• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الليلة السادسة تواليًا.. أميركا تضرب البنية التحتية العسكرية والكهرباء والجسور في إيران

17 يوليو 2026، 10:09 غرينتش+1

دخلت الهجمات الأميركية على إيران ليلتها السادسة على التوالي؛ حيث استهدفت عشرات المواقع العسكرية، ومنشآت الكهرباء، وعدداً من الجسور في جنوب البلاد. وفي الوقت نفسه، أعلنت الكويت والبحرين وقطر وقوع هجمات وانفجارات وارتفاع مستوى التهديدات الأمنية.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن الموجة السادسة من الضربات انتهت عند الساعة 9:40 مساء الخميس بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (5:10 صباح الجمعة بتوقيت طهران). وأوضحت أن مقاتلات وطائرات مسيّرة وسفناً حربية أميركية استخدمت ذخائر موجهة بدقة لضرب عشرات الأهداف العسكرية داخل إيران.

وأضافت "سنتكوم" أن الضربات استهدفت أنظمة المراقبة الساحلية، ومنظومات الدفاع الجوي، والبنية التحتية اللوجستية العسكرية، والقدرات البحرية الإيرانية. وأكدت أن العمليات نُفذت بأمر من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بهدف إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية ومحاسبة طهران على الهجمات الأخيرة ضد السفن التجارية.

كما أشارت "سنتكوم" إلى أن أكثر من 50 ألف جندي أميركي ينتشرون حالياً في أنحاء الشرق الأوسط، وهم في حالة جاهزية كاملة.

وكانت "سنتكوم" قد أعلنت، في وقت سابق، أن الموجة الجديدة من الهجمات بدأت عند الساعة الثانية بعد ظهر الخميس بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، الموافق 9:30 مساءً بتوقيت إيران.

ومن جانبه، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في كلمة متلفزة إلى الشعب الأميركي، إن بلاده حققت «إنجازات كبيرة» في إيران، مضيفاً أن نتائج هذه العمليات ستظهر «قريباً جداً»، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.

استهداف جسور في "هرمزغان" وارتفاع حصيلة الضحايا
أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) بأن ستة جسور في قضاء "خُمير" بمحافظة هرمزغان تعرضت لأضرار فجر الجمعة جراء الهجمات الأميركية.

ووفقاً لمحافظة هرمزغان، شملت الجسور المستهدفة: جسر غريفه على طريق بندر عباس- خُمير- لار، وجسر يقع بعد قرية لاتيدان ويُعرف باسم «كلمتلي»، وجسرين على محور كهورستان- لار، وجسراً قيد الإنشاء على طريق بندر خُمير- كشار- بندر عباس، إضافة إلى جسر قرية مارو.

وتغيّرت حصيلة الضحايا عدة مرات خلال الساعات الأولى. فقد أعلنت المحافظة في البداية مقتل شخصين وإصابة أربعة آخرين في الهجوم على جسري كهورستان وغريفه، قبل أن ترفع وسائل إعلام رسمية إيرانية العدد إلى ثلاثة قتلى وتسعة جرحى.

وفي أحدث إحصائية، أعلنت جامعة هرمزغان للعلوم الطبية مقتل سبعة أشخاص وإصابة تسعة آخرين في الهجمات على جسور بندر خُمير، وهي أرقام لم يتسنَّ التحقق منها بشكل مستقل.

وكانت محافظة هرمزغان قد أعلنت في البداية إغلاق طريق بندر عباس- خُمير- لار وطريق كشار- كهورستان حتى إشعار آخر، داعية المواطنين إلى تجنب المرور عبرهما، قبل أن تؤكد لاحقاً إعادة فتح الطريقين مع استمرار الحركة ببطء.

ومن جهته، أفاد نادي الصحافيين الشباب التابع لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية بأن محطة تشعب السكك الحديدية في بندر عباس تعرضت أيضاً لهجوم، ما أسفر عن إصابة شخصين.

وقبل صدور التأكيدات الرسمية، تداول مواطنون مقاطع فيديو قالوا إنها توثق استهداف جسر كهورستان في بندر خُمير، كما تحدثت تقارير محلية عن هجوم استهدف مطار إيرانشهر في محافظة سيستان وبلوشستان، دون أن تصدر السلطات الرسمية تفاصيل بشأنه في ذلك الوقت.

أضرار في شبكة الكهرباء جنوب إيران
أعلنت وزارة الطاقة الإيرانية أن الهجمات الأميركية على بندر عباس ألحقت أضراراً بجزء من خطوط نقل الكهرباء، ما أدى إلى انقطاع التيار في بعض المناطق.

ومن جانبها، أوضحت شركة "توانير" أن فرقها تعمل على إصلاح الأعطال، وترميم الخطوط المتضررة، وإعادة استقرار شبكة الكهرباء في المناطق الجنوبية، مؤكدة أنها ستنشر لاحقاً معلومات إضافية حول حالة الشبكة وخطط إعادة الإعمار.

وفي المقابل، نفت شركة هندسة المياه والكهرباء في جزيرة كيش التقارير التي تحدثت عن تعرض منشآت الكهرباء في الجزيرة لهجوم أميركي، مؤكدة أن انقطاع الكهرباء في جزء من حي «نوبنياد 1» كان ناجماً عن عطل فني في شبكة التوزيع، وقد تمت معالجته بعد ساعات قليلة.

وأضافت السلطات المحلية في "كيش" أن التيار الكهربائي عاد بشكل مستقر إلى جميع أحياء الجزيرة.

هجمات على بوشهر والأهواز ولرستان
أفادت وسائل إعلام إيرانية، مساء الخميس 16 يوليو (تموز)، بسماع دوي 12 انفجاراً في محافظة بوشهر. وأعلن محافظ بوشهر لاحقاً أن المدينة تعرضت فجر الجمعة لهجوم أميركي للمرة الثانية خلال ساعات، ما أسفر عن إصابة شخص واحد على الأقل.

وقال محمد مظفري إن حالة المصاب تخضع لمتابعة الفرق الطبية والإغاثية.

كما أعلن نائب محافظ بوشهر للشؤون السياسية والأمنية أن موقعاً في قضاء دشتي تعرض لهجوم، دون الكشف عن طبيعة الهدف أو حجم الأضرار.

وفي محافظة خوزستان، أفادت وسائل إعلام إيرانية وشهود بسماع عدة انفجارات قوية في مدينة الأهواز، بينما تحدثت تقارير محلية عن وقوع انفجارين عنيفين على الأقل بين الساعة 10:30 و11:30 مساءً (بالتوقيت المحلي)، أحدهما في منطقة «سه راهي تبه».

وأكد نائب محافظ خوزستان للشؤون الأمنية أن القوات الأميركية استهدفت مواقع في محيط الأهواز، لكنه لم يقدم تفاصيل إضافية حول الأهداف أو الخسائر أو الضحايا.

