• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"القناة 11": إسرائيل ترفع جاهزيتها لاستئناف الحرب مع إيران إلى الدرجة القصوى

21 مايو 2026، 09:10 غرينتش+1

أفادت القناة 11 الإسرائيلية، بأن الجيش والأجهزة الأمنية في إسرائيل بدأت تنفيذ سلسلة إجراءات مهمة استعدادًا لاحتمال استئناف المواجهة مع إيران، مع رفع مستوى الجاهزية إلى أعلى درجة.

وبحسب التقرير، فإن التقديرات الجديدة تشير إلى أن العمليات العسكرية داخل إيران قد تُستأنف "في أي لحظة"، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى رفع حالة التأهب العملياتي إلى أقصى مستوى، إلى جانب تنفيذ خطوات ميدانية واستراتيجية.

كما نقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي، أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بات أقرب من أي وقت مضى إلى إعلان دعم علني لعمل عسكري استباقي.

وأضاف المسؤول أن الخيار الآخر يتمثل في منح ترامب الضوء الأخضر والدعم الكامل لشن هجوم واسع إسرائيلي داخل الأراضي الإيرانية.

وأشار المصدر ذاته إلى أن الرئيس الأميركي لا يزال يترك نافذة ضيقة للغاية لاستغلال فرصة دبلوماسية أخيرة وإجراء مفاوضات مع النظام في طهران قبل اتخاذ القرار النهائي.

الأكثر مشاهدة

"إسرائيل هيوم": خلافات بين واشنطن وتل أبيب بشأن تصفية المرشد الإيراني مجتبى خامنئي
1

"إسرائيل هيوم": خلافات بين واشنطن وتل أبيب بشأن تصفية المرشد الإيراني مجتبى خامنئي

2

طهران: على الدول الخليجية والأردن تعويض إيران عن خسائر الحرب

3

خاضع للعقوبات ومطلوب للإنتربول.."سي إن إن": قائد الحرس الثوري صانع القرار الرئيسي في إيران

4

الخارجية الإيرانية: الخلافات مع واشنطن "عميقة وكثيرة" ولا يمكن القول إن الاتفاق بات قريبًا

5

نيويورك بوست: مخطط لاغتيال إيفانكا ترامب بدافع الانتقام لمقتل قاسم سليماني

•
•
•

المقالات ذات الصلة

إسرائيل هيوم: ترامب وافق على مواصلة المفاوضات مع إيران رغم معارضة روبيو وهيغسيث

21 مايو 2026، 01:07 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "إسرائيل هيوم"، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن الاجتماع الذي عُقد الأربعاء في البيت الأبيض بشأن إيران شهد توترًا، إلا أن ترامب أقرّ في النهاية، خلافًا لرأي وزيري الخارجية والدفاع، وبما يتماشى مع موقف جي دي فانس ومبعوثيه الخاصين، مواصلة المفاوضات مع إيران.

وكتبت الصحيفة أن تقييم ماركو روبيو، وزير الخارجية الأميركي، وبيت هيغسيث، وزير الدفاع، كان أن انتزاع تنازلات من الجمهورية الإسلامية في هذه المرحلة غير ممكن من دون ممارسة ضغوط كبيرة، تشمل التهديد بعمل عسكري وتشديد العقوبات الاقتصادية.

في المقابل، رأى فانس أن المقترح الإيراني الأخير يعكس قدرًا من المرونة ويمكن أن يمهد الطريق نحو اتفاق أولي.

وبحسب مصادر تحدثت للصحيفة، فإن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، المبعوثين الخاصين لدونالد ترامب، دعما أيضًا موقف فانس خلال الاجتماع، وذلك بعد محادثات أجروها مع قادة سلطنة عُمان وقطر والسعودية.

وأضاف التقرير أن التوتر تصاعد عندما انتقد ترامب فانس ومبعوثيه، متهمًا إياهم بأن نهجهم يمنح إيران فرصة لكسب الوقت ويضر بصورة الولايات المتحدة ومؤسسة الرئاسة.

وردّ فانس بحزم قائلًا إن على الإدارة السعي لإنهاء هذه الحملة العسكرية، وإعادة الجنود إلى الوطن، وخفض أسعار النفط، والتركيز على المشكلات الداخلية الأميركية، وهو ما فاجأ الحاضرين، بحسب الصحيفة.

إسرائيل هيوم: ترامب وافق على مواصلة المفاوضات مع إيران رغم معارضة روبيو وهيغسيث

21 مايو 2026، 00:57 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "إسرائيل هيوم"، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن الاجتماع الذي عُقد الأربعاء في البيت الأبيض بشأن إيران شهد توترًا، إلا أن ترامب أقرّ في النهاية، خلافًا لرأي وزيري الخارجية والدفاع، وبما يتماشى مع موقف جي دي فانس ومبعوثيه الخاصين، مواصلة المفاوضات مع إيران.

