التلفزيون الرسمي الإيراني يبث برامج لتعليم استخدام السلاح


أفادت تقارير بأن هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية الإيرانية بثّت، يوم الجمعة 15 مايو (أيار)، عدة برامج ظهر فيها مقدمو البرامج داخل الاستوديو وهم يحملون أسلحة نارية خفيفة، مع تقديم شروحات حول كيفية استخدامها.
وخلال هذه البرامج، أعلن المذيعون أنهم مستعدون للانضمام إلى القتال في حال الضرورة.
وبحسب التقارير، فقد تم بث هذه الفقرات في ما لا يقل عن ثلاثة أجزاء، وأُعيد تداولها في وسائل الإعلام المحلية، كما أثارت تفاعلات على منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث اعتبرها بعض المستخدمين مؤشراً على حالة تعبئة في ظل ظروف حرب محتملة.
وفي سياق متصل، كتب المعلق السياسي الأميركي، جاكسون هينكل، على منصة "إكس" أن التلفزيون الرسمي الإيراني عرض كيفية استخدام بندقية "كلاشينكوف"، واعتبر ذلك "استعدادًا لهجوم بري أميركي".

أعرب الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، في رسالة وجهها إلى بابا الكنيسة الكاثوليكية، البابا ليو، عن تقديره لما وصفه بموقفه "الأخلاقي والمنطقي" تجاه الحرب ضد إيران.
وجاء في نص الرسالة: "إن الهجمات الأميركية والإسرائيلية لا تستهدف إيران فحسب، بل هي هجمات ضد سيادة القانون والقيم الإنسانية".
وأشار بزشكيان إلى أن إيران "استهدفت أهداف ومصالح المعتدين في إطار الدفاع المشروع عن النفس".
كما طالب الرئيس الإيراني المجتمع الدولي باتخاذ رد فعل "مسؤول" تجاه "الإجراءات غير القانونية" التي تنتهجها الولايات المتحدة الأميركية.
أعرب الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، في رسالة وجهها إلى بابا الكنيسة الكاثوليكية، البابا ليو، عن تقديره لما وصفه بموقفه "الأخلاقي والمنطقي" تجاه الحرب ضد إيران.
وجاء في نص الرسالة: "إن الهجمات الأميركية والإسرائيلية لا تستهدف إيران فحسب، بل هي هجمات ضد سيادة القانون والقيم الإنسانية".
وأشار بزشكيان إلى أن إيران "استهدفت أهداف ومصالح المعتدين في إطار الدفاع المشروع عن النفس".
كما طالب الرئيس الإيراني المجتمع الدولي باتخاذ رد فعل "مسؤول" تجاه "الإجراءات غير القانونية" التي تنتهجها الولايات المتحدة الأميركية.
أفادت القناة 12 الإسرائيلية، بأن من المتوقع أن يعقد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة، اجتماعاً لفريق مستشاريه المقربين لاتخاذ القرار النهائي بشأن إيران.
وتشير التقديرات في إسرائيل إلى أن قرار تنفيذ عمل عسكري قد يُتخذ قريباً جداً.
ونقل برنامج "أولبن شيشي" التلفزيوني عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله إن "استئناف المواجهة بات قريباً"، مضيفاً أن إسرائيل تستعد لاحتمال "حرب تمتد من عدة أيام إلى عدة أسابيع".
وأوضح المسؤول أن الأميركيين توصلوا إلى قناعة بأن المفاوضات لا تتجه نحو تحقيق تقدم حاسم، وأن الأوساط في القدس تنتظر قرار ترامب. ووفق هذا التقييم، فإن الصورة العامة للتطورات ستتضح بشكل أكبر خلال نحو 24 ساعة المقبلة.
أفادت القناة 12 الإسرائيلية، بأن من المتوقع أن يعقد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة، اجتماعاً لفريق مستشاريه المقربين لاتخاذ القرار النهائي بشأن إيران.
وتشير التقديرات في إسرائيل إلى أن قرار تنفيذ عمل عسكري قد يُتخذ قريباً جداً.
ونقل برنامج "أولبن شيشي" التلفزيوني عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله إن "استئناف المواجهة بات قريباً"، مضيفاً أن إسرائيل تستعد لاحتمال "حرب تمتد من عدة أيام إلى عدة أسابيع".
وأوضح المسؤول أن الأميركيين توصلوا إلى قناعة بأن المفاوضات لا تتجه نحو تحقيق تقدم حاسم، وأن الأوساط في القدس تنتظر قرار ترامب. ووفق هذا التقييم، فإن الصورة العامة للتطورات ستتضح بشكل أكبر خلال نحو 24 ساعة المقبلة.
أعلنت وزارة الخارجية الهندية أن الهند والإمارات العربية المتحدة اتفقتا على إطار عمل لشراكة استراتيجية دفاعية. جاء هذا الاتفاق خلال زيارة رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، إلى أبوظبي، وفي خضم تصاعد التوترات بين الإمارات وإيران.
