• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

برلماني ايراني: على الشعب تقبّل كلفة "الانتقام" لمقتل خامنئي

15 يوليو 2026، 10:26 غرينتش+1آخر تحديث: 11:27 غرينتش+1

قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، سالار ولايتمدار، في تصريح لـ "نادي الصحافيين الشباب"، إن إيران تسعى إلى "تحطيم صنم ظلَم الشعب لسنوات وسفك الدماء".

وأضاف: "شعبنا يهتف في الشوارع بكلمة واحدة: الانتقام، الانتقام، وهو شعار استراتيجي للغاية".

وأوضح أن هذا المسار ينطوي على كلفة، وأنه يتعين على المواطنين تقبّلها.

وأشار ولايتمدار إلى أنه "قد تتضرر البنية التحتية ونواجه نقصًا مجتمعيًا، ولذلك ينبغي توضيح هذه المسألة للناس من الآن، وعلى وسائل الإعلام أن تؤدي دورها في هذا الشأن".

وختم بالقول: "على الجميع أن يعلم أننا، بعد مقتل مرشدنا، طلقنا الدنيا ثلاثًا".

الأكثر مشاهدة

1

الحرس الثوري الإيراني يعلن تنفيذ هجوم على سلطنة عُمان

2

وسائل إعلام إيرانية: هجمات أميركية متعددة تستهدف "بندر عباس" وجزيرة "قشم"

3

مسؤول إسرائيلي سابق: إسرائيل على أعتاب تصعيد المواجهة مع إيران

4

تقرير سري لرئاسة الجمهورية الإيرانية: غضب شعبي غير مسبوق عالميًا و91 % يطالبون بالتغيير

5

مطالبات شعبية لمؤيدي النظام بالتوجه إلى جنوب إيران تزامنًا مع تصاعد الضربات الأميركية

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مدير الحوزات العلمية في إيران: لا ينبغي مواصلة التفاوض مع "الكفار" بذريعة الخوف من الحرب

15 يوليو 2026، 10:15 غرينتش+1
100%

قال مدير الحوزات العلمية في إيران، علي رضا أعرافي، في بيان، إن المطالبة بـ"الانتقام والثأر للمرشد الشهيد" هي أمر "حتمي وقطعي"، ولا يرتبط بتغير الحكومات أو الأشخاص، مؤكدًا أنها ستتحقق في جميع الأحوال.

وأضاف أعرافي: "لا ينبغي للمسؤولين، بذريعة المشكلات الاقتصادية أو الخوف من تكاليف الحرب واستهداف البنية التحتية، أن يتنازلوا عن الحقوق المشروعة لأمة الإسلام، أو أن يواصلوا مسار التفاوض والتفاهم مع الكفار"، على حد قوله.

وأشار إلى أن "الانتقام" سيُتابع على المستوى الدولي وبشكل واسع، وبجهود من وصفهم بـ"أحرار العالم".

وأكد في بيانه أن الرئيس مسعود بزشكيان، وأعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي، والقادة والمسؤولين عن الملف الدبلوماسي، ينبغي أن يعتبروا مذكرة التفاهم منتهية، وأن يسلكوا "طريق الجهاد والصمود".

"أكسيوس": ترامب يبحث شنّ هجمات واسعة جديدة على إيران أوسع نطاقًا بكثير من الضربات الحالية

15 يوليو 2026، 09:51 غرينتش+1
100%

أفاد موقع " أكسيوس" بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عقد، الثلاثاء 14 يوليو (تموز)، اجتماعًا في غرفة العمليات بالبيت الأبيض لبحث تنفيذ عملية عسكرية هجومية واسعة ضد إيران، قال ثلاثة مصادر مطلعة إنها ستكون أوسع نطاقًا بكثير من الضربات الجارية حاليًا في محيط مضيق هرمز.

وبحسب التقرير، يبدو أن ترامب يستعد لتصعيد الحرب بهدف إلحاق خسائر جسيمة بإيران، بما يدفعها إلى إعادة فتح مضيق هرمز والقبول بمطالبه المتعلقة بالبرنامج النووي.

