إعلام إيراني: قائد مقر "خاتم الأنبياء" يلتقي مجتبى خامنئي


أعلنت وكالة "مؤسسة الإذاعة والتلفزيون" الإيرانية، أن قائد مقر "خاتم الأنبياء" المركزي، علي عبد اللهي، التقى مجتبى خامنئي وقدم له تقريراً حول أوضاع القوات المسلحة الإيرانية.
وبحسب التقرير، قال عبد اللهي لمجتبى خامنئي إن أي "خطأ استراتيجي أو اعتداء أو هجوم" من جانب الأعداء سيُواجه "برد سريع وعنيف وحاسم".
كما ذكرت الوكالة أن مجتبى خامنئي أعرب خلال اللقاء عن "تقديره" لأداء القوات المسلحة الإيرانية.
ويأتي نشر هذا الخبر في وقت لم تُنشر فيه أي صورة أو تسجيل صوتي أو مقطع فيديو لمجتبى خامنئي منذ تنصيبه المرشد الثالث لإيران، كما أن الأنباء السابقة بشأن لقائه مع مسعود بزشكيان كانت قد أُحيطت بالكثير من الشكوك والتساؤلات.

قال الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، إن أرباح الشركة خلال الربع الأول ارتفعت بنسبة 26 في المئة، بالتزامن مع وصول خط الأنابيب الرئيسي إلى طاقته التشغيلية الكاملة في خضم الحرب مع إيران.
وأضاف أن خط الأنابيب الممتد من شرق المملكة العربية السعودية إلى غربها تحول إلى "شريان حيوي"، وأسهم في الحد من بعض تداعيات الصدمة الحادة التي شهدها قطاع الطاقة العالمي.
وأشار إلى أن نحو مليار برميل من عمليات نقل النفط قد تراجعت، مؤكداً أن إعادة فتح مسارات نقل الطاقة لا تعني عودة سريعة للأوضاع الطبيعية في الأسواق.
ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين وإيرانيين، أن مجتبى خامنئي لم يظهر علناً منذ أكثر من شهرين، عقب إصابته بجروح خطيرة في غارة جوية أدت إلى مقتل زوجته وعلي خامنئي، مشيرة إلى أن غيابه فاقم الخلافات بين داعمي النظام بشأن التفاوض مع الولايات المتحدة.
وبحسب التقرير الذي نُشر الأحد 10 مايو، فإن مسؤولي النظام الإيراني يسعون إلى التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب، في وقت يغيب فيه المرشد الجديد عن المشهد العام بشكل واضح، ويلتزم الصمت حيال المفاوضات.
وكتبت الصحيفة أنه منذ الغارة الجوية التي وقعت في 28 فبراير، لم تُنشر سوى رسائل منسوبة إلى مجتبى خامنئي وصور يُعتقد أنها أُنتجت أو عُدلت باستخدام الذكاء الاصطناعي، من بينها صورة حسابه على منصة "إكس" ولوحات إعلانية في طهران.
وأضاف التقرير أن السلطات الإيرانية لم تنشر أي صورة حديثة أو تسجيل صوتي له، ما دفع بعض المواطنين إلى التساؤل حول ما إذا كان لا يزال على قيد الحياة.
وأشار التقرير إلى أن الغياب الطويل للمرشد الإيراني الجديد تحول إلى مشكلة جدية بالنسبة لطهران، إذ بدأت الخلافات تظهر بين مسؤولي النظام، الذين حافظوا على وحدتهم خلال الحرب، بشأن حجم التنازلات التي ينبغي تقديمها للولايات المتحدة من أجل التوصل إلى اتفاق.
وكانت "إيران إنترناشيونال" قد أفادت في 5 مايو، استناداً إلى معلومات خاصة، بتصاعد غير مسبوق في التوتر بين الحكومة والقادة العسكريين، وأن مسعود بزشكيان يشعر بغضب شديد من تحركات قائد الحرس الثوري، أحمد وحيدي.