وفي محافظة لرستان، أعلن نائب المحافظ للشؤون السياسية والأمنية والاجتماعية أن الولايات المتحدة استهدفت موقعاً في منطقة ويسيان التابعة لقضاء "تشغني"، مشيراً إلى أن نتائج التحقيق ستُعلن لاحقاً.

كما أفاد مواطنون بسماع أصوات طائرات حربية في سماء مدينة قدس، وأراك، وفريدون كنار، وبروجرد. ووفقاً لتقارير وردت إلى "إيران إنترناشيونال"، سُمعت أصوات الطائرات فوق مدينة قدس قرابة الساعة 9:10 مساءً (بالتوقيت المحلي)، فيما قال أحد سكان أراك إن الطائرات بدت متجهة نحو طهران أو كرج. ولم يتم التحقق من هذه التقارير بشكل مستقل.

هجمات صاروخية ومسيّرة إيرانية على دول في المنطقة
بالتزامن مع استمرار الهجمات الأميركية على إيران، أعلن الجيش الكويتي أن منظومات الدفاع الجوي تتصدى لهجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة أطلقتها الجمهورية الإسلامية.

وأوضحت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في البلاد ناجمة عن اعتراض الأهداف المعادية بواسطة أنظمة الدفاع الجوي، داعياً المواطنين إلى الالتزام بتعليمات السلامة الصادرة عن الجهات المختصة.

وفي البحرين، أعلنت وزارة الداخلية إطلاق صفارات الإنذار في مختلف أنحاء البلاد، ودعت المواطنين والمقيمين إلى التزام الهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن.

وجاء هذا التحذير بعد إعلان إيران استهداف مقر الأسطول الخامس الأميركي في البحرين، فيما لم تكشف السلطات البحرينية آنذاك عن مزيد من التفاصيل بشأن أسباب إطلاق الإنذار أو حجم الأضرار المحتملة.

وفي قطر، نقلت وكالة "رويترز" عن شاهد عيان سماع عدة انفجارات في العاصمة الدوحة، بينما أرسلت الحكومة القطرية رسائل تحذير أمني إلى الهواتف المحمولة للمواطنين والمقيمين.

وأعلنت وزارة الداخلية القطرية رفع مستوى التهديد الأمني، داعية الجميع إلى البقاء في منازلهم أو في أماكن آمنة حتى إشعار آخر، والالتزام حصراً بتعليمات الجهات الرسمية.

الولايات المتحدة تفتش ناقلة نفط في المياه الخليجية
في تطور آخر، أعلن الجيش الأميركي أن عناصر من مشاة البحرية التابعة للوحدة الاستكشافية الحادية عشرة نفذوا ، يوم الخميس 16 يوليو، عملية إنزال جوي بواسطة مروحيات لتفتيش ناقلة النفط «إم تي ون ياو» في المياه الخليجية.

وأوضح الجيش الأميركي أن الهدف من العملية هو ضمان التطبيق الكامل للحصار البحري المفروض على إيران، مشيراً إلى أن واشنطن كانت قد أعلنت سابقاً أن الناقلة حاولت خرق هذا الحصار.

ولم تُنشر حتى الآن أي معلومات إضافية بشأن دولة تسجيل الناقلة أو مالكها أو حمولتها أو وجهتها النهائية.

الأكثر مشاهدة

1

الحرس الثوري الإيراني يعلن تنفيذ هجوم على سلطنة عُمان

2

وسائل إعلام إيرانية: هجمات أميركية متعددة تستهدف "بندر عباس" وجزيرة "قشم"

3

مسؤول إسرائيلي سابق: إسرائيل على أعتاب تصعيد المواجهة مع إيران

4

تقرير سري لرئاسة الجمهورية الإيرانية: غضب شعبي غير مسبوق عالميًا و91 % يطالبون بالتغيير

5

مستشار المرشد الإيراني: زيارة رئيس وزراء العراق لأميركا "مؤسفة" وتوقيتها غير مناسب

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بعد تهديد ترامب بقصفه.. أسرار جبل "كلنك كزلا" المنشأة النووية الأكثر غموضًا في إيران

16 يوليو 2026، 19:36 غرينتش+1
100%

كتبت صحيفة "وول ستريت جورنال"، في إشارة إلى التهديد الأخير الذي أطلقه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقصف جبل "كلنك كزلا"، أن مسؤولين أميركيين يخشون أن تستخدم إيران هذا المجمع تحت الأرض، الذي لا يزال قيد الإنشاء، للمضي قدمًا في برنامجها النووي.

وفي الوقت الذي صعّد فيه ترامب لهجته التهديدية تجاه إيران، وضع الآن هدفًا جديدًا في دائرة الاهتمام، وهو جبل "كلنك كزلا"؛ حيث يجري إنشاء مجمع تحت الأرض بالقرب من إحدى أهم المنشآت النووية الإيرانية.

وقال ترامب، في مقابلة مع المذيع الأميركي المحافظ هيو هيويت: "نحن نراقب هذا الموقع، وجبل كلنك كزلا قد يكون هدفًا لهجوم كبير وعنيف. قولوا للإيرانيين أن يكونوا مستعدين".

ولكن صحيفة " وول ستريت جورنال" أوضحت أن السؤال بشأن ما يوجد تحديدًا داخل هذا الموقع لا يزال بلا إجابة واضحة.

وكانت إيران قد أعلنت عام 2020 بدء إنشاء هذا المجمع، وذلك بعد تعرض منشأة تخصيب اليورانيوم في "نطنز" لأضرار جسيمة إثر ما وصفته طهران بعملية تخريبية. وبعد عام، أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية آنذاك أن هذا المجمع سيُستخدم لإيواء معدات "حساسة".

ورغم ذلك، فإن أعمال البناء في جبل "كلنك كزلا" لم تكتمل بعد، ولا يُعرف على وجه الدقة ما إذا كانت تُجرى داخله حاليًا أنشطة نووية أو غير نووية. وخلال الغارات الجوية التي نفذتها إسرائيل والولايات المتحدة ضد أهداف داخل إيران خلال العام الماضي والعام الجاري، لم يُعتبر هذا الموقع من الأهداف ذات الأولوية التي تستدعي استهدافه.

ومع ذلك، يرى عدد من المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين السابقين أن هذا المجمع، الواقع تحت سلسلة جبلية يزيد ارتفاعها على 1585 مترًا فوق سطح البحر، قد يؤدي دورًا محوريًا في أي محاولة مستقبلية من جانب طهران لإحياء برنامجها النووي.

