• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

سيناتور أميركي يقدم مشروع قانون يقضي بإلغاء تأشيرات أقارب المرتبطين بالإرهاب

15 مايو 2026، 18:28 غرينتش+1

قدّم السيناتور الجمهوري الأميركي، توم كوتون، مشروع قانون بعنوان "قانون عدم توفير ملاذ آمن لعائلات الإرهابيين"، يهدف إلى إلغاء التأشيرات الحالية ومنع إصدار تأشيرات جديدة لأفراد العائلات المقربين من الأشخاص المرتبطين بالإرهاب.

وجاء هذا التحرك بعد تقارير أفادت بأن اثنتين من أقارب قائد "فيلق القدس" السابق التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، كانتا تقيمان بشكل قانوني في الولايات المتحدة الأميركية.

ووفقًا لوزارة الأمن الداخلي الأميركية، فإن حميدة سليماني أفشار البالغة من العمر 47 عامًا، وسارينا سادات حسيني البالغة من العمر 25 عامًا، وهما ابنة أخت وحفيدة أخت قاسم سليماني، قد جرى اعتقالهما في أبريل (نيسان) الماضي.

وأوضحت الوزارة أن كلتيهما حصلت على اللجوء في عام 2019 من قِبل قضاة الهجرة في الولايات المتحدة.
وأضافت وزارة الأمن الداخلي الأميركية أن حميدة سليماني أفشار، رغم حصولها على البطاقة الخضراء عبر اللجوء، كانت قد ذكرت في طلب التجنيس في يوليو (تموز) 2025 أنها سافرت إلى إيران أربع مرات على الأقل بعد حصولها على الإقامة الدائمة.

الأكثر مشاهدة

قناة إسرائيلية: تصفية كبار مسؤولي النظام الإيراني ضمن أهداف "المفاجأة الثالثة"
1

قناة إسرائيلية: تصفية كبار مسؤولي النظام الإيراني ضمن أهداف "المفاجأة الثالثة"

2

ترامب ينشر مقطع رسوم متحركة يأمر فيه بشن هجوم على هدف يحمل عَلم إيران‌

3

متحدثة الجيش الإسرائيلي: لبنان تحول من دولة إلى رهينة "بين مخالب الملالي" في إيران

4

خبيران بندوة "إيران إنترناشيونال": مضيق هرمز.. ورقة طهران الأخيرة لإجهاد استراتيجية ترامب

5

برهام محرابي..مراهق إيراني حمل والده جثمانه مئات الأمتار بعد مقتله في احتجاجات بمدينة مشهد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

برلماني إيراني: مشروع قانون يتضمن تخصيص مكافأة بقيمة 50 مليون يورو لـ "قتل ترامب"

15 مايو 2026، 18:00 غرينتش+1

أعلن رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، عن إعداد مشروع قانون يحمل عنوان "الإجراء المتبادل للقوات العسكرية والأمنية الإيرانية"، يتضمن تخصيص مكافأة مالية قدرها 50 مليون يورو مقابل قتل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.

ويُعدّ المشروع، الذي كشف عنه رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني انتقالاً للتهديدات الموجهة ضد ترامب من مستوى الشعارات السياسية والفتاوى الدينية والحملات الإعلامية إلى إطار مشروع برلماني رسمي.

وفي حال المضي بالمشروع رسميًا، فقد يعيد ملف التهديدات ضد المسؤولين الأميركيين من قِبل إيران إلى واجهة التوتر بين طهران وواشنطن.

وقال عزيزي إنه "كما أصدر ترامب أمرًا بقتل قائد الجمهورية الإسلامية (علي خامنئي)، فإنه يجب أن يواجه الرد على يد كل مسلم وإنسان حر"، على حد قوله.

وأضاف أن المشروع ينص على أنه إذا أقدم أفراد أو جهات على تنفيذ ما وصفه بـ "الواجب الديني والعقائدي"، فإن الدولة ستكون ملزمة بدفع مكافأة قدرها 50 مليون يورو.

كما صرّح رئيس لجنة الأمن القومي بأن إيران ترى أن ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وقائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، براد كوبر، يتحملون المسؤولية عن العملية التي أدت إلى مقتل علي خامنئي، ولذلك يجب أن يتعرضوا "للرد والإجراء المتبادل"، بحسب تعبيره.

وأوضح خلال برنامج "دائرة القانون" عبر الإنترنت أن البرلمان أعدّ منذ بداية الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران عدة مشاريع، من بينها مشروع "الإجراء المتبادل للقوات العسكرية والأمنية التابعة للنظام الإيراني".

تصريحات سابقة بشأن قتل ترامب

لا تُعد هذه التصريحات الحالة الوحيدة من نوعها؛ إذ صدرت خلال السنوات الأخيرة تهديدات ودعوات متكررة ضد ترامب من مسؤولين ورجال دِين وشخصيات مقربة من السلطة الإيرانية.

وقال عضو البرلمان الإيراني، محمد بیات، في 22 أبريل (نيسان) الماضي لوسيلة إعلام إيرانية إن ترامب ونتنياهو يجب قتلهما، مضيفًا: "قتل شخص واحد لا يكفي، لكن يجب القيام بذلك لاقتلاع جذور الاستعمار".

وقبل ذلك بيوم، قال رجل الدين، علي شيرازي، إن إيران لن تتراجع عن الانتقام لمقتل قاسم سليماني وعلي خامنئي من ترامب، وإن أي اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة لا يعني التخلي عن استهدافه.

وأضاف أن "القصاص" من ترامب يعني "تمزيقه أو تقطيعه" في مواجهة جبهة المقاومة.

وفي 4 أبريل الماضي، قال عضو البرلمان، کامران غضنفري، دعمًا لحملة "تحديد مكافأة لاغتيال ترامب" إن أي فرصة تصل فيها إيران إلى ترامب أو غيره من المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين سيتم "التعامل معهم بحسم شديد".

وفي 25 فبراير (شباط) الماضي، كتب عضو البرلمان، مجتبی زارعی، على منصة "إكس": "لدينا رغبة كبيرة في قتل قاتل الحاج قاسم وقاتل أكثر من ألف إيراني، ولم نكن يومًا بهذا الاستعداد للقصاص من ترامب".

وفي 20 يناير (كانون الثاني) الماضي، أصدرت لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني بيانًا ذكرت فيه أن أي "اعتداء" على خامنئي يعني إعلان حرب على "العالم الإسلامي كله"، وأن الولايات المتحدة يجب أن تنتظر "صدور حكم الجهاد من العلماء" ورد "جنود الإسلام في كل مكان".

وأكد البيان أن ترامب يجب أن يُعاقب بسبب قتله سليماني و"آلاف الأبرياء في إيران".

وفي اليوم التالي، نُقل عن ترامب قوله في مقابلة مع شبكة "نيوزنيشن" إنه إذا حاولت إيران تنفيذ تهديداتها ضده، فإن الولايات المتحدة ستصدر أوامر "حاسمة للغاية" لـ "محوهم من على وجه الأرض".

فتاوى ومكافآت للقتل

خلال صيف 2025، أطلق عدد من رجال الدين والشخصيات المقربة من النظام الإيراني، من بينهم ناصر مكارم شيرازي وحسين نوري همداني، مواقف وفتاوى ضد ترامب ونتنياهو أثارت ردود فعل واسعة.

وفي الفترة نفسها، وصف نحو عشرة رجال دين مقربين من السلطة الإيرانية ترامب ونتنياهو بأنهما "محاربان" و"كافران محاربان".

كما دعا علي رضا بناهيان خطيب مقرّ المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي، إلى قتل ترامب ونتنياهو، بالتزامن مع تقارير تحدثت عن إطلاق حملات ومواقع إلكترونية لجمع الأموال بهدف اغتيالهما.

وفي تلك المرحلة، أُطلقت حملة بعنوان "عهد الدم" لجمع الأموال من أجل اغتيال ترامب، وأعلن منظموها أنهم جمعوا أكثر من 27 مليون دولار لهذا الغرض.

كما ذكرت منصة "مصاف" المقربة من علي أكبر رائفي بور أن تمويلاً بقيمة 50 مليون دولار جرى تأمينه لحملة "قتل ترامب".

وفي الوقت نفسه، أعلنت مجموعة القرصنة "حنظلة" تخصيص 50 مليون دولار لـ "التخلص" من ترامب ونتنياهو، ردًا على إعلان وزارة العدل الأميركية مكافأة مالية مقابل معلومات عن أعضاء المجموعة.

وسبق أن دعت وكالة "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، الهيئات الدينية داخل إيران وخارجها إلى تنظيم تجمعات دعمًا لخامنئي، كما طالبت بتنفيذ "أحكام المحاربة" بحق ترامب ونتنياهو.

