برلماني إيراني: إذا كررت أميركا هجماتها فإن دول المنطقة ستغرق في "ظلام دامس"


قال عضو هيئة رئاسة لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، بهنام سعيدي، إنه إذا تكررت الهجمات الأميركية ضد إيران، فإن الدول الخليجية ستغرق في "ظلام دامس".
وأضاف أنه إذا شنت أميركا هجومًا بريًا على إيران، فإن القوات الأميركية "إما سيتم أسرها أو تتعرض لإبادة جماعية"، وأن طهران ستعطي واشنطن "درسًا قاسيًا"؛ لكي لا تفكر مرة أخرى في مهاجمة الأراضي الإيرانية، على حد قوله.
كما أشار، في معرض حديثه عن العلاقات بين طهران وواشنطن، إلى أن "الغدر الأميركي غير مسبوق"، على حد قوله. مضيفًا أن "التفاوض مع طرف كهذا يواجه تحديات جدية".

قال عضو هيئة رئاسة لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، بهنام سعيدي، إن الدول الخليجية «ستغرق في ظلام دامس» إذا تكررت الهجمات الأميركية على إيران.
وأضاف أنه إذا شنت الولايات المتحدة هجومًا بريًا على إيران، فإن القوات الأميركية «إما ستؤسر أو ستتعرض لمذبحة»، مؤكدًا أن إيران ستلقّن الولايات المتحدة «درسًا قاسيًا»، على حد تعبيره، حتى لا تفكر مجددًا في مهاجمة الأراضي الإيرانية.
كما وصف سعيدي ما اعتبره «إخلال الولايات المتحدة المتكرر بالتزاماتها» بأنه غير مسبوق، وقال إن التفاوض مع طرف كهذا يواجه تحديات جدية.
أعلنت قيادة العمليات المشتركة العراقية أنه، بتوجيه من القائد العام للقوات المسلحة، تم تشكيل لجنة عليا للتحقيق في قضية تهريب شحنة من الأسلحة والصواريخ والطائرات المسيّرة إلى سوريا، وهي الشحنة التي قالت السلطات السورية إن وجهتها النهائية كانت حزب الله في لبنان.
وكانت السلطات السورية قد أعلنت في وقت سابق أن الشحنة، التي كانت مخبأة باحتراف داخل صهريج ينقل النفط الأسود، ضُبطت عند معبر التنف الحدودي. وأوضحت وزارة الداخلية السورية أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الشحنة كانت ستُنقل إلى حزب الله بعد عبورها الأراضي السورية.
وأكدت قيادة العمليات المشتركة العراقية أن بغداد ستنسق مع السلطات السورية لكشف جميع ملابسات القضية، مشيرة إلى أنه سيتم اتخاذ إجراءات بحق أي جهة يثبت تقصيرها.
ومن جهتها، نقلت وكالة "شفق نيوز" عن مصدر أمني عراقي أن الصهريج غادر العراق قبل نحو تسعة أيام بوثائق رسمية تفيد بأنه يحمل نفطًا أسود، وتمكن من عبور الحدود بسبب ختمه الرسمي وعدم توفر معدات متخصصة لتفتيش صهاريج السوائل.
وأضاف المصدر أن التفتيش داخل الأراضي السورية أسفر عن العثور على كمية كبيرة من الأسلحة والصواريخ والطائرات المسيّرة كانت مخبأة بطريقة احترافية داخل الصهريج.
في أعقاب استهداف عدد من المواقع العسكرية في مدن جنوب إيران وتصاعد تداعيات الحرب، برزت موجة من التضامن مع سكان تلك المناطق.
وأكد عدد من المستخدمين والمتابعين، في رسائل إلى "إيران إنترناشيونال"، أن "ألم الجنوب هو ألم كل إيران".
وقال أحد المواطنين إن الذين دعموا الحرب ورفعوا شعارات مؤيدة للهجوم على إسرائيل والولايات المتحدة خلال الأشهر الماضية، عليهم الآن التوجه إلى جنوب إيران لمواجهة تداعيات الضربات الأميركية.
أعلن المتحدث باسم وزارة الصناعة والمناجم والتجارة الإيرانية، عزت الله زارعي، أن خسائر الإيرادات التي تكبدها القطاع الصناعي نتيجة انقطاع الكهرباء ارتفعت من نحو 300 ألف مليار تومان في (2024-2025) إلى نحو 400 ألف مليار تومان في (2025-2026).
ونقلت وكالة "إيلنا" عن زارعي قوله إن أزمة الطاقة أثرت بشكل غير متوازن على الوحدات الإنتاجية، وإن الصناعات التي تعتمد على الإنتاج المستمر كانت الأكثر تضررًا بسبب طبيعة عملها.
وأكد ضرورة توفير الطاقة لهذه المصانع بشكل خاص، مشيرًا إلى أن وزارة الصناعة تتابع هذا الملف بجدية، لأن استمرار الإنتاج يعد عاملاً أساسيًا في استقرار الأسواق ومنع نقص السلع.
وأضاف أن المصانع الواقعة في المدن الصناعية تواجه حاليًا انقطاعًا للكهرباء بمعدل يومين أسبوعيًا، الأمر الذي ألحق أضرارًا كبيرة بالإنتاج.
