نتنياهو: سنساعد في محو النظام الإيراني من العالم


قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خلال مراسم تنصيب رومان غوفمان رئيسًا جديدًا لجهاز "الموساد"، إن "نهاية النظام في إيران تتمثل في اختفائه من العالم، وسنساعد في تحقيق ذلك".
وأضاف أن هذا "النظام لن يعود مرة أخرى لتهديد وجودنا"، مشددًا على أن جهاز "الموساد" سيبقى في الخط الأمامي لمواجهة ما وصفه بـ "عدوانية النظام الإيراني".
وأكد نتنياهو أن إسرائيل "لن تسمح لهذا النظام بإعادة بناء مساره، أو الحصول على سلاح نووي، أو تهديد وجود إسرائيل بقنبلة نووية، وبآلاف الصواريخ الباليستية القاتلة".

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خلال حفل توديع رئيس الموساد ديفيد برنياع، أن تل أبيب ستواصل مواجهة أعدائها، مشددًا على أن مصير النظام الإيراني لن يكون في النهاية سوى السقوط.
وقال نتنياهو مساء الاثنين، 1 يونيو (حزيران)، خلال الحفل: "على كل من يضمر السوء لإسرائيل أن يعلم أن مؤامراته ستبوء بالفشل. والثمن الذي سيدفعه سيكون باهظًا للغاية. إن الثمن الذي دفعته إيران حتى هذه اللحظة باهظ جدًا".
وأضاف: "إن أركان نظام الرعب في إيران قد تصدعت. هذا النظام لن يعود أبدًا إلى ما كان عليه، وأنا أقول لكم إن نهايته ستكون السقوط".
وتأتي هذه التصريحات في وقت لا تزال فيه آفاق المحادثات بين طهران وواشنطن لإنهاء الحرب تواجه غموضًا كبيرًا، بسبب استمرار الخلافات حول الملف النووي الإيراني، وأزمة مضيق هرمز، والنزاع في لبنان.
وتزامنًا مع تأكيد المسؤولين الإيرانيين على ضرورة وقف القتال في لبنان كجزء من أي اتفاق محتمل، كشف موقع "أكسيوس" الإخباري، أمس الاثنين الأول من يونيو، عن محادثة هاتفية متوترة جرت بين نتنياهو والرئيس الأميركي، دونالد ترامب بشأن العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان.
نتنياهو يشيد بإنجازات "الموساد"
وفي سياق كلمته خلال حفل توديع رئيس الموساد، أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بأداء الجهاز، قائلًا إن الموساد يُنظر إليه من قِبل الكثيرين بوصفه جهاز الاستخبارات ومكافحة الإرهاب الرائد على الساحة الدولية.
ووصف الموساد بأنه "علامة تجارية إسرائيلية فائقة" إلى جانب العلامات الناجحة الأخرى للبلاد في مجالات التكنولوجيا، والصناعات الدفاعية، والطب، والزراعة، مؤكدًا: "لا يوجد جهاز استخبارات ومكافحة إرهاب أفضل من الموساد".
واعتبر نتنياهو فترة رئاسة برنياع لـ "الموساد"، والتي استمرت خمس سنوات، واحدة من أكثر المراحل "مصيرية" في تاريخ إسرائيل، مضيفًا أن برنياع لعب دورًا مهمًا في تعزيز أمن إسرائيل خلال السنوات الأخيرة عبر تحقيقه "نجاحات وإنجازات بارزة".
ومن جانبه، دعا برنياع خلال الحفل إلى مواصلة الجهود للإطاحة بالنظام الإيراني بعد الحرب الأخيرة، قائلًا: "لقد وعدتُ بأن طهران لن تفوز أبدًا بسلاح نووي. والآن، حيث يمر النظام الإيراني بأضعف حالاته وأكثرها هشاشة، فقد حان الوقت لإتمام المهمة".
وأضاف: "ما زلت أعتقد أن تغيير الواقع في إيران عبر إسقاط النظام هو هدف ممكن وقابل للتحقيق، لكن تحقيقه يتطلب الثبات، والهدوء، والالتزام".
والجدير بالذكر أن القائد السابق في الجيش الإسرائيلي، رومان غوفمان، والسكرتير العسكري السابق لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، سيتولى رسميًا رئاسة "الموساد" اعتبارًا من اليوم الثلاثاء 2 يونيو الجاري، ليحل محل برنياع.
أفاد موقع "واي. نت" العبري بأن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، تحدث خلال مؤتمر للصادرات الدفاعية أمام مسؤولي وزارة الدفاع ورؤساء الصناعات الدفاعية الإسرائيلية عن الوضع الأمني في شمال إسرائيل.
