• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إعلام الحرس الثوري: ترامب قد يعلن التوصل إلى اتفاق نهائي مع إيران "من جانب واحد"

27 مايو 2026، 17:32 غرينتش+1

ذكرت وكالة أنباء "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، نقلاً عن مصادر مطلعة أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد يعلن خلال الساعات المقبلة بشكل أحادي أن الاتفاق بين طهران وواشنطن قد تم إقراره بشكل نهائي.

وأضافت "فارس" أن هذا التحرك المحتمل من جانب ترامب يهدف إلى ممارسة الضغط والتأثير على الرأي العام عبر الإيحاء بوجود اتفاق قبل تسوية جميع الخلافات بشكل كامل.

وفي المقابل، أكد عضو في فريق التفاوض الإيراني، في حديثه لوكالة "فارس"، أن بعض القضايا لا تزال غير محسومة، وأنه ما لم تُحل جميع الملفات المطروحة من جانب طهران، "فلن يكون هناك أي اتفاق".

وبحسب المصدر ذاته، فإن إيران ستعلن رسميًا النتائج في حال تسوية جميع هذه المسائل بشكل كامل.

الأكثر مشاهدة

الحرس الثوري الإيراني يستهدف قاعدة جوية أميركية..والكويت تعلن اعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة
1

الحرس الثوري الإيراني يستهدف قاعدة جوية أميركية..والكويت تعلن اعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة

2

إعلام إسرائيلي: مساعي مسقط وطهران للسيطرة على مضيق هرمز تثير غضب أميركا ودول المنطقة

3

منظمة حقوقية: مقتل شقيقين شاركا في الاحتجاجات الأخيرة برصاص الحرس الثوري الإيراني

4

مقتل قائد بالحرس الثوري في مدينة عربية بإيران كان له دور في أحداث سوريا

5

أميركا تفرض عقوبات على هيئة استحدثتها إيران مؤخرًا للسيطرة على مضيق هرمز

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ترامب: لم نحصل على ما نريده من إيران حتى الآن.. لكن علينا إنهاء الأمر سريعًا

27 مايو 2026، 17:15 غرينتش+1
ترامب: لم نحصل على ما نريده من إيران حتى الآن.. لكن علينا إنهاء الأمر سريعًا
100%

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إننا "لم نحصل على ما نريده من إيران حتى الان، لكن علينا إنهاء الأمر بسرعة".

وأضاف ترامب، في مقابلة مع "بي بي إس نيوز"، أن إيران لن تحصل على تخفيف للعقوبات مقابل التخلي عن اليورانيوم عالي التخصيب.

وأضاف أن مثل هذا الاتفاق لن يتضمن رفع العقوبات عن إيران.

وأكد ترامب: "لم نصل إلى اتفاق بشأن إيران بعد ولسنا راضين عن ذلك".

تطبيق مشترك بين "طالبان" وطهران يثير مخاوف من توسّع الرقابة الرقمية وتصدير القمع الإيراني

27 مايو 2026، 16:59 غرينتش+1
تطبيق مشترك بين "طالبان" وطهران يثير مخاوف من توسّع الرقابة الرقمية وتصدير القمع الإيراني
100%

حذّرت منصة الأبحاث والدفاع السيبراني "رازنت" بعد مراجعة تقرير حديث صادر عن "أفغانستان إنترناشيونال" بشأن تعاون تقني بين حركة طالبان وإيران لتطوير تطبيق رقمي، من أن هذا البرنامج قد يتحول إلى "مسألة خطيرة" في مجالات أمن المستخدمين والخصوصية والمراقبة الرقمية.

وذكرت "رازنت"، يوم الأربعاء 27 مايو (أيار)، تعليقًا على التقرير، إن "التعاون المحتمل بين نظامين سلطويين لديهما سجل أو دافع واضح للسيطرة على المعلومات، وتقليص المجتمع المدني، ومراقبة المعارضين" يمثّل قضية حساسة.

وأضافت المنصة أنها قامت بفحص تطبيق لوحة المفاتيح المرتبط بإذاعة وتلفزيون أفغانستان، المعروف باسم "الكيبورد الوطني".

وأُجري التقييم باستخدام أسلوب "التحليل الثابت"، الذي يشمل فحص الكود، الأذونات، نقاط الاتصال، البيانات المدمجة، السجلات، والبنية الأمنية للتطبيق.

وأعلنت منصة الأمن السيبراني أن نتائج التقييم تشير إلى أن التطبيق "مقلق جدًا للمستخدمين بسبب طبيعته كلوحة مفاتيح وبسبب الثغرات الأمنية المكتشفة".

وقد أفادت "أفغانستان إنترناشيونال"، في 7 مايو الجاري، نقلاً عن مصادر مطلعة بأن طالبان وإيران تعاونتا في تطوير تطبيق هاتف محمول قادر على مراقبة المستخدمين داخل أفغانستان.

وحذّرت المصادر من أن التطبيق يمتلك قدرات مراقبة قد تتيح الوصول إلى هواتف وأجهزة المستخدمين المتصلة بالإنترنت.

خطر تسريب كلمات المرور والرسائل الخاصة
وبحسب "رازنت"، أظهر الفحص التقني لتطبيق "الكيبورد الوطني" أن مفتاح الوصول إلى نظام الذكاء الاصطناعي مدمج بشكل ثابت داخل الكود، ما يعني أن التطبيق يرسل النصوص التي يكتبها المستخدمون إلى "بنية خارجية" لمعالجتها.

وأشارت إلى أن هذا السلوك خطير في تطبيقات لوحات المفاتيح، لأن البيانات المكتوبة قد تشمل رسائل خاصة أو كلمات مرور أو معلومات مالية أو محتوى سياسيًا سريًا.

كما أظهر التقييم أن التطبيق يخزن بعض البيانات الحساسة، مثل النصوص المترجمة وردود النظام وتفاصيل الأخطاء في سجلات "أندرويد"، مما يزيد من خطر تسريب المعلومات، خصوصًا على الأجهزة غير الآمنة.

وأضافت "رازنت": "السؤال لا يقتصر على أفغانستان فقط، بل يمتد إلى احتمال تحويل تجربة إيران في الرقابة الرقمية إلى نموذج قابل للتصدير".

وكان موقع "هاكر نيوز" قد أفاد في يوليو (تموز) 2025، بأن باحثين اكتشفوا أدوات تجسس على نظام أندرويد يُعتقد أنها مرتبطة بوزارة الاستخبارات الإيرانية، ويتم توزيعها عبر تطبيقات مزيفة مثل شبكات "VPN" وخدمات الإنترنت الفضائي "ستارلينك". خطر على المستخدمين
اختتمت "رازنت" تقريرها بالقول إن التحليل لا يثبت بشكل قاطع أن التطبيق برنامج تجسس متعمد، لكنه يشير إلى بيئة عالية الخطورة قد تُستغل في المراقبة أو تسريب البيانات.

وحذرت من استخدام التطبيق من قِبل الصحافيين والناشطين والنساء والمعارضين، إلى حين إجراء مراجعات أمنية مستقلة وشفافة.

وأضافت أن "الكيبورد الوطني" قد يمثّل نموذجًا مبكرًا لتحول التطبيقات الخدمية في البيئات السلطوية إلى أدوات محتملة للرقابة الاجتماعية.

وكانت شركة الأمن السيبراني "لوك آوت" قد ذكرت سابقًا أن أجهزة الأمن الإيرانية استخدمت برمجيات تجسس على هواتف بعض المعتقلين، بمن في ذلك أفراد من الأقليات، لمراقبتهم حتى بعد الإفراج عنهم.

البيت الأبيض: ترامب لن يوقّع اتفاقًا مع إيران إلا إذا كان يخدم مصالح الشعب الأميركي

27 مايو 2026، 16:22 غرينتش+1

قال البيت الأبيض لقناة "الجزيرة" إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لن يوقّع على اتفاق مع إيران إلا إذا كان يخدم مصالح الشعب الأميركي.

وأضاف أن ترامب لن يقبل إلا باتفاق يضمن بشكل قاطع أن إيران لن تمتلك أي سلاح نووي.

وبحسب البيت الأبيض، قال ترامب إن المفاوضات تسير بشكل جيد، وإنه حدد خطوطه الحمراء بوضوح.

"وول ستريت جورنال": طهران تريد تقديم تنازلات بقدر لا يسمح لترامب بإعلان "انتصار سياسي"

27 مايو 2026، 15:54 غرينتش+1
"وول ستريت جورنال": طهران تريد تقديم تنازلات بقدر لا يسمح لترامب بإعلان "انتصار سياسي"
100%

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن طهران تسعى إلى تقديم تنازلات في المفاوضات مع واشنطن بقدر لا يسمح للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بإعلان "انتصار سياسي".

وبحسب التقرير، الذي نُشر الثلاثاء 26 مايو (أيار)، فإن المسؤولين الإيرانيين والوسطاء العرب قالوا إن طهران تركز على هدفين رئيسيين في المحادثات مع الولايات المتحدة: تخفيف الضغوط الاقتصادية، واستعادة الوصول إلى الموارد المالية وأسواق النفط، دون تقديم تنازلات كبيرة يمكن لترامب تسويقها كإنجاز سياسي.

وأضافت الصحيفة أن طهران تأمل، عبر التوصل إلى اتفاق، في الإفراج عن جزء من نحو 100 مليار دولار من أصولها المجمدة، واستعادة إمكانية الوصول إلى سوق النفط العالمية.

ووفقاً للتقرير، أخّرت طهران الإعلان عن مقتل عدد من عناصر الحرس الثوري الإيراني في هجوم نفذته القوات الأميركية، حتى لا تتضرر المفاوضات.

وأشارت الصحيفة إلى أن أحد أبرز نقاط الخلاف في المحادثات يتمثل في مستقبل البرنامج النووي الإيراني ومخزون اليورانيوم المخصب داخل إيران.

وفي الوقت نفسه، يتمحور جزء أساسي من هذه المفاوضات حول الإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة.

وذكرت الصحيفة أن مسؤولين إيرانيين ووسطاء قالوا إن طهران باتت قريبة من اتفاق يتم خلال مرحلته الأولى الإفراج عن نصف هذا المبلغ.

كما أوضحت أن الهجمات، التي استهدفت البنية التحتية للطاقة في إيران، أدت إلى تقنين الوقود وارتفاع التضخم وتراجع حاد في مستوى المعيشة، وهو ما تسبب في اندلاع الاحتجاجات الشعبية الأخيرة خلال شهري ديسمبر (كانون الأول) ويناير (كانون الثاني). وأكد التقرير أن التيار البراغماتي داخل النظام الإيراني يخشى أن يؤدي استمرار الأزمة الاقتصادية إلى موجة جديدة من السخط الشعبي.

وأضاف التقرير أنه، في ظل غياب مجتبى خامنئي، الذي يُشار إليه بوصفه "المرشد الثالث للنظام الإيراني"، عن الظهور منذ خلافته لوالده، يحاول الوسطاء التأكد من أن المقترحات الحالية لطهران تحظى أيضاً بموافقة التيارات المتشددة والمؤسسات الأمنية.

ضغوط على ترامب
وبحسب "وول ستريت جورنال"، تظهر في الولايات المتحدة مؤشرات على أن ترامب، بعد تعرضه لانتقادات من أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ، يسعى إلى تعديل بعض بنود الاتفاق المحتمل مع إيران.

ووصف عدد من أعضاء مجلس الشيوخ، بينهم تيد كروز، إطار الاتفاق بأنه "خاطئ"، معتبرين أنه يشبه الاتفاق النووي السابق بشكل كبير وقد يؤدي إلى تعزيز قوة النظام الإيراني.

وحاول ترامب تهدئة المنتقدين عبر منصة "تروث سوشال"، مؤكداً أن الاتفاق الجديد سيكون "عكس" الاتفاق النووي السابق تماماً.

كما أعلن رغبته في انضمام كل من السعودية وقطر وباكستان وتركيا ومصر والأردن إلى "اتفاقيات أبراهام"، وتطبيع أو توسيع علاقاتها مع إسرائيل.

وأضاف ترامب أن طهران يمكنها أيضاً الانضمام إلى هذه العملية بعد توقيع اتفاق سلام.

مفاجأة لقادة الشرق الأوسط

أشار التقرير إلى أن مقترح توسيع "اتفاقيات أبراهام" فاجأ مسؤولين في الشرق الأوسط، إذ لم يكونوا على علم مسبق بالخطة قبل اتصال ترامب بهم.

وأكد البيت الأبيض أن هذه الفكرة طُرحت مباشرة من قِبل ترامب.

وختمت الصحيفة بالقول إن خطة ترامب الجديدة قد لا تؤثر فقط على المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، بل ربما تعيد أيضاً تشكيل علاقات واشنطن مع دول الشرق الأوسط، وهي منطقة لا تزال تبدي شكوكاً عميقة تجاه تطبيع العلاقات مع إسرائيل بعد سنوات من الحروب.

كما ذكرت الصحيفة أن ترامب تراجع عن مطلبه السابق بنقل مخزون اليورانيوم الإيراني المخصب مباشرة إلى الولايات المتحدة، وقال إن هذه المواد يمكن تدميرها تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية داخل إيران أو في موقع آخر.

البيت الأبيض: ترامب لن يقبل إلا باتفاق يضمن بشكل قاطع عدم امتلاك إيران أي سلاح نووي

27 مايو 2026، 15:43 غرينتش+1

قال البيت الأبيض، في تصريح لقناة "الجزيرة"، إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لن يوقّع إلا على اتفاق يخدم مصالح الشعب الأميركي.

وأضاف البيت الأبيض أن ترامب لن يقبل سوى باتفاق يضمن بشكل قاطع عدم امتلاك إيران أي سلاح نووي.

وبحسب التصريحات، قال ترامب إن المفاوضات تسير بشكل جيد، وإنه حدد خطوطه الحمراء بوضوح.