقدم في المفاوضات بين واشنطن وطهران، في ظل النهج الذي تتبعه إيران.

وأضاف: "في الوقت الحالي، يبدو أن المسؤولين الإيرانيين لم يعودوا إلى رشدهم بعد، ولهذا لا يرى الرئيس ترامب جدوى كبيرة من الرد على مقترحاتهم".

وتابع: "بصراحة، من الواضح أن إيران ليست مستعدة للتوصل إلى اتفاق، أو على الأقل ليست مستعدة لاتفاق تلتزم به".

وكان موقع "إرم نيوز" قد نقل، في 22 يوليو، عن مصادر مطلعة، أن الولايات المتحدة تشترط أي وقف لإطلاق النار مع طهران بالتوصل إلى تفاهم جديد بشأن مضيق هرمز، يضمن تحييد المضيق عسكريًا عبر تقليص القدرات الهجومية للحرس الثوري في محيطه.

وأضاف التقرير أن واشنطن أبلغت باكستان، بصفتها أحد الوسطاء، أنها لن توافق على الانتقال إلى مرحلة وقف إطلاق النار قبل وضع إطار جديد للمفاوضات مع طهران.

ويُعد مضيق هرمز ممرًا استراتيجيًا بين إيران وسلطنة عُمان، وكان يمر عبره، قبل اندلاع الحرب في فبراير (شباط) 2026، نحو خُمس صادرات العالم من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.

وفي سياق متصل، أفادت شبكة "سي إن إن"، يوم الخميس 23 يوليو، بأن تهديدات الحوثيين بفتح جبهة جديدة في الشرق الأوسط دفعت أسعار النفط العالمية إلى الارتفاع، حيث اقترب سعر خام برنت من 98 دولارًا للبرميل.

كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2.9 في المائة ليصل إلى 89 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى يسجله الخامان منذ منتصف يونيو (حزيران) الماضي.

للمرة الأولى منذ استئناف المواجهات.. قاذفات B-1 الأميركية تقصف مواقع للحرس الثوري في إيران

23 يوليو 2026، 15:18 غرينتش+1
100%
بمب‌افکن بی‌-۱

أفاد موقع "أكسيوس" بأن الجيش الأميركي استخدم، للمرة الأولى منذ استئناف المواجهات مع النظام الإيراني، قاذفة القنابل بعيدة المدى "B-1" لتنفيذ ضربات استهدفت مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني.

وبحسب التقرير، نُفذت المهمة يوم الثلاثاء 21 يوليو (تموز)، بعد 12 يوماً من بدء الجولة الجديدة من القتال، في خطوة اعتُبرت مؤشراً على تصعيد كبير في العمليات العسكرية الأميركية ضد النظام الإيراني.

وانطلقت القاذفة B-1"" من قاعدة جوية في بريطانيا، ورُصد مسار رحلتها عبر مواقع تتبع الطائرات، إلا أن القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) لم تشر في بيانها الرسمي بشأن هجمات الثلاثاء إلى استخدام هذا النوع من القاذفات.

وقال مسؤولون أميركيون لموقع "أكسيوس" إن الطائرة استُخدمت لاستهداف مواقع للحرس الثوري داخل إيران، لكن لم يتضح بعد المواقع التي ضُربت أو مدى نجاح المهمة.

وتستطيع القاذفة "B-1" حمل 24 قنبلة زنة ألفي رطل أو عشرات صواريخ كروز، كما يمكنها الطيران على ارتفاع منخفض بسرعة تفوق سرعة الصوت، وتُعد من أكثر القاذفات الأميركية قدرة على حمل الذخائر.

وكانت الولايات المتحدة قد استخدمت قاذفات "B-1" أيضاً خلال عملية "الغضب الملحمي"، حيث استهدفت قواعد صاروخية ومراكز قيادة ومستودعات أسلحة ومنظومات دفاع جوي تابعة للنظام الإيراني.

"سنتكوم": استهداف مراكز عسكرية وبنية لوجستية

أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، في بيان جديد، أن الضربات استهدفت مراكز للعمليات العسكرية، وقدرات بحرية، وحظائر للطائرات، ومنشآت لتخزين الطائرات المسيّرة، إضافة إلى بنية تحتية لوجستية عسكرية داخل إيران.

