برلماني إيراني: إذا واصلت إسرائيل هذا النهج فسنرد بردّ أوسع


قال عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، علاء الدين بروجردي، إن أمن لبنان يُعد "خطًا أحمر" لإيران، مؤكدًا أنه إذا أقدمت إسرائيل على الاعتداء على لبنان "فسيكون هناك رد حتمي".
وحذّر بروجردي من أن استمرار إسرائيل في ما وصفه بـ"هذا النهج"، والذي اعتبره غير منفصل عن التنسيق مع الولايات المتحدة، سيقابل برد "أوسع وأكثر حسمًا".
وخاطب المسؤولين الأميركيين قائلاً إنه إذا كانوا قلقين فعلًا من اتساع نطاق الحرب، فعليهم "قبول الهزيمة وإنهاء هذه اللعبة الخطيرة".
أفادت وكالة "تسنيم" للأنباء، التابعة للحرس الثوري الإيراني، بأنه خلال الهجمات الإسرائيلية فجر يوم الاثنين على أهداف داخل إيران، قُتل كل من بهمن حسيني وعلي رضا عبيري، وهما من أفراد الدفاع الجوي في الجيش الإيراني.
وذكر التقرير أن الاثنين لقيا حتفهما أثناء قيامهما بمهامهما.
من جانبه، كتب النائب عن طهران في البرلمان الإيراني، محمود نبويان، تعليقًا على مقتل العنصرين: "لا ينبغي نسيان الانتقام لدماء هذين الشخصين".
وأضاف التقرير أن السلطات الإيرانية لم تكن قد أعلنت سابقًا عن وقوع قتلى في هذه الهجمات، وجاء هذا الإعلان متزامنًا مع مراسم تشييع جثامينهما.
قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، علاء الدين بروجردي، في مقابلة مع وكالة "خانه ملت"، إن هناك فرضيتين لتفسير التطورات الأخيرة بالتزامن مع الهجمات الإسرائيلية والمشاورات حول اتفاق مع الولايات المتحدة.
وأوضح أن الفرضية الأولى تتمثل في أن جميع تحركات إسرائيل تجري بتنسيق كامل مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بهدف استخدام المفاوضات كأداة لكسب الوقت وتعزيز القدرات.
وأضاف أن الفرضية الثانية تقوم على أن ترامب، بسبب اعتبارات داخلية مثل الانتخابات المقبلة وبطولات كأس العالم، يسعى إلى التوصل إلى اتفاق مؤقت.
وأكد بروجردي أن إيران أعلنت بوضوح أن "أمن لبنان خط أحمر"، وأنه في حال اعتدت إسرائيل على لبنان "فسيكون هناك رد حتمي".
وحذّر قائلاً إن استمرار إسرائيل في هذا النهج سيقابل برد "أوسع وأكثر تدميرًا" من الردود السابقة، ما سيجعلها تندم على أفعالها، على حد تعبيره.
رغم مرور أكثر من 100 يوم على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، لا يزال التناقض في التصريحات مستمراً بشأن موعد إقامة مراسم تشييعه ودفنه. في 28 فبراير، اغتيل علي خامنئي، خلال سلسلة من الضربات الصاروخية الإسرائيلية ضد طهران، والتي استهدفت مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى.
وصرح المتحدث باسم مجلس مدينة طهران، علي رضا ناد علي، بأن تصريح الاستخدام المجاني للمترو وحافلات النقل السريع في العاصمة قد تم تمديده حتى نهاية العقد الأول من محرم.
وأرجع ناد علي سبب هذا القرار إلى "التزامن مع إقامة مراسم تشييع علي خامنئي"، مضيفاً أن هذا القرار قد تمت الموافقة عليه في مجلس مدينة طهران.
وفي الوقت نفسه، أعلنت "لجنة إحياء ذكرى" علي خامنئي في بيانها رقم 2 أن مراسم الوداع والتشييع والدفن لعلي خامنئي ستقام "بعد العقد الأول من محرم، وعقب استكمال التنسيقات النهائية للأجهزة المسؤولة" والمجموعات الشعبية لتقديم الخدمات.
وتولّى خامنئي (86 عاما) الحكم في إيران منذ ثلاثة عقود ونصف عقد بعد اختياره مرشدا أعلى للجمهورية في عام 1989.
رغم مرور أكثر من 100 يوم على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، لا يزال التناقض في التصريحات مستمراً بشأن موعد إقامة مراسم تشييعه ودفنه. في 28 فبراير، اغتيل علي خامنئي، خلال سلسلة من الضربات الصاروخية الإسرائيلية ضد طهران، والتي استهدفت مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى.
وصرح المتحدث باسم مجلس مدينة طهران، علي رضا ناد علي، بأن تصريح الاستخدام المجاني للمترو وحافلات النقل السريع في العاصمة قد تم تمديده حتى نهاية العقد الأول من محرم.
وأرجع ناد علي سبب هذا القرار إلى "التزامن مع إقامة مراسم تشييع علي خامنئي"، مضيفاً أن هذا القرار قد تمت الموافقة عليه في مجلس مدينة طهران.
وفي الوقت نفسه، أعلنت "لجنة إحياء ذكرى" علي خامنئي في بيانها رقم 2 أن مراسم الوداع والتشييع والدفن لعلي خامنئي ستقام "بعد العقد الأول من محرم، وعقب استكمال التنسيقات النهائية للأجهزة المسؤولة" والمجموعات الشعبية لتقديم الخدمات.
وتولّى خامنئي (86 عاما) الحكم في إيران منذ ثلاثة عقود ونصف عقد بعد اختياره مرشدا أعلى للجمهورية في عام 1989.
حذر ممثل المرشد الإيراني في صحيفة "كيهان"، حسين شريعتمداري، من أن طهران سترد بالمثل في حال نفذت واشنطن ما أوردته وكالة "رويترز" بشأن دراسة الإدارة الأميركية مقترحاً يقضي بتخصيص الأصول الإيرانية المجمدة لصالح دول في المنطقة كتعويضات عن الخسائر.
وكتب شريعتمداري، اليوم الثلاثاء 9 يونيو، في مقالته بصحيفة "كيهان": "إذا أقدمت الولايات المتحدة على هذه الحماقة، فإن إيران ستعتبر القواعد العسكرية والمراكز الاقتصادية الأميركية في أي مكان من العالم أهدافاً مشروعة لصواريخها وطائراتها المسيرة".
وأضاف شريعتمداري أن السفن والناقلات المحملة بالنفط والبضائع والتابعة للدول التي ستتلقى تلك الأموال الإيرانية المجمدة، سيتم مصادرتها واحتجازها من قبل إيران كإجراء لاسترداد أصولها المسلوبة.
وأشار في سياق مقالته إلى أن دونالد ترامب يعلم تماماً أن الولايات المتحدة و"الدويلات العربية المتحالفة معها" لا تمتلك القدرة على مواجهة هذا الرد الانتقامي الإيراني.
واختتم شريعتمداري موجهًا حديثه للجانب الأميركي بالقول: "والآن، يتعين علينا أن نقول لأميركا: الأيام بيننا وسنرى مَن سيضحك في النهاية".