• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بريطانيا تدرج الحرس الثوري الإيراني رسميًا في قائمة المنظمات المحظورة

13 يوليو 2026، 13:47 غرينتش+1آخر تحديث: 16:52 غرينتش+1

أدرجت الحكومة البريطانية الحرس الثوري الإيراني في قائمة الجماعات المحظورة رسميًا مستخدمةً صلاحياتها الجديدة.

وصادقت الحكومة البريطانية سريعاً على قانون الأمن القومي الذي كان قد وعد به رئيس الوزراء، كير ستارمر، وذلك في أعقاب سلسلة من الهجمات التي استهدفت الجالية اليهودية في البلاد.

وكانت القوانين البريطانية السابقة تفرض قيودًا على إدراج المؤسسات الحكومية في قائمة المنظمات المحظورة.

الأكثر مشاهدة

1

الحرس الثوري الإيراني يعلن تنفيذ هجوم على سلطنة عُمان

2

وسائل إعلام إيرانية: هجمات أميركية متعددة تستهدف "بندر عباس" وجزيرة "قشم"

3

مقتل 9 مقاتلين بحزب "كومله" الكردي المعارض في قصف صاروخي إيراني على إقليم كردستان العراق

4

مستشار المرشد الإيراني: زيارة رئيس وزراء العراق لأميركا "مؤسفة" وتوقيتها غير مناسب

5

تقرير سري لرئاسة الجمهورية الإيرانية: غضب شعبي غير مسبوق عالميًا و91 % يطالبون بالتغيير

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وزارة الدفاع اليمنية: استهداف مدرج مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة إيرانية

13 يوليو 2026، 12:54 غرينتش+1
100%

أعلنت وزارة الدفاع اليمنية أن استهداف مدرج مطار صنعاء الدولي نُفذ بهدف منع هبوط طائرة إيرانية.

وأضافت الوزارة أن القوات المسلحة اليمنية استهدفت مدرج مطار صنعاء لمنع الطائرة الإيرانية من الهبوط.

وتخضع صنعاء لسيطرة جماعة الحوثي، بينما تمارس الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا أعمالها من مدينة عدن في جنوب البلاد.

إعلام إيراني: قتيلان و3 جرحى إثر هجوم أميركي استهدف ثلاثة مواقع في "عبادان"

13 يوليو 2026، 12:08 غرينتش+1

أفادت وكالة "إيسنا" الإيرانية، عصر الاثنين 13 يوليو (تموز)، نقلًا عن نائب الشؤون الأمنية وإنفاذ القانون في محافظة خوزستان، ولي الله حياتي، بأن ثلاثة مواقع في مدينة عبادان"، جنوب غربي إيران، تعرضت لهجوم أميركي عند الساعة 13:45 (بالتوقيت المحلي).

وقال حياتي إن الهجوم أسفر عن مقتل شخصين وإصابة ثلاثة آخرين، مضيفًا أن معلومات إضافية ستُعلن بعد استكمال التقييمات الأولية.

كما نقلت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، عن ولي الله حياتي أن مدينة عبادان تعرضت لهجوم أميركي عند الساعة 13:45 (بالتوقيت المحلي).

برلماني إيراني: أزمتنا داخلية وليست خارجية.. والخلل الإداري سيستمر حتى لو انتهت الحرب

13 يوليو 2026، 11:52 غرينتش+1
100%

قال ممثل مدينة بافق في البرلمان الإيراني، محمد رضا صباغيان، إن المشكلات التي تواجه البلاد ذات طابع داخلي وليست خارجية، مشيرًا إلى الأوضاع المعيشية والاقتصادية.

وأضاف في تصريح لوكالة "إيلنا" الإيرانية: "لدينا مشكلات داخلية وليست خارجية. إن النظام الاقتصادي والسياسي والإداري في بلادنا قائم بطريقة تجعلنا نعاني الخلل حتى لو انتهت الحرب".

وأضاف صباغيان: "لا يختلف أسلوب الإدارة في زمن الحرب عنه في مرحلة ما بعد الحرب. يجب أن تكون لدينا مبادئ واضحة، وأن نتحرك وفقًا لهذه المبادئ واستراتيجياتنا".

قوات خاصة تقتحم جناح النساء بسجن "إيفين" في طهران وتعتدي على السجينات السياسيات بالهراوات

13 يوليو 2026، 11:48 غرينتش+1
100%

في أعقاب نقل عشرات السجينات في قضايا مالية من سجن قرجك إلى جناح النساء بسجن "إيفين" في طهران، واحتجاج المعتقلات السياسيات على انتهاك مبدأ الفصل بين أنواع الجرائم والاكتظاظ داخل الجناح، اقتحمت قوات الحرس الخاصة جناح النساء، الأحد 12 يوليو (تموز)، واعتدت على بعض السجينات بالهراوات.

