• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
صحف إيران:

"الفجوة العميقة" مع واشنطن.. وقتل بزشكيان.. والاستقطاب السياسي والإعلامي.. ومعضلة البنزين

17 يونيو 2026، 12:55 غرينتش+1آخر تحديث: 21:50 غرينتش+1

لا يزال الانقسام حيال "مذكرة التفاهم" مع أميركا يتصدر اهتمام الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الأربعاء 17 يونيو (حزيران)حيث تباينت المواقف بين "أصولية" ترى في التفاوض ساحة مقاومة، و"إصلاحية" تحذر من انعكاساته داخليًا، وسط مخاوف من "فجوة تفسيرية" بين طهران وواشنطن تهدد مصير أي اتفاق.

وكشفت صحيفة "إيران" الرسمية، عن تناقض جوهري في خطاب المسؤولين بخصوص "الوحدة الوطنية"، وهو ما يعكس غياب رؤية موحدة حول حدود الاختلاف السياسي المقبول، وحذر عدد من المحللين والكتاب السياسيين، من خطورة تحويل الاختلافات الطبيعية إلى تجاذبات حادة على المستوى المجتمعي

ويكتسب هذا التحذير أهمية خاصة في ظل ما تناقلته صحيفة "همدلي" الإصلاحية، عن خروج مظاهرات هتف فيها متشددون بضرورة قتل الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان إذا تم توقيع أي اتفاق، وهو ما يعكس عمق الاستقطاب الداخلي وخطورة الانقسامات التي تهدد التماسك الوطني في لحظة مفصلية.

100%

وكشفت صحيفة "آكاه" الأصولية عن تصاعد خطاب متشدد يصف مسار التفاهم مع الولايات المتحدة بساحة المقاومة، مع التأكيد على أن التفاهم لا يقوم على الثقة، بل على إدارة انعدام الثقة.

100%

وكتبت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، على لسان محللين: "قد يؤدي هذا الخطاب المتشدد، رغم كونه يعكس وجهة نظر داخلية، إلى زيادة الاستقطاب السياسي والإعلامي في مرحلة حساسة، ما يفرض على صانع القرار تحديًا إضافيًا للحفاظ على التماسك الداخلي وتفادي انعكاسات سلبية على المسار الدبلوماسي.

100%

وفي المقابل نشر رئيس اللجنة المركزية لحزب "كوادر البناء"، محسن هاشمي رفسنجاني، مقالة بصحيفة "سازندكي" الإصلاحية، رأى فيها أن الاتفاق فرصة لإعادة بناء القدرات الوطنية وتجاوز عقبات العقوبات، لكنه حذر في الوقت نفسه من التفاؤل المتسرع، وأكد أن استدامة أي اتفاق رهن بالإرادة السياسية وبناء الثقة المتبادلة.

فيما شددت صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة على أن ترجمة الانتصارات العسكرية والدبلوماسية يتطلب تدخلاً اقتصاديًا حكوميًا فوريًا لتعزيز العملة الوطنية وكبح التضخم، وتحويل هذه المكاسب السياسية إلى تحسن ملموس في معيشة المواطنين.

100%

وأشار تقرير صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، إلى أن المرحلة التالية من التفاهم بين إيران والولايات المتحدة تنتقل من الإطار العام إلى مفاوضات تفصيلية دقيقة، من المتوقع أن تكون أكثر تعقيدًا وحساسية من المرحلة السابقة، مع تركيز على تحويل التفاهم السياسي إلى التزامات مكتوبة قابلة للتنفيذ دون غموض.

ورصدت صحيفة "همدلي" الإصلاحية فجوة كبيرة بين التفسيرين الإيراني والأميركي للاتفاق، ونقلت عن المحلل السياسي في مؤسسة "كارنيغي" للسلام، كريم سجاد بور، قوله:" مذكرة التفاهم ليست سوى سوء تفاهم بين الطرفين بسبب التباين الجذري في القراءات". كما أكدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية أن غياب الإعلان التفصيلي وتعدد الروايات يطرحان تساؤلات جدية حول مدى صلابته القانونية وإمكانية تنفيذه.

