• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"أكسيوس": ترامب طلب من نتنياهو بدء سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان

14 يوليو 2026، 19:37 غرينتش+1

أفاد موقع "أكسيوس"، يو الثلاثاء 14 يوليو (تموز)، بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خلال اتصال هاتفي، البدء بعملية انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من سوريا، واتخاذ خطوة مماثلة في لبنان.

وبحسب التقرير، يرى ترامب أن الوجود العسكري الإسرائيلي في سوريا يسهم في تصاعد التوتر، بينما شدد نتنياهو على ضرورة الإبقاء على المناطق العازلة الأمنية على حدود إسرائيل.

100%

الأكثر مشاهدة

جرائم الحرب.. والراديكالية الأميركية.. وتهديد "رضائي".. وقطع كابلات الإنترنت.. وفخ الإدمان
1
صحف إيران:

جرائم الحرب.. والراديكالية الأميركية.. وتهديد "رضائي".. وقطع كابلات الإنترنت.. وفخ الإدمان

2

بعثة تقصي الحقائق بالأمم المتحدة تطالب إيران بالسحب الفوري لمشروع "مكافحة نفوذ الأجانب"

3

"إيكونوميست": القوى الوكيلة للنظام الإيراني لم تعد جبهة موحدة

4

سكوت بيسنت: الاتحاد الأوروبي انضم رسمياً إلى عملية "الطرد الاقتصادي" ضد إيران

5

لماذا لا يؤخذ أمر مجتبى خامنئي بـ "الانسجام الاجتماعي" على محمل الجد؟

•
•
•

المقالات ذات الصلة

فضيحة في لرستان بإيران..نشر صور شخصية لنساء على"تلغرام" وابتزاز الضحايا مقابل عملات رقمية

14 يوليو 2026، 18:07 غرينتش+1
100%

أثار نشر صور ومعلومات شخصية لنساء في عدد من قنوات «تلغرام» بمحافظة لرستان، غربي إيران، موجة من القلق وانعدام الأمان النفسي بين المواطنين. وتشير التقارير إلى أن القائمين على هذه القنوات لا يكتفون بنشر محتوى مسيء، بل يبتزون بعض الضحايا مقابل مبالغ تُدفع بالعملات الرقمية.

وأعلن المدعي العام والثوري في مركز محافظة لرستان، علي حسنوند، يوم الثلاثاء 14 يوليو (تموز)، اعتقال ثلاثة من «المديرين الرئيسيين» لهذه القنوات، مشيرًا إلى أن القضية واسعة النطاق، وأن أكثر من 200 شكوى سُجلت حتى الآن لدى النيابة العامة في مركز المحافظة.

وكان الموقع الإخباري لشرطة لرستان قد أكد، في 13 يوليو، أن هذه القنوات، التي وصفها بأنها «غير أخلاقية وتهدف إلى جذب المتابعين»، نشرت صورًا خاصة للمواطنين وشهّرت بهم، كما مارست في بعض الحالات الابتزاز المالي بحق العائلات باستخدام العملات الرقمية.

ودعت الشرطة المواطنين إلى عدم الانضمام إلى هذه القنوات، والإبلاغ عنها وحظرها.

ما القصة؟

ذكرت صحيفة «شرق» الإيرانية، في تقرير بعنوان «السوق السوداء للصور الشخصية للنساء» أن هذه القنوات، التي تضم عشرات الآلاف من الأعضاء، تمارس الإهانة والتشهير والابتزاز بحق الضحايا.

ونقل التقرير عن أحد مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي أن خمس فتيات أقدمن على الانتحار بسبب هذه الوقائع، فيما قُتلت فتاة على يد والدها، إلا أن هذه المعلومات لم تؤكدها أي جهة رسمية حتى الآن.

وأعربت ناشطة في مجال حقوق المرأة بمحافظة لرستان، في حديث للصحيفة، عن قلقها من تردد أنباء عن انتحار نساء بعد نشر صورهن.

وقالت: «لا بد أن تعيش هنا وتعرف طبيعة العائلات حتى تدرك حجم الكارثة. أعرف نساء لديهن حسابات على إنستغرام دون علم أزواجهن أو آبائهن لأن رجال الأسرة يمنعونهن من ذلك».

وأضافت أن بعض النساء أصبحن يحذفن صورهن حتى من ملفاتهن الشخصية في تطبيقات المراسلة خوفًا من استخدامها لابتزازهن، مؤكدة أن «نشر صورة امرأة في مدينتنا قد يكلفها حياتها».

ولم تذكر الصحيفة اسم الناشطة.

تحذيرات من تصاعد العنف ضد النساء

خلال السنوات الأخيرة، حذر خبراء وناشطون في مجال حقوق المرأة مرارًا من تصاعد مظاهر كراهية النساء في إيران، ومنها ما يُعرف بـ«جرائم الشرف».

ويرى هؤلاء أن غياب القوانين الفاعلة لحماية النساء وضعف التوعية المجتمعية يسهمان في استمرار هذه الظواهر وتفاقمها.

ابتزاز وانتقام

قال المحاضر في شبكات المعلومات والأمن السيبراني، إسعيد سوزن‌غر، إن الهدف من نشر صور النساء في هذه القنوات هو الابتزاز والانتقام، محذرًا من أن حياة بعض الضحايا باتت في خطر.

وأضاف أن نشاط هذه الشبكات لا يقتصر على مدينتي "بروجرد" و"خرم آباد" في محافظة لرستان، بل رُصدت حالات مشابهة في مدن "ملاير" و"بوكان" و"كرمانشاه" .

وأشارت صحيفة «شرق» إلى أن إحدى هذه القنوات أُغلقت مرتين في يوم واحد، لكنها استأنفت نشاطها عبر منصة أخرى.

ووفقًا للصحيفة، بدأت هذه الظاهرة داخل الأوساط الجامعية، ثم اتسعت بعد وصولها إلى جامعة لرستان.

كما أوضحت أن شرطة الفضاء الإلكتروني (فتا) لم ترد على استفساراتها بشأن هذه القضية الحساسة.

رسالة من أحد المواطنين إلى «إيران إنترناشيونال»

كشف أحد المواطنين، في رسالة إلى قناة «إيران إنترناشيونال»، تفاصيل عن أسلوب عمل هذه القنوات.

وقال إن القائمين عليها يجمعون صورًا عادية لنساء، لا يرتدين فيها " الحجاب الإجباري"، من حساباتهن على مواقع التواصل الاجتماعي، ثم ينشرونها مرفقة بعبارات «مهينة للغاية».

وأضاف أن هذه القنوات تنشئ أيضًا روابط تتيح للمستخدمين إرسال صور أشخاص آخرين بشكل مجهول.

وبحسب الرسالة، امتد نشاط هذه الشبكات من لرستان إلى محافظات خوزستان وكرمانشاه وهمدان وطهران.

وانتقد المواطن ما وصفه بتقاعس شرطة «فتا»، داعيًا وسائل الإعلام إلى التحقيق في احتمال وجود دور للنظام الإيراني في هذه القضية، ولا سيما في ما يتعلق باستهداف النساء المعارضات لفرض "الحجاب الإجباري".

بعد تصاعد المواجهات مع إيران.. الولايات المتحدة توقف سحب طائرات التزود بالوقود من إسرائيل

14 يوليو 2026، 17:00 غرينتش+1
100%

بالتزامن مع تصاعد التوترات في المنطقة، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الولايات المتحدة أوقفت عملية سحب طائراتها العسكرية المخصصة للتزويد بالوقود من مطار "بن غوريون" في تل أبيب.

وحذّرت سلطة المطارات الإسرائيلية، يوم الثلاثاء 14 يوليو (تموز)، من أن استمرار وجود هذه الطائرات خلال موسم السفر الصيفي قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في حركة الطيران المدني.

وأضافت أنه إذا لم تُستأنف عملية نقل طائرات التزويد بالوقود الأميركية، فقد يواجه نحو 50 ألف تذكرة سفر خطر الإلغاء.

وكانت واشنطن قد بدأت، عقب توقيع "مذكرة تفاهم" مع طهران لإنهاء الحرب، نقل جزء من طائراتها العسكرية من مطار بن غوريون.

لكن بعد تجدد التوترات وهجمات الحرس الثوري على السفن التجارية في مضيق هرمز، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في 8 يوليو الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران.

وفي 10 يوليو، أبلغ ترامب "الكونغرس" أن الجيش الأميركي بدأ منذ 7 يوليو «عمليات دفاعية» جديدة ضد أهداف عسكرية داخل إيران.

وذكر موقع "تايمز أوف إسرائيل"، يوم الثلاثاء، أن نحو 75 طائرة أميركية للتزود بالوقود والنقل العسكري تتمركز منذ أشهر في مطار "بن غوريون".

وأضاف الموقع أن وجود هذا الأسطول يشغل جزءًا كبيرًا من الطاقة الاستيعابية للمطار، ويقلص المساحات المتاحة للطائرات المدنية في أهم مطار دولي في إسرائيل.

استمرار ارتفاع أسعار النفط العالمية

أفادت وكالة "رويترز"، يوم الثلاثاء، بأن أسعار النفط العالمية ارتفعت إلى أعلى مستوياتها في أربعة أسابيع، مع تصاعد التوترات في مضيق هرمز واستئناف الجيش الأميركي الحصار البحري على إيران.

وبحسب التقرير، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 3.17 دولار، أو 3.81 في المائة، لتصل إلى 86.47 دولار للبرميل.

كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 2.15 دولار، أو 2.75 في المائة، ليبلغ 80.29 دولار للبرميل.

وقال المحلل في بنك ANZ (مجموعة أستراليا ونيوزيلندا المصرفية المحدودة) ط، سوني كوماري، إنه رغم توصل طهران وواشنطن إلى تفاهم لإنهاء الحرب، فإن هذا الوضع لم يستمر سوى أسابيع قليلة، مشيرًا إلى أن الأسواق تُقيّم الآن مخاطر التطورات الأخيرة وتأثيرها على الأسعار.

وأضاف أن ذروة التوتر ربما أصبحت خلفنا، إلا أن استمرار الاضطرابات في مياه المنطقة قد يدفع أسعار النفط إلى مزيد من الارتفاع، مع بقائها ضمن نطاق 85 إلى 90 دولارًا للبرميل.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد ألغت، في 7 يوليو الجاري، الترخيص المؤقت لبيع النفط الإيراني ردًا على هجمات إيران في مضيق هرمز، ومنحت مهلة عشرة أيام لإنهاء الصفقات السابقة.

وسبق للولايات المتحدة أن أصدرت إعفاءً لمدة 60 يومًا استثنت بموجبه صادرات النفط والمنتجات البتروكيماوية الإيرانية من العقوبات حتى 21 أغسطس (آب) المقبل.

ترامب: الولايات المتحدة ستتولى حراسة مضيق هرمز وسنعيد فرض الحصار البحري على إيران

13 يوليو 2026، 21:17 غرينتش+1
100%

في أعقاب الضربات الأميركية التي استهدفت مواقع في جنوب إيران، ظهر الاثنين 13 يوليو (تموز)، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إعادة فرض الحصار البحري على الموانئ الجنوبية الإيرانية، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستكون "حارس مضيق هرمز".

وفي المقابل، أعلن مقر "خاتم الأنبياء" المركزي الإيراني أنه لن يسمح لواشنطن بالتدخل في إدارة المضيق.

وكتب ترامب، الاثنين 13 يوليو، على منصة "تروث سوشال": "مضيق هرمز مفتوح، وسيظل مفتوحًا سواء بوجود إيران أو دونها. نحن بصدد إعادة فرض الحصار على إيران"

وأضاف أن الولايات المتحدة ستتقاضى رسومًا تعادل 20 في المائة مقابل ضمان المرور الآمن للسفن التجارية، دون أن يقدم تفاصيل إضافية بشأن الخطة أو مدى جديتها.

وأوضح: "نحن بصدد إعادة فرض (حصار إيران). وقد اخترنا هذا الاسم لأنه يقتصر على منع دخول أو خروج السفن الإيرانية أو السفن التابعة لعملاء إيران. أما جميع الدول الأخرى، فستواصل التمتع بحق الاستخدام الحر والعادل للمضيق. ونظرًا لأن حراسة مضيق هرمز تتطلب توفير الأمن والسلامة في هذه المنطقة شديدة الاضطراب، فسيتم تحصيل 20 في المائة من رسوم جميع الشحنات البحرية لتغطية تكاليف العمليات".

وبالتزامن مع ذلك، نشرت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) مقطع فيديو للضربة التي نفذتها، الأحد 12 يوليو، ضد مواقع تابعة للقوات البحرية الإيرانية في بندر عباس، موضحة أنها استخدمت عدة زوارق مسيّرة انتحارية لاستهداف منشأة لصيانة الغواصات والسفن، إضافة إلى ثلاثة زوارق سطحية مسيّرة.

وأكدت " سنتكوم" أن العملية قلّصت قدرة ايران على مهاجمة السفن التجارية.

وفي المقابل، قال المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء"، إبراهيم ذو الفقاري، في رسالة مصورة، إن القوات المسلحة الإيرانية "لن تسمح للولايات المتحدة بالتدخل في إدارة مضيق هرمز"، وستتعامل "بحزم" مع أي محاولة من الجيش الأميركي، خارج المسارات المحددة ودون موافقة القوات المسلحة الإيرانية، لتعطيل أو تهديد حركة السفن التجارية وناقلات النفط.

وأضاف أن الولايات المتحدة والدول المتعاونة مع جيشها تتحمل المسؤولية عن أي تصعيد أو اتساع للحرب في المنطقة.

ونقل موقع "أكسيوس" عن مصدر خليجي رفيع أن الولايات المتحدة لم تُطلع حلفاءها في المنطقة على مقترح فرض رسوم مقابل تأمين الملاحة في مضيق هرمز.

استمرار الهجمات المتبادلة

استمرت الجولة الأخيرة من الهجمات المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة، التي بدأت في 7 يوليو الجاري بإطلاق الحرس الثوري النار على سفن عابرة لمضيق هرمز، حتى ظهر الاثنين 13 يوليو.

وأفادت وكالة الأنباء الأردنية "بترا"، نقلًا عن مصدر عسكري، بأن الدفاعات الجوية الأردنية اعترضت، فجر الاثنين 13 يوليو، أربعة صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني من الأراضي الإيرانية ودمرتها.

كما ذكرت وكالة "مهر" الإيرانية أن مواقع في مدن بهبهان والأهواز ودزفول وأميدية وماهشهر وأنديمشك وعبادان وشادغان تعرضت لهجمات، بالتزامن مع استهداف قاعدة عسكرية في مدينة نائين بمحافظة أصفهان بصواريخ أميركية، ما أسفر، بحسب السلطات المحلية، عن مقتل شخص.

وظهر الاثنين، أُفيد بسماع دوي انفجارات قرب بندر عباس وجزيرة قشم، قبل أن تؤكد محافظة هرمزغان تعرض مواقع في محيط المدينتين لهجمات أميركية جديدة، كما تحدثت تقارير رسمية لاحقًا عن استهداف ثلاثة مواقع في مدينة آبادان.

ومن جهته، أعلن الجيش البحريني أن إيران شنت هجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة على مناطق مدنية في البحرين، مؤكدًا أن جميعها تم اعتراضها.

وفي الوقت نفسه، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تعرض ناقلة نفط لإطلاق نار من قِبل ركاب قارب صغير على بعد 50 ميلًا جنوب مدينة عدن اليمنية، دون تقديم تفاصيل إضافية عن هوية المهاجمين.

ترامب: مجتبى خامنئي انتهى بنسبة 90%

وفي مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، قال ترامب، قبل منشوره على "تروث سوشال"، إن الولايات المتحدة "ستفرض سيطرتها على مضيق هرمز".

واتهم إيران بانتهاك "مذكرة التفاهم"، مضيفًا: "سنتولى مسؤولية حماية مضيق هرمز، ويجب أن نتقاضى مقابل ذلك. سنحصل على أموال لقاء حماية هذا المضيق".

وعن محاولات طهران إعادة بناء منشآتها النووية، قال ترامب: "لا فرصة لديهم. لقد أحكمنا الضغط عليهم بالكامل. دُمِّرت معظم معداتهم، كما دُمِّرت منظومات الدفاع الجوي لديهم. وفي كل مرة يرسلون فيها طائرة مسيّرة، سنرد بقوة ونوجه لهم ضربة موجعة".

