• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

رجل دِين إيراني: إذا هاجموا بندر عباس فسنضرب البحرين والكويت والإمارات

17 يوليو 2026، 16:22 غرينتش+1

قال خطيب الجمعة بدينة إسلام‌ آباد غرب الإيرانية، أحمد زارعي: "إن العدو اليوم يهاجم بكل قوته، لكن الجيش والحرس الثوري يقدمان درسًا تاريخيًا لأميركا. إذا ضربوا بندر عباس، فسنضرب البحرين والكويت والإمارات أيضًا، وقد وجّه المقاتلون للمرة الأولى في سوريا ضربة قاضية للقواعد الأميركية".

وأضاف: "هذه الحرب كلما تقدمت ازدادت سخونة. العدو يسعى لشن حرب معرفية لتقسيم الناس إلى فئتين مؤيدة ومعارضة للمقاومة؛ لذا يجب على الشعب أن يعزز وحدته وحضوره في الساحة وصموده".

الأكثر مشاهدة

مذيع "فوكس نيوز" سأله عمن يدير الحكم في إيران.. بزشكيان: مستعدون للتوصل إلى اتفاق
1

مذيع "فوكس نيوز" سأله عمن يدير الحكم في إيران.. بزشكيان: مستعدون للتوصل إلى اتفاق

2

مضيق هرمز محور المفاوضات.. "رويترز": طهران وواشنطن تبحثان "خطة مرحلية" لإنهاء الحرب

3

"سي إن إن": بيانات الشركات الصينية زادت دقة الهجمات الإيرانية على القوات الأميركية

4

حجب شرائح اتصالات مواطنين في إيران بسبب نشر قصص "ستوري" والإعجاب بمنشورات سياسية

5

وسط مخاوف بشأن التعاون العسكري.. ترامب يحذّر الرئيس الصيني: أي مساعدة لإيران "غير مقبولة"

Banner
•
•
•

المقالات ذات الصلة

الشرطة البريطانية تتهم شخصًا بالتجسس لصالح الاستخبارات الإيرانية في قضية أمن قومي

17 يوليو 2026، 14:06 غرينتش+1
100%

وجهت الشرطة البريطانية اتهاماً إلى رجل يبلغ من العمر 39 عاماً، في قضية مرتبطة بإيران، بالعمل لصالح جهاز استخبارات أجنبي، وذلك عقب تحقيق أجرته شرطة مكافحة الإرهاب.

وأعلنت الشرطة أن وحيد عابري، المقيم في مدينة ليفربول، وُجهت إليه تهمة تقديم المساعدة لجهاز استخبارات أجنبي بموجب المادة الثالثة من قانون الأمن القومي لعام 2023.

وأكدت الشرطة أن الدولة الأجنبية المعنية بالتحقيقات هي إيران.

وأُلقي القبض على عابري، الأربعاء 15 يوليو (تموز)، في منطقة برمنغهام، ونُقل إلى أحد مراكز شرطة وست ميدلاندز.

كما نفذت الشرطة عمليات تفتيش في عدة عناوين بمدينتي برمنغهام وليفربول.

وبقي المتهم قيد الحبس الاحتياطي منذ توقيفه، على أن يمثل أمام محكمة وستمنستر الابتدائية يوم الجمعة 17 يوليو.

الشرطة: لم نرصد أي تهديد مباشر

قالت قائدة شرطة مكافحة الإرهاب في لندن، هيلين فلاناغان، إن هذه القضية تعكس الارتفاع المستمر في عدد التحقيقات المرتبطة بالأمن القومي.

وأضافت في بيان: "شهدنا خلال السنوات الأخيرة زيادة كبيرة ومتواصلة في وتيرة التحقيقات المتعلقة بالأمن القومي".

وأوضحت أن الشرطة تدخلت لإحباط أنشطة مشبوهة مرتبطة بأجهزة استخبارات أجنبية، لكنها امتنعت عن تقديم مزيد من التفاصيل بسبب بدء الإجراءات القضائية.

وأكدت أيضاً أن التحقيق لم يكشف عن أي تهديد مباشر يستهدف عامة الناس أو أي مجموعة أو شخصًا بعينه.

وأشارت الشرطة إلى أن توجيه الاتهامات تم بموافقة هيئة الادعاء الملكية البريطانية.

تصاعد الاهتمام البريطاني بالأنشطة المنسوبة لإيران

تأتي هذه القضية في وقت تكثف فيه بريطانيا جهودها لمواجهة ما تصفه بالأنشطة العدائية المرتبطة بالنظام الإيراني.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، حكمت محكمة في لندن على مواطنين رومانيين بالسجن لمدة إجمالية بلغت 20 عاماً، بعد إدانتهما بالاعتداء بالسلاح الأبيض على الصحافي والمذيع في "إيران إنترناشيونال"، بوريا زراعتي، أمام منزله في منطقة ويمبلدون عام 2024.