وقال كاتس إنه عمل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على إيجاد "معادلة" تقوم على اعتبار الضاحية الجنوبية في بيروت بمثابة مدن شمال إسرائيل.
وأضاف: "إذا استمرت الهجمات على المدن الإسرائيلية، فإننا سنستهدف أيضاً منطقة الضاحية في بيروت. وسيكون اختبار هذه المعادلة بسيطاً، وستتضح نتائجه خلال الأيام المقبلة".
وذكر "واي. نت" أن وزير الدفاع الإسرائيلي لم يتطرق في تصريحاته إلى إلغاء الهجمات التي كان من المقرر تنفيذها مساء الاثنين على الضاحية الجنوبية لبيروت، والتي جاءت بتوجيه منه ومن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وبحسب التقرير، لم يعلّق كاتس كذلك على إطلاق صاروخ باتجاه صفد أو على انفجار طائرة مسيّرة داخل الأراضي الإسرائيلية بعد إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، التوصل إلى "وقف لإطلاق النار".
أعلن مساعد الشؤون الاجتماعية والثقافية لبلدية طهران، محمد علي توكلي زاده، أن قيادة مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، قد وُكلت إلى الحرس الثوري الإيراني.
وأوضح توكلي زاده، أنه جرى التخطيط لمراسم وداع للجثمان تستمر لمدة ثلاثة أيام، مشيراً إلى أن مراسم التشييع داخل العاصمة طهران وحدها ستستغرق 24 ساعة على الأقل.
وأضاف المسؤول في بلدية طهران أن جميع المحافظات الإيرانية تجري استعداداتها حالياً لاستضافة هذه المراسم، لافتاً إلى أن حجم الطلبات المرتفع من المحافظات لاستضافة الجثمان قد خلق صعوبة في اتخاذ القرار النهائي، ومع ذلك فإن تدفق طلبات الاستضافة لا يزال مستمراً.
ووفقاً لتوكلي زاده، فإن هناك احتمالية مطروحة لإقامة هذه المراسم في أواخر شهر ذي الحجة وأوائل شهر محرم (والذي يوافق منتصف شهر يونيو الجاري)، كاشفاً في الوقت ذاته عن وجود نقاشات جارية لتمديد فترة التجهيزات والتحضيرات لضمان تنظيم المراسم بشكل أفضل.
واختتم مساعد بلدية طهران تصريحاته بالإشارة إلى أنه عقب انتهاء مراسم العاصمة طهران، سيتم نقل الجثمان لإقامة مراسم تشييع أخرى في مدينتي قم ومشهد.
صرح المرجع الديني المؤيد للنظام الإيراني، حسين نوري همداني، خلال لقائه برئيس مكتب الرئيس مسعود بزشكيان، قائلاً: "نحن لا نثق بالولايات المتحدة الأميركية، لكننا نثق بمفاوضينا؛ ويجب الالتزام بدقة بالخطوط التي رسمها المرشد خلال المفاوضات".
وأضاف همداني: "كما يجب تقديم الرد المناسب على أي اعتداء أو أطماع يبديها العدو، صوناً لعزة البلاد والشعب".
وفي سياق آخر، أشار نوري همداني إلى الأوضاع الاقتصادية الداخلية، مؤكداً أن غلاء الأسعار بات يضر بمعيشة المواطنين في الوقت الراهن.
أفاد موقع "هرانا" الحقوقي، بأن محكمة الثورة في الأهواز أصدرت حكماً بالسجن في مجموع أحكامه لمدة 32 عاماً وستة أشهر ويومين بحق مريم باباجاني، وهي إحدى معتقلات احتجاجات يناير 2026 في مدينة إيذه.
ووفقاً للتقرير، فقد حُكم على باباجاني بالسجن لمدة 20 عاماً ويوم واحد عن التهمة "الأمنية" الأولى، و12 عاماً وستة أشهر ويوم واحد عن التهمة الثانية. وجاء في الحكم الصادر توجيه اتهامات ضدها تستند إلى قانون "تشديد عقوبة التجسس".
ونقل موقع "هرانا" عن مصدر مطلع مقرب من عائلة باباجاني، أن محاميها الدفاعي، حسين علي حاتمي، قام بتسجيل طلب استئناف وطعن ضد الحكم الصادر فور صدوره.
يُذكر أن مريم باباجاني كانت قد اعتُقلت في أواخر يناير 2026 بمدينة إيذه، وأُطلق سراحها مؤقتاً في وقت لاحق بعد إيداع كفالة مالية بلغت 10 مليارات تومان.