برلماني إيراني: تصريحات ترامب بشأن السلام بين إيران وإسرائيل "هذيان سياسي"


نقل موقع "خانه ملت" عن عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، محمد رضا محسني ثاني، قوله إن تصريحات دونالد ترامب بشأن احتمال انضمام إيران إلى "اتفاقيات إبراهيم" تُعد "هذيانًا سياسيًا"، معتبرًا أنها ناتجة عن "أوهام" و"حالة نفسية غير متزنة" لدى الرئيس الأميركي.
وأضاف محسني ثاني أن انضمام دول مثل الإمارات العربية المتحدة والبحرين إلى هذه الاتفاقيات لم يحقق أهداف الولايات المتحدة، واصفًا هذه الاتفاقيات بأنها "هشة وعديمة الجذور".
وتابع أن هذه التصريحات تمثل "دعاية إعلامية" تهدف إلى التغطية على ما وصفه بـ "الهزيمة العسكرية للولايات المتحدة أمام إيران"، وكذلك لإعادة تحسين صورة الولايات المتحدة على الساحة الدولية.
كما قال إن تصريحات ترامب "لا تحظى بأي اعتبار في عقيدة السياسة الخارجية الإيرانية"، مضيفًا أن إيران "لا تعير أي اهتمام لهذه العروض الدعائية".

أفادت «نشرة خواجه نصير» الطلابية بأن عددًا من الطلاب "المدافعين عن الحرية" تلقوا اتصالات وإخطارات جديدة للمثول أمام لجنة الانضباط الجامعية.
وبحسب التقرير، تأتي هذه الاستدعاءات في إطار استمرار الاستدعاءات السابقة وفتح ملفات انضباطية ضد الطلاب، وذلك في وقت تشير فيه النشرة إلى أن البلاد لا تزال تعيش في وضع ما بعد الحرب ووقف إطلاق نار هش.
وأضافت النشرة أن بعض الطلاب غير المقيمين في طهران، والذين عادوا إلى مدنهم بسبب الظروف المرتبطة بالحرب وتعليق الدراسة والتحول إلى التعليم الافتراضي، طُلب منهم خلال أيام قليلة الحضور إلى طهران أو المشاركة في الجلسات عبر الهاتف.
وبحسب ما أُعلن، من المقرر عقد جلسة لجنة الانضباط الخاصة بهؤلاء الطلاب غدًا السبت، 30 مايو (أيار) الجاري.
ذكرت وكالة "رويترز" أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يواجه معضلة سياسية واستراتيجية، في وقت تقترب فيه الولايات المتحدة إيران من إطار اتفاق لتمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز.
وتتمثل هذه المعضلة في الاختيار بين خفض التصعيد مع طهران واحتواء أسعار الطاقة، أو مواصلة سياسة الضغط بهدف القضاء الكامل على البرنامج النووي الإيراني.
وبحسب التقرير، يسعى ترامب إلى إنهاء الحرب مع إيران في وقت يتعرض فيه لضغوط متناقضة. فمن جهة، يدفع ارتفاع أسعار الطاقة والمخاوف من التداعيات الاقتصادية للحرب البيت الأبيض نحو التوصل إلى اتفاق، ومن جهة أخرى يطالب عدد من الجمهوريين وحلفاء ترامب السياسيين بمواصلة الضغط العسكري ومنع تقديم أي تنازلات للنظام الإيراني.
ونقلت "رويترز" عن مصادر مطلعة أن واشنطن وطهران اقتربتا من التوصل إلى إطار اتفاق يمكن أن يمدد وقف إطلاق النار الحالي، ويرفع القيود المفروضة على حركة السفن في مضيق هرمز، على أن يتم تأجيل البت في القضايا النووية الحساسة إلى جولة لاحقة من المفاوضات.
وفي حال إقرار هذا الاتفاق من جانب ترامب وقادة النظام الإيراني، فإنه سيمثل أهم خطوة لخفض التوتر منذ بدء العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، كما قد يسهم في خفض أسعار الطاقة العالمية التي ارتفعت بسبب الحرب.
ولكن الاتفاق المحتمل يواجه معارضة من بعض أنصار ترامب، إذ يرى عدد من الجمهوريين أن الولايات المتحدة لا ينبغي أن تقدم أي تنازلات قبل القضاء الكامل على القدرات النووية الإيرانية أو إغلاق الطريق أمام طهران لامتلاك سلاح نووي.
ومن بين الشخصيات الجمهورية التي طالبت ترامب بعدم إبداء مرونة في المفاوضات: ليندسي غراهام، وتيد كروز، وروجر ويكر. كما حذر بعض المنتقدين من أن الاتفاق الجاري بحثه قد لا يختلف كثيرًا عن الاتفاق النووي لعام 2015 في عهد باراك أوباما، وهو الاتفاق الذي انسحب منه ترامب خلال ولايته الأولى.
وردّ ترامب على هذه الانتقادات بالقول إنه ليس في عجلة من أمره، وإنه لن يقبل سوى "اتفاق عظيم".
وأشارت "رويترز" إلى أن البنود الأولية للاتفاق تكشف أن كثيرًا من الخلافات الأساسية لم تُحسم بعد، بما في ذلك مستقبل مضيق هرمز، وآلية التعامل مع مخزون إيران من اليورانيوم المخصّب، ومستقبل البرنامج النووي الإيراني، وتفاصيل أي تخفيف محتمل للعقوبات، وهي ملفات جرى تأجيلها إلى مفاوضات لاحقة.
ودفع ذلك بعض المحللين والمنتقدين إلى التحذير من أن الإطار المقترح يبتعد كثيرًا عن الأهداف التي أعلنها ترامب سابقًا، والتي تضمنت "الاستسلام غير المشروط" لإيران وتفكيك برنامجها النووي بالكامل.
وفي هذا السياق، قال مدير السياسات في منظمة "متحدون ضد إيران نووية"، جيسون برودسكي، إن إيران قد تكون المستفيد الأكبر من الاتفاق إذا كانت التفاصيل المتداولة صحيحة، محذرًا من تأجيل الملف النووي إلى جولات تفاوض لاحقة.
وفي الوقت نفسه، أفادت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، بأن نص الاتفاق لم يُحسم نهائيًا بعد، وأن المفاوضات لاتزال مستمرة. وكان ترامب قد تحدث مرارًا خلال الأشهر الماضية عن اقتراب التوصل إلى اتفاق، لكن أيًا من المحاولات السابقة لم ينجح.
وأضافت "رويترز" أن التحركات الدبلوماسية الجارية تأتي في وقت شهدت فيه الأيام الأخيرة هجمات محدودة جديدة بين الولايات المتحدة وإيران، ما زاد الضغط على وقف إطلاق النار الهش بين الطرفين.
ويرى محللون أن ترامب يحاول تحقيق توازن بين انتزاع مكاسب من طهران وتقديم حد أدنى من التنازلات المتبادلة، بحيث يتمكن من عرض نتائج المفاوضات على الرأي العام الأميركي باعتبارها نجاحًا سياسيًا.
ويُعد إعادة فتح مضيق هرمز أحد أهم عناصر الاتفاق المحتمل، وهو ما قد يلقى ترحيبًا من الأسواق العالمية والدول المستهلكة للطاقة. غير أن "رويترز" أشارت إلى أن المضيق كان مفتوحًا بالفعل قبل اندلاع الحرب، وأن الاتفاق سيعيد عمليًا الوضع إلى ما كان عليه سابقًا.
وتتزامن هذه المفاوضات مع تحديات سياسية داخلية يواجهها ترامب، إذ تراجعت شعبيته، فيما تقترب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، وسط منافسة صعبة يخوضها الجمهوريون للحفاظ على أغلبيتهم.
ورغم تأكيد ترامب خلال اجتماع الحكومة الأميركية، يوم الأربعاء 27 مايو الجاري، أنه غير قلق بشأن الانتخابات المقبلة، فإن مصادر مطلعة قالت إن بعض مستشاريه أبدوا قلقهم من تأثير ارتفاع أسعار البنزين على فرص الجمهوريين الانتخابية.
وفي المقابل، يرى محللون أن إيران تشعر بأنها في موقع قوة نسبية، بعدما تمكنت من تحمل الضغوط العسكرية، وما زالت قادرة على التأثير في مرور نحو خُمس النفط العالمي عبر مضيق هرمز.
وقال الخبير في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، جون ألترمان، لـ "رويترز": "الرئيس أظهر كل المؤشرات على أنه يريد إنهاء هذه الأزمة في أسرع وقت ممكن، وهذا ما يدفع الإيرانيين إلى التشدد أكثر في مواقفهم".
وختمت "رويترز" تقريرها بالقول إن الطريقة التي سينهي بها ترامب الحرب مع إيران قد تتحول إلى أحد أبرز العناصر التي سترسم إرثه في السياسة الخارجية خلال ولايته الثانية، لما سيكون لها من تأثير على مستقبل العلاقات بين واشنطن وطهران، وعلى أسواق الطاقة العالمية وتوازن القوى في الشرق الأوسط.
أفادت معلومات وصلت إلى «إيران إنترناشيونال»، باستدعاء نهاله شهيدي يزدي، وهي مواطنة بهائية وناشطة في حقوق الطفل، إلى نيابة مدينة كرمان لتنفيذ حكم بالسجن لمدة ست سنوات.
وفي الوقت نفسه، حُكم على نويان حجازي، وهو مواطن بهائي مقيم في جويبار، بالسجن والغرامة المالية والحرمان من الحقوق الاجتماعية من قبل محكمة الثورة.
وطُلب من شهيدي يزدي أن تراجع نيابة كرمان في 2 يونيو (حزيران) المقبل لتسليم نفسها لتنفيذ الحكم.
وكانت هذه المواطنة البهائية قد حُكم عليها في أغسطس (آب) 2025 بالسجن التعزيري لمدة ست سنوات من قًبل المحكمة الابتدائية في كرمان، وقد تم تأييد هذا الحكم في محكمة الاستئناف دون أي تغيير.
وقال مصدر مطلع على وضع شهيدي يزدي لـ «إيران إنترناشيونال» إن طلب إعادة المحاكمة الذي قُدم إلى المحكمة العليا لم يؤدِّ إلى أي نتيجة.
وأضاف المصدر أن السلطات القضائية امتنعت عن تسليم نسخة من حكم محكمة الاستئناف إلى محاميها، وهو ما أعاق بشكل كبير إمكانية متابعة القضية بشكل قانوني وفعّال.
أفادت شبكة "سي إن إن" الإخبارية، استنادًا إلى تحليل صور الأقمار الاصطناعية، بأن إيران تعمل بوتيرة متسارعة على إعادة بناء ترسانتها من الصواريخ والطائرات المسيّرة، واصفةً عملية استعادة القدرات العسكرية الإيرانية بأنها واسعة النطاق وسريعة للغاية.
ووفقًا للتقرير، قامت "سي إن إن" بفحص 69 نفقًا في 18 قاعدة صاروخية تحت الأرض؛ وتُظهر الصور أنه منذ بدء سريان وقف إطلاق النار، أُعيد فتح ما لا يقل عن 50 مدخلاً كانت مغلقة سابقًا، في حين تخضع العديد من المداخل الأخرى لأعمال ترميم وإصلاح.
وسلّطت الشبكة الضوء على نموذج ملموس غربي إيران، مشيرةً إلى أن منشأة "باختران" الصاروخية تحت الأرض في محافظة كرمانشاه تعرضت للقصف قبل عدة أسابيع، مما أسفر عن تدمير جميع مداخلها الأربعة. ومع ذلك، تكشف الصور الحديثة أن مدخلين من هذه المداخل يبدوان الآن مفتوحين بالكامل، كما أُعيد تأهيل الطرق اللازمة لنقل منصات إطلاق الصواريخ.
وبحسب تقرير "سي إن إن"، فإن إيران تعمل أيضًا على تطهير وإزالة الأنقاض من المدخلين الآخرين للمجمع، وقامت بترميم بعض الفجوات الـ 10 التي أحدثتها الذخائر والصواريخ الأميركية.
وأشارت الشبكة إلى أن حجم وعمق الفجوات المحدثة يُظهران أن إغلاق مدخلين فقط من الأنفاق تطلّب حجمًا هائلاً من القوة النارية الكثيفة، في حين تعتمد إيران لإعادة فتحها بشكل أساسي على شاحنات نقل الأنقاض والجرافات.
أفادت شبكة "سي إن إن" الإخبارية، استنادًا إلى تحليل صور الأقمار الاصطناعية، بأن إيران تعمل بوتيرة متسارعة على إعادة بناء ترسانتها من الصواريخ والطائرات المسيّرة، واصفةً عملية استعادة القدرات العسكرية الإيرانية بأنها واسعة النطاق وسريعة للغاية.
ووفقًا للتقرير، قامت "سي إن إن" بفحص 69 نفقًا في 18 قاعدة صاروخية تحت الأرض؛ وتُظهر الصور أنه منذ بدء سريان وقف إطلاق النار، أُعيد فتح ما لا يقل عن 50 مدخلاً كانت مغلقة سابقًا، في حين تخضع العديد من المداخل الأخرى لأعمال ترميم وإصلاح.
وسلّطت الشبكة الضوء على نموذج ملموس غربي إيران، مشيرةً إلى أن منشأة "باختران" الصاروخية تحت الأرض في محافظة كرمانشاه تعرضت للقصف قبل عدة أسابيع، مما أسفر عن تدمير جميع مداخلها الأربعة. ومع ذلك، تكشف الصور الحديثة أن مدخلين من هذه المداخل يبدوان الآن مفتوحين بالكامل، كما أُعيد تأهيل الطرق اللازمة لنقل منصات إطلاق الصواريخ.
وبحسب تقرير "سي إن إن"، فإن إيران تعمل أيضًا على تطهير وإزالة الأنقاض من المدخلين الآخرين للمجمع، وقامت بترميم بعض الفجوات الـ 10 التي أحدثتها الذخائر والصواريخ الأميركية.
وأشارت الشبكة إلى أن حجم وعمق الفجوات المحدثة يُظهران أن إغلاق مدخلين فقط من الأنفاق تطلّب حجمًا هائلاً من القوة النارية الكثيفة، في حين تعتمد إيران لإعادة فتحها بشكل أساسي على شاحنات نقل الأنقاض والجرافات.