• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

شركة توزيع المشتقات النفطية الإيرانية: مصفاة لاوان فقدت نصف طاقتها الإنتاجية

16 يوليو 2026، 15:28 غرينتش+1

قال المدير التنفيذي للشركة الوطنية الإيرانية لتوزيع المشتقات النفطية الإيرانية، كرامت ويس كرمي، في مقابلة تلفزيونية، إن مصفاة لاوان تعرضت لهجوم في اليوم الأول من وقف إطلاق النار، ما أدى إلى فقدان نحو نصف طاقتها الإنتاجية.

وأوضح أن المصفاة كانت تنتج قبل الهجوم نحو ثلاثة ملايين لتر من البنزين يوميًا، لكنها تعمل حاليًا بنحو 50 في المائة من قدرتها الإنتاجية.

وأضاف أن الشركة سعت إلى تعويض انخفاض إنتاج مصفاة لاوان من خلال زيادة كميات الخام الموردة إلى المصافي الأخرى.

الأكثر مشاهدة

1
عاجل

الحرس الثوري الإيراني: الهجوم الأميركي على جزيرة لارك سيواجه بالعقاب

2

مجتبى خامنئي يدعو حكام الدول الإسلامية إلى "معرفة العدو الحقيقي ومواجهته"

3

برلماني إيراني: يمكننا مصادرة سفن وممتلكات الدول العربية

4

برلماني إيراني: كارثة اقتصادية تتشكل في البلاد

5
عاجل

إعلام الحرس الثوري الإيراني: سماع دوي انفجار في جزيرة "لارك"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مطالبات شعبية لمؤيدي النظام بالتوجه إلى جنوب إيران تزامنًا مع تصاعد الضربات الأميركية

16 يوليو 2026، 14:51 غرينتش+1
100%

بالتزامن مع استئناف الولايات المتحدة هجماتها على مواقع تابعة للنظام ، ولا سيما في جنوب إيران، دعا عدد من المواطنين مؤيدي النظام، الذين أيدوا خلال الأشهر الماضية استمرار الحرب والعمليات العسكرية، إلى التوجه إلى المناطق الجنوبية من البلاد لمواجهة تداعيات الجولة الجديدة من التصعيد.

وفي أعقاب استهداف عدد من المواقع العسكرية في مدن الجنوب وتفاقم آثار الحرب، برزت موجة واسعة من التضامن مع سكان تلك المناطق.

وأكد عدد من المستخدمين والمتابعين، في رسائل إلى "إيران إنترناشيونال"، أن "ألم الجنوب هو ألم كل إيران".

وقال أحد المواطنين إن الذين شاركوا لأشهر في تجمعات مؤيدة للحرب ورددوا شعارات داعمة للهجوم على إسرائيل والولايات المتحدة، ينبغي عليهم الآن التوجه إلى جنوب إيران في ظل الضربات الأميركية.

شهادات من سكان الجنوب

رغم استمرار الضربات الأميركية على مناطق مختلفة من إيران، بما في ذلك الجنوب، لم تعلن السلطات الإيرانية حتى الآن حالة الحرب، وهو ما انعكس في تأجيل الامتحانات وعدم تعطيل الدوائر الحكومية في بعض المناطق المتضررة.

وانتقد أحد طلاب الجنوب، في رسالة إلى "إيران إنترناشيونال" ، تأجيل الامتحانات إلى 4 سبتمبر (أيلول) المقبل، متسائلًا: "كيف يمكننا الدراسة في هذا الحر الشديد ومع انقطاع الكهرباء؟".

وطالب بإجراء الامتحانات عن بُعد، محذرًا من أنه "قد تتكرر حادثة مدرسة ميناب" إذا لم يحدث ذلك.

كما قال أحد سكان مدينة معشور إن أهالي المنطقة لا يخشون الحرب أو الموت، ويأملون أن تؤدي الضربات الأميركية إلى إسقاط النظام.

وفي المقابل، عبّر مواطنون من مختلف أنحاء إيران عن تضامنهم مع سكان الجنوب، وكتب أحدهم: "نحن، أينما كنا في إيران، نفكر بكم في كل ساعة من الليل والنهار".