وأضاف البيان أن الهدف من الهجمات هو "إضعاف قدرة إيران بشكل أكبر على تهديد الملاحة التجارية في مضيق هرمز".

ورغم اتساع نطاق الضربات الأميركية، لا يبدو أن إيران غيّرت موقفها بشأن مضيق هرمز، كما واصلت هجماتها على القواعد الأميركية في المنطقة.

ونقل "أكسيوس" عن بعض المسؤولين الدفاعيين الأميركيين أن القدرات العسكرية الإيرانية حول مضيق هرمز "شارفت على الانهيار"، بينما يرى مسؤولون آخرون أن طهران لا تزال قادرة على استهداف السفن في المنطقة.

ترامب يدرس العودة إلى عمليات عسكرية واسعة

ذكر "أكسيوس" أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يواصل دراسة خيار العودة إلى عمليات قتالية واسعة ضد النظام الإيراني، بالتزامن مع تعزيز القوات والمعدات الأميركية في المنطقة.

وقال مسؤولون أميركيون وإسرائيليون إن قرار إطلاق مثل هذه العملية قد يُتخذ خلال الأيام المقبلة.

وكان ترامب قد هدد، الأربعاء 22 يوليو، بأنه إذا استهدفت إيران المزيد من السفن في مضيق هرمز، فإن الولايات المتحدة ستقصف الجسور ومحطات الكهرباء الإيرانية، بما في ذلك منشآت داخل طهران.

وردّت إيران بالتهديد باستهداف البنية التحتية في الدول الخليجية الحليفة للولايات المتحدة.

طهران ترفض أحدث مقترحات الوسطاء

رغم تصاعد الهجمات، تتواصل الجهود الدبلوماسية لوقف الحرب.

وقال مسؤولون أميركيون ومصادر مطلعة لــ "أكسيوس" إن الوسطاء القطريين ما زالوا يجرون اتصالات مع مسؤولين من الولايات المتحدة وإيران وسلطنة عُمان.

وتهدف هذه الجهود إلى التوصل إلى اتفاق جديد لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء المواجهة.

لكن مصدراً إقليمياً قال إن قادة النظام الإيراني رفضوا أحدث مقترحات الوسطاء، فيما لا يزال من غير الواضح المدة التي سيمنحها ترامب للمسار الدبلوماسي.

وقال ترامب، في خطاب ألقاه مساء الأربعاء في ولاية جورجيا، إن المسؤولين الإيرانيين يريدون التوصل إلى اتفاق بسبب شدة الضربات، لكنهم "ليسوا مستعدين بعد".

وأضاف: "إنهم يتعرضون لضربات قوية ويريدون التوصل إلى اتفاق".

وتابع: "لكنني أقول إنهم ليسوا مستعدين للاتفاق، لأنهم في كل مرة يوافقون فيها على اتفاق يحاولون تغييره بالكامل. إنهم ليسوا مستعدين الآن، لكنهم سيكونون مستعدين قريباً جداً".

الحوثيون يفتحون جبهة جديدة في البحر الأحمر

أشار "أكسيوس" إلى أن الحوثيين استهدفوا، أمس الأربعاء، وللمرة الأولى منذ إعلانهم فرض حصار بحري على الموانئ السعودية، سفناً سعودية في البحر الأحمر.

وقال مسؤول دفاعي أميركي إن هذه الهجمات، بعد أشهر من الابتعاد شبه الكامل للحوثيين عن القتال، قد تكون جرت بتحريض من إيران.

وأضاف أن طهران تسعى إلى فتح جبهة جديدة في البحر الأحمر عبر الحوثيين، إلى جانب جبهة الخليج، بهدف زيادة الضغط على أحد أهم ممرات نقل النفط في العالم.

وفي أعقاب ذلك، غيّرت عدة سفن تجارية مسارها لتجنب المرور عبر مضيق باب المندب خشية التعرض لهجمات.

ويُنظر إلى تصاعد نشاط الحوثيين في البحر الأحمر، واستمرار الهجمات الإيرانية في مضيق هرمز، واستخدام الولايات المتحدة قاذفات B-1، على أنه عوامل تزيد من خطر اتساع رقعة الحرب وتعطيل طرق إمدادات النفط العالمية.