• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

برلماني إيراني: أميركا طلبت وقف الحرب منذ أسبوعها الثاني عبر قائد الجيش الباكستاني

25 مايو 2026، 21:20 غرينتش+1

قال رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، في مقابلة مع التلفزيون الرسمي، إن الولايات المتحدة طلبت منذ بداية الأسبوع الثاني من الحرب وقف إطلاق النار والتفاوض عبر قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير.

وأضاف أن "التفاهم والتفاوض" لا معنى لهما ما لم تنفذ الولايات المتحدة خمس خطوات "لبناء الثقة".

وبحسب عزيزي، تشمل هذه الخطوات: "إنهاء الحرب على جميع الجبهات، وخاصة في لبنان، ورفع الحصار البحري الأميركي، والسماح بمرور السفن المدنية عبر مضيق هرمز وفق ترتيبات إيرانية، وتعليق العقوبات النفطية لمدة 30 أو 60 يومًا، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة".

الأكثر مشاهدة

"نيويورك تايمز": ترامب أبلغ "الكونغرس" رسميًا باستئناف الحرب مع إيران
1

"نيويورك تايمز": ترامب أبلغ "الكونغرس" رسميًا باستئناف الحرب مع إيران

2

وزير الخارجية الإيراني: ترامب محق تمامًا بشأن رسوم تأمين "هرمز".. لكن 20 % نسبة مرتفعة

3

"هآرتس": "الموساد" الإسرائيلي وضع أحمدي نجاد في الحسبان لقيادة إيران بعد الإطاحة بالنظام

4

البحرية الأميركية: الحصار البحري على إيران يبدأ اعتبارًا من مساء الثلاثاء

5

استبعاد عضوين بارزين من هيئة رئاسة لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الرئيس الإيراني يأمر بإعادة الإنترنت.. وإعلام الحرس الثوري يشكك في صلاحياته لاتخاذ القرار

25 مايو 2026، 21:19 غرينتش+1
100%

أصدر الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، يوم الاثنين 25 مايو (أيار)، أمرًا لوزارة الاتصالات بإعادة خدمة الإنترنت الدولي إلى وضعها قبل يناير (كانون الثاني) الماضي، بحسب ما أعلنه المتحدث باسمه. في حين شككت وسائل إعلام تابعة للحرس الثوري في صلاحيات بزشكيان لاتخاذ مثل هذا القرار.

وفي وقت لاحق، صرح وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في إيران، ستار هاشمي، لصحيفة "شرق" اليومية، بأن عملية إعادة خدمة الإنترنت في البلاد إلى وضعها السابق قبل يناير الماضي قد بدأت بالفعل.

وذكرت وكالة الأنباء شبه الرسمية "إيسنا" أنه من المتوقع تنفيذ أمر بزشكيان بإعادة خدمة الإنترنت، يوم الثلاثاء 25 مايو.

وكانت وكالة أنباء "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، قد شككت، خلال وقت سابق في صلاحية الحكومة، لإصدار مثل هذا الأمر، معتبرة أن قرار تقييد الوصول إلى الإنترنت صدر عن "المجلس الأعلى للأمن القومي"، ومِن ثمّ يجب إلغاؤه من قِبل المجلس نفسه.

وجاء أمر الرئيس بعد انتهاء الاجتماع الرابع لـ "فريق العمل الخاص بإدارة الفضاء الإلكتروني" بتصويت 9 أعضاء لصالح إعادة ربط إيران بشبكة الإنترنت العالمية مقابل معارضة 3 أعضاء، وذلك بعد أكثر من 85 يوماً من الانقطاع والاضطراب.

ونقل موقع "فراز" الإخباري عن مصادر مطلعة أن رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، بيمان جبيلي، وأمين المجلس الأعلى للفضاء الإلكتروني، محمد أمين آقاميري، كانا من بين المعارضين بشدة لإعادة الإنترنت العالمي.

ووفقاً لموقع "فراز"، فقد ظل جبيلي وآقاميري يعارضان بقوة إعادة خدمة الإنترنت الدولي حتى نهاية الاجتماع.

وأشار تقرير "فراز" إلى أن معارضة آقاميري كانت لافتة للانتباه لأن أمين المجلس الأعلى للفضاء الإلكتروني يتم تعيينه من قِبل الرئيس. ورغم أن آقاميري عُيِّن لأول مرة في عهد الحكومة السابقة، إلا أن الرئيس بزشكيان أبقى عليه في منصبه لاحقاً.

وذكر التقرير أن آقاميري يتحرك الآن ضد موقف الحكومة في وقت يعلن فيه بزشكيان أن إعادة فتح الإنترنت هي أحد الشواغل الرئيسية لحكومته.

"رويترز": نتنياهو يقرّ بأن إسرائيل لم تعد ذات تأثير كبير على ترامب بشأن الاتفاق مع إيران

25 مايو 2026، 21:17 غرينتش+1
100%

ذكرت وكالة "رويترز" أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أقرّ أمام مقربين منه بأن إسرائيل لم تعد تملك قدرة كبيرة على التأثير في قرارات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن إيران.

وفي الوقت نفسه، وصف زعيم المعارضة الإسرائيلية الاتفاق الجاري بلورته بين طهران وواشنطن بأنه "مقلق"، معتبرًا أنه نتيجة لفشل نتنياهو في التأثير على مسار المفاوضات.

وكتبت رويترز، يوم الاثنين 25 مايو (أيار)، نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين مطلعين على المحادثات، أن نتنياهو أعرب في أحاديث خاصة عن قلقه من أن إسرائيل جرى استبعادها عمليًا من مسار المفاوضات الخاصة باتفاق أولي لوقف الحرب مع إيران، وأنها لم تعد تمتلك نفوذًا يُذكر على قرارات ترامب خلال المفاوضات.

ومن جانبه، وصف زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، الاتفاق قيد البحث بين الولايات المتحدة وإيران بأنه مقلق، وقال أمام الصحافيين إن مذكرة التفاهم هذه لا تحقق أيًا من أهداف إسرائيل في الحرب. واتهم لابيد، المعروف بانتقاداته الحادة لنتنياهو وحزبه الحاكم، رئيس الوزراء الإسرائيلي بالفشل في التأثير للوصول إلى اتفاق أفضل.

وقال لابيد: "هذا الاتفاق سيئ لإسرائيل، وسيئ للمنطقة، وسيئ للشعب الإيراني".

ورغم شكره لترامب على دعمه لإسرائيل في بداية الحرب، انتقد لابيد رئيس الوزراء نتنياهو بسبب عجزه عن التأثير على الولايات المتحدة، معتبرًا أن قدرة إسرائيل على التأثير في قرارات واشنطن وصلت إلى أدنى مستوياتها.

وأكد أن إسرائيل "دولة مستقلة" ولا ينبغي أن تتحول إلى "حكومة تابعة".

وبحسب تقرير "رويترز"، فإن التفاهم الجاري التفاوض حوله يشمل إعادة فتح مضيق هرمز مقابل إنهاء الحصار البحري الأميركي على إيران، على أن تستمر لاحقًا المفاوضات بشأن الملف النووي.

كما نقلت الوكالة عن مصادر إيرانية قولها إن المراحل اللاحقة من المفاوضات قد تشهد التوصل إلى "صيغ قابلة للتنفيذ" لحل الخلاف حول مخزون إيران من اليورانيوم المخصّب، بما في ذلك تخفيف نسبة التخصيب تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأضافت "رويترز" أنه رغم أن الاتفاق المحتمل لا يبدد بعد مخاوف إسرائيل بشأن البرنامج النووي الإيراني ومخزون اليورانيوم، فإن نتنياهو حاول خلال اتصالاته الأخيرة مع ترامب التأكيد على حق إسرائيل في مواصلة عملياتها العسكرية ضد التهديدات الإقليمية، خصوصًا في لبنان.

وكانت وكالة "أسوشيتد برس" وشبكة "سي بي إس" قد أفادتا، مساء الاثنين 25 مايو، نقلاً عن مسؤولين إقليميين مطلعين ومسؤول أميركي، بأن واشنطن وطهران اقتربتا من اتفاق يشمل إعادة فتح مضيق هرمز، ومنح إعفاءات من العقوبات لبيع النفط الإيراني، ونقل مخزون اليورانيوم المخصب الإيراني.

اتصالات هاتفية بين نتنياهو وترامب
أجرى ترامب ونتنياهو ثلاث مكالمات هاتفية على الأقل خلال الأسبوع الماضي.

وبعد الاتصال الأول، قال ترامب للصحافيين عن نتنياهو: "إنه رجل جيد جدًا، وسيفعل أي شيء أريده".

وعقب الاتصال الثالث، أعلن مكتب نتنياهو أن الطرفين بحثا مذكرة التفاهم الخاصة بإعادة فتح مضيق هرمز، إضافة إلى المفاوضات المستقبلية حول البرنامج النووي الإيراني.

وقال نتنياهو إنهما متفقان على أن أي اتفاق نهائي يجب أن يتضمن تفكيك منشآت تخصيب اليورانيوم الإيرانية، وإخراج المواد المخصبة من طهران.

وأشارت "رويترز" كذلك إلى أن ظهور هذا الاتفاق المحتمل يأتي في توقيت حساس بالنسبة لنتنياهو، مع اقتراب الانتخابات العامة ووجود استطلاعات تشير إلى احتمال خسارته.

ويرى منتقدو رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه فشل في تحقيق أهداف الحرب المعلنة، بما في ذلك إضعاف قدرات طهران النووية والصاروخية بشكل كامل، وإسقاط النظام الإيراني.

وزارة التعليم الإيرانية: إجراء الامتحانات النهائية للصفين الحادي عشر والثاني عشر حضوريًا

25 مايو 2026، 21:15 غرينتش+1

أعلنت وزارة التربية والتعليم الإيرانية أن الامتحانات النهائية للصفين الحادي عشر والثاني عشر ستُجرى حضوريًا اعتبارًا من 12 يوليو (تموز) المقبل.

وقال رئيس مركز التقييم وضمان جودة النظام التعليمي، عبد الرضا فولادوند، إن إجراء الامتحانات الحضورية سيتم "مع الالتزام بالبروتوكولات الأمنية" وبعد الحصول على موافقة مجالس الأمن في المحافظات.

وأضاف أنه في حال عدم عودة أوضاع البلاد إلى الحالة "الطبيعية"، فسيتم بحث بدائل أخرى، من بينها "إجراء امتحانات داخلية".

برلماني إيراني: انتخاب هيئة رئاسة البرلمان غير قانوني

25 مايو 2026، 21:15 غرينتش+1

وصف عضو البرلمان الإيراني، حميد رسائي، انتخابات هيئة رئاسة البرلمان بأنها «غير قانونية»، وقال إنه لم يشارك فيها.

وتشير التقارير إلى أن رسائي، وأمير حسين ثابتـي، ومهدي كوجك ‌زاده، وهم ثلاثة نواب عن طهران، امتنعوا عن المشاركة في التصويت.

كما تغيب ثلاثة نواب آخرين عن الانتخابات بعد إبلاغ هيئة الرئاسة مسبقًا.

بين ترامب وطهران.. كيف أصبح "عدم التوقيع" هو الاتفاق ذاته؟

25 مايو 2026، 20:57 غرينتش+1
•
كامبيز حسيني
100%
الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض (صورة أرشيفية)

ربما يمكن تفسير نهج الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تجاه إيران بشكل أفضل من خلال التوقيت السياسي لبطولة كأس العالم لكرة القدم، وثقافة إبرام الصفقات العقارية في نيويورك، القائمة على: الأداء الاستعراضي، والمماطلة، وأوراق الضغط، و"المشهدية الإبهارية".

إن إيقاع تصريحات ترامب بشأن إيران لا ينتمي إلى عالم السياسة الخارجية بقدر ما ينتمي إلى الثقافة التي شكّلت شخصيته قبل دخول المعترك السياسي بوقت طويل: عقارات نيويورك، ومعارك الصحف الصفراء، وسياسة حافة الهاوية العلنية التي يتم التعامل معها كفن أدائي.

وقد لا تأتي المقارنة الأقرب لهذا السلوك من عالم الدبلوماسية على الإطلاق، بل من مسرحية الكاتب الأميركي، ديفيد ماميت، الشهيرة "غلينغاري غلين روس" (Glengarry Glen Ross)، التي تقدم لوحة قاسية لثقافة مبيعات العقارات الأميركية؛ حيث لا تعود القوة للرجل الأكثر حكمة في الغرفة، بل للشخص الأكثر ضراوة من الناحية النفسية.

وفي المشهد الأكثر شهرة في هذه المسرحية، تظهر شخصية "بليك"، ذلك المفترس المؤسسي الأنيق الذي تُعامل ثقته وعدوانيته كشكل من أشكال الذكاء. إنه لا يبيع العقارات فحسب، بل يبيع القوة، والمكانة، ووهم الحصانة بحد ذاته.

وينحدر ترامب من هذه الثقافة تحديداً، ورغم أنه لم يبتكرها، إلا أنه خرج من رحمها.

ولذلك، من الصعب فهم نهج ترامب تجاه إيران من خلال الأطر التقليدية للسياسة الخارجية للحزب الجمهوري؛ لأن ترامب لا يتحدث تلك اللغة بغريزته، بل يتحدث لغة الصفقة، وتحديداً لغة صفقات نيويورك.

وبالنسبة للدبلوماسيين، فإن الثبات والاتساق يخلقان الاستقرار، بينما ينطوي الغموض على مخاطر. أما بالنسبة لترامب، فإن عدم القدرة على التنبؤ بتصرفاته هو ورقة ضغط؛ فالمفاوضات عنده هي منافسة نفسية تصبح فيها الضغوط، والتوقيت، والانطباعات، والفرض، أدواتٍ للقوة.

في أسبوع ما، يبدو الاتفاق وشيكاً. وفي الأسبوع التالي، تواجه طهران عواقب كارثية إذا رفضت المطالب الأميركية. بالنسبة لصناع السياسات التقليديين، قد تبدو هذه التقلبات فوضوية، لكن أولئك المعتادين على ثقافة البيع الأمريكية الهجومية يدركون قواعد اللعبة: خلق حالة من الاستعجال، وزعزعة التوقعات، وإظهار القوة، وإبقاء الطرف الآخر في حالة من عدم اليقين.

ولكن غرائز ترامب لا ترتبط بالتجارة فحسب، بل بالأداء الاستعراضي أيضاً.

وتستعد الولايات المتحدة لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم (FIFA) لعام 2026، وهي واحدة من أكبر الاستعراضات الدولية التي تقام على الأراضي الأميركية على الإطلاق. وابتداءً من شهر يونيو (حزيران) المقبل، ستنطلق البطولة عبر مدن متعددة أمام جمهور عالمي لا يُقاس بالملايين، بل بالمليارات.

وهذا السياق قد يساعد في تفسير الصبر الغريب الكامن في بعض تصريحاته الأخيرة بشأن إيران.

ففي منشور له على منصة "تروث سوشال"، يوم الأحد 24 مايو (أيار)، أصر ترامب على أنه لا ينبغي للمفاوضين "الاستعجال في التوصل إلى اتفاق" لأن "الوقت في صالحنا". وكتب أن الضغط على إيران سيظل قائماً حتى يتم "التوصل إلى اتفاق، واعتماده، وتوقيعه".

وبعبارة أخرى: "اجعلهم يوقعون على الخط المنقط".

لذا، قد لا تتعلق المفاوضات مع إيران بحل فوري بقدر ما تتعلق بإدارة حالة عدم الاستقرار إلى ما بعد المباراة النهائية لكأس العالم؛ وهو الاستعراض الضخم الذي يفهمه ترامب بغريزته.

إن أي تصعيد إقليمي أو انهيار للعملية الدبلوماسية في الأسابيع السابقة للبطولة من شأنه أن يهدد تحديداً الأجواء التي يثمِّنها ترامب أكثر من غيرها: صورة القوة الأمريكية والازدهار والسيطرة.

وهذا لا يعني أن المفاوضات غير جادة أو أن الاتفاق مستحيل. لكنه يشير إلى أنه يتعين على المراقبين توخي الحذر في تفسير كل إشارة علنية على أنها دليل على اختراق وشيك أو انهيار وشيك.

فهو ليس معارضاً من حيث المبدأ للتفاوض مع إيران؛ بل على العكس، يبدو منجذباً بشدة لاحتمالية التوصل إلى "صفقة كبرى". ومع ذلك، فإن ما يبحث عنه ليس مجرد اتفاق قابل للتطبيق، بل نصر واضح ودراماتيكي بما يكفي ليهيمن على العناوين الرئيسية، وبسيط بما يكفي لتسويقه سياسياً.

قد يكون هذا هو البعد الأميركي الأكثر وضوحاً في السياسة الخارجية لترامب: الاعتقاد بأن النجاح الجيوسياسي يجب أن يعمل أيضاً كعلامة تجارية (Branding). ترامب يريد امتلاك اللحظة بقدر ما يريد الصفقة نفسها؛ إنه يريد صورة الحل بحد ذاتها: عودة إيران إلى طاولة المفاوضات، وتأطير التنازلات علناً على أنها انتصارات، واختزال التاريخ في لقطة فوتوغرافية.

لكن التاريخ نادراً ما يتوافق مع الغرائز المسرحية؛ فالسياسة الخارجية لا تنحني بسهولة مثل مفاوضات العقارات التجارية، لأن الدول ليست أصولاً متعثرة تنتظر إعادة الهيكلة.

إن النظام الإيراني يقيس بقاءه بشكل مختلف: فامتصاص الضغوط يمكن أن يصبح في حد ذاته شكلاً من أشكال الانتصار.

ويمكن لأسلوب البيع والدعاية أن يصنع عناوين الأخبار، والضغط، وحتى الاختراقات المؤقتة. ولكن هناك أزمات تصطدم فيها الشخصية بالبنية في نهاية المطاف. قد يكون هذا هو الدرس الأكثر وضوحاً في مواجهة ترامب الطويلة وغير المنتهية مع طهران.

إن "فن الصفقة" يصبح أكثر تعقيداً بكثير عندما يرى الطرف الآخر الصراع كمسألة بقاء تاريخي، وعندما يكون الشيء الوحيد المشترك بين الجانبين هو شعور عميق بالمرارة وانعدام الثقة.

وسواء كان هناك "استحواذ عدائي" بعد كأس العالم أم لا، فإن الأمر يظل غير واضح. ولكن المرء لا يحتاج إلى أن يكون عبقرياً جيوسياسياً ليدرك المنطق الكامن وراء الضغوط، إذا كان يفهم الثقافة التي خرج منها ترامب.

وكما تقول شخصية بليك في رواية "غلينغاري غلين روس": "الشيء الوحيد الذي يهم في هذه الحياة هو أن تجعلهم يوقعون على الخط المنقط".