وجاءت هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي بعد هجمات شنها الحرس الثوري الإيراني على سفن تجارية وإعلانه إغلاق مضيق هرمز أمام جميع السفن.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أعلن في 8 يوليو (تموز) الجاري انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران ثم أبلغ الكونغرس في 10 يوليو أن الجيش الأميركي بدأ منذ 7 يوليو عملية عسكرية جديدة ضد أهداف عسكرية داخل إيران.

وفي فجر 16 يوليو، شن الجيش الأميركي موجة جديدة من الضربات استهدفت مواقع عسكرية، تركز معظمها في محافظات هرمزغان وخوزستان وبلوشستان إيران.

حملة تطالب أعضاء "جبهة الصمود" بالتوجه إلى جنوب إيران

أُطلقت في 14 يوليو حملة على منصة "كارزار" بعنوان: "المطالبة بحضور أعضاء جبهة الصمود إلى مناطق جنوب البلاد، ولا سيما سيريك وبندر عباس"، وتمكنت حتى ظهر 16 يوليو من جمع أكثر من 120 ألف توقيع.

وجاء في نص الحملة أن مناطق الجنوب، ولا سيما "سيريك" و"بندر عباس"، تواجه تهديدات مباشرة ومتواصلة نتيجة الهجمات، وأن السكان والعسكريين والجنود المنتشرين هناك يعيشون تحت ضغط مستمر بسبب المخاوف من استهداف البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك شبكة الكهرباء.

وأشار الموقعون إلى مواقف بعض أعضاء جبهة الصمود المؤيدة لاستمرار الحرب، وطالبوهم بالحضور إلى هذه المناطق للاطلاع ميدانيًا على الظروف الأمنية والمناخية الصعبة، والتعرف عن قرب على معاناة السكان والقوات المنتشرة هناك.

كما دعوا إلى تجنب اتخاذ "قرارات غير مدروسة" قد تعرض أرواح المواطنين وممتلكاتهم للخطر.

وفي طهران أيضًا، برزت مؤشرات على تنامي الرفض الشعبي لاستمرار الحرب، إذ أرسل أحد المواطنين مقطع فيديو إلى " إيران إنترناشيونال" يظهر عبارة كُتبت على أحد جسور العاصمة، موجهة إلى القائد العام للحرس الثوري الإيراني، أحمد وحيدي، جاء فيها: "لم نعد نريد الحرب".

وفي المقابل، تواصل السلطات ووسائل الإعلام الرسمية التأكيد على "الانتقام" ومواصلة المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة وإسرائيل، فيما نصبت بلدية طهران لوحات دعائية تحمل شعارات تهديدية ضد الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وتعكس رسائل المواطنين تصاعدًا ملحوظًا في رفض قطاعات من المجتمع الإيراني للسياسات التي يرون أنها تدفع البلاد نحو مزيد من الحرب والتصعيد العسكري.

انقطاع الكهرباء يفاقم نزيف الاقتصاد الإيراني.. خسائر الصناعة تقفز إلى 400 ألف مليار تومان

16 يوليو 2026، 13:46 غرينتش+1
100%

أعلن المتحدث باسم وزارة الصناعة والمناجم والتجارة الإيرانية، عزت الله زارعي، أن خسائر الإيرادات التي تكبدها القطاع الصناعي نتيجة انقطاع الكهرباء ارتفعت من نحو 300 ألف مليار تومان في (2024-2025) إلى نحو 400 ألف مليار تومان في (2025-2026).

ونقلت وكالة "إيلنا" عن زارعي قوله إن أزمة الطاقة أثرت بشكل غير متوازن على الوحدات الإنتاجية، وإن الصناعات التي تعتمد على الإنتاج المستمر كانت الأكثر تضررًا بسبب طبيعة عملها.

وأكد ضرورة توفير الطاقة لهذه المصانع بشكل خاص، مشيرًا إلى أن وزارة الصناعة تتابع هذا الملف بجدية، لأن استمرار الإنتاج يعد عاملاً أساسيًا في استقرار الأسواق ومنع نقص السلع.

