• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير الخارجية الأميركي: لن نسمح لإيران بـ "تطبيع الهجوم على السفن وتفجيرها"

5 مايو 2026، 21:40 غرينتش+1

قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، للصحافيين: "لا يمكن تحت أي ظرف أن نسمح لإيران بتطبيع فكرة أنها تستطيع تفجير السفن التجارية وزرع الألغام في المياه".

وأضاف: "لذلك فإن الرد هو أننا سنفرض حصارًا على سفنكم. إذا لم تتمكن كل السفن من المغادرة، فإن سفنكم أيضًا لن تغادر. هذا ليس عملاً حربيًا، بل إجراء دفاعي".

الأكثر مشاهدة

"سي إن إن": تنسيق بين إسرائيل وأميركا استعدادًا لجولة جديدة محتملة من الهجمات على إيران
1

"سي إن إن": تنسيق بين إسرائيل وأميركا استعدادًا لجولة جديدة محتملة من الهجمات على إيران

2

"أكسيوس": الولايات المتحدة أبلغت إيران قبل بدء "مشروع الحرية" وحذّرتها من التدخل

3

"وول ستريت جورنال": الصين تواصل بيع معدات مزدوجة الاستخدام مدنيًا وعسكريًا لروسيا وإيران

4

"نيويورك تايمز": "البنتاغون" تلجأ لصواريخ موجّهة بالليزر لتقليل كلفة التصدي لمسيّرات إيران

5

مهددًا بفرض عقوبات.. مسودة قرار بمجلس الأمن تطالب إيران بضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وزير الخارجية الأميركي: إيران تفقد يوميًا ما يصل إلى 500 مليون دولاربسبب الحصار

5 مايو 2026، 21:22 غرينتش+1

قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إن إجراءات واشنطن ضد طهران "تستهدف بشكل مباشر مصادر الدخل الرئيسية للنظام".

وأضاف أن "الحصار البحري وحده يؤدي إلى خسارة تصل إلى 500 مليون دولار يوميًا من إيرادات إيران"، على حد قوله.

وتابع أن "90 في المائة من إجمالي التجارة الإيرانية متوقفة"، وأن ذلك تسبب في "أضرار دائمة للبنية التحتية النفطية، ما أدى إلى إغلاق بعض الآبار"، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات تأتي "ردًا على ما وصفه بأعمال القرصنة البحرية".

وختم قائلاً: "لا يمكن أن يكون هناك وضع يُسمح فيه لدولة ما بأن تسيطر على مضيق وتفجر كل سفينة تمر، بينما تسمح فقط لسفنها بالعبور، فهذا غير مقبول".

"أكسيوس": الولايات المتحدة أبلغت إيران قبل بدء "مشروع الحرية" وحذّرتها من التدخل

5 مايو 2026، 21:13 غرينتش+1

ذكر موقع "أكسيوس" الإخباري التحليلي، نقلاً عن مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية، أن الولايات المتحدة أبلغت إيران قبل بدء "مشروع الحرية" لتوجيه السفن في مضيق هرمز، وحذّرتها من التدخل.

وذكر هذا الموقع الأميركي، في تقرير نُشر مساء الثلاثاء 5 مايو (أيار)، أن إرسال هذه الرسالة إلى المسؤولين الإيرانيين يُظهر أن البيت الأبيض يسعى إلى "تقليل خطر تصعيد محتمل للتوتر"، ومع ذلك، نفّذ الطرف الآخر في الساعات الأولى من العملية هجمات على "سفن البحرية الأميركية، وسفن تجارية، والإمارات العربية المتحدة".

وأضاف "أكسيوس" أنه رغم أن المسؤولين الأميركيين، بمن فيهم وزير الحرب ورئيس هيئة الأركان المشتركة، قللوا من أهمية الهجمات الإيرانية في تصريحاتهم خلال اليوم الأول من تنفيذ "مشروع الحرية"، وادّعوا أن وقف إطلاق النار لم يُنتهك، فإن بعض المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين يعتقدون أنه إذا استمر الجمود الدبلوماسي، فقد يصدر ترامب أمرًا باستئناف الحرب في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

وكان وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، قد أشار بشكل غير مباشر، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس هيئة الأركان المشتركة، دان كين، إلى هذا الإبلاغ غير العلني للمسؤولين الإيرانيين بشأن التطورات العسكرية في مضيق هرمز، حيث قال: "الولايات المتحدة على اتصال مع الإيرانيين علنًا وبشكل غير مباشر للسماح بتنفيذ هذه العملية الدفاعية نيابة عن العالم".

