"سنتكوم": القوات الأميركية لا تزال منتشرة في المنطقة


أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن قوات الولايات المتحدة لا تزال منتشرة في المنطقة، وتعمل بيقظة تامة لضمان تنفيذ كافة بنود الاتفاق المبرم مع إيران.
كما أعلنت "سنتكوم" أن حركة العبور الآمن عبر مضيق هرمز كانت مستقرة يوم السبت 20 يونيو (حزيران)؛ حيث عبرت هذا الممر المائي 55 سفينة تنقل شحنات ضخمة وأكثر من 17 مليون برميل من النفط إلى الأسواق العالمية.

ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن وفد التفاوض الإيراني، برئاسة محمد باقر قاليباف، وبمشاركة وزير الخارجية عباس عراقجي، قد غادر متوجهًا إلى سويسرا.
وبحسب التقرير، يشارك في الوفد أيضًا محافظ البنك المركزي الإيراني، عبد الناصر همتي، ونائب الشؤون الدولية في أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي، علي باقري كني.
كما يرافق الوفد كل من مساعد وزير الخارجية للشؤون الدولية، كاظم غريب آبادي، والمتحدث باسم وزارة الخارجية، إسماعيل بقائي، ونائب وزير النفط حميد بورِد.
وكانت وزارة الخارجية الباكستانية قد أعلنت سابقًا أن المحادثات الفنية بين إيران والولايات المتحدة ستبدأ يوم غدٍ الأحد 21 يونيو (حزيران) في سويسرا.
أعلنت باكستان أن ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب وسطاء من باكستان وقطر، سيشاركون في محادثات يوم الأحد 21 يونيو (حزيران)، في سويسرا.
وقد أفادت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية "إيرنا"، مساء السبت 20 يونيو، أن الوفد المفاوض الإيراني قد غادر متوجهًا إلى سويسرا.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قد صرح في وقت سابق بأن زيارة الوفد المفاوض الإيراني إلى سويسرا لا تعني بدء المرحلة الثانية من المفاوضات، بل تأتي بهدف المطالبة ومتابعة تنفيذ الطرف الآخر لالتزاماته.
ذكرت وكالة أنباء "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، نقلاً عن مصدر عسكري في القوة البحرية التابعة للحرس، يوم السبت 20 يونيو (حزيران)، أن مضيق هرمز تم إغلاقه بشكل كامل منذ دقائق.
وكانت مقر "خاتم الأنبياء" المركزي الإيراني، قد أعلن سابقًا أن المضيق سيُغلق بسبب استمرار الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان.
وفي الأثناء، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن وفد التفاوض الإيراني سيتوجه إلى سويسرا الليلة.
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن وفد التفاوض الإيراني سيتوجه إلى سويسرا اليوم.
وأضاف بقائي أن هذه الزيارة تهدف إلى "المطالبة ومتابعة تنفيذ التزامات الطرف الآخر"، مشددًا على أن "المعيار الأساسي لأي اتفاق هو مرحلة التنفيذ".
وتابع أن الولايات المتحدة ملزمة بإجبار إسرائيل على وقف هجماتها على لبنان، وأن إيران ستتخذ التدابير اللازمة إذا امتنعت واشنطن عن تنفيذ التزاماتها.
كما قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن "عدم تنفيذ جزء من التزامات الطرف الآخر سيؤثر على مجمل التفاهم".
واختتم بقوله: "لم نوقع على تعهد لكي لا يُنفذ، بل إن نهجنا هو التزام مقابل التزام".
قال المتحدث باسم وزارة الداخلية الإيرانية، علي زيني وند، خلال مؤتمر صحافي، إن البلاد لا تزال في "منتصف الحرب"، مؤكدًا: "يجب ألا يعتقد الناس أنه بتوقيع مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة سيتم حل جميع المشكلات".
وردًا على الانتقادات المتعلقة بالأزمة الاقتصادية وارتفاع الأسعار، قال زيني وند: "على الحكومة أن تكون مسؤولة وتجيب عن هذه القضايا، لكن اضبطوا معيار الإنصاف لديكم، وقَيّموا أداء الحكومة منذ يوم تنصيبها وحتى الآن".
وأضاف زيني وند بشأن مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة: "بالتأكيد هناك ملاحظات على هذه التفاهمات. هل يمكن في أي مفاوضات تحقيق 100 في المائة من المطالب؟ إذا كان الأمر كذلك، فلن يكون للمفاوضات أي معنى".