ووصف ترامب مسؤولي النظام الإيراني الحاليين بأنهم "مجموعة سيئة"، وكرر حديثه عن مقتل قادة النظام، قائلًا: "لقد انتهى علي خامنئي، ومجتبى خامنئي انتهى بنسبة 90 في المائة".

بين الاكتظاظ والمرض والإهمال.. معتقلو الاحتجاجات الأخيرة عالقون في "جحيم" سجن طهران الكبير

13 يوليو 2026، 18:35 غرينتش+1
•
سبا حيدرخاني
100%

تُشير المعلومات، التي وردت إلى "إيران إنترناشيونال"، إلى تدهور الوضع الإنساني للمعتقلين على خلفية الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، التي اندلعت في شهري ديسمبر (كانون الأول) ويناير (كانون الثاني) في سجن طهران الكبير.

وأفاد شهود عيان بأن السجناء يُحرمون من المياه الساخنة، وأماكن النوم الكافية، والأدوية، مما جعلهم عرضة للإصابة بأمراض مختلفة.

وفي مقابلات مع "إيران إنترناشيونال"، شرح عدد من السجناء الأمنيين القابعين في العنابر (1) و(2) و(4) التابعة للجناح السادس في سجن طهران الكبير، ظروف احتجاز المتظاهرين في هذا المعتقل.

حشرة "البق" والنوم على الأرض والأمراض

وفقاً لروايات المتظاهرين المعتقلين، فإن أعداد السجناء في الأشهر الأخيرة تجاوزت ضعف الطاقة الاستيعابية لكل عنبر على الأقل.

ويحتوي كل عنبر في سجن طهران الكبير على 15 غرفة، في كل غرفة 15 سريراً (عبارة عن 5 أسرّة مكونة من ثلاثة طوابق).

وعادةً ما يحوّل السجناء أحد هذه الأسرّة إلى ما يشبه المطبخ لترتيب الأطعمة والخبز عليه، وبذلك يتبقى 14 سريراً فقط للنوم؛ أي أن الأسرّة تستوعب 210 أشخاص فقط، لكن المسؤولين يحشرون نحو 500 شخص في هذه المساحة.

ويوجد في كل غرفة (ذات الـ 15 سريراً) 30 شخصاً على الأقل، الأمر الذي أجبر نصف السجناء على "النوم على الأرض" ليلاً في الممرات.

ووصف الشهود الوضع الصحي والنظافة في سجن طهران الكبير بـ "الكارثي"، قائلين: «المكان مليء بحشرات البق، القمل، ومختلف أنواع الحشرات، الفيروسات والميكروبات...».

وقال أحد الشهود: «البق يتسلق أجساد السجناء والجميع معرضون للإصابة بأمراض مختلفة... وبسبب الاكتظاظ الشديد، إذا أصيب شخص واحد بمرض ما، ينتقل على الفور إلى العنبر بأكمله. على سبيل المثال، فيروس الإنفلونزا البسيط ينهك الجميع».

ومن جهة أخرى، فإن العيادة الطبية في السجن غير فعالة والوصول إلى الأدوية محدود للغاية.
وقال أحد السجناء السابقين: «تتحمل العائلات مشقة بالغة لإيصال الأدوية إلى المعتقلين، وغالباً ما يتم تقسيم هذه الأدوية بين الجميع، لأن عيادة السجن لا تفعل شيئاً عملياً؛ ولا يُنقل السجين إليها إلا إذا كان يلفظ أنفاسه الأخيرة».

وقبل ذلك، كان العديد من السجناء السابقين قد كشفوا بعد إطلاق سراحهم عن الأوضاع المأساوية في سجن طهران الكبير.

وعلى سبيل المثال، حذر رسول هويدا (وهو مساعد طبي، قضى فترة عقوبته في هذا السجن عام 2018) من "الاكتظاظ السكاني الهائل" في العنابر العامة، مشيراً إلى أن بعض السجناء يضطرون للنوم في ممرات العنابر وعند مداخل المراحيض.
كما أشار إلى شح الإمكانيات الطبية والمستلزمات الدوائية، وعدم تعقيم العيادة، والنقص الحاد في الأطباء والكوادر العلاجية.

غياب مياه الشرب النظيفة

تعد مشكلة غياب وسائل التدفئة في الشتاء ووسائل التبريد في الصيف من الأزمات الدائمة في هذا السجن. وإلى جانب ذلك، لا وجود لمياه شرب نظيفة في سجن طهران الكبير.

ووفقاً لمصادر "إيران إنترناشيونال"، يضطر السجناء لشراء المياه بأنفسهم من متجر السجن، ولكن حالياً وفي منتصف الصيف، يمتنع المتجر أحياناً عن توفير المياه المعدنية، وقد تمر ثلاثة أيام دون أن تصل مياه نظيفة للشرب إلى السجناء.

ويجبر الكثيرون، ممن لا يطيقون هذه الظروف، على استخدام مياه السجن غير الصالحة والتي تسبب الأمراض.

غياب الوجبات الغذائية أحياناً

وصف السجناء في العنابر (1) و(2) و(4) بالجناح السادس، طعام السجن بأنه "كارثي ومعدوم الجودة".
ووفقاً لإفاداتهم، فإن هذا الطعام نفسه لا يُقدم أحياناً؛ أي أنه كل بضعة أيام، تختفي وجبة أو وجبتان تماماً من السجن.

وفي 6 يوليو (تموز) الجاري، أعلن السجناء السياسيون في العنبر السادس عن قطع المياه، وإطفاء المكيفات، وإغلاق الحمامات، مؤكدين أن هذه الإجراءات تأتي كنوع من "ممارسة الضغط" عليهم.
وأكدوا أيضاً أنه تم إلغاء زيارات يوم الثلاثاء وحرمانهم من حق اللقاء بعائلاتهم.

أزمة "الحمامات" والمراحيض "غير الصحية"

أفاد عدد من المتظاهرين المعتقلين في سجن طهران الكبير لـ "إيران إنترناشيونال" بغياب المياه الساخنة والنظافة تماماً في الحمامات، حيث تكون المياه باردة دائماً سواء في الشتاء أو الصيف.

وذكروا أنه عند الاحتجاج لدى مسؤولي السجن أو الجناح، يأتي الرد بعدم القدرة على تأمين المياه الساخنة، وأن على السجناء التعايش مع هذه الظروف.

ومن جهة أخرى، تتعرض مجاري المراحيض للانسداد في معظم أيام الأسبوع. وقال أحد شهود العيان: «في إحدى المرات، ظلت المراحيض غير صالحة للاستخدام لمدة ثلاثة أيام، ووصل الأمر بالسجناء إلى الاحتجاج أثناء عملية الإحصاء اليومي (التعداد)، مما أجبر مسؤولي السجن على إرسال فني لفتح المجاري».

وتابع أن الحمامات والمراحيض تفتقر إلى مواد التنظيف الكافية، كما أن الأغطية (البطانيات) والسجاد والأواني كلها متسخة، ولهذا السبب يصاب الكثيرون بمرض الجرب (وهو مرض جلدي معدٍ).

"الفسحة الإجبارية" تحت أشعة الشمس وفي درجة حرارة 40 مئوية

أشار متظاهر سجین آخر إلى مشكلة "الفسحة الإجبارية".

ويقع هذا السجن على بعد 32 كيلومتراً جنوب طهران، وتحديداً في منطقة "فشافويه" التابعة لمدينة "ري"، وهي منطقة صحراوية تصبح شديدة الحرارة في فصل الصيف.

ويجبر مسؤولو السجن السجناء في طقس الصيف الحار على البقاء يومياً لساعتين على الأقل في باحة مفتوحة بلا سقف تحت أشعة الشمس الحارقة.

ووفقاً لشاهد العيان، فإن هذا الوضع يتكرر في الشتاء أيضاً: «في البرد القارس، وحتى لو كنت تتجمد، لم يكن مسموحاً لنا بالعودة إلى داخل العنبر».

وفي ظل هذه الظروف، ومع تجاوز أعداد المعتقلين للطاقة الاستيعابية للسجن، ترفض السلطة القضائية للجمهورية الإسلامية قبول الكفالات لإطلاق السراح المؤقت للمتظاهرين لحين موعد محاكمتهم.

تحدي سجناء "العملة" وسجناء "القضايا العامة"

لطالما حُرم نزلاء سجن طهران الكبير من أبسط حقوقهم، لكن مع زيادة أعداد المحبوسين عقب الانتفاضة الوطنية للإيرانيين، تفاقمت هذه الأزمة بشكل حاد.

وقبل رأس السنة الإيرانية (النوروز)، كان سجنا طهران الكبير وإيفين هما اللذان يستقبلان معتقلي العاصمة.

وكان عدد من المتظاهرين المحتجزين في معتقلات أمنية غير معروفة (مثل معتقل 1-ألف) يُنقلون بعد فترة إلى سجن طهران الكبير نظراً لسعته الكبرى.
وفي تلك الأسابيع، امتلأ سجن "إيفين" أيضاً، فنُقل بعض سجنائه إلى سجن طهران الكبير.
أدت كل هذه العوامل إلى تجاوز أعداد السجناء للمساحة المتاحة بكثير، ليرتد ذلك بظروف أكثر مأساوية على المتظاهرين المعتقلين.

وقال أحد الأشخاص الذين اعتُقلوا مؤخرًا، ونُقلوا إلى سجن طهران الكبير لـ "إيران إنترناشيونال"، إن النظام القضائي خصص قبل النوروز ثلاثة عنابر (1 و2 و4) من الجناح السادس لـ "أطفال الاحتجاجات".

ووفقًا له، كانت الكلمة المفتاحية التي يطلقها النظام القضائي على هؤلاء المتظاهرين هي "الأرزي" (سجناء قضايا العملة والأزمات الاقتصادية).
وليس واضحاً بدقة لماذا يخاطب مسؤولو السلطة القضائية متظاهري الاحتجاجات الشعبية الأخيرة المعتقلين بهذا المصطلح.

وفي أيام الاعتقالات الواسعة تلك، تم تسكين "الأرزيين" في العنابر الثلاثة التي كانت مخصصة سابقاً لسجناء ارتكبوا جرائم مثل "تعاطي المخدرات" أو "السرقة".

وفي سجن "إيفين"، يتولى السجناء السياسيون أو المتظاهرون أنفسهم عادةً مسؤولية إدارة العنبر.
أما في هذه العنابر الثلاثة بسجن طهران الكبير، فإن "وكيل العنبر" (المشرف) والمسؤولين عن النظام ليسوا من المتظاهرين المعتقلين، بل يتولى الإدارة أشخاص متهمون بالسرقة والمخدرات، والذين يُطلق عليهم في أدبيات السجن اسم "الشعبيئي" (سجناء القضايا العامة والجنائية).

وأوضح أحد شهود العيان: «بعض هؤلاء الجنائيين لم يكن لديهم استيعاب لطبيعة الاحتجاجات الشعبية الأخيرة وحتى لو قالوا لفظياً للمتظاهرين (نحن نحميكم)، فإنهم في الممارسة العملية كانوا يتعاملون معهم بأسلوب سيئ ومهين ويدخلون معهم في مشاجرات، وكان ضابط الخفر بالطبع يساندهم».
وبحسب قوله: «كانت هذه الفئة من السجناء الجنائيين تحيك المؤامرات أحياناً لقتل أحد المعتقلين».

وأكد الشاهد أنه في إحدى المرات، أثار السجناء الجنائيون شجاراً كبيراً وقاموا بطعن اثنين من المتظاهرين بالسكاكين، مما أدى إلى إصابة يد أحدهما بجروح بالغة وخطيرة.

وشدد شاهد العيان، في ختام حديثه، على أن معظم المعتقلين هم من الشباب صغار السن، وأن مواجهتهم لهذه الأجواء القاسية وضعتهم في ظروف نفسية سيئة للغاية.

"هآرتس": "الموساد" الإسرائيلي وضع أحمدي نجاد في الحسبان لقيادة إيران بعد الإطاحة بالنظام

13 يوليو 2026، 17:14 غرينتش+1
100%

ذكرت صحيفة "هآرتس"، في تقرير استقصائي، أن جهاز "الموساد" الإسرائيلي، وفي إطار مشروع لتغيير النظام في إيران، استقطب الرئيس الإيراني الأسبق، محمود أحمدي نجاد، للتعاون معه، وكان يضعه في الحسبان كخيار لقيادة إيران بعد الإطاحة بالنظام.

