• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

قطر: هجوم إيران بالمسيّرات على البحرين "غير مبرر"

27 يونيو 2026، 15:43 غرينتش+1

أدانت وزارة الخارجية القطرية في بيان لها بشدة هجوم إيران بعدة طائرات مسيرة على البحرين، واصفة إياه بأنه انتهاك صارخ لسيادة البلاد وخرق جسيم لقواعد القانون الدولي.

وطالبت الخارجية القطرية في بيانها بالحيلولة دون تداعيات الهجمات "غير المبررة"، ومواصلة مسار الحوار والدبلوماسية، وخفض التصعيد، والاستفادة من مكتسبات مذكرة التفاهم لتعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

كما أعربت الوزارة عن تضامن قطر الكامل مع البحرين ودعمها لكافة إجراءاتها للحفاظ على سيادتها وأمنها.

100%

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: الاتفاق مع لبنان "ضربة كبيرة" لإيران
1

نتنياهو: الاتفاق مع لبنان "ضربة كبيرة" لإيران

2

عضو "الثورة الثقافية" بإيران: ترامب قتل مرشدنا وعلينا أيضًا "تصفيته"

3

قرع طبول الحرب من جديد.. إسرائيل تهدد بمهاجمة إيران و"خاتم الأنبياء المركزي" يتوعد بالرد

4

تنفيذًا للقوانين.. وزير الداخلية اللبناني: إزالة صور خامنئي من طريق مطار بيروت خلال يومين

5
صحف إيران:

إفشال الاتفاق مع أميركا..وإهانة الدول الخليجية..وتوريث الفقر.. وانقسام "الأصوليين"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مصر: الهجوم الإيراني على البحرين تهديد لاستقرار المنطقة

27 يونيو 2026، 15:42 غرينتش+1

أدانت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، لها الهجوم بالطائرات المسيّرة الذي شنته إيران على البحرين، واعتبرته انتهاكًا لسيادتها، وتهديدًا لأمنها واستقرارها، وإجراءً تصعيديًا.

وجاء في البيان أن هذا الهجوم يأتي في وقت تجري فيه جهود إقليمية ودولية لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والسلام، مما قد يؤدي إلى إفشال هذه الجهود.

كما أعلنت الخارجية المصرية تضامنها الكامل مع البحرين ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها وسيادتها ووحدة أراضيها.

100%

الأردن تدين الهجوم الإيراني على البحرين وتصفه بـ "الوحشي"

27 يونيو 2026، 15:42 غرينتش+1

أدانت وزارة الخارجية الأردنية، في بيان لها، هجوم إيران بعدة طائرات مسيّرة على البحرين، واصفة إياه بـ "الهجوم الوحشي". معتبرة إياه انتهاكًا صارخًا لسيادة البحرين، وتهديدًا لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وخرقًا واضحًا للقوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة.

وأعلنت الخارجية الأردنية في بيانها تضامن الأردن الكامل مع البحرين ودعمه لكافة إجراءاتها لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

100%

البحرين تدين الهجوم الإيراني بالمسيّرات على أراضيها وتؤكد احتفاظها بحق الدفاع عن نفسها

27 يونيو 2026، 15:00 غرينتش+1
البحرين تدين الهجوم الإيراني بالمسيّرات على أراضيها وتؤكد احتفاظها بحق الدفاع عن نفسها
100%

أعلنت البحرين أنها تعرضت لهجوم نفذته عدة طائرات مسيّرة إيرانية، ووصفت هذا الهجوم بأنه انتهاك صارخ لسيادتها. وفي الوقت نفسه، أعلنت إيران أنها استهدفت أهدافًا مرتبطة بالقوات الأميركية في المنطقة، لتدخل التوترات بين طهران وواشنطن بشأن تنفيذ "مذكرة التفاهم" الموقّعة مرحلة جديدة.

وذكرت وزارة الخارجية البحرينية، يوم السبت 27 يونيو (حزيران)، أن «عددًا من الطائرات المسيّرة الإيرانية» استهدف أراضي المملكة فجر اليوم.

