تسليم جثمان "سامان جعفر بور مقدم" لعائلته مغطى بالدماء بعد 10 أيام من مقتله في أصفهان

لقي الشاب سامان جعفر بور مقدم، البالغ من العمر 38 عاماً وهو من أهالي مدينة "فولاد شهر" بمحافظة أصفهان، حتفه خلال احتجاجات يوم 8 يناير 2026.

لقي الشاب سامان جعفر بور مقدم، البالغ من العمر 38 عاماً وهو من أهالي مدينة "فولاد شهر" بمحافظة أصفهان، حتفه خلال احتجاجات يوم 8 يناير 2026.
ووفقاً للمعلومات، فقد تعرض سامان لإطلاق نار برصاص حي من الخلف خلال الساعات الأولى من التجمعات الاحتجاجية أمام مبنى دائرة القضاء في "فولاد شهر"، ولم يُسلّم جثمانه إلى عائلته إلا بعد مرور 10 أيام على الحادثة.
وحسب رواية المقربين منه، اتصل أحد أصدقاء سامان بعائلته وأبلغ والده بنبأ إصابته. وتوجه الأب على الفور إلى المستشفى، حيث شاهد آنذاك مشهد نقل جريح غارق في دمائه إلى قسم الطوارئ، ليتبين له لاحقاً أنه ابنه سامان. ونظراً لشدة النزيف الحاد الذي عانى منه الشاب، لم تنجح جهود الطاقم الطبي في إنقاذ حياته، ليفارق الحياة داخل المستشفى.
وأفاد شهود عيان بأنه عقب وفاة سامان، قامت السلطات بطرد عائلته من المستشفى. وفي صباح اليوم التالي، وعندما راجع والده المستشفى لمتابعة وضع جثمان ابنه، أُبلغ بأن جميع الجثامين قد نُقلت من المستشفى في تمام الساعة الرابعة فجراً.
وبناءً على هذه التقارير، وبعد رحلة بحث مريرة استمرت نحو 10 أيام، تسلمت العائلة أخيراً جثمان سامان جعفر بور مقدم من مقبرة "باغ رضوان" في أصفهان بتاريخ 16 يناير، ووُري جثمانه الثرى في مقبرة "فولاد شهر" في اليوم التالي، 17 يناير.