• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير الخارجية الأميركي: الدول الخليجية وواشنطن لا تؤيد فرض رسوم على المرور عبر مضيق هرمز

25 يونيو 2026، 13:22 غرينتش+1

صرح وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، بأن دول مجلس التعاون الخليجي لا تدعم فرض أي رسوم أو عوائد مالية مقابل استخدام مضيق هرمز أو غيره من الممرات المائية الدولية.

وأضاف روبيو، على هامش الاجتماع المشترك لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة في البحرين، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد بدوره أن خطوة كهذه لن تتم ولن يُسمح بحدوثها.

وأوضح الوزير الأميركي أنه في حال تنفيذ أي تهديدات ضد السفن التجارية أو وقف حركة الملاحة في مضيق هرمز، فإن ذلك سيعد خرقًا ونقضًا للتفاهمات، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستتصدى له وتعارضه.

كما شدد روبيو على أن واشنطن لن تتخذ أي قرار من شأنه أن يمس أو يضر بأمن واستقرار شركائها في دول مجلس التعاون الخليجي.

الأكثر مشاهدة

إفشال الاتفاق مع أميركا..وإهانة الدول الخليجية..وتوريث الفقر.. وانقسام "الأصوليين"
1
صحف إيران:

إفشال الاتفاق مع أميركا..وإهانة الدول الخليجية..وتوريث الفقر.. وانقسام "الأصوليين"

2

صحيفة "كيهان" التابعة للمرشد الإيراني تطالب بتعليق "مذكرة التفاهم" وإغلاق مضيق هرمز

3

الخارجية الإيرانية: الولايات المتحدة انتهكت مذكرة التفاهم بشنها هجمات على إيران

4

البحرين تدين الهجوم الإيراني بالمسيّرات على أراضيها وتؤكد احتفاظها بحق الدفاع عن نفسها

5

اتفاق التفاهم على صفيح ساخن..استهداف ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد قصف متبادل بين أميركا وإيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

كندا تعتبر طالبًا إيرانيًا "تهديدًا للأمن القومي" للاشتباه في دعمه لبرامج طهران العسكرية

25 يونيو 2026، 13:20 غرينتش+1
كندا تعتبر طالبًا إيرانيًا "تهديدًا للأمن القومي" للاشتباه في دعمه لبرامج طهران العسكرية
100%

صنّفت الأجهزة الأمنية الكندية محمد رضا باكتشيان، وهو طالب دكتوراه إيراني في جامعة كارلتون، على أنه "تهديد للأمن القومي" الكندي، محذّرة من أن المعرفة والتكنولوجيا التي يكتسبها في كندا قد تُستخدم في دعم البرامج العسكرية وبرامج أسلحة الدمار الشامل التابعة لطهران.

وذكرت "غلوبال نيوز"، يوم الخميس 25 يونيو (حزيران)، أن وثائق استخباراتية سرية حصلت عليها تُظهر أن جهاز الاستخبارات الأمنية الكندي (CSIS) ووكالة خدمات الحدود الكندية (CBSA) اعتبرا باكتشيان، البالغ من العمر 41 عامًا وطالب الدكتوراه في هندسة الطيران والفضاء بجامعة كارلتون، تهديدًا أمنيًا.

وبحسب الوثائق، يعمل باكتشيان لصالح شركة مجموعة "مبنا" الإيرانية، المدرجة على قائمة العقوبات الكندية.

وقال جهاز الاستخبارات الأمنية الكندي إن الطالب الإيراني يعتزم العودة إلى الشركة بعد انتهاء دراسته في أوتاوا، وتطبيق المعارف التي اكتسبها هناك في عمله.

وأضاف الجهاز أن هذا الطالب يرتبط أكاديميًا بأستاذ جامعي إيراني تتركز أبحاثه على الصواريخ الباليستية وتقنيات عسكرية أخرى.

ووفقًا لمسؤولين أمنيين ومسؤولي الهجرة في كندا، فقد حصل باكتشيان على درجة الماجستير من جامعة إيرانية معروفة بإجراء أبحاث مرتبطة بتخصيب اليورانيوم وتقنيات الأسلحة النووية وأنظمة توجيه الصواريخ.

وأشار المسؤولون إلى أن مجالات أبحاثه العلمية نفسها يمكن أن تُستخدم لأغراض غير مشروعة.

وجاء في مذكرة أعدّها مسؤولو الهجرة الكنديون، في 17 فبراير (شباط) الماضي، أن الخبرات التي يكتسبها باكتشيان في كندا "من المرجح بدرجة كبيرة" أن تُستخدم في تطوير برامج أسلحة الدمار الشامل التابعة لإيران.

