• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الرئيس الأمريكي: سنؤجل استهداف قطاع الطاقة الإيراني إلى المرحلة الأخيرة

15 يوليو 2026، 01:24 غرينتش+1

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة مع فوكس نيوز: "سنؤجل استهداف الأهداف المرتبطة بقطاع الطاقة الإيراني إلى المرحلة الأخيرة."

وأضاف: "الأسبوع المقبل سيكون الدور على الجسور. سنعطل جميع محطات توليد الكهرباء لديهم، وسندمر جميع جسورهم، ما لم يأتوا إلى طاولة المفاوضات."

وتابع ترامب: "ستستمر الهجمات على إيران حتى أقول إنها كافية. لا يزال لدى النظام الإيراني بعض القدرة على القتال، لكنها لم تعد كبيرة."

ورداً على سؤال حول كيفية وصفه للوضع الحالي، وما إذا كانت الحرب قد استؤنفت، قال: "يمكنكم أن تسموه ما تشاؤون، لكننا وجهنا لهم ضربة قاسية للغاية."

وفي رده على سؤال عما إذا كان لا يزال يعتزم السيطرة على جزيرة خرج، قال: "لا أستطيع أن أخبركم بذلك، لأن الإفصاح عنه سيكون تصرفًا أحمق."

كما لم يستبعد الرئيس الأمريكي إمكانية استخدام القوات البرية وتنفيذ عمليات برية داخل إيران.

وجدد ترامب تأكيده على أهمية بقاء مضيق هرمز مفتوحًا، قائلاً: "إذا أراد الناس العبور عبره، فهو مفتوح. إنه مفتوح الآن."

الأكثر مشاهدة

1

الحرس الثوري الإيراني يعلن تنفيذ هجوم على سلطنة عُمان

2

وسائل إعلام إيرانية: هجمات أميركية متعددة تستهدف "بندر عباس" وجزيرة "قشم"

3

مسؤول إسرائيلي سابق: إسرائيل على أعتاب تصعيد المواجهة مع إيران

4

تقرير سري لرئاسة الجمهورية الإيرانية: غضب شعبي غير مسبوق عالميًا و91 % يطالبون بالتغيير

5

مستشار المرشد الإيراني: زيارة رئيس وزراء العراق لأميركا "مؤسفة" وتوقيتها غير مناسب

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"حرب الـ 40 يومًا" وإقصاء المقرّبين من خامنئي

14 يوليو 2026، 22:10 غرينتش+1
•
مرتضى كاظميان
100%

لم تقتصر "حرب الـ 40 يومًا" على القضاء على المرشد الإيراني المستبد، علي خامنئي، بل أسفرت أيضًا عن مقتل العشرات من كبار القادة العسكريين والأمنيين والمسؤولين في نظام "ولاية الفقيه".

فإلى جانب وزير الاستخبارات، ووزير الدفاع، ورئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، وقائد قوات "الباسيج" ونائبه، ورئيس جهاز استخبارات قوى الأمن الداخلي ونائبه، قُتل أيضًا عشرات من قادة الحرس الثوري، والباسيج، وفيلق القدس، وقوات الأمن الداخلي خلال الحرب.

وكان كثير من هؤلاء القتلى من المعيّنين والمقرّبين منذ سنوات من علي خامنئي، كما كانوا من أبرز الشخصيات وأكثرها خبرة وتأثيرًا في منظومة الحكم الاستبدادي.

ويُعد القائد العام السابق للحرس الثوري، محمد باكبور، من أبرز الشخصيات العسكرية التي أُقصيت خلال الحرب. فهو من أقدم وأهم القادة العسكريين، وشارك إلى جانب القائد السابق لـ "فيلق القدس"، قاسم سليماني، والقائد العسكري البارز في حزب الله اللبناني، عماد مغنية، في قيادة حرب الحزب ضد إسرائيل خلال حرب الـ 33 يومًا. كما كان، بحسب مسؤولين في النظام، شديد الحرص على حماية المعلومات والالتزام بالإجراءات الأمنية.

وكان باكبور، بصفته قائدًا عامًا للحرس الثوري، وقبل ذلك قائدًا للقوات البرية، من المسؤولين عن القمع الدموي لاحتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، وانتفاضة «المرأة، الحياة، الحرية»، وكذلك مجزرة يناير (كانون الثاني) 2026.

وإلى جانب أهمية مقتل محمد باكبور بالنسبة لنظام ولاية الفقيه، يبرز أيضًا مقتل علي لاريجاني، خلال حرب الأربعين يومًا. فقد كان أحد أبرز اللاعبين السياسيين والأمنيين في النظام الإيراني، وشغل على مدى أكثر من أربعة عقود مناصب حساسة، وترقّى بفضل ولائه للمرشد.

وبعد أن شغل سابقًا منصب رئيس هيئة الأركان المشتركة للحرس الثوري، تولّى وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي، ثم عيّنه خامنئي رئيسًا لهيئة الإذاعة والتلفزيون لمدة عشر سنوات، كما ترأس البرلمان الإيراني لثلاث دورات متتالية.

وإضافة إلى إشرافه على المشروع الاستراتيجي للتعاون بين طهران وبكين، شغل لاريجاني خلال العام ونصف العام الأخير من حياته منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، ولعب دورًا محوريًا في مجزرة الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في يناير الماضي. ويمكن اعتباره من بين قلة من الاستراتيجيين في النظام الإيراني، الذين أصبحوا، بعد مقتل خامنئي، من الشخصيات الأولى في النظام.

