إمام جمعة "الأهواز": أميركا لا تملك سبيلاً للتراجع أو التقدم أمام إيران


قال إمام الجمعة في "الأهواز"، محمد نبي موسوي فرد، إن إيران، في الوضع الحالي، وضعت الولايات المتحدة في حالة "لا طريق للتراجع ولا طريق للتقدم"، على حد تعبيره، مضيفًا أن "العدو يجب أن يدرك أن طهران خلقت وضعًا لا يمكن لأي حل عسكري أن يقلل من عزتنا وقدرتنا الدفاعية والعسكرية".
وأضاف أن القوات المسلحة و"الباسيج" تمتلك، كما في السابق، جاهزية كاملة وحاسمة للرد بقوة على أي اعتداء من العدو.

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة قد تدخل إلى إيران "في مرحلة ما" لإزالة ما وصفه بـ "الغبار النووي".
وخلال حديثه للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية "إير فورس وان"، في طريق عودته إلى الولايات المتحدة، قال ترامب: "في الوقت المناسب، إما أن ندخل أو نحصل عليه. أعتقد أننا سنحصل عليه على الأرجح، لكن إذا لم نحصل عليه فسنتدخل".
وأضاف: "أعتقد أنهم سيفشلون تمامًا، ولن نكون في أي خطر. لدينا المعدات اللازمة لإخراجه، ولا أحد غيرنا يملكها، ربما تمتلك الصين مثل هذه المعدات".
وكان ترامب قد أدلى بتصريحات مماثلة، في مارس (آذار) الماضي، داخل البيت الأبيض، محذرًا من مخزونات اليورانيوم المخصّب لدى إيران، وقال حينها: "إما أن نستعيده منهم أو نأخذه بالقوة".
قال إمام جمعة مدينة "مشهد"، أحمد علم الهدى: "إذا أرادت الولايات المتحدة مواصلة الحرب ضد إيران، فستتلقى هزيمة أكبر، لأن قوتنا اليوم تختلف كثيرًا عما كانت عليه في اليوم الأول من الحرب"
وأضاف: "صحيح أننا تفاجأنا قليلاً في اليوم الأول، لكن مقاتلينا أصبحوا اليوم أكثر استعدادًا، وهزيمة أميركا ستكون أكبر بالتأكيد ولن تقل".
وتابع: "في هذه الحرب ثبت أن منظومة الدفاع الأميركية غير فعالة على الإطلاق، ولم تستطع حتى اعتراض صاروخ واحد من صواريخنا، كما أن صواريخنا أصابت أهدافها بنجاح".
وأشار: "مقاتلونا تمكنوا من إخضاع قوة عظمى على وجه الأرض، وإسقاطها من موقعها".
أعلن المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، أنه أجرى اتصالاً هاتفيًا مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عقب زيارة الأخير إلى الصين، واتفق الجانبان على ضرورة عودة إيران إلى طاولة المفاوضات.
وذكر ميرتس، يوم الجمعة 15 مايو (أيار)، أن الاتصال شدد على ضرورة أن تفتح طهران مضيق هرمز، وألا يُسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
وأضاف المستشار الألماني، في منشورات عبر منصة "إكس"، أنه وترامب بحثا أيضًا التوصل إلى حل سلمي للحرب في أوكرانيا، ونسّقا مواقفهما قبيل قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أنقرة.
وأكد ميرتس أن الولايات المتحدة وألمانيا شريكتان قويتان في إطار حلف "ناتو" قوي.
بدأت إجراءات النظر في قضية ثلاثة متهمين بالهجوم على موقف سيارات مجاور لمكتب قناة "إيران إنترناشيونال" في لندن. وبموجب قرار المحكمة التمهيدية، من المقرر أن يُحاكم المتهمون في يناير 2027.
وعُقدت جلسة المحاكمة التمهيدية للمتهمين الثلاثة عند الساعة العاشرة صباحًا (بالتوقيت المحلي)، يوم الجمعة 15 مايو (أيار)، في المحكمة الجنائية المركزية في إنجلترا المعروفة باسم "أولد بيلي"، برئاسة القاضي تشيما غراب.