ولم تكشف الوزارة عن تفاصيل بشأن موقع سقوط الطائرات أو الهدف الذي استُهدف، لكنها أدانت الهجوم «بأشد العبارات»، معتبرة أنه يشكّل تهديدًا لأمن المواطنين والمقيمين في البحرين، ويمثّل انتهاكًا صارخًا لسيادة المملكة وللقوانين الدولية التي تحظر استهداف البنية التحتية المدنية.

وأكدت البحرين، التي تستضيف مقر الأسطول الخامس التابع للبحرية الأميركية، أنها تحتفظ بحقها الكامل والمشروع في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها، وفقًا للقانون الدولي، ودعت مجلس الأمن الدولي إلى محاسبة الجهة المسؤولة عن هذا الهجوم.

كما أعلنت الخارجية البحرينية أن استمرار الهجمات الإيرانية، رغم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى خفض التصعيد، يجعل طهران مسؤولة عن تقويض مسار السلام وزعزعة استقرار المنطقة.

وجاء في البيان: «السلام لا يتحقق بالترهيب، كما أن الأمن لا يُنال عبر العدوان.»

ووفقًا لوكالة "رويترز"، اتهمت البحرين أيضًا إيران بانتهاك قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817، وكذلك «مذكرة تفاهم إسلام آباد»، وهي الاتفاقية التي وُقعت بين إيران والولايات المتحدة، في 18 يونيو الجاري، من العام الجاري بهدف إنهاء الحرب، ونصت على التزام الطرفين بوقف العمليات العسكرية بشكل دائم واحترام سيادة دول المنطقة.

الرد العسكري الإيراني على الهجوم الأميركي

كانت إيران قد أعلنت، قبل ساعات من صدور بيان البحرين، أنها هاجمت أهدافًا مرتبطة بالقوات الأميركية في المنطقة، ردًا على الضربات الجوية الأميركية التي استهدفت منشآت المراقبة الساحلية التابعة لها.

ولم تحدد وزارة الخارجية الإيرانية موقع هذه الهجمات، لكنها وصفتها بأنها رد «دفاعي» على ما سمته «الهجمات الجوية الوحشية» الأميركية، مؤكدة أن الضربات الأميركية «انتهكت ميثاق الأمم المتحدة».

وحتى وقت نشر هذا التقرير، لم تعلّق واشنطن على إعلان طهران بشأن استهداف مواقع مرتبطة بالقوات الأميركية.

وفي المقابل، أعلن الجيش الأميركي أن الغارات الجوية، التي شنها مساء الجمعة 26 يونيو، على مواقع تابعة للنظام الإيراني، جاءت ردًا على الهجوم الذي نفذته طهران بطائرة مسيّرة ضد سفينة شحن في مضيق هرمز.

ولا تزال التوترات بشأن وضع مضيق هرمز مستمرة. فعقب الهجوم الذي استهدف، يوم الخميس 25 يونيو، سفينة شحن قرب السواحل العُمانية، لم تتبنَ إيران مسؤولية الهجوم، لكنها شددت على حقها في إدارة حركة الملاحة في مضيق هرمز.

وأعلنت طهران أن السفن يجب أن تعبر عبر المسارات التي تحددها السلطات الإيرانية، محذرة الدول الخليجية من الاصطفاف إلى جانب واشنطن.

كما حذر رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، يوم السبت 27 يونيو، من أن أي تجاهل للتعليمات الإيرانية المتعلقة بالملاحة في مضيق هرمز سيُواجه برد حاسم.

وفي المقابل، وصفت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) الهجوم على السفينة التجارية بأنه «اعتداء غير مبرر على الملاحة التجارية»، مؤكدة أن الولايات المتحدة ستواصل توفير التنسيق والدعم اللازمين لضمان العبور الآمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره، قبل اندلاع الحرب، نحو خُمس صادرات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال.

ومن جانبه، أشار جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى اتفاق وقف إطلاق النار المبرم الأسبوع الماضي، المعروف باسم «مذكرة التفاهم»، مؤكدًا أن واشنطن أوفت بالتزاماتها.

