• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الكويت: هجمات إيران تصعيد خطير للتوتر

10 يونيو 2026، 11:03 غرينتش+1

أعلنت وزارة الخارجية الكويتية أن الهجمات التي شنتها إيران على الكويت تعرض أرواح المدنيين للخطر.

وجاء في بيان الوزارة أن هذه الهجمات تمثل تصعيدًا خطيرًا للتوتر، وقد تترتب عليها تداعيات خطيرة على استقرار المنطقة.

الأكثر مشاهدة

بعد تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن.."واي.نت": إسرائيل تستعد لاحتمال استئناف الحرب مع إيران
1

بعد تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن.."واي.نت": إسرائيل تستعد لاحتمال استئناف الحرب مع إيران

2

وزير الخزانة الأميركي: تعويض خسائر الحلقاء يالخصم من حسابات إيران

3

السيناتور غراهام:إذا لم توقع طهران على الاتفاق فعلى واشنطن السماح لإسرائيل بالتحرك عسكرياً

4

"دبلوماسية قسرية" لإجبار إيران على قبول الشروط الأميركية.. واشنطن تشن هجمات جديدة ضد طهران

5

"فري برس": إدارة ترامب تدرس ترحيل الإيراني تريتا بارسي مؤسس "ناياك" من الولايات المتحدة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الرئيس الإيراني: نواجه اختبارًا صعبًا في ظل العقوبات ویقتلون قادتنا بسهولة

10 يونيو 2026، 10:41 غرينتش+1
الرئيس الإيراني: نواجه اختبارًا صعبًا في ظل العقوبات ویقتلون قادتنا بسهولة
100%

قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إن بلاده تواجه "اختبارًا صعبًا" في ظل العقوبات المفروضة عليها، مشيرًا إلى أن إدارة شؤون البلاد في ظل العجز والاختلالات الاقتصادية تمثل تحديًا كبيرًا.

وأضاف: "نحن الآن تحت العقوبات، وقد أُغلقت الطرق أمامنا، ولدينا اختبار صعب. يجب أن ندير البلاد رغم العجز والاختلالات القائمة".

وتابع أن إدارة البلاد في ظل الحرب والتوترات الحالية "ليست مهمة سهلة".

كما قال بزشكيان إن "الشهادة فوز عظيم"، لكنه شدد على أن "تمكن العدو من استهداف قادتنا وقتلهم بهذه السهولة أمر غير مقبول على الإطلاق".

قطر تدين بشدة هجمات إيران على الكويت والبحرين والأردن

10 يونيو 2026، 10:40 غرينتش+1

أدانت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، بشدة الهجمات، التي شنتها إيران، على الكويت والبحرين والأردن، معتبرة أنها تمثل انتهاكًا لسيادة هذه الدول.

وجاء في البيان أن الدوحة تعتبر هذا التصرف مخالفًا لمبادئ السيادة الوطنية.

كما أعلنت وزارة الخارجية القطرية دعمها للكويت والبحرين والأردن، مؤكدة تضامنها الكامل مع هذه الدول.

الخارجية الإيرانية: القوات المسلحة سترد على "العدو" دون تأخير لبرهة واحدة

10 يونيو 2026، 10:39 غرينتش+1

صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، على هامش حفل منح وسام "بارسي جان"، بأن الولايات المتحدة تضر بالمسار الدبلوماسي من خلال إرسال رسائل متناقضة، وتغيير المطالب، والانتهاك المتكرر لوقف إطلاق النار.

وأضاف: "الدبلوماسية والميدان يمثلان معًا أداة لحماية المصالح والأمن القومي لإيران".

وأكد بقائي أن القوات المسلحة الإيرانية سترد على "العدو" أينما رأت ذلك ضروريًا، ولن تتوانى أو تتأخر لبرهة واحدة.

كما أشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إلى أن أركان الدولة في تنسيق كامل في المجال الدبلوماسي، وسنستخدم الأدوات الدبلوماسية حيثما لزم الأمر، والقوة العسكرية إذا اقتضت الحاجة للدفاع عن البلاد.

وأوضح أن مسار المفاوضات سيتم تقييمه بناءً على "التطورات"، التي حدثت فجر اليوم الأربعاء.

الرئيس الإيراني: لن نستسلم بالتهديد والطائرات والقصف

10 يونيو 2026، 10:39 غرينتش+1

قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في حفل تأبين المرشد الراحل، علي خامنئي، إن العدو يركز كل مخططاته على زعزعة الوحدة والانسجام الداخلي وإذكاء الخلافات.

وشدد بالقول: "لا يمكنهم إرغام إيران على الاستسلام عبر التهديد، والطائرات، والقصف".

وأضاف بزشكيان أن هدف العدو هو إحداث شرخ داخل البلاد، مؤكدًا ضرورة الحفاظ على الوحدة الداخلية.

يُذكر أن هذا الحفل أقيم في "قاعة رودكي" تحت عنوان "أمين إيران".

أميركا تقصف إيران بعد إسقاط "الأباتشي".. والحرس الثوري يهاجم الأردن والكويت والبحرين

10 يونيو 2026، 10:34 غرينتش+1
أميركا تقصف إيران بعد إسقاط "الأباتشي".. والحرس الثوري يهاجم الأردن والكويت والبحرين
100%

أعلن الجيش الأميركي، فجر الأربعاء 10 يونيو (حزيران)، أنه شنّ ثلاث موجات من الهجمات على أهداف بسواحل إيران الجنوبية. وفي أعقاب الموجة الأولى مباشرة، أعلن الحرس الثوري تنفيذ هجمات صاروخية ضد قواعد أميركية في الأردن والبحرين والكويت.

وفي المقابل، أكدت البحرين والكويت أنهما نجحتا في صدّ الهجمات الإيرانية.

وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الحرس الثوري والجيش الإيراني استهدفا قاعدة الأزرق في الأردن، وقاعدة الجهراء في الكويت، كما شنّا هجمات بطائرات مسيّرة على الأسطول الخامس الأميركي في البحرين.

وقال الحرس الثوري في بيان إن أربعة "أهداف مهمة، من بينها حظائر مقاتلات إف-35 في القاعدة الجوية ومركز القيادة والسيطرة التابع للجيش الأميركي في قاعدة الأزرق بالأردن، تم استهدافها وتدميرها".

ونقلت وكالة فارس، المقربة من الحرس الثوري، عن "مصدر عسكري مطّلع" قوله إن "إيران استخدمت صواريخ خيبر شكن بعيدة المدى ذات الوقود الصلب لاستهداف حظائر مقاتلات إف-35 الأميركية في الأردن".

وأضاف الحرس الثوري في بيانه أنه هاجم 21 هدفاً داخل القواعد الجوية والبحرية الأميركية.

ولكن مسؤولاً أميركياً قال لصحيفة "نيويورك تايمز" إن "ادعاءات الحرس الثوري بشأن تنفيذ 21 هجوماً على القواعد الأميركية في المنطقة كاذبة تماماً".

كما أعلن الحرس الثوري، في بيان آخر، أنه خلال الاشتباكات الجوية في مضيق هرمز، تم إسقاط طائرة مسيّرة من طراز إم كيو-9 (MQ-9) كانت تحاول الاقتراب والتدخل في ساحة المعركة من أجواء شمال الخليج، وذلك فوق مدينة جم في محافظة بوشهر بواسطة "منظومة دفاع جوي حديثة" تابعة للحرس.

وفي السياق نفسه، أعلن الجيش الإيراني، في بيان نشرته وكالة "فارس"، أنه واصل عملياته رداً على الهجمات الأميركية، وقام "في خطوة مقابلة" بشن موجة من الهجمات بالطائرات المسيّرة ضد "القواعد الأميركية ومنظومات الرادار التابعة للأسطول الخامس الأميركي في البحرين".

ومن جهتها، أعلنت البحرين والكويت اعتراض الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية.

هجوم على السواحل الجنوبية لإيران

في المقابل، أفادت تقارير واردة من متابعي قناة "إيران إنترناشيونال" ووسائل إعلام داخل إيران بسماع دوي انفجارات، فجر الأربعاء 10 يونيو، في قشم وسيريك وميناب وجاسك وبندر عباس والأهواز.

وذكر موقع "تابناك" أن "القاعدة البحرية في سيريك، والقاعدة البحرية في جاسك، ومواقع الدفاع الجوي في بندر عباس، وبطاريات الصواريخ الساحلية في ميناب وقشم، إضافة إلى ميناء قشم" كانت من بين الأهداف التي استهدفتها القوات الأميركية فجر الأربعاء.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، بعد ثلاث جولات من الضربات الجوية على أهداف في السواحل الجنوبية الإيرانية، انتهاء العملية الانتقامية رداً على إسقاط مروحية أباتشي أميركية.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد كتب قبل ساعات من الهجوم على منصة "تروث سوشال" أن "الجيش الأميركي العظيم" أبلغه بأن إيران أسقطت، مساء الاثنين 8 يونيو، إحدى المروحيات الأميركية المتطورة من طراز "أباتشي" أثناء قيامها بدورية فوق مضيق هرمز.

وأشار ترامب إلى أن طياري المروحية نجيا ولم يصابا بأذى، لكنه شدد على أن "الولايات المتحدة لا تملك خياراً سوى الرد على هذا الهجوم".