وأضاف أن المصانع الواقعة في المدن الصناعية تواجه حاليًا انقطاعًا للكهرباء بمعدل يومين أسبوعيًا، الأمر الذي ألحق أضرارًا كبيرة بالإنتاج.

وفي 15 يوليو (تموز)، حذرت صحيفة «اطلاعات» الإيرانية من أن انقطاع الكهرباء عن المصانع قد يؤدي إلى تداعيات اقتصادية خطيرة، من بينها ارتفاع معدلات البطالة.

ووصفت الصحيفة قطع الكهرباء عن القطاع الصناعي بأنه «إجراء مناهض للإنتاج الوطني»، داعية إلى توزيع قيود استهلاك الكهرباء بشكل عادل بين القطاعات السكنية والتجارية والخدمية والصناعية، وعدم تحميل القطاع الإنتاجي وحده أعباء أزمة الطاقة.

ومن جانبه، قال محمد مسعود سميعي نجاد، نائب وزير الصناعة رئيس مجلس إدارة منظمة إيميدرو، إن الكهرباء التي تستهلكها المصانع في إيران أغلى بنحو 15 مرة من الكهرباء المنزلية، معتبرًا أن إلزام الوحدات الصناعية ببناء محطات كهرباء خاصة بها يهدد الإنتاج والتوظيف والقدرة التنافسية.

أسباب أزمة الكهرباء

أوضح عضو لجنة سوق الكهرباء وبورصة الطاقة في نقابة صناعة الكهرباء الإيرانية، محمود حكيمي، أن الاقتصاد الموجّه، والتسعير غير الواقعي للكهرباء، وتراجع الحوافز للاستثمار تمثل أبرز أسباب أزمة الكهرباء في البلاد.

وأضاف أن الخطط التنموية كانت تستهدف إضافة نحو 5 آلاف ميغاواط سنويًا إلى القدرة الإنتاجية للكهرباء، إلا أن هذا الهدف لم يتحقق خلال السنوات الماضية.

كما انتقد آلية تخصيص الوقود، مشيرًا إلى أن بعض محطات الكهرباء القديمة، التي لا تتجاوز كفاءتها 30 في المائة، لا تزال تحصل على الغاز المدعوم، في حين كان من الممكن تقليص العجز في الكهرباء عبر تحديث هذه المحطات واستكمال محطات الدورة المركبة.

وأشار أيضًا إلى أن التعدين غير القانوني للعملات المشفرة باستخدام الكهرباء المدعومة يعد من العوامل التي فاقمت الأزمة، لافتًا إلى أن الأرباح الكبيرة من هذه الأنشطة تدفع البعض إلى المجازفة رغم خطر الملاحقة القانونية.

وشدد حكيمي على أن قطع الكهرباء ليس حلاً للأزمة، بل يقتصر على توزيع العجز في الإمدادات بين المشتركين.

وبحسب رسائل تلقّتها "إيران إنترناشيونال" من متابعين، بدأت انقطاعات الكهرباء في بعض المدن مباشرة بعد انتهاء مراسم دفن علي خامنئي.

وخلال الأيام الأخيرة، تسببت الانقطاعات المتكررة وغير المبرمجة للكهرباء والمياه، بالتزامن مع ذروة حرارة الصيف، في تعطيل حياة المواطنين وأعمالهم في مناطق واسعة من إيران، وحرمتهم من القدرة على التخطيط لأنشطتهم اليومية.

ويحذر مراقبون من أن استمرار هذه الانقطاعات قد يؤدي إلى تراجع الإنتاج والاستثمار، وارتفاع أسعار السلع وزيادة البطالة، بما يفاقم الضغوط على الاقتصاد الإيراني.

