• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الحرس الثوري الإيراني يهدد: أي حرب جديدة ستتجاوز حدود المنطقة

20 مايو 2026، 09:23 غرينتش+1

أصدر الحرس الثوري الإيراني بيانًا حذر فيه من أنه في حال شنّ هجوم جديد من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، فإن الحرب "ستمتد إلى ما هو أبعد من المنطقة".

وأضاف الحرس الثوري أن الولايات المتحدة وإسرائيل "لم تتعلما الدروس من الإخفاقات الاستراتيجية الكبيرة والمتكررة"، وأنهما "عادتا مجددًا إلى لغة التهديد".

وجاء في البيان: "على الرغم من أنهم هاجمونا بكامل قدرات جيشيهما، وهما من أكثر الجيوش تكلفة في العالم، فإننا لم نستخدم جميع قدرات الثورة ضدهم".

الأكثر مشاهدة

"إسرائيل هيوم": خلافات بين واشنطن وتل أبيب بشأن تصفية المرشد الإيراني مجتبى خامنئي
1

"إسرائيل هيوم": خلافات بين واشنطن وتل أبيب بشأن تصفية المرشد الإيراني مجتبى خامنئي

2

طهران: على الدول الخليجية والأردن تعويض إيران عن خسائر الحرب

3

خاضع للعقوبات ومطلوب للإنتربول.."سي إن إن": قائد الحرس الثوري صانع القرار الرئيسي في إيران

4

الخارجية الإيرانية: الخلافات مع واشنطن "عميقة وكثيرة" ولا يمكن القول إن الاتفاق بات قريبًا

5

نيويورك بوست: مخطط لاغتيال إيفانكا ترامب بدافع الانتقام لمقتل قاسم سليماني

•
•
•

المقالات ذات الصلة

نيويورك تايمز: واشنطن وتل أبيب درستا تنصيب أحمدي نجاد قائدًا لإيران

20 مايو 2026، 07:51 غرينتش+1

أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن الولايات المتحدة وإسرائيل درستا، قبل الحرب مع إيران، خطة لتعيين الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد قائدًا جديدًا للبلاد.

وبحسب التقرير، جرى التشاور مع أحمدي نجاد بشأن هذه الخطة، إلا أنها انهارت بعد إصابته في هجوم إسرائيلي استهدف منزله في طهران في اليوم الأول من الحرب. وقال مسؤولون أميركيون إن الهدف من الهجوم كان تحريره من الإقامة الجبرية.

ونجا أحمدي نجاد من الهجوم، لكنه أُصيب لاحقًا بخيبة أمل من محاولات تغيير النظام، ولم يظهر علنًا منذ ذلك الحين، فيما لا يزال مكان وجوده مجهولًا.

الرئيس الإيراني: أساليب إدارة البلاد الحالية لم تعد كافية وحدها لحل الأزمات

20 مايو 2026، 07:50 غرينتش+1

قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، إن الأساليب التي استُخدمت حتى الآن في إدارة البلاد "لم تعد وحدها قادرة على الاستجابة لجميع القضايا في الظروف الحالية".

وأضاف بزشكيان، خلال اجتماع وطني للمحافظين، أن "استمرار مسار إدارة البلاد حتى الآن تحقق بفضل جهود المسؤولين وحضورهم الميداني".

وفي حديثه عن سبل تجاوز أزمات البلاد، قال: "إما أن نجد طريقًا، أو سنصنع طريقًا جديدًا".

وأكد الرئيس الإيراني أن "الكثير من المشكلات كانت ستُحل حتى الآن، لو أن الأساليب السابقة كانت وحدها قادرة على معالجة الأزمات".

وحذر بزشكيان من أن عدم وضع خطط دقيقة لإدارة استهلاك المياه والكهرباء والغاز والبنزين سيؤدي إلى مشكلات مستقبلية.

كما شدد على "ضرورة توضيح الأمر للمواطنين بأن تجاوز هذه المرحلة بنجاح يتطلب تحقيق توازن بين الإمكانات المتاحة والتطلعات".

الرئيس الإيراني: أساليب إدارة البلاد الحالية لم تعد كافية وحدها لحل الأزمات

20 مايو 2026، 07:35 غرينتش+1

قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، إن الأساليب التي استُخدمت حتى الآن في إدارة البلاد "لم تعد وحدها قادرة على الاستجابة لجميع القضايا في الظروف الحالية". وأضاف بزشكيان خلال اجتماع وطني للمحافظين، أن "استمرار مسار إدارة البلاد حتى الآن تحقق بفضل جهود المسؤولين وحضورهم الميداني".

وفي حديثه عن سبل تجاوز أزمات البلاد، قال: "إما أن نجد طريقًا، أو سنصنع طريقًا جديدًا".

وأكد الرئيس الإيراني أن "الكثير من المشكلات كانت ستُحل حتى الآن، لو أن الأساليب السابقة كانت وحدها قادرة على معالجة الأزمات".

وحذر بزشكيان من أن عدم وضع خطط دقيقة لإدارة استهلاك المياه والكهرباء والغاز والبنزين سيؤدي إلى مشكلات مستقبلية.

كما شدد على "ضرورة توضيح الأمر للمواطنين بأن تجاوز هذه المرحلة بنجاح يتطلب تحقيق توازن بين الإمكانات المتاحة والتطلعات".

ترامب: سنُنهي الحرب ضد إيران بسرعة كبيرة

20 مايو 2026، 00:59 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال خطاب أمام مشرّعين أميركيين في البيت الأبيض: «سنُنهي الحرب مع إيران بسرعة كبيرة. إنهم يريدون التوصل إلى اتفاق بشدة، وقد سئموا هذا الوضع. كان ينبغي حل هذه القضية قبل 47 عامًا، وكان يجب على أحد أن يتخذ إجراءً بشأنها، وهذا ما سيحدث، وسيحدث بسرعة».

