• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

القناة 12 الإسرائيلية: ترامب لن يوافق على أي اتفاق دون إخراج اليورانيوم المخصب من إيران

7 مايو 2026، 09:35 غرينتش+1

أفادت القناة 12 الإسرائيلية، وفقاً لتقديرات مسؤولين في البلاد، بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، سيتمسك بأحد أبرز مطالبه الرئيسية المتمثل في "خروج اليورانيوم المخصب من إيران"، مؤكدة أنه لن يكون هناك أي اتفاق دون تنفيذ هذا الشرط.

وأوضح التقرير أن ترامب أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشكل مباشر بأنه لن يوقع على أي اتفاق ما لم يخرج اليورانيوم المخصب من الأراضي الإيرانية.

وفي سياق متصل، أشارت القناة- بناءً على تقييمات أمنية إسرائيلية- إلى أن إيران أبدت قدراً من المرونة فيما يخص نقل مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% إلى دولة ثالثة، إلا أن نقطة الخلاف الحالية تكمن في تحديد الوجهة أو الدولة التي سيتم نقل هذه المواد إليها.

الأكثر مشاهدة

"واشنطن بوست": تقييم استخباراتي يؤكد احتفاظ إيران بترسانة كبيرة من الصواريخ والمسيّرات
1

"واشنطن بوست": تقييم استخباراتي يؤكد احتفاظ إيران بترسانة كبيرة من الصواريخ والمسيّرات

2

"إرم نيوز": "مذكرة التفاهم" بين طهران وواشنطن تركّز على خفض التوترات وليست اتفاقًا شاملاً

3

مقتدى الصدر: لا مكان للفصائل المسلحة في الحكومة العراقية الجديدة

4

اجتماع أميركي- عربي لبحث تقديم مشروع قرار جديد إلى مجلس الأمن ضد إيران بشأن مضيق هرمز

5

تصاعد الاشتباكات بين طهران وواشنطن في مضيق هرمز.. والإمارات تعلن اعتراض هجوم صاروخي إيراني

•
•
•

المقالات ذات الصلة

سفارة إيران في سيول تنفي تورط الحرس الثوري في استهداف سفينة كورية جنوبية بمضيق هرمز

7 مايو 2026، 08:24 غرينتش+1

نفت سفارة إيران في سيول أي تورط للحرس الثوري في الأضرار التي لحقت بسفينة تابعة لكوريا الجنوبية في مضيق هرمز.

وكانت كوريا الجنوبية قد أعلنت في وقت سابق أنه لم يتضح بعد ما إذا كان الانفجار الذي وقع يوم الاثنين في سفينة شحن تديرها شركة الشحن الكورية "إتش إم إم HMM" في مياه منطقة الخليج، ناتجاً عن هجوم أم لا.

من جانبه، نسب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، هذا الحادث إلى هجوم نفذته إيران.

مسؤول في مكتب خامنئي: الولايات المتحدة لا تتراجع عن "مطامعها"

7 مايو 2026، 07:58 غرينتش+1

أشار رسول سنائي راد، مساعد الشؤون العقائدية والسياسية في مكتب المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، في معرض حديثه عن المفاوضات مع الولايات المتحدة، إلى أن "الأميركيين ما زالوا يتصرفون وفق تصوراتهم السابقة وافتراضاتهم الخاطئة، ولا يتراجعون عن نزعتهم التوسعية وأطماعهم، كما أنهم غير مستعدين لتقبّل الحقائق".

وأضاف أن هذا الأمر "أدخلهم في نوع من المأزق"، معتبرًا أنهم "يلجأون اليوم إلى لغة التهديد وإجراءات من قبيل الحشد العسكري لتعويض ذلك".

وتابع سنائي ‌راد أن "إيران، في ظل سجل الطرف المقابل الحافل بنقض العهود وسوء استغلال المفاوضات، تتمتع بجاهزية كاملة"، محذرًا من أنه "إذا ارتكبت الولايات المتحدة أي خطأ، فإنها ستواجه ردًا حاسمًا وصفعة قاسية من إيران".