واشنطن توسّع ضرباتها.. هجمات أميركية تستهدف مواقع عسكرية في عدة محافظات إيرانية

16 يوليو 2026، 11:01 غرينتش+1
100%

أعلن الجيش الأميركي، فجر الخميس 16 يوليو (تموز)، انتهاء موجة جديدة من الضربات التي استهدفت مواقع عسكرية إيرانية، فيما أفادت تقارير رسمية ومحلية بوقوع هجمات في محافظات عدة، بينها هرمزغان، وخوزستان، ومركزي، وبلوشستان، إضافة إلى سماع دوي انفجارات وتفعيل أنظمة الدفاع الجوي في طهران.

وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) إن الموجة الجديدة من العمليات ضد النظام الإيراني، التي بدأت الساعة الثالثة عصر الأربعاء بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (22:30 مساءً بتوقيت إيران)، انتهت عند الساعة التاسعة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي (4:30 فجرًا بتوقيت إيران).

وأضافت "سنتكوم"، في بيان، أن القوات الأميركية استهدفت خلال العملية مراكز قيادة، ومنظومات دفاع جوي، وقدرات صاروخية ومسيّرات، إلى جانب منشآت مراقبة ساحلية، بهدف "إضعاف قدرة إيران على تهديد الملاحة المدنية والسفن التجارية العابرة لمضيق هرمز".

وأوضحت أن الضربات نُفذت باستخدام ذخائر موجهة بدقة، وشملت أهدافًا في عدة مواقع، من بينها بندر عباس. كما أشارت إلى أنها كانت قد استهدفت، فجر الأربعاء، خلال عملية استمرت 90 دقيقة، مواقع للدفاع الساحلي ومنصات لصواريخ كروز في جزيرة طنب الكبرى.

واختتمت "سنتكوم" بيانها بالتأكيد على أن "الجيش الأميركي، بتوجيه من القائد الأعلى للقوات المسلحة، سيواصل محاسبة النظام الإيراني".

وبالتزامن مع ذلك، أفادت تقارير من داخل إيران بسماع دوي انفجارات وتفعيل الدفاعات الجوية في طهران وعدد من المدن الأخرى. وذكر مواطنون أن أصوات انفجارات أو إطلاق نيران الدفاع الجوي سُمعت في مناطق جمال زاده، وميرداماد، وكن، وبارشين، وكيانشهر، وشهرك غرب، وسعادت آباد، ويوسف آباد، كما تحدثوا عن تحليق مقاتلات فوق جنوب ووسط وشرق وغرب العاصمة.

وأعلنت قنوات مقربة من الحرس الثوري أن الدفاعات الجوية في منطقة بارشين اشتبكت مع "جسم مجهول" في سماء طهران، فيما نشر حساب "الحرس السيبراني" مقطع فيديو قال إنه يوثق نشاط الدفاعات الجوية في المنطقة.

وفي محافظة مركزي، أعلن نائب المحافظ أن منطقة خارج مدينة خنداب تعرضت عند الساعة 3:30 فجرًا (بالتوقيت المحلي) لغارتين أميركيتين، مشيرًا إلى سماع انفجارين قويين، دون صدور معلومات حتى الآن عن حجم الأضرار أو الخسائر. ويقع مفاعل خنداب البحثي للمياه الثقيلة بالقرب من الموقع المستهدف.

وفي هرمزغان، نقلت وكالة "تسنيم" عن مصادر في ديوان المحافظة أن نقطة شرق بندر عباس تعرضت لضربة عند الساعة 1:27 فجرًا، فيما استهدفت غارة أخرى منطقة قرب سيريك بعد ذلك. كما أفادت وكالة "فارس" بأن مواقع قرب جزيرة قشم تعرضت لاحقًا لهجمات أميركية، دون الإعلان عن تفاصيل الخسائر.

وفي بلوشستان إيران، أفادت وكالة أنباء "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، بسماع دوي انفجارين في كنارك، بينما ذكرت وكالة "مهر" وقوع انفجار في راسك، وكانت قد تحدثت في وقت سابق عن ثلاثة انفجارات على الأقل في تشابهار، إلى جانب انفجارات في بندر عباس.