ولم يصدر كل من جهاز الاستخبارات الأمنية الكندي ووكالة خدمات الحدود الكندية وجامعة كارلتون أي تعليق بشأن القضية، كما لم يردّ باكتشيان أو محاميه على طلبات وسائل الإعلام للتعليق.

صلة بشركة "مبنا" بالأبحاث العسكرية

بحسب تقرير وكالة خدمات الحدود الكندية، يعمل باكتشيان منذ عام 2009 في شركة مبنا مصممًا لضواغط محورية تُستخدم في محركات الطائرات النفاثة ذات التطبيقات المدنية والعسكرية.

وتُظهر الوثائق الأمنية أنه قدّم محمود ماني، الأستاذ في جامعة أمير كبير الصناعية في إيران، بوصفه مرجعًا أكاديميًا عند تقدمه بطلب الحصول على تأشيرة دراسية.

وقال جهاز الاستخبارات الأمنية الكندي إن أبحاث ماني تركز على التقنيات ذات الاستخدامات العسكرية، بما في ذلك ديناميكا الصواريخ الهوائية والمحركات الصاروخية والصواريخ الباليستية.

كما أشار الجهاز إلى أن باكتشيان اختار في جامعة كارلتون مشرفًا أكاديميًا متخصصًا في المقاتلات والطائرات المسيّرة.

وتُظهر الوثائق أن الطالب الإيراني كتب في رسالة إلى دائرة الهجرة الكندية أنه يعتزم الاستفادة من المعارف والخبرات التي يكتسبها في كندا لتعزيز مسيرته المهنية بعد عودته إلى إيران.

وحذّرت وكالة خدمات الحدود الكندية من أن استمرار دراسته قد يؤدي إلى "نقل غير مباشر للتكنولوجيا"، بما يسهم في نهاية المطاف في تعزيز البرامج والقدرات العسكرية للنظام الإيراني.

منحة جامعية ومتابعة ملف التأشيرة

تُظهر وثائق الهجرة أن جامعة كارلتون خصصت لباكتشيان منحة دراسية بقيمة 8 آلاف دولار عند قبوله عام 2022.

كما كشفت الوثائق أن مكتب النائب عن الحزب الليبرالي الكندي، ياسر نقوي، تواصل مع مسؤولي وزارة الهجرة بشأن مسار طلب التأشيرة الدراسية الخاص به.

وأوضح مكتب نقوي أن مكاتب النواب تساعد عادةً سكان دوائرها الانتخابية في القضايا المتعلقة بالهجرة، لكنها لا تملك إمكانية الوصول إلى المعلومات السرية الخاصة بالأجهزة الأمنية.

وجرت هذه المتابعة في يوليو (تموز) 2023، أي بعد نحو أربعة أشهر من تصنيف باكتشيان تهديدًا أمنيًا.

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد تناولت، خلال تقرير نشرته في 17 يونيو الجاري، المخاوف المتزايدة لدى الأجهزة الأمنية الكندية بشأن الأنشطة والشبكات المرتبطة بالنظام الإيراني داخل كندا.

مخاوف من انتقال المعرفة إلى البرنامج الصاروخي الإيراني
تشير وثائق الهجرة إلى أن باكتشيان دخل كندا عام 2023 وبدأ دراسته في جامعة كارلتون في العام نفسه.

وفي مايو (أيار) الماضي، رفع دعوى أمام المحكمة الفيدرالية الكندية مطالبًا بالبت في طلب تأشيرته الدراسية والحصول على تعويض قدره 10 آلاف دولار بسبب التأخير في معالجة ملفه، إلا أن المحكمة رفضت طلبه في 9 يونيو الجاري.

وقال الأكاديمي في جامعة أوتاوا، توماس جونو، إن أداء البرنامجين الصاروخي والطائرات المسيّرة التابعين للنظام الإيراني خلال الحرب التي استمرت 40 يومًا شهد تحسنًا مقارنة بالسابق، كما أن دقة وموثوقية الصواريخ الإيرانية في مواجهات يونيو 2025 كانت أعلى من ذي قبل.

ومن جانبه، قال الباحث في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، ماثيو ليفيت، إن المسؤولين الغربيين يشعرون منذ فترة طويلة بالقلق من احتمال مساهمة الباحثين الإيرانيين الدارسين في الخارج في سد النقص المعرفي أو التقني الذي تحتاجه البرامج الصاروخية الإيرانية.

وأضاف جونو أنه من الممكن أن يكون باكتشيان يدرس في كندا لأغراض مشروعة، إلا أن احتمال عودته إلى إيران والعمل بشكل مباشر أو غير مباشر في برامج الصواريخ أو الطائرات المسيّرة التابعة للنظام الإيراني يظل قائمًا.

كما أكد جهاز الاستخبارات الأمنية الكندي في تقريره السنوي لعام 2024 أنه يواصل مراقبة ومحاولة إحباط مساعي إيران للحصول على التكنولوجيا الكندية بهدف تطوير برامجها التسليحية.

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد كشفت، في 10 مارس (آذار) 2026 هوية أحد كبار مسؤولي النظام الإيراني الموجودين في كندا، في تقرير سلّط الضوء على حساسية الأجهزة الأمنية الكندية تجاه الأنشطة المرتبطة بطهران.

وتجدر الإشارة إلى أن كندا قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع إيران عام 2012، فيما أسهمت ملفات مثل إسقاط رحلة الطائرة الأوكرانية (PS752)، وتهديد المعارضين والأنشطة الإقليمية والبرامج الصاروخية والنووية الإيرانية في تعميق الخلاف بين الجانبين خلال السنوات اللاحقة.

وزير الدفاع الإسرائيلي:كل دولار يصل إلى إيران قد يُنقل لاحقًا إلى حزب الله وحماس والحوثيين

25 يونيو 2026، 12:43 غرينتش+1
وزير الدفاع الإسرائيلي:كل دولار يصل إلى إيران قد يُنقل لاحقًا إلى حزب الله وحماس والحوثيين
100%

قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن كل دولار يصل إلى إيران قد يُنقل لاحقًا إلى حزب الله وحماس والحوثيين وغيرهم من الجماعات المتحالفة مع طهران.

وأضاف كاتس، خلال مؤتمر "المعركة الاقتصادية" الذي نظمه المقر الوطني لمكافحة تمويل الإرهاب في وزارة الدفاع الإسرائيلية، أن النظام الإيراني ينفق موارده على "الإرهاب بدلاً من استثماره في تحسين حياة المواطنين" ، على حد وصفه.

كما أكد وزير الدفاع الإسرائيلي أن بلاده "لا ينبغي أن تكتفي بالإنجازات الحالية في الحرب ضد إيران"، مشددًا على ضرورة أن تصبح دولة رائدة عالميًا في تطوير قدرات تنفيذ الهجمات انطلاقًا من الفضاء.

رئيس "الموساد" الأسبق: نفذنا التدريب الرئيسي لـ "سرقة" أرشيف إيران النووي في أفريقيا

25 يونيو 2026، 12:38 غرينتش+1
رئيس "الموساد" الأسبق: نفذنا التدريب الرئيسي لـ "سرقة" أرشيف إيران النووي في أفريقيا
100%

أفادت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية بأن رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي الأسبق، يوسي كوهين، كشف لأول مرة أن الجهاز نفذ التدريب الرئيسي والأساسي لعملية "سرقة" الأرشيف النووي الإيراني في إحدى الدول الأفريقية، وذلك قبيل تنفيذ العملية الفعلية عام 2018.

وأوضح كوهين أن "الموساد" قام ببناء مجسم محاكاة بنفس الحجم الحقيقي للمركز الذي يُحتفظ فيه بالأرشيف النووي الإيراني، مشيرًا إلى أن الجهاز فضّل إجراء التدريبات في أفريقيا بدلاً من إسرائيل نظرًا للاعتبارات الأمنية الصارمة.

وبحسب تقرير الصحيفة، فقد تمكنت عناصر "الموساد" ، من خلال التدريب على هذا المجسم، من تنفيذ عملية اقتحام مركز الأرشيف النووي الإيراني وإخراج الوثائق الحساسة منه دون تفعيل أي من أنظمة الإنذار والتحذير بالموقع.

وزير خارجية عُمان: لا رسوم على عبور السفن في هرمز ضمن أي ترتيبات مستقبلية

25 يونيو 2026، 12:23 غرينتش+1
وزير خارجية عُمان: لا رسوم على عبور السفن في هرمز ضمن أي ترتيبات مستقبلية
100%

أكد وزير خارجية سلطنة عُمان، بدر البوسعيدي، خلال الاجتماع المشترك لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة المنعقد في البحرين، أنه لن يتم فرض أي رسوم أو تكاليف على عبور السفن في أي ترتيبات مستقبلية تتعلق بمضيق هرمز.