وفي 15 يوليو (تموز)، حذرت صحيفة «اطلاعات» الإيرانية من أن انقطاع الكهرباء عن المصانع قد يؤدي إلى تداعيات اقتصادية خطيرة، من بينها ارتفاع معدلات البطالة.
ووصفت الصحيفة قطع الكهرباء عن القطاع الصناعي بأنه «إجراء مناهض للإنتاج الوطني»، داعية إلى توزيع قيود استهلاك الكهرباء بشكل عادل بين القطاعات السكنية والتجارية والخدمية والصناعية، وعدم تحميل القطاع الإنتاجي وحده أعباء أزمة الطاقة.
ومن جانبه، قال محمد مسعود سميعي نجاد، نائب وزير الصناعة رئيس مجلس إدارة منظمة إيميدرو، إن الكهرباء التي تستهلكها المصانع في إيران أغلى بنحو 15 مرة من الكهرباء المنزلية، معتبرًا أن إلزام الوحدات الصناعية ببناء محطات كهرباء خاصة بها يهدد الإنتاج والتوظيف والقدرة التنافسية.
أسباب أزمة الكهرباء
أوضح عضو لجنة سوق الكهرباء وبورصة الطاقة في نقابة صناعة الكهرباء الإيرانية، محمود حكيمي، أن الاقتصاد الموجّه، والتسعير غير الواقعي للكهرباء، وتراجع الحوافز للاستثمار تمثل أبرز أسباب أزمة الكهرباء في البلاد.
وأضاف أن الخطط التنموية كانت تستهدف إضافة نحو 5 آلاف ميغاواط سنويًا إلى القدرة الإنتاجية للكهرباء، إلا أن هذا الهدف لم يتحقق خلال السنوات الماضية.
كما انتقد آلية تخصيص الوقود، مشيرًا إلى أن بعض محطات الكهرباء القديمة، التي لا تتجاوز كفاءتها 30 في المائة، لا تزال تحصل على الغاز المدعوم، في حين كان من الممكن تقليص العجز في الكهرباء عبر تحديث هذه المحطات واستكمال محطات الدورة المركبة.
وأشار أيضًا إلى أن التعدين غير القانوني للعملات المشفرة باستخدام الكهرباء المدعومة يعد من العوامل التي فاقمت الأزمة، لافتًا إلى أن الأرباح الكبيرة من هذه الأنشطة تدفع البعض إلى المجازفة رغم خطر الملاحقة القانونية.
وشدد حكيمي على أن قطع الكهرباء ليس حلاً للأزمة، بل يقتصر على توزيع العجز في الإمدادات بين المشتركين.
وبحسب رسائل تلقّتها "إيران إنترناشيونال" من متابعين، بدأت انقطاعات الكهرباء في بعض المدن مباشرة بعد انتهاء مراسم دفن علي خامنئي.
وخلال الأيام الأخيرة، تسببت الانقطاعات المتكررة وغير المبرمجة للكهرباء والمياه، بالتزامن مع ذروة حرارة الصيف، في تعطيل حياة المواطنين وأعمالهم في مناطق واسعة من إيران، وحرمتهم من القدرة على التخطيط لأنشطتهم اليومية.
ويحذر مراقبون من أن استمرار هذه الانقطاعات قد يؤدي إلى تراجع الإنتاج والاستثمار، وارتفاع أسعار السلع وزيادة البطالة، بما يفاقم الضغوط على الاقتصاد الإيراني.
ذكرت وكالة "رويترز"، نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة، أن طهران طلبت من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب، المدخل إلى البحر الأحمر، في حال شنت الولايات المتحدة هجومًا على البنية التحتية للكهرباء في إيران.
وقال مصدران كبيران في إيران ومصدر إقليمي إن هذا الطلب طرح على مستوى القيادة الإيرانية وتم إبلاغه إلى الحوثيين. ووفقًا لهم، فقد أُبلغ الحوثيون بهذه الرسالة مؤخرًا، لكن لم تُنشر تفاصيل حول كيفية نقلها أو توقيت إرسالها.
كما قال مصدر مقرب من الحوثيين لوكالة "رويترز" إن الجماعة، بنشرها صواريخ وطائرات مسيّرة بالقرب من مضيق باب المندب، مستعدة لشن هجمات على السفن، وأنها تنتظر فقط صدور الأمر. وأضاف المصدر أن القرار بشأن توقيت إغلاق المضيق سيكون بيد ممثلي الحرس الثوري الإيراني المتمركزين في اليمن.
وبحسب محللين، فإنه مع إغلاق مضيق هرمز، فإن أي اضطراب في البحر الأحمر قد يؤدي إلى فقدان الوصول إلى ممرّين رئيسيين لتصدير النفط من الشرق الأوسط في وقت واحد، ما يفاقم أزمة الطاقة العالمية.
كما قال مصدران إقليميان مقربان من الرياض إن السعودية تأخذ تهديدات إيران والحوثيين على محمل الجد، وتعتقد أن التنسيق بين طهران والحوثيين بشأن البحر الأحمر قد ازداد.
وكتبت "رويترز" أن إيران تعتبر الحوثيين جزءًامما تسميه "محور المقاومة". وتتهم الولايات المتحدة إيران بتزويد الحوثيين بالسلاح والموارد المالية والتدريب العسكري، لكن طهران تنفي هذه الاتهامات.