نفي حكومي وإصرار من أوساط السلطة

في 7 يوليو (تموز) 2025، قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، خلال مقابلة مع الإعلامي الأميركي، تاكر كارلسون، إن فتوى "المحاربة" لا ترتبط بالنظام الإيراني أو بالمرشد الإيراني.

لكن رجل الدين، منصور إمامي، أعلن في خطاب علني تخصيص 100 مليار تومان لمن "يجلب رأس ترامب".

وكان الرئيس الإيراني الراحل، إبراهيم رئيسي، قد صرح، في يناير 2022، بأنه إذا لم يُحاكم ترامب، ووزير الخارجية الأميركي الأسبق، مايك بومبيو، بسبب قتل سليماني أمام "محكمة عادلة"، فإن المسلمين "سينتقمون" منهما.

كما تحدث القائد الأسبق للحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، مرارًا بعد مقتل سليماني عن "انتقام حقيقي" من ترامب والمسؤولين الأميركيين.

وفي يناير 2021، قال خامنئي إن الذين أصدروا ونفذوا أمر قتل سليماني "يجب أن يُعاقبوا"، مضيفًا أن "الانتقام سيتم حتمًا في الوقت المناسب".

وبعد مقتل سليماني، أعلن البرلماني السابق، أحمد حمزة، تخصيص ثلاثة ملايين دولار "من أهالي محافظة كرمان" لكل من يقتل ترامب.

ترامب: قد ندخل إيران "في مرحلة ما" لإزالة "الغبار النووي"

15 مايو 2026، 14:26 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة قد تدخل إلى إيران "في مرحلة ما" لإزالة ما وصفه بـ "الغبار النووي".

وخلال حديثه للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية "إير فورس وان"، في طريق عودته إلى الولايات المتحدة، قال ترامب: "في الوقت المناسب، إما أن ندخل أو نحصل عليه. أعتقد أننا سنحصل عليه على الأرجح، لكن إذا لم نحصل عليه فسنتدخل".

وأضاف: "أعتقد أنهم سيفشلون تمامًا، ولن نكون في أي خطر. لدينا المعدات اللازمة لإخراجه، ولا أحد غيرنا يملكها، ربما تمتلك الصين مثل هذه المعدات".

وكان ترامب قد أدلى بتصريحات مماثلة، في مارس (آذار) الماضي، داخل البيت الأبيض، محذرًا من مخزونات اليورانيوم المخصّب لدى إيران، وقال حينها: "إما أن نستعيده منهم أو نأخذه بالقوة".

إمام جمعة "مشهد" بإيران: أميركا ستتلقى هزيمة أكبر إذا واصلت الحرب

15 مايو 2026، 14:25 غرينتش+1

قال إمام جمعة مدينة "مشهد"، أحمد علم الهدى: "إذا أرادت الولايات المتحدة مواصلة الحرب ضد إيران، فستتلقى هزيمة أكبر، لأن قوتنا اليوم تختلف كثيرًا عما كانت عليه في اليوم الأول من الحرب"

وأضاف: "صحيح أننا تفاجأنا قليلاً في اليوم الأول، لكن مقاتلينا أصبحوا اليوم أكثر استعدادًا، وهزيمة أميركا ستكون أكبر بالتأكيد ولن تقل".

وتابع: "في هذه الحرب ثبت أن منظومة الدفاع الأميركية غير فعالة على الإطلاق، ولم تستطع حتى اعتراض صاروخ واحد من صواريخنا، كما أن صواريخنا أصابت أهدافها بنجاح".

وأشار: "مقاتلونا تمكنوا من إخضاع قوة عظمى على وجه الأرض، وإسقاطها من موقعها".

مستشار ألمانيا.. عقب اتصاله هاتفيًا بترامب: إيران‌ عليها العودة إلى طاولة المفاوضات

15 مايو 2026، 13:59 غرينتش+1

أعلن المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، أنه أجرى اتصالاً هاتفيًا مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عقب زيارة الأخير إلى الصين، واتفق الجانبان على ضرورة عودة إيران إلى طاولة المفاوضات.

وذكر ميرتس، يوم الجمعة 15 مايو (أيار)، أن الاتصال شدد على ضرورة أن تفتح طهران مضيق هرمز، وألا يُسمح لها بامتلاك سلاح نووي.

وأضاف المستشار الألماني، في منشورات عبر منصة "إكس"، أنه وترامب بحثا أيضًا التوصل إلى حل سلمي للحرب في أوكرانيا، ونسّقا مواقفهما قبيل قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أنقرة.

