• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

البنك المركزي الإيراني: لا صحة لإحداث خلل متعمد في خدمات أربعة بنوك

19 يونيو 2026، 15:36 غرينتش+1

أعلن البنك المركزي الإيراني أن الاضطراب في خدمات بنوك "ملّي" و"صادرات" و"تجارت" و"تنمية الصادرات" جاء نتيجة هجوم سيبراني استهدف البنية التحتية للاتصالات الخاصة بهذه البنوك.

وأشار إلى أن الخدمات الأساسية المعتمدة على البطاقات أُعيد توفيرها للعملاء عبر وسائل بديلة.

وأضاف البنك المركزي أن بيانات العملاء لم تتعرض لأي ضرر، وأن نظامي "شتاب" و"شابرك" يعملان بشكل طبيعي دون أي خلل.

كما نفى البنك المركزي التقارير التي تحدثت عن أن هذه الاضطرابات مفتعلة بهدف التحكم في سوقي العملات الأجنبية والذهب.

الأكثر مشاهدة

محلل مقرب من النظام: فريق التفاوض الإيراني كذب على الشعب مرتين خلال يومين
1

محلل مقرب من النظام: فريق التفاوض الإيراني كذب على الشعب مرتين خلال يومين

2

نتنياهو: أوجدنا الظروف اللازمة لسقوط النظام الإيراني

3
عاجل

وسيلة إعلام تابعة للحرس الثوري الإيراني: مضيق هرمز لا يزال مغلقاً

4

الرئيس الإيراني: أميركا طلبت منا فقط أن نكتب ونوقع بأننا لا نريد قنبلة ذرية.. ونحن وقعنا

5

الخارجية الإيرانية: أميركا لم تتمكن أو لم ترغب حتى الآن في تنفيذ أول بند من مذكرة التفاهم

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الجيش الإسرائيلي: هاجمنا أكثر من 100 هدف تابع لحزب الله منذ الليلة الماضية

19 يونيو 2026، 15:28 غرينتش+1

قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في مؤتمر صحافي: "هاجمنا أكثر من 100 هدف تابع لحزب الله، منذ الليلة الماضية وحتى الآن، وسنواصل هذه الهجمات طالما كان ذلك ضروريًا".

وأضاف: "في منطقة بَفور يوجد بنية تحتية استراتيجية تحت الأرض. وفي كل محور نعمل فيه، يتم اكتشاف كميات كبيرة من الأسلحة والمعدات القتالية وإخراجها. هذه البنى التحتية المهمة تم بناؤها على مدى سنوات بمساعدة وتوجيه من إيران".

وتابع المتحدث: "حزب الله يخوض حربًا لمنع استكمال تدمير بنيته التحتية. وهو من انتهك وقف إطلاق النار. القوات في الميدان تتمتع بحرية عمل عملياتية كاملة، وتعليمات رئيس هيئة الأركان للجبهة الشمالية لم تتغير".

وأوضح: "كل ما يتعلق بالاتفاقات يتم على مستوى القرار السياسي، وهذا يُحدد في القيادة السياسية، ونحن نعمل وفق التعليمات. وحتى نتلقى أوامر أخرى، سنواصل العمل وفق التعليمات التي أصدرها رئيس هيئة الأركان العامة".

"رويترز": الحرس الثوري الإيراني أنشأ "خلايا سرية جديدة" في العراق لمهاجمة الدول الخليجية

19 يونيو 2026، 14:54 غرينتش+1
"رويترز": الحرس الثوري الإيراني أنشأ "خلايا سرية جديدة" في العراق لمهاجمة الدول الخليجية
100%

أفادت وكالة أنباء "رويترز"، نقلاً عن ثمانية مصادر عراقية، بأن الحرس الثوري الإيراني أنشأ خلايا سرية جديدة في العراق لتنفيذ هجمات ضد الدول الخليجية، التي تستضيف قوات أميركية. ووفقًا لهذه المصادر، فإن هذه المجموعات تعمل خارج نطاق هيكلية الفصائل المسلحة المعروفة.

وكتبت "رويترز"، يوم الجمعة 19 يونيو (حزيران)، أن الحرس الثوري، وتجنبًا لكشفه، تجاوز شبكات الفصائل المسلحة التقليدية في العراق، وأنشأ مجموعات ترفع تقاريرها مباشرة إلى هذه المؤسسة العسكرية.

وبحسب التقرير، فإن ثلاث أو أربع خلايا عملياتية- تتكون كل منها من نحو 10 عناصر من نخبة الشيعة العراقيين- نفذت في الفترة من 20 أبريل (نيسان) إلى 17 مايو (أيار) الماضيين، ما لا يقل عن سبع هجمات بطائرات مسيّرة من مناطق صحراوية قريبة من مدينتي البصرة والسماوة في جنوب العراق، استهدفت مواقع في الكويت، والمملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة.

ووفقًا لمصادر "رويترز"، التي تضم مسؤولين عسكريين عراقيين، ومسؤولاً أمنيًا، وخمسة قادة محليين للفصائل المسلحة، فقد جرى استقطاب عدد من أعضاء هذه الخلايا من "المقاومة الإسلامية في العراق"، إلا أن المجموعات الجديدة تعمل خارج الهيكل القيادي لهذا التحالف وترتبط مباشرة بالحرس الثوري.

وأفاد خمسة من قادة الفصائل لـ "رويترز" بأن تشكيل هذه الخلايا- الذي لم يُكشف عنه سابقًا- يعكس تحولاً في تكتيكات الحرس الثوري؛ وهو تحول يهدف إلى الحفاظ على قدرة إيران على ممارسة نفوذها العسكري في المنطقة، في ظل إضعاف الجماعات الوكيلة وتراجع مواردها العسكرية والاقتصادية.

تراجع دور "الوكلاء التقليديين"

يُعد العراق إحدى الركائز الأساسية لـما تسمية إيران "محور المقاومة" التابع لها، ويستضيف جماعات مسلحة متعددة ترتبط بعلاقات وثيقة مع طهران.

ومنذ بدء الهجمات الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، في 28 فبراير (شباط) الماضي، أعلنت المجموعات التي تنشط تحت اسم "المقاومة الإسلامية في العراق" مسؤوليتها عن عشرات الهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ ضد أهداف أميركية في العراق، غير أنه لم تشهد البلاد أي تعبئة واسعة النطاق للفصائل الوكيلة لطهران داخل العراق.

وفي هذا السياق، أعلنت عدة فصائل شيعية قوية في العراق منذ العام الماضي استعدادها لإلقاء السلاح والتركيز على السياسة الداخلية؛ وهو الأمر الذي يرى الجنرال المتقاعد في الجيش العراقي، جاسم البهادلي، أنه قد يكون الدافع وراء لجوء الحرس الثوري إلى إنشاء مجموعات تخضع لسيطرته المباشرة.

وقد أعلنت جماعتا "عصائب أهل الحق" و"كتائب الإمام علي" في 2 يونيو الجاري البدء في مسار تسليم أسلحتها إلى الحكومة العراقية.

وأضاف البهادلي، الخبير في شؤون الجماعات الشيعية المسلحة، أن المجموعات الجديدة التابعة للحرس الثوري هي "أصغر حجمًا، وأكثر أيديولوجية، وتحت رقابة أشد صرامة"، وهو ما يعكس حاجة إيران للحفاظ على مواردها في ظل الضغوط الاقتصادية.

دعم المجموعات الوكيلة لم يُدرج في "مذكرة التفاهم"

وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ونظيره الإيراني، مسعود بزشكيان، فجر الخميس 18 يونيو الجاري، "مذكرة تفاهم" لإنهاء الحرب، ومن المقرر أن تجري المفاوضات اللاحقة حول قضايا مثل مستقبل برنامج طهران النووي.