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أعلن، فجر أمس الاثنين 4 مايو، عن خطة تُسمى "مشروع الحرية" لمساعدة السفن العالقة في المياه الخليجية ومضيق هرمز.

وذكر، في منشور على منصة "تروث سوشال"، أن الخطة ستبدأ صباح الاثنين بتوقيت الشرق الأوسط، مضيفًا أن القوات الأميركية كُلّفت بضمان خروج آمن للسفن وأطقمها "بأقصى جهد".

وفي اليوم الأول من العملية، نفّذت إيران هجمات ضد سفن البحرية الأميركية التي كانت تعبر المضيق، وسفن تجارية أخرى في المنطقة، إضافة إلى أهداف في الإمارات.

وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، نحو الساعة السابعة مساء الاثنين 4 مايو، أنها رصدت أربعة صواريخ كروز أُطلقت من إيران. وبحسب البيان، تم اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ فوق المياه الإقليمية للإمارات، فيما سقط الصاروخ الرابع في البحر.

وفي اليوم الثاني من تنفيذ "مشروع الحرية"، أفادت الإمارات بوقوع جولة جديدة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة من جانب إيران، مشيرة إلى أن هذه الهجمات أدت إلى اندلاع حريق في منطقة نفطية داخل البلاد. وكانت هجمات الاثنين قد تسببت أيضًا بأضرار في منطقة الصناعات النفطية في الفجيرة.

ووصفت وزارة الخارجية الإماراتية الهجمات الإيرانية بأنها "تصعيد خطير" و"تهديد مباشر لأمن الدولة".

وزير الحرب الأميركي: توقعنا هذا المستوى من التوتر

على الرغم من استمرار الهجمات من جانب إيران، وصف المسؤولون العسكريون الأميركيون هذا المستوى من التوتر بأنه متوقع. وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة، دان كين، خلال المؤتمر الصحافي، يوم الثلاثاء، إن الهجمات الإيرانية في اليوم الأول من "مشروع الحرية" كانت "دون عتبة استئناف العمليات القتالية الكبرى".

كما أكد وزير الجرب، بيت هيغسيث، استمرار وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن "قدرًا من الاضطراب والتقلب" في بداية العملية كان أمرًا متوقعًا.

ومع ذلك، أكد كل من هيغسيث وكين أن الجيش الأميركي مستعد لاستئناف الحرب بسرعة إذا أصدر ترامب أمرًا بذلك.

وذكر "أكسيوس" أن العملية الأمريكية لم تُحدث، خلال أول 24 ساعة، تغييرات كبيرة في نقل النفط أو البضائع عبر مضيق هرمز. كما أفادت القيادة المركزية الأميركية بأن سفينتين تحملان العلم الأميركي عبرتا المضيق يوم الاثنين، بينما لم تعبر أي سفينة يوم الثلاثاء.

ومع ذلك، ادعى هيغسيث خلال المؤتمر أن "مئات السفن الأخرى في انتظار العبور".

ومن جهتها، قالت شركة "هاباغ-لويد" الألمانية، إحدى كبريات شركات الشحن بالحاويات في العالم، لوكالة "أسوشيتد برس"، يوم الثلاثاء، إن تقييمها للمخاطر لم يتغير، وإن عبور مضيق هرمز لا يزال غير ممكن حاليًا لسفنها.

وزير الخارجية الأميركي: مقتل 10 بحارة مدنيين في مضيق هرمز جراء "اشتباكات" مع إيران

5 مايو 2026، 21:12 غرينتش+1

قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إن 10 بحّارة مدنيين لقوا حتفهم نتيجة "الاشتباكات الجارية" في مضيق هرمز.

وأضاف أن "العديد من الدول، بشكل خاص وأحيانًا علني، طلبت من الولايات المتحدة المساعدة في تحرير سفنها، واستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، باعتباره شريانًا حيويًا للتجارة العالمية".

وتابع أن الرئيس دونالد ترامب "استجاب لهذه الطلبات وأصدر أوامر للجيش الأميركي لمرافقة السفن العالقة نحو مناطق آمنة، وإنشاء حلقة حماية لها لضمان تحركها ونقل بضائعها والخروج من مناطق الخطر".