وذكرت "وول ستريت جورنال"، الأربعاء 15 يوليو (تموز)، أن مسؤولين أميركيين أكدوا أن ترامب، وبعد عدة أيام من تلقيه إحاطات أمنية من كبار مستشاريه، يدرس خيار مهاجمة هذا الجبل والمنشآت المقامة في باطنه، وذلك في إطار توسيع العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران.

ويخضع هذا المجمع منذ سنوات لمراقبة استخباراتية أميركية وإسرائيلية، إلا أن المعلومات المتوفرة عنه لا تزال محدودة. ولم تقدم الجمهورية الإسلامية حتى الآن أي معلومات تصميمية عن الموقع إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فيما كان مديرها العام، رافائيل غروسي، قد طالب في مارس (آذار) الماضي بالسماح للمفتشين بزيارة الموقع.

وخلال العامين الماضيين، تعرضت المنشآت النووية الإيرانية الرئيسية في نطنز وفوردو، حيث تتمركز أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم، وكذلك مجمع أصفهان الذي كان يُنتج معدن اليورانيوم ويحوّل اليورانيوم إلى غاز قابل للتخصيب، لهجمات أميركية وإسرائيلية مكثفة.

وبعد هجمات يونيو (حزيران) من العام الماضي، التي استخدمت فيها الولايات المتحدة قنابل خارقة للتحصينات شديدة القوة ضد منشآت "فوردو ونطنز" تحت الأرض، كرر ترامب مرارًا أن البرنامج النووي الإيراني "دُمّر بالكامل".

كما أعادت الولايات المتحدة خلال الحرب التي استمرت 40 يومًا قصف هذه المواقع مرة أخرى، وكان أحد أهداف العملية دفن المواد الانشطارية التي يُعتقد أنها ما زالت مخزنة في هذه المنشآت على أعماق أكبر.

والآن، مع استئناف واشنطن عملياتها العسكرية ضد إيران يبحث المسؤولون الأميركيون عن أهداف جديدة لإضعاف القدرات الهجومية للنظام الإيراني.

وقال دان شابيرو، المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأميركية خلال إدارة الرئيس جو بايدن، لصحيفة وول ستريت جورنال: "ترامب قلق من أن الأضرار التي لحقت بالبرنامج النووي الإيراني خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا قد تُعوَّض في المستقبل".

وأضاف أنه قد يستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن تتمكن إيران من بدء تخصيب اليورانيوم أو تنفيذ أنشطة حساسة أخرى داخل هذا المجمع العميق تحت الأرض، "لكن هذا بالتحديد يجعل جبل كلنك كزلا هدفًا منطقيًا للهجوم"

وقد جرى تحديد مدخلين للنفق، أحدهما في الجهة الشرقية والآخر في الجهة الغربية للمجمع. وإذا كانت إيران قد أنشأت القاعة الرئيسية مباشرة أسفل خط قمة الجبل، فإن طول كل واحد من هذين النفقين سيتجاوز 300 متر.

وقدّر معهد العلوم والأمن الدولي، وهو مركز أبحاث مقره واشنطن ومتخصص في منع انتشار الأسلحة النووية، عام 2022 أن هذا المجمع قد يوفر مساحة تتجاوز 5000 متر مربع.

وأوضح المعهد أن أحد النفقين يقع على عمق يقارب 100 متر، بينما يقع الآخر على عمق 145 مترًا أسفل قمة الجبل، ما يشير إلى أن المجمع يضم على الأرجح عدة طوابق تحت الأرض. كما أن مدخلي النفقين مدعمان بمنشآت حصينة.

ووفقًا لصور أقمار صناعية حديثة، قامت السلطات الإيرانية، بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا في يونيو 2025، بردم أجزاء من المداخل الشرقية بالتراب لمنع دخول المركبات البرية، في حين بقيت المداخل الغربية مفتوحة.

واستؤنفت أعمال البناء في هذا الموقع منذ الخريف الماضي، بعد هجمات يونيو، ولا تزال مستمرة حتى الأيام الأخيرة.

ويرى المعهد أن المساحة المتوافرة داخل الجبل كبيرة بما يكفي لاحتضان مركز لتخصيب اليورانيوم مزود بأجهزة طرد مركزي قادرة على إنتاج يورانيوم مخصب بدرجة صالحة لصنع الأسلحة النووية.

وجاء في تقرير المعهد: "من المرجح أن يكون هذا المجمع كبيرًا بما يكفي لاستضافة بعض الأنشطة المرتبطة بتصنيع السلاح النووي، بما في ذلك إنتاج معدن اليورانيوم عالي التخصيب وتحويله إلى مكونات سلاح نووي".

وبموجب الاتفاق المؤقت الأخير بين طهران وواشنطن، تعهدت إيران بتخفيف تخصيب ما لا يقل عن 441 كيلوغرامًا من المواد الانشطارية المخصبة إلى مستوى قريب من الدرجة العسكرية، والتي كانت قد أنتجتها قبل الحرب التي استمرت 12 يومًا، وهي كمية تُقدَّر بأنها تكفي لصنع نحو 11 سلاحًا نوويًا. ويُعتقد أن هذه المواد مدفونة داخل المنشآت تحت الأرض في أصفهان وفوردو ونطنز.

ولكن العمق الكبير لأنفاق جبل "كلنك كزلا" دفع كثيرًا من الخبراء إلى التشكيك في قدرة حتى القنابل الأميركية الخارقة للتحصينات، التي تزن 30 ألف رطل، على تدمير هذا المجمع بصورة مباشرة.

وكان مسؤولون إيرانيون قد أعلنوا سابقًا أن هذا الموقع صُمم أساسًا ليصمد أمام مثل هذه الهجمات.

ويقول الخبراء إنه خلال الهجمات على منشأة فوردو، استهدفت الولايات المتحدة مجاري التهوية التي كانت قد حددتها مسبقًا عبر الخرائط والعمليات الاستخباراتية، غير أن صور الأقمار الصناعية المتوفرة حتى الآن لم تكشف الموقع الدقيق لأنظمة التهوية المحتملة في مجمع "كلنك كزلا".

وقال الباحث النووي البارز في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) والدبلوماسي الأميركي السابق لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ماثيو شارب، لصحيفة وول ستريت جورنال: "لا يمكن توقع أن تحقق الضربات الجوية ضد كلنك كزلا المستوى نفسه من النجاح الذي تحقق في فوردو".

وأضاف: "كلنك كزلا يقع على عمق أكبر، وعلى خلاف فوردو، لا توجد معرفة دقيقة ببنيته الداخلية أو نقاط ضعفه".

ومع ذلك، أشار شارب إلى أن هذا المجمع ليس بمنأى عن الاستهداف بالكامل، إذ تعتمد عملية إنشائه على إمدادات الكهرباء، ونقل المعدات، وأنظمة التبريد، ووجود الطواقم التنفيذية، وجميع هذه العناصر يمكن أن تصبح أهدافًا للهجمات. كما أن استهداف مداخل الأنفاق قد يعرقل تطوير المجمع ويكشف أي محاولة مستقبلية لاستئناف الأنشطة النووية داخله.

نائب ترامب: نتفاوض مع إيران ونرد على هجماتها.. ولن نرسل قوات برية لإسقاط نظامها

16 يوليو 2026، 18:52 غرينتش+1
100%

قال جيه دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن واشنطن "تسير، في الأساس، على الطريق الصحيح" في تعاملها مع إيران، رغم أن هذا المسار سيكون "فوضويًا للغاية". ووصف هذا النهج بأنه مزيج من الدبلوماسية والضغط الاقتصادي والاستخدام المحدود والموجَّه للقوة العسكرية.

وفي مقابلة مع بودكاست "تجربة جو روغان"، التي نُشرت فجر الخميس، 16 يوليو (تموز)، قال إنه لا يعرف على وجه الدقة إلى أين ستؤول المفاوضات والمواجهات مع إيران في نهاية المطاف، لكنه يعتقد أن سياسة إدارة دونالد ترامب الحالية، رغم ما تشهده من "توقفات كثيرة وبدايات جديدة"، تسير في الاتجاه الصحيح.

ووصف فانس السياسة الأميركية الحالية تجاه إيران بأنها "رقصة دقيقة في ساحة الدبلوماسية"، تستخدم فيها واشنطن في الوقت نفسه أدوات الضغط الاقتصادي والحوافز والعقوبات، إلى جانب التفاوض مع التيارات البراغماتية داخل النظام الإيراني، مع الرد على طهران إذا لجأت إلى العنف.

وقال: "هل أعرف إلى أين ستقود هذه العملية في النهاية؟ بالطبع لا". وأضاف أن مجمل هذه الإجراءات يهدف إلى وضع العلاقات بين البلدين على "مسار أفضل".

نهج ترامب في استخدام القوة العسكرية

وتابع دي فانس أن الرئيس ترامب يميز في استخدام القوة العسكرية بين الضربات المحددة الهدف وبين خوض حرب مفتوحة وغير محدودة.

وأوضح أن نهج الرئيس الأميركي يقوم على استخدام القوة العسكرية فقط عندما تكون مرتبطة بهدف واضح، قائلاً: "إذا أطلقتم النار على السفن، فسوف نهاجم المنشآت التي استخدمتموها لإطلاق النار على تلك السفن، لكننا لن نستمر إلى ما لا نهاية ودون هدف. ولسنا بصدد مجرد القصف من أجل القصف".

وأضاف أن الإدارة الأميركية تريد استخدام القوة العسكرية كإحدى الأدوات المتاحة لحل الأزمة، وليس الاستمرار في حملة قصف مفتوحة دون تحديد الهدف النهائي.

رفض أي تدخل عسكري لإسقاط النظام الإيراني

في جزء آخر من المقابلة مع الإعلامي الأميركي المحافظ جو روغان، رفض نائب ترامب بشكل قاطع إرسال قوات برية أميركية بأعداد كبيرة لإسقاط النظام الإيراني.. مؤكداً أن تغيير النظام يجب أن يتم على أيدي الشعب الإيراني نفسه.

وقال: "إذا أراد الشعب الإيراني أن ينهض ويغيّر نظامه فهذا قراره، لكننا لن نرسل 150 ألف جندي بري لإحداث تغيير في النظام".

وأكد أن الولايات المتحدة لن ترسل قوات برية إلى إيران بأي حال من الأحوال، مضيفاً أن الدعوة إلى مثل هذا التدخل تعني عملياً أن الجيش الأميركي سيتولى المهمة التي ينبغي أن يقوم بها الشعب الإيراني لتغيير نظامه، وأضاف: "لم نعد نقوم بهذا النوع من الأمور".

الأهداف القصيرة والطويلة الأمد للولايات المتحدة

أوضح دي فانس أن الهدف الأساسي لواشنطن هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مشيراً إلى أن السياسة الأميركية في هذا الملف تقوم على شقين: قصير الأمد وطويل الأمد.

وقال إن الهدف القصير الأمد يتمثل في تدمير المواقع النووية الإيرانية وقدرة طهران على إعادة بنائها، معتبراً أن هذا الهدف تحقق حتى الآن بصورة جيدة.

وأضاف أن معظم النقاشات تتركز الآن على إيجاد حل طويل الأمد يمنع إيران من إعادة بناء قدراتها النووية.

وأكد أنه، رغم أن إعادة بناء البرنامج النووي ستكون صعبة ومكلفة، فإنها ليست مستحيلة، ولذلك تسعى واشنطن إلى التوصل إلى اتفاق يضمن ألا تمتلك إيران سلاحاً نووياً في الوقت الراهن، وألا تعمل مستقبلاً على إعادة بناء هذه القدرة.

انتقاد المنتقدين

خُصِّص جزء كبير من هذه المقابلة المطولة لانتقاد فانس لأولئك الذين يعارضون التفاوض مع إيران ويعتبرون "مذكرة التفاهم" الموقعة لا تصب في مصلحة الولايات المتحدة. ووصف التوصل إلى التزام طويل الأمد مع طهران بأنه "أمر جيد وجدير بالاهتمام".

وفي إحدى فقرات الحوار، سأل جو روغان فانس عما إذا كان، لو كان صاحب القرار، سيتبع السياسة نفسها تجاه إيران، ولا سيما أن ترامب كان قد قال في وقت سابق إن نائبه كان أقل حماسًا لبعض الإجراءات.

ورد فانس بأن مهمته كنائب للرئيس هي تقديم أفضل المشورة الممكنة إلى ترامب، لكن بعد أن يتخذ الرئيس قراره، فإنه يعمل على إنجاحه ما دام يراه صحيحًا من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

وأضاف أنه لهذا السبب شارك بكل طاقته في المفاوضات المتعلقة بإيران، بهدف تحويل سياسة منع إيران من امتلاك سلاح نووي إلى سياسة دائمة وطويلة الأمد.

وقال إن معارضي التفاوض مع إيران لا يقدمون أي حل عملي لمنع الهجمات على السفن في مضيق هرمز، وإن مقترحاتهم لا تتجاوز عمليًا "القصف، ثم القصف، ثم المزيد من القصف".

وأضاف فانس أنه حتى الضربات الجوية الواسعة لا تضمن بالضرورة حل المشكلة، لأن بإمكان الأفراد شراء طائرات مسيّرة منخفضة التكلفة وإطلاقها من الجزر الواقعة داخل مضيق هرمز أو المحيطة به لاستهداف السفن. وأوضح أنه طالما بقي داخل بنية النظام الإيراني أشخاص مستعدون للقيام بمثل هذه الهجمات، فإن بعض ربابنة السفن وشركات الشحن لن يكونوا مستعدين للمخاطرة بالمرور عبر المضيق.

