• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تخريب شاهد قبر أحد ضحايا الاحتجاجات الأخيرة في مدينة "خوي" بإيران

28 مايو 2026، 20:10 غرينتش+1

أظهرت صور ومعلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" أنه في إطار الإجراءات المستمرة التي تتخذها السلطات ضد المواطنين المحتجين وعائلات الضحايا، جرى تخريب شاهد قبر الراحل مبين قنبري في مدينة "خوي" .

وكان قنبري، وهو لاعب كرة قدم يبلغ من العمر 20 عامًا من أبناء خوي ولاعب في فريق شباب نادي بيكان، قد قُتل يوم الخميس 8 يناير (كانون الثاني) الماضي خلال "الاحتجاجات الشعبية الأخيرة" في طهران، إثر إصابته برصاص قوات القمع التابعة للنظام الإيراني. وتسلمت عائلته جثمانه من منطقة كهريزك للطب الشرعي.

ويُعد مبين قنبري عاشر لاعب كرة قدم يُقتل على يد قوات القمع التابعة للنظام الإيراني خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة.

100%

الأكثر مشاهدة

الحرس الثوري الإيراني يستهدف قاعدة جوية أميركية..والكويت تعلن اعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة
1

الحرس الثوري الإيراني يستهدف قاعدة جوية أميركية..والكويت تعلن اعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة

2

إعلام إسرائيلي: مساعي مسقط وطهران للسيطرة على مضيق هرمز تثير غضب أميركا ودول المنطقة

3

منظمة حقوقية: مقتل شقيقين شاركا في الاحتجاجات الأخيرة برصاص الحرس الثوري الإيراني

4

مقتل قائد بالحرس الثوري في مدينة عربية بإيران كان له دور في أحداث سوريا

5

أميركا تفرض عقوبات على هيئة استحدثتها إيران مؤخرًا للسيطرة على مضيق هرمز

•
•
•

المقالات ذات الصلة

منظمة حقوقية: مقتل شقيقين شاركا في الاحتجاجات الأخيرة برصاص الحرس الثوري الإيراني

28 مايو 2026، 18:37 غرينتش+1
منظمة حقوقية: مقتل شقيقين شاركا في الاحتجاجات الأخيرة برصاص الحرس الثوري الإيراني
100%

أفادت منظمة "هنغاو"، المعنية بحقوق الإنسان في إيران، بمقتل الشقيقين: ميثم ويسي ومجتبى ويسي عند الساعة الرابعة فجر الخميس 28 مايو (أيار)، في قرية "قلعة كهُوش" بقضاء مقاطعة دالاهو، في محافظة كرمانشاه غربي إيران، وذلك بعد إطلاق نار مباشر من قوات الحرس الثوري الإيراني.

وبحسب التقرير، كان الشقيقان يعيشان متخفّيين بعد "الاحتجاجات الشعبية الأخيرة" في إيران.

وذكرت "هنغاو" أن "المكان الذي كان يختبئ فيه الشقيقان تمت محاصرته بشكل كامل من قبل قوات الحرس الثوري؛ حيث أطلقت النار من أربع جهات دون أي تحذير مسبق، ما أدى إلى مقتل ميثم ومجتبى ويسي على الفور".

وأضافت المنظمة أن مكان إقامة الشقيقين خضع لحصار أمني مشدد من قبل قوات الحرس الثوري، وأن عناصر مسلحة أطلقت النار من أربع جهات على المنزل من دون أي إنذار مسبق، ما أدى إلى مقتلهما على الفور.

ووفقًا للتقرير، فإن ميثم ومجتبى ويسي كانا من أتباع الديانة اليارسانية، ومن الناشطين الثقافيين البارزين، كما كانا من مؤسسي مكتبة "دره‌ دريج" في محافظة كرمانشاه.

"العربية": باكستان ستشهد توقيع مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة

28 مايو 2026، 18:35 غرينتش+1

أفادت شبكة "العربية"، نقلاً عن مصادر دبلوماسية، بأن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران سيتم على مرحلتين، على أن تشمل المرحلة الأولى توقيع مذكرة تفاهم.

وبحسب التقرير، فإن باكستان ستكون شاهدة على مراسم توقيع هذه المذكرة.

وكان موقع "أكسيوس" قد أفاد سابقًا بأن المفاوضين في الولايات المتحدة وإيران توصلوا إلى اتفاق على مذكرة تفاهم لمدة 60 يومًا لتمديد وقف إطلاق النار وبدء محادثات نووية، غير أن دونالد ترامب لم يصدر موافقة نهائية بعد.

اغتيال ثانٍ للضحايا. إيران تحذف بيانات "قتلى الاحتجاجات الأخيرة" من نظام مقبرة "بهشت زهرا"

28 مايو 2026، 18:04 غرينتش+1
•
سبا حيدرخاني
اغتيال ثانٍ للضحايا. إيران تحذف بيانات "قتلى الاحتجاجات الأخيرة" من نظام مقبرة "بهشت زهرا"
100%

أفادت عائلات عدد من "ضحايا الاحتجاجات الشعبية" الأخيرة في إيران بأن أسماء ومعلومات ذويهم حُذفت من نظام مقبرة "بهشت زهرا" في طهران.

كما قامت "إيران إنترناشيونال" بالبحث عن أسماء عشرات القتلى في احتجاجات يومي 8 و9 يناير (كانون الثاني) الماضي في نظام المتوفين الخاص بالمقبرة الرئيسية في طهران. وجاءت نتائج البحث إما فارغة أو مقتصرة على أسماء مشابهة مع تواريخ وفاة وولادة مختلفة، ما يشير إلى حذف معلومات أماكن دفن هؤلاء، بما في ذلك الاسم ورقم القطعة والصف ورقم القبر.

ويأتي ذلك في حين أن البحث عن قتلى ومعدومين بارزين ومعروفين من السنوات السابقة للاحتجاجات الأخيرة يعطي نتائج واضحة وذات دلالة.

ولا يزال من غير المعروف متى بدأت عملية الحذف هذه، وما إذا كانت تشمل جميع "الضحايا" المرتبطين بالاحتجاجات الإيرانية الأخيرة في هذه المقبرة أم لا.

كما سبق لبعض عائلات القتلى أن أثارت هذه القضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي. ومع ذلك، لم يقدم المسؤولون الإيرانيون، بمن فيهم المدير التنفيذي لمنظمة "بهشت زهرا"، أي توضيح حتى الآن.

وكتبت عائلة أحد القتلى سابقًا على منصة «إكس» أن عدد الأشخاص الذين يرسلون لهم رسائل ويقولون إنهم لا يستطيعون العثور على قبور "ذويهم" في نظام "بهشت زهرا" آخذ في الازدياد، ومن هنا أدركوا أن أسماء عدد من الضحايا لم تعد موجودة في الموقع.

وفي تعليقات المنشور على منصة «إكس»، تمت الإشارة إلى أسماء أخرى لضحايا في الوضع نفسه، لا توجد لهم أي معلومات في النظام.

وأشار بعض المستخدمين إلى أن النظام الإيراني يحاول، كما حدث في مجزرة عام 1988، حذف المعلومات والإحصاءات المتعلقة بمن قُتلوا في احتجاجات ديسمبر (كانون الأول) ويناير (كانون الثاني) الماضيين.

وفي صيف عام 1988، وبعد انتهاء الحرب العراقية الإيرانية، أقدم النظام الإيراني على إعدام آلاف السجناء السياسيين. وخلال أسابيع قليلة، قامت لجان عُرفت باسم «لجان الموت» بإرسال مئات الأشخاص إلى فرق الإعدام، كما دُفن عدد كبير من المعدومين في مقابر مجهولة وأحيانًا جماعية في منطقة خاوران بطهران.

وكان مجلس تحرير "إيران إنترناشيونال" قد أعلن في بيان صدر، في 25 يناير الماضي، أن أكثر من 36 ألفًا و500 شخص قُتلوا خلال القمع المنظم للاحتجاجات الشعبية الإيرانية بأمر من المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي..

وخلال الأشهر الأخيرة، وصلت تقارير إلى "إيران إنترناشيونال" تفيد بتخريب شواهد قبور عدد من "الضحايا" أو تغطيتها بطبقات من الإسمنت.

وفي بعض الحالات، أثار نقش كلمة «جاويدنام» أو عبارات مثل «ابن إيران» اعتراض بعض المؤسسات الحكومية، وترافق ذلك مع تهديدات بتحطيم شواهد القبور.

وقد حدثت هذه الإجراءات، التي شملت الضغط والتهديد، في «باغ رضوان» بمدينة رشت وأجزاء من بهشت زهرا في طهران، ما أثار ردود فعل من عائلات الضحايا.

كما أن تخريب قبور قتلى الاحتجاجات أو تشويهها ليس أمرًا جديدًا.

ففي السنوات الماضية، انتشرت تقارير عن إلحاق أضرار بشواهد قبور كل من مجيد رضا رهنورد، وسياوش محمودي، وكيان بيرفلك، وزكريا خيال، وآيلار حقي.

نائب الرئيس الأميركي: إنقاذ طيارنا في إيران كان من أكثر المشاهد إثارة وإبهارًا

28 مايو 2026، 18:02 غرينتش+1

قال جيه دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن القوات الأميركية أظهرت أداءً مميزًا خلال عمليتي "الغضب الملحمي" و"مطرقة منتصف الليل" ضد إيران، مؤكدًا أنها نفذت مهام شديدة التعقيد في ظروف حرب فعلية، ونجحت في تنفيذ عمليات اعتُبرت لدى كثيرين مستحيلة.

وأضاف أنه بعد سقوط طيارين أميركيين في إيران، لم يكن موقعهما معروفًا في البداية، ثم تأكد بعد نحو يوم أن إشارات الطوارئ لكل من أفراد الطاقم كانت نشطة.

وأشار إلى أنه تم التحقق لاحقًا من أن أحد الطيارين كان لا يزال على قيد الحياة لكنه عالق خلف خطوط العدو، لافتًا إلى أن سلاح الجو الأميركي أرسل طائرات إلى مناطق اعتُبرت غير قابلة للهبوط، كما جرى تجهيز المروحيات في الموقع نفسه، بهدف استعادة الطيار من خلف خطوط العدو.

ووصف جيه دي فانس العملية بأنها من أكثر المشاهد التي شهدها في حياته جرأة وإبهارًا.

منظمة حقوقية: مقتل شقيقين شاركا في الاحتجاجات الأخيرة برصاص الحرس الثوري الإيراني

28 مايو 2026، 18:02 غرينتش+1
منظمة حقوقية: مقتل شقيقين شاركا في الاحتجاجات الأخيرة برصاص الحرس الثوري الإيراني
100%

أفادت منظمة "هنغاو"، المعنية بحقوق الإنسان في إيران، بمقتل الشقيقين: ميثم ويسي ومجتبى ويسي عند الساعة الرابعة فجر الخميس 28 مايو (أيار)، في قرية "قلعة كهُوش" بقضاء مقاطعة دالاهو، في محافظة كرمانشاه غربي إيران، وذلك بعد إطلاق نار مباشر من قوات الحرس الثوري الإيراني.

وبحسب التقرير، كان الشقيقان يعيشان متخفّيين بعد "الاحتجاجات الشعبية الأخيرة" في إيران.

وذكرت "هنغاو" أن "المكان الذي كان يختبئ فيه الشقيقان تمت محاصرته بشكل كامل من قبل قوات الحرس الثوري؛ حيث أطلقت النار من أربع جهات دون أي تحذير مسبق، ما أدى إلى مقتل ميثم ومجتبى ويسي على الفور".

وأضافت المنظمة أن مكان إقامة الشقيقين خضع لحصار أمني مشدد من قبل قوات الحرس الثوري، وأن عناصر مسلحة أطلقت النار من أربع جهات على المنزل من دون أي إنذار مسبق، ما أدى إلى مقتلهما على الفور.

ووفقًا للتقرير، فإن ميثم ومجتبى ويسي كانا من أتباع الديانة اليارسانية، ومن الناشطين الثقافيين البارزين، كما كانا من مؤسسي مكتبة "دره‌ دريج" في محافظة كرمانشاه.