وأشار "أكسيوس" إلى أن الاجتماع حضره كبار أعضاء فريق الأمن القومي، بينهم نائب الرئيس جي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الحرب بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، ومبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين.

وقال مصدران مطلعان للموقع إن الاجتماع ركّز على خطط لتنفيذ ضربات مدمّرة تستهدف مواقع استراتيجية داخل إيران، إضافة إلى العمليات العسكرية الجارية ضد أهداف إيرانية في منطقة مضيق هرمز.

وامتنع البيت الأبيض عن التعليق على التقرير.

ويأتي الاجتماع في وقت يواصل فيه الجيش الأميركي، لليوم الرابع على التوالي، شنّ غارات على أهداف في منطقة مضيق هرمز وعلى امتداد السواحل الجنوبية لإيران.

وشملت معظم الضربات أنظمة الدفاع الجوي والرادارات، ومواقع الصواريخ المضادة للسفن، وقواعد إطلاق الطائرات المسيّرة. وقال مسؤولون أميركيون إن الهدف من هذه العمليات هو تقليص قدرة إيران بشكل كبير على استهداف السفن في مضيق هرمز.

وفي المقابل، واصلت إيران إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه قواعد أميركية في الأردن والكويت والبحرين.

وفي الوقت نفسه، دخل الحصار البحري الذي فرضته الولايات المتحدة على الموانئ الجنوبية الإيرانية حيّز التنفيذ اعتبارًا من مساء أمس الثلاثاء.

وقال قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، براد كوبر، في بيان إن إيران "استهدفت عمدًا مدنيين في أنحاء المنطقة خلال الأسبوع الماضي، كما هاجمت سبع سفن تجارية، ما أدى إلى مقتل أو إصابة أو فقدان نحو 12 من أفراد طواقمها".

ورغم ذلك، أكد مسؤولون أميركيون أن الجيش الأميركي نجح خلال الأسبوع الماضي في تنسيق عبور 300 سفينة عبر مضيق هرمز.

وقبل اجتماع غرفة العمليات، قال ترامب في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" إن نطاق الضربات سيتوسع خلال الأيام المقبلة.

وأضاف أن الجيش الأميركي سيوجه لإيران ضربات "قاسية" خلال الأيام الثلاثة المقبلة، مشيرًا إلى أن العمليات قد تتصاعد بشكل كبير بعد ذلك.

وقال ترامب: "الأسبوع المقبل سيكون سيئًا جدًا بالنسبة لهم، لأن الدور سيصل إلى محطات الكهرباء، ثم إلى الجسور. سندمر جميع محطات الكهرباء وجميع الجسور، ما لم يأتوا إلى طاولة المفاوضات ويتفاوضوا."

وأشار " أكسيوس" أيضًا إلى أن من بين الملفات التي نوقشت خلال الاجتماع الأنشطة الإيرانية المشتبه بها في جبل "كلنك كزلا، وهو موقع تحت الأرض تعتقد الولايات المتحدة وإسرائيل أن إيران قد تستخدمه في برنامجها النووي، وربما يكون محصنًا ضد الضربات الجوية.

وقال ترامب إن الولايات المتحدة تراقب هذا الموقع، وإن القنابل الأميركية الخارقة للتحصينات "قادرة على اختراق أعماق الأرض".

وأضاف أنه لا أحد يعلم على وجه اليقين ما إذا كان الموقع محصنًا بالفعل أو ما إذا كانت إيران تنفذ فيه أنشطة نووية، لكنه شدد على أنه إذا ثبت وجود أي نشاط، "فسنستهدفه، وسنستهدفه بقوة".

كما كشف ترامب أن المفاوضين الأميركيين أجروا، يوم الثلاثاء، محادثات مع مسؤولين إيرانيين، وأبلغوهم بضرورة العودة إلى طاولة المفاوضات.

وقال: "قلت لهم: من الأفضل أن تبرموا اتفاقًا، وإلا فلن يتبقى لكم شيء".

"بلومبرغ": ناقلتا نفط إيرانيتان غيّرتا وجهتهما إلى باكستان

15 يوليو 2026، 09:41 غرينتش+1

أفادت وكالة "بلومبرغ" بأن ناقلتي نفط تحملان شحنات من النفط الإيراني أعلنتا، في خطوة غير معتادة، مدينة كراتشي الباكستانية وجهةً جديدة لهما، في ما قد يشير إلى محاولة للبحث عن ملاذ آمن بالتزامن مع تنفيذ الحصار البحري الأميركي.

ووفقًا لبيانات تتبع السفن التي جمعتها "بلومبرغ"، غيّرت الناقلتان "راني" و"إميل"، اللتان تحملان معًا نحو مليون برميل من النفط الخام، وجهتهما إلى ميناء كراتشي يوم الثلاثاء 14 يوليو.

وكانت الناقلتان قد غادرتا الخليج قبل أن تعيد واشنطن فرض الحصار البحري على إيران.

ورجحت "بلومبرغ" أن من غير المرجح أن تفرغ الناقلتان حمولتهما في باكستان، لأن ذلك قد يعرّض إسلام آباد لخطر انتهاك العقوبات الأميركية.

وبحسب بيانات شركة "كبلر" المتخصصة في معلومات أسواق الطاقة، لم تستورد باكستان أي شحنات من النفط الخام الإيراني خلال العقد الماضي على الأقل.

"بلومبرغ": ناقلتا نفط إيرانيتان غيّرتا وجهتهما إلى باكستان

15 يوليو 2026، 09:39 غرينتش+1
100%

أفادت وكالة "بلومبرغ" بأن ناقلتي نفط تحملان شحنات من النفط الإيراني أعلنتا، في خطوة غير معتادة، مدينة كراتشي الباكستانية وجهةً جديدة لهما، في ما قد يشير إلى محاولة للبحث عن ملاذ آمن بالتزامن مع تنفيذ الحصار البحري الأميركي.

ووفقًا لبيانات تتبع السفن التي جمعتها "بلومبرغ"، غيّرت الناقلتان "راني" و"إميل"، اللتان تحملان معًا نحو مليون برميل من النفط الخام، وجهتهما إلى ميناء كراتشي يوم الثلاثاء 14 يوليو.

وكانت الناقلتان قد غادرتا الخليج قبل أن تعيد واشنطن فرض الحصار البحري على إيران.

ورجحت "بلومبرغ" أن من غير المرجح أن تفرغ الناقلتان حمولتهما في باكستان، لأن ذلك قد يعرّض إسلام آباد لخطر انتهاك العقوبات الأميركية.

وبحسب بيانات شركة "كبلر" المتخصصة في معلومات أسواق الطاقة، لم تستورد باكستان أي شحنات من النفط الخام الإيراني خلال العقد الماضي على الأقل.

"بلومبرغ": ناقلتا نفط إيرانيتان غيّرتا وجهتهما إلى باكستان

15 يوليو 2026، 09:37 غرينتش+1

أفادت وكالة "بلومبرغ" بأن ناقلتي نفط تحملان شحنات من النفط الإيراني أعلنتا، في خطوة غير معتادة، مدينة كراتشي الباكستانية وجهةً جديدة لهما، في ما قد يشير إلى محاولة للبحث عن ملاذ آمن بالتزامن مع تنفيذ الحصار البحري الأميركي.

ووفقًا لبيانات تتبع السفن التي جمعتها "بلومبرغ"، غيّرت الناقلتان "راني" و"إميل"، اللتان تحملان معًا نحو مليون برميل من النفط الخام، وجهتهما إلى ميناء كراتشي يوم الثلاثاء 14 يوليو.

وكانت الناقلتان قد غادرتا الخليج قبل أن تعيد واشنطن فرض الحصار البحري على إيران.

ورجحت "بلومبرغ" أن من غير المرجح أن تفرغ الناقلتان حمولتهما في باكستان، لأن ذلك قد يعرّض إسلام آباد لخطر انتهاك العقوبات الأميركية.

وبحسب بيانات شركة "كبلر" المتخصصة في معلومات أسواق الطاقة، لم تستورد باكستان أي شحنات من النفط الخام الإيراني خلال العقد الماضي على الأقل.