كما أظهرت مقاطع فيديو نشرتها قناتا "وحيد أونلاين" و"حال وش" على "تلغرام" استهداف مركز حرس السواحل في أحمدريزة بمدينة تشابهار. وأشارت رسائل من مواطنين إلى تعرض مركز أحمدريزة، وبلدة بهار، وطريق رَمين، ومناطق محيطة بمدينة "تشابهار" لهجمات، دون أن تؤكد السلطات الإيرانية هذه التقارير أو تعلن حصيلة للأضرار أو الضحايا.

وفي خوزستان، أفاد مواطنون بسماع دوي انفجارات في مدينة "الأهواز"، لا سيما بمنطقة غلستان، بينما ذكرت وكالة "مهر" أن أربع نقاط في محيط المدينة تعرضت لضربات أميركية.

وفي محافظة لرستان، نقلت وكالة "إرنا" عن مصادر محلية سماع انفجارات في أجزاء من المحافظة، مشيرة إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد أسبابها.

وبالتزامن مع استمرار الضربات، تصاعد التوتر في دول المنطقة. فقد أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، للمرة الثانية خلال أيام، إطلاق صافرات الإنذار في أنحاء البلاد، داعية المواطنين إلى التوجه إلى أقرب مكان آمن ومتابعة الأخبار عبر المصادر الرسمية فقط.

كما أعلن الجيش الكويتي أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت طائرات مسيرة "معادية تابعة لإيران"، موضحًا أن أصوات الانفجارات التي سُمعت نجمت عن إسقاط تلك المسيّرات.

وفي طهران، قال المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي، إن هدف العمليات الإيرانية هو "تدمير البنية التحتية الهجومية الأميركية في المنطقة"، مؤكدًا أن المراحل التالية من العملية ستُنفذ أيضًا. وكتب على منصة "إكس" أن الولايات المتحدة يجب ألا تعتقد أنها قادرة على تحويل الصراع إلى "حرب استنزاف". وتأتي هذه التصريحات في وقت أكدت فيه دول بالمنطقة أن معظم الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية جرى اعتراضها وإسقاطها قبل وصولها إلى أهدافها.

ومن جانبه، أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي‌نيا، أن إعادة فتح مضيق هرمز مشروطة بالتزام الولايات المتحدة بـ "لوائح إيران" وبنود "مذكرة التفاهم" القائمة، محذرًا من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى إغلاق مسارات أخرى لتصدير النفط والغاز.

وفي مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ردًا على سؤال حول إمكانية القضاء على الحرس الثوري كما حدث مع تنظيم داعش: "نعم، ربما. سنرى ما سيحدث".

وأضاف ترامب أن إيران باتت ترغب في التفاوض، معتبرًا أن الرؤساء الأميركيين السابقين كان ينبغي أن يتعاملوا مع طهران بطريقة مختلفة منذ سنوات. كما جدد انتقاده للاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة الرئيس الأميركي الأسبق، باراك أوباما، ووصف الهجوم الذي نفذته قاذفات "بي-2" الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية بأنه "جاء في الوقت المناسب"، مؤكدًا أنه أنهى البرنامج النووي الإيراني.

وقال أيضًا إن إيران أصبحت "أضعف بكثير"، مدعيًا أن قدراتها التسليحية تراجعت بنحو 91 في المائة، وأن مخزونها الصاروخي انخفض بنسبة تراوح بين 88 و90 في المائة، كما تراجعت بشكل كبير قدراتها في مجال الطائرات المسيّرة والإنتاج العسكري ومنصات إطلاق الصواريخ، لكنه شدد على أن إيران لا تزال تشكل خطرًا، وإن كانت الضربات الأميركية قد دفعتها، بحسب قوله، إلى السعي نحو التوصل إلى اتفاق.

طهران.. وأهوال الحرب في جنوب إيران

15 يوليو 2026، 19:24 غرينتش+1
•
بهروز توراني
100%

بعد أسبوع من القتال العنيف، باتت أجزاء من الساحل الجنوبي لإيران تبدو بوضوح كأنها ساحة حرب. ومع ذلك، لا يزال كثيرون في طهران يجدون صعوبة في تصديق أن البلاد تعيش حالة حرب.