وكتب على منصة إكس: «وقّعت إيران اتفاق وقف إطلاق النار، ونحن احترمناه. وإذا كان هناك خلاف بشأن كيفية تنفيذ مذكرة التفاهم، فيمكنهم رفع سماعة الهاتف والاتصال؛ لكن العنف سيُقابل بالعنف".

وفي سياق التطورات الإقليمية، أصدر وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، عقب اختتام جولته في الدول الخليجية، بيانًا مشتركًا مع مجلس التعاون الخليجي، دعا فيه إلى ضمان «حرية الملاحة الكاملة وغير المشروطة وبلا قيود» في مضيق هرمز، دون فرض رسوم أو السعي إلى بسط السيطرة على هذا الممر المائي.

وفي المقابل، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن إدارة مضيق هرمز يجب أن تكون بيد إيران وسلطنة عُمان.

كما حذر علي أكبر ولايتي، كبير مستشاري المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، من أن بقاء حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة يعتمد على «تسامح طهران».

وفي تطور آخر، وقّعت إسرائيل ولبنان اتفاقًا أوليًا لإنهاء المواجهة بين إسرائيل وحزب الله.

وبموجب الاتفاق، يتعين على حزب الله تسليم سلاحه، فيما تنسحب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، إلا أن آلية تنفيذ الاتفاق لم تُحسم بعد.

وأعلن حزب الله أنه لن يلتزم بهذا الاتفاق ولن يتعاون في تنفيذه.

وفي الوقت نفسه، أظهرت بيانات الملاحة أن شركة أرامكو السعودية استأنفت تحميل شحنات النفط الخام من ميناء رأس تنورة، أكبر ميناء لتصدير النفط في العالم، بعد توقف دام قرابة أربعة أشهر، كما ارتفعت صادرات الأسمدة عبر مضيق هرمز.

وساهمت هذه التطورات في تهدئة المخاوف من اضطراب إمدادات الطاقة وارتفاع الأسعار العالمية للمواد الغذائية.

أمين حزب الله: الاتفاق بين إسرائيل ولبنان "باطل".. وسنواصل ضغوطنا

27 يونيو 2026، 14:59 غرينتش+1

قال الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، إن الاتفاق بين إسرائيل ولبنان "باطل"، داعيًا إلى استبداله بمذكرة تفاهم بين إيران والولايات المتحدة. وأضاف أن الحزب سيواصل ضغوطه إلى حين انسحاب إسرائيل من لبنان.

وطالب قاسم الحكومة اللبنانية بالتخلي عن الاتفاق بين لبنان وإسرائيل، مشددًا على أن ربط انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان بنزع سلاح حزب الله يمثل تجاوزًا لـ "الخطوط الحمراء".

وكان وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، قد قال خلال توقيع إطار الاتفاق بين لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل إن هذا الاتفاق يضع مسارًا واضحًا ومنظمًا لاستعادة سيادة لبنان، ونزع سلاح حزب الله، وتفكيك بنيته التحتية.

ممثل المرشد الإيراني: الحرس الثوري مازال يسعي إلى "القضاء على إسرائيل"

27 يونيو 2026، 14:58 غرينتش+1
ممثل المرشد الإيراني: الحرس الثوري مازال يسعي إلى "القضاء على إسرائيل"
100%

قال ممثل المرشد الإيراني لدى الحرس الثوري، عبد الله حاجي صادقي: «لن يتصالح الحرس الثوري ولا الثورة أبدًا، مع الاستكبار والولايات المتحدة".

وأضاف: "حتى إذا جرت مفاوضات، فإن هدفها ليس الوصول إلى السلام أو إقامة علاقات صداقة مع أميركا، لأن القرآن ينهى المسلمين عن موالاة أعداء الله وإقامة روابط معهم".

وأردف: "لا يزال الحرس الثوري متمسكًا بمبادئ المرشد الراحل، ويواصل السعي إلى القضاء على إسرائيل".

وتابع: "يرى الحرس الثوري أن الهيمنة الأميركية تضر بالأمة الإسلامية، ويعتبر أن التصدي لها واجب دائم وثابت لا يقبل التغيير".