وقبلت المحكمة دفوع الادعاء بأن الهجوم نُفذ نيابة عن النظام الإيراني.

وكانت إيران قد نفت في السابق أي ضلوع لها في هجمات أو مؤامرات داخل بريطانيا.

كما أعلنت الحكومة البريطانية هذا الأسبوع أنها تعتزم إدراج الحرس الثوري الإيراني ضمن قائمة خاصة بموجب القوانين الجديدة الخاصة بمكافحة التهديدات التي ترعاها الدول.

وفي حال إقرار القرار في البرلمان، فإن تقديم الدعم أو المساعدة للحرس الثوري بموجب هذا الإطار القانوني الجديد قد يعاقب عليه بالسجن لمدة تصل إلى 14 عاماً.

وأكدت الحكومة البريطانية أن هذا الإجراء يختلف عن تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية، موضحة أنه يهدف إلى مواجهة الأنشطة المدعومة من دول أجنبية، مثل التجسس، والتدخل، والتخريب، والاعتداءات الجسدية.

وكان مسؤولون بريطانيون قد أعلنوا مراراً أنهم أحبطوا خلال السنوات الأخيرة عدداً من المخططات المنسوبة للنظام الإيراني، فيما تواصل طهران نفي الاتهامات البريطانية بشأن إدارة أنشطة عدائية على الأراضي البريطانية.

مقتل 9 مقاتلين بحزب "كومله" الكردي المعارض في قصف صاروخي إيراني على إقليم كردستان العراق

17 يوليو 2026، 11:37 غرينتش+1
100%

قُتل تسعة من مقاتلي البيشمركة التابعين لحزب "كومله" الكردستاني الإيراني المعارض، وأصيب 3 آخرون بجروح خطيرة، إثر هجوم صاروخي شنّته طهران على مقر الحزب في محافظة السليمانية بإقليم كردستان العراق. وفي الوقت نفسه، أعلنت سلطات الإقليم اعتراض وتدمير ثماني طائرات مسيّرة فوق مدينة أربيل.

ونقلت شبكة "رووداو" الإخبارية الكردية عن عضو المكتب السياسي لحزب "كومله كردستان إيران"، عبد الله آذربار، أن الهجوم وقع صباح الجمعة 17 يوليو (تموز)، واستهدف أحد مقار الحزب في منطقة زرغويزلة بمحافظة السليمانية في العراق.

وقال آذربار إن الهجوم نُفذ قرابة الساعة السادسة صباحاً باستخدام ثمانية صواريخ كبيرة خارقة للتحصينات، مضيفاً: "أصاب ثلاثة صواريخ المقر مباشرة، ما أدى إلى سقوط ضحايا، فيما سقطت ثلاثة صواريخ أخرى في محيط المنطقة".

وأضاف أن الحالة الصحية لثلاثة من الجرحى حرجة.

وأعلنت "رووداو" أن القتلى هم: كسری رحمان نجاد، رضا صادقي، سينا صفري، زكريا فقيه حسن آقا، فرهاد قمري، ياسين كيان بور، أحمد محمودي، سروش نصري، وسياوان نيكخواه.

وفي تطور لاحق، قال أمجد حسين بناهي، عضو قيادة حزب "كومله" كردستان، لـ "إيران إنترناشيونال" إن معسكرات الحزب في منطقة سورداش تعرضت أيضاً، ظهر الجمعة 17 يوليو، لقصف بصاروخين، ما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص.

ومن جهته، أعلن جهاز أمن إقليم كردستان أن سبعة صواريخ استهدفت ثلاث مناطق في محافظة السليمانية فجر الجمعة.

وأوضح أن أربعة صواريخ أصابت قرية زرغويزلة، وصاروخاً واحداً استهدف قرية قصر دي، فيما سقط صاروخان قرب منطقة گردي كوبان في قضاء قره داغ.

وأضاف أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد حجم الخسائر البشرية والمادية.

إدانات للهجوم

أدانت رئاسة إقليم كردستان العراق، في بيان نشرته عبر منصة "إكس"، الهجمات التي استهدفت مناطق مختلفة من الإقليم، ووصفتها بأنها "تصعيد خطير" و"انتهاك واضح لسيادة العراق".

وأضاف البيان أن استهداف إقليم كردستان واستئناف أعمال العنف يهددان استقرار العراق ويقوضان جهود إحلال السلام في المنطقة.

كما كتب الأمين العام لحزب "كومله كردستان إيران"، عبد الله مهتدي، على منصة "إكس"، أن أحد معسكرات الحزب في منطقة زرغويز تعرض لـ "قصف صاروخي عنيف" من قِبل الحرس الثوري، ما أدى إلى مقتل تسعة من مقاتلي البيشمركة وإصابة عدد آخر.