كما ذكرت "إيران إنترناشيونال" في 7 أبريل أن الانقسام داخل هرم السلطة في إيران تعمّق بشكل غير مسبوق، مع استمرار الخلافات والمواجهات العلنية بين بزشكيان وكبار قادة الحرس الثوري.
وقال الباحث والمحاضر في جامعة ييل، آرش عزيزي، لصحيفة "وول ستريت جورنال"، إن التيار المتشدد الداعم للنظام يشعر بالقلق من الغياب الطويل لخامنئي، ويشكك في شرعية المفاوضات.
وأضاف أن المتشددين غير راضين خصوصاً عن دور رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، في المفاوضات، ويعتبرونه ميالاً أكثر من اللازم إلى التسويات.
ووفق التقرير، دعا بعض أنصار التيار المتشدد خامنئي عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى نشر رسالة صوتية على الأقل، وإعلان دعمه للمفاوضات.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في النظام الإيراني قولهم إن خامنئي لا يظهر علناً بسبب "مخاوف أمنية"، بعد أن استهدفت إسرائيل عدداً من كبار المسؤولين الإيرانيين وقتلتهم قبل وقف إطلاق النار، مضيفة أنه لا يزال مدرجاً على قائمة الأهداف الإسرائيلية.
كما تناولت "وول ستريت جورنال" تصريحات بزشكيان الأخيرة التي قال فيها إنه عقد اجتماعاً استمر ساعتين ونصف الساعة مع خامنئي، وهي تصريحات قالت الصحيفة إنها جاءت للرد على الشكوك المتعلقة ببقاء المرشد الإيراني على قيد الحياة.
لكن، ووفقاً لمعلومات حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، فإن خبر اللقاء بين بزشكيان وخامنئي غير صحيح، ولم يُعقد أي اجتماع بينهما.
وقال الباحث المتخصص في شؤون الأجهزة الأمنية الإيرانية والأستاذ في جامعة تنسي، سعيد غلكار، في مقابلة مع "وول ستريت جورنال"، إن طهران تعمل حالياً على صياغة اتفاق، وإن بزشكيان يحاول إقناع المعارضين وأنصار النظام بأن خامنئي متوارٍ لأسباب أمنية، وليس لأنه قُتل.
وفي ختام التقرير، أشارت الصحيفة إلى تصريحات المسؤول في مكتب المرشد الإيراني، مظاهر حسيني، الذي كشف للمرة الأولى تفاصيل عن إصابات خامنئي، قائلاً إن ركبته وظهره والمنطقة خلف أذنه تعرضت لإصابات خلال الهجوم، لكنه يتمتع بصحة كاملة.
إلا أن الصحيفة أكدت أن هذه التوضيحات لم تنجح في تبديد الشكوك، ولا يزال هناك انطباع بأن خامنئي مريض بدرجة تمنعه من أداء دور فعّال في الإدارة اليومية للبلاد.
قال المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي نيا، في حديث مع وكالة الأنباء الإيرانية "إيرنا"، إن "بحسب القانون الدولي وقوانين البحار والممرات المائية، توجد لنا صلاحية ممارسة السيادة في مضيق هرمز، وقد تم اليوم بالفعل تنفيذ هذا الحق السيادي".
وأضاف: "من الآن فصاعداً، فإن الدول التي تلتزم بالعقوبات الأميركية المفروضة على إيران ستواجه بالتأكيد مشكلات في عبور مضيق هرمز".
وفي المقابل، قال نائب وزير الخارجية السابق، عباس ملكي، في حديث منفصل، إن "عرض المياه الإقليمية الإيرانية في مضيق هرمز يبلغ نحو 15 ميلاً بحرياً"، مضيفاً: "لدينا حقوق في مضيق هرمز، لكن لا نملك سيادة عليه".
وأوضح ملكي: "وفقاً للقانون الدولي للبحار، فإن المرور البريء والعبور العابر للسفن معترف بهما دولياً".