وقال مصدر مطلع لـ "إيران إنترناشيونال" إن ما لا يقل عن 40 سجينة في قضايا مالية نُقلن، مساء السبت 11 يوليو، إلى جناح النساء في سجن "إيفين"، وكان من المقرر نقل المزيد منهن لاحقاً. واحتشدت السجينات أمام البوابة الرئيسية احتجاجًا على عدم توفر أماكن كافية وسوء أوضاع الجناح. وبعد ذلك قُطعت الكهرباء عن العنبر، وهددت قوات الحرس المحتجات بأنها ستقتحم الجناح بالقوة إذا لم يعدن إلى غرفهن، كما هددت باقتياد السجينات المحكوم عليهن بالإعدام.

وكتبت الناشطة الحقوقية، آتنا دائمي، على منصة «إكس» أن قوات الحرس الخاصة اعتدت بالضرب على عدد من السجينات خلال الاقتحام، كما نُقلت السجينتان السياسيتان معصومة (مهسا) نوري ومعصومة (فرح) نساجي إلى الحبس الانفرادي.

وبحسب دائمي، هددت إدارة السجن أيضاً بتنفيذ أحكام الإعدام بحق بخشان عزيزي، ووريشة مرادي، وأرغوان فلاحي، وبيتا همتي، ومريم هداوند، ونقلهن لتنفيذ الأحكام.

وجاء هذا الاقتحام في وقت يُحتجز فيه داخل الجناح طفلان صغيران مع والدتيهما، من بينهما طفلا رضوانة أحمد خان بيكي ونسيمة إسلام زهي.

وكانت السجينات السياسيات قد نُقلن إلى سجن قرجك لفترة بعد الهجوم الإسرائيلي على سجن إيفين خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا في يونيو (حزيران) 2025، ثم أُعدن إلى إيفين، لكن جرى إيواؤهن في العنبر 350 بدلاً من جناحهن السابق. وقالت دائمي إن جزءاً من الأغراض والتجهيزات التي اشترتها السجينات على نفقتهن الخاصة على مدى سنوات لم يُعد إليهن بعد عملية النقل.

وخلال الأسابيع الماضية، قوبلت احتجاجات السجينات السياسيات في جناح النساء بسجن "إيفين" بإجراءات مشددة من إدارة السجن. ففي الأول من يونيو الماضي، أفادت تقارير بأن ما لا يقل عن عشر سجينات سياسيات حُرمن تأديبياً من استخدام الهاتف؛ بعد احتجاجهن على تصاعد أحكام الإعدام في إيران، فيما كانت بعضهن محرومات مسبقاً من الزيارات المباشرة مع عائلاتهن ومحاميهن.

ويُعد جناح النساء في سجن "إيفين"، خلال السنوات الماضية، أحد أبرز مراكز نشاط السجينات السياسيات، ويُعرف بأنه أحد أبرز بؤر الاحتجاج على تنفيذ أحكام الإعدام.

ردًا على هجمات واشنطن.. الحرس الثوري يعلن استهداف قواعد أميركية في البحرين والكويت والأردن

13 يوليو 2026، 11:17 غرينتش+1
100%

بعد ساعات من انتهاء الموجة الجديدة من الهجمات الأميركية على أهداف عسكرية إيرانية، أعلن الحرس الثوري أنه استهدف، على عدة مراحل، قواعد أميركية في الأردن والبحرين والكويت بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

وفي الوقت نفسه، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) استكمال عملياتها ضد عشرات الأهداف العسكرية داخل إيران.

ودخلت المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، فجر الاثنين 13 يوليو (حزيران)، مرحلة جديدة. فبعد ساعات من بدء الولايات المتحدة موجة جديدة من الهجمات على المواقع العسكرية الإيرانية وانتهائها، أعلن الحرس الثوري تنفيذ عدة مراحل من العمليات الانتقامية ضد قواعد عسكرية أميركية في الأردن والبحرين والكويت. وحتى الآن، لم تؤكد أو تنفِ السلطات الأميركية هذه الادعاءات.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) عبر منصة "إكس" انتهاء الموجة الجديدة من الهجمات الهجومية على الأهداف العسكرية في إيران، مؤكدة أن القوات الأميركية استهدفت "عشرات الأهداف" في مناطق مختلفة باستخدام ذخائر موجهة عالية الدقة.

وأضافت "سنتكوم" أنه جرى، للمرة الأولى، استخدام المقاتلات الحربية والقطع البحرية والطائرات المسيّرة الجوية والمسيّرات البحرية الانتحارية بشكل متزامن خلال العملية. وأوضحت أن منظومات الدفاع الجوي والرادارات الساحلية والقدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة، إضافة إلى الزوارق السريعة الإيرانية، كانت من بين الأهداف التي تعرضت للقصف.