وأدان مهتدي الهجوم، مقدماً تعازيه إلى عائلات الضحايا، وقال مخاطباً المسؤولين عنه: "لن تتمكنوا من الإفلات من انتقام الشعب أو من العدالة، وستُعاقبون بشدة".

وأكد أن حزب كومله سيواصل نضاله لإسقاط النظام الإيراني "بعزم أكبر من أي وقت مضى".

اعتراض ثماني طائرات مسيّرة فوق "أربيل"

في تطور منفصل، أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان أن قوات التحالف الدولي اعترضت ودمرت، بين الساعة 4:19 و5:25 (بالتوقيت المحلي) فجر الجمعة، ثماني طائرات مسيّرة مفخخة فوق مدينة أربيل.

وأوضح الجهاز أن الهجوم لم يسفر عن أي خسائر بشرية أو أضرار مادية، من دون أن يحدد الجهة التي أطلقت المسيّرات.

ويُعد حزب "كومله كردستان إيران" أحد أبرز أحزاب المعارضة الكردية الإيرانية، وقد تعرضت مقاره في إقليم كردستان العراق مراراً خلال الأشهر الماضية لهجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة.

وفي هجوم سابق وقع في 14 أبريل (نيسان) الماضي، استهدفت طائرات مسيّرة إيرانية معسكرين للحزب في محافظتي السليمانية وأربيل، ما أدى إلى إصابة عدد من أعضائه، قبل أن تتوفى لاحقاً إحدى المصابات، غزال مولائي، متأثرة بجراحها.

وخلال السنوات الأخيرة، كثّف الحرس الثوري هجماته على مقار الأحزاب الكردية الإيرانية المعارضة ومعسكرات عناصرها وعائلاتهم في إقليم كردستان العراق، مستخدماً الصواريخ والطائرات المسيّرة.

وأسفرت تلك الهجمات عن سقوط قتلى وجرحى بين أعضاء هذه الأحزاب والمدنيين، كما ألحقت أضراراً بمناطق سكنية ومنشآت للطاقة، وفي بعض الحالات طالت محيط بعثات دبلوماسية.

الليلة السادسة تواليًا.. أميركا تضرب البنية التحتية العسكرية والكهرباء والجسور في إيران

17 يوليو 2026، 10:09 غرينتش+1
100%

دخلت الهجمات الأميركية على إيران ليلتها السادسة على التوالي؛ حيث استهدفت عشرات المواقع العسكرية، ومنشآت الكهرباء، وعدداً من الجسور في جنوب البلاد. وفي الوقت نفسه، أعلنت الكويت والبحرين وقطر وقوع هجمات وانفجارات وارتفاع مستوى التهديدات الأمنية.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن الموجة السادسة من الضربات انتهت عند الساعة 9:40 مساء الخميس بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (5:10 صباح الجمعة بتوقيت طهران). وأوضحت أن مقاتلات وطائرات مسيّرة وسفناً حربية أميركية استخدمت ذخائر موجهة بدقة لضرب عشرات الأهداف العسكرية داخل إيران.

وأضافت "سنتكوم" أن الضربات استهدفت أنظمة المراقبة الساحلية، ومنظومات الدفاع الجوي، والبنية التحتية اللوجستية العسكرية، والقدرات البحرية الإيرانية. وأكدت أن العمليات نُفذت بأمر من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بهدف إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية ومحاسبة طهران على الهجمات الأخيرة ضد السفن التجارية.

كما أشارت "سنتكوم" إلى أن أكثر من 50 ألف جندي أميركي ينتشرون حالياً في أنحاء الشرق الأوسط، وهم في حالة جاهزية كاملة.

وكانت "سنتكوم" قد أعلنت، في وقت سابق، أن الموجة الجديدة من الهجمات بدأت عند الساعة الثانية بعد ظهر الخميس بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، الموافق 9:30 مساءً بتوقيت إيران.

ومن جانبه، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في كلمة متلفزة إلى الشعب الأميركي، إن بلاده حققت «إنجازات كبيرة» في إيران، مضيفاً أن نتائج هذه العمليات ستظهر «قريباً جداً»، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

استهداف جسور في "هرمزغان" وارتفاع حصيلة الضحايا
أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) بأن ستة جسور في قضاء "خُمير" بمحافظة هرمزغان تعرضت لأضرار فجر الجمعة جراء الهجمات الأميركية.

ووفقاً لمحافظة هرمزغان، شملت الجسور المستهدفة: جسر غريفه على طريق بندر عباس- خُمير- لار، وجسر يقع بعد قرية لاتيدان ويُعرف باسم «كلمتلي»، وجسرين على محور كهورستان- لار، وجسراً قيد الإنشاء على طريق بندر خُمير- كشار- بندر عباس، إضافة إلى جسر قرية مارو.