ولذا، فإن اغتيال لاريجاني يمثل خسارة لسياسي بارز يصعب على النظام السلطوي إيجاد بديل له على المستوى نفسه من الكفاءة والتأثير

وإلى جانب غياب باكبور ولاريجاني عن هيكل السلطة، تبرز أيضاً أهمية مقتل علي شمخاني، سكرتير مجلس الدفاع وأحد كبار مستشاري خامنئي. ويُعتبر شمخاني أحد أقدم رجالات الاستبداد الديني وأكثرهم خبرة، إذ كان يدير شبكة من العلاقات "المافيوية" التي تربط بين مجالي الثروة والسلطة، لضمان استمرار نظام ولاية الفقيه وإعادة إنتاجه.

إن مقتل وجوه بارزة مثل شمخاني، ولاريجاني، وباكبور لا يعني مجرد غياب شخصيات أو مسؤولين بارزين في النظام الإيراني، بل يعني في الواقع حدوث خلل بنيوي حاد في شبكة القوى الفاعلة التي تعمل على استمرار الاستبداد الديني وترسيخه.

وهذا هو الواقع المأزوم الذي بات يطوق رقبة النظام الإيراني بعد حرب الـ 12 يومًا، وبشكل أخص بعد حرب الـ 40 يومًا؛ وهو وضع يشير بوضوح إلى ضعف النظام السياسي، على الرغم من الاستمرار الظاهري لهياكل السلطة ومؤسسات الدولة، وفي ذات الوقت ذاته، يمهد لظروف غير مسبوقة تتيح لمعارضي النظام والأغلبية الساخطة والمتطلعة للتغيير العبور بالبلاد بعيدًا عن الاستبداد الديني.

"سنتكوم": انطلاق جولة جديدة من الهجمات على إيران

14 يوليو 2026، 20:59 غرينتش+1
100%

أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" أن قواتها بدأت في تمام الساعة 22:30 بتوقيت طهران، مساء الثلاثاء 14 يوليو (تموز)، جولة جديدة من الضربات ضد إيران بهدف تقويض قدراتها على مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز.

وأضافت "سنتكوم" أن هذه الضربات تأتي بالتزامن مع استعدادات القوات الأميركية لاستئناف الحصار البحري للموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية.

وبحسب البيان، فإن تنفيذ هذا الحصار سيبدأ اعتبارًا من الساعة 23:30 بتوقيت طهران.

الإعلام الإيراني: سماع دوي 3 انفجارات متتالية في "الأهواز"

14 يوليو 2026، 20:44 غرينتش+1

أفادت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية (إيرنا)، مساء الثلاثاء 14 يوليو (تموز)، بسماع دوي 3 انفجارات متتالية في بندر عباس. ووفقاً لتقرير (إيرنا)، فإن مواقع الانفجارات كانت في شرق بندر عباس.

وفي الوقت نفسه، أفادت وكالة "فارس" للأنباء، التابعة للحرس الثوري، بأن سكان الأهواز سمعوا أيضاً دوي عدة انفجارات.

وذكرت "فارس" أن الموقع الدقيق ومصدر هذه الانفجارات لم يتضحا بعد، وسيتم نشر تفاصيل إضافية لاحقاً.
كما أفادت (إيرنا) بسماع صوت يشبه الانفجار في أجزاء من ضواحي مدينة الأهواز، ما أثار القلق بين المواطنين.

مارين ترافيك": ارتفاع طفيف في مرور السفن بمضيق هرمز قبل انتهاء مهلة ترامب لمحاصرة إيران

14 يوليو 2026، 20:38 غرينتش+1
100%

تظهر بيانات شركة "مارين ترافيك" أن 22 سفينة تجارية على الأقل قد عبرت مضيق هرمز خلال الـ 24 ساعة الماضية؛ وذلك قبل حلول مهلة الساعة الرابعة عصرًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة لبدء الحصار الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وخلال هذه الفترة، دخلت 14 سفينة، تشمل 11 سفينة شحن وثلاث ناقلات نفط، إلى المياه الخليجية. بينما غادرت ثماني سفن أخرى، تشمل أربع سفن شحن وأربع ناقلات نفط.

ورغم هذا الارتفاع الطفيف، فلا يزال معدل حركة المرور يقع إلى حد كبير ضمن نطاق المعدلات المنخفضة لعبور السفن في الأسابيع الأخيرة. فقبل الحرب، كان يعبر مضيق هرمز ما متوسطه نحو 110 سفن يوميًا

كما يستمر أيضًا التشويش على نظام تحديد المواقع الخاص بالسفن في المنطقة. وهذا التشويش، المرصود في مضيق هرمز منذ أشهر، يتسبب في إظهار المواقع المرسلة من السفن بشكل غير دقيق وفي أماكن مختلفة.

"أكسيوس": ترامب طلب من نتنياهو بدء سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان

14 يوليو 2026، 19:37 غرينتش+1

أفاد موقع "أكسيوس"، يو الثلاثاء 14 يوليو (تموز)، بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خلال اتصال هاتفي، البدء بعملية انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من سوريا، واتخاذ خطوة مماثلة في لبنان.

وبحسب التقرير، يرى ترامب أن الوجود العسكري الإسرائيلي في سوريا يسهم في تصاعد التوتر، بينما شدد نتنياهو على ضرورة الإبقاء على المناطق العازلة الأمنية على حدود إسرائيل.

100%