وبحسب هذا التقرير، فإن التواصل بين "الموساد" وأحمدي نجاد قد تشكّل قبل نحو عام من هجوم "حماس" في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، على إسرائيل.

وكتبت "هآرتس" أن المعلومات، التي جمعها "الموساد"، أظهرت أن رؤى أحمدي نجاد قد تغيرت بعد انتهاء فترة رئاسته في عام 2013، وأنه تحول إلى أحد أبرز منتقدي النظام الإيراني.

ووفقًا للصحيفة، فقد أولى المسؤولون الإسرائيليون اهتماماً خاصاً لرؤية أحمدي نجاد بشأن العقوبات والبرنامج النووي الإيراني؛ حيث كان نجاد يعتقد أن إيران لا يمكنها الاستمرار في الوضع الراهن تحت وطأة العقوبات، وأن البرنامج النووي قد تحول إلى عبء على البلاد بدلاً من أن يكون ميزة لها.

وأشارت "هآرتس" إلى أن الأشخاص الذين تابعوا مسار التواصل مع أحمدي نجاد، خلصوا إلى نتيجة مفادها أن معارضته للنظام قد اشتدت لدرجة قد تجعله مستعداً للتعاون مع "الموساد" وتسليم مصيره لهذا الجهاز الاستخباراتي.

وبحسب التقرير، فإن مجموعة من عملاء "الموساد" علموا بهجوم "حماس" ومقتل مئات الأشخاص في جنوب إسرائيل يوم 7 أكتوبر 2023 فور هبوطهم في مطار بدولة أخرى، إلا أنهم واصلوا مهمتهم لاستقطاب تعاون أحمدي نجاد.

وذكرت "هآرتس" أنه مع دخول هذا التواصل مرحلة جديدة، أشرف ديفيد بارنيا، رئيس الموساد آنذاك، على العملية بنفسه، بل إنه امتنع عن المشاركة في اجتماع أمني مع بنيامين نتنياهو لمتابعة التطورات المتعلقة بأحمدي نجاد.

ووفقاً للصحيفة، فإن التواصل مع أحمدي نجاد قد تمخض عن نتائج في الأشهر التالية، ومع تحول إيران إلى الجبهة الرئيسية في أوائل عام 2026، أصبح أحمدي نجاد أحد أهم الأصول الاستخباراتية لإسرائيل.

وأفادت "هآرتس" بأنه بعد قرار إسرائيل تنفيذ عملية تهدف إلى الإطاحة بالنظام الإيراني، تم اختيار أحمدي نجاد لتولي زمام الأمور في مرحلة ما بعد تغيير النظام.

وبناءً على هذا المخطط، كان من المتوقع أن يقود أحمدي نجاد إيران في مسار يتخلى فيه عن السعي للحصول على أسلحة نووية، ويقدم صورة مختلفة لطهران أمام العالم.

وكتبت الصحيفة أن أحمدي نجاد لم يكن سوى الجزء العلني من مشروع تغيير النظام الإيراني، بينما كان يقف خلف هذا المخطط عمليات اختراق داخل إيران، وبرنامج لتسليح وتدريب القوات الكردية في العراق، وجهود لتعبئة الأقليات العرقية بهدف زعزعة استقرار النظام، فضلاً عن خطط لسلاح الجو الإسرائيلي لإنشاء ممر بري لنقل المسلحين.

ووفقًا لتقرير "هآرتس"، فقبل ثلاثة أيام من الموعد المحدد لبدء العملية، وصلت الخلافات إلى ذروتها، وأصدر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، أمراً بوقف كافة الإجراءات، غير أن رئيس الوزراء ط، بنيامين نتنياهو، قرر المضي قدمًا في العملية.

وأوضحت الصحيفة أن مخطط نتنياهو وبارنيا قد انهار قبل أن تطلق القوات الكردية رصاصة واحدة.
وقد أجرت صحيفة "هآرتس" لإعداد هذا التقرير مقابلات مع أكثر من 30 مسؤولاً سياسيًا وأمنيًا رفيعًا ودبلوماسيين، ومصادر خارجية.