وتغيّرت حصيلة الضحايا عدة مرات خلال الساعات الأولى. فقد أعلنت المحافظة في البداية مقتل شخصين وإصابة أربعة آخرين في الهجوم على جسري كهورستان وغريفه، قبل أن ترفع وسائل إعلام رسمية إيرانية العدد إلى ثلاثة قتلى وتسعة جرحى.

وفي أحدث إحصائية، أعلنت جامعة هرمزغان للعلوم الطبية مقتل سبعة أشخاص وإصابة تسعة آخرين في الهجمات على جسور بندر خُمير، وهي أرقام لم يتسنَّ التحقق منها بشكل مستقل.

وكانت محافظة هرمزغان قد أعلنت في البداية إغلاق طريق بندر عباس- خُمير- لار وطريق كشار- كهورستان حتى إشعار آخر، داعية المواطنين إلى تجنب المرور عبرهما، قبل أن تؤكد لاحقاً إعادة فتح الطريقين مع استمرار الحركة ببطء.

ومن جهته، أفاد نادي الصحافيين الشباب التابع لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية بأن محطة تشعب السكك الحديدية في بندر عباس تعرضت أيضاً لهجوم، ما أسفر عن إصابة شخصين.

وقبل صدور التأكيدات الرسمية، تداول مواطنون مقاطع فيديو قالوا إنها توثق استهداف جسر كهورستان في بندر خُمير، كما تحدثت تقارير محلية عن هجوم استهدف مطار إيرانشهر في محافظة سيستان وبلوشستان، دون أن تصدر السلطات الرسمية تفاصيل بشأنه في ذلك الوقت.

أضرار في شبكة الكهرباء جنوب إيران
أعلنت وزارة الطاقة الإيرانية أن الهجمات الأميركية على بندر عباس ألحقت أضراراً بجزء من خطوط نقل الكهرباء، ما أدى إلى انقطاع التيار في بعض المناطق.

ومن جانبها، أوضحت شركة "توانير" أن فرقها تعمل على إصلاح الأعطال، وترميم الخطوط المتضررة، وإعادة استقرار شبكة الكهرباء في المناطق الجنوبية، مؤكدة أنها ستنشر لاحقاً معلومات إضافية حول حالة الشبكة وخطط إعادة الإعمار.

وفي المقابل، نفت شركة هندسة المياه والكهرباء في جزيرة كيش التقارير التي تحدثت عن تعرض منشآت الكهرباء في الجزيرة لهجوم أميركي، مؤكدة أن انقطاع الكهرباء في جزء من حي «نوبنياد 1» كان ناجماً عن عطل فني في شبكة التوزيع، وقد تمت معالجته بعد ساعات قليلة.

وأضافت السلطات المحلية في "كيش" أن التيار الكهربائي عاد بشكل مستقر إلى جميع أحياء الجزيرة.

هجمات على بوشهر والأهواز ولرستان
أفادت وسائل إعلام إيرانية، مساء الخميس 16 يوليو (تموز)، بسماع دوي 12 انفجاراً في محافظة بوشهر. وأعلن محافظ بوشهر لاحقاً أن المدينة تعرضت فجر الجمعة لهجوم أميركي للمرة الثانية خلال ساعات، ما أسفر عن إصابة شخص واحد على الأقل.

وقال محمد مظفري إن حالة المصاب تخضع لمتابعة الفرق الطبية والإغاثية.

كما أعلن نائب محافظ بوشهر للشؤون السياسية والأمنية أن موقعاً في قضاء دشتي تعرض لهجوم، دون الكشف عن طبيعة الهدف أو حجم الأضرار.

وفي محافظة خوزستان، أفادت وسائل إعلام إيرانية وشهود بسماع عدة انفجارات قوية في مدينة الأهواز، بينما تحدثت تقارير محلية عن وقوع انفجارين عنيفين على الأقل بين الساعة 10:30 و11:30 مساءً (بالتوقيت المحلي)، أحدهما في منطقة «سه راهي تبه».

وأكد نائب محافظ خوزستان للشؤون الأمنية أن القوات الأميركية استهدفت مواقع في محيط الأهواز، لكنه لم يقدم تفاصيل إضافية حول الأهداف أو الخسائر أو الضحايا.

وفي محافظة لرستان، أعلن نائب المحافظ للشؤون السياسية والأمنية والاجتماعية أن الولايات المتحدة استهدفت موقعاً في منطقة ويسيان التابعة لقضاء "تشغني"، مشيراً إلى أن نتائج التحقيق ستُعلن لاحقاً.