فبينما يتابع سكان العاصمة الانفجارات عبر التلفزيون ووسائل التواصل الاجتماعي من على بُعد مئات الكيلومترات، ينظر كثيرون إلى المواجهة مع الولايات المتحدة باعتبارها مجرد جولة جديدة من الضغوط قد تنتهي في نهاية المطاف إلى المفاوضات.

وتقول فاطمة رجبی، مقدمة الأخبار التي كانت أول من أعلن الضربات الأميركية على الموانئ والمواقع العسكرية في جنوب إيران عبر برنامج "هشت شب" على "يوتيوب"، إن كثيرين في العاصمة لا يستوعبون أن حربًا تدور على طول السواحل الشمالية للمياه الخليجية، وهي المنطقة التي يصفونها باستخفاف بأنها "الأسفل".

وأما المراسل علي باكزاد، الذي زار المنطقة خلال الضربات، فيقول إن الصواريخ استهدفت مواقع تمتد من عبادان قرب الحدود العراقية إلى تشابهار وسراوان قرب الحدود الباكستانية.

ورصد قوارب صيد متضررة، وموانئ تعرضت لأضرار جسيمة، ومجتمعات فقدت مصادر رزقها نتيجة الهجمات، وهو ما وثقته لقطات البرنامج.

ويشكّل هذا التباين محور تحقيق أعدّته الصحافية ميرا قرباني فر في صحيفة "توسعه إيراني" بعنوان "الجنوب بين نيران الحرب ورماد وقف إطلاق النار".

وتكتب قرباني فر أن أصوات الانفجارات باتت تمزق هدوء الفجر على الساحل الجنوبي لإيران، فيما يتصاعد الدخان من الأرصفة المتضررة، وترسو المراكب الخشبية المحترقة مهجورة، بينما تحولت أسواق السمك التي كانت تعج بالحياة إلى أماكن لا تتحدث إلا عن "حرب لم يختر لها أحد اسمًا محددًا بعد".

وتضيف أنه بينما يتحدث المسؤولون عن "تفاهمات" و"وقف لإطلاق النار" و"إدارة الأزمة"، يواجه سكان الجنوب بنية تحتية مدمرة وحركة شحن مضطربة، ويحاولون التكيف مع واقع يشبه أكثر فأكثر حرب استنزاف.

كما تتساءل عمّا إذا كان ما يُعرف بـ"تفاهم إسلام آباد" لا يزال قائمًا. وهل تمثل المعارك على الساحل الجنوبي جزءًا من الصراع الممتد منذ مائة يوم، أم بداية مرحلة جديدة من التصعيد المنضبط؟ وهل يستطيع الطرفان العودة إلى طاولة المفاوضات قبل تجاوز نقطة اللاعودة؟

ولا تقتصر هذه المخاوف على الصحافيين المستقلين.

فقد بدأت صحف مقربة من النظام تتساءل بشكل متزايد عما إذا كانت إيران قادرة على تحمّل مواجهة طويلة الأمد، في وقت تعجز فيه عن حماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية.

وتصف صحيفة "شرق" الوضع بأنه "هيكلي ومتراكم"، معتبرة أن تضرر البنية التحتية وتعطل النشاط البحري وانهيار الخدمات اللوجستية جعلت حتى الصدمات المحدودة قادرة على التسبب بأزمات كبيرة.

أما صحيفة "اعتماد" فتحذر من تآكل ثقة المواطنين، في وقت لا تبدو فيه الدولة مستعدة للتعامل مع الأزمات المتسلسلة.

كما أطلقت الصحف الاقتصادية تحذيرات مماثلة. إذ ترى صحيفة "جهان صنعت" أن قدرة إيران على الردع تتراجع تدريجيًا تحت وطأة الضغوط المستمرة، بينما تعتبر صحيفة "دنياي اقتصاد" أن القرارات العسكرية باتت تُتخذ بدافع الضرورات السياسية أكثر من الاعتبارات الاستراتيجية، ما يزيد من هشاشة البلاد في حال استمرار الحرب.