وأضافت وزارة الخارجية الهندية، يوم الجمعة 15 مايو (أيار)، أن البلدين وقعا خلال هذه الزيارة أيضًا اتفاقيات بشأن احتياطيات النفط الاستراتيجية وتأمين إمدادات الغاز النفطي المسال (LPG).
وجاء في بيان الخارجية الهندية: "اتفق الجانبان على تعميق التعاون في الصناعات الدفاعية، والتعاون في مجالات الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، والتدريب، والتمارين العسكرية، والأمن البحري، والدفاع السيبراني، والاتصالات الآمنة، وتبادل المعلومات".
وكانت مصادر هندية قد صرحت لوكالة "رويترز" قبيل الزيارة، بأن مودي سيناقش على الأرجح عقود تأمين الطاقة طويلة الأمد، ويسعى لجذب الدعم لتوسيع احتياطيات النفط الاستراتيجية للهند.
تحالف دفاعي في ظل "حرب الناقلات" والمسيّرات
يأتي تعزيز العلاقات الدفاعية وفي مجال الطاقة بين الإمارات والهند في وقت شهدت فيه علاقات طهران وأبوظبي توترًا شديدًا خلال الحرب الأخيرة، حيث نفذت إيران هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ ضد منشآت النفط والطاقة الإماراتية.
كما أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركي، في 11 مايو الجاري، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن الإمارات العربية المتحدة نفذت سرًا هجمات ضد إيران، استهدفت في إحداها مصفاة نفط "جزيرة لاوان" الإيرانية في شهر أبريل (نيسان) الماضي.
وبينما تُعد الهند والإمارات وإيران أعضاءً في مجموعة "بريكس"، أصدرت وزارة الخارجية الهندية، يوم الجمعة، في ختام الاجتماع السنوي لوزراء خارجية المجموعة في نيودلهي، بيانًا بصفتها رئيسًا للاجتماع بدلاً من بيان مشترك، معلنةً وجود "اختلاف في وجهات النظر" بين بعض الأعضاء حول الوضع في الشرق الأوسط.
ويُذكر أن إغلاق مضيق هرمز من قِبل إيران قد تسبب في اضطراب أسواق الطاقة العالمية وعرقلة الشحن والتجارة في أنحاء المنطقة.
تأثير خروج الإمارات من "أوبك" على دعم الهند
مع قرار الإمارات الخروج من منظمة "أوبك" الشهر الماضي، يُتوقع أن تزداد قدرتها الإنتاجية، مما سيساعد المستوردين مثل الهند.
ووفقًا للاتفاق النفطي المعلن، يوم الجمعة، ثمة احتمال لزيادة تخزين النفط الخام لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) في الهند ليصل إلى 30 مليون برميل. وقالت الشركة في بيان منفصل إن الاتفاق يبحث أيضًا إمكانية تخزين النفط الخام في "الفجيرة" بالإمارات كجزء من الاحتياطيات الاستراتيجية للهند.
كما أعلنت "أدنوك" أنها ستبحث توسيع فرص توريد وتجارة الغاز النفطي المسال (LPG) مع شركة "إنديان أويل كوربوريشن".
وصرح العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ "أدنوك"، سلطان أحمد الجابر، بأن "حجم ومسار نمو الهند يجعلها واحدة من أكثر أسواق الطاقة تحديدًا لعصرنا. ومع تسارع الطلب تزامنًا مع النمو السكاني السريع، تصبح أهمية شراكة الطاقة بين الإمارات والهند حيوية أكثر من أي وقت مضى".
التوازن الاستراتيجي وتحدي "التحالف السعودي- الباكستاني"
تُعد الإمارات ثالث أكبر شريك تجاري للهند. وكانت نيودلهي وأبوظبي قد وقعتا في يناير (كانون الثاني) الماضي عقدًا بقيمة 3 مليارات دولار لشراء الغاز الطبيعي المسال (LNG) الإماراتي من قِبل الهند، بالإضافة إلى رسالة تعاون لتشكيل شراكة استراتيجية دفاعية.
وتأتي هذه الاتفاقيات بعد أن وقعت باكستان (المنافس التقليدي للهند) العام الماضي اتفاقية دفاع مشترك مع المملكة العربية السعودية.
وقد تحولت باكستان إلى وسيط رئيسي بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب التي بدأت بهجمات الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي. كما تحركت باكستان لتعزيز دفاعات السعودية بعد أن تعرضت الأخيرة لمئات الهجمات الصاروخية وبالطائرات المسيّرة من قبل إيران.
وكانت الرياض قد أعلنت الشهر الماضي تقديم 3 مليارات دولار إضافية لمساعدة باكستان في تغطية سداد ديون إسلام آباد للإمارات.
كما كشفت وزارة الخارجية الهندية عن استثمارات إماراتية بقيمة 5 مليارات دولار، وأشارت إلى اتفاقيات سابقة تشمل شراء بنك "الإمارات دبي الوطني" لحصة 60 في المائة من بنك "RBL" بقيمة 3 مليارات دولار العام الماضي، واستثمار شركة "IHC" بأبوظبي بمبلغ مليار دولار في مشروع "سمّان".