وخلال تزامن العملية العسكرية الأميركية مع الضربات في جنوب إيران، قال ترامب لشبكة "إيه بي سي نيوز": "أعتقد أن الرد مهم جداً. لقد أسقطوا مروحيتنا، ونحن نرد الآن".

وأضاف: "هذا رد على ما فعلوه الليلة الماضية بمروحيتنا، وأعتقد أن الرد يجب أن يكون قوياً جداً وحاسماً، وهذا بالضبط ما يحدث".

وأوضحت "سنتكوم"، في بيانها عقب انتهاء العملية، أن قواتها استخدمت ذخائر دقيقة لاستهداف منظومات الدفاع الجوي ومراكز القيادة والسيطرة الأرضية ومواقع الرادار التابعة لإيران قرب مضيق هرمز.

وأضافت أن العملية جاءت "رداً متناسباً على الهجمات الأخيرة ضد القوات الأميركية والسفن التجارية الدولية التي تعبر الممرات المائية في المنطقة".

وأكدت "سنتكوم" أن القوات الأميركية لا تزال في حالة يقظة واستعداد للدفاع عن نفسها في مواجهة ما وصفته بـ "العدوان الإيراني غير المبرر".

وقال مسؤول أميركي لشبكة "فوكس نيوز" إن الجيش الأميركي هاجم 20 هدفاً داخل الأراضي الإيرانية.

ومع ذلك، شدد عدد من المسؤولين الأميركيين على أن هجمات فجر الأربعاء لن تؤثر في وقف إطلاق النار أو المفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن.

وقال مسؤول كبير في البيت الأبيض لموقع "بوليتيكو" إن الرئيس دونالد ترامب "لا يزال يعتقد أن التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران أمر ممكن"، رغم بدء الولايات المتحدة، مساء الثلاثاء 9 يونيو، تنفيذ ضربات انتقامية ضد إيران.

وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم كشف هويته بسبب حساسية المعلومات الأمنية، أن "لا شيء يغيّر الوضع الحالي للمفاوضات".

وأكد أن الاتفاق مع طهران "لا يزال قريب المنال".

كما قال مسؤول أميركي رفيع آخر لقناة "كان" الإسرائيلية إن الضربات داخل إيران "تمثل طلقة تحذيرية"، ولا يُتوقع أن تضر بمسار المفاوضات.

استمرار العمليات الإسرائيلية في لبنان

في جبهة أخرى من الحرب، باتت مرتبطة بشكل كامل بالحرب الإيرانية، أسفر هجوم إسرائيلي على مدينة صور الساحلية والتاريخية في جنوب لبنان عن مقتل ما لا يقل عن ثمانية أشخاص.

ويُعد هذا الهجوم الأكثر دموية على المدينة منذ اندلاع المواجهات في لبنان أوائل مارس (آذار) الماضي، حين بدأ حزب الله تنفيذ هجمات صاروخية ضد إسرائيل.

وكانت إيران قد ربطت أي اتفاق محتمل بوقف إطلاق النار في جميع الجبهات، بما فيها لبنان. إلا أن استمرار الحرب بين إسرائيل وحزب الله زاد الشكوك بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق بين طهران وواشنطن، وأثار استياء ترامب.

وكانت الضربات الإسرائيلية ضد حزب الله قد دفعت إيران، للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار، إلى إطلاق صواريخ من أراضيها باتجاه إسرائيل. وردّت إسرائيل باستهداف مواقع داخل إيران، قبل أن يعلن الطرفان انتهاء عملياتهما العسكرية.

وفي شمال إسرائيل، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته قتلت شخصاً خلال تبادل لإطلاق النار في منطقة راميم ريدج القريبة من الحدود اللبنانية.

وتؤكد إسرائيل أنها لم توقف عملياتها العسكرية في لبنان مطلقاً، وترى أن هذه الجبهة يجب التعامل معها بصورة منفصلة عن أي اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. وفي المقابل، يواصل حزب الله هجماته أيضاً.

وفي الوقت نفسه، ما زالت طهران تفرض قيوداً واسعة على حركة السفن في مضيق هرمز، وهو الممر الذي كان يمر عبره قبل اندلاع الحرب نحو خُمس صادرات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم.

في المقابل، تواصل واشنطن فرض حصارها البحري على إيران.

وقال وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، يوم الثلاثاء 9 يونيو، إن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز "تشهد زيادة ملحوظة"، لكنه حذّر من أن عودة تدفقات الطاقة العالمية إلى مستوياتها الطبيعية بالكامل قد تستغرق عدة أشهر، حتى بعد انتهاء الحرب.