وقال ترامب، خلال اتصال هاتفي مع شبكة "بي بي إس"، يوم الأربعاء 6 مايو (أيار)، إن هذا الاتفاق قد يتحقق قبل رحلته إلى الصين الأسبوع المقبل.
وقال ترامب: "أشعر أننا قريبون من التوصل إلى اتفاق. لكنني شعرت بهذا من قبل أيضًا بشأنهم، لذا سنرى ما سيحدث".
وأضاف لمراسلة "بي بي إس"، ليز لانديرز: "إذا لم نتوصل إلى اتفاق، فسيتعين علينا العودة وقصفهم بشدة".
نقل اليورانيوم المخصّب جزء من الاتفاق
على الرغم من نفي طهران نقل اليورانيوم المخصّب بنسبة 60 في المائة إلى خارج حدود إيران، فقد أكد ترامب أن "نقل اليورانيوم عالي التخصيب الإيراني إلى الولايات المتحدة" جزء من الاتفاق الجاري دراسته.
وفي جزء من المقابلة، سألت ليز لانديرز الرئيس الأميركي: "تقول بعض التقارير إن إرسال اليورانيوم عالي التخصيب من إيران إلى الولايات المتحدة قد يكون جزءًا من الاتفاق، هل هذا صحيح؟"، فأجاب ترامب: "هذا اليورانيوم سيأتي إلى الولايات المتحدة".
كما أكد رئيس الولايات المتحدة، ردًا على سؤال بشأن التزام إيران بتعليق أنشطتها النووية في منشآتها تحت الأرض، هذا الأمر، وقال إن مثل هذا البند جزء من الاتفاق. وفي الوقت نفسه، قال إن استئناف التخصيب بعد فترة التعليق عند مستوى 3.67 في المائة ليس جزءًا من الاتفاق الحالي.
وأكد ترامب: "هذا المستوى من التخصيب منخفض جدًا، كمية قليلة جدًا، لكنه مع ذلك ليس جزءًا من الاتفاق".
العلاقة مع الصين رغم دعمها المالي لإيران
في جزء آخر من هذه المقابلة، أشارت ليز لانديرز إلى مسألة العقوبات على البنوك الصينية التي تشتري النفط الإيراني، وسألت ما إذا كان ترامب سيطرح هذا الموضوع في اللقاء المرتقب مع الرئيس الصيني. فأجاب ترامب: "إذا توصلنا إلى اتفاق مع إيران، فسنخفف الضغط الناتج عن العقوبات وما شابهها ضدهم؛ لذلك لن نحتاج بعد الآن إلى القلق بشأن هذا الموضوع".
وأضاف لاحقًا أنه في حال تسوية موضوع إيران، "بصراحة، لن يبقى الكثير لطرحه".
ووصف ترامب إنهاء هذا الملف قبل رحلته إلى الصين، المقررة يومي 14و15 مايو الجاري، بأنه "مثالي"، وأضاف: "بالطبع ليس من الضروري أن يحدث ذلك، لكن إذا حدث فسيكون مثاليًا".
وقال ترامب، الذي أكد لاحقًا خلال اليوم في مأدبة غداء بمناسبة يوم الأم في البيت الأبيض مرة أخرى أن مسؤولي إيران يرغبون في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، بشكل ضمني إن إجراءات الولايات المتحدة قد تدفع إيران في النهاية إلى قبول الاتفاق.
وقال: "نحن نتعامل مع أشخاص يرغبون بشدة في التوصل إلى اتفاق، وسنرى ما إذا كانوا قادرين على إبرام اتفاق يكون مُرضيًا لنا أم لا".
ووصف الرئيس الأميركي حصار مضيق هرمز بأنه "جدار فولاذي"، وأضاف: "إذا لم يوافقوا الآن، فسوف يرضخون للاتفاق قريبًا جدًا".