الصين بشأن الهجوم على منشآت النفط الإماراتية: نعارض تصعيد التوتر في المنطقة

7 مايو 2026، 07:56 غرينتش+1

أعلنت وزارة الخارجية الصينية، بخصوص الهجوم الذي استهدف المنشآت النفطية في دولة الإمارات العربية المتحدة، أنها تعارض بشدة أي إجراءات تؤدي إلى زيادة حدة التوتر في المنطقة.

وكانت دولة الإمارات قد أعلنت يومي الاثنين والثلاثاء أنها تعرضت لهجمات صاروخية وبطائرات مسيرة من جانب إيران.

من جانبهم، نفى المسؤولون في إيران تنفيذ أي هجوم ضد الإمارات.

من الازدواجية إلى الهيمنة المطلقة للحرس الثوري على السلطة في إيران

6 مايو 2026، 22:00 غرينتش+1
•
كاميار بهرنك

تُشير تقارير "إيران إنترناشيونال" الأخيرة بشأن التوترات غير المسبوقة في أعلى مستويات السلطة في طهران إلى وجود شرخ يتجاوز مجرد اختلاف في وجهات النظر الإدارية، وهو أزمة يمكن اعتبارها علامة على تغيّر طبيعة النظام السياسي في إيران والاتجاه نحو نظام أكثر "أمننة".

وما يُلاحظ اليوم في المشهد السياسي الإيراني هو تجاوز نموذج التقسيم التقليدي للعمل بين الحكومة والمؤسسات العسكرية، والانتقال نحو وضع تصبح فيه قوات الحرس الثوري، متجاوزة دورها غير الرسمي أو الخفي السابق، الفاعل المهيمن في جميع مراكز اتخاذ القرار.

ويمكن اعتبار وصف مسعود بزشكيان لأفعال الحرس الثوري بـ "الجنون"، وتحذيره من العواقب غير القابلة للتعويض لهذا النهج، بمثابة اعتراف بأن المؤسسة العسكرية قد همّشت المؤسسة السياسية، وأن السلطة تتحرك نحو نوع من الانقلاب غير الرسمي.

ولا يظهر في الصورة العامة انقلاب رسمي وفق التعريفات التقليدية، لكن بين السطور يمكن ملاحظة أن مجلس الوزراء الإيراني يتلقى فعليًا أوامره من قادة الحرس الثوري أو أن إجراءاته تأتي في إطار سياسات يقرّها ويحددها هؤلاء.

نهاية أسطورة ازدواجية السلطة والشلل الاستراتيجي

كان نموذج ازدواجية السلطة في إيران قائمًا لسنوات على التفاعل بين الدبلوماسية والميدان. لكن الآن تظهر مؤشرات على انهيار داخلي لهذا التفاعل والانتقال السريع نحو شكل آخر يعتمد أكثر- إن لم يكن حصريًا- على "الميدان".

وما كان يُسمى سابقًا "الميدان"، أي استخدام القوات الوكيلة والقدرات الصاروخية والعسكرية لتعزيز الدبلوماسية، أصبح الآن مسارًا أحادي الاتجاه. في هذا المسار، لم تعد الدبلوماسية هي التي تستفيد من القوة العسكرية، بل أصبحت السياسة الخارجية أكثر خضوعًا للرؤية الأمنية والعسكرية.

وفي إطار العلاقات الدولية، عندما تُستخدم الأدوات العسكرية دون تنسيق مع الجهاز الدبلوماسي، فإن النظام يعاني عدم كفاءة استراتيجية. وبناءً عليه، فإن أي عمل عسكري دون علم الحكومة أو دون مشاركتها يعد علامة على تجزؤ عملية اتخاذ القرار وتضعف التماسك الاستراتيجي.

بزشكيان وقاليباف يطالبان بإقالة وزير الخارجية

ما يُستشف من بين سطور الأخبار المنقولة عن مصادر مطلعة يشير إلى عدم انسجام بين الحرس الثوري والحكومة في الهجمات على الدول المجاورة، وخاصة الإمارات العربية المتحدة. وهذا يشير إلى غياب التماسك الاستراتيجي في القرارات الأساسية.

وفي هذا الوضع، يتحول وزير الخارجية، أكثر من كونه منفذًا لاستراتيجية دبلوماسية متماسكة نابعة من هيكل الدولة، إلى منفذ لأوامر قائد الحرس الثوري، ويدير قرارات وينقل رسائل تم اتخاذها خارج الجهاز الدبلوماسي. هذا التحول يدل على أن "الميدان" لم يعد مجرد ذراع مكملة للدبلوماسية، بل أصبح قوة تحدد اتجاه السياسة الخارجية وتجر الحكومة خلفها.