كما أفاد مواطنون بسماع أصوات طائرات حربية في سماء مدينة قدس، وأراك، وفريدون كنار، وبروجرد. ووفقاً لتقارير وردت إلى "إيران إنترناشيونال"، سُمعت أصوات الطائرات فوق مدينة قدس قرابة الساعة 9:10 مساءً (بالتوقيت المحلي)، فيما قال أحد سكان أراك إن الطائرات بدت متجهة نحو طهران أو كرج. ولم يتم التحقق من هذه التقارير بشكل مستقل.

هجمات صاروخية ومسيّرة إيرانية على دول في المنطقة
بالتزامن مع استمرار الهجمات الأميركية على إيران، أعلن الجيش الكويتي أن منظومات الدفاع الجوي تتصدى لهجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة أطلقتها الجمهورية الإسلامية.

وأوضحت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في البلاد ناجمة عن اعتراض الأهداف المعادية بواسطة أنظمة الدفاع الجوي، داعياً المواطنين إلى الالتزام بتعليمات السلامة الصادرة عن الجهات المختصة.

وفي البحرين، أعلنت وزارة الداخلية إطلاق صفارات الإنذار في مختلف أنحاء البلاد، ودعت المواطنين والمقيمين إلى التزام الهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن.

وجاء هذا التحذير بعد إعلان إيران استهداف مقر الأسطول الخامس الأميركي في البحرين، فيما لم تكشف السلطات البحرينية آنذاك عن مزيد من التفاصيل بشأن أسباب إطلاق الإنذار أو حجم الأضرار المحتملة.

وفي قطر، نقلت وكالة "رويترز" عن شاهد عيان سماع عدة انفجارات في العاصمة الدوحة، بينما أرسلت الحكومة القطرية رسائل تحذير أمني إلى الهواتف المحمولة للمواطنين والمقيمين.

وأعلنت وزارة الداخلية القطرية رفع مستوى التهديد الأمني، داعية الجميع إلى البقاء في منازلهم أو في أماكن آمنة حتى إشعار آخر، والالتزام حصراً بتعليمات الجهات الرسمية.

الولايات المتحدة تفتش ناقلة نفط في المياه الخليجية
في تطور آخر، أعلن الجيش الأميركي أن عناصر من مشاة البحرية التابعة للوحدة الاستكشافية الحادية عشرة نفذوا ، يوم الخميس 16 يوليو، عملية إنزال جوي بواسطة مروحيات لتفتيش ناقلة النفط «إم تي ون ياو» في المياه الخليجية.

وأوضح الجيش الأميركي أن الهدف من العملية هو ضمان التطبيق الكامل للحصار البحري المفروض على إيران، مشيراً إلى أن واشنطن كانت قد أعلنت سابقاً أن الناقلة حاولت خرق هذا الحصار.

ولم تُنشر حتى الآن أي معلومات إضافية بشأن دولة تسجيل الناقلة أو مالكها أو حمولتها أو وجهتها النهائية.

تقرير سري لرئاسة الجمهورية الإيرانية: غضب شعبي غير مسبوق عالميًا و91 % يطالبون بالتغيير

16 يوليو 2026، 22:29 غرينتش+1
•
آرش سهرابي
100%

يكشف تقرير سري سُرّب هذا الأسبوع من داخل إيران أن معدل الغضب الشعبي وصل إلى أعلى مستوى مسجل بين دول العالم، وأن تسعة من بين كل عشرة إيرانيين يطالبون بالتغيير. ومع ذلك، فإن التوصية الرئيسية لهذا التقرير لم تتمثل في معالجة جذور الاستياء، بل ركزت على كيفية "إدارة" غضب المجتمع.

هذه الوثيقة، التي أُعدت تحت عنوان "ماذا تريد إيران" وحصل عليها موقع "إيران واير"، صاغها علي ربيعي، المستشار الاجتماعي للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.

وقد اعتمد ربيعي، الذي يمتلك تاريخًا من العمل في وزارة الاستخبارات وعمل سابقًا متحدثًا باسم الحكومة، في إعداد تقريره على نتائج استطلاع للرأي أُجري في شهري أبريل (نيسان) ومايو (أيار) 2026 من قِبل مركز البحوث "آرا"، وجرى تسليم هذه الوثيقة إلى كبار المسؤولين في النظام الإيراني في شهر يونيو (حزيران) الماضي.

استطلاع رأي عقب احتجاجات دموية وفي غمرة الحرب

تكتسب توقيتات إجراء هذا الاستطلاع أهمية بالغة؛ إذ تم إجراء هذا البحث بعد الاحتجاجات العارمة التي اندلعت في شهري ديسمبر (كانون الأول) ويناير (كانون الثاني) الماضيين؛ وهي الاحتجاجات التي تشير التقارير إلى أن قوات الأمن قتلت خلالها عشرات الآلاف من المتظاهرين في غضون أيام قليلة. كما تزامن الاستطلاع مع الحرب الدائرة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل؛ وهي الحرب التي أسفرت عن مقتل المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي.