وكتبت الصحيفة أن تقييم ماركو روبيو، وزير الخارجية الأميركي، وبيت هيغسيث، وزير الدفاع، كان أن انتزاع تنازلات من الجمهورية الإسلامية في هذه المرحلة غير ممكن من دون ممارسة ضغوط كبيرة، تشمل التهديد بعمل عسكري وتشديد العقوبات الاقتصادية.

في المقابل، رأى فانس أن المقترح الإيراني الأخير يعكس قدرًا من المرونة ويمكن أن يمهد الطريق نحو اتفاق أولي.

وبحسب مصادر تحدثت للصحيفة، فإن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، المبعوثين الخاصين لدونالد ترامب، دعما أيضًا موقف فانس خلال الاجتماع، وذلك بعد محادثات أجروها مع قادة سلطنة عُمان وقطر والسعودية.

وأضاف التقرير أن التوتر تصاعد عندما انتقد ترامب فانس ومبعوثيه، متهمًا إياهم بأن نهجهم يمنح إيران فرصة لكسب الوقت ويضر بصورة الولايات المتحدة ومؤسسة الرئاسة.

وردّ فانس بحزم قائلًا إن على الإدارة السعي لإنهاء هذه الحملة العسكرية، وإعادة الجنود إلى الوطن، وخفض أسعار النفط، والتركيز على المشكلات الداخلية الأميركية، وهو ما فاجأ الحاضرين، بحسب الصحيفة.

ترامب: إذا لم يكن رد إيران مُرضيًا فسنتحرك بسرعة كبيرة

20 مايو 2026، 22:44 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب : «المهم هو نوع الرد الذي سنتلقاه من إيران. إذا لم يكن الرد كما نتوقع، فسنتحرك بسرعة كبيرة. كل شيء جاهز".

وأضاف: " إذا توصلنا إلى اتفاق، فسيتم تجنب تكاليف باهظة جدًا وسقوط ضحايا. قد تنتهي هذه القضية قريبًا جدًا أو قد تستغرق بضعة أيام أخرى".

وأكد أن الولايات المتحدة لن تقدم أي تخفيف للعقوبات على إيران قبل توقيع الاتفاق، مشيرًا إلى أنه لا توجد حاليًا أي امتيازات أو عروض محددة مطروحة على الطاولة.

ترامب: المفاوضات مع طهران في مراحلها النهائية.. وإما التوصل لاتفاق أو شن مزيد من الهجمات

20 مايو 2026، 21:10 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الأربعاء 20 مايو (أيار)، إن المفاوضات مع إيران وصلت إلى مراحلها النهائية، لكنه حذّر في الوقت نفسه من أن فشل المحادثات سيؤدي إلى شن المزيد من الهجمات. وجاءت هذه التصريحات بالتزامن مع زيارة وزير الداخلية الباكستاني إلى طهران.

وبعد ستة أسابيع من توقف عملية "الغضب الملحمي"، التي أطلقها ترامب لفرض وقف إطلاق النار، لم يتحقق حتى الآن تقدم ملموس في المفاوضات الرامية لإنهاء الحرب.

وكان ترامب قد أعلن، يوم الاثنين 18 مايو، أنه اقترب من إصدار أوامر بشن هجمات جديدة، لكنه تراجع بناءً على طلب قادة السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة لمنح المفاوضات مزيدًا من الوقت.

ومن جانبه، كتب وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، في منشور على منصة "إكس"، أن الرياض تقدّر قرار الرئيس الأميركي بمنح فرصة جديدة للمفاوضات مع إيران بهدف التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب ويعيد الأمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز إلى ما كانت عليه قبل 28 فبراير (شباط) الماضي.

كما أشاد بالجهود المستمرة التي تبذلها باكستان للوساطة في هذا الملف، معربًا عن أمله في أن تستفيد طهران من هذه الفرصة لتجنّب "التداعيات الخطيرة للتصعيد" والاستجابة فورًا للمساعي الرامية إلى دفع المفاوضات قدمًا.

وأضاف وزير الخارجية السعودي أن الهدف من هذه الجهود هو التوصل إلى اتفاق شامل يحقق سلامًا دائمًا في المنطقة والعالم.

تصاعد الدور الوسيط لباكستان

تزامنت هذه التصريحات مع زيارة وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، إلى طهران، حيث التقى خلال زيارته رئيس البرلمان الإيراني رئيس الوفد المفاوض مع الولايات المتحدة، محمد باقر قاليباف، إضافة إلى القائد العام للحرس الثوري، أحمد وحيدي.

وعقب الزيارة، أفادت وسائل إعلام إقليمية بأن العمل على الصياغة النهائية للاتفاق بين واشنطن وطهران يجري بوتيرة مكثفة.

وذكرت قناة "الحدث"، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الجولة المقبلة من المفاوضات ستُعقد في إسلام آباد بعد موسم الحج، مضيفة أن قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، قد يزور إيران، يوم الخميس 21 مايو، للإعلان عن الانتهاء من صياغة الاتفاق.

كما أفادت قناة "العربية" بأن الولايات المتحدة شددت مطالبها المتعلقة بالبرنامج النووي وأمن الملاحة في مضيق هرمز، لكنها أبدت مرونة محدودة بشأن بعض القضايا الاقتصادية وتخفيف العقوبات المفروضة على الجمهورية الإسلامية.