سياسة الخلافة وظهور الحكم النهائي في فراغ السلطة

في الأنظمة الشمولية والسلطوية مثل النظام الإيراني، يلعب "المنظّم" دورًا حاسمًا؛ القوة التي تضبط الخلافات الداخلية وتمنع ظهور الانقسامات علنًا. في السنوات الماضية، كان المرشد الراحل، علي خامنئي، يؤدي هذا الدور.

ولكن الآن، فإن طلب بزشكيان عقد لقاء عاجل مع المرشد الجديد، مجتبى خامنئي، بهدف احتواء تصرفات الحرس الثوري، يُظهر أن مركز الثقل التقليدي للسلطة لم يعد قادرًا على إدارة الأزمة كما في السابق أو تحقيق التوازن بين نخب النظام. ومن المهم الإشارة أيضًا إلى أن مجتبى خامنئي لا وجود له في العالم غير المكتوب ولم يتمكن بعد من الظهور أمام العامة كمنظّم قوي. كما أن الأخبار المتسربة من داخل بنية السلطة تشير إلى أن غياب القائد الثالث للنظام الإيراني بدأ يظهر تدريجيًا في مستويات السلطة وحتى بين مؤيدي النظام.

إن قيادة مجتبى، خارج الشكل المحدد لـ "القيادة" في النظام الإيراني، تأخذ طابعًا طائفيًا، وكأنه يرسل رسائل من عالم الغيب عبر شخص هو نفسه طرف في النزاع الداخلي داخل النظام.

لذلك، حتى لو افترضنا أن مجتبى خامنئي يتمتع بالصحة والقوة الكافية لتنسيق الأمور، فمن السذاجة الاعتقاد أن طلب بزشكيان لقاءه والشكوى من الحرس الثوري يمكن أن يغيّر استراتيجية النظام.

صراع "العقلانية الأداتية" مع "الراديكالية المهدوية"

في النهاية، يمكن اعتبار الأزمة الحالية صدامًا بين رؤيتين مختلفتين في قمة هرم السلطة. رئيس الحكومة ورئيس البرلمان يعتمدان على عقلانية الأدوات ومنطق الكلفة- المنفعة، ويحذران من تدمير البلاد بالكامل والانهيار غير القابل للعكس في معيشة الناس في حال تكرار الحرب. وفي المقابل، هناك طبقة من السلطة العسكرية بقيادة أحمد وحيدي تتجاهل الواقع الاقتصادي والقدرات الحقيقية للبلاد، وتتبنى نوعًا من الراديكالية الهجومية.

إن ادعاء وحيدي بأن جميع المناصب الحساسة يجب أن تكون تحت إدارة الحرس الثوري يعني توجيه ضربة قاضية لما تبقى من البيروقراطية المدنية. وهذا الوضع يضع البلاد في موقع "الانتحار الاستراتيجي"؛ حيث يتم التضحية بمنطق بقاء النظام لصالح مغامرات لا تتناسب مع القدرة البنيوية ولا الإمكانات الوطنية لإيران.

ومع ذلك، لا ينبغي فهم هذا الخلاف على أنه طرف شعبي مقابل طرف معادٍ للشعب داخل النظام الإيراني. فبزشكيان- قاليباف يقفان في جانب تيار متشدد براغماتي داخل النظام، بينما يمثّل بعض قادة الحرس الثوري بقيادة أحمد وحيدي تيارًا متطرفًا مهدويًا. لكن كلا التيارين يشتركان في مبدأ واحد: "حفظ النظام هو أوجب الواجبات". بزشكيان، الذي يتحمل مسؤولية جدية في قمع الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، يمكنه الادعاء بالاهتمام بالشعب بقدر ما يمكن لأحمد وحيدي ذلك. ومع ذلك، فإن هذا لا ينفي وجود الخلاف الداخلي داخل النظام الإيراني؛ إنه شرخ داخل نظام طائفي لا يدور حول حقوق الناس، بل حول طريقة الحفاظ على السلطة ومسار بقائه.

