مسؤول إيراني: انخفاض حاد بمبيعات قطاع النسيج والملابس جراء تراجع القدرة الشرائية للمواطنين


أكد أمين اتحاد إنتاج وتصدير المنسوجات والملابس في إيران، سعيد جلالي قديري، أن تراجع القدرة الشرائية للمواطنين أدى إلى انخفاض حاد في مبيعات قطاع الغزل والنسيج والملابس.
وأوضح قديري أن هناك عوامل أخرى ساهمت في هذا الركود، أبرزها حالة "اللا حرب واللا سلم" التي تمر بها المنطقة، بالإضافة إلى التقلبات المستمرة في أسعار الصرف، والاضطرابات الواضحة في تأمين المواد الخام اللازمة للإنتاج.
وأضاف أمين الاتحاد أن صناعة النسيج والملابس الإيرانية واجهت مع مطلع العام الجاري حزمة من الأزمات الاقتصادية المتراكمة، تمثلت في تدني القدرة الشرائية للمستهلكين، وصعوبة بيع المنتجات في الأسواق، فضلاً عن العراقيل التي تواجه سلاسل إمداد المواد الأولية.

صرح وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، بأن إيران تسعى لإنشاء نظام خاص لفرض رسوم عبور في ممر مائي دولي، كما تحاول إقناع سلطنة عُمان بالانضمام إلى هذه الآلية، مؤكداً أن هذا الإجراء "غير مقبول على الإطلاق".
وأضاف روبيو، يوم الجمعة 22 مايو (أيار)، على هامش اجتماع حلف شمال الأطلسي "الناتو"، أنه "لا ينبغي لأي دولة في العالم أن تقبل بمثل هذا الأمر، ولا أعرف دولة واحدة تدعم هذا التوجه باستثناء إيران".
وأشار وزير الخارجية الأميركي إلى التحركات الدبلوماسية الجارية في أروقة الأمم المتحدة، كاشفاً عن طرح مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي بناءً على مقترح من مملكة البحرين، وهو المشروع الذي شاركت فيه الولايات المتحدة بفاعلية، لافتاً إلى أنه يحظى بأكبر عدد من الدول المشاركة في تبني القرار في تاريخ مجلس الأمن.
وحذر روبيو من أن هناك دولاً قليلة تدرس حالياً إمكانية استخدام حق النقض "الفيتو" ضد هذا القرار، معتبراً أن حدوث ذلك "سيكون أمراً مؤسفاً".
وشدد روبيو على أن واشنطن تبذل قصارى جهدها لتحقيق إجماع عالمي لمنع تنفيذ هذا المخطط الإيراني، قائلاً: "علينا أن نرى ما إذا كانت الأمم المتحدة لا تزال مؤسسة فاعلة أم لا، ونحن نحاول الوصول إلى نتيجة عبر هذا المسار الدبلوماسي".
كما حذر من أنه في حال تنفيذ نظام تحصيل الرسوم في مضيق هرمز، فإن هذا الإجراء قد يتكرر في ممرات مائية حيوية أخرى حول العالم، مضيفاً: "هذا الأمر غير مقبول ولا يمكن السماح بحدوثه".
وفي معرض حديثه عن الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز، أوضح روبيو أن هذا الممر المائي يعد شرياناً حيوياً ليس فقط للدول المشاركة في اجتماع الناتو، بل ولبلدان أخرى في العالم، لا سيما في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
واختتم وزير الخارجية الأميركي تصريحاته بالإعراب عن أمله في أن تمهد لقاءات "الناتو" الحالية الأرضية المناسبة لقمة القادة المقررة بعد نحو ستة أسابيع، مشيراً إلى أن هناك الكثير من العمل التنسيقي الذي يتعين إنجازه حتى ذلك الوقت.
قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، على هامش اجتماع حلف شمال الأطلسي "الناتو"، بشأن المفاوضات الجارية مع إيران، إن واشنطن تنتظر نتائج المحادثات المستمرة، مشيرًا إلى وجود مؤشرات على إحراز تقدم.
وأضاف روبيو: "نحن في انتظار نتائج هذه المحادثات التي تُظهر بعض مؤشرات التقدم. لا أريد المبالغة في ذلك؛ هناك تحرك محدود وهذا أمر إيجابي، لكن المبادئ الأساسية لم تتغير".
وأكد وزير الخارجية الأميركي أن النظام الإيراني يجب ألا يمتلك سلاحًا نوويًا مطلقًا، قائلاً: "لتحقيق هذا الهدف، يجب معالجة مسألة التخصيب وكذلك اليورانيوم عالي التخصيب، إضافة إلى ملف مضيق هرمز".
أفاد موقع "اقتصاد نيوز" الإيراني، في تقرير له، بأن معدلات التضخم المرتفعة وتراجع القدرة الشرائية للأسر خلال عام 2026، أدت إلى تغيير ملموس في النمط الاستهلاكي للمواطنين.
وأوضح أن "ظاهرة الشراء بالتقسيط امتدت من السلع المعمرة والثمينة إلى المواد الغذائية والسلع الأساسية، ومنتجات الألبان، والمنظفات، والمستلزمات الصحية".
وأشار الموقع إلى أن الشراء بالتقسيط لم يعد يقتصر على السلع الفاخرة أو الأجهزة الكهربائية الكبيرة، بل بات يشمل السلال الغذائية والتموينية عبر أنظمة الدفع متعدد المراحل، وهو ما يعد مؤشرًا واضحًا على شح السيولة النقدية لدى الأسر الإيرانية.
ووفقًا للتقرير ذاته، دفعت الضغوط التضخمية المتزايدة بالعديد من الأسر إلى التخلي عن شراء السلع الجديدة نقدًا، والتوجه بدلاً من ذلك نحو خيارات التقسيط أو سوق السلع المستعملة.
وفي السياق، أكد تجار السلع المستعملة تسجيل ارتفاع في معدلات الطلب داخل أسواقهم بنسب تتراوح بين 40 و60 في المائة.
حذر مسؤولون في الاستخبارات الإسرائيلية، يوم الخميس، من أن النظام الإيراني قد يكون في طور التخطيط لشن هجوم مفاجئ باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة ضد الدول الخليجية وإسرائيل.
وجاء هذا التحذير عقب تقييم أمني جرى بمشاركة قادة عسكريين بارزين ووزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس.
وتأتي هذه التقييمات في وقت تشير فيه التقارير إلى استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن وقف إطلاق النار.
وفي السياق ذاته، تحدثت أنباء غير مؤكدة عن وجود خلافات في وجهات النظر بين الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بشأن كيفية مواصلة المواجهة مع النظام الإيراني.
ويرى مسؤولون أمنيون أن طهران قد تقْدِم على اتخاذ خطوة قبل أن تتوصل واشنطن وتل أبيب إلى خلاصة نهائية بشأن انتهاء المسار الدبلوماسي.
وفي غضون ذلك، تم تعزيز التعاون العسكري والاستخباراتي بين الولايات المتحدة وإسرائيل لرفع مستوى الجاهزية واعتراض التهديدات المحتملة.
قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو"، مارك روته، إن حرية الملاحة في مضيق هرمز تمثل قضية تهم جميع حلفاء الناتو، لكنها "قد لا تكون قضية للحلف كتحالف"، بحسب ما نقلته وكالة "رويترز".
وأضاف روته، خلال حديثه قبل اجتماع للناتو في مدينة هلسينغبورغ بالسويد، أنه يرحب بقرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إرسال 5 آلاف جندي أميركي إلى بولندا.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستواصل لعب دور رئيسي في الدفاع النووي والتقليدي عن أوروبا، لكنه أوضح أن على أوروبا أن تعزز قدراتها تدريجيًا.
وقال روته للصحفيين: "لنكن واضحين: المسار الذي نسير فيه- وهو أوروبا أقوى وناتو أقوى، والتأكد من أننا سنصبح مع مرور الوقت، خطوة بخطوة، أقل اعتمادًا على حليف واحد فقط- سيستمر".
من جانبه، قال وزير الخارجية الإستوني، مارغوس تساهكنا، إن تحديد مستويات القوات الأميركية في أوروبا يعود إلى واشنطن، لكنه أضاف أنه من الواضح أن أوروبا يجب أن تتحمل دورًا دفاعيًا أكبر.