100%

وفي مقال بصحيفة "قدس" الأصولية، أكد الكاتب الإيراني، سيد محسن أسدي، أن الخطاب الإعلامي الداعم للتفاهم يتسم بقدر كبير من الانتقائية ويتجاهل التعقيدات الفعلية على الأرض، وتعكس رغبة سياسية في تعزيز سردية الانتصار أكثر من كونها توصيفًا دقيقًا لواقع تفاوضي لا يزال في بدايته.

وفي الشأن الإقليمي، احتفت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، برسالة أمين عام حزب الله اللبناني، نعيم قاسم، وكذلك الاتصال الهاتفي بين رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، ونظيره اللبناني، نبيه بري، وأكدت أن استمرار التداخل بين المسارات السياسية والدبلوماسية في المنطقة، لا يزال قيد المتابعة والتنفيذ.

وهو ما اعتبره محسن مهديان، مدير تحرير صحيفة "همشهري"، التابعة لبلدية طهران، تحولاً استراتيجيًا جعل لبنان يتحول من ملف للضغط على إيران إلى شرط إيراني لإنهاء الحرب، ما يمثل انجازًا إيرانيًا على الصعيدين الميداني والدبلوماسي.

ودوليًا، كشفت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية عن انقسامات غربية حادة خلال قمة "مجموعة السبع "G7" في فرنسا، حول كيفية إدارة الملف الإيراني، وهو ما يؤكد أن الاتفاق لم يحظ حتى الآن بإجماع دولي يضمن استدامته.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق": معضلة البنزين في إيران بعد الحرب.. حلول قاصرة أمام أزمة بنيوية

100%

تعاني إيران، بحسب تقرير صحيفة "شرق" الإصلاحية، عجزًا حادًا في إمدادات البنزين، مما يستدعي استيراد 20-25 مليون لتر يوميًا، في حين تتطلب معالجة أضرار شبكة الغاز والوقود الناجمة عن الحرب تخصيص 18-24 شهرًا وتكاليف باهظة لإعادة التأهيل.

ووفق التقرير: "يطرح المسؤولون مشروع تبادل حصص البنزين كحل للسوق، لكنه يصطدم بواقع أن المواطنين يستهلكون أكثر من حصصهم المدعومة، وأن خفض الحصة الثانية سيلغي أي فائض قابل للتداول، ناهيك عن تحويل الحصة إلى حق مكتسب لا يمكن لأي حكومة مستقبلية المساس به دون مواجهة مقاومة اجتماعية عنيفة".

وانتهى التقرير إلى أن "جوهر المشكلة يكمن في غياب البنية التحتية للنقل العام، مع شيخوخة أسطول الحافلات، وغياب السيارات الكهربائية، واستهلاك السيارات المحلية للوقود بمعدل يفوق العالمي، مما يجعل أزمة الوقود مزيجًا من الأزمات الهيكلية والتكنولوجية واللوجستية".

جهان صنعت: السيولة تشتعل.. والتضخم يتجاوز الخطوط الحمراء

100%

قدمت صحيفة "جهان صنعت" قراءة لبيانات البنك المركزي الإيراني، والتي تشير إلى قفزة خطيرة في السيولة خلال فبراير 2026(شباط) الماضي، بنمو سنوي بلغ 47.3 في المائة في مقابل ارتفاع الكتلة النقدية عالية القوة في الفترة ذاتها، مسجلة نموًا سنويًا غير مسبوق بلغ 54.7 في المائة في مؤشر على فشل سياسات كبح التضخم وانفلات عجلة النقد.

وأكدت الصحيفة: "لم يعد الاقتصاد يواجه ضغطًا نقديًا فقط، وإنما أيضًا عوامل التوقعات التضخمية واضطرابات سعر الصرف وسلوك الشركات في التسعير، في مشهد تحولت معه سرعة دوران النقد إلى مضاعف خطير للضغوط التضخمية".