وبحسب وكالة الأنباء العُمانية الرسمية، أعلن البوسعيدي أيضًا دعم بلاده لمذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران، مشددًا على أهمية نجاح هذه المذكرة في تحقيق السلام، واستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، وضمان العبور الآمن للسفن.

وأضاف وزير الخارجية العُماني أن السلطنة، باعتبارها إحدى الدول المطلة على مضيق هرمز، تتحمل مسؤولية خاصة في دعم الجهود الدولية لتأمين سلامة الملاحة البحرية، وذلك بموجب التزاماتها وفقاً للقانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.

صحيفة عبرية: "التفاهم" بين أميركا وإيران يعرقل "التفاوض" بين إسرائيل ولبنان

25 يونيو 2026، 11:30 غرينتش+1
صحيفة عبرية: "التفاهم" بين أميركا وإيران يعرقل "التفاوض" بين إسرائيل ولبنان
100%
Billboards showing Iran’s new Supreme Leader Mojtaba Khamenei and his late father, Ali Khamenei, on the road to Beirut’s airport (June 2026)

أكد وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، أن واشنطن تبذل جهوداً في المفاوضات بين إسرائيل ولبنان. ومع ذلك، ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، فإن الاستياء المشترك لكلا البلدين من الاتفاق الأخير بين واشنطن وطهران قد وضع عقبة جادة أمام هذا المسار.

وأعلن وزير الخارجية الأميركي، يوم الأربعاء 24 يونيو (حزيران)، أن إسرائيل ولبنان ناقشا خفضاً تدريجياً لوجود القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان خلال المحادثات التي جرت هذا الأسبوع في واشنطن بوساطة من إدارة دونالد ترامب.

وفي حديثه للصحافيين في الكويت، قال روبيو إن أحد المحاور الرئيسية للمفاوضات هو إنشاء "مناطق تجريبية"؛ وهي مناطق محددة يمكن للجيش اللبناني دخولها وتولي زمام الأمن فيها، وبعد استقرار الأوضاع، تُكرر هذه العملية في مناطق أخرى لاحقاً.
وأكد أنه كلما فرض الجيش اللبناني سيطرة أكبر على جنوب البلاد وتقلص نفوذ حزب الله، ستقل الحاجة إلى الوجود العسكري الإسرائيلي.

كما دافع وزير الخارجية الأميركي عن المنطقة الأمنية العازلة التي أنشأها الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، قائلاً إن هذه المنطقة أُنشئت فقط لأن حزب الله كان يستخدمها لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة باتجاه الأراضي الإسرائيلية.

ترغم ذلك، قال مصدران مطلعان، من بينهما مسؤول حكومي، لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل" إن محادثات هذا الأسبوع كانت الأقل ثماراً منذ انطلاق المفاوضات.

ووفقاً لهذه المصادر، فإن السبب الرئيسي لهذا الوضع يعود إلى الاستياء المشترك لإسرائيل ولبنان من قرار إدارة ترامب إدراج وقف إطلاق النار في لبنان ضمن مذكرة التفاهم التي وُقعت الأسبوع الماضي بين أميركا وإيران لإنهاء الحرب.

وقالت المصادر إن كلا الطرفين يرى أن هذه الخطوة قد قوضت الهدف الأساسي لقناة الحوار المباشر التي أنشأتها أميركا بين إسرائيل ولبنان منذ شهر أبريل (نيسان) الماضي؛ وهي القناة التي شُكلت بهدف تقليص النفوذ الإيراني على حزب الله ولبنان.

وبحسب مسؤول إسرائيلي، فإن قرار واشنطن هذا جعل إسرائيل أقل رغبة في قبول الطلبات الأميركية لبدء سحب جزء من قواتها من جنوب لبنان.

وفي المقابل، قال مصدر مطلع إن الحكومة اللبنانية اتخذت هي الأخرى موقفاً أكثر تشدداً في المفاوضات، وذلك لمواجهة التصور القائل بأن إيران تمتلك نفوذاً على التطورات اللبنانية يفوق نفوذ بيروت نفسها.

وبناءً على ذلك، قدمت بيروت خرائط لانسحاب إسرائيل تشمل مساحات أوسع بكثير من النطاق الذي تبدي إسرائيل استعداداً لقبوله في الوقت الحالي. وهو أمر يتأثر، بالإضافة إلى الخلافات القائمة، بالضغوط السياسية الداخلية المفروضة على حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.

