• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مندوب الإمارات بالأمم المتحدة: إيران اختارت مسار تصعيد التوتر و"تبتز" الاقتصاد العالمي

6 مايو 2026، 15:37 غرينتش+1

قال مندوب دولة الإمارات لدى الأمم المتحدة إن إجراءات النظام الإيراني في مضيق هرمز كان لها تأثير سلبي على أسواق الطاقة.

ووصف استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية بأنه "غير قانوني وغير مقبول"، مضيفًا أن "إيران اختارت مسار تصعيد التوتر".

كما أشار المندوب الإماراتي إلى أن "عدم التزام طهران بالقانون الدولي بات واضحًا تمامًا"، مؤكدًا ضرورة "إلزام إيران‌ باحترام هذه القوانين".

وأضاف أن "النظام الإيراني يمارس الابتزاز ضد الاقتصاد العالمي".

الأكثر مشاهدة

"أكسيوس": الولايات المتحدة أبلغت إيران قبل بدء "مشروع الحرية" وحذّرتها من التدخل
1

"أكسيوس": الولايات المتحدة أبلغت إيران قبل بدء "مشروع الحرية" وحذّرتها من التدخل

2

"وول ستريت جورنال": الصين تواصل بيع معدات مزدوجة الاستخدام مدنيًا وعسكريًا لروسيا وإيران

3

"نيويورك تايمز": "البنتاغون" تلجأ لصواريخ موجّهة بالليزر لتقليل كلفة التصدي لمسيّرات إيران

4

واشنطن تطالب رئيس وزراء العراق الجديد بـ"إجراءات عملية" ضد الجماعات المسلحة التابعة لإيران

5

مهددًا بفرض عقوبات.. مسودة قرار بمجلس الأمن تطالب إيران بضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز

•
•
•

المقالات ذات الصلة

رئيس الأركان الإسرائيلي: لدينا قائمة أهداف جاهزة للقصف داخل إيران حال استئناف الحرب

6 مايو 2026، 15:35 غرينتش+1

صرح رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، بأن إسرائيل تمتلك قائمة أهداف جاهزة لضربها داخل إيران، حال استئناف الحرب.

وبحسب بيان الجيش الإسرائيلي، قال زامير، خلال زيارة إلى جنوب لبنان، إن التنسيق والتعاون مع الجانب الأميركي مستمران بشكل متواصل، وإن التطورات تُرصد بدقة.

وأكد أن الجيش الإسرائيلي في «حالة جاهزية كاملة» للعودة إلى عملية عسكرية واسعة، مشيرًا إلى أن مثل هذه العملية قد تؤدي إلى تعميق ما وصفه بالإنجازات وإضعاف النظام الإيراني بشكل أكبر.

وخاطب القوات المنتشرة في منطقة "الخيام"، موضحًا أن جميع قدرات الجيش متاحة لهم، ولا توجد قيود على استخدام القوة لتنفيذ المهام.

وأضاف رئيس الأركان الإسرائيلي أنه منذ اندلاع الحرب مع إيران، قُتل أكثر من ألفي عنصر من حزب الله في لبنان، مؤكدًا أن الجيش سيواصل استغلال كل فرصة لتوجيه مزيد من الضربات إلى هذا التنظيم.

إعلام الحرس الثوري: المقترح الأميركي "المكوّن من صفحة واحدة" يتضمن بنودًا "غير مقبولة"

6 مايو 2026، 15:08 غرينتش+1

أفادت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري، نقلاً عن مصدر مطّلع، أنه رغم مزاعم بعض وسائل الإعلام الأميركية بشأن اقتراب إيران وأميركا من اتفاق من صفحة واحدة لإنهاء الحرب، فإن طهران لم تقدّم بعد ردًا رسميًا على مقترح واشنطن الأخير، والذي وصفه المصدر بأنه يتضمن "بنودًا غير مقبولة".

ونقلت الوكالة عن المصدر قوله إن ما وصفه بـ "الدعاية الإعلامية الأميركية" يهدف إلى تبرير تراجع دونالد ترامب الأخير، معتبرًا أن تحركه كان "خاطئاً" منذ البداية.

وأضاف المصدر أن إيران، بعد تقديم مقترح من 14 بندًا عبر وسيط باكستاني، تسلمت طرحًا أميركيًا كانت تدرسه، لكن الخطوة الأميركية الأخيرة أدت إلى توقف مؤقت في عملية التقييم.

وأشار أيضًا إلى أنه عقب تراجع ترامب، استؤنفت عملية الدراسة، على أن يُبلَّغ الوسيط الباكستاني بالنتائج بعد استكمالها.