كما أكد روبيو أن القوات الأمريكية "دمرت 7 زوارق سريعة إيرانية في مضيق هرمز"، مشيرًا إلى أن واشنطن "ستواصل عملياتها لتأمين الممر البحري واستعادة حرية الملاحة".

وختم بالقول إن الولايات المتحدة "ستقف في وجه ما وصفه بالأنظمة المارقة مثل النظام الإيراني، وستستخدم قوتها العسكرية دون تردد لحماية مصالحها الوطنية".

إيران تعلن إنشاء "آلية جديدة" لعبور السفن مضيق هرمز وتحذّر البحرية الأميركية من الاقتراب

5 مايو 2026، 21:02 غرينتش+1

أفادت قناة "برس تي في" التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية في إيران‌، يوم الثلاثاء 4 مايو (أيار)، بأن طهران أنشأت "آلية جديدة" لإدارة عبور السفن عبر مضيق هرمز.

وبحسب التقرير، فقد وجّهت طهران تحذيرًا للبحرية الأميركية من اقترابها من المضيق، كما طُلب من السفن التجارية تنسيق أي عملية عبور مع القوات المسلحة الإيرانية.

وأشار التقرير أيضًا إلى أن "الخريطة الجديدة" للمضيق التي أعلنتها طهران تُظهر توسيع نطاق ما وصفته بـ "منطقة السيطرة" الإيرانية.

"الطفولة" أداة لتقديس الحرب والعنف لدى النظام الإيراني

5 مايو 2026، 19:41 غرينتش+1
•
حسين ذوقي

إن السلطة الحاكمة في إيران، لتحقيق أهدافها، تعتبر الحرب أفضل أداة، وتوليها أهمية كبيرة لدرجة أنها تُقحم حتى الأطفال في هذا المسار. هذه الدائرة المَرَضية التي بدأت منذ ثورة 1979 ومع بداية الحرب العراقية- الإيرانية التي استمرت 8 سنوات، ما زالت مستمرة حتى اليوم.

لقد استفاد النظام الإيراني، منذ مرحلة “الأطفال الجنود” وحتى اليوم، من المراهقين لإضفاء الشرعية على خلق أجواء الحرب، كما يستفيد من الأطفال القتلى في الدعاية الإعلامية.

في ثمانينيات القرن الماضي، كانوا يضعون “مفتاح الجنة” البلاستيكي حول أعناق الأطفال الجنود ويرسلونهم إلى حقول الألغام، واليوم يشجعون المراهقين على الوقوف في نقاط التفتيش في الشوارع. كما يعيدون إنتاج صورة الطلاب، الذين قُتلوا في "ميناب"، إثر هجوم صاروخي في جداريات "مشهد"، وفي العروض المسرحية، وفي الكتب المدرسية، وفي ألعاب الفيديو تحت عنوان “شهداء طريق الله”.

وفي كل هذه الروايات، كان الأطفال دائمًا من أدوات الدعاية للنظام الإيراني: الطفل في خدمة الحرب.

وفي هذه الأيام، وبينما ما زالت آثار الحرب الثقيلة تخيّم على المدن الإيرانية، ينظم المعهد الوطني لتطوير الألعاب، التابع لمؤسسة الألعاب الحاسوبية الوطنية، أول “جيم فيديو” له هذا العام تحت عنوان “الطفل والحرب”.

وقد طُلب من مطوري الألعاب تقديم تجربة الحرب والطفولة في قالب لعبة فيديو.

وهذا هو أحدث حلقة في سلسلة طويلة حوّل فيها النظام الإيراني الأطفال إلى مادة خام لإضفاء الشرعية على الحرب.

مفتاح الجنة البلاستيكي

عند النظر إلى نموذج الحكم في إيران، نرى أنه منذ السنوات الأولى بعد الثورة تم استخدام الأطفال كأداة. وهو نموذج وصل إلى أقصى درجاته خلال الحرب العراقية- الإيرانية في الثمانينيات.

وتحولت المدارس إلى ملحق للجبهة. كل أسبوع كانت تُوزع على الطلاب حصالات بلاستيكية على شكل قنابل يدوية، وفي الأسبوع التالي تعاد ممتلئة بالعملات والأوراق النقدية.

ولم يكن شكل الحصالة عشوائيًا؛ أول صورة أراد النظام ربطها بالطفولة كانت القنبلة اليدوية. وفي الوقت نفسه، كان الطلاب مُجبرين على كتابة رسائل للمقاتلين في الجبهات، وتم إعطاء تعليم “الشهادة” مكانة خاصة في المدارس.