وأبدى محللان يقيمان في واشنطن، وهما محمد قاعدي وفرزين نديمي، مخاوف مشابهة خلال مقابلات مع وسائل إعلام ناطقة بالفارسية خارج إيران.

ويقول قاعدي إن النظام الحاكم في إيران "رفض مرارًا التعلم من أخطاء الماضي"، مشيرًا إلى اتساع الفجوة بين صناع القرار المعزولين والمواطنين الذين يتحملون كلفة الصراع.

وأما نديمي فيرى أن إيران تواجه الولايات المتحدة "في لحظة من أقصى درجات الهشاشة البنيوية"، حيث تتآكل قدرتها على الردع، بينما تحكم الضرورات السياسية وتيرة التصعيد أكثر من الحسابات العسكرية.

ويحذر قائلًا: "إيران ليست في وضع يمكّنها من إدارة صراع طويل الأمد"، مضيفًا أن كل هجوم جديد "يقضي على جزء آخر من قدرة إيران الردعية".

وحتى وسائل الإعلام المحافظة أبدت مؤشرات على القلق. فقد دعت صحيفة "رسالت" مؤخرًا إلى "إعادة بناء القدرات الدفاعية" بعد الخسائر العسكرية الأخيرة، في اعتراف نادر من صحيفة محافظة بأن قدرة الردع الإيرانية قد تراجعت.

وفي الوقت الراهن، يبقى التباين واضحًا. ففي طهران، يواصل السياسيون والمعلقون مناقشة المفاوضات ووقف إطلاق النار والتفاهمات الدبلوماسية.

أما على طول الساحل الجنوبي، فقد كفّ كثير من السكان عن التساؤل حول اسم هذا الصراع؛ فهم ببساطة يعيشون الحرب.

تزامنًا مع تصاعد دعوات الانتقام لدماء خامنئي.. تهديد ترامب بالقتل في جدارية لبلدية طهران

15 يوليو 2026، 19:03 غرينتش+1
100%

بالتزامن مع استمرار دعوات المسؤولين ووسائل الإعلام الرسمية إلى "الانتقام" و"الثأر" لمقتل المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، نصبت بلدية طهران لوحة جدارية تُظهر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب داخل تابوت، وتحمل عبارة بالإنجليزية: "We will kill Trump" (سنقتل ترامب).

وتُظهر الجدارية الجديدة، التي رُفعت، الأربعاء 15 يوليو (تموز) في ساحة الثورة بطهران، ترامب مستلقيًا على صندوق أسود يشبه التابوت، بينما كُتبت أسفلها عدة شعارات بالفارسية، إلى جانب التهديد المباشر باللغة الإنجليزية.

كما كشفت بلدية طهران عن جدارية جديدة في ساحة فلسطين تحمل شعار "الدم بالدم"، وتتضمن صورًا ورسائل تهديد موجهة إلى ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وأفراد من عائلتيهما، في إطار الدعوات للثأر لخامنئي.

وفي السياق نفسه، كتبت صحيفة "كيهان"، التابعة المقربة من المرشد الإيراني، أن "الانتقام" يمثل وسيلة ردع فعالة لمنع تكرار "قتل الإمام"، معتبرة أن الثأر يجب أن يخلق مستوى من الردع يجعل "ليس ترامب وحده، بل أي وريث له" يعيد التفكير في خوض أي حرب جديدة في المنطقة.

وكانت الصحيفة قد نشرت في 8 يوليو عنوانًا بارزًا جاء فيه: "يجب ألا يبقى ترامب على قيد الحياة"، فيما وصف رئيس تحريرها، حسين شريعتمداري، ترامب والطيارين الذين شاركوا في قتل خامنئي بأنهم "واجبو القتل".

ومن جهته، قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، سالار ولايتمدار، إن المواطنين يرددون شعار "الانتقام.. الانتقام"، وعليهم أن يكونوا مستعدين لدفع ثمن ذلك، حتى لو أدى إلى تضرر البنية التحتية أو مواجهة المجتمع لنقص في بعض الاحتياجات.