وأضاف: «سترون أسعار النفط تنخفض، وستهبط بشكل كبير. هناك كميات هائلة من النفط في السوق، والأسعار ستتراجع بقوة».

وتابع ترامب: «لقد دمّرنا البحرية الإيرانية. سلاحهم الجوي انتهى، ومنظومات الدفاع الجوي دُمّرت، وكل المعدات التي كانوا يستخدمونها في الحرب اختفت تقريبًا. كل شيء تقريبًا انتهى».

وأضاف: «لا أريد القول إن قادتهم انتهوا أيضًا لأن ذلك ليس تعبيرًا لطيفًا، لكن هذه هي الحقيقة. وهم لن يحصلوا على سلاح نووي. لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي، ونحن لن نتسامح مع ذلك أبدًا».

ترامب يناقش الخيارات العسكرية ضد إيران ونائبه يتحدث عن تقدم في المفاوضات

19 مايو 2026، 21:18 غرينتش+1

أفاد موقع "أكسيوس" بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ناقش الخيارات العسكرية ضد إيران مع فريقه للأمن القومي، وذلك بعد ساعات من إعلانه تعليق الهجوم المخطط على إيران مؤقتًا.

وفي الوقت نفسه، قال نائبه جيه دي فانس إن المفاوضات أحرزت تقدمًا كبيرًا، وإن أيًا من الطرفين لا يريد استئناف الحرب.

وذكر "أكسيوس"، يوم الثلاثاء 19 مايو (أيار)، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، أن ترامب عقد اجتماعًا مع كبار مسؤولي الأمن القومي لبحث "المسار المقبل في الحرب مع إيران، ووضع الجهود الدبلوماسية، والخطط العسكرية المختلفة للهجوم".

وأشار التقرير إلى أن ترامب لم يكن قد اتخذ قرارًا نهائيًا بشن هجوم قبل إعلان التعليق، رغم قوله الثلاثاء إنه كان "على بُعد ساعة واحدة" من إصدار الأمر.

وشارك في الاجتماع كل من نائب، جيه دي فانس، ووزير الخارجية، ماركو روبيو، ومبعوثه الخاص، ستيف ويتكوف، ووزير الحرب، بييت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، دان كين، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه)، جون راتكليف، إلى جانب مسؤولين كبار آخرين.

ونقل الموقع عن مصدر أميركي مقرب من ترامب أن شخصيات متشددة معادية للنظام الإيراني استنتجت، بعد تواصلها معه، أنه يسعى إلى دفع طهران نحو مزيد من المرونة في المفاوضات عبر تصعيد الضغط العسكري أو التهديد بالهجوم.

وفي مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض، قال جيه دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، إن التقدم في المحادثات مع طهران "ملحوظ"، مضيفًا: "نعتقد أن الإيرانيين يريدون التوصل إلى اتفاق".

وأوضح أن ترامب شدد خلال اتصال بينهما على أن القضية الأساسية بالنسبة لواشنطن هي ضمان ألا تتمكن إيران أبدًا من امتلاك سلاح نووي.

وأضاف فانس أن امتلاك إيران للسلاح النووي سيدفع الدول الخليجية إلى السعي لامتلاك أسلحة مماثلة، ثم ستطالب دول أخرى حول العالم بالأمر نفسه، مؤكدًا: "نريد إبقاء عدد الدول التي تمتلك أسلحة نووية محدودًا، ولهذا لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحًا نوويًا".

وتتعرض الإدارة الأميركية لضغوط من أجل التوصل إلى اتفاق يضمن إعادة فتح مضيق هرمز، الممر الحيوي لنقل النفط والبضائع عالميًا.

وكان ترامب قد أعرب سابقًا عن أمله في قرب التوصل إلى اتفاق ينهي النزاع، لكنه هدد أيضًا باستئناف الضربات العسكرية إذا فشلت المفاوضات.

وأشار "أكسيوس" إلى أن قرار ترامب بتعليق الهجوم لم يرتبط فقط بالمفاوضات، بل تأثر أيضًا باعتبارات إقليمية، إذ أعرب عدد من قادة الدول الخليجية، خلال اتصالات مع ترامب، عن قلقهم من احتمال رد إيران باستهداف منشآت النفط والبنى التحتية في بلدانهم.

وفي سياق متصل، سُلّمت النسخة الجديدة من المقترح الإيراني للاتفاق إلى الولايات المتحدة عبر باكستان، يوم الاثنين 18 مايو، وهي نسخة معدّلة من خطة السلام الأميركية الأخيرة.

ولكن "أكسيوس" نقل عن مسؤول أميركي كبير ومصدر مطلع أن البيت الأبيض لا يرى في المقترح الإيراني "تقدمًا ذا معنى" ولا يعتبره كافيًا للتوصل إلى اتفاق.

وتركز الخطة الإيرانية، في مرحلتها الأولى، على إنهاء الحرب، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع العقوبات، وإنهاء الحصار البحري، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، فيما أُرجئت الملفات الخلافية المتعلقة بالبرنامج النووي وتخصيب اليورانيوم إلى مراحل لاحقة من التفاوض.

وقال مسؤول إيراني كبير لوكالة "رويترز" إن واشنطن وافقت، يوم الاثنين 18 مايو، على الإفراج عن ربع الأصول الإيرانية المجمدة في البنوك الأجنبية، والتي تُقدّر بعشرات المليارات من الدولارات، بينما تطالب طهران بالإفراج الكامل عنها.