وأكد نائب الرئيس الأميركي أن على واشنطن استخدام جميع الأدوات المتاحة، بما في ذلك القوة العسكرية والدبلوماسية، واعتبر الرفض المطلق للتفاوض نهجًا غير واقعي.

وقال إن الولايات المتحدة تستطيع قصف الرادارات والطائرات المسيّرة والصواريخ ومراكز إطلاقها التابعة للنظام الإيراني، لكن بما أن استهداف السفن في ممر مائي ضيق يمكن أن يتم بإمكانات محدودة أيضًا، فلا بد في نهاية المطاف من الدخول في حوار لحل الأزمة.

وأضاف أن منتقدي المفاوضات يطالبون في الواقع باستمرار العمليات العسكرية إلى أجل غير مسمى، من دون أن يتمكنوا من تحديد الهدف النهائي لهذه الحملة.

ما وضع المفاوضات؟ ومع من تستمر؟

وفي شرحه لوضع المفاوضات، قال دي فانس إنه يمكن، مع شيء من التبسيط، التمييز بين تيارين داخل بنية النظام: تيار وصفه بـ "المتشدد"، وآخر قال إنه أكثر براغماتية.

وأضاف أنه، خلافًا لما يدعيه بعض دعاة الحرب في الولايات المتحدة الذين يصورون جميع مسؤولي النظام الإيراني على أنهم غير عقلانيين ويسعون إلى إشعال نهاية العالم، فإن هيكل السلطة في إيران يضم متشددين وبراغماتيين على حد سواء.

وقال فانس إنه، وفقًا لمذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين، يتعين على إيران إعادة فتح مضيق هرمز، ووقف أعمال العنف، ثم بدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع بشأن مستقبل البرنامج النووي. وأضاف أن إيران تطالب، في المقابل، برفع طويل الأمد للعقوبات والقيود الاقتصادية.

وأوضح نائب الرئيس الأميركي أنه خلال الأسبوع الأول بعد توقيع "مذكرة التفاهم"، عبر نحو 20 مليون برميل من النفط يوميًا مضيق هرمز، وعادت حركة نقل النفط إلى مستويات ما قبل اندلاع الحرب، وهو ما أدى، بحسب قوله، إلى انخفاض حاد في أسعار النفط.

وأضاف أن هذا التطور أثار غضب المتشددين داخل النظام الإيراني؛ لأنهم اعتبروا إعادة فتح المضيق بمثابة فقدان أهم ورقة ضغط تمتلكها طهران.

وقال إنه بعد ذلك أطلقت القوات قوات الإيرانية النار على عدد من السفن، وردّت الولايات المتحدة باستهداف منفذي تلك الهجمات والمنشآت التي استُخدمت في إطلاق النار على السفن.

وأضاف أن المتشددين داخل النظام الإيراني يحاولون حاليًا الحفاظ على ورقة الضغط الخاصة بهم من خلال الحد من مرور النفط عبر مضيق هرمز، في حين يدفع التيار البراغماتي باتجاه مواصلة المفاوضات.

وأكد أنه، رغم الهجمات الأخيرة على عدد من السفن، فإن البرنامج النووي الإيراني قد دُمِّر، وأن حركة الملاحة في مضيق هرمز، وإن لم تعد بالكامل إلى مستويات ما قبل الحرب، فإن كميات كافية من النفط والغاز ما زالت تعبر المضيق بما يمنع حدوث أزمة عالمية في مجال الطاقة.

تحذير من تكرار تجربة ليبيا في إيران

من أبرز ما تناولته هذه المقابلة عرض فانس للرؤية القريبة من تيار الانعزاليين في الولايات المتحدة تجاه إيران. ولتوضيح هذه الرؤية، استشهد بالحالة الليبية، واصفًا قرار إدارة الرئيس باراك أوباما بشأن التطورات التي أعقبت مقتل معمر القذافي بأنه "غبي للغاية".

واعتبر أن ليبيا تحولت بعد ذلك عمليًا إلى دولة فاشلة، وأن انهيار نظامها أدى إلى أزمة لاجئين، وتصاعد أعمال العنف والإرهاب، وموجات هجرة واسعة لليبيين نحو أوروبا وآسيا ومناطق أخرى من أفريقيا. وأضاف أن حربًا شاملة مع إيران ومحاولة إسقاط النظام بواسطة الولايات المتحدة ستقود إلى النتائج نفسها.

وقال إن بعض الأشخاص يرغبون في رؤية سيناريو مماثل في إيران، لكن مثل هذا التطور لن يحقق أي فائدة للولايات المتحدة.

وأضاف فانس: "في كل مرة اتخذت فيها الولايات المتحدة مثل هذا القرار، نتجت عنه أزمة لاجئين، وازداد الإرهاب، ومن الناحية الأخلاقية أدى إلى مقتل عدد كبير من المدنيين الأبرياء".

استثمارات الدول العربية في إيران

سأل جو روغان أيضًا عن أحد بنود "مذكرة التفاهم" ، والمتعلق بصندوق تنمية وإعادة إعمار إيران بقيمة 300 مليار دولار.

وأوضح فانس أن عددًا من هذه الدول، التي تُعد حلفاء رئيسيين للولايات المتحدة، أبلغت واشنطن بأنها مستعدة للاستثمار في إعادة إعمار إيران إذا غيّرت طهران سلوكها بصورة حقيقية.

وأكد مجددًا أن الولايات المتحدة لن تمول أيًا من هذه الاستثمارات، وأن إيران لن تستفيد منها إلا إذا أوفت بالتزاماتها وأوقفت تمويل التنظيمات الإرهابية.

وأضاف أنه إذا توصل أكبر الخصوم الإقليميين لإيران إلى قناعة بأن سلوك طهران قد تغير بما يكفي للسماح بالاستثمار في اقتصادها، فإن ذلك سيشكل نتيجة "رابح ـ رابح" لجميع الأطراف.

وأشار إلى أن مذكرة التفاهم تنص فقط على أنه، إذا نفذت إيران جميع التزاماتها، فسيُسمح للدول الأخرى بالاستثمار فيها.

محاولات لإفشال المفاوضات

في جزء آخر من المقابلة، ادعى فانس أنه بالتزامن مع سير المفاوضات، أُطلقت حملة ممولة بموارد مالية ضخمة تهدف إلى إفشال المحادثات والتأثير في الرأي العام الأميركي.

وردًا على سؤال روغان بشأن احتمال ضلوع شركات الصناعات الدفاعية، قال فانس إن بعض الأشخاص قد يكونون بالفعل متأثرين بهذه الشركات، لكنه أضاف أن دوافع معارضي الاتفاق ليست واحدة، بل تتنوع بين المصالح المالية والخلافات الأيديولوجية حول السياسة الخارجية.