كما دعا مدير الحوزات العلمية، علي رضا أعرافي، إلى إنهاء "مذكرة التفاهم" مع الولايات المتحدة، معتبرًا أن "الثأر للإمام الشهيد" واجب حتمي، وأن المسؤولين يجب ألا يواصلوا مسار التفاوض مع "الكفار" بسبب المخاوف الاقتصادية أو كلفة الحرب.

وفي المقابل، قال عضو لجنة الشؤون الاجتماعية في البرلمان، شاهرخ رامين، إن من يريد الانتقام "لا يحوله إلى قانون".

وأما خطيب الجمعة بمدينة رشت، رسول فلاحتي، فأكد أن من أمروا ونفذوا عملية قتل خامنئي سينالون العقاب في نهاية المطاف.

وتأتي هذه التصريحات ضمن موجة متصاعدة من التهديدات التي أطلقها خلال الأيام الماضية مسؤولون حكوميون ونواب وقادة عسكريون وشخصيات مقربة من النظام، شددوا فيها على ضرورة "القصاص" و"الثأر"، ووجّه بعضهم تهديدات مباشرة للرئيس الأميركي.

وفي 13 يوليو الجاري، دعا أكثر من 180 نائبًا في البرلمان الإيراني، في بيان، إلى ملاحقة المسؤولين عن مقتل خامنئي وإقرار قانون خاص لـ "الثأر" له ولضحايا الحرب الأخيرة.

كما شدد كل من رئيس معهد أبحاث العلوم الأساسية في إيران، محمد جواد لاريجاني، والمستشار العسكري للمرشد الإيراني، محسن رضائي، ومساعد المرشد الإيراني، محمد مخبر، وعضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، حسن قشقاوي، وإسماعيل كوثري، ونائب رئيس اللجنة الرقابية في البرلمان، حسين علي حاجي دليغاني، وعضو هيئة رئاسة "مجلس خبراء القيادة"، محسن قمي، في تصريحات منفصلة، على ضرورة تنفيذ القصاص.

وقال محسن قمي: "الثأر لخامنئي دين في أعناقنا"، بينما صرح حاجي دليغاني بأن المسلمين في أنحاء العالم سيتحركون لتنفيذ ذلك.

وبدوره، قال القائد السابق في الحرس الثوري، حسين كنعاني مقدم، إن إيران "قادرة بسهولة" على اغتيال ترامب إذا اتخذت قرارًا بذلك.

كما صرح حسين تنكسيري، نجل القائد السابق للقوات البحرية في الحرس الثوري علي رضا تنكسيري، بأن جميع المصالح والقواعد العسكرية والسفن الأميركية في المنطقة "أهداف مشروعة"، مضيفًا أن الرد قد يمتد حتى خليج المكسيك أو مدينة سان فرانسيسكو.

وفي بيان منفصل، أعلن عدد من طلاب وأساتذة وموظفي جامعات مدينة قم أنهم يعتبرون الثأر لخامنئي واجبًا شرعيًا وسياسيًا وحضاريًا، مؤكدين أنهم ينتظرون لحظة تنفيذ عمليات استشهادية ضد المسؤولين عن مقتله وضد المصالح الأميركية والإسرائيلية في أي مكان من العالم.

وبالتزامن مع ذلك، أعلن مسؤولون أميركيون أنهم تلقوا معلومات عن مخطط إيراني لاغتيال ترامب.

وأكد السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، في 11 يوليو الجاري، أن إسرائيل زودته بمعلومات عن خطة محددة تستهدف الرئيس الأميركي.

ومن جانبه، قال ترامب، في 10 يوليو الجاري، إنه أصدر مسبقًا أوامر بأن تواجه إيران ردًا غير مسبوق إذا تعرض لأي مكروه.

وكان ترامب قد صرح أيضًا، في 8 يوليو الحالي، خلال مؤتمر صحافي في أنقرة: "أنا الهدف رقم واحد لإيران"، مضيفًا: "حتى أمس نُشرت قائمة جديدة وكان اسمي على رأسها"، في إشارة إلى قوائم التهديد والدعوات العلنية لاستهدافه.