وأشار عضو الفريق المفاوض على القرار 598 إلى وجود السفن الإيرانية في المياه الدولية كمثال، قائلاً: "إذا أبحرت سفينة حربية إيرانية إلى المحيط الهادئ أو الأطلسي، فلا يمكن لأحد التعرض لها وفق هذه الاتفاقيات".
من جانبه، قال أكرمي نيا، إن رصد التطورات العسكرية في المنطقة يظهر أن "العدو" لا يزال يقوم بنقل تجهيزاته وقدراته العسكرية.
وأضاف: "أما الادعاء بأنهم يسعون إلى السلام والتفاوض، فهو مجرد جانب إعلامي، بينما في سياساتهم الاستراتيجية يعملون على تعزيز وجودهم العسكري في المنطقة".
لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن مستوى هذا التعزيز "قد لا يكون بحجم ما كان عليه في السابق".
وختم قائلاً: "إن وضع وقف إطلاق النار بالنسبة لنا هو وضع حرب، فقط لا يحدث تبادل لإطلاق النار".
قال المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي نيا، في حديث مع وكالة الأنباء الإيرانية "إيرنا"، إن "بحسب القانون الدولي وقوانين البحار والممرات المائية، توجد لنا صلاحية ممارسة السيادة في مضيق هرمز، وقد تم اليوم بالفعل تنفيذ هذا الحق السيادي".
وأضاف: "من الآن فصاعداً، فإن الدول التي تلتزم بالعقوبات الأميركية المفروضة على إيران ستواجه بالتأكيد مشكلات في عبور مضيق هرمز".
وفي المقابل، قال نائب وزير الخارجية السابق، عباس ملكي، في حديث منفصل، إن "عرض المياه الإقليمية الإيرانية في مضيق هرمز يبلغ نحو 15 ميلاً بحرياً"، مضيفاً: "لدينا حقوق في مضيق هرمز، لكن لا نملك سيادة عليه".
وأوضح ملكي: "وفقاً للقانون الدولي للبحار، فإن المرور البريء والعبور العابر للسفن معترف بهما دولياً".
وأشار عضو الفريق المفاوض على القرار 598 إلى وجود السفن الإيرانية في المياه الدولية كمثال، قائلاً: "إذا أبحرت سفينة حربية إيرانية إلى المحيط الهادئ أو الأطلسي، فلا يمكن لأحد التعرض لها وفق هذه الاتفاقيات".
من جانبه، قال أكرمي نيا، إن رصد التطورات العسكرية في المنطقة يظهر أن "العدو" لا يزال يقوم بنقل تجهيزاته وقدراته العسكرية.
وأضاف: "أما الادعاء بأنهم يسعون إلى السلام والتفاوض، فهو مجرد جانب إعلامي، بينما في سياساتهم الاستراتيجية يعملون على تعزيز وجودهم العسكري في المنطقة".
لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن مستوى هذا التعزيز "قد لا يكون بحجم ما كان عليه في السابق".
وختم قائلاً: "إن وضع وقف إطلاق النار بالنسبة لنا هو وضع حرب، فقط لا يحدث تبادل لإطلاق النار".
قال نائب رئيس البرلمان الإيراني، حميد رضا حاجي بابائي، إن "أميركا، وبعد أن فقدت الأمل في الاضطرابات الداخلية، وبمشاركة 54 دولة، شنت حرباً عسكرية شاملة ضدنا، لكن سياستنا لا تقوم على المساومة ولا على الاستسلام، بل على المواجهة مع أميركا".
وأضاف: "كانت أميركا تهدف إلى الضغط علينا عبر منع حركة نقل النفط، لكننا أحبطنا هذه المؤامرة من خلال فتح حدود 16 محافظة في البلاد".
وتابع: "يعلم العالم أنه إذا ظل مضيق هرمز مغلقاً، فستندلع خلال أقل من شهر أزمة نفطية كبرى وارتفاع حاد في الأسعار سيطول أوروبا والولايات المتحدة".