وفي الوقت الذي تبث فيه وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية كل ليلة صورًا لساحات تكتظ بالحشود وهي ترفع شعارات المطالبة بالانتقام، يقدم هذا التقرير صورة مغايرة تمامًا للمجتمع الإيراني.

فبناءً على نتائج هذا الاستطلاع، أعرب 9 في المائة فقط من المشاركين عن رغبتهم في استمرار الوضع الراهن، بينما أبدى 91 في المائة تأييدهم لإجراء إصلاحات، أو إصلاحات عميقة، أو التغيير الكامل للنظام السياسي.

ولا يقدم التقرير أي تفسير بشأن المنهجية المتبعة في هذا الاستطلاع. ونظرًا لأن المستطلعين داخل إيران قد يخشون التعبير عن آرائهم بحرية أمام المؤسسات الحكومية، فقد تم تفسير هذه النتائج بحذر.

ومع ذلك، فإن عالم الاجتماع الإيراني، سعید بیوندي، الذي راجع النص الكامل للتقرير لصالح "إيران واير"، اعتبر نتائج التقرير معتبرة وموثوقة بشكل عام رغم هذه القيود، مؤكدًا أن الأرقام المنشورة تمثل على الأرجح الحد الأدنى الفعلي للاستياء، لا الحد الأقصى له.

إيران.. الدولة الأكثر غضبًا في العالم طبقًا للبيانات المسجلة

تتمثل أهم نتائج التقرير في تسجيل معدل 63.6 في المائة للغضب العام في إيران؛ وهو رقم يؤكد التقرير أنه لم يُسجل في أي دولة أخرى من قبل.

ولم يسبق لمؤشر المشاعر العالمي التابع لمؤسسة "غالوب" أن سجل أي دولة بمعدل غضب يتجاوز 47 في المائة ؛ وهو الرقم القياسي الذي كان مسجلاً سابقًا باسم دولة تشاد. لكن وفقًا لهذا التقرير، فإن معدل الغضب في إيران ارتفع بمقدار 12 درجة مئوية (نقطة مئوية) منذ شهري نوفمبر (تشرين الثاني) وديسمبر 2025 وحتى الآن.

وجاء في التقرير نفسه صراحةً أن إيران باتت الآن، من حيث معدلات الغضب والحزن، تتربع على صدارة جميع الدول التي شملتها استطلاعات "غالوب" تاريخيًا.
وكانت إيران تقع سابقًا في هذه التصنيفات إلى جانب دول مثل العراق وأفغانستان، لكنها تفوقت عليها الآن.

لا حرب ولا استسلام

فيما يخص المواجهة مع الولايات المتحدة، لا تتوافق نتائج الاستطلاع مع أي من الروايتين السائدتين؛ لا الرواية الرسمية لوسائل الإعلام الحكومية التي تتحدث عن استعداد الشعب للحرب، ولا رواية بعض الأوساط الأميركية التي تتوقع استسلام إيران.

ولا يقدم علي ربيعي في تقريره وخلاصته توضيحًا بشأن وجهة نظر الشعب الإيراني حول حرب النظام الإيراني مع أميركا وإسرائيل، وتختلف الصورة التي يعرضها عن الرأي العام بوضوح عن تصريحات المواطنين ومظاهر بهجتهم عقب مقتل قادة الجمهورية الإسلامية.

وذكر التقرير أن 44.3 في المائة من المستطلعين يرون أن الخيار الأفضل هو الحفاظ على وقف إطلاق النار ومواصلة المفاوضات؛ وهو رقم يعادل ضعف أولئك الذين يطالبون بإنهاء المفاوضات والاستعداد للحرب تقريبًا.

وفي المقابل، قال نحو شخص واحد فقط من بين كل عشرة أشخاص إنه مستعد لقبول كافة الشروط الأميركية، بينما عارض نحو الثلثين الوقف الكامل لعمليات تخصيب اليورانيوم.

ومع ذلك، فإن هذا الموقف لا يعني الثقة بالمفاوضين؛ إذ عبر أقل من ثلث المشاركين عن ثقة عالية بالفريق التفاوضي الإيراني الجديد فيما يبدي نحو نصف المجتمع قلقًا بالغًا من اندلاع الحرب مجددًا.

وبشكل عام، يقدم التقرير صورة لمجتمع يرفض الحرب والاستسلام معًا، ولكنه في الوقت نفسه لا يثق بالدبلوماسيين ولا بالقادة العسكريين.

