إعلام الحرس الثوري: مقتل عنصر أمن في "إيرانشهر"
أفادت وكالة "تسنيم"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، بمقتل عنصر في قوات الأمن الإيرانية يُدعى عيسى عباسي إثر تعرضه لإطلاق نار في مدينة إيرانشهر.
أفادت وكالة "تسنيم"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، بمقتل عنصر في قوات الأمن الإيرانية يُدعى عيسى عباسي إثر تعرضه لإطلاق نار في مدينة إيرانشهر.

أطلقت القوات المسلحة الإيرانية صواريخ من مناطق جنوب البلاد باتجاه أهداف محددة، ولم يُعرف بعد الهدف الدقيق لهذه الصواريخ، إلا أن بعض المصادر تحدثت عن احتمال وقوع اشتباك فوق المياه الخليجية.
وكانت بعض وسائل الإعلام قد تحدثت عن وقوع انفجارات في محافظتي بوشهر وهرمزغان، إلا أن المتابعات الميدانية لوكالة "فارس"، التابعة للحرس الثوري، نفت حتى الآن وقوع أي انفجار في هاتين المحافظتين.
وفجر اليوم أيضًا، وبعد تعرض مناطق شرقي بندر عباس لهجوم من قبل العدو، استهدفت القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية القاعدة التي انطلق منها هذا الهجوم.
وكانت وكالة "إيلنا" قد أفادت بأن البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني أطلقت طلقات تحذيرية بالقرب من مضيق هرمز باتجاه أربع سفن وُصفت بأنها "مخالِفة"، كانت تحاول المرور، دون تنسيق، عبر المضيق.
قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض، إن بلاده "لم تسقط النظام في إيران لكنها غيّرته"، مضيفًا أن ما قاله دونالد ترامب سبق أن تم التأكيد عليه.
وأكد أن "المستوى الأول من قيادات النظام تم القضاء عليه، والمستوى الثاني أيضًا تم القضاء عليه، ونحن الآن في المستوى الثالث".
وتابع أن النظام الإيراني يقوم على ثلاث ركائز هي الحكومة والحرس الثوري الإيراني ورجال الدين، مشيرًا إلى أن هذه الأطراف تواجه صعوبة في التواصل فيما بينها، وقال إن بلاده "صبورة لكن صبرها ليس بلا حدود".
وأضاف أن ترامب يفضّل دائمًا التوصل إلى اتفاق سلام، وأن كل الإجراءات حتى الآن كانت ذات طابع دفاعي وستستمر على هذا النهج، لكنه حذّر من أنه إذا رأى الرئيس أن التوصل إلى اتفاق سلام غير ممكن، فإن خيار العمل العسكري سيعود إلى الطاولة.
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في مقابلة خلال مؤتمر «بيكعات هاردن»: «في اليوم الأول أو الثاني من الحرب، قلت إننا سنغيّر وجه الشرق الأوسط. ومنذ البداية كان واضحًا أننا لا نواجه حماس وحزب الله فقط، بل إن محور إيران يقف خلفهما».
وبحسب مقطع فيديو نشره الحساب الرسمي لمكتب رئاسة الوزراء الإسرائيلية، أضاف نتنياهو: «كنا بحاجة إلى تغيير. والنقطة الثانية التي كانت واضحة بالنسبة لي هي أن مرحلة تحمل الضربات وامتصاصها قد انتهت. لم نعد نتحمل الضربات، بل خرجنا من الحالة الدفاعية وبدأنا نوجه لهم الضربات واحدة تلو الأخرى".
وتابع: " لم ننفذ من قبل عمليات على هذه المسافات، وبهذا التواصل وبهذه الشدة في أجواء طهران. كما أننا لم نعمل بهذه القوة في أجواء اليمن، ولا حتى ضد أعداء أقرب أو أبعد. لقد استعدنا زمام المبادرة وحافظنا عليها، وهذا أمر بالغ الأهمية".
وقال نائب وزير الصحة الإيراني، علي رضا رئيسي، بشأن " تشديد الرقابة على حالات الإجهاض غير القانونية": "سنتعامل دون أي تساهل مع أي تقارير عن عمليات إجهاض غير قانونية في المراكز الطبية والعيادات".
وأضاف، في حديثه لوكالة "ميزان"، التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، أن "إلغاء التراخيص وإحالة المخالفين إلى السلطة القضائية" يُعدّ أقل العقوبات بحق المتورطين في "الإجهاض غير القانوني".
وكانت رسالة منسوبة سابقًا إلى المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، قد شددت على ضرورة زيادة عدد السكان في إيران.
أظهرت صور ومعلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" أنه في إطار الإجراءات المستمرة التي تتخذها السلطات ضد المواطنين المحتجين وعائلات الضحايا، جرى تخريب شاهد قبر الراحل مبين قنبري في مدينة "خوي" .
وكان قنبري، وهو لاعب كرة قدم يبلغ من العمر 20 عامًا من أبناء خوي ولاعب في فريق شباب نادي بيكان، قد قُتل يوم الخميس 8 يناير (كانون الثاني) الماضي خلال "الاحتجاجات الشعبية الأخيرة" في طهران، إثر إصابته برصاص قوات القمع التابعة للنظام الإيراني. وتسلمت عائلته جثمانه من منطقة كهريزك للطب الشرعي.
ويُعد مبين قنبري عاشر لاعب كرة قدم يُقتل على يد قوات القمع التابعة للنظام الإيراني خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة.