• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

البيت الأبيض: ترامب لن يوقّع اتفاقًا مع إيران إلا إذا كان يخدم مصالح الشعب الأميركي

27 مايو 2026، 16:22 غرينتش+1

قال البيت الأبيض لقناة "الجزيرة" إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لن يوقّع على اتفاق مع إيران إلا إذا كان يخدم مصالح الشعب الأميركي.

وأضاف أن ترامب لن يقبل إلا باتفاق يضمن بشكل قاطع أن إيران لن تمتلك أي سلاح نووي.

وبحسب البيت الأبيض، قال ترامب إن المفاوضات تسير بشكل جيد، وإنه حدد خطوطه الحمراء بوضوح.

الأكثر مشاهدة

الحرس الثوري الإيراني يستهدف قاعدة جوية أميركية..والكويت تعلن اعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة
1

الحرس الثوري الإيراني يستهدف قاعدة جوية أميركية..والكويت تعلن اعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة

2

إعلام إسرائيلي: مساعي مسقط وطهران للسيطرة على مضيق هرمز تثير غضب أميركا ودول المنطقة

3

منظمة حقوقية: مقتل شقيقين شاركا في الاحتجاجات الأخيرة برصاص الحرس الثوري الإيراني

4

مقتل قائد بالحرس الثوري في مدينة عربية بإيران كان له دور في أحداث سوريا

5

أميركا تفرض عقوبات على هيئة استحدثتها إيران مؤخرًا للسيطرة على مضيق هرمز

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"وول ستريت جورنال": طهران تريد تقديم تنازلات بقدر لا يسمح لترامب بإعلان "انتصار سياسي"

27 مايو 2026، 15:54 غرينتش+1
"وول ستريت جورنال": طهران تريد تقديم تنازلات بقدر لا يسمح لترامب بإعلان "انتصار سياسي"
100%

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن طهران تسعى إلى تقديم تنازلات في المفاوضات مع واشنطن بقدر لا يسمح للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بإعلان "انتصار سياسي".

وبحسب التقرير، الذي نُشر الثلاثاء 26 مايو (أيار)، فإن المسؤولين الإيرانيين والوسطاء العرب قالوا إن طهران تركز على هدفين رئيسيين في المحادثات مع الولايات المتحدة: تخفيف الضغوط الاقتصادية، واستعادة الوصول إلى الموارد المالية وأسواق النفط، دون تقديم تنازلات كبيرة يمكن لترامب تسويقها كإنجاز سياسي.

وأضافت الصحيفة أن طهران تأمل، عبر التوصل إلى اتفاق، في الإفراج عن جزء من نحو 100 مليار دولار من أصولها المجمدة، واستعادة إمكانية الوصول إلى سوق النفط العالمية.

ووفقاً للتقرير، أخّرت طهران الإعلان عن مقتل عدد من عناصر الحرس الثوري الإيراني في هجوم نفذته القوات الأميركية، حتى لا تتضرر المفاوضات.

وأشارت الصحيفة إلى أن أحد أبرز نقاط الخلاف في المحادثات يتمثل في مستقبل البرنامج النووي الإيراني ومخزون اليورانيوم المخصب داخل إيران.

وفي الوقت نفسه، يتمحور جزء أساسي من هذه المفاوضات حول الإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة.

وذكرت الصحيفة أن مسؤولين إيرانيين ووسطاء قالوا إن طهران باتت قريبة من اتفاق يتم خلال مرحلته الأولى الإفراج عن نصف هذا المبلغ.

كما أوضحت أن الهجمات، التي استهدفت البنية التحتية للطاقة في إيران، أدت إلى تقنين الوقود وارتفاع التضخم وتراجع حاد في مستوى المعيشة، وهو ما تسبب في اندلاع الاحتجاجات الشعبية الأخيرة خلال شهري ديسمبر (كانون الأول) ويناير (كانون الثاني). وأكد التقرير أن التيار البراغماتي داخل النظام الإيراني يخشى أن يؤدي استمرار الأزمة الاقتصادية إلى موجة جديدة من السخط الشعبي.

وأضاف التقرير أنه، في ظل غياب مجتبى خامنئي، الذي يُشار إليه بوصفه "المرشد الثالث للنظام الإيراني"، عن الظهور منذ خلافته لوالده، يحاول الوسطاء التأكد من أن المقترحات الحالية لطهران تحظى أيضاً بموافقة التيارات المتشددة والمؤسسات الأمنية.

ضغوط على ترامب
وبحسب "وول ستريت جورنال"، تظهر في الولايات المتحدة مؤشرات على أن ترامب، بعد تعرضه لانتقادات من أعضاء جمهوريين في مجلس الشيوخ، يسعى إلى تعديل بعض بنود الاتفاق المحتمل مع إيران.

ووصف عدد من أعضاء مجلس الشيوخ، بينهم تيد كروز، إطار الاتفاق بأنه "خاطئ"، معتبرين أنه يشبه الاتفاق النووي السابق بشكل كبير وقد يؤدي إلى تعزيز قوة النظام الإيراني.

وحاول ترامب تهدئة المنتقدين عبر منصة "تروث سوشال"، مؤكداً أن الاتفاق الجديد سيكون "عكس" الاتفاق النووي السابق تماماً.

كما أعلن رغبته في انضمام كل من السعودية وقطر وباكستان وتركيا ومصر والأردن إلى "اتفاقيات أبراهام"، وتطبيع أو توسيع علاقاتها مع إسرائيل.

وأضاف ترامب أن طهران يمكنها أيضاً الانضمام إلى هذه العملية بعد توقيع اتفاق سلام.

مفاجأة لقادة الشرق الأوسط

أشار التقرير إلى أن مقترح توسيع "اتفاقيات أبراهام" فاجأ مسؤولين في الشرق الأوسط، إذ لم يكونوا على علم مسبق بالخطة قبل اتصال ترامب بهم.

وأكد البيت الأبيض أن هذه الفكرة طُرحت مباشرة من قِبل ترامب.

وختمت الصحيفة بالقول إن خطة ترامب الجديدة قد لا تؤثر فقط على المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، بل ربما تعيد أيضاً تشكيل علاقات واشنطن مع دول الشرق الأوسط، وهي منطقة لا تزال تبدي شكوكاً عميقة تجاه تطبيع العلاقات مع إسرائيل بعد سنوات من الحروب.

كما ذكرت الصحيفة أن ترامب تراجع عن مطلبه السابق بنقل مخزون اليورانيوم الإيراني المخصب مباشرة إلى الولايات المتحدة، وقال إن هذه المواد يمكن تدميرها تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية داخل إيران أو في موقع آخر.

البيت الأبيض: ترامب لن يقبل إلا باتفاق يضمن بشكل قاطع عدم امتلاك إيران أي سلاح نووي

27 مايو 2026، 15:43 غرينتش+1

قال البيت الأبيض، في تصريح لقناة "الجزيرة"، إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لن يوقّع إلا على اتفاق يخدم مصالح الشعب الأميركي.

وأضاف البيت الأبيض أن ترامب لن يقبل سوى باتفاق يضمن بشكل قاطع عدم امتلاك إيران أي سلاح نووي.

وبحسب التصريحات، قال ترامب إن المفاوضات تسير بشكل جيد، وإنه حدد خطوطه الحمراء بوضوح.

هولندا ترسل كاسحة ألغام استعدادًا لمهمة محتملة بمضيق هرمز بعد انتهاء الحرب في إيران

27 مايو 2026، 15:24 غرينتش+1

ذكرت وكالة "رويترز" أن هولندا، في إطار عمليات حلف "الناتو"، سترسل سفينة كاسحة ألغام إلى البحر المتوسط، استعدادًا لاحتمال تكليفها بمهمة في مضيق هرمز بعد انتهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.

وأوضحت أن السفينة التي ستتحرك هذا الأسبوع سيكون بمقدورها الانضمام إلى المجموعة الدائمة لمكافحة الألغام التابعة للناتو اعتبارًا من منتصف يونيو (حزيران) المقبل.

وأضاف وزيرا الدفاع والخارجية الهولنديان أن الاستعدادات جارية لدور محتمل لهولندا في تأمين طرق الملاحة بمنطقة الخليج.

وقال الأمين العام لحلف "الناتو"، مارك روته، إن عدة دول بدأت بالفعل بنشر دعم لوجستي ومعدات، بما في ذلك سفن صيد الألغام وكاسحات الألغام، قرب المياه الخليجية، استعدادًا لأي مهمة محتملة في مضيق هرمز.

ترامب يعيد نشر تقرير حول زيادة الاعتداءات الجنسية بمراكز الاعتقال في إيران

27 مايو 2026، 14:59 غرينتش+1
ترامب يعيد نشر تقرير حول زيادة الاعتداءات الجنسية بمراكز الاعتقال في إيران
100%

قام الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بإعادة نشر تقرير على «تروث سوشال» نقلاً عن "جيروزاليم بوست"، استند إلى معلومات خاصة من «ميديا لاين»، يفيد بزيادة التحرش والاعتداء الجنسي على النساء المعتقلات، خصوصًا الشابات، بالسجون ومراكز الاحتجاز التابعة للنظام الإيراني خلال وقف إطلاق النار.

وبحسب التقرير، قالت امرأة شابة تُدعى كامليا إنها بعد اعتقالها بعنف من منزلها، احتُجزت لمدة أسبوعين مع ثماني نساء أخريات، من بينهن فتاة تبلغ 16 عامًا أُصيبت في وجهها بشظايا، وذلك داخل غرفة مساحتها 20 مترًا مربعًا.

وأضافت كامليا أنها بعد نقلها إلى الحبس الانفرادي ورفضها الاعتراف القسري، تعرضت في غرفة التحقيق للعنف؛ حيث تم تمزيق ملابسها، والاعتداء عليها بعصا، وضربها بشكل شديد، مع تهديدها بالاغتصاب الجماعي.

وأوضح تقرير "جيروزاليم بوست" أيضًا، مع الإشارة إلى الانقطاع الواسع للإنترنت والاعتقالات والاختفاء القسري وخطف الأشخاص وتهديد الصحافيين والمعارضين في الخارج، إلى أن القمع داخل إيران قد تصاعد بشكل ملحوظ، مع زيادة مفاجئة في إعدام المعارضين.

سفير إسرائيل لدى أستراليا: الخيار العسكري سيعود إلى الطاولة إذا فشلت المفاوضات مع إيران

27 مايو 2026، 14:32 غرينتش+1
سفير إسرائيل لدى أستراليا: الخيار العسكري سيعود إلى الطاولة إذا فشلت المفاوضات مع إيران
100%

حذّر سفير إسرائيل لدى أستراليا، هيلل نيومان، في مقابلة مع مراسل "إيران إنترناشيونال"، علي رضا محبي، من احتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران إذا لم تؤدِّ المفاوضات الجارية مع طهران إلى النتائج المطلوبة.

وقال نيومن، يوم الأربعاء 27 مايو (أيار)، إن هدف هذه المفاوضات هو "تفكيك القدرات النووية الإيرانية، ووقف تخصيب اليورانيوم بشكل كامل، وعدم وجود أي مخزون من اليورانيوم المخصّب داخل إيران".

وأضاف أن برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني ودعم طهران للجماعات الوكيلة التي تسبب حالة من عدم الاستقرار في أنحاء الشرق الأوسط، يُعدّان أيضًا من المحاور الرئيسية للمفاوضات.

وتابع نيومن: "إذا تمكنا من تحقيق هذه الأهداف عبر المفاوضات والحوار الدبلوماسي، فهذا أمر جيد للغاية. أما إذا لم يحدث ذلك، فقد نضطر للعودة مجددًا إلى الحملة العسكرية لتحقيق هذه الأهداف. لكن هذه الأهداف يجب أن تتحقق حتمًا، ولا يمكننا التنازل عنها".

وخلال الأيام الماضية، تصاعدت التكهنات بشأن مصير المفاوضات بين طهران وواشنطن وبنود الاتفاق المحتمل بين الطرفين.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية قد ذكرت، يوم الثلاثاء 26 مايو، نقلاً عن مسؤولين إيرانيين ووسطاء عرب، أن طهران تسعى من خلال المفاوضات مع واشنطن إلى تحقيق هدفين رئيسيين: تخفيف الضغوط الاقتصادية واستعادة الوصول إلى الموارد المالية وأسواق النفط.

ووفقًا للتقرير، تحاول إيران في الوقت نفسه تجنب تقديم تنازلات يمكن للرئيس الأميركي دونالد ترامب وصفها بأنها "انتصار سياسي".

تفاهم بين إسرائيل وأميركا بشأن المفاوضات
أكد سفير إسرائيل لدى أستراليا، خلال المقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، أن الولايات المتحدة وإسرائيل لديهما "تفاهم" بشأن أهداف المفاوضات مع إيران، وأن هناك "إدراكًا مشتركًا" بين الطرفين بأن المحادثات الجارية يجب أن تؤدي إلى تحقيق هذه الأهداف.

وأضاف نيومن: "الرئيس ترامب قال إنه لن يساوم بشأن تخصيب اليورانيوم أو القدرات النووية الإيرانية".

كما قال: "نحن لا نعارض الحل الدبلوماسي، بل نريد الحفاظ على أرواح البشر. وإذا كان بالإمكان إنقاذ الأرواح عبر حل دبلوماسي فهذا أمر ممتاز، ولذلك نحن ندعم المحادثات الحالية، شرط أن تحقق الأهداف المطلوبة".

ووصف نيومن الاتفاق النووي السابق مع إيران (2015) المعروف بـ"خطة العمل الشاملة المشتركة" بأنه "اتفاق سيئ"، مضيفًا أن إسرائيل خلال رئاسة باراك أوباما كانت "تقريبًا الدولة الوحيدة" التي انتقدت هذا الاتفاق بشكل علني.

وخلال الأيام الماضية، كرر ترامب انتقاد سياسة أوباما تجاه البرنامج النووي الإيراني، واصفًا الاتفاق السابق بأنه "كارثة".

وكان ترامب قد شدد سابقًا، ردًا على الانتقادات الموجهة للاتفاق المحتمل بين طهران وواشنطن، على أنه لن يقبل بـ "اتفاق سيئ" مع إيران، وأن الاتفاق الذي يسعى إليه يختلف تمامًا عن السابق.

وخلال ولايته الأولى في البيت الأبيض، انتهج ترامب سياسة "الضغط الأقصى" ضد النظام الإيراني، وانسحب في عام 2018 من الاتفاق النووي السابق.

نيومن: نهيئ فرصة للشعب الإيراني ليتولى تقرير مصيره
أشاد سفير إسرائيل لدى أستراليا بما وصفه بإنجازات الحملة العسكرية الأخيرة ضد إيران، قائلاً إن إضعاف الحرس الثوري الإيراني وقوات "الباسيج" يُعد "نجاحات كبيرة" لا ينبغي تجاهلها.

وأكد نيومن: "نحن نهيئ فرصة للشعب الإيراني كي يتولى تقرير مصيره بنفسه، ويقرر مستقبل قيادة بلاده".

وأضاف أن إسرائيل وافقت على وقف إطلاق النار لأنها تسعى "بحسن نية إلى توفير فرصة مناسبة للمحادثات والحل الدبلوماسي".

وشدد نيومن مجددًا على أنه في حال فشل المسار الدبلوماسي، فقد تعيد إسرائيل طرح الخيار العسكري "بالتنسيق مع الولايات المتحدة".