• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بعد "تفاهم طهران وواشنطن"..وزير الدفاع الإسرائيلي: باقون في لبنان وسنضرب إيران إذا هاجمتنا

15 يونيو 2026، 12:19 غرينتش+1
آليات تابعة للجيش الإسرائيلي بالقرب من الحدود مع لبنان، 7 يونيو (حزيران) 2026
آليات تابعة للجيش الإسرائيلي بالقرب من الحدود مع لبنان، 7 يونيو (حزيران) 2026

في أول رد فعل رسمي من مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى على إعلان التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، أكد وزير الدفاع، يسرائيل كاتس، في بيان له، أن إسرائيل لن تنسحب من جنوب لبنان، وستضرب طهران "بكل قوة"، إذا هاجمتها.

وأعلن كاتس، صباح الاثنين 15 يونيو (حزيران)، أنه بناءً على "السياسة الواضحة" لحكومة بنيامين نتنياهو، فإن الجيش الإسرائيلي سيبقى في المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وقطاع غزة "دون أي سقف زمني"، ليتمكن من حماية الحدود والمواطنين الإسرائيليين من "العناصر الجهادية".

وجاء في البيان: "لقد نقل رئيس الوزراء نتنياهو هذه القضايا بوضوح إلى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وغيره من كبار المسؤولين في هذا البلد. كما أبلغتُ أنا أيضاً هذا الأمر بالأمس إلى وزير الحرب، بيت هيغسيث". وأضاف أن إسرائيل "لن تساوم" في مجال تأمين مصالحها الأمنية وحماية مواطنيها، وستواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة التهديدات.

وكانت الولايات المتحدة وإيران قد أعلنتا، فجر الاثنين 15 يونيو، التوصل إلى تفاهم لإنهاء الحرب. ومن المقرر توقيع مذكرة التفاهم هذه رسمياً يوم الجمعة 19 يونيو الجاري في سويسرا.

وأعلن مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، خلال مقابلة مع هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، في 15 يونيو، أن "الإنهاء الفوري والدائم للحرب والعمليات العسكرية في مختلف الجبهات، بما في ذلك لبنان" و"إنهاء الحصار البحري" للموانئ الجنوبية الإيرانية هما من الشروط الأساسية لهذا التفاهم.

ومع ذلك، أفادت وكالة رويترز للأنباء أنه بالنظر إلى المواقف الإسرائيلية الأخيرة، فقد حذر المسؤولون اللبنانيون نازحي الحرب في جنوب هذا البلد من التسرع في العودة إلى منازلهم.

كاتس: سنواصل تدمير البنى التحتية "الإرهابية"

وفي سياق تصريحاته، اعتبر كاتس الحفاظ على المناطق الأمنية في لبنان وقطاع غزة وسوريا من "أكبر إنجازات الجيش الإسرائيلي"، وقال: "نحن نرفض انسحاب الجيش الإسرائيلي من لبنان، على الرغم من كل الضغوط الحالية والضغوط التي ستُمارس في المستقبل". وبحسب قوله، سيتم إخلاء السكان المحليين من المناطق الأمنية، وسيقوم الجيش الإسرائيلي بمواصلة عملياته لتدمير "كافة البنى التحتية الإرهابية".

وحذر كاتس إيران من أنه إذا هاجمت إسرائيل بسبب التطورات في لبنان، فإن بلاده ستضربها "بكل قوة". وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي في ختام بيانه: "نحن ملتزمون فقط تجاه مواطنينا وأمن دولة إسرائيل".

وقبل ساعات قليلة من الإعلان الرسمي عن تفاهم طهران وواشنطن، استهدف الجيش الإسرائيلي منطقة الضاحية في بيروت ردًا على هجمات حزب الله، وقضى على أحد كبار قادة هذا التنظيم التابع للنظام الإيراني.

ونقلت صحيفة "إسرائيل هيوم"، عن مصدر دبلوماسي رفيع، في 13 يونيو الجاري، قوله إن إسرائيل ليست ملزمة بتوقيع الاتفاق المحتمل بين طهران وواشنطن، وستظل قادرة على الدفاع عن نفسها ضد التهديدات، لكن إجراءاتها يجب أن تتم بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

وزير الأمن القومي الإسرائيلي: لسنا تابعين للولايات المتحدة

من جانبه، نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، في 15 يونيو بيانًا عبر منصة "إكس"، أعلن فيه أن الاتفاق الأخير بين طهران وواشنطن لا يضمن أمن إسرائيل و"لا يلزمنا بأي شكل من الأشكال". وعبر عن تقديره لدعم ترامب لإسرائيل، لكنه قال في الوقت نفسه إن إسرائيل دولة مستقلة وذات سيادة و"ليست تابعة للولايات المتحدة".

وجاء في البيان: "يجب ألا نرضى بأقل من نزع سلاح حزب الله وتفكيكه. لا ينبغي لنا الانسحاب من أي منطقة استولى عليها مقاتلونا وطهروها من البنى التحتية الإرهابية. لا يجوز أن نعود إلى وضع ينتشر فيه آلاف الإرهابيين على السياج الحدودي للمستوطنات الشمالية". وأكد بن غفير ضرورة الحفاظ على الردع الإسرائيلي، مضيفًا أن أي هجوم صاروخي أو بطائرة مسيرة من الأراضي اللبنانية باتجاه إسرائيل، يجب أن يُرد عليه باستهداف ضاحية بيروت.

وانتقدت هيئة التحرير في صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، في افتتاحيتها، يوم الأحد 14 يونيو، الاتفاق المحتمل بين طهران وواشنطن، وحذرت من أن أي اتفاق يقتصر على المواد النووية فقط، دون مواجهة البرنامج الصاروخي ووكلاء النظام الإيراني، لا يمكنه الادعاء بتأمين إسرائيل. ووفقاً لهذه الافتتاحية، فإن أي اتفاق يجبر إسرائيل على وقف القتال في لبنان، دون تقديم ضمانات محددة بشأن نزع سلاح حزب الله وقطع الدعم الإيراني عنه، سيضعف حق إسرائيل في الدفاع عن مواطنيها.

الأكثر مشاهدة

مجلس الأمن يصوّت على إعادة فرض وتنفيذ العقوبات ضد إيران رغم معارضة روسيا والصين
1

مجلس الأمن يصوّت على إعادة فرض وتنفيذ العقوبات ضد إيران رغم معارضة روسيا والصين

2

سنغافورة تحذّر: تهديدات إيران ووكلائها تتجاوز الشرق الأوسط وتستهدف جنوب شرق آسيا

3

برلماني إيراني يعلن بدء التحقيق والتقصي بشأن اختفاء 700 مليون دولار من مخصصات الأدوية

4

ضمن عملية "الطرد الاقتصادي".. الولايات المتحدة تفرض عقوبات على أشخاص وشبكات مرتبطة بإيران

5

ترامب: أميركا تتقدم في الحرب مع إيران وأي نشاط في "كلنك غزلا" قد يفتح باب الضربة المقبلة