مجتمع على حافة الانهيار النفسي

ترسم الإحصاءات العاطفية والنفسية الواردة في هذا التقرير صورة مقلقة للغاية. إذ يشعر نصف الشعب الإيراني باليأس؛ وهو رقم سجل زيادة بمقدار ثماني نقاط مئوية مقارنة بشهري نوفمبر وديسمبر من العام الماضي.

وتحدث نحو 48 في المائة من المواطنين عن شعورهم بالحزن والاكتئاب، بينما يعاني 45 في المائة من خوف وقلق مزمنين.
وتتركز أعلى معدلات اليأس بين فئتي الشباب والمتعلمين؛ وهما الشريحتان اللتان تمثلان الأهمية الكبرى لإعادة بناء مستقبل البلاد.

تقويض ادعاء "التضامن الوطني"

يضع هذا التقرير أحد أهم ادعاءات النظام الحاكم خلال فترة الحرب تحت مجهر التشكيك.
فبناءً على الإحصاءات الرسمية للحكومة نفسها، فإن 47 في المائة من المواطنين لم يشاركوا ولو لمرة واحدة في التجمعات الليلية الداعمة للنظام، ويرتفع هذا الرقم في طهران ليصل إلى 61 في المائة .

كما أقر ربيعي بأن مشروع تسجيل أسماء المتطوعين لـ "الدفاع الوطني"، وعلى عكس الدعاية الواسعة التي روجت لها السلطة، قوبل بإقبال ضئيل للغاية، وعزا ذلك إلى خوف المواطنين من أحكام الآخرين عليهم وانتقاداتهم.

ويظهر التقرير أن الإيرانيين يفرقون تمامًا بين الدفاع عن الوطن والدفاع عن النظام الإيراني؛ إذ صرحت الأغلبية بأنها ستدافع عن إيران في حال تعرض البلاد لهجوم جديد، لكن هذا لا يعني إطلاقًا دعم النظام السياسي.

إيرانيون.. ولكن أقل تدينًا

أحد الأجزاء المثيرة للاهتمام في التقرير يخص موضوع الهوية لدى المواطنين. فقد أفاد أكثر من 85 في المائة من المشاركين بأنهم فخورون بكونهم إيرانيين، كما ارتفعت نسبة الذين يعتبرون هويتهم الأولى هي الهوية "الإيرانية" وليست "الإيرانية المسلمة" مقارنة بالماضي؛ وهي زيادة تبدو أكثر وضوحًا وتأثيرًا بين فئة الشباب.

وفي المقابل، شهد الالتزام الديني تراجعًا حادًا.
فقبل أربع سنوات من ثورة 1979، صرح 79 في المائة من الإيرانيين بأنهم يصومون شهر رمضان، وانخفضت هذه النسبة في عام 2023 لتصل إلى 42 في المائة، بينما تراجعت هذا العام لتصل إلى نحو 30 في المائة فقط.

الشعب لا يأمل بمستقبل إيران

رغم تصاعد الحس القومي والوطني، لا تزال الرغبة في الهجرة مرتفعة للغاية. إذ صرح نحو ثلث المواطنين بأنهم سيهاجرون من إيران إذا ما أتيحت لهم الفرصة. وترتفع هذه النسبة بين الأفراد دون سن الثلاثين وخريجي الجامعات لتصل إلى نحو 50 في المائة .

وبحسب تعبير التقرير، فإن الناس لا يغادرون جغرافية إيران فحسب، بل إنهم "يغادرون مستقبل إيران".

توصية السلطة: إدارة الاستياء لا حله

إن ما يجعل هذه الوثيقة لافتة للانتباه والاهتمام ليس البيانات الواردة فيها فحسب، بل طبيعة التوصيات التي تقدمها للمسؤولين في النظام الإيراني. إذ تخلو التوصيات تمامًا من أي حديث عن إصلاحات سياسية.

وبدلاً من ذلك، تقترح التوصيات إقناع المواطنين بأن العقوبات هي السبب الأساسي للمشكلات الاقتصادية وليست سوء الإدارة، وأن تظهر هيئة الإذاعة والتلفزيون (صدا وسيما) بوجه أكثر شمولاً واستيعاباً، مع استمرار توزيع السلع المدعومة بالبطاقات التموينية.

ويأتي هذا على الرغم من أن نتائج الاستطلاع نفسه تؤكد أن الشعب يرى في "عدم كفاءة المسؤولين وفشلهم" العامل الرئيسي لمشكلات البلاد، وبدرجة تفوق تأثير العقوبات نفسها.

وكان أبرز توصيات التقرير يقضي بضرورة تجنب المؤسسات الحكومية تطبيق أي سياسات تضعها في مواجهة مباشرة مع المجتمع.

ويرى الكثير من الإيرانيين أن تراجع وتخفيف حدة التشدد في تطبيق بعض القواعد والضوابط الاجتماعية لا يعكس مرونة أو تسامحًا من السلطة، بل هو محاولة للحفاظ على طاقة النظام الحاكم وتفاديًا للدخول في مواجهة واسعة النطاق مع المجتمع.

وفي الختام، يشير التقرير إلى مفهوم "الحاضرية" أو (Presentism)؛ وهي الحالة التي يعيشها مجتمع لا يريد ماضيه وعاجز في الوقت ذاته عن تصور أي مستقبل لنفسه.

وقد استُخدم هذا المصطلح لأول مرة في عام 1974 لتوصيف المناخ العام السائد في إيران؛ وبعد أربع سنوات فقط من ذلك التاريخ، قام هذا المجتمع نفسه بالثورة.

لطمس أدلة جريمة قتله.. تشريح جثمان مواطن إيراني أمام أفراد عائلته لاستخراج رصاصات الأمن

16 يوليو 2026، 22:19 غرينتش+1
•
فرنوش فرجي
100%

تكشف معلومات ومقاطع فيديو حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" أن طاقم الطب الشرعي في "كهريزك" قام بنشريح جثمان جمشيد مؤمني ثاني، أحد قتلى الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في يناير (كانون الثاني) الماضي، أمام أفراد عائلته، لاستخراج الرصاصات الحربية التي بقيت في جسده قبل إصدار تصريح الدفن.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن عملية التشريح لاستخراج الرصاصات أُجريت بهدف إزالة الأدلة المتعلقة بنوع السلاح والجهات التي أطلقت النار.

وفي أحد مقاطع الفيديو، التي حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، تظهر شقيقة جمشيد وهي تبكي وتتوسل إلى المسؤولين ألا يشرحوا جثمان شقيقها وألا "يمزقوه".

ومع ذلك، تعامل الطاقم الموجود في المكان معها بعنف، بل سلّموها الشريط الذي يحمل رقم تعريف الجثمان، وطلبوا منها أن تربطه بنفسها حول ساق شقيقها.

ووُلد جمشيد مؤمني عام 1986، وقُتل مساء 8 يناير الماضي خلال الاحتجاجات الشعبية في شارع سلسبيل بطهران، بعدما أصيب برصاص حي.

ووفقًا للمعلومات الواردة، أصابت الرصاصات منطقة البطن والخاصرة، وبعد أن اخترقت الرئة، أدت إلى وفاته.

وبعد ساعات من البحث، عثرت عائلته على جثمانه في "كهريزك"، وكانت آثار إصابتين برصاصتين ظاهرة على جسده.

ضغوط لتقديم مؤمني بوصفه "شهيدًا" للنظام

بحسب المعلومات التي حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، طُلب من عائلة مؤمني دفع مليار و600 مليون تومان مقابل تسلّم جثمانه.

وعندما أعلنت الأسرة أنها غير قادرة على دفع هذا المبلغ، مارست جهات حكومية ضغوطًا عليها لتقديم جمشيد باعتباره "شهيدًا" ودفنه ملفوفًا بعلم النظام الإيراني.

كما تعرض أفراد عائلته لضغوط أمنية شديدة، وأُجبروا على توقيع تعهدات تمنعهم من الحديث بحرية عن كيفية مقتله.

وتقول المصادر المطلعة إن استخراج الرصاصات من جسد جمشيد قبل إصدار تصريح الدفن كان مرتبطًا بمحاولات المؤسسات الحكومية تقديمه بوصفه "شهيدًا".

وأضافت أن بقاء الرصاصات الحربية داخل جسده كان من شأنه أن يشكل دليلاً على نوع الذخيرة المستخدمة، وربما يكشف عن احتمال إطلاق النار من قِبل عناصر الحرس الثوري أو قوات الشرطة.

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد تلقت في وقت سابق أيضًا تقارير تفيد بأن جثامين عدد من ضحايا الاحتجاجات شُقّت أمام أعين ذويهم في "كهريزك"، واستُخرجت منها الرصاصات التي بقيت داخلها.

وخلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة تحول مركز "كهريزك" للطب الشرعي إلى أحد أكثر المراكز رعبًا لحفظ جثامين الضحايا.

واضطرت العائلات إلى قضاء ساعات طويلة في البحث عن ذويها بين أكياس سوداء مكدسة، وفي كثير من الحالات واجهت جثامين ملطخة بالدماء، وآثار طلقات إعدام، وأنابيب إنعاش في الأفواه، ولاصقات أجهزة تخطيط القلب لا تزال على الأجساد.

ووفقًا للتقرير، كانت هذه الشواهد تشير إلى أن عددًا من الضحايا كانوا أحياء أو كان بالإمكان إنعاشهم قبل نقلهم إلى " كهريزك"، إلا أن القوات الأمنية منعت استمرار علاجهم.