مدير الحوزات العلمية في إيران: لا ينبغي مواصلة التفاوض مع "الكفار" بذريعة الخوف من الحرب

قال مدير الحوزات العلمية في إيران، علي رضا أعرافي، في بيان، إن المطالبة بـ"الانتقام والثأر للمرشد الشهيد" هي أمر "حتمي وقطعي"، ولا يرتبط بتغير الحكومات أو الأشخاص، مؤكدًا أنها ستتحقق في جميع الأحوال.
وأضاف أعرافي: "لا ينبغي للمسؤولين، بذريعة المشكلات الاقتصادية أو الخوف من تكاليف الحرب واستهداف البنية التحتية، أن يتنازلوا عن الحقوق المشروعة لأمة الإسلام، أو أن يواصلوا مسار التفاوض والتفاهم مع الكفار"، على حد قوله.
وأشار إلى أن "الانتقام" سيُتابع على المستوى الدولي وبشكل واسع، وبجهود من وصفهم بـ"أحرار العالم".
وأكد في بيانه أن الرئيس مسعود بزشكيان، وأعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي، والقادة والمسؤولين عن الملف الدبلوماسي، ينبغي أن يعتبروا مذكرة التفاهم منتهية، وأن يسلكوا "طريق الجهاد والصمود".