وأكدت القيادة المركزية أن هدف العملية هو تقليص قدرة إيران على مواصلة مهاجمة السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز، مشددة على أن "مضيق هرمز ممر حيوي للتجارة العالمية، وإيران لا تسيطر عليه". كما أكدت أن القوات الأميركية في حالة جاهزية كاملة للحفاظ على حرية الملاحة والتصدي لما وصفته بـ "تهديدات إيران ومضايقاتها وادعاءاتها الأحادية".

وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري أنه نفذ عملياته الانتقامية ضد أهداف أميركية في المنطقة على ثلاث مراحل.

وفي بيانه الأول، قال الحرس الثوري إن الهجوم الأميركي على المواقع الساحلية الإيرانية جاء بعد أن أوقفت قواته البحرية سفينتين في مضيق هرمز بتهمة إطفاء أجهزة التتبع والإبحار في "مسار غير قانوني".

وأضاف أن المرحلة الأولى من الرد استهدفت "عدة مستودعات كبيرة للصواريخ وخزانات وقود" في قاعدة الأمير حسن الجوية بالأردن بالصواريخ والطائرات المسيّرة، مدعيًا أنها دُمّرت.

وفي البيان الثاني، أعلن الحرس أن قواته الجوفضائية استهدفت مراكز صيانة المروحيات، وحظيرة طائرة الحرب الإلكترونية "بي-8"، ومركز قيادة وتحكم بالطائرات المسيّرة في قاعدة الشيخ عيسى بالبحرين، مدعيًا تدميرها.

أما في البيان الثالث، فادعى الحرس أنه دمّر بالكامل خزانات الوقود ومنظومة الدفاع الجوي "باتريوت" في قاعدة علي السالم بالكويت، إضافة إلى منظومة رادار استراتيجية من طراز "FPS" في قاعدة أحمد الجابر.

واختتم الحرس بيانه بالقول: "مضيق هرمز أرضنا"، مؤكدًا أنه لن يسمح للجيش الأميركي "القادم من الطرف الآخر من العالم" بمواصلة ما وصفه بتدخلاته غير القانونية في المضيق.

وبعد دقائق، أعلن الجيش الإيراني، في بيان منفصل، أنه استهدف قبل ساعات، ردًا على الهجمات الأميركية، "أماكن تمركز القوات الأميركية ومنظومات الدفاع والصواريخ والملاجئ ومستودعات الدعم" التابعة للجيش الأميركي في الكويت.

وحتى وقت نشر التقرير، لم تؤكد السلطات الأميركية أيًا من هذه المزاعم.

وبالتزامن مع صدور هذه البيانات، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، بسبب "توقع هجمات عدائية"، إطلاق صفارات الإنذار في جميع أنحاء البلاد، داعية المواطنين والمقيمين إلى التزام الهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن.

وكان موقع "نور نيوز"، المقرب من المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، قد أفاد في وقت سابق ببدء "هجمات صاروخية ومسيّرة واسعة" على القواعد والسفن الأميركية.

وأضافت أن هذه الهجمات انطلقت من قواعد صاروخية في غرب ووسط إيران، واستهدفت مواقع جرى تحديدها بعد إعادة انتشار القوات الأميركية خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية.

كما ذكرت وكالة "صابرين نيوز"، المقربة من الحرس الثوري، أن عدة صواريخ باليستية أُطلقت في وقت واحد من مناطق مختلفة في إيران باتجاه مواقع عسكرية أميركية في المنطقة، بالتزامن مع إطلاق عشرات الطائرات المسيّرة الانتحارية نحو الأهداف نفسها.

وفي الداخل الإيراني، ومع استمرار الهجمات الأميركية، أفادت وسائل إعلام حكومية بوقوع انفجارات جديدة. وذكرت قناة "أخبار الحرس الثوري" وقوع انفجارين في بندر عباس، فيما أعلنت وكالة "إرنا" الرسمية سماع دوي انفجارين عنيفين على الأقل في المدينة.

وجاءت هذه التطورات بعد ساعات قليلة فقط من موجة واسعة من الضربات الأميركية استهدفت مواقع عسكرية تابعة للنظام الإيراني، شملت، وفقًا لـ "سنتكوم"، منظومات الدفاع الجوي، ومواقع الصواريخ والطائرات المسيّرة، والرادارات الساحلية، والزوارق التابعة للحرس الثوري، وغيرها من البنى التحتية العسكرية المرتبطة بالهجمات على الملاحة في مضيق هرمز.

وكانت السلطات الإيرانية قد أعلنت في وقت سابق تعرض مواقع في محافظات خوزستان وهرمزغان وبوشهر ومركزي لهجمات أميركية، فيما أكدت "سنتكوم" أن الهدف من العملية هو تقليص قدرة إيران على مهاجمة السفن التجارية وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.

ومع استمرار الهجمات المتبادلة وتبادل الادعاءات بين الطرفين، دخل التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة امتدت تداعياتها إلى ما وراء الأراضي الإيرانية، لتشمل قواعد عسكرية أميركية في عدد من الدول الخليجية.