واشنطن تطالب رئيس وزراء العراق الجديد بـ"إجراءات عملية" ضد الجماعات المسلحة التابعة لإيران

6 مايو 2026، 14:39 غرينتش+1

أعلن مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية أن واشنطن تتوقع من رئيس الوزراء العراقي المقبل اتخاذ "إجراءات عملية" للحد من نفوذ الجماعات المسلحة التابعة للنظام الإيراني، محذرًا من أنه في حال عدم ذلك، لن يتم استئناف المساعدات الأمنية الأميركية أو تحويل الموارد المالية إلى بغداد.

وبحسب مجلة "بارونز"، قال مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية، يوم الأربعاء 6 مايو (أيار)، إن واشنطن تتوقع من مرشح الائتلاف الحاكم في العراق لمنصب رئيس الوزراء، علي الزيدي، أن يحد بشكل ملموس من علاقة الحكومة العراقية بالجماعات المسلحة الموالية لإيران.

وقال المسؤول الأميركي، الذي لم يُكشف عن اسمه، إن الولايات المتحدة تريد إنهاء "الحدود الضبابية" بين الدولة العراقية والجماعات الشيعية المسلحة المدعومة من إيران.

وأضاف أن استئناف الدعم الأميركي الكامل للعراق، بما في ذلك تحويل عائدات النفط والمساعدات الأمنية، مشروط باتخاذ خطوات مثل طرد "الميليشيات الإرهابية" من المؤسسات الحكومية، وقطع التمويل عنها، ووقف دفع رواتب عناصرها.

وأكد المسؤول: "هذه إجراءات عملية يمكن أن تُظهر لنا أن هناك ذهنية جديدة تتشكل في العراق".

ويأتي ذلك في وقت قال فيه الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، يوم الثلاثاء 5 مايو، خلال اتصال مع رئيس الوزراء العراقي، إن طهران مستعدة للحوار ضمن إطار القوانين الدولية لكنها "لا تخضع للضغط".

وشدد بزشكيان على أن "قوة" إيران تمثل سندًا للمسلمين، على حد قوله، وطالب رئيس الوزراء العراقي بنقل رسالة إلى المسؤولين الأميركيين بضرورة رفع التهديد العسكري عن المنطقة.

وكانت واشنطن قد أوقفت سابقًا تحويل الأموال النقدية الناتجة عن عائدات النفط العراقي، والتي كانت تتم عبر بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك.

كما علّقت الولايات المتحدة جزءًا من تعاونها الأمني مع بغداد بعد تكرار الهجمات على المصالح الأميركية.

وقال مسؤول الخارجية الأمريكية إن أكثر من 600 هجوم استهدف منشآت ومصالح أميركية في العراق منذ بدء الحرب مع إيران، مضيفًا أن هذه الهجمات تراجعت بعد وقف إطلاق النار الهش بين طهران وواشنطن، رغم استمرار الهجمات في إقليم كردستان العراق.

واتهم المسؤول بعض مؤسسات الدولة العراقية بتوفير "غطاء سياسي ومالي وتشغيلي" لهذه الجماعات المسلحة.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد هدد سابقًا بوقف دعم الولايات المتحدة للعراق، في حال تولي نوري المالكي رئاسة الحكومة مجددًا.

وقد توترت العلاقات بين واشنطن وبغداد خلال فترة رئاسة المالكي بسبب قربه من إيران والتوترات الطائفية.

وذكرت تقارير أن ترامب أجرى اتصالاً لتهنئة علي الزيدي بعد ترشيحه لرئاسة الحكومة العراقية، معربًا عن أمله في أن تكون الحكومة الجديدة "خالية من الإرهاب".

وفي الأشهر الأخيرة، استهدفت جماعات مسلحة في العراق السفارة الأميركية في بغداد، ومنشآت دبلوماسية ولوجستية أميركية في مطار بغداد، إضافة إلى حقول نفط تابعة لشركات أجنبية.

هبوط أسعار النفط بعد أنباء اقتراب اتفاق بين واشنطن وطهران

6 مايو 2026، 13:03 غرينتش+1

ذكرت وكالة "رويترز" أن أسعار النفط تراجعت بشكل حاد بعد نشر أخبار عن اقتراب الولايات المتحدة وإيران من اتفاق سلام أولي.

وانخفض خام برنت بنسبة 9.2 في المائة ليصل إلى 99.80 دولار للبرميل عند الساعة 10:42 بتوقيت غرينتش (13:12 بتوقيت طهران). كما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 10.6 في المائة إلى 91.48 دولار للبرميل.

وبحسب التقرير، سجّل كلا الخامين أدنى مستوى لهما خلال أسبوعين، ويتجهان لتسجيل أكبر تراجع يومي من حيث نسبة الانخفاض خلال الشهر الأخير.

"وول ستريت جورنال": الصين تواصل بيع معدات مزدوجة الاستخدام مدنيًا وعسكريًا لروسيا وإيران

6 مايو 2026، 12:01 غرينتش+1

لا تزال الشركات الصينية تعرض علنًا "معدات مزدوجة الاستخدام"، بما في ذلك المحركات والبطاريات، لكل من إيران وروسيا، وهي خطوة تقول واشنطن إنها تُشكّل تحديًا كبيرًا أمام تطبيق العقوبات. والمقصود بالسلع مزدوجة الاستخدام هي المواد التي يمكن استخدامها لأغراض عسكرية ومدنية في الوقت نفسه.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، يوم الأربعاء 6 مايو (أيار)، أنه بالتزامن مع التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، أرسلت شركة صينية تُدعى "شيامن فيكتوري تكنولوجي" بريدًا إلكترونيًا ترويجيًا إلى عملائها جاء فيه: "نشعر بالصدمة والغضب العميق من العدوان على إيران، وقلوبنا معكم".

وبحسب التقرير، يبدو أن هذا البريد وصل عن طريق الخطأ إلى "مرصد إيران"، وهو جهة تابعة لمشروع "ويسكونسن" للرقابة على الأسلحة النووية، والذي يراقب شبكات انتشار الأسلحة التابعة للنظام الإيراني.

وفي البريد الإلكتروني، تم عرض بيع محركات ألمانية التصميم تُعرف باسم "ليمباخ L550"، وهي محركات تحظر الولايات المتحدة بيعها لإيران وروسيا.

وقد تم ربط هذا المحرك بأحد المكونات الأساسية لمُسيرات "شاهد-136" الانتحارية الإيرانية، وهي سلاح تستخدمه روسيا أيضًا على نطاق واسع في حرب أوكرانيا.

ويعرض موقع الشركة صورة لطائرة شبيهة بـ"شاهد" مع شعار "الابتكار في حلول محركات الطيران".

تحدٍ متزايد أمام واشنطن

تشير الصحيفة إلى أن التسويق العلني لشركة صينية صغيرة خلال الحرب يعكس تحديًا متزايدًا أمام واشنطن، في ظل محاولاتها منع انتقال السلع مزدوجة الاستخدام إلى خصومها.

وتظهر بيانات الجمارك الصينية أن شركات في البلاد شحنت مئات الحاويات من سلع مزدوجة الاستخدام مثل المحركات ورقائق الحواسيب وكابلات الألياف البصرية والجيروسكوبات إلى إيران وروسيا.

وكان بعض المصدرين في السابق يغيّرون بيانات الشحن للالتفاف على العقوبات، لكن مسؤولين سابقين في وزارة الخزانة الأميركية يقولون إن ذلك لم يعد يحدث في كثير من الحالات.

مسار مكونات طائرة "شاهد"

تُعد طائرة "شاهد"، التي يصل مداها إلى نحو 1600 كيلومتر وتكلفتها بين 20 و50 ألف دولار، أحد أبرز مخاوف الولايات المتحدة.

وأظهر فحص حطام طائرات مسيّرة تم إسقاطها في أوكرانيا أن النسخ الأولى منها احتوت على أجزاء مصنّعة في الولايات المتحدة وأوروبا، تم نقلها عبر موزعين إلى الصين أو هونغ كونغ ثم إلى إيران أو روسيا.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد فرضت في عام 2024 عقوبات على شبكة من الشركات الوهمية في هونغ كونغ مرتبطة بتاجر مقيم في طهران يُدعى حامد دهقان، والمتورط في برامج الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية.

وفي عام لاحق، تم تحديد شبكة جديدة مشابهة وفرض عقوبات عليها.

رد الصين

قالت وزارة الخارجية الصينية، في بيان، إن البلاد تطبق قيود تصدير السلع مزدوجة الاستخدام وفق قوانينها والتزاماتها الدولية.

ومع ذلك، تشير تقارير إلى زيادة صادرات كابلات الألياف البصرية وبطاريات "الليثيوم- أيون" من الصين إلى روسيا وإيران.

وجاء هذا الاتجاه بعد استخدام روسيا طائرات مسيّرة تعمل بالكابلات لمواجهة التشويش الإلكتروني الأوكراني.

قيود واشنطن

يرى خبراء أن العديد من هذه العمليات تنفذها شركات صينية صغيرة تتجنب استخدام الدولار، مما يقلل مخاوفها من العقوبات الأميركية.

وتؤكد السلطات الأميركية أن هدف واشنطن هو زيادة كلفة الحصول على المعدات لإيران وروسيا وتقليل جودة المكونات المتاحة لهما.

وبحسب مسؤولين حاليين وسابقين، فإن الولايات المتحدة لا تستطيع وقف هذه التجارة بشكل كامل، لكنها تسعى إلى تقييد مصادر التمويل عبر عقوبات على مشتري النفط الإيراني وشبكات الوساطة المالية.