ومع ذلك، صرح مسؤولون إيرانيون بأن دعم طهران لـ "جماعات المقاومة" أمر غير قابل للتفاوض، كما أن هذا الموضوع لم يُطرح في نص "مذكرة التفاهم". وفي المقابل، جددت وزارة الخارجية الأميركية مطالبتها للحكومة العراقية باتخاذ إجراءات فورية لتفكيك "أدوات الأنشطة المزعزعة للاستقرار التابعة للنظام الإيراني في العراق"، بما في ذلك الحرس الثوري والجماعات المسلحة الموالية لطهران.

هجمات على الكويت والسعودية والإمارات

أفادت ثلاثة مصادر أمنية عراقية لـ "رويترز" بأن المجموعات الجديدة- التي تعمل غالبًا بأسماء غير مألوفة وظهور إعلامي محدود- نفذت ما لا يقل عن ثلاث هجمات بطائرات مسيّرة ضد الكويت، وهجومين ضد السعودية، وهجومين ضد الإمارات.

ووفقًا لهذه المصادر، شملت أهداف هذه الهجمات قاعدة "علي السالم" الجوية في الكويت، حيث تتمركز القوات الأميركية، بالإضافة إلى محطة عسكرية في مطار الكويت الدولي. وبحسب التقرير، فقد جرى اعتراض الهجمات الموجهة ضد السعودية والإمارات، لكن أهدافها النهائية لم تتضح، كما لم تتمكن "رويترز" من التحقق من هذه المعلومات بشكل مستقل.

اختبار جديد للحكومة العراقية

يعتقد مسؤولون عراقيون أن الحرس الثوري الإيراني يسعى من خلال إنشاء هذه الخلايا إلى إنكار دوره في الهجمات، ورفع المسؤولية عن عاتق الفصائل الوكيلة الرئيسية، وتخفيف الضغط الأميركي على بغداد لنزع سلاحها. ووفقًا لهم، فإن قوات الأمن العراقية تمتلك معلومات محدودة حول هذه المجموعات، وتعمل حاليًا على تحديد تسلسلها القيادي.

وتتكون عناصر هذه المجموعات- بحسب تقرير "رويترز"- من قوات نخبة متخصصة في العمليات بالطائرات المسيّرة وأنظمة الاتصالات.

وأضافت "رويترز" أن شبكة الوكلاء الإقليميين للنظام الإيراني، التي جرى تأسيسها على مدى عقود بإنفاق مليارات الدولارات، قد تضررت بشدة منذ هجوم حماس في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 على إسرائيل. كما أن الهجمات الإسرائيلية على حماس وحزب الله، والضربات الأميركية والبريطانية على الحوثيين في اليمن، وسقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2024، قد أسفرت عن زيادة إضعاف النظام الإيراني.

وقال البهادلي إن طهران باتت تعتمد الآن- بدلاً من شبكة واسعة من الجماعات عالية التكلفة- على عدد محدود من العناصر "الأكثر راديكالية"، والتي تركز بموارد مالية أقل على "الولاء، وإمكانية إنكار الدور، والفاعلية العملياتية".

وأشارت "رويترز" إلى أن هذه المجموعات الجديدة تمثل أول اختبار حقيقي للحكومة العراقية الجديدة؛ وهي الحكومة التي تشكلت في مايو الماضي عقب ضغوط أميركية على التحالف الشيعي الحاكم لمنع عودة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، الحليف الوثيق لطهران.

ووفقًا للتقرير، فإن الهجمات التي تنطلق من الأراضي العراقية من شأنها أن تعرض جهود بغداد لإعادة بناء علاقاتها مع دول الخليج الثرية للخطر، وهي العلاقات التي شهدت تحسنًا في السنوات الأخيرة.

ومن جانبه، قال الخبير في شؤون الشرق الأوسط، ياسين أهوازي غبيشي، إن الحرس الثوري، الذي أُضعف نتيجة الحصار البحري الأميركي وتقلص عائدات النفط، لجأ إلى مهاجمة الدول الخليجية بسبب غضبه من هذا الوضع، وفي الوقت ذاته يحاول استعراض القوة أمام الحاضنة المحلية.

وكانت الكويت، والمملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة قد استدعت في أبريل الماضي سفراء العراق لديها للاحتجاج على هذه الهجمات. كما تحقق الأجهزة الأمنية العراقية في صلة محتملة لهذه المجموعات بالهجوم بالطائرات المسيرة الذي استهدف محطة "براكة" للطاقة النووية في الإمارات في 17 مايو الماضي. وكانت السعودية قد أعلنت في ذلك الوقت عن اعتراض ثلاث طائرات مسيرة اخترقت أجواءها قادمة من العراق.

ووصف رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، هذه الهجمات بأنها "أعمال إجرامية"، وتعهد بإجراء تحقيق مشترك بالتعاون مع الدول الخليجية لتحديد ما إذا كانت الأراضي العراقية قد استُخدمت المنطلق لتنفيذها.

إعلام الحرس الثوري: يجب إلغاء المفاوضات وإغلاق مضيق هرمز حتى انسحاب إسرائيل من لبنان

19 يونيو 2026، 14:51 غرينتش+1
إعلام الحرس الثوري: يجب إلغاء المفاوضات وإغلاق مضيق هرمز حتى انسحاب إسرائيل من لبنان
100%

أكدت وكالة أنباء "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، ضرورة استمرار إغلاق مضيق هرمز حتى توقف انسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي اللبنانية.

كما دعت الوكالة إلى إلغاء جميع المفاوضات المقبلة، معتبرة أن استمرار هجمات إسرائيل وبقاء قواتها في جنوب لبنان يمثلان "انتهاكًا للبند الأول من مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة".

وأضافت "تسنيم" أنه إذا قامت إيران بفتح مضيق هرمز قبل تنفيذ التزامات الولايات المتحدة ووقف الهجمات الإسرائيلية، فستفقد جزءًا من أوراق الضغط لديها.

واعتبرت الوكالة أيضًا أن التقارير التي تتحدث عن بقاء مضيق هرمز مفتوحًا "غير مقبولة"، مشيرة إلى أنها لا تتوافق مع وعود المسؤولين الحكوميين وفريق التفاوض الإيراني.

ترامب: مَن يقولون إن إيران أصبحت في وضع أفضل "مجموعة من الحمقى"

19 يونيو 2026، 14:14 غرينتش+1
ترامب: مَن يقولون إن إيران أصبحت في وضع أفضل "مجموعة من الحمقى"
100%

رفض الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تصريحات بعض أعضاء الحزب الديمقراطي الذين قالوا إن الحرب الأخيرة عززت مكانة إيران.

وكتب ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشال"، أن الحرب أضعفت إيران، وأنها لم تعد تمتلك قوة جوية أو بحرية أو دفاعات جوية أو رادارات، أو "أي شيء آخر تقريبًا".

وانتقد ترامب من يقولون إن إيران أصبحت اليوم في وضع أفضل مما كانت عليه قبل أربعة أشهر، وكتب: "هل يمكنكم تصديق أن أحدًا قد يقول ذلك؟ إلى أي مدى يمكن أن يكون بعض الأشخاص حمقى؟".

ترامب: إيران خاضت المفاوضات من "موقع ضعف"

19 يونيو 2026، 14:09 غرينتش+1
ترامب: إيران خاضت المفاوضات من "موقع ضعف"
100%

ذكر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الجمعة 19 يونيو (حزيران)، في منشور على منصة "تروث سوشال"، أن إيران دخلت المفاوضات مع الولايات المتحدة من "موقع ضعف".

وكتب ترامب: "لم ندخل المفاوضات من منطلق الضعف؛ بل كانت إيران هي من فعلت ذلك. لقد انتهى أمرهم".

وأضاف، في إشارة إلى فترة الـ 60 يومًا المخصصة لتنفيذ "مذكرة التفاهم" بين طهران وواشنطن: "سنمضي في هذه الفترة البالغة 60 يوماً حتى نهايتها".

وأكد الرئيس الأميركي في ختام منشوره: "لن يُدفع لهم أي مال، ولا حتى 10 سنتات".