ووفقًا للإجراءات المعمول بها، يمكن للمحاكمة التمهيدية أن تحدد ما إذا كانت هناك أدلة كافية لمواصلة النظر في القضية أمام محكمة التاج أم لا.
وتُعد محكمة التاج جزءًا من النظام الجنائي في إنجلترا وويلز، وتتولى النظر في الجرائم الخطيرة مثل القتل والإرهاب. وتُعقد جلساتها بحضور قاضٍ وهيئة محلّفين، وتُحال إليها القضايا الجنائية الكبرى.
وبحسب قرار الجلسة التمهيدية، سيمثل المتهمون أمام المحكمة الجنائية المركزية في 25 يناير (كانون الثاني) 2027.
وكان المتهمون الثلاثة، وهم بريطانيون، قد مثلوا الشهر الماضي أمام محكمة ويستمنستر الجزئية.
ولا تُصدر المحكمة خلال جلسة المحاكمة التمهيدية أي قرار بشأن إدانة المتهمين أو براءتهم، على أن يتم الإعلان الرسمي عن دفوعهم، سواء بقبول التهم أو رفضها، في مراحل لاحقة من الإجراءات القضائية.
ومع ذلك، يمكن أن تبدأ منذ هذه المرحلة مناقشات بشأن احتمال التوصل إلى اتفاق للإقرار بالذنب.
مًن هم المتهمون؟
المتهمان البالغان في القضية هما أويسين ماكغينِس البالغ من العمر 21 عامًا، وناثان دان البالغ 19 عامًا. أما المتهم الثالث فهو فتى يبلغ من العمر 15 عامًا، ولن يُكشف عن هويته لأسباب قانونية.
ويواجه الثلاثة تهمة "إضرام حريق عمدًا بقصد تعريض حياة أشخاص للخطر". كما يواجه ماكغينِس تهمة إضافية تتعلق بـ "القيادة الخطرة" أثناء مطاردة الشرطة له.
وسيظل ماكغينِس ودان قيد الاحتجاز حتى موعد المحاكمة، فيما سيبقى المتهم الثالث تحت إشراف الجهات المحلية المختصة.
وكانت الشرطة البريطانية قد أعلنت في 17 أبريل (نيسان) الماضي توجيه اتهامات إلى المتهمين الثلاثة بمحاولة "تنفيذ هجوم عبر إشعال حريق".
تفاصيل الحادثة
وقع الهجوم على موقف سيارات مجاور لمكتب "إيران إنترناشيونال" في لندن مساء 15 أبريل الماضي.
وقبل وقت قصير من الساعة 20:15 (بالتوقيت المحلي)، منع فريق الأمن دخول سيارة مشبوهة حاولت العبور من المدخل الرئيسي إلى المجمع الذي يقع فيه مبنى القناة.
وبعد ذلك بقليل، ألقى المهاجمون زجاجات حارقة "مولوتوف" على موقف سيارات المبنى المجاور، على بُعد أمتار قليلة فقط من استوديوهات ا"إيران إنترناشيونال".
وأدان مجلس تحرير "إيران إنترناشيونال"، عبر بيان صدر في 16 أبريل 2026، التهديدات المتزايدة ضد الصحافيين المستقلين الذين يرفضون الخضوع للرقابة والقمع.
وأكد المجلس أن القناة ستواصل عملها من دون خوف أو رضوخ للترهيب.
أعلن مسؤول إماراتي رفيع المستوى، في حديث لموقع "واي نت" الإخباري، أن نشر الأنباء المتعلقة بزيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى أبو ظبيي خلال الحرب الإيرانية يعد انتهاكًا وخرقًا للاتفاقات المبرمة بين الجانبين.
وأضاف المسؤول أن الطرفين كانا قد التزما ببقاء هذه الزيارة سرية وكتمانها.
وعقب الإعلان عن الزيارة السرية لبنيامين نتنياهو إلى دولة الإمارات العربية المتحدة خلال الحرب الأخيرة مع إيران، نفت وزارة الخارجية الإماراتية صحة هذا التقرير.