غموض يكتنف الإعلان عن الخطة التجريبية

وفقاً لهذا التقرير، كانت الإدارة الأميركية تأمل أن تنتهي المفاوضات المستمرة لثلاثة أيام، والمقرر انتهاؤهاا الخميس 25 يونيو، بالإعلان عن خطة تجريبية. وبموجب هذه الخطة، ينسحب الجيش الإسرائيلي من قطاعات محدودة في جنوب لبنان جرى تطهيرها من البنية التحتية العسكرية لحزب الله، ليحل الجيش اللبناني محله.

ومع ذلك، قال مصدران مطلعان إن احتمال التوصل إلى مثل هذا الاتفاق في ظل الظروف الحالية بات أقل بكثير مما كان عليه في السابق.

وانتهى اليوم الثاني من المفاوضات، الذي عُقد في 24 يونيو بمبنى البنتاغون وتركز حصراً على القضايا الأمنية، دون صدور أي بيان
.
ومن المقرر أن يُعقد اجتماع الخميس 25 يونيو في وزارة الخارجية الأميركية، ليركز فقط على الموضوعات السياسية. وتأمل واشنطن أن يحرز الطرفان تقدماً كافياً يمكنهما من إصدار بيان مشترك حول نتائج المحادثات.

استمرار الاشتباكات في لبنان

بالتزامن مع استمرار المفاوضات، تواصلت الاشتباكات أيضاً في جنوب لبنان.
إذ أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف مركبة دخلت المنطقة الأمنية التي تدعيها إسرائيل في منطقة "علي طاهر". وأفادت وسائل إعلام لبنانية بأن القصف أسفر عن مقتل شخصين.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة أحد جنوده جراء ما وصفه بـ "حادث عملياني" في جنوب لبنان، مشيراً إلى أن الجندي نُقل إلى المستشفى بإصابات متوسطة، وأن التحقيقات مستمرة لتحديد أسباب الحادث.

جولة روبيو الإقليمية وتفاصيل تخفيف العقوبات

أشار جزء آخر من التقرير إلى الجولة الإقليمية التي قام بها روبيو وشملت الإمارات العربية المتحدة، والكويت، والبحرين.
وبحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، فإن استياء حلفاء الولايات المتحدة من الاتفاق الأخير مع إيران كان أحد أسباب هذه الزيارة، حيث سعى وزير الخارجية الأميركي لطمأنة اادول الخليجية بأن واشنطن لا تزال ملتزمة بأمنها؛ وهي الدول التي باتت ترى نفسها بعد الحرب الأخيرة أكثر عرضة لتهديدات الجمهورية الإسلامية مقارنة بالماضي.

ودافع روبيو، خلال جولته، عن قرار إدارة ترامب بتخفيف جزء من العقوبات المفروضة على إي٥ قائلاً إن أي مفاوضات تقوم على مبدأ "الأخذ والعطاء" (مقايضة).
وأكد أن تخفيف العقوبات مؤقت ولـ 60 يوماً فقط، وإذا لم تفِ طهران بالتزاماتها في مفاوضات سويسرا، فإن الرئيس الأميركي يمتلك خيارات متعددة تحت تصرفه.

وكانت الإدارة الأميركية قد أعلنت في البداية أن أي تخفيف للعقوبات لن يبدأ إلا بعد تقديم تنازلات من جانب إيران لكنها وافقت لاحقاً على تنفيذ جزء من هذا التخفيف منذ البداية وفي قالب إعفاءات لصادرات النفط الإيرانية.

كما رفعت واشنطن مؤقتاً، في 21 يونيو الجاري، عقوبات مهمة لتتمكن إيران من معالجة مبيعات نفطها بالدولار، كما شُطبت عدد من السفن الخاضعة للعقوبات من القائمة السوداء.

ووفقاً لـ "تايمز أوف إسرائيل"، يبدو أن هذه الخطوة الأميركية جاءت رداً على موافقة إيران على عودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة؛ وهو أمر تعتبره واشنطن التنازل الوحيد الذي قدمته طهران في المفاوضات الأخيرة، برغم نفي مسؤولي طهران لذلك.

وأكد روبيو أيضاً أن الجولة المقبلة من المفاوضات الفنية بين أميركا وإيران ستبدأ مطلع الأسبوع المقبل في سويسرا.

وذكر أن هذه المحادثات ستُعقد على مستوى الخبراء ولن يشارك فيها بنفسه، في حين أن الاجتماعات رفيعة المستوى السابقة كانت تُعقد بشكل أساسي بحضور جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي.