وزير الخارجية الأميركي: تقدم محدود في المفاوضات مع إيران.. لكن المبادئ الأساسية لم تتغير


قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، على هامش اجتماع حلف شمال الأطلسي "الناتو"، بشأن المفاوضات الجارية مع إيران، إن واشنطن تنتظر نتائج المحادثات المستمرة، مشيرًا إلى وجود مؤشرات على إحراز تقدم.
وأضاف روبيو: "نحن في انتظار نتائج هذه المحادثات التي تُظهر بعض مؤشرات التقدم. لا أريد المبالغة في ذلك؛ هناك تحرك محدود وهذا أمر إيجابي، لكن المبادئ الأساسية لم تتغير".
وأكد وزير الخارجية الأميركي أن النظام الإيراني يجب ألا يمتلك سلاحًا نوويًا مطلقًا، قائلاً: "لتحقيق هذا الهدف، يجب معالجة مسألة التخصيب وكذلك اليورانيوم عالي التخصيب، إضافة إلى ملف مضيق هرمز".

أفاد موقع "اقتصاد نيوز" الإيراني، في تقرير له، بأن معدلات التضخم المرتفعة وتراجع القدرة الشرائية للأسر خلال عام 2026، أدت إلى تغيير ملموس في النمط الاستهلاكي للمواطنين.
وأوضح أن "ظاهرة الشراء بالتقسيط امتدت من السلع المعمرة والثمينة إلى المواد الغذائية والسلع الأساسية، ومنتجات الألبان، والمنظفات، والمستلزمات الصحية".
وأشار الموقع إلى أن الشراء بالتقسيط لم يعد يقتصر على السلع الفاخرة أو الأجهزة الكهربائية الكبيرة، بل بات يشمل السلال الغذائية والتموينية عبر أنظمة الدفع متعدد المراحل، وهو ما يعد مؤشرًا واضحًا على شح السيولة النقدية لدى الأسر الإيرانية.
ووفقًا للتقرير ذاته، دفعت الضغوط التضخمية المتزايدة بالعديد من الأسر إلى التخلي عن شراء السلع الجديدة نقدًا، والتوجه بدلاً من ذلك نحو خيارات التقسيط أو سوق السلع المستعملة.
وفي السياق، أكد تجار السلع المستعملة تسجيل ارتفاع في معدلات الطلب داخل أسواقهم بنسب تتراوح بين 40 و60 في المائة.
حذر مسؤولون في الاستخبارات الإسرائيلية، يوم الخميس، من أن النظام الإيراني قد يكون في طور التخطيط لشن هجوم مفاجئ باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة ضد الدول الخليجية وإسرائيل.
وجاء هذا التحذير عقب تقييم أمني جرى بمشاركة قادة عسكريين بارزين ووزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس.
وتأتي هذه التقييمات في وقت تشير فيه التقارير إلى استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن وقف إطلاق النار.
وفي السياق ذاته، تحدثت أنباء غير مؤكدة عن وجود خلافات في وجهات النظر بين الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بشأن كيفية مواصلة المواجهة مع النظام الإيراني.
ويرى مسؤولون أمنيون أن طهران قد تقْدِم على اتخاذ خطوة قبل أن تتوصل واشنطن وتل أبيب إلى خلاصة نهائية بشأن انتهاء المسار الدبلوماسي.
وفي غضون ذلك، تم تعزيز التعاون العسكري والاستخباراتي بين الولايات المتحدة وإسرائيل لرفع مستوى الجاهزية واعتراض التهديدات المحتملة.
قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو"، مارك روته، إن حرية الملاحة في مضيق هرمز تمثل قضية تهم جميع حلفاء الناتو، لكنها "قد لا تكون قضية للحلف كتحالف"، بحسب ما نقلته وكالة "رويترز".
وأضاف روته، خلال حديثه قبل اجتماع للناتو في مدينة هلسينغبورغ بالسويد، أنه يرحب بقرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إرسال 5 آلاف جندي أميركي إلى بولندا.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستواصل لعب دور رئيسي في الدفاع النووي والتقليدي عن أوروبا، لكنه أوضح أن على أوروبا أن تعزز قدراتها تدريجيًا.
وقال روته للصحفيين: "لنكن واضحين: المسار الذي نسير فيه- وهو أوروبا أقوى وناتو أقوى، والتأكد من أننا سنصبح مع مرور الوقت، خطوة بخطوة، أقل اعتمادًا على حليف واحد فقط- سيستمر".
من جانبه، قال وزير الخارجية الإستوني، مارغوس تساهكنا، إن تحديد مستويات القوات الأميركية في أوروبا يعود إلى واشنطن، لكنه أضاف أنه من الواضح أن أوروبا يجب أن تتحمل دورًا دفاعيًا أكبر.
حذر مسؤولون في الاستخبارات الإسرائيلية، يوم الخميس، من أن النظام الإيراني قد يكون في طور التخطيط لشن هجوم مفاجئ باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة ضد الدول الخليجية وإسرائيل.
وجاء هذا التحذير عقب تقييم أمني جرى بمشاركة قادة عسكريين بارزين ووزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس.
وتأتي هذه التقييمات في وقت تشير فيه التقارير إلى استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن وقف إطلاق النار.
وفي السياق ذاته، تحدثت أنباء غير مؤكدة عن وجود خلافات في وجهات النظر بين الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بشأن كيفية مواصلة المواجهة مع النظام الإيراني.
ويرى مسؤولون أمنيون أن طهران قد تقْدِم على اتخاذ خطوة قبل أن تتوصل واشنطن وتل أبيب إلى خلاصة نهائية بشأن انتهاء المسار الدبلوماسي.
وفي غضون ذلك، تم تعزيز التعاون العسكري والاستخباراتي بين الولايات المتحدة وإسرائيل لرفع مستوى الجاهزية واعتراض التهديدات المحتملة.
صرح المدير التنفيذي للشركة الهندسية لمياه الشرب والصرف الصحي في إيران، هاشم أميني، لوكالة الأنباء الإيرانية "إيرنا"، بأن التقديرات تشير إلى ضرورة إعادة تأهيل نحو 10% من شبكات المياه المتهالكة سنوياً في كل مدينة وقرية، مؤكداً أن محدودية الاعتمادات المالية لا تسمح بتحقيق هذا الهدف بشكل كامل.
وأضاف أميني أن متوسط العمر الافتراضي لأنابيب المياه يبلغ نحو 30 عاماً، مشيراً إلى أن تقليص الهدر الحقيقي للمياه في الشبكة بنسبة 1% فقط، يتطلب ميزانية سنوية تُقدر بنحو 21 تريليون تومان.
كما أعلن المسؤول الإيراني أن نسبة "المياه غير المُدرّة للدخل" (الفاقد التجاري) في شبكات مياه الشرب بالبلاد تتجاوز 28%، في حين تبلغ نسبة الهدر الحقيقي للمياه في هذه الشبكات نحو 12%.