ترامب.. بشأن إيران: سنفرض سيطرتنا على مضيق هرمز وسنتقاضى رسومًا مقابل حمايته


قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، تعليقًا على التطورات المتعلقة بإيران ومضيق هرمز: "سنفرض سيطرتنا على مضيق هرمز."
وأضاف: "لقد توصلنا إلى اتفاق، لكنهم انتهكوه".
وأكد ترامب أن الولايات المتحدة ستتولى مسؤولية حماية مضيق هرمز، مضيفًا: "يجب أن نتقاضى مقابل ذلك. سنحصل على أموال نظير حماية هذا المضيق".
كما وصف مسؤولي النظام الإيراني بقوله: "إنهم مجموعة سيئة".
أشار ترامب، بشأن محاولات إيران إعادة بناء منشآتها النووية، قائلاً: "ليس لديهم أي فرصة. لقد وضعناهم تحت الضغط تماماً. معظم معداتهم قد دُمرت. وأنظمة دفاعهم الجوي قد أُبيدت. لقد وجهنا إليهم ضربة قاسية للغاية مساء الأحد. وفي كل مرة يرسلون فيها طائرة مسيّرة، نرد عليهم بقوة ونوجه لهم ضربة موجعة".
أدرجت الحكومة البريطانية الحرس الثوري الإيراني في قائمة الجماعات المحظورة رسميًا مستخدمةً صلاحياتها الجديدة.
وصادقت الحكومة البريطانية سريعاً على قانون الأمن القومي الذي كان قد وعد به رئيس الوزراء، كير ستارمر، وذلك في أعقاب سلسلة من الهجمات التي استهدفت الجالية اليهودية في البلاد.
وكانت القوانين البريطانية السابقة تفرض قيودًا على إدراج المؤسسات الحكومية في قائمة المنظمات المحظورة.
أعلنت وزارة الدفاع اليمنية أن استهداف مدرج مطار صنعاء الدولي نُفذ بهدف منع هبوط طائرة إيرانية.
وأضافت الوزارة أن القوات المسلحة اليمنية استهدفت مدرج مطار صنعاء لمنع الطائرة الإيرانية من الهبوط.
وتخضع صنعاء لسيطرة جماعة الحوثي، بينما تمارس الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا أعمالها من مدينة عدن في جنوب البلاد.
أفادت وكالة "إيسنا" الإيرانية، عصر الاثنين 13 يوليو (تموز)، نقلًا عن نائب الشؤون الأمنية وإنفاذ القانون في محافظة خوزستان، ولي الله حياتي، بأن ثلاثة مواقع في مدينة عبادان"، جنوب غربي إيران، تعرضت لهجوم أميركي عند الساعة 13:45 (بالتوقيت المحلي).
وقال حياتي إن الهجوم أسفر عن مقتل شخصين وإصابة ثلاثة آخرين، مضيفًا أن معلومات إضافية ستُعلن بعد استكمال التقييمات الأولية.
كما نقلت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، عن ولي الله حياتي أن مدينة عبادان تعرضت لهجوم أميركي عند الساعة 13:45 (بالتوقيت المحلي).
قال ممثل مدينة بافق في البرلمان الإيراني، محمد رضا صباغيان، إن المشكلات التي تواجه البلاد ذات طابع داخلي وليست خارجية، مشيرًا إلى الأوضاع المعيشية والاقتصادية.
وأضاف في تصريح لوكالة "إيلنا" الإيرانية: "لدينا مشكلات داخلية وليست خارجية. إن النظام الاقتصادي والسياسي والإداري في بلادنا قائم بطريقة تجعلنا نعاني الخلل حتى لو انتهت الحرب".
وأضاف صباغيان: "لا يختلف أسلوب الإدارة في زمن الحرب عنه في مرحلة ما بعد الحرب. يجب أن تكون لدينا مبادئ واضحة، وأن نتحرك وفقًا لهذه المبادئ واستراتيجياتنا".
في أعقاب نقل عشرات السجينات في قضايا مالية من سجن قرجك إلى جناح النساء بسجن "إيفين" في طهران، واحتجاج المعتقلات السياسيات على انتهاك مبدأ الفصل بين أنواع الجرائم والاكتظاظ داخل الجناح، اقتحمت قوات الحرس الخاصة جناح النساء، الأحد 12 يوليو (تموز)، واعتدت على بعض السجينات بالهراوات.
وقال مصدر مطلع لـ "إيران إنترناشيونال" إن ما لا يقل عن 40 سجينة في قضايا مالية نُقلن، مساء السبت 11 يوليو، إلى جناح النساء في سجن "إيفين"، وكان من المقرر نقل المزيد منهن لاحقاً. واحتشدت السجينات أمام البوابة الرئيسية احتجاجًا على عدم توفر أماكن كافية وسوء أوضاع الجناح. وبعد ذلك قُطعت الكهرباء عن العنبر، وهددت قوات الحرس المحتجات بأنها ستقتحم الجناح بالقوة إذا لم يعدن إلى غرفهن، كما هددت باقتياد السجينات المحكوم عليهن بالإعدام.
وكتبت الناشطة الحقوقية، آتنا دائمي، على منصة «إكس» أن قوات الحرس الخاصة اعتدت بالضرب على عدد من السجينات خلال الاقتحام، كما نُقلت السجينتان السياسيتان معصومة (مهسا) نوري ومعصومة (فرح) نساجي إلى الحبس الانفرادي.
وبحسب دائمي، هددت إدارة السجن أيضاً بتنفيذ أحكام الإعدام بحق بخشان عزيزي، ووريشة مرادي، وأرغوان فلاحي، وبيتا همتي، ومريم هداوند، ونقلهن لتنفيذ الأحكام.
وجاء هذا الاقتحام في وقت يُحتجز فيه داخل الجناح طفلان صغيران مع والدتيهما، من بينهما طفلا رضوانة أحمد خان بيكي ونسيمة إسلام زهي.
وكانت السجينات السياسيات قد نُقلن إلى سجن قرجك لفترة بعد الهجوم الإسرائيلي على سجن إيفين خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا في يونيو (حزيران) 2025، ثم أُعدن إلى إيفين، لكن جرى إيواؤهن في العنبر 350 بدلاً من جناحهن السابق. وقالت دائمي إن جزءاً من الأغراض والتجهيزات التي اشترتها السجينات على نفقتهن الخاصة على مدى سنوات لم يُعد إليهن بعد عملية النقل.
وخلال الأسابيع الماضية، قوبلت احتجاجات السجينات السياسيات في جناح النساء بسجن "إيفين" بإجراءات مشددة من إدارة السجن. ففي الأول من يونيو الماضي، أفادت تقارير بأن ما لا يقل عن عشر سجينات سياسيات حُرمن تأديبياً من استخدام الهاتف؛ بعد احتجاجهن على تصاعد أحكام الإعدام في إيران، فيما كانت بعضهن محرومات مسبقاً من الزيارات المباشرة مع عائلاتهن ومحاميهن.
ويُعد جناح النساء في سجن "إيفين"، خلال السنوات الماضية، أحد أبرز مراكز نشاط السجينات السياسيات، ويُعرف بأنه أحد أبرز بؤر الاحتجاج على تنفيذ أحكام الإعدام.