وأضافت الصحيفة: "كشف فحص مكونات السيولة عن تحول خطير في سلوك المواطنين؛ حيث نما النقد الأكثر سيولة بنسبة 51.7 في المائة مقابل 45.8 في المائة لشبه النقد، مما يعكس تآكل الثقة بالتومان الإيراني واتجاه الأفراد لتحويل مدخراتهم إلى ودائع جاهزة للصرف أو أصول ملاذ آمن، في وقت اعترف فيه البنك المركزي بأن تمويل عجز الموازنة والحكومة كان المحرك الأساسي لهذا التضخم الجامح".

"عصر رسانه": مفاوضات تحت الحذر.. والشكوك مستمرة تجاه واشنطن

100%

في مقال بصحيفة "عصر رسانه" الإصلاحية، لمس خبير الشؤون الدولية، جعفر قنادباشي، وجود حالة من الحذر الشديد تخيّم على التفاهم الإيراني-الأميركي، وسط انعدام ثقة طهران تجاه واشنطن وتل أبيب، والاعتماد على إدارة مرحلية للتفاوض تمنع الانتقال إلى أي مرحلة جديدة قبل استكمال سابقتها.

واعتبر أن "إسرائيل تشكل عامل عرقلة دائمًا عبر التصعيد الميداني والتأثير على القرار الأميركي، بينما ترى واشنطن- رغم خطاب القوة- نفسها مضطرة للتفاهم مع إيران أكثر من العكس، خصوصًا في ملفات أمن الممرات البحرية ومضيق هرمز".

ويخلص هذا الخبير إلى أن: "التناقضات الداخلية في الموقف الأميركي وضعف سجل واشنطن في الالتزام يجعلان أي تفاهمات مستقبلية هشة ومتوترة، محذرًا من الاعتماد على ضمانات أمريكية أو إسرائيلية في اتفاقيات طويلة الأمد".

"آرمان ملي": صراع سياسي متجدد حول "اتفاق التفاهم"

100%

كشف تقرير لصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، عن تحول التيارات المتشددة من القلق لتقديم الحكومة تنازلات للغرب في اتفاق 2015 إلى الرفض للتفاهم الحالي مع الولايات المتحدة، مع استمرار جوهر المعارضة القائم على التشكيك بالتفاهمات والضغط على الفرق التفاوضية، حيث تستهدف حملاتهم الإعلامية الجديدة شخصيات مثل رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية، عباس عراقجي

وانتقد التقرير هذا النهج بوصفه "عاملاً يضعف الموقف التفاوضي للدولة ويغذي الاستقطاب الداخلي، وينذر بتحويل الخلاف السياسي إلى مواجهة دائمة يضر بمسار التفاوض أكثر مما يخدمه".

وشدد التقرير على "أن نجاح أي تفاهم خارجي مرتبط بوجود انسجام داخلي"، داعيًا إلى "تغليب منطق القرار الوطني الموحد على الخطاب الإقصائي، في وقت تؤكد فيه المؤسسات الرسمية أن ملفات السياسة الخارجية تُدار ضمن إطار قرار وطني جامع".

الأكثر مشاهدة

مجلس الأمن يصوّت على إعادة فرض وتنفيذ العقوبات ضد إيران رغم معارضة روسيا والصين
1

مجلس الأمن يصوّت على إعادة فرض وتنفيذ العقوبات ضد إيران رغم معارضة روسيا والصين

2

سنغافورة تحذّر: تهديدات إيران ووكلائها تتجاوز الشرق الأوسط وتستهدف جنوب شرق آسيا

3

برلماني إيراني يعلن بدء التحقيق والتقصي بشأن اختفاء 700 مليون دولار من مخصصات الأدوية

4

ضمن عملية "الطرد الاقتصادي".. الولايات المتحدة تفرض عقوبات على أشخاص وشبكات مرتبطة بإيران

5

ترامب: أميركا تتقدم في الحرب مع إيران وأي نشاط في "كلنك غزلا" قد يفتح باب الضربة المقبلة