ووفق التقرير، أبلغت واشنطن باكستان بأنها لن تقدم أي تنازلات في ملف البرنامج النووي أو مضيق هرمز، فيما لا تزال طهران تعتبر الضمانات الأميركية بشأن منع أي هجوم مستقبلي غير كافية.

ترامب: الإيرانيون غاضبون من النظام

قال ترامب للصحافيين: "نحن في المراحل النهائية. سنرى ما سيحدث. إما أن يتم التوصل إلى اتفاق، أو سنقوم بأمور غير مريحة قليلًا، لكنني آمل ألا يحدث ذلك".

وأضاف: "سنمنح الأمر فرصة أخرى. لست مستعجلاً. في الوضع المثالي، أفضّل أن يُقتل عدد قليل من الناس، لا عدد كبير. كلا الخيارين مطروح بالنسبة لنا".

وأكد الرئيس الأميركي أن قادة النظام الإيراني لا يبدون اهتمامًا بمصالح الشعب، مضيفًا أن هناك "غضبًا واضطرابات كبيرة" داخل إيران لأن الناس يعيشون في ظروف سيئة.

وفي المقابل، اتهمت طهران ترامب بالتخطيط لاستئناف الحرب، مهددة بأنه في حال وقوع أي هجوم فإن الرد سيتجاوز حدود الشرق الأوسط.

وقال الحرس الثوري الإيراني في بيان: "إذا تكرر العدوان على إيران، فإن الحرب الإقليمية الموعودة ستتجاوز المنطقة هذه المرة".

كما حذر محمد باقر قاليباف، في رسالة صوتية متداولة، من أن "التحركات العلنية والسرية للعدو" تشير إلى استعداد الولايات المتحدة وإسرائيل لاستئناف الهجمات.

عبور ناقلات نفط صينية عبر مضيق هرمز

في الأثناء، ذكرت وكالة "رويترز" أن ناقلتي نفط صينيتين عملاقتين تحملان نحو أربعة ملايين برميل من النفط غادرتا مضيق هرمز، يوم الأربعاء 20 مايو، بعدما أعلنت طهران الأسبوع الماضي، بالتزامن مع زيارة ترامب إلى بكين، التوصل إلى تفاهمات لتسهيل مرور السفن الصينية.

كما أعلن وزير الخارجية الكوري الجنوبي أن ناقلة نفط كورية تعبر المضيق بالتنسيق مع إيران.

وأشار موقع "لويدز ليست" المتخصص في تتبع الملاحة البحرية إلى أن 54 سفينة على الأقل عبرت المضيق الأسبوع الماضي، وهو ما يعادل ضعف عدد السفن التي عبرته في الأسبوع السابق.

ومنذ اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي، أغلقت إيران مضيق هرمز فعليًا أمام جميع السفن باستثناء سفنها، في خطوة تسببت بأكبر اضطراب في إمدادات الطاقة العالمية عبر التاريخ. وردّت الولايات المتحدة الشهر الماضي بفرض حصار على الموانئ الجنوبية الإيرانية.

وتقول طهران إنها تسعى إلى إعادة فتح المضيق أمام "الدول الصديقة" التي تقبل شروطها لعبور السفن، والتي قد تشمل فرض رسوم عبور، وهو ما تعتبره واشنطن أمرًا غير مقبول.

ضغوط لإنهاء الحرب

ذكرت "رويترز" أن ترامب يواجه ضغوطًا متزايدة لإنهاء الحرب، بعدما أدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى الإضرار بشعبية الحزب الجمهوري قبل انتخابات الكونغرس المقبلة في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وأضافت الوكالة أن تصريحات ترامب منذ وقف إطلاق النار تراوحت بين التهديد باستئناف القصف والتأكيد على قرب التوصل إلى اتفاق سلام، ما تسبب في تقلبات حادة بأسعار النفط، رغم استمرار الاتجاه التصاعدي للأسعار على المدى الأسبوعي.

مسؤول إسرائيلي: سقوط النظام الإيراني لا يزال سيناريو محتملاً

20 مايو 2026، 21:02 غرينتش+1

قال مسؤول إسرائيلي لصحيفة "إسرائيل هيوم" إن النظام الإيراني لم يدرك بعد ما الذي حلّ بإيران، وأضاف أنه كما دفع هذا النظام لبنان والعراق واليمن إلى التراجع والتخلّف، فإن إيران نفسها أصبحت الآن "دولة متخلّفة".

وبحسب الصحيفة، فإن سقوط النظام الإيراني لا يزال يُعد سيناريو محتملاً في إسرائيل، فيما يقول مسؤولون إسرائيليون إن احتمال تجدد الاحتجاجات في إيران قائم بعد انتهاء المرحلة الحالية.

كما نقلت الصحيفة أن الأضرار التي لحقت بإيران كبيرة جدًا، وأن التقديرات تشير إلى أن الخسائر الاقتصادية خلال جولتين من المواجهات بلغت نحو 300 مليار دولار.