الحكم بالإعدام على "علي رضا بيغمبري" أحد معتقلي الاحتجاجات في إيران


أفاد موقع "هرانا" الحقوقي بأن علي رضا بيغمبري، البالغ من العمر 26 عامًا وأحد المعتقلين على خلفية الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها إيران في شهر يناير 2026، قد حُكم عليه بالإعدام.
ووفقًا للتقرير، أصدرت المحكمة الثورية في طهران حكمًا بإعدامه بتهمة "المحاربة".
وأضاف الموقع أن ملفه معروض حاليًا على الشعبة التاسعة في المحكمة العليا في البلاد للنظر فيه.
وبحسب المعلومات المنشورة، اعتُقل علي رضا بيغمبري يوم 9 يناير 2026 على يد القوات الأمنية خلال الاحتجاجات التي شهدتها البلاد، وهو محتجز حاليًا في سجن طهران الكبير.
صرح مصدر أمني إسرائيلي للقناة 12 الإسرائيلية، بأن تبادل إطلاق النار الأخير مع إيران لم يكن الجولة الأخيرة من الصراع، وهناك احتمال لتكراره في المستقبل.
وأضاف هذا المصدر: "لقد دخلنا في حقبة من جولات الصراع، وسنواجه إيران مرات عديدة في بقية المسار".
وأكد أنه لا يقصد بالضرورة الوقوع الفوري للجولة التالية، ولكن طالما ظلت إيران وسعت- على حد تعبيره- وراء تدمير إسرائيل والسعي لامتلاك سلاح نووي، فإن هذا الوضع سيستمر.
وبحسب هذا المسؤول، فإن احتمال وقوع مزيد من المواجهات مع إيران ليس مسألة "إذا"، بل هو مسألة "متى".
ذكرت صحيفة "إسرائيل هيوم" أن إسرائيل والولايات المتحدة كانتا على تنسيق كامل في الهجمات التي استهدفت الضاحية الجنوبية في بيروت، وكذلك في الرد على الصواريخ التي أطلقتها إيران ضد إسرائيل، مشيرة إلى أن هذا التنسيق الدبلوماسي أدى إلى إنهاء جولة المواجهة التي استمرت يومين.
وبحسب هذا التقرير، فإن الهجوم الإسرائيلي الأخير على إيران نُفذ عقب اتصال هاتفي بين بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب، وبدعم من وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو.
وكتبت الصحيفة أنه بعد إطلاق الصواريخ من قِبل إيران وتصاعد حدة التوترات، طرح ترامب مواقف علنية تدعو إلى ضبط النفس، ولكن بعد محادثة طويلة مع نتنياهو وإجراء مشاورات أمنية في القدس والبيت الأبيض، جرى تنسيق إطار الهجوم الإسرائيلي مع الولايات المتحدة، حيث دعم روبيو خلال هذه المباحثات ضرورة الرد.
ووفقاً لما أوردته الصحيفة، فإن الهجوم الإسرائيلي كان قوياً ولكنه اقتصر على عدة ساعات، كما جرى تحديد أهدافه بعلم وموافقة الولايات المتحدة. وتم تنسيق الضربات مع القيادة المركزية الأميركية، إلا أن القوات الأميركية لم تشارك مباشرة في العمليات.
أما في الجانب الدفاعي، فقد قدمت الولايات المتحدة لإسرائيل المعلومات المتعلقة بالإطلاقات الصاروخية لإيران، في حين تولت إسرائيل عمليات الاعتراض.
قال عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، علاء الدين بروجردي، إن أمن لبنان يُعد "خطًا أحمر" لإيران، مؤكدًا أنه إذا أقدمت إسرائيل على الاعتداء على لبنان "فسيكون هناك رد حتمي".
وحذّر بروجردي من أن استمرار إسرائيل في ما وصفه بـ"هذا النهج"، والذي اعتبره غير منفصل عن التنسيق مع الولايات المتحدة، سيقابل برد "أوسع وأكثر حسمًا".
وخاطب المسؤولين الأميركيين قائلاً إنه إذا كانوا قلقين فعلًا من اتساع نطاق الحرب، فعليهم "قبول الهزيمة وإنهاء هذه اللعبة الخطيرة".
أفادت وكالة "تسنيم" للأنباء، التابعة للحرس الثوري الإيراني، بأنه خلال الهجمات الإسرائيلية فجر يوم الاثنين على أهداف داخل إيران، قُتل كل من بهمن حسيني وعلي رضا عبيري، وهما من أفراد الدفاع الجوي في الجيش الإيراني.
وذكر التقرير أن الاثنين لقيا حتفهما أثناء قيامهما بمهامهما.
من جانبه، كتب النائب عن طهران في البرلمان الإيراني، محمود نبويان، تعليقًا على مقتل العنصرين: "لا ينبغي نسيان الانتقام لدماء هذين الشخصين".
وأضاف التقرير أن السلطات الإيرانية لم تكن قد أعلنت سابقًا عن وقوع قتلى في هذه الهجمات، وجاء هذا الإعلان متزامنًا مع مراسم تشييع جثامينهما.
قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، علاء الدين بروجردي، في مقابلة مع وكالة "خانه ملت"، إن هناك فرضيتين لتفسير التطورات الأخيرة بالتزامن مع الهجمات الإسرائيلية والمشاورات حول اتفاق مع الولايات المتحدة.
وأوضح أن الفرضية الأولى تتمثل في أن جميع تحركات إسرائيل تجري بتنسيق كامل مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بهدف استخدام المفاوضات كأداة لكسب الوقت وتعزيز القدرات.
وأضاف أن الفرضية الثانية تقوم على أن ترامب، بسبب اعتبارات داخلية مثل الانتخابات المقبلة وبطولات كأس العالم، يسعى إلى التوصل إلى اتفاق مؤقت.
وأكد بروجردي أن إيران أعلنت بوضوح أن "أمن لبنان خط أحمر"، وأنه في حال اعتدت إسرائيل على لبنان "فسيكون هناك رد حتمي".
وحذّر قائلاً إن استمرار إسرائيل في هذا النهج سيقابل برد "أوسع وأكثر تدميرًا" من الردود السابقة، ما سيجعلها تندم على أفعالها، على حد تعبيره.