وكانت ذروة هذا النموذج هي قصة “حسين فهميده”، وهو مراهق في الثالثة عشرة من عمره، قام في نوفمبر (تشرين الثاني) 1980 في خرمشهر بالاندفاع نحو دبابة عراقية بقنبلة يدوية. وقد وصفه مؤسس النظام الإيراني، روح الله الخميني، بأنه “قائد”. وانتشرت صورته في كل مدرسة، ومن بعده أُرسل آلاف المراهقين من "الباسيج" إلى حقول الألغام لفتح الطريق بجسدهم أمام المقاتلين البالغين.

وهي أسطورة كان هدفها فقط استخدام الأطفال لإضفاء الشرعية على الحرب.

كما شارك المراهقون في نقاط تفتيش لجان الثورة، وفي الدوريات داخل المدن، وكانوا يجلسون في الصفوف الأمامية في صلاة الجمعة، حيث كان النظام يصر على تصوير جبهة الثورة الشعبية كصفوف متراصة يشكّل الأطفال جزءًا منها.

تقديس الضحايا

بعد أربعة عقود، ما زال النظام الإيراني يرغب في إبقاء الأطفال والمراهقين في خط المواجهة. في الحرب الأخيرة، تم نشر مراهقين في نقاط التفتيش في المدن، وتعرض بعضهم لهجمات بطائرات مسيرة.

ولكن في المقابل يحدث شيء آخر: الأطفال الذين أصبحوا ضحايا للحرب يتم تحويلهم إلى مادة سردية.

وفي 28 فبراير (شباط) ومع بداية الحرب، تعرضت مدرسة “شجرة طيبة” في ميناب لهجوم صاروخي، ما أدى إلى مقتل عدد كبير من الطالبات. وهي جريمة يجب تذكّرها وتوثيقها ومحاسبة المسؤولين عنها. لكن ما يبنيه النظام الإيراني على هذه الجريمة هو شيء آخر: آلة صناعة القداسة.

ففي جدارية، تم عرض صور طالبات "ميناب"، وتحويل المكان إلى “مركز ثقافي” للأطفال في "مشهد". مكان تُقام فيه ورش “تفسيرية” حول الدفاع المقدس للأطفال.

ومن جهة أخرى، أعلن وزير التعليم إدراج رواية "ميناب" في الكتب المدرسية، بينما اقترح رئيس مؤسسة حفظ آثار ونشر قيم الدفاع المقدس في الحرس الثوري الإيراني، بهمن كارجار، تحويل مدرسة ميناب إلى مزار دائم على طريق “قوافل النور”.

والآن يأتي موضوع “غيم جام الطفل والحرب” ليصل سرد "ميناب" إلى جيل لاعبي الألعاب، بحيث يُعاد إنتاج الطفل القتيل داخل لعبة فيديو كشخصية قابلة للعب.

حين تُعرض صورة الطفل القتيل على جدار، أو يتحول في كتاب مدرسي إلى أسطورة، أو يُصمم كشخصية في لعبة، فإن الرسالة التي يرسلها النظام للمجتمع هي: موت هذا الطفل لم يكن موتًا عاديًا، بل كان “استشهادًا”. والاستشهاد يولّد الحماس.

وهذا هو نفس منطق الثمانينيات ولكن بأدوات جديدة. في ذلك الوقت، تم إرسال جيل إلى الجبهة عبر صورة حسين فهميده. واليوم يتم إعداد جيل جديد للحرب القادمة عبر صور أطفال ميناب.

تحويل الطفولة إلى أداة

البذرة التي بدأت في الثمانينيات عبر الرسائل المدرسية والحصالة البلاستيكية على شكل قنبلة ومشاركة الأطفال العاطفية في الحرب، وصلت اليوم إلى مرحلة جديدة.

واليوم يستمر النظام عبر "جيم جام الطفل والحرب" وبين المرحلتين ليس فقط فرق التكنولوجيا، بل أيضًا تطور في أسلوب تحويل الطفولة إلى أداة.

والطفل الإيراني، خلال هذه العقود الأربعة، لم يُنظر إليه كطفل، بل كأداة لتقديس الحرب والعنف في النظام الإيراني. وهو نظام حرم أطفال إيران حتى من حقهم في أن يكونوا أطفالاً.