وأكد ميرتس أن الولايات المتحدة وألمانيا شريكتان قويتان في إطار حلف "ناتو" قوي.

انطلاق محاكمة المتهمين في هجوم بـ "المولوتوف" استهدف محيط مكتب "إيران إنترناشيونال" بلندن

15 مايو 2026، 13:53 غرينتش+1

بدأت إجراءات النظر في قضية ثلاثة متهمين بالهجوم على موقف سيارات مجاور لمكتب قناة "إيران إنترناشيونال" في لندن. وبموجب قرار المحكمة التمهيدية، من المقرر أن يُحاكم المتهمون في يناير 2027.

وعُقدت جلسة المحاكمة التمهيدية للمتهمين الثلاثة عند الساعة العاشرة صباحًا (بالتوقيت المحلي)، يوم الجمعة 15 مايو (أيار)، في المحكمة الجنائية المركزية في إنجلترا المعروفة باسم "أولد بيلي"، برئاسة القاضي تشيما غراب.

ووفقًا للإجراءات المعمول بها، يمكن للمحاكمة التمهيدية أن تحدد ما إذا كانت هناك أدلة كافية لمواصلة النظر في القضية أمام محكمة التاج أم لا.

وتُعد محكمة التاج جزءًا من النظام الجنائي في إنجلترا وويلز، وتتولى النظر في الجرائم الخطيرة مثل القتل والإرهاب. وتُعقد جلساتها بحضور قاضٍ وهيئة محلّفين، وتُحال إليها القضايا الجنائية الكبرى.
وبحسب قرار الجلسة التمهيدية، سيمثل المتهمون أمام المحكمة الجنائية المركزية في 25 يناير (كانون الثاني) 2027.

وكان المتهمون الثلاثة، وهم بريطانيون، قد مثلوا الشهر الماضي أمام محكمة ويستمنستر الجزئية.

ولا تُصدر المحكمة خلال جلسة المحاكمة التمهيدية أي قرار بشأن إدانة المتهمين أو براءتهم، على أن يتم الإعلان الرسمي عن دفوعهم، سواء بقبول التهم أو رفضها، في مراحل لاحقة من الإجراءات القضائية.

ومع ذلك، يمكن أن تبدأ منذ هذه المرحلة مناقشات بشأن احتمال التوصل إلى اتفاق للإقرار بالذنب.

مًن هم المتهمون؟

المتهمان البالغان في القضية هما أويسين ماكغينِس البالغ من العمر 21 عامًا، وناثان دان البالغ 19 عامًا. أما المتهم الثالث فهو فتى يبلغ من العمر 15 عامًا، ولن يُكشف عن هويته لأسباب قانونية.

ويواجه الثلاثة تهمة "إضرام حريق عمدًا بقصد تعريض حياة أشخاص للخطر". كما يواجه ماكغينِس تهمة إضافية تتعلق بـ "القيادة الخطرة" أثناء مطاردة الشرطة له.
وسيظل ماكغينِس ودان قيد الاحتجاز حتى موعد المحاكمة، فيما سيبقى المتهم الثالث تحت إشراف الجهات المحلية المختصة.

وكانت الشرطة البريطانية قد أعلنت في 17 أبريل (نيسان) الماضي توجيه اتهامات إلى المتهمين الثلاثة بمحاولة "تنفيذ هجوم عبر إشعال حريق".

تفاصيل الحادثة

وقع الهجوم على موقف سيارات مجاور لمكتب "إيران إنترناشيونال" في لندن مساء 15 أبريل الماضي.

وقبل وقت قصير من الساعة 20:15 (بالتوقيت المحلي)، منع فريق الأمن دخول سيارة مشبوهة حاولت العبور من المدخل الرئيسي إلى المجمع الذي يقع فيه مبنى القناة.

وبعد ذلك بقليل، ألقى المهاجمون زجاجات حارقة "مولوتوف" على موقف سيارات المبنى المجاور، على بُعد أمتار قليلة فقط من استوديوهات ا"إيران إنترناشيونال".

وأدان مجلس تحرير "إيران إنترناشيونال"، عبر بيان صدر في 16 أبريل 2026، التهديدات المتزايدة ضد الصحافيين المستقلين الذين يرفضون الخضوع للرقابة والقمع.
وأكد المجلس أن القناة ستواصل عملها من دون خوف أو رضوخ للترهيب.