نقل اليورانيوم أحد بنوده.. ترامب: نقترب من اتفاق مع إيران وإلا فإن قصفًا شديدًا في الطريق

6 مايو 2026، 21:25 غرينتش+1

أعرب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عن تفاؤله بشأن التوصل إلى اتفاق مع إيران، لكنه حذر في الوقت نفسه من أن الولايات المتحدة ستشنّ هجومًا "شديدًا" على إيران إذا فشلت المفاوضات.

وقال ترامب، خلال اتصال هاتفي مع شبكة "بي بي إس"، يوم الأربعاء 6 مايو (أيار)، إن هذا الاتفاق قد يتحقق قبل رحلته إلى الصين الأسبوع المقبل.

وقال ترامب: "أشعر أننا قريبون من التوصل إلى اتفاق. لكنني شعرت بهذا من قبل أيضًا بشأنهم، لذا سنرى ما سيحدث".

وأضاف لمراسلة "بي بي إس"، ليز لانديرز: "إذا لم نتوصل إلى اتفاق، فسيتعين علينا العودة وقصفهم بشدة".

نقل اليورانيوم المخصّب جزء من الاتفاق

على الرغم من نفي طهران نقل اليورانيوم المخصّب بنسبة 60 في المائة إلى خارج حدود إيران، فقد أكد ترامب أن "نقل اليورانيوم عالي التخصيب الإيراني إلى الولايات المتحدة" جزء من الاتفاق الجاري دراسته.

وفي جزء من المقابلة، سألت ليز لانديرز الرئيس الأميركي: "تقول بعض التقارير إن إرسال اليورانيوم عالي التخصيب من إيران إلى الولايات المتحدة قد يكون جزءًا من الاتفاق، هل هذا صحيح؟"، فأجاب ترامب: "هذا اليورانيوم سيأتي إلى الولايات المتحدة".

كما أكد رئيس الولايات المتحدة، ردًا على سؤال بشأن التزام إيران بتعليق أنشطتها النووية في منشآتها تحت الأرض، هذا الأمر، وقال إن مثل هذا البند جزء من الاتفاق. وفي الوقت نفسه، قال إن استئناف التخصيب بعد فترة التعليق عند مستوى 3.67 في المائة ليس جزءًا من الاتفاق الحالي.

وأكد ترامب: "هذا المستوى من التخصيب منخفض جدًا، كمية قليلة جدًا، لكنه مع ذلك ليس جزءًا من الاتفاق".

العلاقة مع الصين رغم دعمها المالي لإيران

في جزء آخر من هذه المقابلة، أشارت ليز لانديرز إلى مسألة العقوبات على البنوك الصينية التي تشتري النفط الإيراني، وسألت ما إذا كان ترامب سيطرح هذا الموضوع في اللقاء المرتقب مع الرئيس الصيني. فأجاب ترامب: "إذا توصلنا إلى اتفاق مع إيران، فسنخفف الضغط الناتج عن العقوبات وما شابهها ضدهم؛ لذلك لن نحتاج بعد الآن إلى القلق بشأن هذا الموضوع".

وأضاف لاحقًا أنه في حال تسوية موضوع إيران، "بصراحة، لن يبقى الكثير لطرحه".

ووصف ترامب إنهاء هذا الملف قبل رحلته إلى الصين، المقررة يومي 14و15 مايو الجاري، بأنه "مثالي"، وأضاف: "بالطبع ليس من الضروري أن يحدث ذلك، لكن إذا حدث فسيكون مثاليًا".

وقال ترامب، الذي أكد لاحقًا خلال اليوم في مأدبة غداء بمناسبة يوم الأم في البيت الأبيض مرة أخرى أن مسؤولي إيران يرغبون في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، بشكل ضمني إن إجراءات الولايات المتحدة قد تدفع إيران في النهاية إلى قبول الاتفاق.

وقال: "نحن نتعامل مع أشخاص يرغبون بشدة في التوصل إلى اتفاق، وسنرى ما إذا كانوا قادرين على إبرام اتفاق يكون مُرضيًا لنا أم لا".

ووصف الرئيس الأميركي حصار مضيق هرمز بأنه "جدار فولاذي"، وأضاف: "إذا لم يوافقوا الآن، فسوف يرضخون للاتفاق قريبًا جدًا".