كما قال إن بعض المسؤولين في الحكومة الإسرائيلية يعارضون الاتفاق بشدة، وإن واشنطن تمتلك أدلة محددة على ذلك، لكنه لم يقدم خلال المقابلة أي تفاصيل بشأن هذه الأدلة.

وفي ختام حديثه، شدد فانس على اعتقاده بأن حملة منظمة تمتلك "موارد مالية هائلة" تعمل حاليًا على إخراج المفاوضات مع إيران عن مسارها ومنع التوصل إلى اتفاق.

مطالبات شعبية لمؤيدي النظام بالتوجه إلى جنوب إيران تزامنًا مع تصاعد الضربات الأميركية

16 يوليو 2026، 14:51 غرينتش+1
100%

بالتزامن مع استئناف الولايات المتحدة هجماتها على مواقع تابعة للنظام ، ولا سيما في جنوب إيران، دعا عدد من المواطنين مؤيدي النظام، الذين أيدوا خلال الأشهر الماضية استمرار الحرب والعمليات العسكرية، إلى التوجه إلى المناطق الجنوبية من البلاد لمواجهة تداعيات الجولة الجديدة من التصعيد.

وفي أعقاب استهداف عدد من المواقع العسكرية في مدن الجنوب وتفاقم آثار الحرب، برزت موجة واسعة من التضامن مع سكان تلك المناطق.

وأكد عدد من المستخدمين والمتابعين، في رسائل إلى "إيران إنترناشيونال"، أن "ألم الجنوب هو ألم كل إيران".

وقال أحد المواطنين إن الذين شاركوا لأشهر في تجمعات مؤيدة للحرب ورددوا شعارات داعمة للهجوم على إسرائيل والولايات المتحدة، ينبغي عليهم الآن التوجه إلى جنوب إيران في ظل الضربات الأميركية.

شهادات من سكان الجنوب

رغم استمرار الضربات الأميركية على مناطق مختلفة من إيران، بما في ذلك الجنوب، لم تعلن السلطات الإيرانية حتى الآن حالة الحرب، وهو ما انعكس في تأجيل الامتحانات وعدم تعطيل الدوائر الحكومية في بعض المناطق المتضررة.

وانتقد أحد طلاب الجنوب، في رسالة إلى "إيران إنترناشيونال" ، تأجيل الامتحانات إلى 4 سبتمبر (أيلول) المقبل، متسائلًا: "كيف يمكننا الدراسة في هذا الحر الشديد ومع انقطاع الكهرباء؟".

وطالب بإجراء الامتحانات عن بُعد، محذرًا من أنه "قد تتكرر حادثة مدرسة ميناب" إذا لم يحدث ذلك.

كما قال أحد سكان مدينة معشور إن أهالي المنطقة لا يخشون الحرب أو الموت، ويأملون أن تؤدي الضربات الأميركية إلى إسقاط النظام.

وفي المقابل، عبّر مواطنون من مختلف أنحاء إيران عن تضامنهم مع سكان الجنوب، وكتب أحدهم: "نحن، أينما كنا في إيران، نفكر بكم في كل ساعة من الليل والنهار".

وجاءت هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي بعد هجمات شنها الحرس الثوري الإيراني على سفن تجارية وإعلانه إغلاق مضيق هرمز أمام جميع السفن.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أعلن في 8 يوليو (تموز) الجاري انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران ثم أبلغ الكونغرس في 10 يوليو أن الجيش الأميركي بدأ منذ 7 يوليو عملية عسكرية جديدة ضد أهداف عسكرية داخل إيران.

وفي فجر 16 يوليو، شن الجيش الأميركي موجة جديدة من الضربات استهدفت مواقع عسكرية، تركز معظمها في محافظات هرمزغان وخوزستان وبلوشستان إيران.

حملة تطالب أعضاء "جبهة الصمود" بالتوجه إلى جنوب إيران

أُطلقت في 14 يوليو حملة على منصة "كارزار" بعنوان: "المطالبة بحضور أعضاء جبهة الصمود إلى مناطق جنوب البلاد، ولا سيما سيريك وبندر عباس"، وتمكنت حتى ظهر 16 يوليو من جمع أكثر من 120 ألف توقيع.

وجاء في نص الحملة أن مناطق الجنوب، ولا سيما "سيريك" و"بندر عباس"، تواجه تهديدات مباشرة ومتواصلة نتيجة الهجمات، وأن السكان والعسكريين والجنود المنتشرين هناك يعيشون تحت ضغط مستمر بسبب المخاوف من استهداف البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك شبكة الكهرباء.

وأشار الموقعون إلى مواقف بعض أعضاء جبهة الصمود المؤيدة لاستمرار الحرب، وطالبوهم بالحضور إلى هذه المناطق للاطلاع ميدانيًا على الظروف الأمنية والمناخية الصعبة، والتعرف عن قرب على معاناة السكان والقوات المنتشرة هناك.

كما دعوا إلى تجنب اتخاذ "قرارات غير مدروسة" قد تعرض أرواح المواطنين وممتلكاتهم للخطر.

وفي طهران أيضًا، برزت مؤشرات على تنامي الرفض الشعبي لاستمرار الحرب، إذ أرسل أحد المواطنين مقطع فيديو إلى " إيران إنترناشيونال" يظهر عبارة كُتبت على أحد جسور العاصمة، موجهة إلى القائد العام للحرس الثوري الإيراني، أحمد وحيدي، جاء فيها: "لم نعد نريد الحرب".

وفي المقابل، تواصل السلطات ووسائل الإعلام الرسمية التأكيد على "الانتقام" ومواصلة المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة وإسرائيل، فيما نصبت بلدية طهران لوحات دعائية تحمل شعارات تهديدية ضد الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وتعكس رسائل المواطنين تصاعدًا ملحوظًا في رفض قطاعات من المجتمع الإيراني للسياسات التي يرون أنها تدفع البلاد نحو مزيد من الحرب والتصعيد العسكري.

واشنطن توسّع ضرباتها.. هجمات أميركية تستهدف مواقع عسكرية في عدة محافظات إيرانية

16 يوليو 2026، 11:01 غرينتش+1
100%

أعلن الجيش الأميركي، فجر الخميس 16 يوليو (تموز)، انتهاء موجة جديدة من الضربات التي استهدفت مواقع عسكرية إيرانية، فيما أفادت تقارير رسمية ومحلية بوقوع هجمات في محافظات عدة، بينها هرمزغان، وخوزستان، ومركزي، وبلوشستان، إضافة إلى سماع دوي انفجارات وتفعيل أنظمة الدفاع الجوي في طهران.

وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) إن الموجة الجديدة من العمليات ضد النظام الإيراني، التي بدأت الساعة الثالثة عصر الأربعاء بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (22:30 مساءً بتوقيت إيران)، انتهت عند الساعة التاسعة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي (4:30 فجرًا بتوقيت إيران).

وأضافت "سنتكوم"، في بيان، أن القوات الأميركية استهدفت خلال العملية مراكز قيادة، ومنظومات دفاع جوي، وقدرات صاروخية ومسيّرات، إلى جانب منشآت مراقبة ساحلية، بهدف "إضعاف قدرة إيران على تهديد الملاحة المدنية والسفن التجارية العابرة لمضيق هرمز".

وأوضحت أن الضربات نُفذت باستخدام ذخائر موجهة بدقة، وشملت أهدافًا في عدة مواقع، من بينها بندر عباس. كما أشارت إلى أنها كانت قد استهدفت، فجر الأربعاء، خلال عملية استمرت 90 دقيقة، مواقع للدفاع الساحلي ومنصات لصواريخ كروز في جزيرة طنب الكبرى.

واختتمت "سنتكوم" بيانها بالتأكيد على أن "الجيش الأميركي، بتوجيه من القائد الأعلى للقوات المسلحة، سيواصل محاسبة النظام الإيراني".

وبالتزامن مع ذلك، أفادت تقارير من داخل إيران بسماع دوي انفجارات وتفعيل الدفاعات الجوية في طهران وعدد من المدن الأخرى. وذكر مواطنون أن أصوات انفجارات أو إطلاق نيران الدفاع الجوي سُمعت في مناطق جمال زاده، وميرداماد، وكن، وبارشين، وكيانشهر، وشهرك غرب، وسعادت آباد، ويوسف آباد، كما تحدثوا عن تحليق مقاتلات فوق جنوب ووسط وشرق وغرب العاصمة.

وأعلنت قنوات مقربة من الحرس الثوري أن الدفاعات الجوية في منطقة بارشين اشتبكت مع "جسم مجهول" في سماء طهران، فيما نشر حساب "الحرس السيبراني" مقطع فيديو قال إنه يوثق نشاط الدفاعات الجوية في المنطقة.

وفي محافظة مركزي، أعلن نائب المحافظ أن منطقة خارج مدينة خنداب تعرضت عند الساعة 3:30 فجرًا (بالتوقيت المحلي) لغارتين أميركيتين، مشيرًا إلى سماع انفجارين قويين، دون صدور معلومات حتى الآن عن حجم الأضرار أو الخسائر. ويقع مفاعل خنداب البحثي للمياه الثقيلة بالقرب من الموقع المستهدف.

وفي هرمزغان، نقلت وكالة "تسنيم" عن مصادر في ديوان المحافظة أن نقطة شرق بندر عباس تعرضت لضربة عند الساعة 1:27 فجرًا، فيما استهدفت غارة أخرى منطقة قرب سيريك بعد ذلك. كما أفادت وكالة "فارس" بأن مواقع قرب جزيرة قشم تعرضت لاحقًا لهجمات أميركية، دون الإعلان عن تفاصيل الخسائر.

وفي بلوشستان إيران، أفادت وكالة أنباء "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، بسماع دوي انفجارين في كنارك، بينما ذكرت وكالة "مهر" وقوع انفجار في راسك، وكانت قد تحدثت في وقت سابق عن ثلاثة انفجارات على الأقل في تشابهار، إلى جانب انفجارات في بندر عباس.

كما أظهرت مقاطع فيديو نشرتها قناتا "وحيد أونلاين" و"حال وش" على "تلغرام" استهداف مركز حرس السواحل في أحمدريزة بمدينة تشابهار. وأشارت رسائل من مواطنين إلى تعرض مركز أحمدريزة، وبلدة بهار، وطريق رَمين، ومناطق محيطة بمدينة "تشابهار" لهجمات، دون أن تؤكد السلطات الإيرانية هذه التقارير أو تعلن حصيلة للأضرار أو الضحايا.

وفي خوزستان، أفاد مواطنون بسماع دوي انفجارات في مدينة "الأهواز"، لا سيما بمنطقة غلستان، بينما ذكرت وكالة "مهر" أن أربع نقاط في محيط المدينة تعرضت لضربات أميركية.

وفي محافظة لرستان، نقلت وكالة "إرنا" عن مصادر محلية سماع انفجارات في أجزاء من المحافظة، مشيرة إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد أسبابها.

وبالتزامن مع استمرار الضربات، تصاعد التوتر في دول المنطقة. فقد أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، للمرة الثانية خلال أيام، إطلاق صافرات الإنذار في أنحاء البلاد، داعية المواطنين إلى التوجه إلى أقرب مكان آمن ومتابعة الأخبار عبر المصادر الرسمية فقط.

كما أعلن الجيش الكويتي أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت طائرات مسيرة "معادية تابعة لإيران"، موضحًا أن أصوات الانفجارات التي سُمعت نجمت عن إسقاط تلك المسيّرات.

وفي طهران، قال المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي، إن هدف العمليات الإيرانية هو "تدمير البنية التحتية الهجومية الأميركية في المنطقة"، مؤكدًا أن المراحل التالية من العملية ستُنفذ أيضًا. وكتب على منصة "إكس" أن الولايات المتحدة يجب ألا تعتقد أنها قادرة على تحويل الصراع إلى "حرب استنزاف". وتأتي هذه التصريحات في وقت أكدت فيه دول بالمنطقة أن معظم الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية جرى اعتراضها وإسقاطها قبل وصولها إلى أهدافها.

ومن جانبه، أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي‌نيا، أن إعادة فتح مضيق هرمز مشروطة بالتزام الولايات المتحدة بـ "لوائح إيران" وبنود "مذكرة التفاهم" القائمة، محذرًا من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى إغلاق مسارات أخرى لتصدير النفط والغاز.

وفي مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ردًا على سؤال حول إمكانية القضاء على الحرس الثوري كما حدث مع تنظيم داعش: "نعم، ربما. سنرى ما سيحدث".

وأضاف ترامب أن إيران باتت ترغب في التفاوض، معتبرًا أن الرؤساء الأميركيين السابقين كان ينبغي أن يتعاملوا مع طهران بطريقة مختلفة منذ سنوات. كما جدد انتقاده للاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة الرئيس الأميركي الأسبق، باراك أوباما، ووصف الهجوم الذي نفذته قاذفات "بي-2" الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية بأنه "جاء في الوقت المناسب"، مؤكدًا أنه أنهى البرنامج النووي الإيراني.

