نجل الرئيس الإيراني: إسرائيل والصين وروسيا استفادت من "حرب إيران"

قال يوسف بزشكيان، نجل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: "يجب أن نستعد لأسوأ السيناريوهات؛ فمصير إيران أصبح مرتبطًا بمصير الحرب". وأضاف: "إسرائيل والصين وروسيا استفادت من حرب إيران".

قال يوسف بزشكيان، نجل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: "يجب أن نستعد لأسوأ السيناريوهات؛ فمصير إيران أصبح مرتبطًا بمصير الحرب". وأضاف: "إسرائيل والصين وروسيا استفادت من حرب إيران".

أعلنت السلطة القضائية الإيرانية عن تنفيذ حكم الإعدام بحق يعقوب كريم بور، وهو مواطن من أهالي "مياندوآب"، وناصر بكرزاده، السجين البالغ من العمر 25 عاماً، وذلك بتهمة "التعاون مع إسرائيل".
وكانت مصادر إيرانية قد صرحت في وقت سابق لـ"إيران إنترناشيونال" أن حكم إعدام كريم بور صدر رغم نفيه القاطع لكافة الاتهامات الموجهة إليه خلال جميع مراحل الاستجواب والتقاضي، وتأكيده أن الاعترافات المنسوبة إليه انتُزعت تحت الإكراه والتعذيب.
وأفادت المصادر بأن كريم بور شدد على عدم وجود أي تعاون له مع إسرائيل، نافياً إرسال أي نوع من البيانات أو المعلومات.
من جانبه، ذكر المحامي أمير رئيسيان عبر منصة "إكس" بخصوص ناصر بكرزاده، أن المحكمة العليا الإيرانية أيدت في 19 أبريل حكم الإعدام الثالث الصادر عن محكمة الثورة في أرومية، وذلك في قرار جاء مناقضاً تماماً لقراراته السابقة التي "نقضت حكم الإعدام الصادر عن المحاكم الابتدائية مرتين"، ودون معالجة العيوب القانونية التي كانت المحكمة نفسها قد أثارتها سابقاً.
أفادت منظمة "هرانا"، المعنية بحقوق الإنسان في إيران، باعتقال أکرم دانشورکار وأعظم دانشورکار، شقيقتي السجين السياسي المعدوم، أکبر دانشورکار، قبل نحو أسبوعين من قًبل قوات أمنية، ونقلهما إلى سجن "قرجك ورامين".
وبحسب التقرير، فقد كانت الشقيقتان تترددان مرارًا على سجن قزل حصار والطب الشرعي والجهات القضائية لتسلم جثمان شقيقهما، قبل أن يتم اعتقالهما في 18 أبريل (نيسان) الماضي.
وتشير المعلومات إلى أن التهم الموجهة إليهما، وهما بعمر 54 عامًا، تشمل "التجمع والتآمر ضد الأمن الداخلي" و"الإخلال بالنظام العام".
وكان حكم الإعدام بحق أکبر دانشورکار قد نُفّذ في 30 مارس (آذار) الماضي داخل سجن "قزل حصار".
قال الزوجان البريطانيان المعتقلان في إيران، ليندسي فورمن وكريغ فورمن، في حديث مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، إنهما تحدثا عن "صعوبة الوضع الذي يعيشه العديد من الإيرانيين" وقارنا ظروفهما بما يواجهه الآخرون داخل البلاد.
وقالت ليندسي فورمن: "الأمر مخيف. عندما أنظر إلى وضعي، أقول الحمد لله أنني لم أنشأ هنا. بالنسبة لنا سيكون هناك يوم نهاية، لكن بالنسبة لبعض هؤلاء الناس قد لا تكون هناك نهاية أبدًا".
ومن جهته، قال كريغ فورمن إنه منذ نقله إلى سجن "إيفين" بطهران، تم نقل أربعة من زملائه في الزنزانة لتنفيذ أحكامهم، وفي اليوم التالي أُذيع خبر إعدامهم عبر التلفزيون الإيراني.
وأضاف: "نحن الآن في وضع مرعب، لكننا التقينا أيضًا أشخاصًا رائعين خلال هذه التجربة. لقد رأينا كلا الوجهين لهذا البلد عن قرب".
أفاد مراسل شبكة "إيران إنترناشيونال" بأن قائد هيئة القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، براد كوبر، ورئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي، دان كين، قدّما يوم الخميس، خلال اجتماع مع دونالد ترامب، خططًا جديدة للجيش الأميركي تتعلق باحتمالات تنفيذ عمل عسكري ضد إيران.
وخلال الاجتماع، جرى أيضًا إطلاع ترامب على أحدث تفاصيل التحركات وإعادة انتشار القوات الأميركية في منطقة الشرق الأوسط.
وبحسب التقرير، طُرحت خلال الاجتماع ثلاثة محاور رئيسية، أحدها يتعلق بإدخال قوات برية أميركية إلى الجزر الصغيرة المحيطة بمضيق هرمز بهدف فتح هذا الممر المائي.
أما المحور الآخر، فتمثل في إدخال قوات خاصة إلى منطقة أصفهان لإخراج اليورانيوم المخصب بنسبة 60%.
في حين تناول المحور الأخير تنفيذ هجمات خاطفة لكنها مكثفة من قبل الولايات المتحدة.
أفاد "المركز البهائي العالمي" في بيان بأن الشابين البهائيين المعتقلين في إيران، بيوند نعيمي وبرنا نعيمي، يواجهان خطر الحكم بالإعدام.
وأوضح البيان أن بيوند نعيمي، وهو سبّاح شاب، اعتُقل ونُقل إلى مركز احتجاز تابع لاستخبارات الحرس الثوري، فيما اعتُقل برنا نعيمي، وهو بطل كاراتيه وابن عمه، أثناء وجوده في مكان عمله على يد عناصر من الاستخبارات بملابس مدنية.
وذكر البيان أن الشابين تعرّضا للتعذيب والضرب والصدمات الكهربائية والحرمان من الماء والغذاء، إضافة إلى "إعدامات صورية"، بهدف انتزاع اعترافات بجرائم ينفيان ارتكابها.
وأشار إلى أن بيوند نعيمي متهم بالتورط في مقتل ثلاثة من عناصر "الباسيج" خلال الاحتجاجات، بينما تؤكد الجماعة البهائية أنه كان قيد الاحتجاز وقت وقوع الحادثة. كما يُتهم برنا نعيمي بالمشاركة في القضية نفسها.
وأضاف البيان أنه لم تُعقد أي محاكمة لهما حتى الآن، ولم يصدر أي حكم قضائي بحقهما، كما لم تُقدّم أي أدلة لإثبات الاتهامات الموجهة إليهما.