وقال أيضًا إن إيران أصبحت "أضعف بكثير"، مدعيًا أن قدراتها التسليحية تراجعت بنحو 91 في المائة، وأن مخزونها الصاروخي انخفض بنسبة تراوح بين 88 و90 في المائة، كما تراجعت بشكل كبير قدراتها في مجال الطائرات المسيّرة والإنتاج العسكري ومنصات إطلاق الصواريخ، لكنه شدد على أن إيران لا تزال تشكل خطرًا، وإن كانت الضربات الأميركية قد دفعتها، بحسب قوله، إلى السعي نحو التوصل إلى اتفاق.

تزامنًا مع تصاعد دعوات الانتقام لدماء خامنئي.. تهديد ترامب بالقتل في جدارية لبلدية طهران

15 يوليو 2026، 19:03 غرينتش+1
100%

بالتزامن مع استمرار دعوات المسؤولين ووسائل الإعلام الرسمية إلى "الانتقام" و"الثأر" لمقتل المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، نصبت بلدية طهران لوحة جدارية تُظهر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب داخل تابوت، وتحمل عبارة بالإنجليزية: "We will kill Trump" (سنقتل ترامب).

وتُظهر الجدارية الجديدة، التي رُفعت، الأربعاء 15 يوليو (تموز) في ساحة الثورة بطهران، ترامب مستلقيًا على صندوق أسود يشبه التابوت، بينما كُتبت أسفلها عدة شعارات بالفارسية، إلى جانب التهديد المباشر باللغة الإنجليزية.

كما كشفت بلدية طهران عن جدارية جديدة في ساحة فلسطين تحمل شعار "الدم بالدم"، وتتضمن صورًا ورسائل تهديد موجهة إلى ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وأفراد من عائلتيهما، في إطار الدعوات للثأر لخامنئي.

وفي السياق نفسه، كتبت صحيفة "كيهان"، التابعة المقربة من المرشد الإيراني، أن "الانتقام" يمثل وسيلة ردع فعالة لمنع تكرار "قتل الإمام"، معتبرة أن الثأر يجب أن يخلق مستوى من الردع يجعل "ليس ترامب وحده، بل أي وريث له" يعيد التفكير في خوض أي حرب جديدة في المنطقة.

وكانت الصحيفة قد نشرت في 8 يوليو عنوانًا بارزًا جاء فيه: "يجب ألا يبقى ترامب على قيد الحياة"، فيما وصف رئيس تحريرها، حسين شريعتمداري، ترامب والطيارين الذين شاركوا في قتل خامنئي بأنهم "واجبو القتل".

ومن جهته، قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، سالار ولايتمدار، إن المواطنين يرددون شعار "الانتقام.. الانتقام"، وعليهم أن يكونوا مستعدين لدفع ثمن ذلك، حتى لو أدى إلى تضرر البنية التحتية أو مواجهة المجتمع لنقص في بعض الاحتياجات.

كما دعا مدير الحوزات العلمية، علي رضا أعرافي، إلى إنهاء "مذكرة التفاهم" مع الولايات المتحدة، معتبرًا أن "الثأر للإمام الشهيد" واجب حتمي، وأن المسؤولين يجب ألا يواصلوا مسار التفاوض مع "الكفار" بسبب المخاوف الاقتصادية أو كلفة الحرب.

وفي المقابل، قال عضو لجنة الشؤون الاجتماعية في البرلمان، شاهرخ رامين، إن من يريد الانتقام "لا يحوله إلى قانون".

وأما خطيب الجمعة بمدينة رشت، رسول فلاحتي، فأكد أن من أمروا ونفذوا عملية قتل خامنئي سينالون العقاب في نهاية المطاف.

وتأتي هذه التصريحات ضمن موجة متصاعدة من التهديدات التي أطلقها خلال الأيام الماضية مسؤولون حكوميون ونواب وقادة عسكريون وشخصيات مقربة من النظام، شددوا فيها على ضرورة "القصاص" و"الثأر"، ووجّه بعضهم تهديدات مباشرة للرئيس الأميركي.

وفي 13 يوليو الجاري، دعا أكثر من 180 نائبًا في البرلمان الإيراني، في بيان، إلى ملاحقة المسؤولين عن مقتل خامنئي وإقرار قانون خاص لـ "الثأر" له ولضحايا الحرب الأخيرة.

كما شدد كل من رئيس معهد أبحاث العلوم الأساسية في إيران، محمد جواد لاريجاني، والمستشار العسكري للمرشد الإيراني، محسن رضائي، ومساعد المرشد الإيراني، محمد مخبر، وعضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، حسن قشقاوي، وإسماعيل كوثري، ونائب رئيس اللجنة الرقابية في البرلمان، حسين علي حاجي دليغاني، وعضو هيئة رئاسة "مجلس خبراء القيادة"، محسن قمي، في تصريحات منفصلة، على ضرورة تنفيذ القصاص.

وقال محسن قمي: "الثأر لخامنئي دين في أعناقنا"، بينما صرح حاجي دليغاني بأن المسلمين في أنحاء العالم سيتحركون لتنفيذ ذلك.

وبدوره، قال القائد السابق في الحرس الثوري، حسين كنعاني مقدم، إن إيران "قادرة بسهولة" على اغتيال ترامب إذا اتخذت قرارًا بذلك.

كما صرح حسين تنكسيري، نجل القائد السابق للقوات البحرية في الحرس الثوري علي رضا تنكسيري، بأن جميع المصالح والقواعد العسكرية والسفن الأميركية في المنطقة "أهداف مشروعة"، مضيفًا أن الرد قد يمتد حتى خليج المكسيك أو مدينة سان فرانسيسكو.

وفي بيان منفصل، أعلن عدد من طلاب وأساتذة وموظفي جامعات مدينة قم أنهم يعتبرون الثأر لخامنئي واجبًا شرعيًا وسياسيًا وحضاريًا، مؤكدين أنهم ينتظرون لحظة تنفيذ عمليات استشهادية ضد المسؤولين عن مقتله وضد المصالح الأميركية والإسرائيلية في أي مكان من العالم.

وبالتزامن مع ذلك، أعلن مسؤولون أميركيون أنهم تلقوا معلومات عن مخطط إيراني لاغتيال ترامب.

وأكد السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، في 11 يوليو الجاري، أن إسرائيل زودته بمعلومات عن خطة محددة تستهدف الرئيس الأميركي.

ومن جانبه، قال ترامب، في 10 يوليو الجاري، إنه أصدر مسبقًا أوامر بأن تواجه إيران ردًا غير مسبوق إذا تعرض لأي مكروه.

وكان ترامب قد صرح أيضًا، في 8 يوليو الحالي، خلال مؤتمر صحافي في أنقرة: "أنا الهدف رقم واحد لإيران"، مضيفًا: "حتى أمس نُشرت قائمة جديدة وكان اسمي على رأسها"، في إشارة إلى قوائم التهديد والدعوات العلنية لاستهدافه.